كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

المزيد ...

حول كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

تعد الكلية من أهم الكليات التي أنشأت في جامعة طرابلس، بدأت الكلية في عام 1981م تحت اسم قسم الاقتصاد تم إعادة تسمية الكلية وسميت رسميا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في عام 1991م. وتضم الكلية تسعة أقسام علمية هي: قسم الاقتصاد، قسم المحاسبة، قسم إدارة الأعمال، قسم التمويل والمصارف، قسم التخطيط المالي، قسم المواد العامة، قسم التجارة الالكترونية وتحليل البيانات، قسم الإحصاء والاقتصاد القياسي و قسم العلوم السياسية. كما تضم الكلية عدداً من برامج الماجستير إدارة أعمال، محاسبة، الاقتصاد، العلوم السياسية، التجارة الالكترونية وتحليل البيانات.

حقائق حول كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

497

المنشورات العلمية

309

هيئة التدريس

10083

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

بكالوريوس - العلوم السياسية

يهدف البرنامج الى إعداد مؤهلين للتعمق في دراسة علم السياسة مزودين بأسلوب التفكير العلمي ...

التفاصيل
بكالوريوس - التخطيط المالي

يمثل تخصص التخطيط المالي  أحد تخصصات الاقتصاد والأعمال التجارية ذات الأهمية البالغة...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الاقتصاد و العلوم السياسية

يوجد بـكلية الاقتصاد و العلوم السياسية أكثر من 309 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. عماد علي ناجي السويح

عماد السويح هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم المحاسبة بكلية الإقتصاد طرابلس. يعمل السيد عماد السويح بجامعة طرابلس كـأستاذ مشارك منذ 2014-06-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

الإمبيريقية وتطبيقاتها في البحث العلمي

الإمبيريقية كما تفهم في العلوم الإجتماعية هي صفة لتلك الأساليب أو الطرق البحثية التي تعتمد على الملاحظة وجمع الوقائع التي قد تحتاج في بعض الحالات إلى تدقيق وعد وقياس وتحقق، لكن قيام الباحث بإستخدام تلك الأساليب لا يجعله امبيريقيا متفلسفاً بل لا تجعله إمبيريقياً، فالأساليب الإمبيريقية عديدة وذات أشكال متنوعة. ومع أن الكثير من المنظرين والفلاسفة قد خاضوا جدالاً وقدموا رؤى تناولت الإمبيريقية ضمن مقارباتهم الفلسفية للعلم في صلته بالحقيقة أو الواقع والمجتمع والعالم أو الباحث، كما في صلة ذلك بالعقل والفلسفة والثقافة والبني السائدة، فإن الإمبيريقية في العلوم الإجتماعية وإن تأثرت بتلك المساهمات الفلسفية لا تعني اليوم طرح الأسئلة الفلسفية ذات الطبيعة الميتافيزيقية حول الوقائع أو حول الوجود الفعلي للأشياء، بل أن الإمبيريقيين منشغلون بتجربة المكونات الإجتماعية والظواهر. في عالمنا العربي لم تحظ الإمبيريقية بالإهتمام المناسب ولم تأخذ مكانها ضمن جهود التأسيس المنهجي وهو ما انعكس سلباً على العلوم الإجتماعية والإنسانية حيث يواجه الباحثون عموماً والشباب خاصة صعوبات كثيرة، لذا كان الهدف الأساسي من هذا الجهد المشترك أن يقوم إستناداً إلى الخبرات البحثية والأكاديمية الطويلة للمشاركين ان يقوم إستناداً إلى الخبرات البحثية والأكاديمية الطويلة للمشاركين بتقديم الإمبيريقية للطلاب والباحثين من خلال نماذج تشمل حقولاً علمية مختلفة ربما يعطي القارئ الفرصة للتعرف على ما تعنيه الأمبيريقية وتطبيقاتها في كل منها. وتهدف المشاركات التي يضمها هذا الكتاب بين دفتيه إلى تقديم ما يمكن وصفه بتمرين عملي عن البحث الإمبيريقي في مجالات معرفية وأكاديمية متنوعة وبيان الشروط والأساليب والتقنيات التي يمكن للباحث والطالب الجامعي بشكل خاص التعرف عليها كخطوة أساسية للتمكن منها والعمل على تطبيقها في دراسته ومحاولاته البحثية الأولى.
Youssef Mohammad Sawani(3-2017)
Publisher's website

عمليات المصارف الإسلامية والحاجة لخدماتها.للمتعاملين مع المصارف الليبية

هذه الدراسة بعنوان عمليات المصارف الإسلامية والحاجة لخدماتها للمتعاملين مع المصارف الليبية ، تقوم هذه الدراسة على تحليل رغبات عملاء المصارف الليبية في إدخال عمليات مصرفية تحكمها الشريعة الإسلامية . طبقة هذه الدراسة على مصرف الجمهورية الرئيسي لتحديد مدى تفاعل العملاء و العاملين في هذا المصرف مع الطرح الخاص بإدخال عمليات المصارف الإسلامية للعمل بمصرف الجمهورية ،اعتمد في هذه الدراسة على جمع البيانات والحصول على المعلومات من الكتب والدوريات والنشرات وبعض الدراسات السابقة والتي لها علاقة بالموضوع ، وكذلك على صحيفة الاستبيان الموجهة للعملاء والعاملين بالمصرف محل الدراسة . تهدف هذه الدراسة إلى الأتي :1تحديد حجم المدخرات التي يمكن أن توظف في الاقتصاد والتي لا تجد طريقها للسوق المالي. تجنباً للفوائد الربوية بالإضافة إلى البحث في طرق استثمار هذه المدخرات من قبل المصارف. الإسلامية لتحقيق التنمية الاقتصادية والمساهمة في التنمية في ليبيا .2- معرفة التجربة لهذه المصارف في البلدان العربية بما في ذلك البلدان الغربية وإمكانية أن تكون قادرة على المنافسة دولياً .3- تحديد مدى النجاح الذي يتحقق في القطاعات الإنتاجية نتيجة لتأكد المصارف من حيوية . المشاريع المقترحة ومساهمة هذه المصارف في دراسات الجدوى الاقتصادية . ويمكن تحديد فرضيات الدراسة إلى يلي :عمليات المصارف الإسلامية تؤدي إلى سد الفجوة بين ما تقدمه المصارف التقليدية من خدمات ورغبات المتعاملين معها. عمليات المصارف الإسلامية تؤدي إلى توظيف اغلب المدخرات بالاقتصاد الليبي وتوزيع .الثروة بعدالة . عمليات المصارف الإسلامية تؤدي زيادة المتعاملين مع المصارف الإسلامية .منهجية الدراسة وللتحقق من صحة الفروض المصاغة لعلاج مشكلة الدراسة ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد في دراسة هذه المشكلة على المنهج الوصفي التحليلي .الأسلوب الإحصائي المستخدم في تحليل البيانات وهو اختبار كرونباخ ألفا وهو من الاختبارات الإحصائية المهمة لتحليل بيانات الاستبيان ،وهو يبين مدى مصداقية إجابات مفردات العينة عن أسئلة الاستبيان. أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة1- هناك رغبات ملحة من المتعاملين مع المصارف التقليدية الليبية للحصول على خدمات وعمليات مصرفية وفق الشريعة الإسلامية وبالطريقة التي تديرها المصارف الإسلامية.لإستثمار المدخرات.2- يرغب العملاء في الخدمات التي تقدمها المصارف الإسلامية نظراً لاعتماد ها على مبدأي المشاركة والمضاربة والمرابحة وجمع الزكاة والقروض الحسنة وغيرها من صيغ التمويل الإسلامي . 3- المصارف الإسلامية تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية وتوزيع الثروة بعدالة من خلال عملياتها المقدمة تحت الرقابة الشرعية التي تمنع التعامل بالفوائد الربوية 4- ثقة المجتمع الإسلامي في المصارف الإسلامية تنبع من الرقابة الشرعية والتحول إلى الخدمات والعمليات الحلال.وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أهمها : 1 بناء على النتائج نقترح التأكيد على فتح شبابيك بالمصارف التقليدية تتعامل وفق الشريعة الإسلامية . 2- العمل على إدخال العمليات المصرفية الإسلامية إلى السوق المصرفي الليبي الأمر الذي يزيد من حجم الإيداعات لدى المصارف وفق رغبات المتعاملين معها . 3- إتخاذ خطة رشيدة لإدخال عمليات المصارف الإسلامية بسرعة وفق رغبات العملاء للعمل بها في المصارف التقليدي.
نبيل الطاهر المهدي صقر (2009)
Publisher's website

Towards an EU-Libyan Agreement that Serves the Interests of Both Parties

Despite the criticism of the EU-Libyan Agreement, it may say it Serves the Interests of Both Parties. Collaboration with the European Union enhance the role of Libya in regional and global politics. arabic 11 English 61
Mustafa A. A. Kashiem(1-2009)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

كلية الاقتصاد و العلوم السياسية في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات كلية الاقتصاد و العلوم السياسية