كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. سهام محمد علي الزويك

سهام محمد هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم المحاصيل بكلية الزراعة طرابلس. تعمل السيدة سهام محمد بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 21-06-06 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

The effect of stress and post-hatch feeding on the viability and performance of broiler chicken.

أجريت هذه الدراسة بمحطة أبحاث الدواجن التابعة لكلية الزراعة-جامعة الفاتح واشتملت على تجربتين إستخدم في التجربة الأولى عدد (960) كتكوت لحم نوع (Ross) بعمر يوم ووزعت الطيور عشوائياً على (16) معاملة توليفية وكل معاملة بها (4) مكررات وكل مكرر به (15) كتكوت. قدم العلف لمجموعة الشاهد مباشرة بعد الوصول إلى الحظيرة وباقي الطيور قدم لها العلف بعد (6، 12، 18 ) ساعة والعلف المقدم عبارة عن ثلاثة علائق مختلفة في نسبة البروتين (18.5، 19، 20.5%) وعليقة ماقبل البادئ بنسبة بروتين 23% وهذه العلائق إستمرت لمدة (5) أيام الأولى. ثم بعد ذلك قدم العلف البادئ، النامي والمكمل لجميع المعاملات حتى نهاية التجربة بعد (42) يوم. وتم حساب الوزن، وزن العلف المستهلك، الزيادة الوزنية والكفاءة الغذائية للطيور في كل أسبوع. والتجربة الثانية والثالثة أجريت على نفس الطيور المستخدمة عند عمر (42) يوم حيث أخذت عينات عشوائية عدد (2) طيور من كل مكرر. تم ذبحت وأخذ وزن ( الدم، الرأس، الجلد والريش، المخالب، الدهن، الأمعاء، القانصة، الكبد، القلب) ونزعت عضلة الصدر وحسب وزنها وسمكها. ومن خلال نتائج التحليل الإحصائي المتحصل عليها يتضح بأن أفضل نتائج معنوية (0.05 P≤) لصفة متوسط الوزن الحي كانت للطيور التي تغذت على عليقة ماقبل البادئ في (5)أيام الأولى مقارنة بالطيور التي تغذت على علائق بها نسبة بروتين (18.5، 19، 20.5%) في جميع الأعمار المدروسة وكانت الفروقات معنوية (0.05 P≤) لصفة معدل استهلاك العلف، الزيادة الوزنية والكفاءة الغذائية مابين الطيور التي تغذت على عليقة ما قبل البادئ مقارنة بالطيور التي تغذت على العلائق الأخرى في (5) أيام الأولى ولاتوجد فروقات معنوية (0.05 P≤) في بقية الأعمار المدروسة. التأخير في تقديم العلف أثر على صفة متوسط الوزن في الأربع أسابيع الأولى فالطيور التي قدم لها العلف مباشرة كانت أفضل معنوياً (0.05 P≤) من الطيور التي حرمت من العلف لمدة (18) ساعة وأثر أيضاً على صفة معدل إستهلاك العلف، الزيادة الوزنية والكفاءة الغذائية في (5) أيام الأولى فكانت الطيور التي حرمت من العلف لمدة (18) ساعة أقل معنوياً (0.05 P≤) مقارنة بالشاهد. بينما في باقي الأعمار المدروسة لاتوجد فروقات معنوية (0.05 P≤) بين المعاملات.ونتائج التجربة الثانية أشارت إلى وجود فروقات معنوية (0.05 P≤) بين الطيور التي إستهلكت علف ما قبل البادئ في (5) أيام الأولى مقارنة بباقي المعاملات في صفة وزن وسمك عضلة الصدر والطيور التي قدم لها العلف مباشرة أعطت أفضل نتائج معنوية(0.05 P≤) لوزن وسمك عضلة الصدر مقارنة بباقي المعاملات فكلما زادت ساعات الحرمان من العلف قل وزن وسمك عضلة الصدر.وأشارت نتائج التجربة الثالثة بأنه لاتوجود فروقات معنوية (0.05 P≤) بالنسبة لوزن (الدم، الرأس، المخالب، الريش والجلد، الدهن، الأمعاء والكبد) من حيث ساعات الحرمان من العلف و نسبة البروتين في العليقة التي تغذت عليها الطيور في (5) أيام الأولى. وتوجد اختلافات معنوية (0.05 P≤) لوزن القلب بين الطيور التي تغذت على عليقة بها بروتين 18.5 % مقارنة بالطيور التي تغذت على عليقة بها بروتين 19% وكذلك هناك إختلافات معنوية(0.05 P≤) لوزن القانصة بين المعاملات. Abstract The study was conducted in poultry research station at the college of agriculture, Al-Fateh University. The study involved three experiments. In the first experiments, 960 of one-day old broiler chicks of Ross breed were used. The birds were randomly assigned to one of 16 combination treatments that consisted of four replicates with 15 cheiks for each replicate. The feed was offered for the control group immediately upon arriving into the enclosure, while the rest of the birds were provided with feed after 6,12 or 24 hours. The offered feed consisted of three diets that differed in the percentage of protein (i.e. 18.5, 19 or 20.5%) and a pre-starter diet with 23% protein. These diets were offered continuously for the first 5 days of age. Thereafter, starter, grower and supplementary diets were offered for all treatments until the termination of the experiment after 42 days. Weight, feed intake, weight gain and feed efficiency were determined for birds on weekly basis. The second and third experiments were carried out on the same birds at the age of 42 days. Randomized samples of 2 birds per replicate were taken. The birds slaughtered and weights of blood, head, skin, feathers, clutches, fat, bowel, gizzard, liver and heart were determined. Breast (pectoral) muscle was removed and its weight and thickness were measured. It was demonstrated, through the obtained results of statistical analysis, that the best significant (P ≤ 0.05) results for average live weight were found in that birds that fed the pre-starter diet at the first 5 days, in comparison with those fed diets with 18.5, 19 or 20.5% of protein, at all studied ages. The differences were significant(P ≤ 0.05) also for parameters of average feed intake, weight gain and feeding efficiency between the birds which feed the pre-starter diet in comparison with those fed the diets during the first 5 days, while differences were non significant at the other studied ages. It was indicated also that the delay in offering the feed affected the property of average weight during the first 4 weeks, where the birds that received the feed immediately were significantly (P ≤ 0.05) better than those that deprived from the feed for 18 hours. It influenced also the parameters of average feed intake, weight gain and feeding efficiency during the first 5 days, where the deprived birds for 18 hours were differences with the rest of the studied ages. The results of the second experiment revealed significant (P ≤ 0.05) differences between birds that consumed the pre-starter diet during the first 5 days in comparison with the other treatments concerning the parameters of weight and thickness of breast muscle, where the birds which received the feed immediately gave significantly (P ≤ 0.05) better results for weight and thickness of breast muscle in comparison with the other treatments. The longer the fasting hours, the lower weight and thickness of breast muscle. The results of the third experiment showed no significant differences concerning weights of blood, head, hocks, feathers, skin, fat, bowel, and liver as a result of fasting hours and protein percentage in the diet which the birds fed on during the first 5 days. In the other hand, there were significant (P ≤ 0.05) differences in heart weight between birds which fed on 18.5% protein diet and those that fed on 19% protein diet. Additionally, the weights of gizzard were significantly (P ≤ 0.05) different between the various treatments.
سليمان محمد عمر (2008)
Publisher's website

دراسة بعض الخواص الكيماوية والطبيعية للعصير الطبيعي للب ثمار الصّبار المثمر الأملس والشوكي النامي في منطقتي القره بوللي وبئر الغنم

استهدفت هذه الدراسة التعرف على بعض الخواص الكيماوية والطبيعية لعينات من العصير الطبيعيللب ثمار الصبار بنوعيه الأملس والشوكي النامي في منطقتي القره بوللي وبئر الغنم غرب ليبيا والمقارنة بين تركيب الثمار من هاتين المنطقتين وإمكانية استخلاص صبغة البيتا كاروتين. تم تجميع (192 ثمرة) من الصبار الأملس والشوكي من المنطقتين موزعة على (16 عينة) وزن كل منها (1 كغ) خلال موسم الإنتاج ( أغسطس، سبتمبر وأكتوبر) وجُهزت منها عينات فرعية وفقاً للتحاليل المقررة في الدراسة. تم الحصول على العصير الطبيعي للب الثمار بتقشير الثمار وهرس لبها يدوياً بعدها فصلت البدور من اللب ثم مجانسة العصير وتعبئته في أكياس بولي إيثلين بعدها خزن في المجمد عند درجة حرارة ( - 18 0س ). بلغت نتائج المتوسطات العامة للمكونات المدروسة على أساس الوزن الرطب القيم الآتية: وزن الثمرة (86.19 غ)، نسبة اللب إلى وزن الثمرة الكلي (33%)، الأس الهيدروجيني (5.55)، نسبة الحموضة الكلية على أساس حامض الستريك (0.13%)، نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية (14.77%)، نسبة الرطوبة (88.98%)، نسبة الكربوهيدرات (10.46%)، نسبة الدهن الخام (0.04%)، نسبة البروتين الخام (0.29%)، نسبة الرماد (0.22%)، نسبة الألياف الخام(0.1%)، نسبة السكريات الكلية (10.36%)، نسبة السكريات المختزلة (6.41%)، نسبة السكروز (3.94%)، تركيز فيتامين ج (10.14 ملغ/100غ)، كمية البيتا كاروتين(0.63 ملغ/كغ)، البوتاسيوم(151.15ملغ/100غ)، الكالسيوم(20.35ملغ/100غ)، الماغنسيوم (4.1 ملغ/100غ)، الفوسفور(12.5 ملغ/100غ)، الصوديوم (10.9ملغ/100غ)،عند مقارنة هذه المعطيات بعصائر لب بعض أنواع الفاكهة تبين أن عصير لب ثمار الصبار من الأغذية منخفضة الحموضة وذو قيمة غذائية عالية.عند مقارنة هذه النتائج بنتائج بعض الدراسات المماثلة في بعض دول العالم تبين إن معظم نتائج هذه الدراسة متقاربة نسبياً مع نتائج تلك الدراسات في كلاً من: الأس الهيدروجيني، نسبة الحموضة، نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية، نسبة الرطوبة، نسبة الكربوهيدرات،نسبة السكريات الكلية، كمية البيتا كاروتين وكميات العناصر (الكالسيوم، البوتاسيوم والفوسفور)، بينما النتائج كانت متفاوتة في نسبة الرماد ومنخفضة نسبياً في كلاً من: وزن الثمرة، نسبة اللب، نسبة الدهن الخام، نسبة البروتين الخام، نسبة الألياف الخام، تركيز فيتامين ج وكمية عنصر الماغنسيوم، أما كمية عنصر الصوديوم فكانت عالية جداً (10.9ملغ/100غ) مقارنة بتلك الدراسات، هذا التفاوت في النتائج قد يرجعللظروف المناخية المختلفة بين الدول وكذلك الاهتمام بالعمليات الزراعية المختلفة كالحراثة، الري، التقليم، التسميد وغيرها. كما بينت مقارنة نتائج مكونات العصير الطبيعي للب الثمار بمنطقتي الدراسة تبين إن لون عصير لب ثمار منطقة القره بوللي أحمر بينما في منطقة بئر الغنم برتقالي مصفر وباستخدام اختبار دانكن لتحديد أياً من مصدري الثمار أعلى في المكونات تبين أن هناك فروقات معنوية عند مستوى احتمالية (α > 0.05) في بعض المكونات المدروسة مثل نسبة الحموضة حيث سجلت أعلى نسبة (0.18%) وكانت في عصير لب ثمار الصبار الشوكي النامي بمنطقة القره بوللي وكذلك في نسبة الرطوبة حيث سجلت أعلى نسبة (92.56%) وكانت في عصير لب ثمار الصبار الشوكي النامي بمنطقة القره بوللي، كذلك في نسبة البروتين حيث سجلت أعلى نسبة (0.45%) وكانت في عصير لب ثمار الصبار الشوكي النامي بمنطقة القره بوللي، كذلك وجدت هذه في نسبة الألياف حيث سجلت أعلى نسبة (0.12%) وكانت في عصير لب ثمار الصبار الأملس النامي بمنطقة القره بوللي، كذلك في نسبة الرماد حيث سجلت أعلى نسبة (0.26%) وكانت في عصير لب ثمار الصبار الشوكي النامي بمنطقة القره بوللي، كذلك وجدت هذه الفروقات في نسبة الكربوهيدرات حيث سجلت أعلى نسبة (14.92%) وكانت في عصير لب ثمار الصبار الشوكي النامي بمنطقة بئر الغنم وهذا أنعكس على نسبة السكريات الكلية حيث سجلت أعلى نسبة (14.85%) وكانت كذلك في عصير لب ثمار الصبار الشوكي النامي بمنطقة بئر الغنم، كذلك وجدت في كمية صبغة البيتا كاروتين حيث سجلت أعلى كمية (0.86 ملغ/كغ) وكانت في عصير لب ثمار الصبار الأملس النامي بمنطقة بئر الغنم، كذلك وجدت في وزن الثمرة ونسبة عصير لب الثمرة حيث سجلت أعلى نسبة (96 غ، 35.24%) على التوالي وكانت في عصير لب ثمار الصبار الشوكي النامي بمنطقة القره بوللي، وترجع هذا الفروقات لاختلاف العوامل الجوية السائدة بين المنطقتين وخاصةً كميات الأمطار، الرطوبة ودرجات الحرارة بالإضافة إلى اختلاف نوع التربةبينما لا توجد فروقات معنوية في باقي المكونات المدروسة.كما بينت النتائج عند المقارنة بين مكونات العصير الطبيعي للب الثمار بنوعيه (الأملس والشوكي) في منطقتي الدراسة عن عدم وجود فروقات معنوية عند مستوى احتمالية (α > 0.05) في كل المكونات المدروسة إلا في كميات بعض العناصر المعدنية ومتوسط وزن الثمرة حيث كان أعلى وزن للثمرة (96 غ) وكان في ثمار الصبار الشوكي النامي بمنطقة القره بوللي. يستخلص مما تقدم أن عصير لب ثمار الصبار له قيمة غذائية عالية وذلك بما يحتويه من كميات هامة من فيتامين ج وهي نسب أعلى مما تحتويه بعض الفواكه الشائعة الأخرى كالتفاح، الكمثرى، العنب والموز والتي تتطلب تربة خصبة واحتياجات مائية كبيرة بالإضافة إلى مدخلات عالية من الطاقة، هذا الأمر يدعونا إلى ضرورة مضاعفة الاهتمام بهذا الناتج سيما لمحتواه العالي من مضادات للأكسدة، نسبة الكربوهيدرات، كمية عنصر البوتاسيوم وعدة صبغات يمكن أن تستعمل في مجال الأغذية، الصيدلة والصناعة، أما المكونات الغذائية الأخرى مثل نسبة (الدهن، المعادن، البروتين والألياف) فهي لا تختلف معنوياً عن الفواكه الاستوائية الأخرى، كذلك تبين أن هذه النتائج متقاربة مع بعض الدراسات السابقة في مناطق مختلفة من العالم وكذلك عن وجود فروقات معنوية عالية بين عصير لب ثمار منطقتي الدراسة في معظم المكونات المدروسة بينما لا توجد هذه الفروقات من ناحية نوعي النبات في معظم المكونات المدروسة.
نوري محمد حسين العباني (2014)
Publisher's website

The Soils of Libya

This book presents the soil pedodiversity in Libya. Soils are the source of all life; there can be no life without them. Further, each soil has its own history and its present conditions, which have been shaped by many different factors (e.g. climate, biota, parent material, and relief or topography). The book, divided into eight chapters, provides extensive information on Libyan soils. Chapter one provides an introduction and a broad perspective of the subject, while Chapter two covers the history of soil mapping and research in Libya. Chapter three focuses on local factors of soil formation and describes the geology and climate of the region to explain the diversity of its soils. Chapter four discusses soil classification systems and those most commonly used in the country. The fifth chapter illustrates the constraints and limiting factors that negatively affect agricultural activities across the country. The land cover/land use and the vegetation of the country are described in Chapter six. In turn, Chapter seven presents the status quo of soil biology, the corresponding related research activities, and the other biological properties of Libyan soils. The final chapter (Chapter eight) focus on land degradation and desertification in Libya, emphasizing the main causes, impacts of the phenomena, and efforts to combat it. This book demonstrates the problems that the country is currently facing as a result of climate change, soil erosion, salinization, and pollution, and outlines potential remedies to improve local food security. Bringing together the perspectives and expertise of many distinguished scientists from various universities and institutions in and outside of Libya, the book represents a unique and highly valuable resource. arabic 3 English 15
Hamdi Zurqani, Khaled Ben Mohamed, Azzeddin Elhawej, Mukhtar Elaalem, Bashir Nwer, Az Ali, Eman Ferjani, Merfat Ben Mahmoud, Asma Alnajjar(12-2020)
Publisher's website