كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. ميرفت الطاهر رمضان بن محمود

ميرفت الطاهر بن محمود هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربة والمياه بكلية الزراعة طرابلس. تعمل السيدة ميرفت الطاهر بن محمود بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

تقييم الصفات الظاهرية والإنتاجية لبعض الأصول الوراثية المحلية للقمح الطري ( Triticum aestivum L))

نفذت تجربة حقلية في محطة أبحاث كلية الزراعة بجامعة طرابلس خلال الموسمين الزراعيين 2015/2016 و2016/2017. بهدف تقييم أداء عشرة طرز وراثية من القمح الطري، تم الحصول عليها من المصرف الوطني للمصادر الوراثية النباتية، طرابلس، ليبيا. وفقا لبعض الصفات الظاهرية والإنتاجية. تم تصميم التجربة وفقا لتصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD) وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج وجود فروق معنوية في معظم الصفات المدروسة، مما أدى إلى وجود قدر كبير من التباين بين الطرز الوراثية للقمح لكل صفة. حيث لوحظ تفوق الصنف المختار معنويا في معظم الصفات المدروسة تحت ظروف التجربة، وتميز الصنف مكاوي بارتفاع النبات وطول السلامية الأخيرة (80.34، 37.43 سم) علي التوالي، بينما تفوق الصنف بحوث 208 في صفتي طول السفا (7.67) ودليل الحصاد (35.71%). في حين تميز الصنف سيدي المصري بتفوقه بالإنتاج الحيوي وحاصل الحبوب (جم/م2) علي كافة الأصناف الأخرى وبمتوسط قدره (238.8، 74.8 جم/ م2) علي التوالي. أوضحت النتائج وجود علاقة ارتباط موجبة وذات دلالة معنوية بين إنتاجية الحبوب مع كل من طول ورقة العلم (r=0.76*)، عدد الحبوب بالسنبلة الرئيسة (r=0.698*)، وزن الحبوب بالسنبلة الرئيسة والنبات (r=0.66*, 0.85**) على التوالي، والإنتاج الحيوي (r=0.85**). كما تقترح هذه الدراسة إيلاء الاهتمام لهذه الصفات كمؤشر انتخاب لمحصول الحبوب في أي برامج لتربية القمح في المستقبل، بسبب ارتباطها الشديد بالعائد arabic 144 English 17
راضية عمر محمد سالم, حسين سعيد أحمد العجيلي(3-2019)
Publisher's website

محددات استدامة الإنتاج الزراعي في إقليم فزان

يعتمد إقليم فزان اعتمادا كليا في احتياجاته من المياه على حوض مرزق المائي، وهذا الحوض به كميات من المياه الجوفية الدفينة منذ القدم وغير متجددة،ونتيجة للطلب المتزايد وما يقابله من مخزون غير متجدد فإن كميات المياه به تزداد ندرة عاما بعد الأخر. حيث افترضت الدراسة أن الإنتاج الزراعي سيواجه مشكلات خطيرة بسبب مشكلة المياه،وإنه قد يتوقف في الزمن المنظور وهو عام 2040ف ، وقد توصل البحث إلى إثبات صحة ومصداقية هذا الفرض؛حيث أنه من خلال البيانات والعجز المائي ،والمظاهر والمشاهدات الطبيعية من اندثار غابات النخيل في مناطق مختلفة في الإقليم ،وانخفاض مستوى المياه حيث وصل معدل الهبوط السنوي إلى 3 أمتار في بعض المناطق، وانخفاض جودة المياه حتى أصبحت مياه بعض الخزانات غير صالحة للاستعمال بسبب الملوحة العالية التي وصلت أقصاها إلى 2200 ملجم/لتر،وبسبب زيادة الطلب على المياه بالاستخدامات المختلفة ووصول نقل المياه عبر النهر الصناعي العظيم بحجمها الأمثل ، كل هذه عوامل ساهمت في زيادة الطلب على المياه وارتفاعه مقارنة بالمتاح حتى وصل العجز إلى حوالي نصف مليار لسنة 2005ف، ويزداد عاما بعد الأخر حتى يصل إلى 1368 مليون م3 لعام 2025ف. وإنه مع استمرار السحب من الخزان الجوفي دون دراسة اقتصادية فإن العجز مستمر وهو يهدد استمرار الإنتاج الزراعي، وقد تم تحديد أهم العوامل المحددة للإنتاج الزراعي في الإقليم كالتالي: السياسات الزراعية الإنتاجية والمائية. حجم المياه المنقولة خلال النهر الصناعي العظيم. حجم السكان والتوزيع الجغرافي والهجرة بأنواعها. السياسات الاستيراتيجية والأمنية والسكانية لإدارة الموارد الاقتصادية بالإقليم وحماية الحدود. جميع هذه العوامل ستؤثر في حجم الطلب على المياه وتحديد مدى استمرارية الإنتاج الزراعي من عدمه. وبعد تحليل المؤشرات المختلفة من حجم الطلب المائي لكافة الأغراض الزراعية والاستخدامات الأخرى و الطلب على مياه النهر الصناعي العظيم، ودراسة مؤشر العجز السنوي المتزايد ، ومن خلال المشاهد والمشاكل الميدانية ؛ فإن الدراسة تمكنت من إجمالي أسباب المشكلة المائية في الإقليم كالتالي: الطلب المتنامي على المياه للأغراض المختلفة. ندرة المورد المائي. غياب تعدد وتجدد مصادر المياه بسبب الموقع الجغرافي. غياب السياسات الزراعية. اليسر المالي أدى إلى سوء استخدام المياه من حيث الاحتياجات والمحاصيل. غياب الدراسات الاقتصادية حول استخدام المياه. غياب الدراسات حول الآثار السلبية للنهر الصناعي العظيم على الإقليم. زيادة ندرة المياه بأقاليم الشمال مما أدى إلى التفكير في النهر الصناعي ونقل المياه. غياب الدراسات السكانية والتوزيع السكاني بالإقليم وتنظيم الهجرة الداخلية والخارجية، ساهم في ارتفاع الاحتياجات المائية للزراعة وللأغراض أخرى. التقصير في عمل جهاز الإرشاد الزراعي. وهناك عدة مظاهر تدل على نضوب المياه الجوفية في الإقليم ، وتؤكد على حجم العجز المائي المرتفع الذي وصل إليه الإقليم ، ومن أهم هذه المظاهر: اختفاء غابات النخيل بكل من تنجرابن وايسين و البركت والقطرون بشعبية غات وجرمه وبئر النور و الطريطير وبئر الهويدي في وادي الحياة ووادي الغزلان سابقا في سبها. زيادة عمق الآبار المستخدمة في الزراعة، حيث بلغ بعضها إلى نحو 1325 م، بينما كانت أبار سطحية لعدد من الأمتار فقط. ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي بسبب ارتفاع تكاليف استخدامات المياه. وفي نهاية الدراسة وبعد تحليل الجداول والبيانات المنشورة ، توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج ، ومن أهمها: هناك فارق كبير بين المتاح من المياه و الطلب عليها ، ونتج عنه عجز بمقدار نصف مليار م 3 لعام 2005ف، وهذا الفارق بين المتاح من المياه والطلب عليها سيؤدي إلى عجز متنامي قد يصل إلى نحو 1726 مليون م3 لعام 2025ف ،وإذا استمر هذا الحجم من الطلب سيعتبر من أهم محددات الإنتاج الزراعي، حيث تتناسب الفترة الزمنية للإنتاج الزراعي عكسيا مع حجم الطلب على المياه، أي كلما زاد الطلب انخفضت فترة استمرار الإنتاج الزراعي. تعتبر مصادر زيادة المياه وضمان استمرارها محددة تقليديا بمياه الأمطار و الأنهار وتحلية مياه البحر، وعليه ولأسباب الموقع الجغرافي للإقليم يلاحظ انعدام جميع هذه المصادر، ويبقى المصدر الوحيد هو المتاح من المياه الجوفية والمتناقص سنويا. بسبب محدودية المصادر و ارتفاع العجز، فإن تخفيض حجم الطلب على المياه يعتبر من أهم المؤشرات الدالة على مدى استمرار الإنتاج الزراعي. يعتبر النهر الصناعي العظيم من أكبر العوامل المحددة لنضوب المياه بالإقليم مقارنة بحجم الطلب على الإنتاج الزراعي فيه، وحجم الطلب للاستخدامات البشرية الأخرى. يعد القطاع الزراعي هو المستهلك الأكبر للمياه في الإقليم، إذ يشكل ما نسبته 93% من جملة المياه المستهلكة لعام 2005ف، ومقدر أن يصل إلى حوالي 4 مليارم3 بحلول عام 2040ف. العوامل الطبيعية وارتفاع عدد الحيازات الزراعية،والنمط الزراعي السائد في الإقليم، بالإضافة إلى جهل المزارعين بمتطلبات الري لغياب دور جهاز الإرشاد الزراعي، كل هذه العوامل ساعدت على الاستهلاك الكبير للمياه في القطاع الزراعي. أدى ارتفاع عدد السكان إلى ارتفاع الاستهلاك المائي في الإقليم ، وإن هذا الاستهلاك في تزايد بارتفاع عدد السكان الذي سيصل إلى المليون في عام 2040ف. اختفاء أو اندثار غابات النخيل و زيادة أعماق أبار المياه وانخفاض جودتها، وانتشار المزارع الكبيرة بدون عمالة متخصصة ،والعجز السنوي المتزايد في الإقليم ، واستمرار ضخ مياه النهر الصناعي العظيم ،كل هذه الظواهر تؤكد على إن المشكلة المائية في تزايد وإن الإنتاج الزراعي قد يتوقف في الإقليم خلال الزمن المنظور.
حنان علي محمد العباسي (2011)
Publisher's website

Determining farm-scale site-specific monetary values of “soil carbon hotspots” based on avoided social costs of CO2 emissions

A “soil carbon hotspot” (SCH) is a geographic area having an abundance of soil carbon, and therefore higher ecosystem services value based on avoided social costs of CO2 emissions. Soil organic carbon (SOC), soil inorganic carbon (SIC), and total soil carbon (TSC) are critical data to help identify SCH at the farm scale, but monetary methods of hotspot evaluation are not well defined. This study provides a first of its kind quantitative example of farm-scale monetary value of soil carbon (C), and mapping of SCH based on avoided social cost of CO2 emissions using both Soil Survey Geographic (SSURGO) database and field measurements. The total calculated monetary value for TSC storage at the Willsboro Farm based on the SSURGO database was about 7.3 million U.S. dollars ($7.3 M), compared to $2.8 M based on field data from averaged soil core results. This difference is attributed to variation in soil sampling methodology, laboratory methods of soil C analyses, and depth of reported soil C results. Despite differences in total monetary valuation, observed trends by soil order were often similar for SSURGO versus field methods, with Alfisols typically having the highest total and area-normalized monetary values for SOC, SIC, and TSC. Farm-scale C accounting provides a more detailed spatial resolution of monetary values and SCH, compared to estimates based on country-level reports in soil survey databases. Delineation and mapping of SCH at the farm scale can be useful tools to define land management zones, to achieve social profit for farmers, and to realize United Nations (UN) Sustainable Development Goals (SDGs) based on avoided social cost of CO2 emissions. arabic 24 English 105
Elena Mikhailova, Christopher Post, Mark Schlautman, Gregory Post, Hamdi Zurqani(1-2020)
Publisher's website