كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. وداد محمد امحمد ابو منجل

وداد ابو منجل هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم اقتصاد المنزلي بكلية الزراعة طرابلس. تعمل السيدة وداد ابو منجل بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2016-06-01 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

تقدير مستوي الرصاص و الكادميوم في عينات من الحليب الخام المنتج في المنطقة الغربية من الجماهيرية

يعتبر تلوث الأغذية من أهم المشاكل المعاصرة التي تهدد صحة الإنسان في العالم ومن بين هذه الملوثات بل وأكثرها خطراً على صحة الإنسان المعادن الثقيلة وخاصة الرصاص (Pb) والكادميوم(Cd)، وذلك لإنتشارإستعمالهما في الكثير من الأنشطة الصناعية والزراعية. نظراً لتطورالصناعة في الجماهيرية وإنشاء العديد من المجمعات الصناعية القريبة من المدن والتجمعات السكانية ، وكذلك إنتشارإستعمال المبيدات والأسمدة في الزراعة مما يؤدي إلى تلوث البيئة ببعض العناصرالثقيلة وخاصة الرصاص والكادميوم والتي قد تنتقل إلى الحيوان عن طريق الغذاء والماء ثم تنتقل إلى الحليب ، ونظراً لعدم وجود دراسات محلية حول مستوى هذين العنصرين في الحليب الخام ، لذا إستهدفت هذه الدراسة تقدير مستوى الرصاص والكادميوم في عينات من الحليب الخام المنتج في المنطقة الغربية من الجماهيرية ، ولمعرفة مدى تلوث الحليب الخام بهذين العنصرين . تم تحديد مناطق الدراسة بناءً على أماكن تواجد مراكز بيع الحليب الخام والتي يتم فيها تجميع الحليب من المزارعين في المناطق القريبة، ولقد تم إختيار أربعة عشرمركزاً لبيع الحليب الخام من أربع مناطق وهي تاجوراء، السواني، الزاوية، وصرمان-زوارة، حيث أُخِذت العينات بواقع مرتين في الشهرفي بداية الشهرونهايته خلال أشهرالصيف (يونيو)، هانيبال (أغسطس)، التمور (أكتوبر) والكانون (ديسمبر) من عام 2007 بمعدل ثلاث مكررات لكل عينة، وتم تقديرتركيزالرصاص والكادميوم بإستعمال جهاز الامتصاص الذري الطيفي. أوضحت النتائج أن متوسط تركيزالرصاص بالمليغرام/كيلوغرام (مغ/كغ) في عينات الحليب الخام كان 0.0159 ± 0.0025 ، 0.0138 ± 0.0021 ، 0.0151 ± 0.0025 ، 0.0165 ± 0.0046 في كل من تاجوراء ، السواني ، الزاوية وصرمان - زوارة على التوالي ، وأن المتوسط العام لتركيز الرصاص في عينات الحليب الخام في جميع مناطق الدراسة هو 0.0155 ± 0.0033 مغ/كغ ، بينما كان متوسط تركيزالكادميوم (مغ/كغ) في عينات الحليب الخام 0.0032 ± 0.0007 ، 0.0028 ± 0.0006 ، 0.0030 ± 0.0007 ، 0.0034 ± 0.0010 في كلٍ من تاجوراء ، السواني ، الزاوية وصرمان- زوارة على التوالي ، وكان المتوسط العام لتركيز الكادميوم في عينات الحليب الخام في جميع مناطق الدراسة هو 0.0031 ± 0.0008 مغ/كغ. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي عند مستوى معنوية (P≤0.05) عدم وجود فروق معنوية في محتوى الحليب الخام من عنصري الرصاص والكادميوم بين المناطق وكذلك بين الأشهرخلال فترة الدراسة ، وأظهرت نتائج التحليل الإحصائي أيضاً عند مستوى معنوية (P≤0.05) وجود فروق معنوية في محتوى الحليب الخام من عنصري الرصاص والكادميوم بين المحلات في كلٍ من منطقة تاجوراء ، الزاوية وصرمان­ زوارة بينما لاتوجد فروق معنوية بين المحلات في منطقة السواني ، وتبين من نتائج الدراسة أن عينات الحليب الخام من مراكزالتوزيع التي تستلم الحليب الخام من المزارع القريبة من المجمعات الصناعية مثل مصفاة الزاوية لتكريرالنفط ومجمع مصانع تاجوراء ومجمع مصانع مليته للغاز ومن الطرق الرئيسية تحتوي على نسبة أعلى من الرصاص والكادميوم مقارنةً بباقي المراكز. تبين من نتائج الدراسة أيضاً أن متوسط تركيزالرصاص في عينات الحليب الخام كان أقل من الحد الأعلى المسموح به في كلٍ من الجماهيرية، مجموعة دول الاتحاد الاوروبي، تركيا، جمهورية التشيك والدنمارك وهو) 0.02 مغ/كغ (، ألمانيا 0.03 مغ/كغ، هولندا وجمهورية مصرالعربية) 0.05 مغ/كغ (، وكذلك متوسط تركيزالكادميوم في عينات الحليب الخام كان أقل من الحد الأعلى المسموح به في كلٍ من هولندا وألمانيا) 0.005 مغ/كغ (، الدنمارك 0.01 مغ/كغ، استراليا وجمهورية مصر العربية) 0.05 مغ/كغ (. Abstract Food contamination is considered one of the most important issues threatening human health worldwide; the most dangerous of food contaminants on human health are the heavy metals especially Lead (Pb) and Cadmium (Cd) for their widespread use in many industrial and agricultural activities. Because of the industrial development in Libya and the establishment of many industrial complexes near the cities and high population residential areas, as well as using pesticides and fertilizers in agriculture which may lead to an environmental contamination with some heavy metals especially Lead and Cadmium that may transfer to the animals through feed and water then into their milk, and because of the lack of local studies about the levels of these two elements in raw milk, this study was undertaken to estimate Lead and Cadmium levels in samples of raw milk produced in some western region of Libya, and to recognize the extent of contamination with these two elements. The study areas were determined according to the localization of raw milk sale centers where milk is collected from neighboring farms. Fourteen raw milk sale centers were selected from four areas i.e. Tajoraa, Al-Swani, Azzawia and Surman-Zwara. Samples were taken twice monthly in the beginning and at the end of each month during June, August, October and December of 2007. Three replicate per sample were used for determenation of the average concentration of Lead and Cadmium using Graphite Furnace Atomic Absorption Spectrophotometer (GFAAS) model Varian AA240. The results demonstrated that the average Lead concentrations in raw milk samples were (mg/kg) 0.0159± 0.0025, 0.0138± 0.0021, 0.0151± 0.0025 and 0.0165± 0.0046 in Tajoraa, Al-Swani, Azzawia and Surman-Zwara areas, respectively. The Grand mean of Lead concentration in the raw milk samples from all study areas was 0.0155 ±0.0033 mg/kg. Average Cadmium concentrations in raw milk samples were (mg/kg) 0.0032± 0.0007, 0.0028± 0.0006, 0.0030± 0.0007 and 0.0034± 0.0010 in Tajoraa, Al-Swani, Azzawia and Surman-Zwara areas, respectively. The Grand mean of Cadmium concentrations in the raw milk samples from all study areas was 0.0031± 0.0008mg/kg The Statistical analysis at ( P> 0.05) showed no significant differences in raw milk contents of Lead and Cadmium between the four areas of the study and also there were no significant differences between the months of the study, However there were significant differences in raw milk contents of Lead and Cadmium at P≤ 0.05 between the distribution centers in the areas of Tajoraa, Azzawia and Surman-Zwara but no significant differences in the area of Al-Swani. It was obvious that the milk samples from the distribution centers near industrial complexes and highways contained higher concentrations of Lead and Cadmium than the other centers The study indicated that the average Lead concentrations was within the standard limits established by Libya , European Union , Turky , Czech and Denemark which is 0.02 mg/kg , Germany 0.03mg/kg , Netherlands and Egypt (0.05mg/kg) Eventhough, there is no Libyan standard for Cadmium in raw milk yet, theaverage concentrations of Cadmium in raw milk was less than the standard levels established by many countries Such as Netherlands and Germany (0.005mg/kg), Denemark (0.01mg/kg), Australia and Egypt (0.05mg/kg) .
أنور حسن أحمد المصراتي (2010)
Publisher's website

Land Suitability Evaluation for Sorghum Based on Boolean and Fuzzy-Multi-Criteria Decision Analysis Methods

The objective of this paper was to compare two approaches to land suitability evaluations, Fuzzy MCDA and Boolean, to model the opportunities for sorghum production in the north-western region of Jeffara Plain, Libya. In this paper a number of soil and landscape and climate criteria were identified and their weights specified as a result of discussions with local experts. The Fuzzy MCDA approach was found to be better than the Boolean approach. Boolean logic indicted that the study area has only four suitability classes (highly suitable, moderately suitable, marginally suitable and currently not suitable). In contrast, the results obtained by adopting the Fuzzy MCDA approach showed that the area of study has a greater degree of subdivision in land suitability classes for sorghum. The richer overall picture provides an alternative type of land suitability evaluation to Boolean approaches and allows subtle variations in land suitability to be explored. Index Terms—Fuzzy, MCDA, boolean, uncertainty.
Mukhtar Mahmud Elaalem(8-2012)
Publisher's website

محددات استدامة الإنتاج الزراعي في إقليم فزان

يعتمد إقليم فزان اعتمادا كليا في احتياجاته من المياه على حوض مرزق المائي، وهذا الحوض به كميات من المياه الجوفية الدفينة منذ القدم وغير متجددة،ونتيجة للطلب المتزايد وما يقابله من مخزون غير متجدد فإن كميات المياه به تزداد ندرة عاما بعد الأخر. حيث افترضت الدراسة أن الإنتاج الزراعي سيواجه مشكلات خطيرة بسبب مشكلة المياه،وإنه قد يتوقف في الزمن المنظور وهو عام 2040ف ، وقد توصل البحث إلى إثبات صحة ومصداقية هذا الفرض؛حيث أنه من خلال البيانات والعجز المائي ،والمظاهر والمشاهدات الطبيعية من اندثار غابات النخيل في مناطق مختلفة في الإقليم ،وانخفاض مستوى المياه حيث وصل معدل الهبوط السنوي إلى 3 أمتار في بعض المناطق، وانخفاض جودة المياه حتى أصبحت مياه بعض الخزانات غير صالحة للاستعمال بسبب الملوحة العالية التي وصلت أقصاها إلى 2200 ملجم/لتر،وبسبب زيادة الطلب على المياه بالاستخدامات المختلفة ووصول نقل المياه عبر النهر الصناعي العظيم بحجمها الأمثل ، كل هذه عوامل ساهمت في زيادة الطلب على المياه وارتفاعه مقارنة بالمتاح حتى وصل العجز إلى حوالي نصف مليار لسنة 2005ف، ويزداد عاما بعد الأخر حتى يصل إلى 1368 مليون م3 لعام 2025ف. وإنه مع استمرار السحب من الخزان الجوفي دون دراسة اقتصادية فإن العجز مستمر وهو يهدد استمرار الإنتاج الزراعي، وقد تم تحديد أهم العوامل المحددة للإنتاج الزراعي في الإقليم كالتالي: السياسات الزراعية الإنتاجية والمائية. حجم المياه المنقولة خلال النهر الصناعي العظيم. حجم السكان والتوزيع الجغرافي والهجرة بأنواعها. السياسات الاستيراتيجية والأمنية والسكانية لإدارة الموارد الاقتصادية بالإقليم وحماية الحدود. جميع هذه العوامل ستؤثر في حجم الطلب على المياه وتحديد مدى استمرارية الإنتاج الزراعي من عدمه. وبعد تحليل المؤشرات المختلفة من حجم الطلب المائي لكافة الأغراض الزراعية والاستخدامات الأخرى و الطلب على مياه النهر الصناعي العظيم، ودراسة مؤشر العجز السنوي المتزايد ، ومن خلال المشاهد والمشاكل الميدانية ؛ فإن الدراسة تمكنت من إجمالي أسباب المشكلة المائية في الإقليم كالتالي: الطلب المتنامي على المياه للأغراض المختلفة. ندرة المورد المائي. غياب تعدد وتجدد مصادر المياه بسبب الموقع الجغرافي. غياب السياسات الزراعية. اليسر المالي أدى إلى سوء استخدام المياه من حيث الاحتياجات والمحاصيل. غياب الدراسات الاقتصادية حول استخدام المياه. غياب الدراسات حول الآثار السلبية للنهر الصناعي العظيم على الإقليم. زيادة ندرة المياه بأقاليم الشمال مما أدى إلى التفكير في النهر الصناعي ونقل المياه. غياب الدراسات السكانية والتوزيع السكاني بالإقليم وتنظيم الهجرة الداخلية والخارجية، ساهم في ارتفاع الاحتياجات المائية للزراعة وللأغراض أخرى. التقصير في عمل جهاز الإرشاد الزراعي. وهناك عدة مظاهر تدل على نضوب المياه الجوفية في الإقليم ، وتؤكد على حجم العجز المائي المرتفع الذي وصل إليه الإقليم ، ومن أهم هذه المظاهر: اختفاء غابات النخيل بكل من تنجرابن وايسين و البركت والقطرون بشعبية غات وجرمه وبئر النور و الطريطير وبئر الهويدي في وادي الحياة ووادي الغزلان سابقا في سبها. زيادة عمق الآبار المستخدمة في الزراعة، حيث بلغ بعضها إلى نحو 1325 م، بينما كانت أبار سطحية لعدد من الأمتار فقط. ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي بسبب ارتفاع تكاليف استخدامات المياه. وفي نهاية الدراسة وبعد تحليل الجداول والبيانات المنشورة ، توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج ، ومن أهمها: هناك فارق كبير بين المتاح من المياه و الطلب عليها ، ونتج عنه عجز بمقدار نصف مليار م 3 لعام 2005ف، وهذا الفارق بين المتاح من المياه والطلب عليها سيؤدي إلى عجز متنامي قد يصل إلى نحو 1726 مليون م3 لعام 2025ف ،وإذا استمر هذا الحجم من الطلب سيعتبر من أهم محددات الإنتاج الزراعي، حيث تتناسب الفترة الزمنية للإنتاج الزراعي عكسيا مع حجم الطلب على المياه، أي كلما زاد الطلب انخفضت فترة استمرار الإنتاج الزراعي. تعتبر مصادر زيادة المياه وضمان استمرارها محددة تقليديا بمياه الأمطار و الأنهار وتحلية مياه البحر، وعليه ولأسباب الموقع الجغرافي للإقليم يلاحظ انعدام جميع هذه المصادر، ويبقى المصدر الوحيد هو المتاح من المياه الجوفية والمتناقص سنويا. بسبب محدودية المصادر و ارتفاع العجز، فإن تخفيض حجم الطلب على المياه يعتبر من أهم المؤشرات الدالة على مدى استمرار الإنتاج الزراعي. يعتبر النهر الصناعي العظيم من أكبر العوامل المحددة لنضوب المياه بالإقليم مقارنة بحجم الطلب على الإنتاج الزراعي فيه، وحجم الطلب للاستخدامات البشرية الأخرى. يعد القطاع الزراعي هو المستهلك الأكبر للمياه في الإقليم، إذ يشكل ما نسبته 93% من جملة المياه المستهلكة لعام 2005ف، ومقدر أن يصل إلى حوالي 4 مليارم3 بحلول عام 2040ف. العوامل الطبيعية وارتفاع عدد الحيازات الزراعية،والنمط الزراعي السائد في الإقليم، بالإضافة إلى جهل المزارعين بمتطلبات الري لغياب دور جهاز الإرشاد الزراعي، كل هذه العوامل ساعدت على الاستهلاك الكبير للمياه في القطاع الزراعي. أدى ارتفاع عدد السكان إلى ارتفاع الاستهلاك المائي في الإقليم ، وإن هذا الاستهلاك في تزايد بارتفاع عدد السكان الذي سيصل إلى المليون في عام 2040ف. اختفاء أو اندثار غابات النخيل و زيادة أعماق أبار المياه وانخفاض جودتها، وانتشار المزارع الكبيرة بدون عمالة متخصصة ،والعجز السنوي المتزايد في الإقليم ، واستمرار ضخ مياه النهر الصناعي العظيم ،كل هذه الظواهر تؤكد على إن المشكلة المائية في تزايد وإن الإنتاج الزراعي قد يتوقف في الإقليم خلال الزمن المنظور.
حنان علي محمد العباسي (2011)
Publisher's website