كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

354

المنشورات العلمية

287

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل
الليسانس في الآداب
تخصص لغة انجليزية

...

التفاصيل
ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 287 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. عبدالله سالم يوسف مليطان

عبدالله سالم مليطان ..عضو هيئة التدريس بكلية الآداب بدرجة (أستاذ) متحصل على الدكتوراه في الفلسفة سنة 2005م من الأكاديمية الليبية والدكتوراه في اللغة العربية وآدابها سنة 2021م من جامعة محمد الخامس بالمغرب ..كاتب ولديه مجموعة من المؤلفات في الفلسفة والآدب الليبي والتاريخ

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

التلوث الضوضائي بمدينة طرابلس أسبابه ومخاطره

أدى التطور الحضري والاقتصادي الذي شهدته مدينة طرابلس، خاصة في العقود الأخيرة من القرن الماضي إلى توجيه أنظار المهاجرين إليها، مما أدى إلى ازدياد عدد سكانها، بالإضافة إلى الزيادة الطبيعة، هذا النمو الحضري والسكاني أظهر العديد من المشكلات المتعلقة بالبيئة كالنمو العشوائي والازدحام، والتلوث بأنواعه الذي أهمه التلوث الضوضائي لما له من أضرار صحية ونفسية على الفرد، وإيماناً بالدور الذي يقوم به الجغرافي في دراسة المشكلات البيئية، ووضع الحلول المتعلقة بها خصصت هذه الدراسة لبحث التلوث الضوضائي بمنطقة الدراسة أسبابه ومخاطره وطرق الحد منه، إذ بدأت الدراسة بعرض التساؤلات والفروض التي كانت بمثابة حلول مبدئية لتلك التساؤلات، على أن يتم إثباتها أو رفضها من خلال المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادرها المتعددة، وجاء ذلك في الفصل الأول من هذه الدراسة، حيث تمﱠ الاعتماد على المصادر المكتبية من الكتب والمراجع العامة والمتخصصة والتقارير والبحوث والمقالات المتنوعة في بناء خلفية علمية حول موضوع الدارسة إضافة إلى إجراء العديد من القياسات في شوارع ومدارس منطقة الدراسة لتحديد بؤر الضوضاء وذلك بالاستعانة بجهاز الصوت. كما تطرقت الدراسة إلى خصائص المنطقة الطبيعية ونموها الحضري والسكاني ودوره في التلوث الضوضائي وكان ذلك في الفصل الثاني، ثم تطرقت الدراسة إلى التلوث الضوضائي بوجه عام وذلك في الفصل الثالث، بعدها تم تحليل البيانات المتعلقة بالتلوث الضوضائي بمنطقة الدراسة من حيث أسبابه وآثارها وشدته ثم محاولة إيجاد الحلول لهذه المشكلة، ومن ثم الوصول إلى عدد من النتائج والتوصيات التي يمكن من خلالها التقليل والحد من مشكلة الضوضاء، ويمكن تلخيص أهم هذه النتائج والتوصيات في النقاط التالية: النتائج : - أظهرت الدارسة تنوعا في المستويات التعليمية لأفراد العينة وإن كانت نسبة كبيرة تجاوزت 65. 3% من ذوي التعليم الجامعي وما فوق الجامعي، وانعكس هذا التنوع على المهن التي يزاولونها حيث أظهرت الدراسة أن 61. 6% هم موظفون في مؤسسات الدولة، في حين توزعت النسبة الباقية بين الطلاب والمتقاعدين وأصحاب الأعمال الحرة. أظهرت الدراسة تعدد الأسباب التي تنشئ الضوضاء، حيث أفاد84. 1% من مجموع أفراد العينة احترام الآخرين، و59. 9%من مجموع أفراد العينة أفادوا أن السبب هو الازدحام، و36. 6% من مجموع أفراد العينة أفادوا أن قلة النظام هو السبب. أفادا 95% من مجموع أفراد عينة الدراسة بأن وسائل المواصلات البرية هي المصدر الرئيسي للضوضاء بمنطقة الدراسة و 75% من مجموع أفراد عينة الدراسة أفادوا بأبواق السيارات و44. 9%من مجموع أفراد العينة أفادوا الورش، و31. 0% أفادوا عمليات البناء والتشييد، وأفاد28. 6% من إجمالي أفراد العينة بأصوات المذياع، و25. 0% بالمصانع، و14. 9% أفادوا بالأسواق، و3. 7% بالباعة المتجولين والطائرات، وأفاد 2. 6% بالمقاهي. توصلت الدراسة إلى أن هناك عادات وسلوكيات تنشأ عن الضوضاء أمثال العصبية و الانفعال و رفع الصوت و ذكر الألفاظ المشينة . من خلال الدراسة الميدانية اتضح أن لوضعية المباني بالنسبة للطرقات دورا في نقل الضوضاء داخل المبنى. أثبتت الدراسة أن هناك اختلافًا في شدة الضوضاء بين فروع منطقة الدراسة، فقد تراوحت شدة الضوضاء بفرع طرابلس المركز مابين 49. 5db كحد الأدنى 82. 2db بالنسبة للحد الأعلى بالفترة الصباحية، أما بالفترة المسائية فقد تراوحت شدة الضوضاء مابين50. 4dbكحد الأدنى و83. 4dbبالنسبة للحد الأعلى، وصلت شدة الضوضاء بفرع أبوسليم44. 8dbكحد الأدنى و82. 5بالنسبة للحد الأعلى بالفترة الصباحية، أما بالفترة المسائية فقد وصلت شدة الضوضاء59. 3dbكحد أدنى و82. 4db بالنسبة للحد الأعلى، أما فرع حي الأندلس فقد كانت شدة الضوضاء بالفترة الصباحية 42. 0db كحد أدنى و79. 0db بالنسبة للحد الأعلى ومابين 50. 6db كحد أدنى و82. 9db بالنسبة للحد الأعلى بالفترة المسائية، كما أن أغلبية هذه القياسات تفوق الحد الموصى به من منظمة الصحة العالميةWHO داخل الأحياء السكنية وهو25-40db. توصلت الدارسة إلى نتيجة مفادها تفاوت الآثار الصحية المترتبة عن التلوث الضوضائي على الفرد، حيث أفاد 72. 9% من مجموع أفراد العينة بالصداع و56. 4% أفادوا قلة النوم، وجاءت أقل نسبة وهي التعب 7% من مجموع أفراد العينة. أثبتت الدراسة أن هناك علاقة بين مصادر الضوضاء ومكان الإقامة، خاصة بالنسبة لضوضاء الطائرات و عمليات البناء والتشييد و الأسواق و المقاهي والورش و المصانع و الباعة المتجولين. أيد غالبية أفراد العينة أي بنسبة( 61. 2% ) أن الضوضاء القادمة من خارج الفصل أكثر تأثيرا من الضوضاء المنبعثة من الطلاب أنفسهم على انتباه الطلاب وفهمهم للدرس. أفاد 48. 6% من مجموع أفراد العينة بأن المدرس يضطر إلى قفل النوافذ لمنع وصول الضوضاء إلى الفصل و 30. % أفادوا بلا، و 21. 2% أفادوا أحيانا. كان لموقع المدرسة تأثيره على شدة الضوضاء، حيث أثبتت الدراسة أن أغلبية القياسات التي تمت داخل الفصل بالمدارس الواقعة بالقرب من الطرقات والمحلات التجارية تفوق الحد الموصى به منظمة الصحة العالمية WHO، حيث كانت شدة الضوضاء 77. 8db للحد الأعلى بالنسبة للمدارس الواقعة بالقرب من الطرقات، 75. 1db بالنسبة للحد الأعلى بالمدارس الواقعة بجوار المحلات التجارية والباعة.
نعيمة موسى الشامخ(2013)
Publisher's website

تصور مقترح لتطوير تجربة الاندماج التربوي بالمجتمع الليبي

يحاول هذا البحث أن يطرح اقتراح تصور يتضمن خطوات يمكن من خلالها تطوير تجربة الاندماج التربوي بالمجتمع الليبي وفق الخطوات المتبعة في الدول المطبقة لبرنامج الاندماج التربوي بما يتناسب مع المجتمع الليبي ، والتي تبدأ بعمليات التأهيل بمرحلة رياض الأطفال ثم تمتد لتشمل جميع أنواع الاندماج التربوي ، ليتمكن كل تلاميذ ذوي الإعاقات في المراحل العمرية كافة من التمتع بالحقوق التي يتمتع بها التلاميذ العاديون . وتمثلت نتائج البحث في تصميم التصور المقترح لتطوير تجربة الاندماج التربوي بالمجتمع الليبي ويبدأ بمرحلة رياض الأطفال من خلال تأسيس إدارة للتربية الخاصة بكل روضة من رياض الأطفال وخطوات مشابهة ومماثلة بمرحلة التعليم الأساسي. الكلمات المفتاحية : تصور مقترح ، مفهوم التطوير ، مفهوم الاندماج التربوي ، رياض الأطفال ، التعليم الأساسي .
ابتسام ميلاد حديدان, امال ميلاد حديدان(11-2021)
Publisher's website

بعض أساليب التنشئة الاجتماعية الأسرية والتنميط النوعي للأطفال " دراسة ميدانية بمدينة بني وليد"

أجرت الباحثة دراستها لمعرفة بعض أساليب التنشئة الاجتماعية الأسرية والتنميط النوعي للأطفال في مدينة بني وليد على عينة من تلاميذ وتلميذات المرحلة الإعدادية. وتحددت أهداف الدراسة في معرفة طبيعة بعض أساليب التنشئة الاجتماعية الأسرية والكشف عن الخصائص والأدوار النوعية التي ينمط عليها الأطفال من النوعين داخل الأسرة. ومعرفة علاقة النوع بأساليب التنشئة والخصائص والأدوار، ومعرفة العلاقة الارتباطية بين بعض متغيرات المكانة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة (المستوى التعليمي للوالدين، وظيفة الأب، دخل الأب) وبعض أساليب التنشئة الأسرية (التسامح ـ التقبل ـ الحماية ـ المساواة) وبين بعض الخصائص والأدوار النوعية (الاستقلال ـ السيطرةـ العقلانيةـ المنافسةـ الأدوار داخل المنزل ـ الأدوار خارج المنزل). أما أهمية الدراسة فقد انبثقت من أهمية دور الأسرة الفاعل في نقل قيم المجتمع وثقافته لإفرادها. وتقدم نتائج تفيد المهتمين بالأسرة والإستراتيجية التربوية لبرامج التنمية الأسرية. كما أنه قد يسد مثلا في تلك الدراسات التي لم تتناول أساليب التنشئة الأسرية وعملية التنميط النوعي. ويمكن تصنيف الدراسة بأنها وصفية تحليلية، حيث تم توظيف المنهج الوصفي التحليلي باستخدام المسح الاجتماعي عن طريق العينة. ولقد تم اختيار العينة العشوائية الطبقية النسبية وبحجم (300) مفردة. (150) ذكور، (150) إناث، الدارسين بالشق الثاني من التعليم الأساسي للعام الدراسي 2008 ـ 2009 م. أما الأداة التي تمت عن طريقها جمع بيانات الدراسة فهي استمارة المقابلة. ولقد تم تحليل بيانات هذه الدراسة بواسطة الحاسوب، باستخدام برنامج الحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss) وتم استخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية لتحليل بيانات متغير واحد تمثلت في التكرارات والنسب المئوية. ومقاييس النزعة المركزية والتشتت إضافة إلى مقياس الوسط المرجح والوزن المئوي لتقدير الأهمية النسبية لفقرات المقياس. أما عن اختبار النموذج النظري فقد تم استخدام اختبار "ت" لعينتين مستقلتين. وتحليل التباين الأحادي "أنوفا" لاختبار الفروق بين المتوسطات ومعامل الارتباط "بيرسون". ومن تحليل بيانات الدراسة تم التوصل لمجموعة من النتائج من أهمها ما يلي: 1. أظهرت نتائج الدراسة أن بعض أساليب التنشئة الوالدية لا تختلف باختلاف النوع عدا أسلوب المساواة. 2. وبالنسبة للخصائص والأدوار التي ينمط عليها الأطفال فقد أظهرت نتائج الدراسة عموماً أن الوالدين يحاولان غرس السمات التقليدية كالاستقلال والسيطرة والتسلط والمنافسة لأطفالهم الذكور، وغرس السمات التقليدية كالاعتمادية والخضوع وعدم المنافسة بالنسبة لأطفالهم الإناث، وأما خاصية العقلانية فقد تبين أن الوالدين ينشئان أطفالهم ذكور وإناث على العقلانية وحسن التصرف. أما بالنسبة لتعليم الأدوار للأطفال فقد تبين أن هناك اختلاف في طبيعة الأدوار التي يعد الأطفال للقيام بها والتي تبدو في تباين طبيعة القيم والأفكار التي تسعى الأسرة نحو غرسها في نفوس الأطفال تمهيداً لقيامهم بادوار متوقعة منهم مستقبلاً. حيث يعد الذكور للقيام بأدوارهم خارج المنزل، وأما الإناث فيتم تعليمهن الشؤون المنزلية للقيام بالأدوار المنزلية. 3)العلاقة بين النوع والأساليب والخصائص والأدوار النوعية. لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) وأساليب التسامح والتقبل والحماية، وبذلك نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة، بينما توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و أسلوب المساواة، وبذلك نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية الاستقلال والسيطرة والمنافسة، لصالح عينة الذكور وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. بينما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية العقلانية، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية الأدوار داخل المنزل، لصالح الإناث وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. كما توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية الأدوار خارج المنزل، لصالح الذكور وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. ج4) العلاقة بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة، في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والمنافسة وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. عينة الإناث لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. 5) العلاقة بين وظيفة آباء المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين والاستقلال، والعقلانية والمنافسة، والأدوار داخل المنزل وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين والسيطرة، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. عينة الإناث: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين والاستقلال، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. في حين لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين، والسيطرة، والعقلانية والمنافسة والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. 6) العلاقة بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. عينة الإناث لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة، في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والمنافسة، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. 7) العلاقة بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. عينة الإناث لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والاستقلال، والسيطرة والأدوار داخل المنزل وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين، في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والعقلانية، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. 8)العلاقة بين بعض أساليب تنشئة الوالدين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التسامح والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، كما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والمنافسة، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. أما أسلوب الحماية فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين هذا الأسلوب والاستقلال، والسيطرة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب الحماية والعقلانية، والمنافسة، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. بينما أسلوب المساواة فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والاستقلال، والسيطرة والمنافسة والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والعقلانية وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. عينة الإناث: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التسامح والاستقلال، والعقلانية، والمنافسة والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. في حين لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التسامح والسيطرة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. كما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والمنافسة، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. أما أسلوب الحماية فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين هذا الأسلوب والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. بينما أسلوب المساواة فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. وحسبنا أننا نشير بان كل ما جاء بهذه الدراسة ما هو إلا إسهام علمي متواضع قدمناه لأهل العلم والمعرفة، والوطن قاصدين به وجه الله سبحانه وتعالى، وإن كنا قد قصرنا سهوا ودون قصد منا في أحد جوانبها، فالكمال صفة باقية لله عز وجل، وما نحن سوى بشر نصيب في أعمالنا أحيانا ونخطي أحيانا أخرى.
حنان أحمد عثمان الفيتوري(2009)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد