كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. وداد محمد امحمد ابو منجل

وداد ابو منجل هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم اقتصاد المنزلي بكلية الزراعة طرابلس. تعمل السيدة وداد ابو منجل بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2016-06-01 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

Nutrient Content in Irish rainfall water

Abstract: Emissions of gases from industrial activities and even from agriculture activities and from soil as releasing of nitrogen from soils to atmosphere have been increasing steadily therefore, acid rain is the concern throughout the world. The hill field at the UCD research farm was chosen as the representative of good versatile, on which moderate to intensive farming is practised in the drier rainfall areas of Ireland. Nutrient contents in rainfall water samples were measurable, although the site of rainfall sample collection is located in the east of the country far away from the Atlantic Ocean. TDP (total dissolve phosphorus) concentrations in rainwater samples were very low. While DRP (dissolve reactive phosphorus) is the main component in some samples, the DUP (dissolve unreactive phosphorus) is dominant in others. DRP values accounted for less than 50% of dissolved phosphorus in rainfall. Sodium (Na) and Chloride (Cl) ions had the highest concentration value, because most of Irish rain originates from the Atlantic Ocean. Nitrate (NO3) had the highest value 15.2 μg·mL-1 but it associated only with mineral fertiliser spreading time. Key words: Irish rain, acid rain, nutrient content. arabic 6 English 35
Abdulfatah F Aboufayed(5-2012)
Publisher's website

الأهمية الاقتصادية لمياه الصرف الصحي كبديل عن المياه الجوفية في زراعة محاصيل العلف ومكافحة التصحر

نظراً للتزايد السكان فإن الطلب على المياه في تزايد مستمر، خاصة في السنوات الأخيرة ، التي شهدت العديد من موجات الجفاف في الدول النامية والمتقدمة على حد السواء. وبما أن الكميات المتاحة من المياه السطحية لا تغطي الطلب المتزايد على المياه في الجماهيرية فإن المشكلة البحثية التي تناولتها هذه الدراسة، هي نقص كمية المياه الصالحة للاستخدام المباشر في مختلف الأنشطة الاقتصادية في الجماهيرية، ولعلاج هذه المشكلة المائية يتطلب ضرورة تنمية الموارد المائية غير التقليدية والتي يمكن أن تساهم في حل مشكلة العجز المائي، ومن بين هذه الموارد معالجة مياه الصرف الصحي التي يمكن استخدامها في زراعة محاصيل العلف ومكافحة التصحر. هذا ولقد توصلت الدراسة إلي العديد من النتائج من خلال دراسة محطة السكت لمعالجة مياه الصرف الصحي ومشروع الأعلاف المقام على المياه المعالجة بمصراته ، فقد تم حساب معدل النمو السنوي (العام ) للمياه المعالجة الخارجة من محطة السكت ،والذي قدر بحوالي 2.6 %، أما معدلات النمو (السنوية ) من الفترة 1990 إلي 2006، فكانت أعلى نسبة في كل من عامي 1992 و1991 وقدرت بحوالي 20% و12%، بينما كان أقل معدل للنمو2.1% وكان في كل من عامي 2005 و 2006 ، أما بقية السنوات فكانت معدلات النمو تتراوح ما بين 4.2% و7.4%. كما تم حساب تكلفة المتر المكعب من المياه المعالجة والذي قدر بحوالي (308) درهم ، وهو يعتبر ثمناً زهيداً في إعادة استخدامها المياه المعالجة والحد من التلوث البيئي ، كما تم أيضاً تقدير دالة التكاليف للمياه المعالجة حيث كانت جميع معلمات الدالة معنوية أي تخضع للنظرية الاقتصادية ، كما تم تحديد المرحلة الاقتصادية المثلى والتي تنحصر فما بين المرحلة الثالثة والمرحلة الأولى عندما كانت y محصورة بين الحد الأدنى وقدره (.53) وحدات ، والحد الأقصى وقدره (13.19) وحدة وهو الحد الذي يغطي التكاليف الكلية للمحطة ، كما تم أيضاً حساب متوسط التكاليف المتغيرة ، وذلك من خلال قسمت دالة التكاليف المتغيرة الكلية على حجم المياه y فكانت 7.27y = وهي النقطة التي يتحدد عندها الإنتاج الأمثل والربح الأمثل . كما تم أيضاً حساب حجم المياه Y عندما كانت التكاليف الحدية في أدنى نقطة لها ، فكانت Y تساوي y = 4.84. أما بالنسبة لمشروع الأعلاف، فقد تم إجراء مقارنة بين إنتاجية الهكتار لمحاصيل العلف المروية بالمياه المعالجة بمشروع السكت، والمياه الجوفية بمزرعة السويحلي التابعة لأمانة الزراعة بمصراته ، وكانت نتائج الدراسة كالتالي : - فقد أعطى متوسط إنتاجية الهكتار من البذور لكل من محصول الشعير والشوفان المروي بالمياه المعالجة إنتاجية أعلى من المروي بالمياه الجوفية حيث قدر إنتاجية الهكتار من محصول الشعير والشوفان لكل منهما على التوالي (1.340) طن و(0.480) طن ، بينما المروي بالمياه الجوفية فقد قدر كل منهما (0.55) طن . أما بالنسبة للأعلاف الخشنة فقد أعطى متوسط إنتاجية الهكتار بالنسبة لمحصول الشوفان المروي بالمياه المعالجة إنتاجية أعلى من المروي بالمياه الجوفية حيث قدر بحوالي (279) بالة ، بينما المروي بالمياه الجوفية فقد قدر بحوالي ( 155) بالة أما بالنسبة لمحصول الشعير والبرسيم المروي بالمياه الجوفية فكان متوسط إنتاجية الهكتار أعلى من المروي بالمياه المعالجة ، حيث قدر متوسط إنتاجية الهكتار لكل منهما (120) بالة و (725) بالة ، بينما المروي بالمياه المعالجة فقد قدر بحوالي (113) بالة و(326) بالة. أما فما يخص التصحر، فإن الجماهيرية قامة بمجهودات كبيرة في مجال حفظ التربة وتثبيت الكثبان الرملية ، واستغلال مياه الصرف الصحي المعالجة في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، حيث بلغت إجمالي الأراضي الزراعية المروية بالمياه المعالجة حوالي (1575) هكتار ، منها حوالي (750) هكتار بمشروع الهضبة الزراعي بطرابلس و(500) هكتار بمشروع القوارشة ببنغازي و(175) هكتار بمشروع السكت بمصراته و (150) هكتار بمنطقة الزاوية. وبناءاٌ على ما سبق من النتائج فإن المياه المعالجة يمكن الاعتماد عليها كمورد اقتصادي هام في تخفيف العجز المائي بالجماهيرية واستخدامها كبديل اقتصادي عن المياه الجوفية في زراعة محاصيل العلف ومكافحة التصحر ، وبالتالي قبول الفرضيات التي اعتمدت عليها هذه الدراسة. أما أهم التوصيات التي توصلت إليها الدراسة منها ، توفير الكادر الوظيفي المتخصص ، إجراء الصيانة الدورية مع توفير قطع الغيار الخاصة بالتشغيل ونظام الري المحوري بالمشاريع الزراعية. العمل على إنشاء وصيانة المختبرات لتحاليل المياه المعالجة ومخلفات الصرف الصحي . توفير البذور المحسنة والمعدات الزراعية والمبيدات الكيميائية اللازمة .
الصديق مصطفى محمد الضي (2008)
Publisher's website

تأثير زاوية الريشة لآلة النثر على انتظامية نثر القمح والشعير والسماد المحبب

تستعمل آلات النثر بكثرة لنثر البذور والسماد الكيماوي المحبب، إلا أن من أكبر عيوبها أنه قد ينتج عنها نثر غير منتظم يؤدي إلى وجود تباين في كثافة المحصول وخصوبة التربة داخل الحقل الواحد، مما يؤدي إلى تدني جودة الحاصل بالإضافة للإضرار بالبيئة في حالة إضافة كميات زائدة من الأسمدة. تم إجراء جميع تجارب هذا البحث بمحطة أبحاث كلية الزراعة بجامعة طرابلس، درس هذا البحث مدى تأثير زاوية الريشة لآلة نثر تعمل بالقوة الطاردة المركزية على انتظام النثر، باستعمال ثلاثة زوايا لريش النثر الموجودة على قرص النثر 20 ̊ ، 10 ̊، - 20 ̊، وباستعمال كل من (القمح، والشعير، والسماد الكيماوي المحبب ( نترات الأمونيوم)) كمواد منثورة مختلفة في خواصها الفيزيائية (الحجم، الشكل، الوزن، الكثافة)، وبدون تداخل في مسارات النثر بمرور الآلة عبر صف أفقي من أواني جمع العينات يتكون من 13 وعاء بمسافات أفقية متساوية فيما بينها متر واحد. للآلة قرص نثر مسطح عليه أربعة ريش مستقيمة على شكل حرف U، كان ارتفاع القرص من سطح الأرض 700 ملم، ويدار عند سرعة دورانية 510 لفة.دقيقة-1، وللآلة فتحتي تغذية للبذور دائرية الشكل، قطر كل منهما 42 ملم عند 50% من مساحتيهما. أجريت عملية النثر عند سرعة 4.5 كم.ساعة-1. أوضحت نتائج التجارب أن لزاوية الريشة تأثيراً واضحاً على شكل نمط النثر وانتظامه، وأن أفضل انتظام للنثر كان عند زاوية الريشة الخلفية السالبة - 20° التي أظهرت أقل معامل اختلاف C.V لجميع الحبوب المستخدمة في الدراسة، حيث بلغ أقل معامل اختلاف للشعير 51.10% والقمح 49.35% وسماد نترات الأمونيوم 64.33%، وقد تبين من خلال تحليل النتائج أنه كلما قلت قيمة زاوية الريشة ازداد انتظام النثر، وذلك في مدى زوايا الريشة تحت الدراسة ما بين الزاوية 20°، - 20°.
وليد بلقاسم أحمد حوالي (2016)
Publisher's website