كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. مروان محمد سالم كشلاف

مروان كشلاف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم وقاية النبات بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد مروان كشلاف بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ 2019-08-04 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

Competitiveness of Malaysia’s Palm-Based Finished Products.

The palm oil industry is one of the key economic drivers and contributors to Malaysia's national economy. Currently, Malaysian palm oil products are exported to more than 150 countries worldwide. However, the industry faces significant challenges, including labor shortages and declining cultivable lands due to deforestation and environmental degradation concerns. For this purpose, this study aims to assess Malaysia's relative trade competitiveness in palm-based finished products using the Revealed Trade Advantage (RTA). The export of high-value-added downstream products could hopefully help improve the country's export, national income, and overall quality of life.
Zineb Abdulaker Benalywa , Zulkornain Yusop , Norashida Othman(3-2022)
Publisher's website

فطري Fusarium oxysporum f.sp. niveumوFusarium solani f.sp. cucurbitae المسببين لمرض ذبول البطيخ) Citrullus lanatus) فى شمال غرب الجماهيرية

محاولات العزل المبدئي من أجزاء مختلفة (جذو، بذور) لنباتات بطيخِCitrullus lanatus مصابة بالذبول ومن التربة المحيطة بالجذور من مناطق إنتاج البطيخ في شمال غرب الجماهيرية بينت وجود نوعين من فطر الفيوزاريومFusarium oxysporum f.sp. niveum المسبب لمرض الذبول الوعائي والنوع Fusarium solani f.sp. cucurbitae المسبب لمرض تعفن التاج والجذور في البطيخ. كما تم ملاحظة وجود النوعين في نفس النبات المصاب، وفي بعض الحالات يتم عزل نوعاً واحدً فقط وتم التأكد من التعريف بالمعهد الأعلى للعلوم الفلاحية بشط مريم (سوسة)بالجمهورية التونسية وكذلك بالمركز العالمي للفطريات البريطاني (IMI) تحت رمز 1N ورقم 394341. وهذا أول تسجيل للفطر F solani. f.sp. cucurbitae في ليبيا. تجارب اثبات الإمراضية للفطرF. oxysporum f.sp. niveum أظهرت بأنه ممرضاً لصنف البطيخ Sugar Baby مسبباً في ذبوله وموته خلال أربعة أسابيع من المعاملة باستخدام تركيز الفطر 1 x 610 بوغ/مل إلا أنه لم تظهر أية أعراض على الأصنافCharleston gray ،Crimson sweet ،والكنتالوب صنف Honeydew .أما في حالة إستخدام الفطرF. solani f.sp. cucurbitae المسبب لمرض تعفن الجذور على الأصناف المذكورة سابقاً فقد سبب في ظهور أعراض المرض على جميع النباتات المعاملة بعد أربعة أسابيع . بينت نتائج معاملة الصنف Sugar Baby بتركيزات مختلفة من اللقاح باستخدام طريقتي الغمر والتجريع فى معاملة النباتات بمعلق الفطر F. oxysporum f.sp. niveum اتضح وجود علاقة طردية بين شدة الإصابة وتركيز المعلق. حيث أنه عند المعاملة بمعلق تركيزه 1 x 610 بالغمر أدى إلى نسبة 85% موت للنباتات وأما طريقة التجريع فقد أدى إلى نسبة 70% موت بينما في حالة استخدام معلق مخفف التركيز1 x 310 أحدث نسبة 30% موت بالغمر ،40% موت بالتجريع.عند استخدم لقاح الفطرF. solani f.sp. cucurbitae بالطرق السالفة الذكر أظهر كذلك علاقة طردية بين شدة الإصابة وتركيز المعلق إلا أن نسب الموت كانت أقل حيث أنه عند استعمال معلق بتركيز 1 x 610 أدى إلي نسبة 55% موت بالغمر ،45%موت بالتجريع وأن المعاملة بالتركيز المخفف 1 x 310 أدى إلى نسبة 25% موت بالغمر30 % موت بالتجريع. بتحليل النتائج إحصائياً بإستخدام إختبار دانكن لعزل المتوسطات عند مستوى5% تبين بأن هناك فروق معنوية بين طريقتي المعاملة وكذلك بين التركيزات المختلفة لمعلق الفطر. بينت نتائج التحليل الإحصائي لعزل المتوسطات عند مستوى 5% للتضاد المباشر بين عزلة الفطر الممرض F. oxysporum f.sp. niveum والفطرين المضادينharzianum Trichoderma ، Gliocladium virens ،وجود فروق معنوية حيث أن الفطر harzianum. T أعطى نسبة تثبيط أعلى من الفطر virens.G وتم الحصول على نتائج مماثلة عند استعمال عزلة من الفطر المسبب لمرض تعفن الجذور F. solani f.sp. cucurbitae ضد الفطريات المذكورة. أظهرت نتائج التحليل الاحصائى لعزل المتوسطات عند مستوى 5% لنتائج التضاد غير المباشر بين عزلة الفطر الممرض F.oxysporum f.sp. niveum والفطرين المضادين harzianum T. ، G. virens، وجود فروق معنوية.وعند استعمال الفطرين المضادين harzianum T. ، G. virens ضد الفطر الممرض F. solani f.sp. cucurbitae تبين وجود تأثير معنوي لكلا الفطرين المضادين على الفطر الممرض. كما بينت نتائج التحليل الإحصائى وجود فرق معنوى بين الفطرين المضادين بتأثير أعلى لفطر harzianum T. مقارنة بالفطر G. virens Abstract Two Fusarium species were isolated from the roots, seeds and soil rhizospher of diseased watermelon (Citrullus lanatus) plants.Preliminarily, the isolated fungi were identified as Fusarium oxysporum f.sp. niveum, the cause of watermelon wilt, and Fusarium solani f.sp. Cucurbitae, the cause of crown and root rot of watermelon. The two species were both frequently isolated from the same infected plant, while occasionally one species only would be present. The identification was confirmed at the laboratories of the Ministry of Agriculture at Chott Meriem in Tunisia and at the International Mycological Institute (IMI) in UK. It is the first time that F. solani f.sp. Cucurbitae, cause of crown and root rot of watermelon is isolated from Libya. The isolated Fusarium species were tested for pathogenicity on seedlings of commercial cultivars of watermelon, namely Sugar Baby, Crimson Sweet and CharlestonGray, and on seedlings of honeydew muskmelon. All pathogenicity tests were conducted in a greenhouse at the Agricultural Experiment Station of the Faculty of Agriculture,Al-fateh University. The disease symptoms of wilt appeared on the Sugar Baby (the most susceptible cultivar) seedlings four weeks after treatment with a spore suspension of 1x10 6 spore/ml, while no symptoms were obtained on the other treated plants, when F.oxysporum f.sp. Niveum was used.In a similar experiment, Fusarium solani f.sp. Cucurbitae produced the disease symptoms of crown and root rot on all seedlings four weeks after treatment. Ultimately, all diseased plants died compared to seedlings treated with distilled water only (controls) remained healthy. Soil drenching and root dipping were used to apply the spore suspensions of different concentrations of the Fusarium species to treat Sugar Baby watermelon seedlings. Statistical analysis of the results showed that there was a significant difference between the treatments, and between the methods of application of the inoculum. Antagonistic tests of Trichoderma harzianum and Gliocladium virens against the isolated Fusarium Species were conducted directly in the same Petri plates or indirectly through the use of the inverted plate technique. The results showed significant differences between the test methods used and between the biocontrol fungi. Trichoderma harzianum was more effective on both Fusarium species than of G. virens.
نورى رمضان سعيد أبوغمجة (2009)
Publisher's website

آفاق التنمية الزراعية المستدامة في ظروف محدودية الموارد المائية والمتغيرات المحلية والإقليمية

لقد ترتب على زيادة السكانية من جهة وتدهور الموارد الطبيعية ( الأرض المياه) من جهة أخرى زيادة في الأنشطة الاقتصادية والمنافسة على الموارد المائية ذات الكمية المحدودة أصلاً ، لهذا فإن المشكلة الاساسية للدراسة ، تتمثل في دراسة مشكلة المياه في الجماهيرية و العوامل المؤثرة عليها مثل السكان و الأنشطة الاقتصادية، حيث تفترض هذه الدراسة فرضيتان: أولهما أن السكان و الأنشطة الاقتصادية لا تؤثر في الوضع المائي ، وثانيها إن كل من العوامل (السكان و الأنشطة الاقتصادية ) تؤثر بشكل سلبي على الوضع المائي بالجماهيرية ، ومن ثم على التنمية الزراعية في البلاد، ومن هذا المنطلق كان الهدف الأساس لهذه الدراسة هوالتعرف على الموارد المائية بالجماهيرية، ودراسة العوامل المؤثرة عليها ، وكيفية مواجهة الطلب المتزايد على المياه من خلال تقييم الوضع المائي باعتبار أن المياه هي المحرك الأساسي للتنمية الزراعية المستدامة ، وما للمياه من أهمية كبيرة في حياة الإنسان و الحيوان و النبات فلابد من أن تتجه السياسات الزراعية والمائية للبحث عن مصادر للموارد المائية يكون لها أثر إيجابي في زيادة الكمية المتاحة (زيادة العرض من المياه). ولقد تعرضت الدراسة إلى توضيح مفهوم التنمية بصفة عامة و التنمية الزراعية المستدامة بصفة خاصة، كما تناولت الدراسة معدلات النمو في القطاع الزراعي في الفترة (19702005م) ، وذلك للتعرف على واقع وأتجاهات القطاع الزراعي ، كما أهتمت الدراسة بخطط التنمية في البلاد والتي كان أولها الخطة الثلاثية الممتدة من سنة 1973م إلى سنة 1975 م، ولقد تناولت الدراسة مؤسسات دعم التنمية الزراعية، وأعتمدت في حصولها على المعلومات من الكتب العلمية ، وكذلك تقارير اللجنة الشعبية العامة لتخطيط ، وتقارير الهيئة العامة للمياه ، ورسائل الماجستير والدكتوراة الغير منشورة ، وكذلك شبكة المعلومات الدولية ، ولقد تناولت الدراسة ، الموارد المائية تقليدية (المياه الجوفية ، السطحية) ، و الموارد المائية الغير تقليدية ( معالجة مياه الصرف الصحي ، تحلية مياه البحر) ، حيث أتضح من خلال الدراسة بان المياه الجوفية تشكل ما نسبته (95%) من إجمالي الموارد المائية التقليدية ، وتناولت الدراسة موضوع الطلب و العرض من المياه في الجماهيرية ، و كذلك تقنيات حصاد المياه ، ولقد تمت المحاولة في الفصل الخامس من هذه الدراسة توضيح دور مشروع النهر الصناعي العظيم في حل مشكلة المياه في الجماهيرية ودوره في قطاع الزراعة . ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: 1-الموارد المائية المتاحة تقدر بحوالي 4.9 مليار متر مكعب، إلا أن ما يستغل منها لا يتجاوز 2.7 مليار متر مكعب. 2-هناك عجزاً مائياً في الجماهيرية حيث يقدر هذا العجز في بداية 2010م بحوالي 2586 مليون متر مكعب، ويتوقع أن يستمر هذا العجز إلى أن يصل إلى 4735 مليون متر مكعب في عام 2025 م. 3-عدم الاهتمام بتقنيات حصاد المياه ورصد الأموال لها. 4-أرتفاع تكلفة المياه من المصادر الغير تقليدية (تحلية مياه البحر) حيث أتضح من خلال الدراسة بأن قيمة الوحدة المنتجة من المياه المحلاة بمحطة غرب طرابلس تتراوح ما بين (0.79 – 1.39) د.ل بمحطة الخمس ما بين (0.66 – 0.88) د.ل، أما بمحطة زليتن فأن تكلفة الوحدة المنتجة من المياه المحلاة تتراوح ما بين (0.95 – 1.5) د.ل.
جمال علي محمد إبراهيم العقوري (2009)
Publisher's website