كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. عبدالرؤوف مصطفى عمر الوصيف

عبدالرؤوف مصطفى عمر الوصيف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم المراعي والغابات بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد عبدالرؤوف الوصيف بجامعة طرابلس كـامحاضر مساعد منذ 2019/5/22 وله منشورات علمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

تأثير مستوى البروتين ونوع السلالة والإجهاد بعد الفقس على أداء بعض الصفات الإنتاجية لدجاج اللحم

أجريت الدراسة بمحطة أبحاث الدواجن بكلية الزراعة جامعة طرابلس على عدد (720) كتكوت عمر يوم لتقدير تأثير زمن الحرمان من العلف والماء (6، 18، 24) ساعة بعد الفقس عند مستويين مختلفين من البروتين الخام بالعليقة (عالي، منخفض) وسلالتين من الهجن التجارية لدجاج اللحم (Ross وCobb). وكانت العلائق متماثلة الطاقة الأيضية. وترك العلف والماء متاح أمام الطيوربعد زمن الحرمان حتى نهاية التجربة التي استمرت (53) يوم، وذلك لمعرفة تأثير المعاملة على الوزن، استهلاك العلف ، الكفاءة الغذائية ، وزن ، طول ، عرض و سمك عضلة الصدر وتركيبها الكيميائي. ومن خلال نتائج التحليل الإحصائي المتحصل عليها في التجربة تبين أن هناك فتروق معنوية (P≤ 0.05) بين السلالتين في وزن الجسم ، كمية العلف المستهلك ، الزيادة الوزنية و الكفاءة الغذائية حيث أعطت سلالة (Cobb) أفضل النتائج، في حين لم يكن هناك فروق معنوية في نسبة النفوق بتأثير السلالة. أما تأثير مستوى البروتين بالعلائق فأشارت نتائج الدراسة أن الطيور التي استهلكت علائق عالية البروتين كان لها أداء أفضل معنويا (P≤ 0.05) في وزن الجسم الحي والزيادة الوزنية واختزال كمية العلف المستهلك وتحسن معامل التحويل الغذائي مقارنة بالطيورالتي استهلكت علائق منخفضة البروتين في حين لم يكن هناك فروق معنوية في نسبة النفوق بتأثير مستوى البروتين بالعليقة. وأما تأثير زمن الحرمان من العلف والماء بالساعات بعد الفقس فأشارت النتائج بصفة عامة وجود فروق معنوية (P≤ 0.05) بتأثير أزمنة الحرمان وانه كلما زادت فترة الحرمان أثرت سلبا على وزن الجسم والزيادة الوزنية وكمية العلف المستهلك و زيادة في النسبة بين العلف المستهلك ومعدل الزيادة الوزنية (تدهور الكفاءة الغذائية) . وعند النظر الي نسبة النفوق فإن أقل نسبة سجلت في الطيور التي تعرضت للحرمان (6) ساعات يليها الطيور التي تعرضت للحرمان (18) ساعة ثم الطيور التي تعرضت للحرمان (24) ساعة. نتائج التحليل الإحصائي للتجربة أظهرت وجود فروق معنوية (P≤ 0.05) بين السلالتين في وزن وطول وعرض الصدر عند عمر 42 يوم في حين لم يكن هناك فروق معنوية في سمك الصدر. أما عند عمر 53 يوم لوحظ وجود فروق معنوية (P≤ 0.05) في عرض وسمك الصدر ولم تكن معنوية في وزن وطول الصدر وعموما أبدت سلالة (Cobb) أداء أفضل في إنتاجية لحم الصدر من حيث الوزن والطول عند عمر 42 يوم في حين كان لسلالة (Ross) أفضل النتائج في عرض الصدر وتشابهت السلالتين في سمك العضلة ، اما عند عمر 53 يوم فلم يكن هناك فروق معنوية في وزن وطول الصدر وامتازت سلالة (Ross) بعرض أفضل للصدر في حين كان سمك الصدر أفضل في طيور سلالة (Coob). تأثير مستوى البروتين على وزن وطول وعرض وسمك الصدر كان معنويا (P≤0.05) عند عمر42 و 53 يوم ، حيث كان نمو عضلة الصدر أفضل في الطيور التي استهلكت علائق عالية البروتين من تلك التي استهلكت علائق منخفضة البروتين ،كما أدى حرمان الطيورمن العلف والماء خلال الساعات الأولى بعد الفقس إلي انخفاض في وزن وطول وعرض وسمك الصدر عند عمر 42 و 53 يوم . أما بالنسبة لتأثير العمر على التركيب الكيميائي لعضلة الصدر فقد أتبثت النتائج المتحصل عليها وجود فروق معنوية (P≤0.05) في القيم المقدرة لنسبة ( الرطوبة والبروتين والمستخلص الإيثيري والرماد)% عند عمر 42 و 53 يوم حيث لوحظ ارتفاع نسبة الدهن والرماد بشكل إيجابي مع التقدم بالعمر و انخفاض في نسبة الرطوبة والبروتين. أما تأثير السلالة على التركيب الكيميائي فقد لوحظ فروقا معنوية (P≤0.05) في محتوى عضلة الصدر من الرطوبة والدهن والرماد بين السلالتين ولم يكن هناك فروق معنوية في نسبة البروتين. وكان تأثير مستوى البروتين بالعليقة معنوي على التركيب الكيميائي للصدر(P≤0.05) فقد لوحظ زيادة محتوى عضلة الصدر من الرطوبة و البروتين بشكل خطي مع زيادة مستوى البروتين بالعليقة و في المقابل إنخفاض كل من الدهن والرماد. كما تأثرت القيم المقدرة لنسبة الرطوبة والبروتين والدهن والرماد حيث أنه كلما زاد زمن الحرمان انخفض محتوى الصدر من الرطوبة معنويا وإنخفاض عددي لم يحقق الدلالة المعنوية في مستوى البروتين و بالعكس زاد محتوى الصدر من الدهن ولم يكن هناك فروق معنوية في نسبة الرماد بتأثير أزمنة الحرمان (24،18،6) ساعة.
عبدالحكيم إبراهيم عبدالقادر الكامبا (2012)
Publisher's website

دراسة الوضع المائي بمشروع أبوشيبة الزراعي ومدى ملائمته للتركيبة المحصولية

أجريت هذه الدراسة في مشروع أبو شيبة الزراعي والذي يقع جنوب غرب مدينة طرابلس بحوالي (60 كم)، خلال السنوات (2008 / 2009) م، وذلك بهدف تقييم إدارة المشروع والتي تتضمن: دراسة مصادر المياه ومدي ملائمتها للتركيبة المحصولية وذلك عن طريق التقييم الكمي والنوعي للمياه لتحقيق هذا الهدف تم إتباع الخطوات التالية : دراسة الأسس النظرية والمفاهيم المتعلقة بتلك الدراسة مثل ؛ نوعية المياه ، مصادر المياه الجوفية وتلوثها ، بعض التعريفات الأخرى ذات العلاقة ؛ دراسة الخصائص الهيدروجيولوجية لمنطقة الدراسة وتحديد الخزان الجوفي المستغل الذي يغذي الآبار في المشروع وعلاقته بالخزانات المجاورة ؛ تحديد مستوى منسوب المياه الجوفية ومقدار الهبوط فيه منذ إنشاء المشروع سنة 1982 م ؛ دراسة نوعية المياه من خلال تحليل 21 عينة مياه مأخوذة من آبار المشروع ؛ تقدير الاحتياجات المائية للمحاصيل المزروعة في المشروع وتحليل البيانات الحقلية والتاريخية التي تم تسجيلها في فترات سابقة وذلك باستخدام: المخططات البيانية والبرمجيات مثل ؛ مخطط مختبر الملوحة الأمريكي ، مثلث بايبر ، برنامج SERVER وبرنامج CROPWAT وبرنامج ROCKWORK لتوضيح التغيرات والتذبذبات في العوامل التالية ؛ نوعية المياه ، منسوب سطح المياه الجوفية و حركة المياه الجوفية ، من خلال هذه الدراسة يمكن استخلاص النتائج التالية : وصل الهبوط في منسوب المياه الجوفية منذ إنشاء المشروع إلي (57) متر بمعدل ( 2.1 متر/ السنة ) ، مما يشير إلي إن المياه المستغلة في الري أكثر بكثير من التغذية الطبيعية للخزان الجوفي ، كذلك هذا ينذر بخطر نضوب الخزان الجوفي ونتيجة لذلك جفت بعض الآبار ؛ كفاءة استعمال المياه في المشروع تتراوح فيما بين (69.2 %) و(78.9%) وذلك يشير إلي أن أكثر من (20 %) من المياه المستعملة تهدر دون أي فائدة ؛ ووفقاَ إلى التحاليل الكيميائية فإن نوعية المياه لازالت ملائمة لزراعة بعض المحاصيل التي تتحمل مستويات من الملوحة في المياه ، علي الرغم من أنها قد تغيرت قيمتها عما كانت عليه عند إنشاء المشروع ؛ تعد هذه المياه غير صالحة للشرب حسب دليل منظمة الصحة العالمية علي الرغم من أنه تم تزويد المشروع خلال السنوات الأخيرة بمياه النهر الصناعي لتغطية العجز في المياه ، وتحسين نوعية المياه ، ولكن المشكلة لم تحل بالكامل ، ونستخلص في النهاية أن المشروع يحتاج إلي سياسة مائية تأخذ في الاعتبار نظام الري والمحاصيل المزروعة . Abstract This study was conducted in ABSHEIBA agricultural project that located around 6o Km south west of Tripoli during the year 2008 / 2009. The goal of this study was to investigate the project management that includes determination of water resource and its suitability to the cropping combination according to water quality and quantity available. To achieve that goal, the following steps have been done : investigating the basic theoretical concepts that related to the study such as water quality, sources of groundwater contamination and other related definitions; investigating the hydro-geologic characteristics of the study area and determining the aquifer which recharging the wells in the project and its relationship with neighborhood aquifers; determining the water table level and its drawdown since constructing the project in 1982; investigating water quality through samples collected from 21 wells in the project; determining the water crop requirements for crops that have been cultivated in the project; and analyzing the field and historical data using charts and softwares such as American salinity diagram, Piper triangle, SERVER, CROPWAT, ROCKWORK to flare out the changes and fluctuation of related parameters such as water quality, water table surface, and groundwater movement From this study the following conclusions can be drawn out. The drawdown in water table since constructing the project reached 57 m with an average 2.1 m per year, which means that the extracted water for irrigation is much more than the recharged water of the aquifer. Also, this means the aquifer is mining and because of that some of the wells are already dried. The water use efficiency in project ranges from 78.9% to 69.2% that indicates more than 20% of the water used is lost without any benefit. According to chemical analysis, water quality still be suitable for some crops that tolerate salinity even though, it has been changed from the previous one during the project construction. Also, this water is not suitable for drinking according to World Health Organization. Even though, the project has been supplied during the last years by the water from the artificial river project to overcome the water deficit and improve the water quality but the problem does not solved completely. As the final conclusion, the project needs new policy concerning the irrigation system and cultivated crops.
رمضان الدوكالي عبد الحميد العلاقي (2012)
Publisher's website

إمكانية الإستفادة من الشعير إقتصادياً بعد إضافة إنزيم بيتاجلوكانيز على أداء كتاكيت اللحم كبديل لحبوب الذرة الصفراء

و ز ز هأجريت هذه الدراسة بمحطة تجارب الدواجن (كلية الزراعة - جامعة الفاتح) وأشتملت علي تجربتين إستخدم فى التجربة الاولي (360) طير من سلالة (Rose)، بعمر21 يوم وزعت هذه الطيور على تسع معاملات عشوائياً على أقفاص التربية ولكل معاملة أربع مكررات وأحتوى كل مكررعلى 10 طيور وأعتبرت المجموعة الأولى التى لم يدخل في تركيب عليقتها الشعير هى مجموعة الشاهد فى حين أعتبرت المجموعات الثمانية الباقية مجموعات المعاملات حيث إستبدلت فيها الذرة الصفراء بالشعير وفقاً للنسب الاتية:أربع مجموعات مكونة من 100%شعيرمن نسبة الذرة الصفراء مضاف لهم الإنزيم الهضمى بيتاجلوكانيز حسب النسب التالية 0, 0.5، 1، 1.5 كجم إنزيم/طن علف، والأربع مجموعات الأخرى مكونة من 50% شعير من نسبة الذرة الصفراء، مضاف لهم الإنزيم الهضمى بيتاجلوكانيز حسب النسب التالية 0, 0.5، 1، 1.5 كجم إنزيم/طن علف. وفي التجربه الثانية إستخدم عدد (360) طير بعمر21 يوم من سلالة (Rose)، وزعت هذه الطيور على تسع معاملات عشوائياً على أقفاص التربية وبنفس الطريقة السابقة، حيث تم فى التجربة الاولي دراسة الصفات التالية (الزيادة الوزنية، معدل الزيادة الوزنية، معدل إستهلاك العلف والكفاءة الغذائية). أما فى التجربة الثانية تم حساب (معامل الهضم الظاهرى، معامل هضم كل من البروتين، الألياف الخام، الدهون وحساب نسبة النفوق). وأستعمل إنزيم بيتاجلوكانيز في أعلاف الدواجن بهدف رفع الكفاءة الهضمية للشعير الذى إستخدم كبديل للذرة الصفراء في علائق دجاج اللحم حيث أظهرت النتائج أن الزيادة الوزنية كانت أقل فى الطيورالتى غُذيت على عليقة تحتوى على 100% شعير بدون إضافة إنزيم أو بإضافة إنزيم بمستوى 0.5 كجم/طن وبمعدل (1225.9، 1344.5) جم/طيرخلال فترة التجربة ولكن مع إضافة الانزيم بمستوى 1،1.5 كجم/طن فإن الزيادة الوزنية إرتفعت لكى تصبح بنفس آداء طيورعلائق الشاهد بمعدل (1547.8،1568.0) جم/طير خلال فترة التجربة على التوالى. أما بالنسبة للعلائق المحتوية على 50% شعير فإن الزيادة الوزنية لتلك التى لم يضاف لها الإنزيم كانت أقل بشكل معنوى عن الشاهد ولكن عند إضافة الإنزيم بمستويات (0.5، 1، 1.5 كجم/طن) فإن الزيادة الوزنية إرتفعت بمعدل (1570.0، 1581.3، 1584.3 ) جم/طير خلال فترة التجربة على التوالى ،أما فيما يخص معدل إستهلاك العلف خلال فترة التجربة فنلاحظ إنخفاض في إستهلاك علائق 100% شعير بدون إنزيم أو بمستوى إنزيمى 0.5 كجم/طن بمعدل (2221.6 ، 2373.5 ) جم/طير فى حين أرتفعت عند إضافة الإنزيم (1، 1.5 ) كجم/طن بدون فروقات معنوية مع الشاهد بمعدل (2548.0 ، 2616.8 ، 2639.0 ) جم/طير على التوالى وفى العلائق المحتوية على 50% شعير فكانت العليقة الغير محتوية على الإنزيم هى أقل إستهلاكً مقارنة بالعلائق المضاف لها الإنزيم بمستوى (0.5، 1، 1.5) كجم/طن بمعدل (2358.8، 2658.1، 2647.0، 2636.5 ) على التوالى ،أما فيما يخص معامل التحويل الغذائى فتوضح النتائج أن معامل التحويل الغذائى للطيور المغذاه على 100% شعير وبدون إضافة إنزيم أو بمستوى إنزيمى (0.5كجم/طن) فإن معامل التحويل لها كان معنوياً أعلى من طيور الشاهد بمعدل (1.79، 1.74 ، 1.65 )على التوالى بينما إنخفض معامل التحويل عند إضافة الإنزيم بمستوى (1، 1.5 ) كجم/طن بمعدل (1.64 ، 1.65 ) على التوالى وبدون وجود فروقات معنوية مع الشاهد، وفى العلائق المستبدل فيها الذرة بالشعير بمستوى 50% فنجد أن معامل التحويل الغذائى للطيور المغذاه على 50% شعير بدون إنزيم كان أعلى معنوياً من الشاهد بمعدل (1.77) ولكن عند إضافة الإنزيم بمستويات (0.5 ،1 ، 1.5) كجم/طن فإن معامل التحويل إنخفض حيث أصبح (1.76 ، 1.65، 1.64 ) على التوالى. على نحو أخر نلاحظ فروق معنوية فى معامل الهضم الظاهرى بين الشاهد وبين العلائق المحتوية على 100% شعير بدون إنزيم أو بمستوى إنزيمي 0.5 كجم/طن حيث أنخفض معامل الهضم الظاهرى بنسبة (75.1، 65.3، 69.8) على التوالى في حين أرتفع معامل الهضم الظاهرى عند إضافة الإنزيم بمستوى 1، 1.5كجم/طن بمعدل (75.2 ، 74.8) على التوالى وفى علائق 50% شعير إنخفض معامل الهضم فى العليقة الغير محتوية على الإنزيم حيث أصبح (64.8 ) وإرتفع عند إضافة الإنزيم بمستويات (0.5، 1، 1.5) كجم/طن حيث أصبح (74.9، 74.8، 74.7) على التوالى ، وعند إضافة الإنزيم للعلائق التى تحتوى على الشعير بمستوى 100% حصل تحسناً معنوياً وبدون فرق فى هضم الألياف مقارنة مع عليقة الشاهد إلا أن مستوى 0.5 كجم إنزيم/طن كانت أقل هضم الألياف مقارنة بمستويات الإنزيم(1،1.5) كجم/طن بمعدل(39.19 ،44.01 ، 44.18 ) على التوالى فى حين كان معدل هضم الألياف منخفض بالنسبة للعليقة الغير مضاف لها الإنزيم بمعدل (30.88) وفى علائق 50% شعير فإن العليقة الغير مضاف لها الإنزيم كان معدل الهضم فيها أقل من الشاهد بمعدل (31.19 ، 43.21) على التوالى وإرتفع معدل هضم الألياف عند إضافة إنزيم العلائق 50% شعير بمستويات (0.5 ، 1 1.5 ) بمعدل(43.07 ، 43.74 ، 44.07) على التوالى وفيما يخص هضم الدهن فنلاحظ فى علائق 100% شعير بدون إنزيم أو بمستوى إنزيمي 0.5 كجم إنخفاض فى معامل هضم الدهن مقارنة بالشاهد بمعدل (81.11،82.17،85.45) على التوالى فى حين إرتفع معامل الهضم عند إضافة الإنزيم بمستويات 1، 1.5 كجم/طن بمعدل (86.21، 86.50 ) على التوالى وأيضاً إرتفع معامل هضم الدهن للعلائق المكونة من 50% شعير بمستوى إنزيمى (0.5 ، 1، 1.5 ) وأصبح مماثل لعلائق الشاهد وكانت بمعدلات (85.61 ، 85.75 ، 86.03 ، 85.45 ) على التوالى ونلاحظ أيضاً تحسن فى معامل هضم البروتين ومعامل هضم المستخلص الخالى من النيتروجين فى علائق100%شعير بإضافة الانزيم بمستوى 1،1.5كجم /طن مقارنة بعلائق 100% شعير0، 0.5 كجم إنزيم/طن بمعدلات(70.53 ، 70.79) مقارنة (65.33 ، 66.21) في حين كانت معاملات هضم المستخلص الخالي من النيتروجين (67.11 ، 67.67 ) مقارنة (61.09 ، 62.35 ) على التوالى وكان التحسن مشابه لأداء علائق الشاهد وأن كان أفضل بقليل حيث كان فى الشاهد معامل هضم البروتين والمستخلص الخالى من النيتروجين ( 69.76 ، 66.53 ) على التوالى ،ومن خلال النتائج المتحصل عليها من التجربة يتضح أن إضافة الإنزيم الهضمى بيتاجلوكانيز لعلائق 100% شعير كان لها أثر إيجابى فى الإستفادة من الشعير حيث أعطى نفس الأداء الذى أعطته علائق الذرة الصفراء وكان أفضل مستوى لإضافة الإنزيم هو1 كجم/طن أوبالنسبة لعلائق 50% شعير يمكن إستخدام المستوى 0.5 كجم/طن إلا أن الأكثر إقتصادية هى العليقة المتكونة من 100% شعير بمستوى إنزيم 1كجم/طن حيث فى هذه العليقة أستطعنا إستبدال كل الذرة الصفراء من العليقة و الحصول على نفس الأداء الانتاجى.
هيثم إبراهيم نشأت أحمد (2008)
Publisher's website