كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. ميرفت الطاهر رمضان بن محمود

ميرفت الطاهر بن محمود هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربة والمياه بكلية الزراعة طرابلس. تعمل السيدة ميرفت الطاهر بن محمود بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

تطبيق طريقة مقلوب المسافة الوزنية ( Inverse Distance Weighting) في تخريط بعض الخصائص الكيميائية للتربة في مناطق عين حزام، قرية بطة، تاكنس

لقد تم في هذه الدراسة تخريط الاختلافات المكانية في بيئة نظم المعلومات الجغرافية باستخدام طريقة مقلوب المسافة الوزنية (Inverse Distance Weighting) (IDW) لبعض خصائص التربة الكيميائية، وهي نسبة الصوديوم المتبادل (ESP) ونسبة كربونات الكالسيوم(CaCO3) ودرجة تفاعل التربة (pH) ودرجة التوصيل الكهربائي (EC) والجبس (CaSO4. 2H2O) في مناطق عين حزام، قرية بطة، تاكنس، في شمال شرق ليبيا. تم في هذا البحث استخدام بيانات 220 قطاع تربة ممثل موزعة عشوائياً، بحيث تم استخدام بيانات 198 قطاع تربة ممثل في بناء قاعدة بينات التربة ومن ثم في التنبؤ المكاني لخصائص التربة الكيميائية المشار اليها، بينما استخدمت بيانات 22 قطاع تربة ممثل أختيرت عشوائيا لم تدخل في عملية بناء قاعدة البيانات التي استخدمت في أنتاج الخرائط، وذلك من أجل تقييم النتائج المتحصل عليها في عملية التقدير المكاني للخواص المدروسة. أظهرت النتائج امكانية استخدام طريقة مقلوب المسافة الوزنية (IDW) في تخريط الخصائص الكيميائية المدروسة فى هذه الدراسة لأنها أعطت نتائج يمكن الوثوق بها، وهذا ما أظهرته معايير الجودة والمتمثلة في قيم الجذر التربيعي لمتوسط مربع الخطأ (RMSE) و معامل التحديد (R2) لكل من ESPو CaCO3 و pH و ECو CaSO4. 2H2O. حيث ترواحت هذه القيم 0.157 و 0.54 و 0.045 و 0.027 و 0.008 و 0.94 و 0.88 و 0.86 و 0.85 و 0.83، على التوالي. خلصت هذه الدراسة إلى امكانية استخدام طريقة مقلوب المسافة الوزنية (IDW) فى التخريط والتتبع المكاني لخصائص التربة المختلفة في منطقة الدراسة والمناطق المشابهة، ومن ثم إنتاج الخرائط التفسيرية لهذه الخصائص. كما توصي هذه الدراسة أيضاً بتحديث البيانات المتوفرة عن قطاعات التربة الممثلة فى منطقة الدراسة وذلك لإمكانية تتبعها زمانياً فى دراسات مستقبلية أخري. الكلمات المفتاحية: التتبع المكاني - مقلوب المسافة الوزنية - قطاع التربة الممثل- عين حزام - قرية بطة - تاكنس.
مختار محمود مختار العالم, يونس ضو زايد الزليط, (9-2020)
Publisher's website

Carcass Characteristics of the Libyan Purebred Mahali Goat and their crosses with Damascus and Morcia Granada Goat

Agricultural and Marine Sciences, 15: 21-27 (2010) 2010 Sultan Qaboos University Carcass characteristics of the Libyan purebred Mahali goat and their crosses with Damascus and Morcia Granada Goats. Ahtash A.E., Biala A.s., Magid M.F. and Marhoun H.M. This study was conducted to evaluate the Carcass characteristics of Mahali (M), Damascus (D) and Morcia Granada goats and their crosses. Live weght, carcass weight, dressing-out %, rib eye muscle area, non-carcass component and kidney fat were measured. The results showed significant superiority of Damascus goats in live weight (65.8 kg), carcass weight (34.3 kg), dressing-out % (52.1 %), rib eye muscle areas (22.7 cm2) over the Mahali and Morcia Granada goats. The crossbred group ( ½ M x ½ D) was superior in live weight (50 kg), carcass weight (24.2 kg), dressing-out % (48.4%) and rib eye muscle area (21.2 cm2) over other crossbreds. The crossbred group (¾ D x ¼ M) was superior in live weight (61.7 kg) carcass weight (31 kg) and rib eye muscle area (21.3 cm2) over the other ¾ crossbreds. This study indicated that crossing between Mahali x Damascus breed was beneficial for increasing live weight and meat production. Key words: Breeds, crossbreeding, carcass.
Abdelkareem E. Ahtash, Abdulla S. Biala , Aiad F. Magid , Hamed M. Marhoun(5-2010)
Publisher's website

تأثير القطع في الإنتاج من العلف والحبوب لمحاصيل الشعير والشوفان والشيقم

أجريت تجربتان حقليتان خلال الموسمين 20042005 ، 20052006 ف ، بمحطة بحوث ودراسات سهل الجفارة ( موقع الزهراء ) التي تقع جنوب غرب مدينة طرابلس بمسافة 40 كم ، أجريت التجربة الأولى لدراسة تأثير القطع في الإنتاج من العلف لمحاصيل الشعير ( اكساد 176 ) ، الشوفان ( املل ) ، الشيقم ( سلالة 9 ) ، والتجربة الثانية لدراسة تأثير القطع في الإنتاج من الحبوب والتبن لنفس المحاصيل المستخدمة في التجربة الأولى ، وكانت معاملات القطع للتجربتين كالتالي : ( بدون قطع ، قطعة واحدة ، قطعتان ) . أظهرت النتائج أن القطع في مرحلة التفريع زاد بصورة معنوية إنتاج العلف الأخضر بمقدار 2.04 و 2.37 طن/ه لمحصولي الشعير والشيقم على التوالي ، وزاد أيضاً نسبة الألياف في علف الشوفان ، نسبة البروتين في علف وتبن الشوفان والشيقم ، نسبة البروتين والكربوهيدرات في تبن الشعير ، نسبة الكربوهيدرات في علف وتبن الشيقم ، في حين خفض معنوياً إنتاج العلف الجاف بمقدار 0.24 طن/ه لمحصول الشوفان ، وكذلك إنتاجية الحبوب بمقدار 0.52 و 0.40 طن/ه ، وإنتاجية التبن بمقدار 1.11 و 0.82 طن/ه لمحصولي الشعير والشيقم على التوالي ، وخفض أيضاً ارتفاع النبات للشعير والشوفان والشيقم ، وزن 1000 حبة للشعير والشوفان ، نسبة الألياف في علف وحبوب الشعير والشيقم ، نسبة الألياف في تبن الشعير والشوفان ، نسبة البروتين في علف الشعير ، نسبة البروتين في حبوب الشوفان ، نسبة البروتين والكربوهيدرات في حبوب الشيقم ، نسبة الكربوهيدرات في علف وحبوب الشعير والشوفان . ولكن لم يكن له تأثير معنوي على إنتاج العلف الأخضر وإنتاجية الحبوب والتبن للشوفان ، إنتاج العلف الجاف للشعير والشيقم ، وزن 1000 حبة للشيقم ، نسبة الألياف في حبوب الشوفان ، نسبة الألياف في تبن الشيقم ، نسبة البروتين في حبوب الشعير ونسبة الكربوهيدرات في تبن الشوفان ، مقارنة بعدم القطع . أما القطع لمرتين في مرحلة التفريع ومرحلة استطالة الساق الرئيسية فقد زاد بشكل معنوي إنتاج العلف الأخضر بمقدار 4.13 و 1.54 و 2.09 طن/ه لمحاصيل الشعير والشوفان والشيقم على التوالي ، وزاد أيضاً إنتاج العلف الجاف بمقدار 0.65 و 0.75 طن/ه لمحصولي الشعير والشوفان على التوالي ، وكذلك زاد نسبة الألياف في حبوب الشوفان ، نسبة البروتين في علف الشوفان والشيقم ، نسبة البروتين في حبوب وتبن الشعير ، نسبة البروتين في تبن الشوفان والشيقم ، نسبة الكربوهيدرات في علف الشوفان ، نسبة الكربوهيدرات في تبن الشعير والشيقم ، في حين خفض معنوياً إنتاج العلف الجاف بمقدار 0.33 طن/ه لمحصول الشيقم ، وخفض أيضاً إنتاجية الحبوب بمقدار 1.06 و 0.19 و 0.45 طن/ه ، وإنتاجية التبن بمقدار 2.07 و 1.21 و 1.32 طن/ه لمحاصيل الشعير والشوفان والشيقم على التوالي ، وكذلك خفض ارتفاع النبات ووزن 1000 حبة للشعير والشوفان والشيقم ، نسبة الألياف في حبوب وتبن الشعير ، نسبة الألياف في علف وتبن الشوفان والشيقم ، نسبة البروتين في علف الشعير ، نسبة البروتين في حبوب الشوفان والشيقم ، نسبة الكربوهيدرات في علف وحبوب الشعير ، نسبة الكربوهيدرات في تبن وحبوب الشوفان ، نسبة الكربوهيدرات في حبوب الشيقم . ولكن لم يكن له تأثير معنوي على نسبة الألياف في علف الشعير ، نسبة الألياف في حبوب الشيقم ونسبة الكربوهيدرات في علف الشيقم ، مقارنة بعدم القطع . وأعطى الشعير أعلى إنتاجية من العلف الأخضر والجاف والتبن يليه الشوفان ثم الشيقم كما أعطى الشعير أعلى إنتاجية من الحبوب يليه الشيقم ثم الشوفان . بينما أعلى نسبة ألياف وكربوهيدرات وجدت في العلف الجاف للشيقم يليه الشوفان ثم الشعير ، أما أعلى نسبة بروتين فكانت في العلف الجاف للشعير يليه الشوفان ثم الشيقم . أما الحبوب فإن أعلى نسبة ألياف وجدت في حبوب الشوفان يليه الشعير ثم الشيقم ، بينما كانت أعلى نسبة بروتين في حبوب الشيقم يليه الشعير ثم الشوفان . أما أعلى نسبة كربوهيدرات فكانت في حبوب الشعير يليه الشيقم ثم الشوفان . أما بالنسبة للتبن فإن أعلى نسبة ألياف وجدت في تبن الشيقم يليه الشعير ثم الشوفان ، بينما كانت أعلى نسبة بروتين في تبن الشعير وتبن الشوفان ثم تبن الشيقم . أما أعلى نسبة كربوهيدرات فكانت في تبن الشعير يليه الشوفان و الشيقم . كما وجد أن القطع في مرحلة التفريع وكذلك القطع في مرحلة التفريع ومرحلة استطالة الساق الرئيسية قد أخر طرد السنابل لمحاصيل الشعير والشوفان والشيقم ، مقارنة بعدم القطع . في حين لم يكن لهما تأثير معنوي على موعد النضج لمحاصيل الشعير والشوفان والشيقم . وكذلك وجد أن الشعير والشيقم كانت لهما استجابة أكثر للظروف المناخية السائدة من الشوفان . وختاماً أنه تحت الظروف التي أجريت تحتها هذه الدراسة ينصح بزراعة صنف الشعير اكساد 176 كمحصول ثنائي الغرض ، وفي حالة الزراعة لإنتاج العلف فقط فيمكن الحصول منه على أكثر من حشة ، وزراعة الشعير لها أهمية خاصة في الشريط الساحلي بسبب شح المياه وزيادة ملوحتها، كما ينصح بتكثيف البحوث على طرز الشعير الثنائية الغرض والبحث عن أصناف شعير جديدة مناسبة لإنتاج العلف وتحديد حزمة العمليات الزراعية التي تعظم إنتاجية هذه الأصناف .
محمد ميلاد محمد دراويل (2008)
Publisher's website