كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. أحمد إبراهيم محمد خماج

أحمد إبراهيم خماج هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربة والمياه بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد أحمد إبراهيم خماج بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 06-03-2017 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

أثر السلالة وجز الفرو على بعض الخصائص الفسيولوجية والإنتاجية للأرانب تحت الظروف البيئية الحارة

أجريت الدراسة بمركز بحوث التقنيات الحيوية بالطويشة على عدد 31 ذكرا من الأرانب اختيرت عشوائياً، منها عدد 16 أرنباً من السلالة المحلية تتراوح أعمارها حوالي شهراً، وعدد 15 أرنباً من السلالة الهجين (نيوزيلندي – كاليفورنيا) تتراوح اعمارها حوالي شهراً وذلك لدراسة آثر السلالة وجز الفرو على بعض الخصائص الإنتاجية والفسيولوجية للأرانب الهجين والأرانب المحلية تحت الظروف البيئية الحارة. تم تقسيم الأرانب الى مجموعتين المجموعة الأولى وضعت في غرفة (أ) تحت ظروف حرارية معتدلة (درجة حرارة 28م° ورطوبة نسبية 51% وTHI 26). المجموعة الثانية وضعت في غرفة (ب) تحت ظروف حرارية مجهدة ( درجة الحرارة 32م° و رطوبة نسبية 70% وTHI30)، تم قياس درجة الحرارة و الرطوبة النسبية و قياس درجة حرارة جسم الأرانب مرتان يومياً و قياس معدل استهلاك الماء و الغذاء يومياً و تم قياس وزن جسم الأرانب بمعدل مرة واحدة أسبوعيا. أخذت 5 مل من الدم من الوريد الودجي من كل حيوان. تم استخدام عينة من الدم مباشرة لتحديد عدد خلايا الدم الحمراء ( RBC) , وخلايا الدم البيضاء WBC)) و الصفائح الدموية PLT)) وتركيز الهيموجلوبين (Hb) . ثم فصلت البلازما من الدم تحت الطرد المركزي واستخدمت البلازما لتحديد تركيز كل من هرموني الدرقية (T4,T3) و التستسترون و الكورتيزول وكذلك الجلوكوز و البروتين. أوضحت نتائج الدراسة أن وزن الجسم في السلالة الهجن كان أكبر معنويا من السلالة المحلية . كان معدل الأكل واستهلاك الماء أكبر معنويا في السلالة الهجن من المحلية ،أنعكس ذلك في الزيادة المعنوية في معدل نمو سلالة الهجن وكذلك في معدل التحويل الغذائي وكفاءته التحويلية مقارنة بالسلالة المحلية . لم يكن هناك اختلافات معنوية في مكونات الدم والهرمونات التي تم قياسها بين السلالتين. أظهرت عملية جز الفرو تأثيراً معنوياً إيجابيا على كل من وزن الجسم و معدل إستهلاك الغذاء و الماء و تركيز الجلوكوز و عدد خلايا الدم الحمراء و الصفائح الدموية و الثايرونين ثلاثي اليود مقارنة بالحيوانات التي لم تتعرض إلى جز الفرو. لم تظهر أي اختلافات معنوية طوال فترة التجربة في تركيز الثايروكسين و التستسترون و الكورتيزول. يتضح أن عملية جز فرو الأرانب كان لها دوراً فاعلاً في زيادة معدل الفقد الحراري وتخفيف أعباء التراكم الحراري داخل الجسم . وبذا فإن عملية إزالة الفرو من على الجسم أدت إلى مؤشرات إيجابية في معدلات النمو يمكن الاستفادة منه في تحسين وزن الأرانب أثناء عملية التسمين. أوضحت نتائج الدراسة أن الارتفاع في درجة الحرارة أثرت بشكل معنويا على معدل الأداء الإنتاجي والاستجابة الفسيولوجية للأرانب التي تعرضت للإجهاد الحراري . كان ذلك واضحا في الانخفاض المعنوي في معدل استهلاك العلف , وزن الجسم , والزيادة المعنوية في درجة حرارة الجسم ومعدل استهلاك الماء . أنعكس ذلك في استجابة الحيوان الفسيولوجية حيث أظهرت النتائج انخفاضا معنويا في تركيز بروتين البلازما وخلايا الدم الحمراء وفي تركيز هرموني الدرقية (T3 ,T4) , والزيادة المعنوية في تركيز هرمون الكورتيزول والخلايا البيضاء والصفائح الدموية والجلوكوز،أظهرت النتائج أيضا أن عملية جز الحيوان تحت ظروف الإجهاد الحراري كان لها أثرا إيجابيا معنويا على وزن الجسم وعلى معدلات النمو مقارنة بالحيوانات التي تعرضت للإجهاد الحراري بدون عملية الجز، كما أن معدلات نمو السلالة الهجن مجزوزة وغير مجزوزة تأثرت بشكل سلبيا عندما تعرضت للإجهاد الحراري مقارنة بالسلالة المحلية. تشير نتائج هذه الدراسة على أن السلالة الهجن تحت الظروف الطبيعية تمتاز بتفوقها في معدلات وزن الجسم والنمو مقارنة بالسلالة المحلية ،تعرض الأرانب إلى الارتفاع في حرارة البيئة أثر بشكل معنويا على الكفاءة الإنتاجية, وأن عملية جز الفرو كان لها أثرا إيجابيا على معدلات النمو تحت الظروف الطبيعية والإجهاد وكان هذا الأثر أكثر وضوحا في السلالة المحلية ، تفوق معدلات النمو في السلالة الهجن , وتفوق السلالة المحلية في الاستجابة إلى الارتفاع في حرارة البيئة إضافة إلى الأثر الإيجابي لعملية الجز على معدل الأداء الإنتاجي للأرانب ربما تستغل في الخلط بين السلالتين للحصول على نتاج يستطيع تحمل الحرارة المرتفعة والحصول على زيادة في كمية اللحوم تحت الظروف البيئية المحلية. Abstract This study was conducted in biotechniology research center at Twaisha on thirty-one male rabbits chosen randomly; sixteen of them from local breed with age about one month, and fifteen hybrid breed (New Zealand – California) with age about one month. This Experiment was carried out to study the effects of breed, fur shearing and heat stress on production and physiological properties on the local and hybrid breeds under hot environment. The rabbits have been divided into two groups: The first group was in room (A) under thermo neutral conditions (28C° and 51% relative humidity and THI 26).The second group was in room (B) under heat stress conditions (32C° and 70% relative humidity and THI 30).The inside temperature and relative humidity of the buildings were measured every two hours. Body temperature of rabbits was measured twice per day (Morning and Evening). Mean outside temperature and relative humidity during the year 2005 were collected from weather data. Feed and water consumption were calculated daily. Body weight of rabbits was calculated once weekly. Five milliliters of blood from each animal was taken from jugular vein three times per week. Sample of fresh blood was used directly to determinate (RBC, WBC, PLT and Hob,). Plasma has been separated from the blood by centrifugation , it was used to determinate the concentration of thyroid hormones (T4, T3) , testosterone , cortisol , glucose and protein .The results of this study showed that the body weight was increased significantly in hybrid breed in comparing with local. Feed and Water consumptions were also significantly higher in hybrid breed. These reflects the positive increasing in growth of the hybrid breed as well as their higher feed conversion and efficiency comparing with the local breed. There were no significant differences in the blood components and hormones measured in both breeds. The shearing of fur showed a positive significant effect on body weight, feed intake, water consumption, concentration of glucose, RBC, PLT, tri-iodothyronine as compared with unsheared animals. However, there were no significant effect of shearing on the concentrations of thyroxin, testosterone and cortisol in both breeds. It seems that shearing of rabbits plays an active role in the thermoregulation of rabbits through promoting heat loss mechanisms and reduce heat storage. This was reflected by increasing feed intake, water consumption and increasing body weight. Therefore shearing of fur may be a significant, economical practice that can be implemented on the farm level to increase body growth and performance of rabbits under dry hot environment.Exposure of rabbits to heat stress had significantly reduced feed intake, body weight, plasma proteins, RBC, and concentrations of thyroid hormones. On the other hand, it caused a significant increase in water consumption, body temperature, WBC, PLT, glucose and Cortisol The results of this study showed that shearing of rabbits under heat stress conditions had positive effect on the body weight, growth rate in comparing with rabbits exposed to heat stress without shearing. In general, the body growth of local breed (sheared or unsheared) was less affected by heat stress than hybrid breed (sheared or unsheared).In conclusion, the results of this study showed a significant body growth of hybrid breed than locals under natural conditions. The shearing of fur has improved the body growth under natural and heat stress conditions in both breeds.The high growth performance of hybrid breed under natural conditions, the high performance of heat tolerance of local breed under heat stress conditions, Therefore, the benefit of fur shearing can be utilized to get a cross breed with high heat adaptability and higher growth performance under local conditions
جمعة مسعود جمعة الفيلالي (2010)
Publisher's website

" تأثير العمر على توزيع الشحم في العضلة العينية في لحوم الأبل ومقارنتها بلحوم الأبقار والأغنام
"

تعتبر اللحوم مصدراً مهماً في غذاء الإنسان وتقوم الدراسات البحثية من أجل هذا العنصر المهم في الغذاء بوضع برنامج بحثي على حيوانات اللحم من أغنام وأبقار وإبل ووضع الأسس العلمية لتربيتها للاستفادة منها في توفير هذا العنصر الغذائي المهم. ويعتبر حيوان الإبل مصدراً بروتينياً هام في البيئة الصحراوية والجافة لما يتمتع به هذا الحيوان من قدرة فائقة في تأقلمه الفسيولوجي والوراثي على هذه البيئة بالإضافة إلى قدرته الفائقة على استغلال النباتات والأعلاف التي لا تستطيع الحيوانات الأخرى الاستفادة منها. وتعتبر الإبل مصدراً هاماً من مصادر اللحوم الحمراء والتي تتميز بإنخفاض مستوى الدهون فيها في الأعمار الصغيرة مقارنة بلحوم الأبقار حيث أوضح Dahl, hiort 1975 أن لحوم الإبل تحتوى على نسبة عالية من البروتين تفوق 22% ونسبة قليلة من الدهون وتتعادل في نسبة الرماد مع الحيوانات الأخرى، وقد أشار كلاً من بيالة وزملاؤه 1990 أن لحوم الإبل الصغيرة من 1-2 سنة تضاهي لحوم الخرفان والجديان وقد أشار Morthl 1984 أن لحوم الإبل الصغيرة المسمنة التي تكتسب بعض الدهون على سطحها تكون عالية الجودة من حيث الطعم والطراوة وتضاهي لحوم الأبقار عند نفس العمر. وقد تم في هذه الدراسة بحث خصائص العضلة العينية لحيوان الإبل من حيث المكونات الكيميائية وكذلك تأثير العمر على ترسيب الدهن داخل العضلة العينية ومقارنتها بحيوانات المزرعة الأخرى (أبقار -وأغنام)، حيث استخدمت في هذه الدراسة ثلاثة أعمار مختلفة للحيوانات الثلاثة، وأخذ 15 حيوان لكل نوع (إبل-أبقار-أغنام) و5 حيوانات لكل عمر حيث كانت الأعمار كالتالي: العمر الأول 0.5 – 1.5 سنة. العمر الثاني 2-3 سنوات. العمر الثالث ما فوق 4 سنوات لإجراء الدراسة تم استخدام العضلة العينية في الحيوانات المدروسة سابقاً لتحديد مكونات اللحوم وتوزيع الدهون بها. أخذت العينات من فوق الضلعة الأخيرة رقم (12) في الإبل ورقم (13) في الأبقار والأغنام. وقد نزعت العضلات العينية من الذبائح مباشرة بعد الذبح في كل من مجازر طرابلس والزاوية حيث حفظت العينات بعد ذلك مباشرة في مادة الفورمالين بتركيز 10% إلى حين استخدامها في المعمل مع تدوين البيانات الضرورية عليها من نوع الحيوان وعمره ورقم العينة وعند إجراء التجربة تم أخذ حوالي 100جم من وسط العضلة العينية لجميع حيوانات التجربة. وطحنت جيداً ووضعت بعدها في أواني بلاستيكية مكتوب عليها البيانات ثم حفظت بعدها في المجمدة عند درجة -18مْ إلى حين إجراء التحاليل اللازمة عليها. كما أخذت عينة أخرى من نفس العضلة لجميع حيوانات الدراسة أيضاً بحجم 3سم3 ووضعت في مادة الفورمالين 10% بعد تنقيتها من الشوائب المحيطة بها وعند إجراء دراسة الأنسجة للعضلة العينية أخذ جزء بسمك 3مم من وسط العينات. خضعت العينات إلى عمليات نزع الماء والغمر في شمع البرافين والتقطيع الميكروتومي وتحميل القطاعات الشمعية على شرائح زجاجية وثم صبغها كما سيوضح لاحقاً في خطوات العمل. تم فحص العينات المستخدمة في هذه التجربة لغرض الدراسة الهستولوجية وذلك باستخدام المجهر الضوئي العادي وذلك بمستشفى الهضبة الخضراء قسم العيادات الاستثمارية. وقد أجرى التحليل الكيماوي على كل العينات لمعرفة نسبة البروتين والدهن والرطوبة والرماد وذلك بمعمل مراقبة الأغذية كلية العلوم جامعة الفاتح. ومن النتائج اتضح أن هناك تأثير معنوي للنوع عند مستوى 0.05 على نسبة البروتين ونسبة الرطوبة داخل العضلة العينية في حيوانات التجربة للأعمار الثلاثة. واتضح كذلك أن هناك تأثير للنوع عند مستوى 0.05 على نسبة الدهون في الأغنام وكل من الإبل والأبقار ولم يكن هناك فرق معنوي بين الإبل والأبقار في نسبة الدهن في هذه الدراسة. كما أن للنوع لم يكن له تأثير على نسبة الرماد في حيوانات الدراسة في الأعمار المختلفة. واتضح كذلك أن للعمر تأثير معنوي على كل من نسبة البروتين والرطوبة عند مستوى 0.05 في الإبل وكان هناك فرق معنوي في نسبة الدهن عند مستوى 0.05 في الأعمار مافوق 4 سنوات مقارنة بالأعمار الصغيرة، ولم يكن هناك فرق معنوي في نسبة الرماد في الأعمار الثلاثة أما في الأبقار كان للعمر تأثير معنوي عند مستوى 0.05 على مستوى البروتين والرطوبة عند مقارنة العمر من 0.5-1.5سنة بالعمر 2-3 سنوات فقط. ولم تكن هناك فروق معنوية في الأعمار الثلاثة لنسبة الدهن ونسبة الرماد. أما بالنسبة لتأثير العمر في الأغنام فقد أظهرت الدراسة أنه لم تكن هناك فروق معنوية في نسبة البروتين والدهون والرماد وكان هناك فرق معنوي بين مجموعة العمر من 0.5-1.5سنة و2-3سنوات من جهة وعمر مافوق 4سنوات من جهة ثانية في نسبة الرطوبة. ولقد أظهرت الدراسة الهستولوجية أن العمر يلعب دوراً مهماً في التغير الذي يحدث في البناء العضلي داخل العضلة، وكذلك داخل الحزمة العضلية ومحتوياتها من الألياف والدهن، فقد لوحظت زيادة في قطر الألياف داخل حيوانات التجربة وخاصة في عضلة الإبل مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في توزيع الشحم داخل الحزمة العضلية مما قد يؤثر على طراوة اللحم في عضلة هذا الحيوان.
عبدالمجيد بلعيد اشكال (2008)
Publisher's website

تقييم مصدرين للتسميد النيتروجيني ومعدلاته على نمو وإنتاجية بعض أصناف القمح الصلب

نفذت تجربة حقلية خلال الموسم الزراعي (2009 – 2010) ف بمحطة أبحاث كلية الزراعة / جامعة الفاتح / طرابلس. وتهدف الدراسة لمعرفة تأثير مصدر النيتروجين كعنصر سمادي ومعدلات التسميد النيتروجيني على رفع إنتاجية أصناف مختلفة من القمح الصلب تحت نظام الري المروي. اتبع تصميم القطع المنشقة المنشقة بثلاث مكررات، وثلاثة عوامل بحيث كان العامل الأول بالقطع الرئيسية وهو الأصناف (كريم وأكرم ونعمة). والعامل الثاني بالقطع الثانوية وهو مصدر النيتروجين (سماد اليوريا وسماد فوسفات الأمونيوم الثنائية). أما القطع المنشقة المنشقة فقد تضمنت العامل الثالث وهو معدلات التسميد النيتروجيني 0 و24 و48 و72 و96 كجم ن / ه). وقد تم عزل المتوسطات باختبار اقل فرق معنوي عند مستوى معنوية 5 %. أشارت نتائج هذه التجربة إلى وجود اختلافات معنوية بين الأصناف المستعملة في هذه التجربة في الصفات التي تم دراستها، وقد تفوق الصنف نعمة في إنتاجه من الحبوب بنسبة 29.2 % و79.2 % عن الصنف كريم وأكرم، على التوالي. كما أشارت النتائج أيضا إلى الدور الذي يلعبه اختيار مصدر عنصر النيتروجين في العملية الإنتاجية لمحصول القمح الصلب، حيث تبين أن لمصدر عنصر النيتروجين تأثيرا معنويا على الصفات التي تم دراستها. إن إستجابة معظم الصفات التي شملتها هذه الدراسة لفوسفات الأمونيوم الثنائية كانت أعلى من الاستجابة لليوريا. لقد تفوق متوسط إنتاج الأصناف المسمدة بفوسفات الأمونيوم الثنائية بنسبة 20.9 %. وأظهرت النتائج أهمية عنصر النيتروجين في إنتاج محصول القمح الصلب من الحبوب وعناصره، حيث كان لزيادة السماد النيتروجيني تأثيرا معنويا على تلك العناصر، والذي انعكس على إنتاج الحبوب. وعلى العموم زاد متوسط الحاصل من الحبوب بزيادة معدلات السماد النيتروجيني من المصدرين. لقد كان أعلى متوسط إنتاج للحبوب وهو 3.31 طن / ه عند المعاملة التي تمثلت في إضافة (96 كجم ن / ه). ويمكن اعتبار أن أفضل توليفة سمادية والمتمثلة في إضافة (96 كجم ن / ه) من فوسفات الأمونيوم الثنائية هي التوليفة الاقتصادية المثلى، والتي أعطت أعلى حاصل من الحبوب تحت ظروف هذه التجربة. Abstract Field experiment was conducted during growing season (2009 – 2010) at College of Agriculture Research Station / ELFaTaH. University, Tripoli, Libya. The objective is to determine the effects of nitrogen source and its rate fertilizer on productivity of some hard wheat varieties under irrigation system The experiment was design was split – split blok design with three replications. Varieties (Karim , AKram , and Niama) were assigned to the main block The Nitrogen source ( urea , and di – ammonium phosphate ) were on split plot , whereas nitrogen rates (0,24,48,72 and 96kg N / ha) were on split – split plot . Significant differences were found among varieties. Niema was higher in yield than Karim and Akram by 29.2%, and 79.2%, respectively .Result also showed the role played by the selected nitrogen source in hard wheat production. Source of Nitrogen has significant effects on wheat characters studied. Response of most studied characters to di-ammonium phosphate fertilizer was higher than response to urea. Yield of varieties fertilized with di–ammonium phosphate was higher by 20.9% compared with that fertilized with urea .Moreover, data showed importance of nitrogen fertilization on wheat grain yield, and its components. Increasing nitrogen rate has significant effects on grain yield components, which was reflected on grain yield. Regardless of nitrogen source, grain yield was increased by increasing nitrogen fertilizer. Highest grain yield (3. 31tons/ha) was obtained at a nitrogen fertilizer rate of (96kg N/ha (It was concluded that, a di-ammonium phosphate at a rate of 96kg N/ha. The ideal combination for optimum yield under this experiment condition.
زمزم محمد السنوسي (2011)
Publisher's website