faculty of Economy

More ...

About faculty of Economy

The Faculty of Economics and Political Science is was established in 1981 in the University of Tripoli. At the beginning, it was a department under the name ‘Department of Economics’, then it was officially renamed the ‘Faculty of Economics and Political Science’ in 1991. It includes nine scientific departments: Department of Economics, Department of Accounting, Department of Business Administration, Department of Finance and Banking, Department of Financial Planning, Foundation Department, Department of Marketing and E-Commerce, Department of Statistics and Econometrics and Department of Political Science. The Faculty also includes a number of master's programs in business administration, accounting, economics, political science, marketing and e-commerce, in addition to doctoral programs in Business Administration.

Facts about faculty of Economy

We are proud of what we offer to the world and the community

397

Publications

221

Academic Staff

10083

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details

Who works at the faculty of Economy

faculty of Economy has more than 221 academic staff members

staff photo

Dr. OSAMA ABOLGASEM ABDALA MUSA

اسامة موسى هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التجارة الالكترونية وتحليل البيانات بكلية الإقتصاد طرابلس. يعمل السيد اسامة موسى بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ ابريل 2012 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in faculty of Economy

كتاب // إدارة الإنتاج والتصنيع

مقدمة الكتاب يعتبر الكثيرون أن تقدم الشعوب وازدهار الأوطان ورفاهية المجتمعات، هو نتاج لمدى اقتناعهم واهتمامهم ودرجة تقدمهم في مجال الإنتاج والتصنيع وإدارتهما. إن الإنتاج والتصنيع لم يكونا وليدا العصور الحديثة المتأخرة ،بل على العكس فإن وجود الإنسان كان ولازال مرتبطاً بالإنتاج ومتعلقاً بمدى جاهزيته للتصنيع. لم ينتقل الإنسان إلى ما هو عليه اليوم من تقدم وازدهار وإبهار في مجالي الانتاج والتصنيع وإدارتهما، مذ كان ذلك الإنسان البسيط الذي تحكمه بيئة العصر الحجري إلى اليوم، لم ينتقل إلاّ بعد اتجاهه نحو الإنتاج واقتناعه بمفهوم التصنيع والتوسع فيه والكفاءة في إدارتهما. لقد بني الإنتاج والتصنيع على أفكار وأبحاث ودراسات علمية متطورة من قبل العديد من الرواد في هذا المجال، الذين ساهموا في تقدم وازدهار وعلمية مفهومي الإنتاج والتصنيع. إن هذا الكتاب يأتي ليضيف شيئاً من العلم والمعرفة في مجال الإنتاج والتصنيع في عالمنا العربي وكيفية إدارتهما بفاعلية وكفاءة وكفاية، ويهدف من بين أهدافه العدة، تقديم المعارف وإثراء المكتبة العربية. يستعرض هذا الكتاب أغلب المعارف والعلوم التي تتصل بإدارة مفهومي الإنتاج والتصنيع، بأسلوب مبسط موجه إلى طلبة العلم في هذا المجال وكذلك المهتمين بالإطلاع على المعارف والعلوم المفيدة، متضمناً العديد من الأمثلة التوضيحية الرقمية وغيرها من وسائل الإيضاح. احتوى الكتاب على عشرين فصلاً رتبت بتسلسل منطقي علمي لغرض سهولة الفهم وربط المعارف بعضها ببعض بطريقة سلسلة وبأسلوب علمي مهني واضح. الفصل الأول تضمن مفهوم إدارة الإنتاج حيث احتوى على التطور التاريخي لمفهوم الإنتاج وإدارته كما احتوى أيضاً على تعاريف وعناصر ووظائف وأنماط الإنتاج وإدارته. أما الفصل الثاني من هذا الكتاب فقد تضمن مفهوم التصنيع والذي يمثل المفهوم المكمل للإنتاج، فقد احتوى التطور التاريخي لفكر التصنيع وما مر به من تطورات بالإضافة إلى التعاريف الخاصة بالتصنيع على مختلف مداخلها بالإضافة إلى التطرق للأهداف الخاصة بالتصنيع وأنواع التصنيع المعتمدة والمتعارف عليها في هذا المجال، كما لم يغفل هذا الفصل أهم الاعتبارات التي دعت الدول النامية ودفعتها للانخراط في مفهوم وحركة التصنيع، وتعرض أيضاً لجملة من المشاكل التي عادة ما تواجه الدول النامية التي ترغب وتندفع نحو التصنيع. ونجد في الفصل الثالث بداية الخطوات العملية لإنشاء المشاريع والمصانع حيث تضمن هذا الفصل أغلب الدراسات الأساسية التي تسبق إنشاء أي مصنع أو مشروع سواء على مستوى القطاع العام أو الخاص أو على المستوى المحلي والدولي،وتتمثل هذه الدراسات كما وردت في هذا الفصل في عملية معرفة موقف الدولة من إنشاء المصانع أو المشاريع والذي ينحصر عادة في التسهيلات التي تقدمها الدولة لغرض التشجيع على الإنشاء، أو تلك الشروط التي تضعها الدولة لغرض تنظيم أو تقنين أو الجهر بسيادتها والتي تصاحب عملية الإنشاء، كما يمكن أن تتضمن الدراسات التي تسبق الإنشاء تلك التي تتعلق بدراسة كل ما يتعلق بالسوق المتوقعة، بالإضافة إلى الدراسات الفنية والدراسات في الجانب الاقتصادي؛ والتي تتعلق بتقدير رأس المال من ناحية مصروفات التأسيس والإنشاء وتكاليف التشغيل، بالإضافة إلى تقدير العائد على رأس المال والاحتياجات من النقد الأجنبي للمشروع. يعتبر الفصل الرابع الخطوة المهمة نحو تفعيل الخطوات السابقة لإنشاء المصنع أو المشروع والتي تتمثل في تحديد أفضل المواقع لغرض إقامة المشروع أو المصنع عليها، حيث تطرق هذا الفصل للأساليب والاعتبارات الشائعة والمهمة والمعتبرة والتي على أساسها تتم عملية المفاضلة ومن ثم الاختيار للموقع، كما ناقش بشيء من التفصيل العملي السياسات التي تتبع لعملية التقييم بالطريقتين الكمية والنوعية. إن الفصل الخامس يضع النقاط على الحروف فيما يخص عملية الإنشاء وذلك من خلال البحث والتحري والتعرف على الأنواع والأساليب المعتمدة والشائعة للتصميم الداخلي للمصنع، وكذلك الاعتبارات الهامة التي تُبنى عليها عملية الترتيب الداخلي. الفصل السادس يعتبر الانطلاقة الحقيقة لعملية التصنيع والإنتاج، وذلك من خلال العمل على تصميم السلعة؛ عن طريق سرد وتوضيح وشرح الأسباب والأساليب والمراحل والاعتبارات الخاصة بتصميم السلعة بشكل علمي متطور. إن الفصل السابع يعتبر مكملا من الناحية الإنتاجية للفصل الذي يسبقه؛ فبعد تصميم السلعة لابد من العمل على التركيبة الفنية للسلعة (المنتوج)، وهذا ما احتواه هذا الفصل فتعرض بشكل عملي لكل ما يتعلق بخصائص وأنواع وطريقة تنفيذ التركيبة الفنية للمنتوج وخاصة فيما يتعلق بالتقارير الخاصة بها. إن انطلاق عملية الإنتاج تمثلت في التخطيط له، وإعداد برامجه بالطرق العلمية المعتمدة والفعالة، وكذلك تخطيط وضبط الطاقة الإنتاجية، وضبط جودة الإنتاج، والرقابة على الإنتاج وضبط الفاعلية، كل ذلك كان من ضمن محتويات الفصول من الثامن حتى الثاني عشر من هذا الكتاب، والذي تم التفصيل فيه وتناوله بشكل علمي مبسط وبالشرح العملي والأمثلة التوضيحية. تضمن الفصل الثالث عشر مفهوم قديم حديث ألا وهو دراسة الزمن والحركة وطرق دراستها وتطبيقها وأهميتها. تعتبر الإنتاجية من أهم المؤشرات على فاعلية وكفاءة عناصر الإنتاج من خلال محدداتها المؤثرة فيها، وكذلك كيفية قياسها والطرق المعتمدة والعلمية لذلك، كما تم التعرض في هذا الفصل إلى مفهوم تحسين الإنتاجية، من حيث المستويات والطرق والوسائل. وهذا ما تطرق له الفصل الرابع عشر. إن تحليل التعادل (التكاليف والإيرادات)، على درجة من الأهمية بأن يكون من ضمن فصول هذا الكتاب ومن أهم محتوياته والتي تم التعرض له بأسلوب علمي عملي وبأمثلة توضيحية رقمية رياضية، والتي تضمنها الفصل الخامس عشر. كما احتوى هذا الكتاب على مواضيع هامة أخرى لها علاقة وطيدة ومباشرة بعملية الإنتاج والتصنيع وإدارتهما، والتي تمثلت في التعرض لمفهوم الصيانة وكل ما يتعلق بها من أدبيات ،كذلك لمفهوم المخزون الصناعي وكل ما يتعلق به وخاصة إدارته بالأساليب العلمية المتطورة الحديثة، بالإضافة إلى الأمن الصناعي والسلامة المهنية والذي لا يقل أهمية عن ما سبقه من مواضيع. كل ذلك كان من مضامين الفصول من السادس عشر حتى الثامن عشر. تضمن الفصل التاسع عشر نظم المعلومات الإنتاجية والتي تعتبر الداعم الأساسي لعملية اتخاذ القرارات في مجال الإنتاج والتصنيع وإدارتهما، والتي كان لها نصيب وافر في هذا الكتاب من خلال التعرف على عملية اتخاذ القرارات وأهميتها في مجال الإنتاج، بالإضافة إلى التطبيقات المساعدة المتطورة والمساندة لعملية اتخاذ القرارات الإنتاجية، والمداخل المتطورة والعملية المختلفة لعملية اتخاذ القرارات، كما تم التعرض لبعض النماذج الرياضية التي تتعلق وتهتم وتركز على الترشيد أثناء اتخاذ القرارات الإنتاجية. جاء الفصل العشرون ختاماً لمحتوى هذا الكتاب حيث تضمن مفهوم علم النفس الصناعي؛ ذلك المفهوم القديم الحديث، الذي يغفله البعض، ويتعامل معه البعض الآخر بكثير من الحذر، حث يتطرق هذا المفهوم من خلال هذا الفصل إلى العديد النواحي النفسية في مجال التصنيع، وذلك من خلال دراسة الفروقات الواضحة الطبيعية للأفراد من حيث المهارات والذكاء، أي من حيث الكم والكيف،وإمكانية إدارتها والتأثير فيها وتوجيهها نحو الفاعلية في الأداء وتحقيق الرضا عن العمل. والأهم من ذلك التوجيه نحو الوظائف التي تناسب كل حسب مهاراته وذكائه، وهذا ما تحتاجه القيادات في كل المنشآت الصناعية لتحقيق الفاعلية والكفاءة والكفاية في الأداء. إن هذا الكتاب جاء حصيلة لسنوات تجاوزت الثمانية عشرة عاماً من التدريس والبحث والتمحيص في هذا المجال بالتحديد، وفي غيره من المجالات ذات الصلة، وبهذا أقدمه للقارئ الكريم، وكلي أمل في أن تعم الفائدة والنفع، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا ويتجاوز عن أخطاءنا ويجبر زلاتنا. والله ولي التوفيق المؤلف
عبد الرزاق رمضان علي شبشابة(1-2022)
Publisher's website

مدى إدراك المراجعين الليبيين لأهمية التقرير عن قائمة التدفقات النقدية كمدخل لزيادة كفاءة وفاعلية تقرير المراجعة

هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى إدراك المـراجعين الليبيـين لأهمية التقرير عن قائمة التدفقات النقدية كمدخل لزيادة كفاءة وفاعلية تقريـر المراجعة، ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وذلـك نظـراً لملاءمته لطبيعة الدراسة، كما استخدمت استمارة الاسـتبيان كـأداة لجمـع البيانات من أفراد عينة الدراسة المتمثلة في المـراجعين العـاملين بمكاتـب المحاسبة والمراجعة الخارجية بمدينة طرابلس، ولغـرض تحليـل البيانـات واختبار الفرضيات تم استخدام برنامج (SPSS)الإحصائي، وقـد توصـلت الدراسة إلى إدراك المراجعين الليبيين لأهمية إعداد ونشر قائمـة التـدفقات النقدية كأحد القوائم المالية الأساسية والمكملة للقوائم الأخرى، بالإضافة إلـى إدراكهم لأهمية التقرير عنها، حيث أدركوا أن استخدام مؤشـرات التـدفقات النقدية جنباً إلى جنب مع مؤشرات الاستحقاق يزيد من كفاءة وفاعلية تقريـر المراجعة. arabic 207 English 0
د. عمران عامر ابوزريبة البتي, د. محمد محمد أبو عقرب(1-2021)
Publisher's website

نظرية المؤامرة في إطار علم السياسة

بالرغم من الغنى الملحوظ في أدبيات نظرية المؤامرة باللغة الانجليزية، إلا أن أدبيات الموضوع باللغة العربية تتسم بالندرة، وعليه فإن أهمية هذه الدراسة تهدف إلى تغطية بعض العجز في هذا السياق. ويلاحظ عموما أن أدبيات نظريات المؤامرة تعكس مفهوم توماس كون للبرادايم “Paradigm”وما يرتبط بذلك من قيام ثورات علمية. وبينما يعتبر البارادايم أو الإطار التقليدي لنظرية المؤامرة موغلا في القدم، إلا أنه يفتقر إلى المنهجية العلمية؛ نظرا لتعويله على الاستدلال بدل من الاستقراء من ناحية، ونظرا لبعده الميتافيزيقي من ناحية أخرى. لكن قيام الثورة السلوكية في منتصف القرن العشرين نتج عنه تطوير نظريات امبيريقية تركز على مستوى التحليل الجزئي في إطار العلاقات الدولية، حيث يمكن وصف السلوك التآمري للأفراد والنخب السياسية وصانعي القرارات وتحليله والتنبؤ به على حد سواء.إن وصف وتحليل والتنبؤ بالسلوك التآمري على مستوى الفرد في إطار علم السياسة يمكن أن يتم عموما من خلال استعراض ثلاث نظريات هي نظريات: الاتجاهات، والشخصية، واللاعقلانية. فالسلوك التآمري يمكن مثلا وصفه وتحليله والتنبؤ به من خلال الانخراط في دراسات علمية معمقة لاتجاهات الرأي العام، خاصة الاتجاهات اليمينية المتطرفة المرتبطة بالشك ومعارف ناتجة عن وجود أفكار شاذة، أو من خلال الدراسات المتعلقة بالشخصية المرتبطة بنشر الشائعات، أو اللاعقلانية. فالسلوك التآمري للأفراد والنخب السياسية يعكس إما وجود نظام معتقدات متطرف، أو اختلالا في الشخصية، أو اللاعقلانية، أو كل ذلك معا. وبالرغم من أن النظريات الجزئية تصف وتحلل وتتنبأ بالسلوك التآمري للأفراد والنخب السياسية، إلا أن واقع الحال يشير إلى تنامي المؤامرات من حيث الكم والكيف، الأمر الذي يمهد لبروز بارادايم ثالث قد يسهم في تضييق الفجوة بين النظرية والواقع، الأمر الذي يعني الحاجة إلى مزيد من الدراسات في هذا المجال. الكلمات الدالة: نظام المعتقدات، الاتجاهات، الشخصية، اللاعقلانية، جنون العظمة. Despite the richness of the literature about conspiracy theories in English, the literature about the same subject in Arabic is rare. Therefore, this study aims to contribute in filling this gap. It is noticeable that the literature of conspiracy theoriesreflects Thomas’s paradigm and its accompanied scientific revolutions. Although this traditional paradigm has a long history, it lacks a scientific methodology as it depends on deduction. Rather than induction as well as its metaphysic scope However, the behaviouristic revolution results in developing theories that emphasises the partial analysis within the framework of international relations which makes it possible to describe, analyze and anticipate the conspiracy behaviour of individuals, politicians مصطفى عبد الله خشيم2نظريات المؤامرة في إطار علم السياسةالمجلــــد 5العدد 1(2021)مــجــــلــــــة جامعة صبراتة العلميةand decision-makers. Within the framework of the science of politics, this description, analysis and anticipation can be performed through three theories: Attitudes, Personality and irrationality. It is possible to describe, analyze and anticipate the conspiracy behaviour through conducting scientific studies to identify the common attitude Although partial theories examine conspiratorial behavior of individuals and political elites, the reality of the situation points to the growing conspiracies in terms of quantity and quality, which paves the way for the emergence of a third Paradigm that may contribute to narrowing the gap between theory and reality, which means the need for further studies in this field. Keywords: Belief System, Attitudes, Personality, Irrationality, and Paranoia. arabic 63 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(6-2021)
Publisher's website

Journals

Journals published by faculty of Economy

Documents you Need