Department of History

More ...

About Department of History

Facts about Department of History

We are proud of what we offer to the world and the community

23

Publications

31

Academic Staff

43

Students

0

Graduates

Who works at the Department of History

Department of History has more than 31 academic staff members

staff photo

Dr. Anaam Mohamed S Sharfeddine

إنعام محمد شرف الدين هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التاريخ بكلية الآداب طرابلس. تعمل السيدة إنعام محمد شرف الدين بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2001-06-08 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

Publications

Some of publications in Department of History

الحياة الاقتصادية في عصر الدولة الوسطى الفرعونية(2134 _ 1778 ق م)

كانت نهاية الدولة القديمة وما صاحبها من اضطرابات سياسية، وظروف اقتصادية، وكوارث بيئية، كانخفاض منسوب مياه النيل وزحف الكثبان الرملية على بعض المناطق من مصر الوسطى قد أدى إلى نقص مساحة الأراضي الزراعية وإهمال بعضها الأخر، مما أدى إلى حدوث مجاعات بين عامي 2100ق م 1900ق م. وفي هذه الفترة شهدت البلاد تقلص نفوذ الفراعنة وفقدانهم لهيبتهم، بسبب الفساد السياسي والإداري، الذي ترتب عليه انقسام حكام طيبة، واستقلالهم بالأقاليم الجنوبية كما شجع ذلك أمراء اهناسببا بالاستقلال بالأقاليم الشمالية. وفي تلك الفترة تعرضت البلاد لخطر الفوضى وغارات القبائل القاطنة في غرب البلاد وشرقها. وكانت هذه الفوضى سبباً في تردي الأوضاع السياسية، والاقتصادية حيث نهبت الخزينة العامة، وأهملت الزراعة، وكسدت الصناعة، وتعطلت التجارة، و انتشر اللصوص وقطاع الطرق، فنهبوا القوافل التجارية، واشاعو الفوضى في البلاد. وقد انعكست هذه الفوضى على الأدباء والمفكرين الذين وصفو لنا في كتاباته أحوال ا لبلاد والعباد. غير أن هذه المحنة لم تستمر طويلاً، إذ سرعان ما نهض فراعنة الدولة الوسطى لا سيما فراعنة الأسرتين الحادية عشر والثانية عشر، فقاموا بإعادة الأمن والآمان إل البلاد، وذلك بإرسال الحملات التأديبية ضد القبائل الزاحفة إلى وادي النيل من شرق البلاد وغربها، كما قاموا ببعض الإصلاحات الاقتصادية التي تمثلت في إقامة المشاريع المائية من أجل الانتفاع بمياه النيل. وكان من أهم هذه المشاريع، المشروع الذي قام به الفرعون سنوسرت الثاني 1960_1883ق الذي أستصلح بعض الأراضي في إقليم الفيوم. أما الفرعون امنمحات الثالث الذي وجه اهتمامه إلى استغلال مياه الفيضان، وحفر الآبار، وتشيد الخزانات. كما أعيد فتح المناجم والمحاجر في مصر وبلاد النوبة، مما أدى إلى النهوض بالزراعية، والصناعة، حيث أهتم الفلاحون بأراضيهم، وأهتم الصناع بصناعاتهم ونشطت التجارة الداخلية والخارجية، كما بدأ الاهتمام بالعمارة. أسباب اختيار الموضوع: وبما أن هذه المرحلة كانت من أخطر المراحل التي مرت بها مصر الفرعونية، وأن تلك الأحداث قد تكررت مجدداً في كل دولة تمر بمراحل مشابه لذلك كان اختياري لموضوع هذه الدراسة هو: ((الحياة الاقتصادية في عصر الأسرتين الحادية عشر و الثانية عشر في الفترة مابين(2134 _ 1778) وبخاصة وأن الدراسات التي اجريت في هذا الموضوع قليلة وحتى وإن وجدت فإنها أشارت إلى الأحوال السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون أن تتعمد الناحية الاقتصادية.
خديجة الوريث محمد(2013)
Publisher's website

تأثير حضارة المشرق العربي القديم في حضارة الإغريق3200 - 332ق. م

لقد تناولت هذه الدراسة التأثيرات الحضارية لبلاد المشرق العربي على حضارة بلاد الإغريق 3200ق. م - 332ق. م ومن خلالها تم استخلاص عدة نتائج أهمها مايلي: - اتفقت أراء المورخون والدارسون أن الحضارة هي نتاج الأمم كافة، وإن تفاوت النتاج الحضاري لكل أمة، ألا أنه يصب في خانة الجهود البشرية التي بذلت لتحسين ظروف المعيشة، وإن هذه الجهود شكلت في النهاية مخزوناً هائلاً وكمّاً متراكماً من المعارف، أصبحا فيما بعد سلماً تدرجت البشرية عبره نحو السمو والكمال. وأنها – أي الحضارة - بناء تعاونت على تشييده أمم مختلفة وأجيال متعاقبة، إذاً فليس لأمة من الأمم أن تدعي أنها ذات سبق حضاري في مجال من المجالات، فجهد أمة من الأمم في فرع من فروع العلم والحضارة، ما هو إلا مجموع جهدها إضافة إلى ما تراكم من جهود الأمم السابقة والمجاورة لها. وإن الادعاء بأن أمة كان لها سبق التفوق والتفرد هو ادعاء ينبع من فكر متعصب يتجاهل متعمداً الحقائق التي أقرها التأريخ، بأن الأمم جميعها اشتركت في إقامة صرح الحضارة على الكرة الأرضية وكل أمة قدمت ما باستطاعتها، وعلى قدر طاقتها، وربما يتفاوت العطاء والإنتاج والإبداع من أمة إلى أخرى ولا ضير في ذلك فهذا من قبيل التمايز. إن التواصل بين المشرق العربي القديم وبلاد الإغريق يعود إلى فترة تاريخية مبكرة، وقد استمر دون انقطاع، مساهما في ذلك في انسياب الموثرات الحضارية مناللمشرق العربي القديم إلى بلاد الإغريق. كانت التجارة والحروب ورحلات العلماء والمفكرين والتجار والمغامرين وسائل انتقلت بها العناصر الحضارية، ونافذة اطل منها الإغريق على حضارة المشرق العربي القديم. شمل تأثير حضارة المشرق العربي القديم على بلاد الإغريق أغلب مناحي الحضارة، من فنون(موسيقى ومسرح وتصوير ونحت) ومعتقدات دينية(عبادة ألهة وحكام وإنشاء معابد وعرافة وتفسير الأحلام) وعلوم إنسانية (الفلسفة وعلم المنطق) ونظم (سياسية واجتماعية وقانونية)، وعلوم (طب وفلك ورياضيات)، والعمارة (الأبنية والعمدة والمسارح والملاعب. تبين أن كل أمة لابد و أن تنهل من الأمم السابقة والمعاصرة لها و المجاورة والبعيدة عنها، وأن تتأثر بها وتؤثر فيها، وهذه مسلمة حتمية تفرضها قوانين الطبيعة، وعوامل الزمن ولو أُفترض أن كل أمة حاولت أن تبني صرحاً حضارياً على حدة وفي معزل عن باقي الأمم، لكان عليها أن تبدأ من الصفر ومهما أعطيت من زمن فإنها لن تعدو المستوى الذي بلغته الأمم المماثلة لها، بعكس أن تكون الفرصة مهيأة لها لأن تنطلق من النقطة التي وصلت إليها الأمم السابقة في السلم الحضاري، فإنها ستتقدم خطوات تحسب لها في تقييم مشاركتها في صنع الحضارة الإنسانية. يتضح من الدراسة إن التواصل الإنساني عبر الرحلة التاريخية الطويلة من عمر البشرية كان سمة بارزة وواضحة، فما خلت سجلات أمة من الأمم من أخبار عن تواصل وتلاحم مع الأمم الأخرى طيلة مسيرتها الزمنية، بل أن علاقتها بها يعد جزءاً مهما من أعمدة تاريخها وماضيها، والعلاقة بين بلاد المشرق العربي القديم وبلاد الإغريق دليل على هذا التواصل الذي لم ينقطع طيلة الفترة المشمولة بالدراسة، والتي قاربت الثلاثة آلاف سنة. قام الإغريق بعمل حضاري عظيم، فقد ورث علوم وآداب المشرق العربي القديم فحافظ عليها من الضياع والاندثار، وأضاف إليها، وكان بذلك يقوم بدور الوسيط، والناقل لمن يليه، وهو يعد مساهماً في الرقي بالإنسانية درجات، وهذا ما قام به غيره سواء الأمم السامية التي سبقته في مضمار التقدم الحضاري، أم التي تلته من الأمم كالرومان والعرب من جديد.
المختار عمر علي عبدالقادر(2012)
Publisher's website

التصـوف السياسي في سنغامبيا الكبرى: الحاج عمر الفوتي (1797 - 1864) نموذجا

تدخل فكرة التصوف السياسي عامة، ودعوة الحاج عمر الفوتي خاصة، في مسألة أساسية ضمن السعي الدؤوب والمحاولات العديدة في التاريخ الحديث من أجل تجسيد السلطة المركزية القادرة على توحيد الإقليم وحمايته من مخاطر صراعات الممالك والأسر الحاكمة التي سمحت للتدخلات الخارجية المستمرة وجرت معانات كثيرة على المواطنين. وتمثّل رغبة الكشف لأبعاد هذا الانقسام والتشرذم كأهم مبررات دراسة الموضوع والعمل على معرفة مختلف القوى المتصارعة المحلية والدولية بالإضافة إلى ملابسات الظروف المتأزمة حول الموضوع؛ من ابرز تلك القوى المحلية: الدولتان الإسلاميتان، وهما فوتاجالون وفوتاتورو الواقعتين في الغرب؛ والدولة البامبرية الوثنية في الشرق، التي تفتتت إلى أربع قوى: سيغوـ كآرتا، الوثنيتين في الوسط الشرقي، وامارة ماسينا، وحليفهما عشيرة الكنتي بنفوذها الديني والاقتصادي وهما الإسلاميين في أقصى الشرق، على منحنى نهر النيجر لسنعامبيا الكبرى. كان الإقليم بكامله وقتئذ مهدداً للتوغّل الاستعماري المباشر من القوى البرتغالية والانجليزية والفرنسية، حيث كان لهذه الأخيرة قاعدة في جزيرة سانلوي، بدلتا نهر السنغال، ثم أطلقت يديها على الإقليم عقب اتفاقية دولية لمؤتمر 1815م وأعلنت التوسع التجاري عام 1848م. أثار ويثير هذا الموضوع ردود فعل مختلف الباحثين والعلماء، وبه تمّ تناول العديد من الدراسات ولكنها في كثير من الأحيان جاء تناولها لشخصية الحاج عمر جزئياً في إطار الدراسة الدينية أو دراسة سيرته الشخصية الصوفية، أو على اعتباره احد الشخصيات الوطنية لدولة من الدول المستقلة السائدة دون الأخذ بالحقائق التاريخية الشاملة لدور هذه الشخصية الجهادية المتجاوزة لحدود الدويلات القزمية المدشّنة من طرف المستعمرين بعد الحرب العالمية الثانية من الاستقلال. هذه النظرة الضيقة جعلت تلك الدراسات ناقصة؛ مازال الموضوع يحتاج للدراسة الشاملة لمعالجة جميع جوانبه. وفي هذا السياق يسعى الباحث في هذه الدراسة إلى النظرة الشمولية بقدر ما تسمح به من المصادر والمراجع المتاحة.
أبو أمادو با(2012)
Publisher's website