Department of Arabic Language

More ...

About Department of Arabic Language

Facts about Department of Arabic Language

We are proud of what we offer to the world and the community

50

Publications

23

Academic Staff

373

Students

0

Graduates

Programs

No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Department of Arabic Language

Department of Arabic Language has more than 23 academic staff members

staff photo

Prof.Dr. fatma mohamed lazhari abdalla

فاطمة محمد الأزهري عبدالله هي إحدى أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغةالعربية بكلية الآداب طرابلس. تعمل السيدة فاطمة الأزهري بجامعة طرابلس بدرجة أستاذ وتعمل بالجامعة منذ عام 1996 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

Publications

Some of publications in Department of Arabic Language

ابن النحاس الحلبي نحوياً (ت 698هـ)

بعد دراستنا لكتاب التعليقة، وإمعان النظر في أغلب موضوعاته، و تتبعنا لآراء ابن النحاس، وأحكامه في القضايا النحوية والمسائل يمكننا استنباط بعض النتائج منها : أن الأحداث السياسية في المائة السابعة لم تمنع استمرار النهضة العلمية التي نمت وازدهرت، بل ساهمت في دفعها إلى الأمام بكثرة الحواضر والمهتمين بالعلم والعلماء. كثرة المؤلفات وكتب الشروح في القرن السابع، ومن يتتبع النشاط العلمي في هذا القرن يجد نفسه أمام ثروة علمية ضخمة، وكان لعلم النحو حظ ونصيب وافر منها، فقد ألفت العديد من الكتب، ومن تلك الكتب (التعليقة على المقرب) لابن النحاس. من خلال دراستنا للتعليقة اتضح لنا أن مؤلفها يدعى ابن النحاس الحلبي من علماء القرن السابع، و ليس أبا جعفر النحاس الذي عاش في القرن الرابع، وما يؤكد قولنا هذا، هو ورود آراء علماء من القرنين السادس والسابع في كتاب التعليقة، إذ كيف لمؤلف من القرن الرابع أن يأتي بآراء للزمخشري و العكبري وغيرهما ! فضلاً عن شرحه مُصَنَّفَاً أُلِّف في القرن السابع !كان ابن النحاس عالماً من علماء النحو واللغة، وقد امتلك علماً واسعاً وفكراً ناضجاً، فجادت قريحته بالتعليقة، لأن له ملكات متعددة الجوانب، في الشعر وعلوم القرآن والأدب وغيرها. لعل من أهداف تأليف التعليقة هو توضيح المستغلق وشرح المبهم وتيسيرالنحو ونرى أن ابن النحاس قد سعى لتحقيق هذه الغاية. اهتم ابن النحاس في التعليقة بذكر المسائل التي لم تستوف حقها في المقرب، كما أنه أضاف الكثير من الاستدراكات على ابن عصفور، فاستدرك عليه في الأخبار الواجبة الحذف، واستدرك عليه في مسوغات الابتداء بالنكرة كما استدرك عليه في أفعال المقاربة وغيرها من الاستدراكات. أولع ابن النحاس كثيراً بذكر خلافات النحويين، خصوصاً تلك الخلافات التي احتدمت وتأججت نيرانها بين علماء البصرة والكوفة. اعتمد ابن النحاس على الأدلة النحوية اعتمادا واضحا فقد كان يأخذ بالسماع والقياس والإجماع واستصحاب الحال، وقد أتى ابن النحاس بالتعليل لإقناع سامعيه وقارئيه، وابتكر بعض العلل. شواهد ابن النحاس في التعليقة تتنوع بين قرآن، وحديث وشعر ونثر، إلا أن الشواهد الشعرية كانت أكثرها، ويليها القرآن وقراءاته، وكان ابن النحاس يأخذ بالقراءات المتواترة ويرد الشاذة. ابن النحاس استشهد بشعر الجاهليين والإسلاميين، وأما المحدثون فقد أورد بعض أشعارهم بقلة، فاستشهد بأشعار أبي تمام والمتنبي وأبي نواس. كان ابن النحاس لا يستشهد بالحديث إلا قليلاً، وقد يرجع السبب في ذلك إلى أنه كان من المقلين الذين لم يتوسعوا في الاستشهاد بالحديث، وما يلاحظ على ابن النحاس أيضاً أنه لم يكثر من الأمثال. ابن النحاس يميل في الغالب إلى المذهب البصري، وهذا الأمر يتضح من خلال مسائله وقضاياه، حيث كان يأخذ بآراء البصريين ويرد ما دونها. اعتمد ابن النحاس في كتابه على المقرب اعتماداً واضحاً، فبوبه على أبوابه وموضوعاته، كما أنه قد غير شيئاً بسيطاً، فقد فصل القسم عن باب الخفض وأفرد له باباً خاصا، وفعل الأمر ذاته مع (حبذا). لم يقتصر ابن النحاس في كتابه على مسائل النحو وقضاياه، بل ألم بالصرف واللغة والأدب والجانب الصوتي. لابن النحاس آراء خاصة مثل القول بأن للحرف معنى في نفسه، ومثل القول بأن لام كي ولام الجحود لامٌ واحدة، كما أن له مصطلحات أخرى منها : رائحة الفعل، والصفة العرية، والمفعولية المتمحضة، ومشبه الجملة وغيرها. اعتمد ابن النحاس في التأليف على رأي كبار علماء النحو واللغة، فهو بذلك كان جمّاعاً لآراء غيره، و مبتكراً ما صنعه في نفس الوقت. من يتصفح كتب النحاة المتأخرين كأبي حيان و السيوطي وغيرهما يجد أن لابن النحاس الكثير من الآراء المبثوثة في كتبهم. نقل ابن النحاس كثيراً من أقوال العلماء من بصريين وكوفيين و غيرهم، وكان يعزو الكثير من الآراء لأصحابها، وكان يذكر مؤلفاتهم أيضاً. يعد كتاب التعليقة الأنموذج في النحو الذي يمثل كتب الشروح التي ظهرت في القرن السابع الهجري. عليه مآخذ بيناها في مواطنها، وهي تتعلق بإسرافه في ذكر الخلافات وتحامله الشديد على الكوفيين، و عدم استقلال التعليقة عن المقرب و غيرها. تأثر ابن النحاس كثيراً بكتاب سيبويه، إلا أن التعليقة تمتاز بكونها مرحلة متطورة ومتقدمة عن الكتاب منهجياً.
زينب رمضان عبد الله أحمد(2014)
Publisher's website

التوجيه اللغوي عند ابن خالويه من خلال كتابه الحجة في القراءات

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله له الفضل كله وإليه يرجع الأمر كله وأحمده سبحانه وتعالى ـ أن وفقني لاختيار هذا الموضوع وأحمده كذلك أن أعانني على السير فيه وإتمامه فله الحمد أولا، وله الحمد آخرا والصلاة والسلام على الهادي البشير والسراج المنير محمد- صلى الله عليه وسلم. وبعد الانتهاء من كتابة الفصول الثلاثة المعدّة في المسائل الصوتية والمسائل الصرفية والمسائل النحوية في كتاب الحجة توصلت إلى النتائج التالية: إن القراءات القرآنية تعدّ مسألة توقيفية لا يفلح فيها الاجتهاد، فهي تقرأ كما أقرها النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- إن علماء. القراءات بذلوا في هذا العلم الجهد الكبير، والدقة المتناهية في دراستهم للأصوات العربية ومخارجها وصفاتها، ودراسة الظواهر الصوتية من تحقيق وتسهيل وإدغام وإظهار وغيرها. إن وجه التمايز والتفاضل والمقاربة لايكون بين قراءات القراء، وإنما يكون بين حجج القراءات حين تكون الحجة قوية أو ضعيفة. اعتمد ابن خالويه في منهجه على صناعة النحو، وأقوال النحويين في بيان وجوه القراءات وقياسها من العربية وسندها من النقل. عول في كتابه على القراءة الصحيحة المشهورة، واحتج لها بقراءة أخرى تؤيدها، وهو في احتجاجه للقراءات المشهورة لايهتم بذكر أسانيدها في الأعم الأغلب إلا في مواضع قليلة، أنه يحتج للقرآن بالقرآن وبالحديث النبوي الشريف في معالجته اللغوية والنّحوية من غير أن يذكر سنده، وهو في ذلك يقتدي بالسالفين من أئمة النحو ويأخذ بأقوالهم، ويجمع ما قالوا بقول واضح ولفظ سهل بيّن. فا بن خالويه من العلماء الذين خلطوا بين المذهبين البصري والكوفي إلا أنه تظهر عليه النزعة الكوفية، وصحة ذلك أن في قراءة جر﴿الأَرْحَام ﴾ قرأها حمزة وحده بالجر أظهرها على مذهب الكوفيين بعطف الاسم الظاهر على الضمير المجرور من غير إعادة الجار، وذكر أن البصريين لحنوا هذه القراءة، وذلك؛ لأنه لايعطف الاسم الظاهر على الضمير المخفوض إلا بإعاد]ة الخافض من حيث إن المعطوف، والمعطوف عليه كالشيْ الواحد لايدخل في أحدهما إلا ّ ما دخل في الآخر، فكما لايجوز مررت بزيد وبك كذلك لايجوز مررت بك وزيد، وقد أظهرأن هذه القراءة على إسقاط الخافض والتقدير: به وبالأرحام ِ فحذفت الباء الثانية لدلالة الأولى عليها. والحق أن القراءة بجر الأرحام قراءة فصيحة مروية عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وبها قرأحمزة، وقبلهَا الكوفيون. الفصل الأول المسائل الصوتية. اختلفت نظرة العلماء قديما وحديثا إلى الهمزة فهي مجهورة على حد قول سيبويه وعلى ما ذهب إليه القدماء من العلماء، ويكون مخرجها أقصى الحلق، وهي صوت شديد مجهور (وهو الذي يمنع الصوت أن يجري فيه) وهو قول سيبويه على الرغم مما قاله علماء الصوت الحديث: من أن الهمزة صوت مهموس، أوصوت مجهور، أو صوت ليس بالمجهور، وليس بالمهموس. التحقيق: يكون لهمزة مفردة أو لهمزتين في كلمة أو كلمتين وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم محققاً، والتخفيف يكون للهمزة المفردة وإحدى الهمزتين المجتمعتين في كلمة أو كلمتين، أو إحدى الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين فالتحقيق والتخفيف من القراءات السبع. في ضوء التوجيه الصوتي الحديث أن القراءات يقرأ بها جميعا على الرغم من تتابع المقاطع المفتوحة أو حصول مقطع مديد مكروه ولا اعتراض عليها. الهمزة قد تبدل بأحد أصوات اللين، وهذا ما سماه الدكتور إبراهيم أنيس بالمخالفة وهو يقصد المعنى اللغوي لا المعنى الاصطلاحي، لأن صوت الهمزة يخالف أصوات أحرف اللين، وذلك لأن النطق بالهمزة يحتاج إلى مجهود عضلي. الإدغام بالتشديد من ألفاظ البصريين، وبالتخفيف من ألفاظ الكوفيين، وهو عند القدامى هدفه رفع الكراهة، أو الثقل أو الضيق، وما ذهب إليه الأمريكي (وتني) في نظرية السهولة، أو الجهد الأقل لايختلف عما ذهب إليه الأقدمون. الإبدال قسمان إبدال حرفي، وإبدال حركي والذي استزاد هو الإبدال اللفظي ومثاله الآية: ﴿قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِير﴾ إذا قرئت: ﴿ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كثِير فلإبدال يكون بين كبير وكثير. الفتح والإسكان، يرجع سببه إلى اختلاف اللهجات، فا لإسكان يكون في البيئة الواسعة وهو لغة البدو لبعد المسافات بينهم، والفتح لغة أهل الحضر لقرب بعضهم من بعض. الفصل الثاني: المسائل الصرفية: قراءة الجمع ﴿آيَاتٌ ﴾ وقراء ة التوحيد ﴿ آية﴾ لكل قراءة لها احتجاجها وحملها على معنى يخالف القراءة الأخرى، ومثل هذا وارد في مواضع كثيرة من كتاب الله جاء التعبير فيها مرة بالإفراد. ومرة بالجمع كالريح والرياح، وأمانة وأمانات. من أوزان جمع التكسير (فتيان وفتيه)وهما جمع للكثرة وللقلة وفتيان على وزن (فعلان) وفتية على وزن (فعلة) ( دفاع) مصدر و(دفع) مصدر، وهما مصدران لـ(دفع ) تقول: دفعا ودفاعا. (دفاع) مصدر قياسي، (ودفع) مصدرسماعي إن اللفظتين(تصاعر)، و( تصعّر)كلاهما للتكثير والفرق بينهما يتضح من خلال استعمالهما(تصاعر) يبدأ من مرتين فصاعدا ً وإلى حد معين، وتصعّر يبدأ من ثلاث فصاعداً وإلى حد أوسع وأكثر. الفصل الثالث - المسائل النحوية : المبحث الأول الكلمة مقسمة على الأقسام لآتية: الاسم، والفعل، والحرف والضمير. و المبحث الثاني الجملة، وفيه أمثلة أحوال الحملة الفعلية، والاسمية وبعد. . فإن أصبت فهو فضل من الله تعالى وتوفيقه، وإن تكن الأخرى فمني والله تعالى هو المرجو دائما أن يتجاوز عنا إن نسينا أو أخطأنا، وهو سبحانه من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل. ونستغفره ونتوب إليه من كل خطأ وزلل.
فاطمة عبد السلام خليفة الفورتي(2011)
Publisher's website

الحقيقة التاريخية والخيال الروائي في روايات إبراهيم الكوني ( لون اللعنة ـ نداء ما كـــان بعيداً ـ في مكـــان نسكنه في زمــان يسكنـنا )

وبعد ؛فقد حـاولتُ وفق ما أتيح لي أن أخلص إلى نتـائج اجتهدت أن تكون دقيقة صادقة تحكمها الحيادية والتمعن، وحاولتُ قدر المستطاع في القضايا الجزئية أنتكون نتائج الملاحظات مضبوطة يطمئن القـارىء إلى أحكامها. وقد بنيت دراستي بطريقة استخلاصية تتدرجّ في انتقاء النتائـج واختزالها. ولأن الدراسة تحـاول بقـدر الإمكان الابتعاد عن التكـرار، فسأحاول استخلاصالأفكار العامة التي خرج بها البحث من الملاحظات، وتـرك التفاصيل في أماكنهالمن يرغب في الاطلاع عليها أو مراجعتها. نتائـج البحث: أضفى الكوني خيالـه الروائي، ما جعله يُخالف بعض الأحداث التاريخية، ولعله في ذلك كـان يستحضر التـاريخ المعاصر أثناء كتابته عن تاريخنا في الفترة القره مانلية. جعل الكوني من روايته (لون اللعنة) سبيلاً إلى قـدح شخصية يعلمها، رمز لها باسم (شلم)، كما وظّف تاريخ قبيلة أولاد محمد فيها دون المغالطة فيه. وظّف الكوني تاريخ الأسرة القره مانلية عهد (أحمد ومحمد)، في روايتيه(نداء ماكان بعيداً ـ في مكان نسكنه في زمان يسكننا)، موضّحاً حصول أحمد باشـا على السلطة بالانتزاع، وإفـلاس الإيـالة أثناء توليه السلطة وإعادته ثـراءها بالقرصنة وتأمين الطرق، واتخاذه من المرأة سبيلاً للمال. أما محمد باشـا فقد تولـى السلطة بالوراثـة، زمن قوتها، ولكنه ظلّ يمارس القرصنة، ولم يلجأ للمكوس كوالده، أما المرأة فلم نجد لها أي دور في حياته. حضور شهوة الانتقام في روايـات الكوني، حيث أصاب فيما ذكره عنها في بعض المواقف، ولكنه وقع في خلط بين مفهومي الانتقام والاعتداء، كما وجدت أن مواقف الانتقام لديه هي نتيجة لردات فعل شخصية. هذا وقد وقع الكوني في مفارقة الموقف حين رددّ لفظ الانتقام بكل متعة، ثم نفاه في آخر قوله. حضور شهوة المتعة في روايـات الكوني، وقد قام بتفصيل أنواعها حين ذكر: التعذيب، الفتن، السلطان، والنساء. كان للمرأة حضور مستهجن في روايات الكوني، حيث ذكرهـا في بداية قوله مظلومة أمية مستباحة، سبيل لنيل الأبـناء، كما نعتـها بأفظـع الصفات منها: الخداع، والانتماء لسلالـة الجن، والمعتدية على الربوبية، وبأنها الشيطان، وغير العفيفة، وبأنها تُبـاع وتُشترى كالسلـع، كما جعل منها مكافـأة لمن قام بجيدالعمل من الرجال، وإن اعترف أخيراً بأمومتها، وعاطفتها، وذكائها. استدعى الكوني التاريخ العربي، ليتكىء على ما حمله من أحداث تـاريخية ولكي يضفي على رواياته الصفة التاريخية، كما وظفه فيما ناسب ما أراد قولهفي الروايات. قـام الكوني بإسقاط لبعض أحداث الزمن الماضي، على بعض الأحداث التي تعيشها الأمة في الحاضر، قاصداً أن يُنير بعض الزوايا التي غفل عنها الشعب، لعله يتذكر زمن قوته ووحدته فينهض ليستعيد مجده. عقـد الكوني مقارنة بين زعامات الزمن الماضي والحاضر، لكي يوضّح أنـهممتساوين في ظلمهم، وبأن الطوارق هم الأحق بهذه الزعـامة، لما يحملوه من خلاص لأبناء الأمة. جعل الكوني من نفسه متنبئاً لمستقبل الأمة وذلك من خلال نظره في تـاريخنا، بعد تركيزه في المـاضي، لذا أكّد على ثورة الشعوب المظلـومة، وبَشّر بالوحدة وعودة الأراضي المغتصبة، وكأنه يريد أن يقول إن التاريخ يُعيد نفسه. أراد الكوني إقحام الطوارق في التاريخ الماضي، فقد جعلهم في فترات التاريخ المختلفة التي وظفها في رواياته يقومون بأدوار البطولة والشجاعة. أراد الكونـي من خلال روايـاته أن يؤرخ للطوارق، لعلمه بأن ما يكتبه اليوم سيكون تاريخاَ في المستقبل. أما المصاعب التي واجهت الباحثة أثناء كتابتها فهي: نقص المراجع؛وخصوصاً فيما يتعلق بتاريخ أولاد محمد. عدم وجود مكتبة أدبية متخصصة. قلـة المكتبات العامة، وهـذا ما جعلني انظر في الشبكة المعلوماتية للبحث عن ظالتي فيها.
وفـاء محيي الدين سالم أبوغمجة(2010)
Publisher's website