قسم علوم المحاصيل

المزيد ...

حول قسم علوم المحاصيل

يعتبر قسم المحاصيل احد شعب قسم الانتاج النباتي عند انشاء كلية الزراعة سنة 1966م، وفي سنة 1978م، اصبح قسم المحاصيل مستقلا، ومن أهم أهداف القسم هي المشاركة الفعالة في الدراسات والاستشارات في مجالات التنمية الزراعية وايجاد الحلول المناسبة للمشاكل المتعلقة بإنتاجية المحاصيل الزراعية، كما يقوم القسم بإجراء البحوث والدراسات التي من شانها تحديد افضل المعاملات الزراعية واستنباط الاصناف المحسنة والرفع من كفاءة انتاج المحاصيل الزراعية.

حقائق حول قسم علوم المحاصيل

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

21

المنشورات العلمية

14

هيئة التدريس

28

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

بكالوريوس - علوم المحاصيل

يوفر وصف البرناامج الأكاديمي هذا ايجازا لأهم خصاائص البرنامج ومخرجات التعلم المتوقع من الطالب تحقيقها مبرهنا عما اذا كان قاد حقق الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة....

التفاصيل
ماجستير - علوم المحاصيل

يوفر وصف البرنامج الأكاديمي هذا ايجازا لأهم خصائص البرنامج ومخرجات التعلم المتوقع من الطالب تحقيقها مبرهنا عما اذا كان قاد حقق الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة. ويصحبه...

التفاصيل

من يعمل بـقسم علوم المحاصيل

يوجد بـقسم علوم المحاصيل أكثر من 14 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. إيمان ياسين سليمان عبدالقادر

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم علوم المحاصيل

دراسة الصفات الظاهرية والفسيولوجية والتشريحية المحددة لإنتاج الحبوب والبروتين ومقاومة الجفاف في بعض أصناف وسلالات من القمح الصلب

أجري هذا البحث بمحطة أبحاث كلية الزراعة/ جامعة الفاتح بطرابلس خلال الموسم الزراعي 2005/2006 . ويهدف إلى دراسة بعض الصفات الظاهرية والفسيولوجية والتشريحية المرتبطة بإنتاج الحبوب وجودتها وبمقاومة الجفاف في عدد من أصناف وسلالات القمح الصلب والتي تم إنتاجها وتطويرها عن طريق عمليات التربية والتهجين في مركز البحوث الزراعية بالجماهيرية العظمى. أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين الأصناف والسلالات في طول الساق الرئيسية، ولكن الاختلافات بينها في عدد الفروع الخضراء غير الحاملة للسنابل لم تكن معنوية. كما أوضح التحليل الإحصائي للنتائج أن هناك اختلافات معنوية بين الأصناف والسلالات في عناصر إنتاج الحبوب، وقد انعكس هذا الاختلاف على وجود اختلافات معنوية بينها في إنتاج الحبوب وكذلك إنتاج التبن. بالإضافة إلى ذلك، كان دليل الحصاد لهذه الأصناف والسلالات مختلفا معنويا وتراوحت قيمته بين 50.2% و 58.1%. كما أن الاختلافات بين أصناف وسلالات القمح المستعملة في هذا البحث كانت معنوية أيضاً في نسبة البروتين بحبوبها. حيث تراوحت نسبة البروتين بحبوب هذه الأصناف والسلالات بين 11.0% و 13.5% ،إلا أن الارتباط بين إنتاج الحبوب ونسبة البروتين كان سالباً. لقد أوضحت نتائج هذا البحث أن عدد السنابل للنبات هو المكون الرئيسي لإنتاج الحبوب (p0.50=r) .أما العلاقة بين إنتاج الحبوب ووزن 100حبه فكانت ضعيفة وغير معنوية (0.06=(r .كما أن دليل الحصاد كان مرتبطاً ارتباطاً موجباً ومعنوياً مع إنتاج الحبوب. وقد أشارت النتائج أيضاً إلى وجود اختلافات معنوية بين الأصناف والسلالات في الفترة اللازمة لإسبالها ولنضجها التام.وحسب هذه النتائج فقد قسمت الأصناف والسلالات إلى مجموعتين:المجموعة الأولى من الأصناف والسلالات تميزت بالتبكير في الإسبال(110 يوما وأقل) والنضج(175 يوما واقل )، كما تراوحت فترة امتلاء الحبوب فيها بين 66.3 يوماً و72 يوماً. أما المجموعة الأخرى من الأصناف والسلالات فهي متأخرة في إسبالها (عدد الأيام اللازمة للإسبال أكثر من 110يوما )، وكذلك متأخرة النضج (عدد الأيام اللازمة للنضج التام أكثر من 175 يوما ).كما تراوحت فترة امتلاء الحبوب فيها بين47 و76يوماً. أظهر التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية بين أصناف وسلالات القمح المستعملة في هذا البحث في صفة مساحة الورقة العلمية ووزنها النوعي ، وقد كانت العلاقة بين مساحة الورقة العلمية والإنتاج من الحبوب علاقة موجبه ومعنوية.وتراوح الوزن النوعي للورقة العلمية لمجموعة الأصناف والسلالات المستعملة في هذا البحث بين 5.4 و 7.0 مجم /سم2 ، في حين أن المحتوى المائي لها تراوح بين 15.2 % و 50.6% .وقد أوضحت نتائج هذا البحث أيضا أنه لا يوجد ارتباط بين مساحة الورقة العلمية ومحتواها المائي، وكذلك بين مساحة الورقة العلمية ووزنها النوعي، ولكن العلاقة بين الوزن النوعي للورقة ومحتواها المائي كانت علاقة موجبة ومعنوية. بين التحليل الإحصائي أن هناك فروقا معنوية بين أصناف وسلالات القمح المستعلمة في هذا البحث في الصفات المرتبطة بمقاومة الجفاف والمتمثلة في مقاومة الثغور ومعدل النتح.هذا بالإضافة إلى وجود فروق معنوية بين هذه الأصناف والسلالات في عدد ثغورها وحجمها بالسطح العلوي للورقة العلمية. وتشير هذه النتائج وبشكل عام إلى ارتباط مقاومة الثغور بكل من عدد وحجم الثغور ومعدل النتح. يتضح من نتائج هذا البحث أن إنتاج القمح عالي الاعتماد على عناصر إنتاج الحبوب ومساحة الورقة العلمية للأصناف والسلالات، وحيث أن زيادة القدرة الوراثية لمحاصيل الحبوب على الإنتاج وتحسين نوعيتها تعتبر الهدف الرئيسي في برامج تربية المحاصيل، عليه فإن نتائج هذا البحث تشير إلى وجود أسس إضافية تساعد مربيً النباتات على اختيار أصناف عالية الإنتاجية.كما يتضح أن التباين الوراثي في الصفات الفسيولوجية والتشريحية والتي تمت دراستها والمرتبطة بمقاومة الجفاف موجودة بين أصناف وسلالات القمح المستعملة في هذه البحث وكذلك إنتاجها، الأمر الذي يشير إلى إمكانية استعمالها في برامج التربية لغرض انتخاب أصناف وسلالات من القمح مقاومة للجفاف.
عايدة عبدالله عبد الوهاب ضو (2008)
Publisher's website

دراسة تأثير مستويات مختلفة من السماد النيتروجيني والفوسفاتي على إنتاجية محصول القمح

نفذت تجربة حقلية خلال موسمين زراعيين متتالين ( 2005 – 2007 ) ف على محصول القمح الصلب صنف ( كريم ) بمحطة أبحاث كلية الزراعة / جامعة الفاتح / طرابلس بالمنطقة الساحلية الغربية من الجماهيرية العظمى وتحت نظام الري التكميلي لدراسة تأثير مستويات مختلفة من السماد النيتروجيني والفوسفاتي على إنتاجية محصول القمح وقد اتبع تصميم القطع المنشقة (Split – plot ) بأربع مكررات وعاملين هما السماد النيتروجيني والفوسفاتي. لقد خصص السماد النيتروجيني بأربعة معدلات ( 0 ( الشاهد ) ، 50 ، 100 ، 150 كجم ن / ه ) للقطع الرئيسية. أما القطع الثانوية فقد تضمنت السماد الفوسفاتي وباستخدام أربع معدلات منه ( 0 ( الشاهد ) ، 20 ، 40 ، 80 كجم فو / ه ). هذا وأضيفت معدلات السماد النيتروجيني على دفعتين متمثلة في ( 50 % ) من المعدل المقرر عند الزراعة، والدفعة الثانية ( 50 % ) عند مرحلة طرد السنابل. أما السماد الفوسفاتي فقد أضيف كدفعة واحدة فقط عند الزراعة. وقد استخدم سماد اليوريا كمصدر للنيتروجين ( 46 % ن ). واستخدم سماد سوبر فوسفات الثلاثية كمصدر للفوسفور ( 46 % فو2 أ5 ). لقد أظهرت النتائج أهمية هذين العنصرين بالنسبة لمحصول القمح الصلب وتحت ظروف منطقة الدراسة، حيث كان لزيادة السماد النيتروجيني تأثير معنوي في العديد من الصفات المدروسة، والذي انعكس على إنتاج الحبوب وكذلك التبن، إلى جانب زيادة محتوى المحصول من البروتين، وكفاءة استعمال القمح للنيتروجين والفوسفور.كما أشارت النتائج أيضا إلى الدور الذي يلعبه السماد الفوسفاتي في العملية الإنتاجية لمحصول القمح الصلب حيث ازداد الإنتاج بزيادة معدلات السماد الفوسفاتي. وعلى العموم ازداد المردود من الحبوب والتبن بزيادة معدلات السمادين. لقد كان أعلى متوسط إنتاج للحبوب وهو 4.56 طن / ه عند المعاملة التي تمثلت في إضافة ( 150 كجم ن / ه ، 80 كجم فو / ه ). ويمكن اعتبار أن أفضل توليفة سمادية والمتمثلة في إضافة ( 100 كجم ن / ه ،80 كجم فو / ه ) هي التوليفة الاقتصادية المثلى والتي أعطت امثل معدل لإنتاج الحبوب ومحافظة على بيئة خالية من الملوثات تحت ظروف هذه الدراسة.
عمار عمران عبد السلام الشمام (2009)
Publisher's website

مقاومة الجفاف وتركيز البرولين في أصناف وسلالات مختلفة من الشعير

أجري هذا البحث في محطة تجارب كلية الزراعة جامعة الفاتح . خلال الموسم الزراعي 2005 2006 لدراسة تأثير الإجهاد المائي خلال مرحلة طرد السنابل في نبات الشعير على بعض الصفات النباتية التشريحية والفسيولوجية والبروتين ومحتوى الأحماض الأمينية ومحتوى البرولين بالإضافة إلى صفات الإنتاج المرتبطة بمقدرة النبات على مقاومة الجفاف ، وذلك لتطوير المعاييرالفسيولوجية والكيموحيوية لمقاومة الجفاف التي تطبق في برامج تربية محاصيل الحبوب . وقد استعمل 15 صنفا وسلالة من الشعير في تجربة بتصميم القطع المنشقة بأربع قطاعات ، حيث احتوت القطعة الرئيسية على معاملتي الماء (المجهدة غير المجهدة) ، أما القطع المنشقة فكانت تحتوي على أصناف وسلالات الشعير . عرضت نباتات المعاملة المائية المجهدة إلى فترة إجهاد مائي عند بداية مرحلة طرد السنابل لمدة 3 أسابيع ، وفي نهاية هذه المرحلة تم قياس تركيز البرولين والأحماض الأمينية والبروتينات الذائبة ومجموعة من الصفات النباتية التشريحية والفسيولوجية الأخرى في الورقة العلمية لنباتات معاملتي الإجهاد المائي . بينت النتائج أن تعريض نباتات الشعير للإجهاد المائي عند مرحلة طرد السنابل أدى إلى انخفاض معنوي في الإنتاج وعناصره . كما أدى الإجهاد المائي عند هذه المرحلة إلى انخفاض في حجم الثغور وازدادت مقاومتها لانتشار الغازات وقل معدل نتحها . كما انخفض أيضا محتوى الأوراق من الكلوروفيل وكذلك محتواها المائي والمساحة الورقية للورقة العلمية . وأوضحت النتائج أن الإجهاد المائي عند مرحلة طرد السنابل أدى إلى ارتفاع معنوي في محتوى الأوراق من البرولين والأحماض الأمينية الحرة ، ولكن سبب الإجهاد المائي عند هذه المرحلة إلى انخفاض معنوي في تركيز البروتينات الذائبة . وتشير نتائج الصفات المدروسة إلى تفاوت حساسية الأصناف والسلالات للإجهاد المائي عند مرحلة طرد السنابل ، وأيضا إلى اختلافات في استجابتها وآلية مقاومتها للجفاف . لقد أظهرت نتائج هذا البحث أن هناك علاقة وثيقة بين مقدرة النبات على مقاومة الإجهاد المائي وتركيز البرولين بأوراقه . و أتضح أن أصناف وسلالات الشعير التي كانت أقل حساسية للإجهاد المائي جمعت تركيزا أعلى من البرولين ، وبالتالي كانت أكثر مقاومة للإجهاد المائي . كما أظهرت نتائج هذا البحث أن هناك اختلافات وراثية في الصفات النباتية والتشريحية والفسيولوجية والكيموحيوية المرتبطة بمقدرة النبات على مقاومة الجفاف ، الأمر الذي يشير إلى إمكانية إدخالها في برامج التربية لاستنباط أصناف وسلالات من الشعير لها القدرة على مقاومة الجفاف ويمكن زراعتها في المناطق الجافة وشبه الجافة .
الخامسة خليفة ضو أبوطباعة (2008)
Publisher's website