كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. منى نوري عبدالحفيظ عكريم

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

تأثير المعاملة بتركيزات من حمض الجبرلين (GA3) و اندول حمض البيوترك IBA)) على نمو وتطور شتلات خمسة اصناف من الفستق الحلبي (. Pistacia vera L)

نفذ البحث في مزرعة مركز البحوث الزراعية بتاجوراء خلال الموسم الزراعي 2010-2011 بهدف دراسة تأثير تركيزات من حمض الجبرلين و حمض اندول البيوترك على انبات وتطور شتلات خمسة اصناف من الفستق الحلبي هي : عاشوري ، باتوري ، ماطر ، مكناسي ، بندقي، وذلك كمساهمة علمية للاستفادة من النتائج المتحصل عليها في توسع المساحة المزروعة بأشجار الفستق.وقد زرعت بذور الاصناف في خلطة من التربة وسماد(17-17-17) وقسمت المعاملات الى مجموعات كالتالي: بذور مغمورة في الماء فقط لمدة 48 ساعة ( الشاهد) بدور مغمورة في حامض (GA3) لمدتي 24 و 48 ساعة بتركيز (900 -700 -500) ملغ/لتر بدور مغمورة في حامض( IBA ) لمدتي 24 و 48 ساعة بتركيز (400 -300 -200) ملغ/لتروقد شملت كل معاملة 5 مكررات بكل مكرر 8 بذور. وقد درس في هذا البحت الصفات التالية: نسبة إنبات البذور، معدل سرعة إنبات البذور، طول الشتلات ، عدد الأوراق ، طول الجذور، الوزن الرطب والوزن الجاف للمجموعين الخضري والجذري . وقد صممت التجربة باستخدام التصميم العشوائي الكامل( CRD) وحللت النتائج ببرنامج sass على الحاسوب لاستخراج أقل فرق معنوي (LSD). وقورنت المتوسطات باستخدام اختبار دنكن متعدد الحدود عند مستوى احتمال %5 .ويمكن تلخيص نتائج التجربة في الاتي: بالنسبة للمعاملة بحمض الجبرلين أظهرت النتائج أن الحمض قد أدى إلى زيادة معنوية في الصفات المدروسة ( نسبة إنبات البذور، معدل سرعة إنبات البذور طول الشتلات ، عدد الأوراق ، طول الجذور، الوزن الرطب والوزن الجاف للمجموعين الخضري والجذري ) حيت أعطى نقع البذور الحمض لمدة 24ساعة وبتركيز 700ملغ/لتر أفضل النتائج في طول الشتلات عدد الأوراق ، طول الجذور ،نسبة ومعدل سرعة إنبات البذور. في حين أعطى نقع البذور لمدة 48 ساعة وفي نفس التركيز زيادة في الوزن الرطب والوزن الجاف لكل من الشتلات والجذور. بالنسبة لحمض اندول البيوترك فان نقع البذور في الحمض بتركيز 200 ملغ/ لتر ولمدة 24 ساعة قد أعطى أفضل النتائج في كل من طول الشتلات ، عدد الأوراق ، طول الجذور ،نسبة إنبات البذور، ومعدل سرعة إنبات البذور ، في حين كانت أفضل النتائج المتحصل عليها بالنسبة للوزن الرطب والجاف للمجموع الخضري وكذلك الجذور عند نقع البذور في حمض اندول البيوترك بالتركيز السابق ولمدة 48 ساعة.كما يمكننا عند المقارنة بين الجبرلين واندول البيوترك ملاحظة الاتي: في الصنف عاشوري تفوق المعاملة بالجبرلين في سرعة الانبات والوزن الخضري الجاف في مقابل تفوق اندول البيوترك في طول الجذور والوزن الجاف للجذور. في الصنف باتوري تفوق المعاملة بالجبرلين في نسبة الانبات والوزن الخضري الجاف في مقابل تفوق اندول البيوترك في طول الجذور والوزن الجاف للجذور في الصنف ماطر يتفوق اندول البيوترك على الجبرلين في طول الجذور بينما في الصفات الاخرى لا توجد اي فروقات بينهما. في الصنف مكناسي يلاحظ تفوق الجبرلين على اندول البيوترك في الوزن الخضري الرطب في مقابل تفوق اندول البيوترك في طول الجذور في الصنف بندق يتفوق اندول البيوترك على الجبرلين في نسبة الانبات والوزن الخضري الجاف وطول الجذور.
حسن محمد عبدالسلام السيدي (2014)
Publisher's website

تأثير الزراعات المكثفة على بعض الخواص الطبيعية والكيميائية للتربة داخل مشروع أوباري الزراعي الاستيطاني

أجريت هذه الدراسة بغرض التعرف علي التغيرات الحاصلة لتربة مشروع أوباري الزراعي الاستيطاني، الواقع في مدينة أوباري ،جراء الاستخدام الزراعي والتعرف علي معدل التطور البيدوجيني لقطاعات التربة ، وكذلك تحديد بعض التغيرات التي قد تطرأ علي بعض خواص هذه التربة نتيجة استخدام مياه الري خلال فترة زمنية معينة بهدف الاسترشاد بالنتائج المتحصل عليها ولتحقيق هذا الهدف اختير أربعة قطاعات بالمنطقة المزروعة ولغرض المقارنة تم حفر قطاع خارج المنطقة أي تربة لم تتعرض للاستزراع طيلة السنوات السابقة من عمر المشروع اعتبرت كمادة أصل لهذه الترب , تم أخذ عينات تربة من ستة أعماق من كافة القطاعات (20-0 , 40-20,60-40 , 80-60, 100-80, 120-100) سم . كما تم أخذ عينات مياه من آبار المزارع المأخوذ منها عينات التربة ، وتبين من متابعة التركيب الكيميائي لعينات المياه أنها مأمونة الاستخدام ولا يتوقع أن تسبب أي مشاكل بالنسبة لخصائص التربة وبالنسبة للمتغيرات الحادثة في الخواص الكيميائية للتربة قدرت درجة التوصيل الكهربي في مستخلص التربة 1:1 لتعبر عن درجة الملوحة في صورة ملليسيمنز / سم عند درجة 25 مْ وقد أوضحت نتائج التحليل الكيميائي أن غالبية الطبقة السطحية لتربة المنطقة تعتبر غير ملحية لا تتجاوز درجة ملوحتها 4 ميلليسيمنز / سم عند درجة 25 مْ , كما يتضح أن درجة الملوحة تزداد تدريجياً مع العمق , وقد وجد أن هناك ترب بعض القطاعات ذات ملوحة متوسطة أو مرتفعة خاصة في الطبقات التحت السطحية في الترب البكر، وتوضح النتائج أن التوزيع العمودي للكاتيونات والأنيونات الذائبة أظهرت توزيعاً يماثل التوزيع العمودي للتوصيل الكهربي وأن السيادة كانت علي النحو التالي سواء للترب البكر والمتعرضة للزراعة Na+ < Ca+2 < Mg+2 < K+ بالنسبة للكاتيونات الذائبة و Cl- < =So4 < -HCO3 للأنيونات الذائبة،أظهرت نتائج تقدير السعة التبادلية للتربة انخفاضها بصورة عامة, ويعزي ذلك إلي القوام الرملي الخشن ونقص المركبات الغروية المعدنية والمادة العضوية في التربة إذ تتراوح السعة التبادلية للتربة بين 3.75 7.51 ملليمكافئ / 100جم تربة جافة للترب البكر وبين 1.64 10.40 ملليمكافئ / 100جم تربة جافة للترب المستزرعة مشيرة إلي ضعف خصوبة التربة وقلة ما تحتويه من عناصر مغذية للنبات ،وتشير النتائج إلى ارتفاع نسبي في محتوي التربة من كربونات الكالسيوم حيث تتراوح بين 11.75 12.30 % للترب البكر و13,0 14.54 % للترب المتعرضة للزراعة وتتناقص نسبتها بالعمق ، وكذلك تشير الدراسة إلي وجود آثار لتجمعات أملاح الكالسيوم المتأدرتة في الترب المستزرعة وتركزها في الأعماق الأسفل وذلك لنزوحها لأسفل محمولة مع مياه الري فيما يلاحظ تركز وجودها في قطاع الشاهد الترب البكر في العمقين 20-40 ، 40-60 سم ،تعتبر بقايا النباتات هي المصدر الأساسي للمادة العضوية في التربة وتدل نتائج التحاليل أن النسبة المئوية للمادة العضوية بمنطقة الدراسة تتراوح ما بين 0.12 – 0.43 % للترب البكر وبين 0.32 – 0.60 % للترب المستزرعة وهذه النسبة تعتبر ضئيلة جداً, ويعزي ذلك إلي ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة النسبية مما يساعد علي سرعة أكسدة المادة العضوية وعدم تراكمها بالترب الرملية الخشنة.تعتبر التربة فقيرة في العناصر الغذائية الكبرى الضرورية لنمو النبات، مما يستدعي إضافة الأسمدة الكيميائية باستمرار لتوفير احتياجات المحاصيل المزروعة من هذه العناصر وعدم الاعتماد على ما يمكن أن توفره التربة منها.
حنان أحميدو علاق عبد الكريم (2011)
Publisher's website

محددات استدامة الإنتاج الزراعي في إقليم فزان

يعتمد إقليم فزان اعتمادا كليا في احتياجاته من المياه على حوض مرزق المائي، وهذا الحوض به كميات من المياه الجوفية الدفينة منذ القدم وغير متجددة،ونتيجة للطلب المتزايد وما يقابله من مخزون غير متجدد فإن كميات المياه به تزداد ندرة عاما بعد الأخر. حيث افترضت الدراسة أن الإنتاج الزراعي سيواجه مشكلات خطيرة بسبب مشكلة المياه،وإنه قد يتوقف في الزمن المنظور وهو عام 2040ف ، وقد توصل البحث إلى إثبات صحة ومصداقية هذا الفرض؛حيث أنه من خلال البيانات والعجز المائي ،والمظاهر والمشاهدات الطبيعية من اندثار غابات النخيل في مناطق مختلفة في الإقليم ،وانخفاض مستوى المياه حيث وصل معدل الهبوط السنوي إلى 3 أمتار في بعض المناطق، وانخفاض جودة المياه حتى أصبحت مياه بعض الخزانات غير صالحة للاستعمال بسبب الملوحة العالية التي وصلت أقصاها إلى 2200 ملجم/لتر،وبسبب زيادة الطلب على المياه بالاستخدامات المختلفة ووصول نقل المياه عبر النهر الصناعي العظيم بحجمها الأمثل ، كل هذه عوامل ساهمت في زيادة الطلب على المياه وارتفاعه مقارنة بالمتاح حتى وصل العجز إلى حوالي نصف مليار لسنة 2005ف، ويزداد عاما بعد الأخر حتى يصل إلى 1368 مليون م3 لعام 2025ف. وإنه مع استمرار السحب من الخزان الجوفي دون دراسة اقتصادية فإن العجز مستمر وهو يهدد استمرار الإنتاج الزراعي، وقد تم تحديد أهم العوامل المحددة للإنتاج الزراعي في الإقليم كالتالي: السياسات الزراعية الإنتاجية والمائية. حجم المياه المنقولة خلال النهر الصناعي العظيم. حجم السكان والتوزيع الجغرافي والهجرة بأنواعها. السياسات الاستيراتيجية والأمنية والسكانية لإدارة الموارد الاقتصادية بالإقليم وحماية الحدود. جميع هذه العوامل ستؤثر في حجم الطلب على المياه وتحديد مدى استمرارية الإنتاج الزراعي من عدمه. وبعد تحليل المؤشرات المختلفة من حجم الطلب المائي لكافة الأغراض الزراعية والاستخدامات الأخرى و الطلب على مياه النهر الصناعي العظيم، ودراسة مؤشر العجز السنوي المتزايد ، ومن خلال المشاهد والمشاكل الميدانية ؛ فإن الدراسة تمكنت من إجمالي أسباب المشكلة المائية في الإقليم كالتالي: الطلب المتنامي على المياه للأغراض المختلفة. ندرة المورد المائي. غياب تعدد وتجدد مصادر المياه بسبب الموقع الجغرافي. غياب السياسات الزراعية. اليسر المالي أدى إلى سوء استخدام المياه من حيث الاحتياجات والمحاصيل. غياب الدراسات الاقتصادية حول استخدام المياه. غياب الدراسات حول الآثار السلبية للنهر الصناعي العظيم على الإقليم. زيادة ندرة المياه بأقاليم الشمال مما أدى إلى التفكير في النهر الصناعي ونقل المياه. غياب الدراسات السكانية والتوزيع السكاني بالإقليم وتنظيم الهجرة الداخلية والخارجية، ساهم في ارتفاع الاحتياجات المائية للزراعة وللأغراض أخرى. التقصير في عمل جهاز الإرشاد الزراعي. وهناك عدة مظاهر تدل على نضوب المياه الجوفية في الإقليم ، وتؤكد على حجم العجز المائي المرتفع الذي وصل إليه الإقليم ، ومن أهم هذه المظاهر: اختفاء غابات النخيل بكل من تنجرابن وايسين و البركت والقطرون بشعبية غات وجرمه وبئر النور و الطريطير وبئر الهويدي في وادي الحياة ووادي الغزلان سابقا في سبها. زيادة عمق الآبار المستخدمة في الزراعة، حيث بلغ بعضها إلى نحو 1325 م، بينما كانت أبار سطحية لعدد من الأمتار فقط. ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي بسبب ارتفاع تكاليف استخدامات المياه. وفي نهاية الدراسة وبعد تحليل الجداول والبيانات المنشورة ، توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج ، ومن أهمها: هناك فارق كبير بين المتاح من المياه و الطلب عليها ، ونتج عنه عجز بمقدار نصف مليار م 3 لعام 2005ف، وهذا الفارق بين المتاح من المياه والطلب عليها سيؤدي إلى عجز متنامي قد يصل إلى نحو 1726 مليون م3 لعام 2025ف ،وإذا استمر هذا الحجم من الطلب سيعتبر من أهم محددات الإنتاج الزراعي، حيث تتناسب الفترة الزمنية للإنتاج الزراعي عكسيا مع حجم الطلب على المياه، أي كلما زاد الطلب انخفضت فترة استمرار الإنتاج الزراعي. تعتبر مصادر زيادة المياه وضمان استمرارها محددة تقليديا بمياه الأمطار و الأنهار وتحلية مياه البحر، وعليه ولأسباب الموقع الجغرافي للإقليم يلاحظ انعدام جميع هذه المصادر، ويبقى المصدر الوحيد هو المتاح من المياه الجوفية والمتناقص سنويا. بسبب محدودية المصادر و ارتفاع العجز، فإن تخفيض حجم الطلب على المياه يعتبر من أهم المؤشرات الدالة على مدى استمرار الإنتاج الزراعي. يعتبر النهر الصناعي العظيم من أكبر العوامل المحددة لنضوب المياه بالإقليم مقارنة بحجم الطلب على الإنتاج الزراعي فيه، وحجم الطلب للاستخدامات البشرية الأخرى. يعد القطاع الزراعي هو المستهلك الأكبر للمياه في الإقليم، إذ يشكل ما نسبته 93% من جملة المياه المستهلكة لعام 2005ف، ومقدر أن يصل إلى حوالي 4 مليارم3 بحلول عام 2040ف. العوامل الطبيعية وارتفاع عدد الحيازات الزراعية،والنمط الزراعي السائد في الإقليم، بالإضافة إلى جهل المزارعين بمتطلبات الري لغياب دور جهاز الإرشاد الزراعي، كل هذه العوامل ساعدت على الاستهلاك الكبير للمياه في القطاع الزراعي. أدى ارتفاع عدد السكان إلى ارتفاع الاستهلاك المائي في الإقليم ، وإن هذا الاستهلاك في تزايد بارتفاع عدد السكان الذي سيصل إلى المليون في عام 2040ف. اختفاء أو اندثار غابات النخيل و زيادة أعماق أبار المياه وانخفاض جودتها، وانتشار المزارع الكبيرة بدون عمالة متخصصة ،والعجز السنوي المتزايد في الإقليم ، واستمرار ضخ مياه النهر الصناعي العظيم ،كل هذه الظواهر تؤكد على إن المشكلة المائية في تزايد وإن الإنتاج الزراعي قد يتوقف في الإقليم خلال الزمن المنظور.
حنان علي محمد العباسي (2011)
Publisher's website