كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. نوري الساحلي سالم مادي

نوري مادي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم علوم الاغذية بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد نوري مادي بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2010-07-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

بعض العوامل المؤثرة على الاختلاف النوعي والكمي لحشرات التربة ببعض مناطق شمال غرب ليبيا

أجريت الدراسة الحقلية في مناطق البحث في الفترة مابين شهر أغسطس 2009. وشهر يوليو 2010م. بموقعي بئر الغنم والهضبة بطرابلس، كما تم جمع العينات الحشرية بشكل عشوائي من عينات التربة، وذلك عن طريق الغربلة والمصائد الأرضية من الحقل، وباستخدام أقماع بارليزي لاستخلاص الحشرات الصغيرة من عينات التربة بالمعمل، وجمعت عينات التربة من الحقل بواسطة اسطوانات أخذ العينات عند أعماق (0-5سم) من سطح التربة و (0-15سم) و(15-30سم). وكان وزن عينة التربة موضوع البحث في حدود 500 جرام للعينة الواحدة، وضعت كل عينة منها في كيس على حده ودونت عليها جميع البيانات الخاصة بالعينة (الموقع، والعمق، والتاريخ، ورقم المكرر). نقلت العينات إلى المعمل حيث وضعت عينات التربة على المناخل بداخل الأقماع، وسلطت عليها إضاءة مثبتة على بعد 5 سم من سطح التربة بداخل القمع. تم تغطية الصندوق الخشبي بغطاء لمنع جذب الحشرات، وأجريت عمليات الفحص بعد ثلاثة أيام من تاريخ تعرضها للإضاءة، ثم جمعت العينات في قنينة مثبتة أسفل القمع، حيث تحتوي على مادة حافظة (كحول ايثانول 70% وجليسرين5%). تم تطبيق جميع الأساليب المتبعة خلال مراحل فرز العينات وحصرها وتحليلها وحفظها وتعريفها عن طريق الاستعانة بالمراكز المتخصصة مثل جمعية الحشرات وجامعة المنيا والمكتبة القومية في جمهورية مصر العربية، والاستفادة من المراجع العلمية المختلفة ذات العلاقة. أخذت عينات إضافية من التربة لتقدير نسبة المادة العضوية وال (pH) لمواقع الدراسة,وبينت النتائج إن الحشرات ذوات الذنب القافز ( كولمبولا ) كانت أعلى كثافة عددية خلال فترة الدراسة, كما أن الخنافس الكاملة, ويرقات الخنافس, والنمل, والبق, كثافتها العددية عالية نسبياً طوال فترة الدراسة, بينما سجلت حشرات ثنائية الذنب, والسمك الفضي, وإبرة العجوز, ويرقات ثنائية الأجنحة, ويرقات حرشفية الأجنحة, كثافة عددية أقل, وأوضحت الدراسة بأن الحلم يتمتع بكثافة عددية عالية جداً عن باقي الحشرات, ومفصليات أرجل التربة في مواقع الدارسة وخلال فصول السنة, وسجل العنكبوت كثافة عددية أقل, وأظهرت النتائج إن للموقع تأثيراً معنوياَ على الكثافة العددية (P< 0.01 & P< 0.05) للكولمبولا وللحلم والسمك الفضي ويرقات الخنافس, حيث زادت معنوياً بمنطقة طرابلس مقارنة بمنطقة بئر الغنم, وعلى الجانب الآخر لم يؤدي التحليل الإحصائي إلى فروق معنوية بين منطقة طرابلس ومنطقة بئر الغنم في الكثافة العددية, لكل من ثنائية الذنب، وإبرة العجوز، والخنافس الكاملة، وثنائية الأجنحة، وحرشفية الأجنحة، والنمل، والبق، والمن، والعنكبوت. ويتبين من النتائج أيضاً أن الموقع ليس له أي تأثير معنوي على مفصليات الأرجل التي درست خلال موسم الشتاء، مع أن الكثافة العددية لمعظم مفصليات الأرجل التي تم دراستها كانت أعلى بموقع طرابلس مقارنة بموقع بئر الغنم، وكانت هذه الفروق غير معنوية, كما أوضحت النتائج أن الكثافة العددية الإجمالية كانت أكبر معنوياً ( P
مسعودة عبدالله محمد بولافية (2012)
Publisher's website

مستويات بعض العناصر الثقيلة في القمح ونواتجه بمطاحن مدينة طرابلس

استهدفت هذه الدراسة تقدير مستوى المعادن (الحديد، الزنك، النحاس، المنجنيز، الرصاص والكادميوم) في كل من حبوب القمح الطري وحبوب القمح الصلب، وتتبع متبقياتها في نواتجهما من الدقيق، السميد والنخالة، وذلك تحت ممارسات الطحن المتبعة ببعض المطاحن بمنطقة طرابلس. تم تجميع عينات القمح بنوعية الطري والصلب من المطاحن المستهدفة بالدراسة، عند أربع مراحل لعملية الطحن، وهي خزن القمح الخام، تنقية وتنظيف القمح، إنتاج الدقيق أو السميد وفصل النخالة. استخدم مطياف الامتصاص الذري (Atomic Absorption Spectrometer) من نوع AA 6800 لتقدير هذه العناصر. أوضحت نتائج تحليل عنصري الرصاص والكادميوم بأنّ قيم جميع العينات المدروسة كانت أقل من مستوى تحسس مطياف الامتصاص الذري (Atomic Absorption Spectrometer) والذي بلغ 0.0003 ميكروجرام/كيلوجرام للرصاص و0.012 مليجرام/كيلوجرام للكادميوم. أما الحديد، الزنك والمنجنيز، فقد بينت النتائج أنّ القمح الطري أحتوى مستوى أعلى للحديد، الزنك والمنجنيز (15.973، 15.117 و17.137) مليجرام/كيلوجرام على التوالي من القمح الصلب حيث بلغت قيم هذه العناصر فيه 10.532، 11.280 و13.60 مليجرام/كيلوجرام على التوالي. من جهة أخرى فقد احتوى القمح الصلب على مستوى أعلى بالنسبة للنحاس (2.545 مليجرام/كيلوجرام) مقارنة بالقمح الطري (2.52 مليجرام/كيلوجرام) كما أن الفرق في تركيز عنصر النحاس في صنفي القمح لم يكن معنويا (عند1%). أما من ناحية تأثير مراحل الطحن (القمح الخام، القمح المنظف والناتج) وبمتوسط عام للصنفين فقد أظهرت النتائج بأنّ النخالة احتوت على أعلى مستوى من الحديد، الزنك، النحاس والمنجنيز (25.06، 23.56، 4.521 و30.92) مليجرام/كيلوجرام على التوالي يليها في الترتيب القمح الخام، ثم القمح المنظف بينما احتوت نواتج الطحن من سميد ودقيق على أقل مستوى من هذه العناصر (4.626، 4.727، 1.112 و3.859) مليجرام/كيلوجرام على التوالي. كما أوضحت النتائج وجود فروق معنوية (1%) بين تداخلات الأصناف، مع مراحل الطحن واتضح بأن أعلى كمية من الحديد، الزنك، النحاس والمنجنيز، كانت في نخالة القمح الطري (33.24، 29.93، 5.120 و36.97) مليجرام/كيلوجرام على التوالي. يستخلص مما توصلت إليه هذه الدراسة أن أعلى نسبة لهذه المعادن تركزت في النخالة وبالمقابل انخفضت هذه النسبة في السميد والدقيق وكانت متوسطة في القمح. كما يستخلص أن عمليات التنظيف والغربلة قد أدت إلى فقد نسبة من العناصر التي شملتها الدراسة، وبمتوسط عام للصنفين سجلت نسبة الفقد 62.9% بالنسبة للحديد، 63.2% للزنك، 52.7% للنحاس و72.2% بالنسبة للمنجنيز من نسبتها التي كانت عليها في المادة الخام، وهذا يؤدي إلى نقص قيمتها الغذائية. Abstract The objective of this study was to determine minerals levels (Iron, Zinc, Copper, Manganese, lead & Cadmium) in both soft and hard wheat and their products such as flour, semolina and bran produced in by some flourmills in Tripoli region. Wheat samples both soft and hard were collected at four milling stages; storage of raw wheat, wheat cleaning, flour and semolina production and bran separation. Atomic Absorption Spectrometer model AA6800 was used for the determination of these metals. Results of Cadmium & lead were below the Atomic absorption spectrometer detection limit (0.0003 ppb for lead and 0.12 ppm for Cadmium). For the other metals soft wheat contained higher level for iron, zinc and manganese (15.973, 15.117 and 17.137 ppm) respectively than hard wheat for which these minerals were 10.532, 11.280, 13.60 ppm respectively. On the other hand, hard wheat, contained slightly higher copper concentration (5.545 ppm) compared to soft wheat (2.520 ppm). This difference in copper level was statistically insignificant (at 1%). Also significance differences were obtained (1%) between the interaction of wheat class with milling stages. The present study showed clearly that soft wheat had the highest amount of iron, zinc, copper & manganese (33.24, 29.93, 5.120 & 36.79) respectively. It’s concluded from the finding of this study that the highest level of these minerals was concentrated in the wheat bran where semolina & flour contained much lower level of all the studies elements and normal average values were found in raw wheat.It can also can be concluded that both cleaning and sieving operation has resulted in considerable loss of part of elements with overall average loss (for both soft and hard wheat ) 62.9%for iron, 63.2%for zinc, 52.7% for copper and 72.2% for manganese from their original value in raw wheat and this will reduce the nutritional value.
خالد عبدالله ميلاد عبدالله (2013)
Publisher's website

محددات استدامة الإنتاج الزراعي في إقليم فزان

يعتمد إقليم فزان اعتمادا كليا في احتياجاته من المياه على حوض مرزق المائي، وهذا الحوض به كميات من المياه الجوفية الدفينة منذ القدم وغير متجددة،ونتيجة للطلب المتزايد وما يقابله من مخزون غير متجدد فإن كميات المياه به تزداد ندرة عاما بعد الأخر. حيث افترضت الدراسة أن الإنتاج الزراعي سيواجه مشكلات خطيرة بسبب مشكلة المياه،وإنه قد يتوقف في الزمن المنظور وهو عام 2040ف ، وقد توصل البحث إلى إثبات صحة ومصداقية هذا الفرض؛حيث أنه من خلال البيانات والعجز المائي ،والمظاهر والمشاهدات الطبيعية من اندثار غابات النخيل في مناطق مختلفة في الإقليم ،وانخفاض مستوى المياه حيث وصل معدل الهبوط السنوي إلى 3 أمتار في بعض المناطق، وانخفاض جودة المياه حتى أصبحت مياه بعض الخزانات غير صالحة للاستعمال بسبب الملوحة العالية التي وصلت أقصاها إلى 2200 ملجم/لتر،وبسبب زيادة الطلب على المياه بالاستخدامات المختلفة ووصول نقل المياه عبر النهر الصناعي العظيم بحجمها الأمثل ، كل هذه عوامل ساهمت في زيادة الطلب على المياه وارتفاعه مقارنة بالمتاح حتى وصل العجز إلى حوالي نصف مليار لسنة 2005ف، ويزداد عاما بعد الأخر حتى يصل إلى 1368 مليون م3 لعام 2025ف. وإنه مع استمرار السحب من الخزان الجوفي دون دراسة اقتصادية فإن العجز مستمر وهو يهدد استمرار الإنتاج الزراعي، وقد تم تحديد أهم العوامل المحددة للإنتاج الزراعي في الإقليم كالتالي: السياسات الزراعية الإنتاجية والمائية. حجم المياه المنقولة خلال النهر الصناعي العظيم. حجم السكان والتوزيع الجغرافي والهجرة بأنواعها. السياسات الاستيراتيجية والأمنية والسكانية لإدارة الموارد الاقتصادية بالإقليم وحماية الحدود. جميع هذه العوامل ستؤثر في حجم الطلب على المياه وتحديد مدى استمرارية الإنتاج الزراعي من عدمه. وبعد تحليل المؤشرات المختلفة من حجم الطلب المائي لكافة الأغراض الزراعية والاستخدامات الأخرى و الطلب على مياه النهر الصناعي العظيم، ودراسة مؤشر العجز السنوي المتزايد ، ومن خلال المشاهد والمشاكل الميدانية ؛ فإن الدراسة تمكنت من إجمالي أسباب المشكلة المائية في الإقليم كالتالي: الطلب المتنامي على المياه للأغراض المختلفة. ندرة المورد المائي. غياب تعدد وتجدد مصادر المياه بسبب الموقع الجغرافي. غياب السياسات الزراعية. اليسر المالي أدى إلى سوء استخدام المياه من حيث الاحتياجات والمحاصيل. غياب الدراسات الاقتصادية حول استخدام المياه. غياب الدراسات حول الآثار السلبية للنهر الصناعي العظيم على الإقليم. زيادة ندرة المياه بأقاليم الشمال مما أدى إلى التفكير في النهر الصناعي ونقل المياه. غياب الدراسات السكانية والتوزيع السكاني بالإقليم وتنظيم الهجرة الداخلية والخارجية، ساهم في ارتفاع الاحتياجات المائية للزراعة وللأغراض أخرى. التقصير في عمل جهاز الإرشاد الزراعي. وهناك عدة مظاهر تدل على نضوب المياه الجوفية في الإقليم ، وتؤكد على حجم العجز المائي المرتفع الذي وصل إليه الإقليم ، ومن أهم هذه المظاهر: اختفاء غابات النخيل بكل من تنجرابن وايسين و البركت والقطرون بشعبية غات وجرمه وبئر النور و الطريطير وبئر الهويدي في وادي الحياة ووادي الغزلان سابقا في سبها. زيادة عمق الآبار المستخدمة في الزراعة، حيث بلغ بعضها إلى نحو 1325 م، بينما كانت أبار سطحية لعدد من الأمتار فقط. ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي بسبب ارتفاع تكاليف استخدامات المياه. وفي نهاية الدراسة وبعد تحليل الجداول والبيانات المنشورة ، توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج ، ومن أهمها: هناك فارق كبير بين المتاح من المياه و الطلب عليها ، ونتج عنه عجز بمقدار نصف مليار م 3 لعام 2005ف، وهذا الفارق بين المتاح من المياه والطلب عليها سيؤدي إلى عجز متنامي قد يصل إلى نحو 1726 مليون م3 لعام 2025ف ،وإذا استمر هذا الحجم من الطلب سيعتبر من أهم محددات الإنتاج الزراعي، حيث تتناسب الفترة الزمنية للإنتاج الزراعي عكسيا مع حجم الطلب على المياه، أي كلما زاد الطلب انخفضت فترة استمرار الإنتاج الزراعي. تعتبر مصادر زيادة المياه وضمان استمرارها محددة تقليديا بمياه الأمطار و الأنهار وتحلية مياه البحر، وعليه ولأسباب الموقع الجغرافي للإقليم يلاحظ انعدام جميع هذه المصادر، ويبقى المصدر الوحيد هو المتاح من المياه الجوفية والمتناقص سنويا. بسبب محدودية المصادر و ارتفاع العجز، فإن تخفيض حجم الطلب على المياه يعتبر من أهم المؤشرات الدالة على مدى استمرار الإنتاج الزراعي. يعتبر النهر الصناعي العظيم من أكبر العوامل المحددة لنضوب المياه بالإقليم مقارنة بحجم الطلب على الإنتاج الزراعي فيه، وحجم الطلب للاستخدامات البشرية الأخرى. يعد القطاع الزراعي هو المستهلك الأكبر للمياه في الإقليم، إذ يشكل ما نسبته 93% من جملة المياه المستهلكة لعام 2005ف، ومقدر أن يصل إلى حوالي 4 مليارم3 بحلول عام 2040ف. العوامل الطبيعية وارتفاع عدد الحيازات الزراعية،والنمط الزراعي السائد في الإقليم، بالإضافة إلى جهل المزارعين بمتطلبات الري لغياب دور جهاز الإرشاد الزراعي، كل هذه العوامل ساعدت على الاستهلاك الكبير للمياه في القطاع الزراعي. أدى ارتفاع عدد السكان إلى ارتفاع الاستهلاك المائي في الإقليم ، وإن هذا الاستهلاك في تزايد بارتفاع عدد السكان الذي سيصل إلى المليون في عام 2040ف. اختفاء أو اندثار غابات النخيل و زيادة أعماق أبار المياه وانخفاض جودتها، وانتشار المزارع الكبيرة بدون عمالة متخصصة ،والعجز السنوي المتزايد في الإقليم ، واستمرار ضخ مياه النهر الصناعي العظيم ،كل هذه الظواهر تؤكد على إن المشكلة المائية في تزايد وإن الإنتاج الزراعي قد يتوقف في الإقليم خلال الزمن المنظور.
حنان علي محمد العباسي (2011)
Publisher's website