كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. الصادق محمد سالم غزالة

الصادق غزالة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم وقاية النبات بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد الصادق غزالة بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2006-04-25 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

تأثير الكائنات الحية الدقيقة النافعة والاكسينات على تجذير عقل نباتي الفيكس العادي (Ficus nitida L ) والفيكس البنغالي Ficus bengalensis L.) )

أجريت هذه الدراسة بمزرعة خاصة بمنطقة الزاوية ، خلال الفترة بين بداية شهر مارس وحتى أواخر أغسطس 2008K وذلك لدراسة تأثير الاكسينات أندول حامض البيوتريك Inodle Butyric Acid) (IBA) بتركيز 100 جزء في المليون والنفتالين حامض الخليك Naphthalene Acetic Acid) (NAA) بتركيز 50 جزء في المليون ومعلق من سلالتين من الكائنات الحية الدقيقة النافعة وهي Bacilluis Subtilis (بكتريا باسللس سبتيلس) بتركيز107 ملم وفطر Trichoderma herzinum (ترايكودرما هيرزانيم) بتركيز 106 ملم، على ثلاثة أنواع من العقل ( طرفية- وسطية- قاعدية) لنوعي الفيكس العادي (Ficus nitida) والفيكس البنغالي (Ficus bengalensis). تمت المعاملة حسب تصميم التجربة القطع المنشقة المنشقة، حيث عوملت عدد من العقل بمنظم النموIBA أو NAAأو بمعلق البكتريا باسللس سبتيلس أو بمعلق فطر الترايكودرما هيرزانيم، وعدد من العقل عومل بالتداخل بين IBA مع باسللس سبتيلس أو IBA مع الترايكودرما هيرزانيم وبين NAA مع باسللس سبتيلس و NAA مع الترايكودرما هيرزانيم ومعاملة الشاهد (ماء مقطر). أظهرت نتائج هذه الدراسة أن معاملة العقل بالاكسينات IBA أو NAA أو الكائنات الحية المفيدة البكتريا باسللس سبتيلس أو فطر ترايكودرما هيرزانيم، حسنت معنويا من نسبة التجذير لعقل الفيكس العادي حيث كان أفضلها معاملة العقل بالباسللس سيبتلس والتي بلغت نسبة تجذيرها 65 % مع العقل القاعدية واقلها معاملة NAA 44 % مع العقل الطرفية. بينما معاملات التداخل بين الاكسينات IBA أو NAA أو الكائنات الحية المفيدة باسللس أو الترايكودرما أدت إلى زيادة معنوية في نسبة التجذير حيث بلغت 90 % مع العقل القاعدية، وأدت إلى زيادة في عدد الجذور والتي تراوحت بين (26-32 جذر /للعقلة) مما أدى إلى تأثير ايجابي لنمو المجموع الخضري حيث تراوح عدد الأفرع بين (4.3-12.3فرع/للعقلة). أما بالنسبة لعقل الفيكس البنغالي فإن نتائج هذه الدراسة أظهرت إن المعاملات زادت في نسبة التجذير حيث بلغت 46.6 % مع العقل الوسطية المعاملة بالترايكودرما. بينما معاملات التداخل بين الاكسينات والكائنات الحية المفيدة أدت إلى زيادة معنوية في نسبة التجذير حيث بلغت 63.3 % للعقل الوسطية، والتي أدت إلى زيادة في عدد الجذور حيث تراوحت بين (10-40 جذر/ للعقلة) مما أدى إلى تأثير ايجابي لنمو المجموع الخضري حيث تراوح عدد الأفرع بين (2-8.5 فرع/ للعقلة). كذلك يتضح من النتائج المتحصل عليها إن تأثير الكائنات الحية الدقيقة النافعة والأكسينات على تجذير عقل النبات اختلف حسب نوع العقلة ونوع الكائن ونوع الأوكسين. Abstract This study was carried out inside aplastic greenhouse in a private farm at AL-Zawiah region during the period from March to August 2008. The objective of this research was to study the effects of auxins (100 ppm IBA and 50 ppm NAA) and suspention of two clones of beneficial microorganisms (Bacillus subtilis (107ml) and Tricoderma herzianum (106 ml),and 3 types of cuttings of the both plants (Terminal ,middle and base cuttings). The treatments were arranged in a split –split plot design with three replicates ,as follows The number of cuttings were treated with IBA , NAA , Bacillus subtilis, Tricoderma herzianum alone ,other cuttings were treated with IBA+Tricoderma, IBA+Bacillus, NAA+Bacillus, NAA+Tricodema and control treatment (Distiller water).The results indicated that the individual treatment of cuttings with auxins and microorganisms increased the adventitious roots of Ficus nitida cuttings (65%) while ,the interaction between IBA ,NAA and the beneficial microorganisms caused significant increases in adventitious root percentage of base cuttings of Ficus nitida( 90%), and led to increase in the number of roots(26-34 roots/cutting) Leading to increase the number of branches by 4.3-12.3 branches/ cutting for Ficus nitida. Also, the obtained results indicated that the individual treatments of cuttings with auxins and beneficial microorganisms of Ficus bengalensis responded the same as in Ficus nitida, which increased the adventitious roots of basal cuttings (46.6%) while the interaction between treatments between (auxins and microorganisms) caused an increase of adventitious roots by (63.3 %) of middle cuttings.The results also indicated that the effects of beneficial microor- ganisms and auxins on adventitious roots of plants cuttings were different with type of cutting, type of microorganism and type of auxin for each species. Also, it was found that a significant difference in the percentage of adventitious roots within a single species according to the kind of cutting. The base cuttings of Ficus nitida gave better adventious roots than the middle and terminal cuttings, while the middle cuttings gave better results than the terminal and base cuttings in Ficus bengalensis.
مصطفى ابوزيد محمد ابوخدير (2010)
Publisher's website

(تحديد إنتشار وتداخل ترب السبخات بالمنطقة الشمالية الغربية للجماهيرية العظمي وذلك باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية)

تعتبر هذه الدراسة من أولى الدراسات في هذه المنطقة حيث تم استخدام تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد باستخدام منظومة (ERDAS IMAGINE 8.4) ومنظومة (ArcGIS 9.2) و(ArcView 3.3) والتحاليل المختبرية والمعلومات المتاحة الأخرى وذلك لمقارنة حالة السبخات وانتشارها لفترات زمنية معينة لمنطقة الدراسة (لفترة 29 سنة ماضية) وتم الاستعانة بالمرئيات الفضائية بتاريخ ( 1972-1987-2001) للقمر الاصطناعي (Landsat) وتبين أن مساحة هذه السبخات في تناقص طيلة الفترة الزمنية السابقة بسبب تعرض هذه المنطقة للتعرية الريحية بصورة شديدة وزحف الرمال على هذه السبخات بسبب الظروف المناخية القاسية بالمنطقة حيث أن طبيعة السبخات بالأقمار الصناعية لم تعد واضحة بسبب الغطاءات الرملية وكانت نسبة التغير في وحدة المساحة حوالي 0.45 % لكل سنة . وأن إجمالي التغير في المساحة الكلية للفترة الممتدة من سنة (1972 إلى سنة 2001) أي خلال فترة 29 سنة أظهر تناقصاً في هذه المساحة للسبخات بحوالي من 43639.04 هكتار إلى مساحة 38043.54 هكتار أي مساحة ما يعادل 5595.50 هكتار وبنسبة تغير 12.82 %. واختيرت سبخة قريبة مطلة على البحر (سبخة بوكماش) وسبخة أخرى تبعد عن الساحل بمسافة 10 كيلومتر تقريبا (سبخة زلطن) وتم إنتاج خريطة مطابقة لكل سبخة، وحساب المساحة لهذه السبخات المختارة ومعرفة نسبة التغير فيها خلال هذه الفترة فوجد تناقص ملحوظ في المساحة بالنسبة لهذه السبخات المختارة فكان إجمالي التغير خلال الفترة الممتدة من سنة (1972 إلى سنة 2001) فترة 29 سنة قلت فيها مساحة سبخة زلطن من .67253 هكتار إلى 208.56 هكتار أي حوالي 45.11 هكتار وبنسبة تغير 17.78 %. أما بالنسبة لسبخة بوكماش فكان إجمالي تغير المساحة من سنة (1972 إلى سنة 2001) فترة 29 سنة تقريبا قلت المساحة من حوالي 223.19 هكتار إلى 182.01 هكتار أي فقدت مساحة 41.18 هكتار تقريبا وبنسبة تغير 18.45 % من المساحة الكلية للسبخة ويعزى السبب في الاختلاف في النتائج عن سبخة زلطن لكون سبخة بوكماش تقع على ساحل البحر مباشرة وتتأثر بالظروف المناخية بصورة أكبر. وخلال استعراض البيانات السابقة لمنطقة الدراسة يمكن القول إن حالة السبخات في المنطقة تتناقص وذلك لتغطيتها بالرمال المتحركة ولم تعد ظاهرة علي السطح طيلة الفترة الزمنية السابقة. و تم اختيار عدد من قطاعات التربة الممثلة للسبخات المختارة سابقا أي قطاع ممثل لامتداد مساحة السبخة لكل سنة من السنوات المدروسة وتم أخذ عينات التربة من هذه القطاعات لإجراء التحاليل اللازمة لمقارنة حالة التربة في هذه القطاعات الممثلة لكل سنة من السنوات ووجد أن القطاعات الممثلة للسبخات سنة (1972) تزرع الآن بمحاصيل الحبوب (الشعير) و بعض الأشجار الحولية مثل الكروم واللوزيات والزيتون وقطاعات السبخة الممثلة لسبخة سنة (1987) تزرع بمحاذاة السبخات بمحاصيل الحبوب (الشعير) وهما عبارة عن سبخات مغطاة بترب عادية، أما القطاعات الممثلة للسبخات سنة (2001) فهي عبارة عن ترب سبخات ذات ملوحة عالية لا تصلح للزراعة وتحتوي بعض الشجيرات الملحية والمتمثلة في الغدام والغسول والروثا . ومن خلال هذه النتائج المتحصل عليها يجب المحافظة على هذه المساحات الجديدة واستصلاح ما يمكن استصلاحه منها بصورة مناسبة ومنع إعادة تراكم الأملاح بها ، وصد الرياح والحد من سرعتها للتقليل من خطر التعرية الريحية، والحفاظ على البيئة البرية في هذه المناطق ومحاولة إكثار الحياة البرية بها ، والتعرف على نقاط الضعف بالكثبان الرملية الشاطئية التي تودي إلى تسرب مياه البحر أثناء فصل الشتاء نتيجة المد والجزر، والتي تساهم مساهمة كبيرة في انتشار وتوسع السبخات بالمناطق المنخفضة القريبة من الساحل وعليه محاولة ردم تلك النقاط بتربة من نواتج مخلفات المحاجر أو كتل صخرية كبيرة للحد من تأثير مياه البحر على تلك المناطق . Abstract This is one of the first studies detecting the change in saline land (Sabkha) overtime in northwest Libya. The modern technologies were used, including geographic information systems (ArcGIS 9.2 and ArcView 3.3) and remote sensing system (ERDAS IMAGINE 8.4).Laboratory analysis and other available information were carried out to compare the state of the Sebkha and its deployment over specific time periods (for a period of 29 years ago). The Landsat images were selected to the following years (1972-1987-2001) Two saline flat (Sabkha) were chosen, first one was selected close to the sea (Sebkhat Bokmash) and second was far from the coast by about distance of 10 kilometers (Sebkhat Zaltan).The results showing that, saline flats were decrease throughout the period of time, which may be explained due to the exposure for wind erosion and sand encroachment over these flats. The percentage of change per unit area is about 0.45% per year. The total change in the whole study area for the period between1972 to 2001 was decreased from 43,639.04 hectares to an area of 38,043.54 hectares. The losing area of 5595.50 hectares, equivalent to a change rate 12.82%. Results were used to produce a map corresponding to each Sebkha, and calculate the proportion of change during this period. Area of Sebkhat Zaltan was decreased from 253.67 hectares to 208.56 hectares or about 45.11 hectares and a changeable rate of 17.78%. The same trend was detected for Sebkhat Bokmash, the area was decreased from 223.19 hectares to 182.01 hectares, an area of 41.18 hectares lost almost changed by 18.45% of the total area. The difference in the results from Sebkhat Zaltan and Bokmash were explained by the fact that the Sebkhat is located on the coast of the sea directly affected by climatic conditions. In addition, most of the studied flats were covered by sand sheets due to the activity of wind erosion.Numbers of sectors representing the salt flats were selected to represent the Sebkhat area for each of the years, soil samples were taken from these sectors for analysis to compare the condition of the soil in these sectors represented each of the years. Results showing that, sectors represented in the flats (1972) are cultivated by cereal crops (barley) and some trees such as almonds, grapes, olives. Sectors representing the Sebkhat year (1987) were planted with cereal crops (barley). The representative sectors of flats a year (2001), soils were highly saline and are not suitable for agriculture. These areas are dominated by some salt shrubs as Algdam, Alghsool, Alrothe. Through the results obtained must be maintained these new areas, rehabilitation of what can be reclaimed and prevent re-accumulation of salts, repel the wind and reducing speed to reduce the risk of wind erosion. In addition to, identification the weaknesses of coastal sand dunes which lead to seawater intrusion during the winter as a result the tides, which contribute significantly to the spread and expansion of low-lying salt flats near the coast. Practically, coastal flats need attempt to bridge those points from the output of waste soil quarries or large boulders to reduce the impact of sea water.
حمدي عبد الخالق علي الزرقاني (2010)
Publisher's website

مقاومة الجفاف وتركيز البرولين في أصناف وسلالات مختلفة من الشعير

أجري هذا البحث في محطة تجارب كلية الزراعة جامعة الفاتح . خلال الموسم الزراعي 2005 2006 لدراسة تأثير الإجهاد المائي خلال مرحلة طرد السنابل في نبات الشعير على بعض الصفات النباتية التشريحية والفسيولوجية والبروتين ومحتوى الأحماض الأمينية ومحتوى البرولين بالإضافة إلى صفات الإنتاج المرتبطة بمقدرة النبات على مقاومة الجفاف ، وذلك لتطوير المعاييرالفسيولوجية والكيموحيوية لمقاومة الجفاف التي تطبق في برامج تربية محاصيل الحبوب . وقد استعمل 15 صنفا وسلالة من الشعير في تجربة بتصميم القطع المنشقة بأربع قطاعات ، حيث احتوت القطعة الرئيسية على معاملتي الماء (المجهدة غير المجهدة) ، أما القطع المنشقة فكانت تحتوي على أصناف وسلالات الشعير . عرضت نباتات المعاملة المائية المجهدة إلى فترة إجهاد مائي عند بداية مرحلة طرد السنابل لمدة 3 أسابيع ، وفي نهاية هذه المرحلة تم قياس تركيز البرولين والأحماض الأمينية والبروتينات الذائبة ومجموعة من الصفات النباتية التشريحية والفسيولوجية الأخرى في الورقة العلمية لنباتات معاملتي الإجهاد المائي . بينت النتائج أن تعريض نباتات الشعير للإجهاد المائي عند مرحلة طرد السنابل أدى إلى انخفاض معنوي في الإنتاج وعناصره . كما أدى الإجهاد المائي عند هذه المرحلة إلى انخفاض في حجم الثغور وازدادت مقاومتها لانتشار الغازات وقل معدل نتحها . كما انخفض أيضا محتوى الأوراق من الكلوروفيل وكذلك محتواها المائي والمساحة الورقية للورقة العلمية . وأوضحت النتائج أن الإجهاد المائي عند مرحلة طرد السنابل أدى إلى ارتفاع معنوي في محتوى الأوراق من البرولين والأحماض الأمينية الحرة ، ولكن سبب الإجهاد المائي عند هذه المرحلة إلى انخفاض معنوي في تركيز البروتينات الذائبة . وتشير نتائج الصفات المدروسة إلى تفاوت حساسية الأصناف والسلالات للإجهاد المائي عند مرحلة طرد السنابل ، وأيضا إلى اختلافات في استجابتها وآلية مقاومتها للجفاف . لقد أظهرت نتائج هذا البحث أن هناك علاقة وثيقة بين مقدرة النبات على مقاومة الإجهاد المائي وتركيز البرولين بأوراقه . و أتضح أن أصناف وسلالات الشعير التي كانت أقل حساسية للإجهاد المائي جمعت تركيزا أعلى من البرولين ، وبالتالي كانت أكثر مقاومة للإجهاد المائي . كما أظهرت نتائج هذا البحث أن هناك اختلافات وراثية في الصفات النباتية والتشريحية والفسيولوجية والكيموحيوية المرتبطة بمقدرة النبات على مقاومة الجفاف ، الأمر الذي يشير إلى إمكانية إدخالها في برامج التربية لاستنباط أصناف وسلالات من الشعير لها القدرة على مقاومة الجفاف ويمكن زراعتها في المناطق الجافة وشبه الجافة .
الخامسة خليفة ضو أبوطباعة (2008)
Publisher's website