قسم اللغة العربية

المزيد ...

حول قسم اللغة العربية

قسم اللغة العربية

نبذة عن القسم

يُعَدُّ قسم اللغة العربية من أوائل الأقسام العلمية بالجامعة افتتاحًا، حيث أنشئ لغرض تخريج الكوادر العلمية المؤهلة لتدريس اللغة العربية وآدابها، والعلوم الإسلامية بفروعها المختلفة، لطلاب مراحل ما قبل الجامعة، والإسهام في رفع كفاءة متعاطي العمل باللغة العربية في التعليم والإعلام، وكافة المناشط الأخرى.

بدأ العمل بقسم اللغة العربية منذ منتصف الستينيات من القرن الماضي، وكان ينضوي أول الأمر تحت كلية المعلمين العليا، التي سميت فيما بعد بكلية التربية.

حقائق حول قسم اللغة العربية

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

50

المنشورات العلمية

23

هيئة التدريس

373

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل

من يعمل بـقسم اللغة العربية

يوجد بـقسم اللغة العربية أكثر من 23 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. صالح محمد ضو الشريف

صالح محمد الشريف هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد صالح الشريف بجامعة طرابلس كأستاذ مساعد منذ 2016-07-24 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم اللغة العربية

أوجه الاتفاق والاختلاف بين الزمخشريّ (ت 538هـ) من خلال كتابه الكشّاف، وأبي حيّان الأندلسي (ت 745هـ) من خلال كتابه البحر المحيط

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبتوفيقه تدرك الغايات، وبعد: فإن هذه الدراسة التي تمثلت في أوجه الاتفاق والاختلاف بين الزمخشريّ من خلال كتابه الكشّاف، وأبي حيّان الأندلسي من خلال كتابه البحر المحيط، قادتنا في نهاية المطاف إلى تقرير النتائج الآتية: إن دراسة تفسير الكشّاف دراسة سليمة، لا تتهيأ إلا لمن درس حياة الزمخشريّ، وما كان يحوطها من ظروف سياسية، واجتماعية، وفكرية، تلك الحياة التي كانت تتقاسمها الآلام والآمال، حيث نشأ الزمخشريّ منذ صباه في بيئة تموج بالاعتزال، واحتضنه منذ بداية حياته العلمية شيخه ـ أبو مضر محمود بن جرير الأصفهاني ـ المعتزلي وأواه، وبانتقاله إلى مكة ليلتقي بولي نعمته أمير مكة ـ ابن وهّاس ـ الذي كان يقاسمه في الفكر والرأي، فبالغ في تكريمه، والإحسان إليه، وعوضه عن كل ما فاته، وقد جُبِلَتْ النفوس على حب من أحسن إليها، كما لقيَّ هناك من أرباب الفرق الكلامية الأخرى من كان يشايعه، ويناصره في فكره، مما شجّعه على كتابة تفسيره في مكة، وقد كان لكل تلك العوامل أثرها الواضح في توجهه الفكري في كشّافه، في حين تميزت حياة أبي حيّان بالاستقرار النسبي مقارنة بحياة الزمخشريّ، فما أن دخل مصر حتى لقي حظوة وعناية يليقان بمقامه، مما هيأ له الإقامة بها إلى آخر حياته، وقد كانت مصر قبلة للعلماء، وطلاب العلم من أهل السنة يومئذٍ، فكانت فرصته في إشباع رغبته في التعلم والتعليم في آنٍ واحد، ويبدو من مقدمة تفسيره أنه كانت بين يديه مجموعة هامة من كتب التفسير والعلوم الشرعية الأخرى، فعمل على انتقاء مادته وتفسيره من مصادر كثيرة، كما أن ما كان يتميز به أبو حيّان من حاسة نقدية، وأمانة علمية في النقل والاقتباس قد زاد منهجه في التفسير اتقانًا وإحكامًا، وزاد قيمة كتابه البحر المحيط رفعة وتقديرًا، وبذلك تجلى عامل التفاضل بين هذين الكتابين في التفسير من جوانب مختلفة. ينتمي الزمخشريّ في مذهبه النحويّ إلى المدرسة البغدادية التي استمدت أصولها من آراء أصحاب المذهبين الرئيسيين في النحو: البصري والكوفي، باختيار ما يناسب منهما الرؤية الفكرية لعلمائها، وكان الزمخشريّ يميل إلى المذهب البصريّ في أغلب مسائل النحو، وأبو حيّان ينتمي إلى المدرسة الأندلسية القائمة أساسًا على الاختيار أيضًا من المذاهب السابقة ما يوافق علماءها، وإن عُدَّ أبو حيّان أندلسيًا فهو يُجِلّ المذهب البصريّ، وإمامه سيبويه إجلالا كبيرًا إلى حد التعصب في بعض المسائل. قد يخرج الزمخشريّ عن تطبيق المذهب البصريّ عندما يرى أن المذهب الكوفي يعينه في توضيح المعنى وبيان أسراره، وكذلك أبو حيّان طبّق بعض آراء الكوفيين، ولكنه كان يشترط في اتباع المذهب الكوفي أن تسنده شواهد مسموعة عن العرب. المعنى عند الزمخشريّ أولى بالاهتمام من قواعد النحو، فالاهتمام بتوضيحه قد يخرجه عن الأصول والقواعد النحوية بابتداعه آراء جديدة على النحو والنحاة، وقد رفض أبو حيّان ذلك؛ لالتزامه بتطبيق قواعد النحو وتوجيه المعنى على أساسها، وتلك سمة تميز بها النحاة المتأخرون. نقل أبو حيّان عن الزمخشريّ عند استحسانه رأيه في مواضع، وإن كانت قليلة، ونقل عنه أحيانًا بعض آرائه دون نسبته إليه، إلى جانب موافقته له في بعض أوجه الإعراب؛ لانتمائهما إلى مذهب نحويّ واحد. يعتبر السّماع الأصل المقدّم على كل أصول النحو عندهما، لاسيما الاستشهاد بالقرآن الكريم وقراءاته، وقد يتخذ أبو حيّان السّماع حجة ضد ما يذهب إليه الزمخشريّ من آراء نحوية. إن استشهاد الزمخشريّ بالحديث الشريف كان أكثر من استشهاد أبي حيّان، إذ اشتهر عن أبي حيّان رفضه الاستشهاد بالحديث، وقد صرّح بهذا الرفض، لكنه لم يلتزم بذلك، واستشهد ببعض الأحاديث في بعض المسائل النحوية. كان موقفهما من الاستشهاد بالشعر موافقًا لمنهج النحاة الأوائل في معظم الأحوال، إذ كان كلام العرب شعرًا ونثرًا دليلا من أدلة النحو، ومن يُستشهد بقولهم من العرب الموثوق بعروبيتهم، على الرغم من إيرادهما شعر بعض المولّدين، ولكن كان ذلك استئناسًا لا احتجاجًا بشعرهم. اتفق الزمخشريّ وأبو حيّان في جعل القياس أصلا ودليلا من أدلة النحو عند اطّراده، فكلاهما صرّح برفضه البناء على الشاذ والقليل، واتفقا في تصريحهما بوجوب الأخذ بالسّماع الكثير إذا خالف القياس الصحيح، مع هذا لم يلتزم كلاهما بذلك، فجاء قياس كل منهما على القليل. أكد كل من الزمخشريّ وأبي حيّان، أن لكل عامل معمولا، وهو الأثر الذي يحدثه، وأن كل أثر لابد له من مؤثر وهو العامل، وإن حذف أحد الطرفين: العامل أو المعمول، لابد من وجود دليل عليه، كما أكد كلاهما تأثير العامل في توجيه المعنى، وفهم الأساليب والتراكيب. نظرًا لاتفاقهما في المنهج النحويّ، فقد نتج عن ذلك اتفاق في مسائل خلافية في إعراب آي الذكر الحكيم. إن السبب الرئيس لتعقب أبي حيّان الزمخشريّ هو اعتزاله، وانتصاره لمذهبه الاعتزالي عن طريق الصناعة النحويّة. إن أبا حيّان كان كثيرًا ما يخالف الزمخشريّ رغبة في المخالفة لا أكثر، ويظهر ذلك في النقد الموجه من تلميذه السمين الحلبي؛ لشيخه أبي حيّان. إن الزمخشريّ لا يتردد في مخالفة إجماع النحاة، إذا كان ذلك يبين سرًا بلاغيًا، ونكتة بيانية في النظم القرآني الكريم، وهذه ثغرة استغلها أبو حيّان لمخالفته بما أجمع عليه النحاة. كان الزمخشريّ يتوسع في الحذف، فيكثر من تقدير القول، وتأويله مستعينًا في ذلك بالمعنى الذي يحتويه التركيب، مسوغًا ذلك بالنكات البلاغية، والأسرار البيانية التي تظهر عند تأويله، أما أبو حيّان فغالبًا ما يدعو إلى حمل الكلام على ظاهره دون الحاجة إلى الحذف والتقدير. وفي الختام أقول لقد خرجت من هذا البحث، وقد تجلى لي بعد طول البحث أن تفسير الكشّاف وأثره فيما جاء بعده من كتب التفسير، يرقى ليكون مشروع بحث علمي مستقل جليل الفائدة، وكذلك القول في تفسير البحر المحيط. وإنني أسأل الله تعالى أن يوفقني وغيري من طلبة العلم والباحثين؛ لمواصلة البحث في هذا الاتجاه، لخدمة عدد من كتب التفسير التي تحتاج لدراسة. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت، وإليه أنيب، والحمد لله رب العالمين.
محمد صالح ســرار معتمد (2013)
Publisher's website

اعتراضات أبي البقاء العكبري النحوية على النحاة في كتابه المتبع في شــرح اللمع

في الختام يمكن تلخيص أهم النتائج التي توصّلت إليها في النقاط الآتية: كان العكبري في اعتراضاته متأثراً بغيره من النحاة البصريين كسيبويه، والفارسي، والزجّاج، ومقتفياً لهم. استدلّ العكبري بالأصول النحوية المعتبرة: كالسماع والقياس والإجماع، وكان معظما للسماع ومقدماً له على غيره من الأصول الأخرى. لم يأخذ العكبري بالإعراب المؤدّي إلى حمل القرآن الكريم على النادر من أقوال النحاة. تابع العكبري البصريين في إعراب الشواهد القرآنية. كان العكبري متابعاً للبصريين في عدم القياس على المسموع الشاذ من كلام العرب. أيّد العكبري بعض آراء ابن جنّي. كرأي ابن جنّي في أنّ العامل في الفاعل هو إسناد الفعل إليه، ووافقه أيضاً في أنّ حقيقة الإعراب معنوي وليس لفظياً. كان العكبري في اعتراضاته مصحّحاً لعبارات وحدود ابن جنّي النحوية، ولغيره من النحاة. بقت آراء العكبري في المتبع كما هي في اللباب، ولم يتغير منها إلاّ القليل. 9- لم تكن آراء العكبري النحوية حبيسة مؤلفاته، بل تداولها النحاة بالأخذ والرد ونقلتها بعض الكتب كالدر المصون للسمين الحلبي، وشرح التصريح للأزهري، وشرج جمل عبد القاهر الجرجاني للبعلي. غفل العكبري في المتبع عن نسبة بعض الآراء إلى أصحابها، ونسبها في اللباب.
فوزي حسين عبد الله الراشدي (2013)
Publisher's website

أبو البقاء العكبري وتوجيهاته اللغوية للقراءات في كتاب التبيان

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله له الفضل كله وإليه يرجع الأمر كله، أحمده سبحانه أن وفقني لاختيار هذا الموضوع وأحمده أن أعانني على السير فيه وإتمامه فله الحمد أولا وله الحمد آخرا. والصلاة والسلام على أفصح من نطق بالضاد الهادي البشير والسراج المنير محمد صلى الله عليه وسلم. وبعد، فأرجو أن يكون هذا البحث قد كشف جانبا مهما من جهود الإمام أبي البقاء في كتابه التبيان، وأظهر شخصية أبي البقاء اللغوية، آملا ان يكون لي شرف الإسهام بلبنة في صرح المكتبة اللغوية والقرآنية. ولا شك أن علوم إعراب القرآن وتوجيه قراءاته تعتبر من أعظم ما يعين على فهم القرآن الكريم، إذ تعين على معرفة معانيه والكشف عن أسراره واستخراج حكمه وأحكامه وقد عُنِيَ هذا العمل بتتبع توجيهات القراءات القرآنية التي أطلقها أبو البقاء في أثناء دراسته للنص العزيز، من تجويز ورد للقراءات وذكر للخلاف بينها، ثم توجيهها في اللغة، وتخريجها في القراءة. فالبحث لم يكن يعرض للجواز أو المنع في أبواب اللغة المختلفة، بل إلى ما جاء منها إزاء القراءات القرآنية فقط، ثم يحققها من جهة الرواية ورودا وعدما. وقد ضم هذا العمل قسمين: قسما نظريا، وقسما تطبيقيا. تناول القسم النظري أصولا مهمة في علم القراءات وعلم التوجيه، وتمثل القسم التطبيقي في دراسة القراءات القرآنية التي أوردها أبو البقاء بالتوجيه اللغوي. وقد عني هذا البحث بتسليط الضوء على جانب هو من أهم الجوانب عند أبي البقاء، وهو الجانب اللغوي والنحوي، الذي برز في شخصيته عموما وبرز في هذا البحث مما يدل على اتساع ملكته اللغوية. ولعله يمكنني في هذه الخاتمة أن أنوه إلى أهم النقاط التي استخلصتها في هذا البحث: لأبي البقاء آراء لغوية لا تخرج في الغالب عن آراء جمهور البصريين وأصولهم، كما أن له اختياراتٍ اجتهد فيها خالف فيها هؤلاء الأئمة، كما أنه يستشهد أحيانا بأقوالٍ كوفية، غير أنه كثيرا ما يعترض هذه الآراء بالرفض أو التضعيف أو النقد. كما يلاحظ من خلال هذا البحث أن " التبيان " تحفة زاخرة في مجال اللغة والقراءات، التي هي أبرز موضوعات الكتاب، في تناول مزج فيه العلم النظري بالتطبيقي، فخدم بذلك أكثر من غرض، وذلل أمام الناشئة ما عسى أن يعترضهم من صعاب. أن القليل من النحاة كانت له بعض الاعتقادات الخاطئة تجاه القراء فمنهم من كان يعتقد أن بعض القراء يقرأ من خط المصحف ومن السماع من الرجال ومنهم من اتهم الناقلين عن القراء الكبار بالوهم وعدم الدقة والضبط في النقل ولكن الكثير من النحاة رفض هذه الاعتقادات ورد عليها. و ختاما أوصي إخواني طلبة العلم بمتابعة هذا الموضوع، باختيار هذا اللون من الدراسة، وذلك بدراسة توجيهات القراءات في أمهات كتب التفسير والقراءات، كالدر المصون، والبحر المحيط، والمحرر الوجيز، والتيسير، وغيث النفع، بوصفه أسلوبا يجمع بين القواعد وتطبيقاتها. و لا يسعني في هذا المقام إلا التضرع إلى الله عز وجل شاكرا له على ما مَـنَّ به علي من صواب وتوفيق، مستغفرا على ما وقع مني من زلل أو خطأ بسبب عجزي و تقصيري، فالكمال له وحده سبحانه، وأدعوه سبحانه بأن يحظى هذا البحث لدى أساتذتي الكرام بحسن الرضا وجميل القبول.
مصطفى رمضان أحمد الوحيشي (2008)
Publisher's website