faculty of Arts Tripoli

More ...

About faculty of Arts Tripoli

The Faculty of Arts was first established with all its departments except the Department of Islamic Studies, which was added in 2007/2008, and the Department of Tourism Studies, which was added in 2008. The Faculty is one of the major colleges at the University of Tripoli, an edifice of knowledge and a scientific institution that contributes to building an educated graduate, specialized in the humanities, in order to help in developing social projects and human investment.

 

The Faculty of Arts began accepting students in 1996/1997, according to the academic year system. The study programs in the faculty departments were set for four years for graduation. However, in 2008/2009, the academic year system was replaced by a term system that allows studying two terms for each year. 

Facts about faculty of Arts Tripoli

We are proud of what we offer to the world and the community

354

Publications

287

Academic Staff

7759

Students

0

Graduates

Programs

No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details
Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the faculty of Arts Tripoli

faculty of Arts Tripoli has more than 287 academic staff members

staff photo

Dr. KARIMA ALHADI MIFTAH ALDWIBI

كريمة هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الجغرافيا بكلية الآداب طرابلس. تعمل السيدة كريمة بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2016-12-01 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

Publications

Some of publications in faculty of Arts Tripoli

مكارم الأخلاق في القرآن الكريم والسنة

فإن أمر الأخلاق في شريعة الإسلام عظيم شأنه، عالية مكانته ومنزلته، فكان قرين العقائد في تنزيل القرآن الكريم وأحد الأصول التي يقوم عليها دين الإسلام وهي الإيمان والأخلاق، والعبادات، والمعاملات، ولذلك نال العناية الكبرى والخطوة العالية القصوى في القرآن العظيم. وما ذلك إلا دليل واضح بهي، وبرهان ساطع جلي، على سمو منزلة هذا العلم في هذه الملة المرتضاة . ولقد بلغت مكانته ذروتها، ووصلت منزلته شأوها يوم أن أخبر الله تعالى أن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم – مهمتها يعد تقرير الوحدانية وترسيخ الجذور الإيمانية هي لتزكية الروحية وتهذيب الأنفس وإصلاح سلوك الإنسانية. إذا فلابد أن يعني القرآن الكريم عناية عظمى بالمبادئ الأخلاقية من أول الطريق إرشاداً وتربية وتعليماً، فأوجب على الرسول صلى الله عليه وسلم القيام بتبليغ رسالة الله تعالى، وأن يتضرع بمكارم الأخلاق في نفسه، حتى ينهج على منواله، ويقتفي آثاره أتباعه، ويشهد لذلك أن الله تعالى شهد له بعظمة الخلق، قائلاً: ) إنك لعلى خلق عظيم( وناهيك بهذه الشهادة عظمة وكمالاً. وقد أتينا ولله الحمد والامتنان بفضل الله وتوفيقه بمفردات تدل على الأخلاق العظيمة مما كان لها دلالة صريحة إلا ما ندّ الفكر عنها أو غفل الإنسان عن موضعها كما هو الشأن في أحوال البشر عامة من القصور والنسيان ومن خلال هذا البحث لمكارم الأخلاق التي أنبأنا عنها القرآن وقد أدركنا بحمد الله مدلول الحديث الصحيح الذي جمعت وأوجزت فيه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقالت: " كان خلقه القرآن " . فعلينا أن نعرض سلوكنا مع الله تعالى في الإيمان والعبادة ومع ذواتنا في السجايا النفسية وفي بيوتنا ومجتمعاتنا في الأمور التعليمية لنرى أين نحن من مكارم الأخلاق القرآنية لنتمثلها في سلوكنا وأقوالنا وأفعالنا ؟ ومن أبرز ما تجلى لي في هذا البحث من حقائق ونتائج تمثلت في منزلة الأخلاق العظيمة في الإسلام وتجلت في : -اهتمام القرآن الكريم البالغ بالأخلاق بحيث بلغ العدد الإجمالي لآيات الأخلاق نحو الربع من عدد آي القرآن كله . أن الخلاق في شريعة الإسلام هي إحدى الأصول الأربعة وهي: الإيمان – الأخلاق – العبادات – المعاملات . عناية القرآن الكريم بالأخلاق منذ نزوله. شمول الأخلاق لجميع مناحي الحياة الدينية والدنيوية . ونظراً لأهمية الأخلاق وضرورتها في الحياة الإنسانية جاءت كل الرسالات السماوية تشيد بها وبالمتحلين بها فهي العمود الفقري في بناء كيان الشخصية في الدين والدنيا . لذلك أقترح : -دعوة البحاث إلى مزيد من البحث لاستخراج الأخلاق الحميدة النابعة من الكتاب الكريم بأسلوب يتناسب مع حال العصر . أن يكون للأخلاق الإسلامية العظيمة نصيب الأسد من العناية الكبرى في منهاج التعليم بمختلف المراحل التعليمية على أن يقوم بوضعها أناس ذو كفاءة عالية من العلم والعمل والأخلاق . أن تكون عملية تعليم وتطبيق لا نظرية تدريس . يجب على الكتاب والأدباء وخاصة أصحاب القصص والأفلام والمسرحيات أن يبرزوا الجوانب الأخلاقية التي كان عليها السلف الصالح مثل الرسل والأنبياء لتكون لنا مناراً كما جدبت الأولين فكانت لهم سلاحاً فعالاً عظيماً في جدب الناس للإسلام. فلعل إحياء نفوس الناس بآداب القرآن وأخلاقه أول الطريق لإعادة مجد هذه الأمة الإسلامية. توسيع الإسلام نطاق مفهوم الأخلاق و ميدان العمل بها، و إعطاؤه الأهمية الكبرى له. هذا السلوك الأخلاقي الإسلامي لم يقتصر على النظري بل كان عملياً حيث إن هذا التنظيم يتسق تمام الإتساق مع قوانين الحياة والطبيعة، فهو قد اجتاز بذلك عن بعض الأخلاقيات الفلسفية مثل . . . الأخلاق المادية الوضعية والأخلاق الكانطية والأرسطية التي تحصر الأخلاق على العلاقة بين الإنسان والإنسان. وتمتاز الأخلاق الإسلامية على بعض الأخلاق الدينية القديمة التي تقصر الأخلاق ما بين الإنسان و بين الله . كما تمتاز على الأخلاق الاجتماعية التي تقصر الأخلاق على العلاقات الاجتماعية بين الفرد و المجتمع . وهكذا ترى أن الأخلاق الإسلامية قد جمعت بين الأخلاق الفلسفية و الدينية و الاجتماعية معاً، و لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم صادقاً عندما قال "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "و صدق الله تعالى عندما قال )إنك لعلى خلق عظيم( أصالة الأسس التي أقام الإسلام عليها نظامه الأخلاقي. لقد أقام الإسلام صرح الأخلاق على أسس لا غنى عنها. فالإسلام قد نوع الجزاء الأخلاقي و ربط سعادة الإنسان و فلاحه به . وضع الإسلام معايير متعددة لقياس الأخلاق. إن معايير الأخلاق في الإسلام كثيرة وشاملة منها . . . الشرع و العقل ثم الإرادة و الغاية و الضمير الأخلاقي. تقويم الإسلام للأخلاق تقويماً متكاملاً، تكتسب قيمتها في نظر الإسلام من أربعة منابع ؛ وهي: القيمة الإلهية: بإعتبارها وحياً إلهياً و إرادة إلهية و كل ما يوافق إرادة الله يكون له قيمة عند المؤمن. القيمة الإنسانية : لأن الإنسان له قيمة و الأخلاق من الناحية العملية فعل إنساني، فإرادته و غايته تلعبان دوراً هاماً في قيمة الفعل الأخلاقي بل تعتبران روح السلوك الأخلاقي لقيمة المادية: فالأخلاق مهما كانت بعيدة عن المادة من حيث المصدر و الغاية، فهي متصلة بالمادة، و بالتالي يترتب عليها جزاء مادي و معنوي، ولقد وعد الله تعالى . . . المتمسكين بالمبادئ الأخلاقية بالجزاء المادي عاجلاً أو آجلاً. القيمة النظرية: فالحق و الباطل قيمتان، الأولى خير والثانية شر، وهدف الأخلاق الخير وجلبه، و النهي عن الباطل . إذن قيمة الأخلاق في الاتجاه الإسلامي قيمة عظيمة تجمع بين قيم السماء و الأرض، و لهذا فقد اهتم الإسلام كل الاهتمام بالأخلاق ويدعو الناس إليها دائماً لأن سعادة المرء مرهونة بها في هذه الحياة و في الحياة الأخرى . الاتجاه الأخلاقي في الإسلام يجمع و ينسق بين الفردية و الاجتماعية . قد قرر الإسلام للإنسانية حقوقاً لاتجد لها مثيلاً في أي نظام من النظم الحالية . . . فقد أعطاه قيمة و حرية لممارسة حقوقه الطبيعية فرداً إنسانياً ثم جعله مسؤلاً أمام الله و أمام ضميره و مجتمعه، وكذلك جعل للمجتمع شخصية مستقلة لها كرامتها و حقوقها، ثم ربط بين كرامة الفرد وكرامة المجتمع فجعلهما مترابطين مصلحة كل منهما في الآخر . ومن هنا رسم لنا الإسلام القيم الأخلاقية للفرد و المجتمع و أقام بعد ذلك التنسيق بين الأخلاقية الفردية والأخلاقية الاجتماعية وهذا يعتبر نظام طبيعي يتلاءم مع الاستعدادات الفردية الطبيعية و ميوله الفطرية و أنه نظام لا بديل له للحياة الإنسانية الكريمة . التقاء التفكير الأخلاقي و الديني في الاتجاه الإسلامي. أن الأخلاق سلوك صادرعن الإنسان يبدأ بنية و يهدف إلى غاية في نظام إلهي إنساني معاً يجمع بين نظام اعتقادي معياراً للتمييز بين الحق والباطل، و نظام حياة معياراً للتمييز بين الخير و الشر في السلوك. وهكذا يلتقي الإسلام و الأخلاق في الغاية و الهدف، وهو تحقيق الخير الإنساني في هذه الحياة، و زاد الإسلام على التفكير الأخلاقي البحث استهداف تحقيق ذلك الخير في الآخرة أيضاً. قدرة الأخلاق الإسلامية على مسايرة الحياة و ضروبها المختلفة. أسس الإسلام بناءه الأخلاقي على دعائم ثابتة لا تتغير بتغير الزمان من ناحية و يمكن تطبيقها على أشكال مختلفة من الحياة من ناحية أخرى. فمن الناحية الأولى إن الإسلام ربط بين القوانين الأخلاقية و القوانين الطبيعية العامة، والقوانين الطبعيةالبشرية الخاصة، وأقام بناء الأخلاق على أساسها، وأقام الالتزام الخلقي على ما فطر عليه الإنسان من وجدان و على مراقبة الله تعالى، ثم ربط الأخلاق بمصلحة الإنسان حيث فرض الجزاء الجزيل مكافأة لمن يتخلق كما توعد بالعقاب لكل من ينحرف، فهذه الأمور ثابتة، و من ثم لابد من أن يكتب الثبات و الدوام لهذه القوانين الأخلاقية. أما من الناحية الثانية: جعل الإسلام النظام الأخلاقي أساساً لتكيف بالحياة كيفما كانت في أي زمان في ضوء مبادئها، بل زود الإنسان بمبادئ عامة توجهه إلى تنظيم الحياة تنظيماً يخضع لروح تلك المبادئ ولما كانت هذه المبادئ تسير مع الواقع الإنساني في الحياة و لم يكن في تطبيقها إحراج بل تراعي استطاعة الإنسان وطبيعته كانت الأخلاق من هذه الناحية قابلة للتطبيق في ظروف و أزمان مختلفة. وأخيراً لم تكن الأخلاق الإسلامية جافة و سلوكاً روتينياً لا تمت بصلة إلى القيم بل إنها جامعة للقيم المادية و المعنوية ومن ثم كانت سعادة الإٌنسان مرهونة بهذه الأخلاق. كل هذه الأمور هي التي تضيف على الأخلاق الإسلامية قدرة على مسايرة تطور الحياة الإنسانية في أزمانها و أشكالها المختلفة. الأخلاق الإسلامية أكمل و أصلح أخلاق للحياة الإنسانية. لأخلاق الإسلامية مثالية ببلوغها إلى التكامل و الصلاحية محتضنة جميع الفضائل الإنسانية و الأعمال الخيرة لصالح الفرد و المجتمع و تحارب العنصرية التي تمزق الكيان الاجتماعي البشري حيث قال الرسول صلى الله عليه و سلم "خير الناس أنفعهم للناس" كما تدعو إلى المحبة والمودة و الإخاء و المساواة بين الناس.
البشير علي سالم الفرد(2009)
Publisher's website

التوافق النفسي والاجتماعي وعلاقته بدافعية الإنجاز لدى عينة من المتقاعدين دراسة مقارنة بين الريف والحضر

استهدفت الدراسة إلى التعرف على التوافق النفسي والاجتماعي وعلاقته بدافعية الإنجاز لدى المتقاعدين بالريف والحضر. وتكونت عينة الدراسة " 300 " متقاعداً، حيث تتراوح أعمارهم من 45 إلى 70 فما فوق، ولقد اقتصرت عينة الدراسة على الذكور فقط وتم اختيار عينة الدراسة وفقاً لطريقة العينة العشوائية البسيطة، كما شملت أدوات الدراسة، مقياس التوافق النفسي والاجتماعي لسامية القطان (1982) حيث ثم تقنينه على البيئة الليبية في دراسة مقدمة من الناجي سعد خطاب (2005) ومقياس دافعية الإنجاز من أعداد الباحثة التي قامت ببناء هذا المقياس من خلال مجموعة من المقاييس، ولقد تم التحقق من الخصائص القياسية لهذه الأدوات في الدراسة الاستطلاعية والأساسية، وكانت معاملات الثبات والصدق متسقة ومقبولة. وتم استخدام المنهج الوصفي لتوافقه مع أهداف الدراسة، ويهتم هذا المنهج بوصف الظاهرة وتحليلها عن طريق جمع البيانات والحقائق وتصنيفها وإخضاعها للدراسة الدقيقة . ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة مجموعة من الأساليب الإحصائية بقصد الحصول على نتائج يمكن تفسيرها وهي: المتوسط الحسابي. الانحراف المعياري. اختبار (ت). ارتباط بيرسون . وأظهرت الدراسة النتائج الآتية: وجود علاقة سالبة بين التوافق النفسي والاجتماعي ودافعية الإنجاز في الريف بمستوى دلالة( 476 . 0) وهي غير دلالة . وجود علاقة موجبة بين التوافق النفسي والاجتماعي ودافعية الإنجاز في الحضر بمستوى دلالة (00. 0) وهي قيمة دلالة . أن التوافق النفسي والاجتماعي لدى متقاعدى الريف أقل من متقاعدى الحضر بمستوى دلالة (05 . 0). أن المتقاعدين بالحضر أكثر دافعية للانجاز من المتقاعدين بالريف بمستوى دلالة (05. 0). توجد فروق معنوية في مستوى دافعية الإنجاز بين المتقاعدين بالريف والحضر في مختلف المؤهلات العلمية. وجود فروق إحصائياً تشير أن التوافق النفسي والاجتماعي في الريف أقل من الحضر لكل من المتقاعدين الاختياري والمتقاعدين الاجبارى بمستوى دلالة (05. 0) توجد فروق معنوية في دافعية الإنجاز بالنسبة للمتقاعدين نوع الإجباري لصالح متقاعدين الحضر. لا توجد فروق معنوية لدافعية الإنجاز بين متقاعدين الريف والحضر بالنسبة لنوع التقاعد الاختياري. وجود علاقة موجبة بين التوافق النفسي والاجتماعي ودافعية الإنجاز للمتقاعدين بمستوى دلالة (00. 0) وهي قيمة دالة إحصائياً.
نجاح محمد عبد الجليل(2010)
Publisher's website

الصعوبات الأسرية التي تواجه المرأة العاملة في المجال التعليمي

اشتملت الدراسة على خمسة فصول حيث تضمن الفصل الأول منها على مدخل الدراسة والذي انصب على تحديد إشكالية الدراسة وتمثل في معرفة الصعوبات الأسرية التي تواجه المرأة العاملة في المجال التعليمي من حيث العادات والتقاليد ووجود عدد من الأبناء. أما أهمية الدراسة فتتلخص في النقاط التالية: الحاجة إلى نشر الوعي العام، وتنمية الفهم بشكل أكبر حول أهمية عمل المرأة والدور الذي يمكن أن تقوم به في المؤسسات التعليمية. لم تحظ مشكلة الدراسة في حدود علم الباحث إلا بالقدر اليسير من الاهتمام من جانب الباحثين والمتخصصين في العلوم الاجتماعية عامة وعلم النفس والاجتماع العائلي خاصة. قد تسهم في إثراء وتعميق البحث العلمي في هذا المجال. محاولة تقديم المقترحات والحلو للصعوبات التي تواجه المرأة العاملة. وتسعى الدراسة إلى تحقيق الأهداف الآتية: الكشف عن الصعوبات الأسرية التي تعيق المرأة العاملة بالمؤسسات التعليمية بمنطقة الرياينة بحيث يتم التعرف على ما يلي: تأثير العادات والتقاليد اتجاه خروج المرأة للعمل. الصعوبة التي تواجه المرأة عند ترك أطفالها والخروج للعمل. توضيح الحقوق والتشريعات المتعلقة بعمل المرأة. إبراز دور الخدمة الاجتماعية في تعاملها مع الصعوبات الأسرية التي تواجه المرأة العاملة. كما احتوى الفصل الأول على تساؤلات الدراسة، ومنهج الدراسة وعينة الدراسة، وتضمنت الدراسة ثلاثة مجالات وهي: المجال المكاني، المجال الزماني والمجال البشري، كما تضمن الفصل الأول أدوات الدراسة والوسائل الإحصائية المستخدمة، ومصطلحاتها. أما الفصل الثاني: فقد اشتمل الإطار النظري حيث تضمن المبحث الأول "الدراسات السابقة، وتنقسم إلى دراسات محلية، ودراسات عربية"، أما المبحث الثاني فقد اشتمل على "بعض النظريات المفسرة للدراسة". أما الفصل الثالث: فقد تضمن المبحث الأول منه "الحقوق والتشريعات المتعلقة بعمل المرأة وينقسم إلى تشريعات دولية، ومحلية"، أما المبحث الثاني فقد تضمن "الصعوبات الأسرية التي تواجه المرأة العاملة وتنقسم إلى العادات والتقاليد، وأطفال المرأة العاملة". في حين تطرق الفصل الرابع في مبحثه الأول على: "الخدمة الاجتماعية، مبادئها، طرقها، ومجالاتها"، أما المبحث الثاني فتضمن "دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة الصعوبات الأسرية التي تعيق المرأة العاملة في المجال التعليمي". أما الفصل الخامس فقد تضمن الإجراءات المنهجية للدراسة، وصدق وثبات الاستمارة، والأساليب الإحصائية المستخدمة لمعالجة البيانات، وعرض وتحليل البيانات، ونتائج الدراسة، والتوصيات والمقترحات، وملخص الدراسة.
عمـــــــر العالــــــم عمـــــــر علي(2008)
Publisher's website

Journals

Journals published by faculty of Arts Tripoli

faculty of Arts Tripoli Video Channel

Watch some videos about the faculty of Arts Tripoli

See more