كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. إبراهيم غريبي إمحمد غريبي

إبراهيم غريبي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم علوم الاغذية بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد إبراهيم غريبي بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2017-09-05 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

تقييم وتخريط ملوحة التربة للمحاصيل المروية بإستخدام طرق اﻹحصاء المكاني (Geostatistics) والدراسات الحقلية بمنطقة سواوة . سرت

"أجريت هذه الدراسة بمنطقة سواوة بمدينة سرت الموجودة بين خطي عرض (27.״ 55׳11°31) (.30״64 ׳11°31) شمالا وخطي طول (08.״74 ׳45°16) (36 .״69 ׳36°16) شرقا خلال فصل الربيع 2013م، وذلك بهدف تقييم مصادر مياه الري (المياه الجوفية ومياه الخزانات الأرضية) المؤثرة في ملوحة التربة ودراسة التوزيع المكاني لملوحة التربة، وذلك بطرق اﻷحصاء المكاني (Geostatistics) بلأعتماد علي طريقتين (Kriging) و (IDW) ، وتهدف هذه الدراسة إلي تقييم وتخريط ملوحة التربة والايونات الذائبة الرئيسية لتربة بمنطقة الدراسة. ومن خلال نتائج التحاليل الكيميائية لعينات مياه اﻷبار وخزانات مياه النهر الصناعي نلاحظ بأن درجة التوصيل الكهربائي لمياه اﻷبار سجلت ( dS/m2.33-16.88 (للأبار (1،2،3،4)، أما بالنسبة لمياه خزانات النهر الصناعي (1،2،3،4) فكانت (1.05 dS/m)، ودرجة تفاعل التربة لجميع مياه الري (7.6-7.8pH=) وهذا في المدي المناسب لنمو النبات. وطبقاً لنظام معمل الملوحة الأمريكي (USDA) لتقييم صلاحية مياه الري، يتضح أن مياه اﻷبار (1،2،3) تقع ضمن تصنيف (C4-S2) مياه ذات ملوحة عالية جداً ومتوسطة الصوديوم، أما بئر (4) فيقع ضمن تصنيف (C4-S1) مياه ذات ملوحة عالية جداً ومنخفضة الصوديوم، أما بالنسبة لمياه النهر الصناعي (1،2،3،4( جمعيها تقع ضمن تصنيف (C3-S1) مياه ذات ملوحة عالية ومنخفضة الصوديوم وذلك حسب معمل الملوحة اﻷمريكي.أوضحت نتائج تحاليل التربة للعينات بأن (ECe) لمستخلص عجينة التربة المشبعة بالماء تراوحت ما بين ( dS/m0.23-2.17) للترب المزروعة للأعماق (-030،-3060،-6090 سم)، وكانت قيمة (ECe) للترب الغير مزروعة للأعماق (30،60،90 سم) ما بين (-0.27dS/m1.16)، من هنا يتضح بأن ملوحة التربة لمواقع الدراسة تصنف بأنها ترب غير ملحية وتعتبر مناسبة لجميع المحاصيل حسب التصنيف اﻷمريكي للترب المتأثرة بالاملاح. ماعدا بعض ترب المزارع المزروعة بالفواكه وصلت قيمة ECe إلي dS/m) 2.17) وهذا يرجع إلي ري ترب هذه المزارع بمياه الابار التي ملوحتها 7.04 dS/). وتصنف علي أنها ترب قليلة الملوحة حسب التصنيف الامريكي للترب المتأثرة بأملاح.تم أجراء تحليل البيانات الاستكشافية (EDA) Exploratory Data Analysis والتي تشمل التوزيع التكراري (Histrogram) و Normal QQplot لتحقق من توزيع البيانات طبيعيا. البيانات التي أظهرت التوزيع الطبيعي شملت بيانات درجة التفاعل (pH) للترب الغير مزروعة والترب المزروعة لعمق (0-30 سم) وبيانات تركيز البيكربونات الذائبة للترب المزروعة لعمق (30-60 سم)، أما في مايخص البيانات التي لم تظهر توزيعآ طبيعيآ، فلقد تم أجراء التحويل (Log-Transformation) اللورغاريثمي لها والتي شملت بيانات خواص الترب التالية، بيانات تركيز البيكربونات الذائبة لترب الغير مزروعة والترب المزروعة لعمق (0-30 سم)، وبيانات تركيز الماغنسيوم الذائب في الترب المزروعة لعمق (60-90 سم). وأظهرت نتائج التحليل اﻷحصائي (Geostatistical Analysis) بطريقة الكريكينج (Kriging) ﻷنتاج خرائط توزيع مكاني للملوحة واﻷيونات الذائبة لترب منطقة الدراسة اﻷتي: حيث أن Semivariogram هو أساس عملية التحليل في طريقة ((Kriging، فلقد وجد أن أفضل نموذج رياضي (Variogram) مطابق للبيانات المقاسة هو نموذج الكأسي (Gaussian) ﻟ pH التربة الغير مزروعة لعمق (0-30 سم)، في حين كان نموذج الأسي ((Exponential هو نموذج اﻷفضل لبيانات تركيز البيكربونات الذائبة لترب الغير مزروعة، ونموذج الكروي ((Spherical لترب المزروعة لعمق (0-30 سم)، وكان نموذج ثابت (Stable) هو النموذج اﻷنسب لبيانات درجة تفاعل والبيكربونات الذائبة والماغنسيوم لترب المزروعة بأعماق (30-60-90 سم). كما يجب الاشار إلى ان النتائج المتحصل عليها بطريقة (IDW) كانت افضل مع معكوس المسافة (1) لخاصية كل من درجة التوصيل الكهربي للترب الغير مزروعة و درجة تفاعل التربة للترب المزروعة وقد تم أستخدم مقياس كل من (RMSE) ، (RMSSE) لتقييم وأختبار النماذج (Variogram) المستخدمة في عملية اﻷستنباط (Interoplation) ، وأظهرت النتائج أن طريقتي IDW) و (Kriging كانت متشابهة في النتائج لتقدير خواص التربة معتمداٌ علي RMSE. Abstract The study conducted in Alswawa area in Sirte, with a total area of 7500 (Ha), with latitudes of (31°.11׳ 64 30״) (31°.11׳ 55 27״) North and longitudes of (16°.45׳ 74 08״) (16°.36׳ 69 36״) East during the spring season 2013. The objectives of this study are: 1) To evaluate the irrigation water sources affecting soil salinity and the study of the spatial distribution of soil salinity using Geoststistical methods; 2) To evaluate and mapping soil salinity and major dissolved ions in the study area. Based on the results of chemical analysis of water samples. we conclude that the ECiw of the wells ranges from (dS/m 2.33-16.88) for wells (1,2,3,4), but for the made river water resouiors (1,2,3,4) were (dS/m1.05), and the range of pH for all irrigation water is between (pH=7.6-7.8) and it is adequate range for plant growth. According to (USDA,1954) water quality critria to assess water suitability for irrigation, shows that the wells (1,2,3) fall within the water class (C4-S2) water is of very high in sodium and it is medium in salinity, and the well (4) falls within the water class (C4-S1) it is of very high in sodium and it is low in salinity, as for man made river water (1,2,3,4) all fall within the water class (C3-S1) water is of high in salinity, it is low in sodium, according to (USDA,1954). Based on the results of soil samples analysis collected to a depth (0-30, 30-60, 60-90 cm), the (ECe) ranges between (dS/m 0.23-2.17) of cultivated soils to a depth (0-30, 30-60, 60-90 cm), and (ECe) of uncultivated soils to depths (30,60,90 cm) ranges between (dS/m0.27-1.16), the salinity of the soil in the study areas classified as non-saline soils and suitable for all crops by American Classification of Soils salt affected soils. Except for some soil farms cultivated fruits, reached a value of ECe to (dS/m 2.17) and this is due to irrigation water has salinity of 7.04 dS / m, hence it is classified as saline soil It was conducted exploratory data analysis, that included histogram and Normal QQplot to achieve the data distribution naturally. Data that showed a normal distribution, includes (pH) data of uncultivated and cultivated soils to a depth of (0-30cm) and HCO3- cultivated soils to a depth (30-60 cm), but data did not show a normal distribution, has been conducting (Log-Transformation), that included the following properties of soils, HCO3- for uncultivated and cultivated soils to a depth (0-30cm), and Mg2+ in cultivated soils to a depth (60-90cm). The results of Geostatistical analysis (Kriging) to produce spatial distribution of salinity and dissolved ions maps of soils in the study area are as follows: Semivariogram is the basis of the analysis process in the (Kriging), have found the best mathematical models (Variogram) were fitted to the measured data are (Gaussian model) to non-planted soils for pH at depth (0-30cm), but Kriging (exponential model) was the best model for evaluating of HCO3- in uncultivated soils and (spherical model) in cultivated soils to a depth (0-30cm). The (Stable model) was the best suitable for estimating of soil pH , HCO3- and Mg2+ in cultivated soils at depths (30-60-90 cm), and the results showed of the interpolation for method (IDW) showed considerable variation in the quality of the maps produced with (Power) inverse distance (1) the properties of different soils. Root Mean Square Error (RMSE) and Root Mean Square Standardized Error (RMSSE) were used to evaluate the models (Variogram). The results showed that two methods of inverse distance weighting (IDW) and (Kriging) were similar in results to estimate soil properties based on RMSE."
مفتاح علي محمد إمحمد (2015)
Publisher's website

التوصيف الظاهري لبعض أصناف القمح الطري (Triticum aestivum L.) المحلية بنظام الري التكميلي بدولة ليبيا.

أجريت هذه التجربة الحقلية في محطة أبحاث كلية الزراعة، جامعة طرابلس، خلال الموسم الزراعي 2017/2018، بهدف تقييم التباين الظاهري لثمانية أصناف محلية من القمح الطري (Triticum aestivum) تحت ظروف الري التكميلي، صممت التجربة وفقا لتصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD). وسجلت ثمانية وعشرون صفة ظاهرية خلال مراحل النمو المختلفة، وفقا لقواعد الاتحاد الدولي لتعريف وحماية الأصناف النباتية الجديدة (UPOV). أظهرت النتائج وجود تباين ظاهري كبير بين الأصناف ضمن ستة وعشرون صفة. حيث تراوحت درجة الأختلاف الوراثي بين مدخلات القمح المدروسة ما بين 0.025- 0.957، وكانت أعلي درجة اختلاف وراثي بين الصنفين مسعود 7 ومكاوي (0.957)، واقل درجة اختلاف وراثي بين الصنفين سبها وبحوث 210 (0.025) تحت ظروف التجربة. صنف التحليل العنقودي الأصناف المدروسة ضمن مجموعات رئيسية وفرعية وفقا للبعد الوراثي. وأوضحت النتائج المحققة بالتجربة وجود تبائن وراثي بين التراكيب الوراثية المدروسة ،مما يؤهلها كآباء يستثمر مخزونها الوراثي في برامج التربية الوطنية لتطوير واستنباط أصناف جديدة من محصول القمح الطري المهم على المستوى المحلي.
راضية عمر محمد سالم, سهام محمد علي الزويك, ابراهيم عبد الله ابراهيم, مصطفي علي العاقل(3-2020)
Publisher's website

تأثير النوع والعُمر على ترسيب الدُهن بداخل العضلة العينية وتتبع طفيلي الكيسات اللحمية لحيوان الإبل ومقارنتها بلحوم الماعز

يعتبر اللحم عنصراً هاماً في تغذية الإنسان، وهو من أهم مصادر البروتين الحيواني التي توفر حاجة الجسم اليومية من الأحماض الأمينية الأساسية وغير الأساسية الضرورية لبناء أنسجة وأعضاء الجسم المختلفة والمحافظة عليها من الأمراض، اللحم مصدر ممتاز للعديد من المواد المغذية خصوصاً البروتين ومجموعة فيتامينات (ب) المركبة و (الحديد والخارصين). أن الإبل والماعز غالباً ما تكون مع بعضها في المراعي الطبيعية وتشترك في إستخدام الكثير من النباتات الرعوية وهي من الحيوانات التي تجُوب المسافات الكبيرة في المراعي الجافة وشبه الجافة وتستهلك نباتات لا تستخدمها الأبقار والأغنام. ومن هذا المنطلق وجدت فكرة هذه الدراسة لمقارنة هذين الحيوانين اللذان يشتركان في الكثير من المواصفات الرعوية والبيئية ولمعرفة خصائص نوعية اللحوم في كل من الحيوانين بمختلف الأعمار. والهدف الأهم هو توفير البروتين الحيواني محاولةً لسد بعض من فجوة نقص هذا العنصر الضروري في تغذية الإنسان في هذا البلد العزيز. وفي هذه الدراسة تم دراسة تأثير النوع والعمر على ترسيب الدهن داخل العضلة العينية لحيوان الإبل مقارنة بالماعز عند نفس العمر حيث استخدمت في هذه الدراسة ثلاثة أعمار مختلفة لكل من حيوانات الإبل والماعز والتي تمثلت في الأعمار سنة وسنتين وثلاث سنوات فما فوق. ولتنفيذ هذه الدراسة تم إستخدام العضلة العينية لكل من حيوانات الإبل والماعز حيث أخذت عينات نسيجية من وسط العضلة العينية للضلع ما قبل الأخير ( الضلع الثاني عشر12th rib = ) لكل من الحيوانات المذكورة بعد الذبح مباشرةً وذلك عن طريق المسالخ الرسمية في المدن الآتية (العجيلات ، الزاوية ، طرابلس ، تاورغاء ، طبرق) بعد التنسيق مع الأطباء البيطريين العاملين بهذه المسالخ ، وكُتبت عليها المعلومات الضرورية من نوع الحيوان وعمره وإسم المدينة ورقم العينة ، ومن ثم حفظت العينات مباشرةً في مادة الفورمالين بتركيز (%10) في حوافظ بلاستيكية خاصة . كما تم أخذ عينات نسيجية أخرى لغرض إجراء التحليل الكيميائي وذلك لمعرفة نسب ترسيب المكونات الكيميائية (البروتين -الدهن -الرطوبة -الرماد) في أنسجة العضلة العينية لحيوانات التجربة بمختلف أعمارها، وبعد فرمها ووضعها في حوافظ خاصة، كتبت عليها البيانات الأزمة، سالفة الذّكر، ثم حفظت مجمدة إلى حين إستخدامها في المعمل. خضعت عينات الدراسة (النسيجية) إلى عمليات نزع الماء، التنقية، الغمر في الشمع، إعداد قوالب شمعية لتقطيع النسيج وتحميل القطاعات على شرائح زجاجية، ثم صباغتها بصبغة الهيماتوكسلين لدراستها تحت المجهر الكهربائي. وقد تم هذا العمل بمختبر علم الأنسجة المرضية بمستشفى الحروق والتجميل بمدينة طرابلس. أجرى التحليل الكيميائي على العينات لمعرفة نسبة (البروتين -الدهن -الرطوبة -الرماد) ، وقد تم هذا (بمركز مراقبة الأغذية والأدوية) بمدينة طرابلس ، ومن نتائج (الدراسة الكيميائية) إتضح أن للنوع تأثير معنوي عند مستوى المعنوية (P ≤ 0.05) على نسبة البروتين المترسبة داخل العضلة العينية ، وكذلك على نسبة الدهن والرطوبة ، في حين لم يكن للنوع تأثير على نسبة الرماد . أما نتائج الدراسة (النسيجية) ، قد أوضحت أنه لا يوجد تأثير واضح للنوع والعمر على نسبة الدهن المترسبة بداخل العضلة العينية لكل من حيوانات الإبل والماعز الخاضعة للتجربة وخلال الأعمار الأولى (سنة ، سنتين) ، ولكنه يؤثر على الأعمار ما فوق (3 سنوات) ،عند مقارنة أنسجة لحوم حيوانات التجربة إبل وماعز لعمر (سنة - سنتين) أتضح بأنها متقاربة من حيث شكل الألياف إلا أن هذه الألياف كانت أعرض نسبياً في الإبل مقارنةً بما وجد في الماعز وكذلك كان هناك تقارب في وجود الفراغات بين الألياف وأيضاً متقاربة في المسافات البينية الموجودة بين الحزم الليفية ، وإن هذه المسافات تعتبر مكان لترسيب الدهن داخل العضلة ، حيث كان توزيع الدهن جيد بين الألياف وكذلك الحزم الليفية ، وأنه لا يوجد دهن خارج العضلات في لحوم حيوانات التجربة (إبل - ماعز) خلال العمر الأول (سنة) . وهذا يتفق مع التقارب الذي وجد في نتائج التحليل الكيميائي لأنسجة العمر الأول لحيوانات (الإبل -الماعز) في هذه الدراسة، حيث كانت نسبة الدهن المترسبة في العضلة العينية 0.101 ± % 3.664 ، 0.081 ± % 2.600 عند عمر سنة على التوالي ، و% 4.638 0.101 ± ،± % 2.810 0.081لعمر سنتين على التوالي . أما نتائج العمر الثالث 3 سنوات فما فوق كانت ± % 5.050 0.101 ، % 3.446 ± 0.081 لحيوانات التجربة على التوالي . أوضحت الدراسة بأن لهذه الأعمار الأخيرة تأثير قليل على عملية ترسيب الدهن داخل عضلات لحوم حيوانات التجربة، وإن هذا التأثير سوف يزداد مع تقدم الحيوان في العمر ، حيث كانت كمية الزيادة النسبية واضحة مقارنة بكمية الدهن المترسبة خلال عمر (سنة ، سنتين) وهذا يدل على أن ترسيب الدهن في لحوم حيوان (الإبل) تبدأ من عمر 4سنوات فما فوق ، وهذا يقلل من جودتها وقيمتها الغذائية ، بالتالي يكون أنسب عمر لذبح حيوان الإبل هو من (3-2) سنوات ، أما الماعز فتذبح في أعمار صغيرة لا تتجاوز السنتين . وأثناء دراستنا النسيجية لعينات اللحوم (إبل وماعز) ظهر لنا شيء في الشرائح المدروسة ، وبعد التحقق منه وجد أنه طفيلي ينتمي إلى عائلة الساركوسيستس (Sarcocystis) ، وحيث أن هذا الطفيل لا توجد عليه دراسات في ليبيا رغم خطورته على صحة الإنسان ، وأنه قد وجد بمحض الصدفه في دراستنا بالتالي بات من الأجدر أن نتعرف عليه مبدئياً ، لذا تم أخذ عينات من لحوم الحيوانات الليبية ومن مناطق مختلفة وذلك لمعرفة مدى إنتشار هذا الطفيلي في حيوانات المزرعة الليبية ، لذلك تم جمع (160) عينة من الأنسجة العضلية لأربعة أنواع من حيوانات المزرعة وهي (الإبل ، الأبقار ، الأغنام والماعز) من 8 مدن والتي قسمت إلى 4 مناطق . إضافة إلى عدد (10) عينات من اللحوم المستوردة ، وكُتبت عليها المعلومات الضرورية من نوع الحيوان وعمره وإسم المدينة ورقم العينة ، ومن تم حفظت العينات مباشرةً في مادة الفورمالين بتركيز (%10) في حوافظ بلاستيكية خاصة ،ثم خضعت هذه العينات لخطوات إعداد الشرائح النسيجية ، حيث قطعت إلى أحجام مناسبة ، ووضعت في جهاز تمرير العينات لإجراء عملية إزالة الماء والتجفيف وعملية التنقية والتشبع بشمع البارافين ، ثم حضرت القوالب الشمعية لعمل القطاعات بواسطة آلة قطع الأنسجة الدقيقة ، ووضعت القطاعات على الشرائح ، وأدخلت في صبغة الهيماتوكسلين وصبغة الأيوسين ، ثم أزالت الشمع الزائد وإدخال الماء وإعادة الإزرقاق وغسل الشرائح بالماء المقطر ثم أزالت الماء وتنظيف الشرائح بمادة الزالول (2-1) وأخيراً تحميل غطاء الشريحة بإستعمال مادة لاصقة مثل كندا بلسم DPX لتثبيت غطاء الشريحة ، وتركت لتجف في درجة حرارة الغرفة (25) درجة مئوية إلى حين دراستها ، والمراد من ذلك تحديد وجود هذا الطفيل في الحيوانات المدروسة . وأتضحت النتائج من الدراسات الأولية لهذا الطفيل ، بأن حيوانات المزرعة الليبية كانت إجابية للعدوى بطفيلي Sarcocystis . وإن معدل إنتشار هذا الطفيل في حيوانات المزرعة الليبية بشكل عام كان غير متدني ، حيث كانت نسبة الإصابة% 15.625 من إجمالي العينات المأخوذة وهي (160) عينة مقسمة على أربعة مناطق ، ووجدت نسبة الإصابة بين المناطق كالآتي :- المنطقة الشرقية (6.875 %) ، و (125.3 %) لكل من المنطقة الغربية والجنوبية ، أما المنطقة الوسطى فكانت نسبة الإصابة بها (% 2.5) من عدد العينات المأخوذة من المنطقة . ومن خلال هذه النتائج وجد أن حيوانات المزرعة الليبية عدا الإبل ، مصابة بهذا الطفيل الذي يعد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ، والإصابة بهذا الطفيلي تعد خطرة عند الإكثار منها وخاصةً إذا إستُعملت اللحوم دون الطهي الجيد . كما يجب أن تُعد دراسة مناسبة لهذا الطفيل وذلك لمعرفة مدى إنتشاره بين الحيوانات الليبية في جميع المناطق .
ناصر المهدي المقّروس (2012)
Publisher's website