Department of Arabic Language

More ...

About Department of Arabic Language

Facts about Department of Arabic Language

We are proud of what we offer to the world and the community

50

Publications

23

Academic Staff

373

Students

0

Graduates

Programs

No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Department of Arabic Language

Department of Arabic Language has more than 23 academic staff members

staff photo

Dr. Salih Mohammed Dhu Alshareef

صالح محمد الشريف هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد صالح الشريف بجامعة طرابلس كأستاذ مساعد منذ 2016-07-24 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه.

Publications

Some of publications in Department of Arabic Language

الترادف في القرآن الكريم

قد أنهيت هذا البحث والحمد لله في يسر وأمان، خاصة أنني بدأته في ظروف عصيبة جداً، درست خلالها قضية الترادف التي شغلت الدارسين قديماً وحديثاً، وقد توصلت في دراستي لهذه القضية من خلال عنوان البحث: (الترادف في القرآن الكريم، دراسة تطبيقية على الربع الأخير من الذكر الحكيم)، إلى النتائج الآتية: لم يتفق اللغويون قديماً وحديثاً على تعريف واضح لمصطلح الترادف؛ وذلك بسبب غموض المصطلح، وهو ما جعلهم يختلفون في موقفهم من الترادف، بين جامع للمترادفات، وبين مثبت ومنكر لها. كثرة الألفاظ المترادفة جعلت بعض اللغويين يفتخرون بما سمعوه من أفواه العرب وتناقلوه عنهم روايةً وحفظاً، وكان ذلك يعني عندهم أنهم من المثبتين للترادف، مع ذكرهم لاختلاف اللغات، وعلل التسمية، والمجاز. كل قضية تبدأ بالإثبات يأتي الرد عليها بالإنكار، خاصة أن المنكرين وجدوا الألفاظ المترادفة مجموعةً في كتب ورسائل، فليس من سمع كمن قرأ، فدرسوا الألفاظ المترادفة دراسة عميقة متأنية، فمنهم من أثبت ترادفها ومنهم من أنكر، ووفقاً لنظرتهم التأصيلية للترادف فإن ذلك كله ليس من الترادف، ومنهم من التمس الفروق الدقيقة بين الألفاظ، ومنهم من استقل في أمره فجمع الألفاظ المترادفة في كتاب، تم التمس لها الفروق في آخر. من عوامل حدوث الترادف، وفوائده في الشعر والنثر، التوسُّع في سلوك طُرق الفصاحة وأساليب البلاغة في النَّظم والنثر؛ وذلك لأن اللفظ الواحدَ قد يتأتَّى باستعماله مع لفظ آخر السَّجْعُ، والسجع في القرآن يساعد على حفظ القرآن الكريم. أما الترادف في القرآن الكريم، فقد كان لأهل اللغة والتفسير آراءٌ، واشتغلوا بتثبيت آرائهم وإسنادها إلى أدلةٍ من القرآن، وذلك لما للفظ المرادف من أثر كبير كذلك في تفسير آي القرآن الكريم وتبيان معانيه، واختلفت آراءهم، وكانت هذه الآراء على درجات متفاوتة، وفي اتجاهات متباينة، فمنهم من أثبت وقوعه من خلال الأحرف السبعة، ومنهم من أثبته في التوكيد، والمتشابه. إثبات الترادف لدى المفسرين، كثر في كتبهم تفسير ألفاظ القرآن الكريم بمرادفات توضح اللفظ الغامض بلفظ آخر أجلى منه وأوضح، وأيضاً المعاجم فقد كثر فيها تفسير ألفاظٍ بمرادفاتها، ومنهم من أنكر الترادف، ومنهم من أثبت وقوعه ثم التمس الفروق بين بعض ألفاظه، ومنهم من أثبت وقوعه على بعض الكلمات في القرآن الكريم، وثمت من تردد بين الإنكار والإثبات. في الربع الأخير حوى البحث ثمانية وخمسين لفظاّ، لها ألفاظ مرادفة في الاسماء، وثلاثين لفظاّ في الأفعال. كثير من هذه الألفاظ متعددة الترادف وبعضها مرادفاتها في غير الربع الأخير. كثرة المترادفات في القرآن، فقد تصل أحياناً إلى عشر مترادفات للفظ الواحد، وأن هذه الألفاظ مفسرة لبعضها في القرآن، فالألفاظ الغامضة تفسر بمرادفاتها الأوضح منها بغرض الإفهام وتوضيح المعنى. ونظراً لضيق مجال البحث وأنه لا يسمح لذكر ذلك الكم الهائل من المترادفات الواردة في الربع الأخير وغيره، توصي الباحثة باطراد البحث في هذا الموضوع؛ لما له من أهمية في إثبات أن القرآن بالإضافة إلى معجزته الخالدة، يمكن أن يكون معجماً لكم هائل من الألفاظ المترادفة.
سميرة علي أحمد شهوب(2012)
Publisher's website

كتب الحماسة وقيمها الأدبية والنقدية في التراث العربي

لقد سرت في هذا البحث صابرًا محتسبًا حتى استوى على سُوقه، وتكشَّفت لي من خلاله جوانب متعددة استجدها البحث المتتابع الدؤوب بين طيات المصادر والمراجع، وأحسبُ أنّني بهذا الجهد المواضع قد توصلتُ بحمد الله وتوفيقه إِلى نتائج يمكن إِيجازها في النقاط التالية التي تعطي صورة تقريبيةً عن الجديد في هذا البحث: تمثّل الحماسة في دواوينها مظاهر القوة في الحياة، حربيّة وخلقيّة واجتماعيّة وغزليّة، وكل نزعة قوية إِيجابية تمثل السموّ والعزة الفردية والقبلية، ومن ذلك وصف المعارك وأَدواتها وآثارها، والحثَّ على القتال والجرأة على الموت، والفخر بالنصر، والاعتذار عن مقاتلة الأَقارب، والتأسي للقتلى، والصبر على الشدائد، وهجاء الجبان ومدح النخوة والعفّة، وهجر المواطن الذليلة، ونفي الضيم، والخلوص إِلى الحبيب وركوب الصعاب في سبيله. وتمثّلت أَهمية الحماسات أَيضًا فيما حفظته لنا من أَشعار سجّلت الحروب والوقائع، والأَيام العربية القديمة، وما ذكرته من أَحداثٍ وما وصفته من الأَسلحة التي كانت تستعمل في تلك الأَيام، وما حفظته لنا من اسماء الخيول العربية الأَصيلةن واسماء الأَبطال والفرسان وأَنسابهم وقبائلهم ومآثرهم. قدّمت دواوين الحماسة مادةً غزيرةً من الشعر الذي قالته العرب، ذي وحدات موضوعية تعين الدارسين على تتبّع هذه الظاهرة أو تلك في الشعر العربي. مثلما حفظت لنا الحماسات هذا القدر الكبير من الشعر سواء أَعُرف قائلُه أم لم يُعرف، فإنَّها حفظت لنا اسماء الكثير من الشعراء والشواعر، لا نكاد نجد لهم ذكرًا إِلاَّ بين طيّاتها، أَو تكون الحماسات على الأَقل أوَّل من ذكرهم، كما قدّمت لنا الكثير من الاختلاف في الروايات سواء في نسبة الشعر لقائله أَم في أَلفاظ الشعر ذاته، وعدد أبيات المقطوعة الواحدة. لا تكمن أهمية دواوين الحماسة في الكم الهائل من الشعراء الذين أَوردهم مؤلفوها فحسب، وإنما تكمن أَيضًا في الرقعة المكانية التي ينتسب إِليها هؤلاء الشعراء. حفظت لنا دواوين الحماسة قدرًا كبيرًا من الحكم والأَمثال السائرة والأَقوال المأثورة البليغة، وأكثر ما نجد هذه المعاني في أَبواب الأَدب والكبر والشيب، والحماسة، إِذ كان الشاعر العربيّ يصوغ كثيرًا من المعاني السامية، أَو يشتهر له بيت فيصير مثلاً تسير به الركبان، ويتحدث به القوم في منتدياتهم، وفي حلّهم وترحالهم، وقد ذكرت لنا حماسة أَبي تمام وحدها حوالي مائة وثلاثين مثلاً. ضمَّت دواوين الحماسة معاني وأَغراضًا كثيرة تتآزر في الهدفين الخلقي والأَدبي، فقد اختار مؤلفوها مقطوعات تتضمن الحديث عن أَدب النفس ومكارم الأَخلاق، كما أَنَّ أَغراض الحماسة، والمديح، والهجاء، والرثاء، والنسيب تترجم ما في النفس العربية، وتكشف عمَّا فيها من مَطوي النَّوازع ومكنون الميول. اشتملت بعض دواوين الحماسة على قصائد طويلة لبعض الشعراء، وذلك يُعدُّ ميزة تميّز تلك الحماسات، ومن أَهم فوائدها الأَدبيّة إِعطاءُ فكرةٍ صحيحةٍ عن فنِّ الشاعر. كَثُرَ الانتفاعُ بالمختارات الحماسيّة، والاقتباس منها، حيث ارتفع ذكرها بين العلماء، وعلا شأنها بين الأُدباء، وشاعت في المجالس العلميّة، والأَوساط الأَدبيّة، فقد يسَّرت شواهد الاحتجاج، وقرَّبت نماذج التمثيل لكثير من المسائل العلميّة، والفنون الأَدبيّة، فكُتبُ التفسير والنحو والبلاغة زاخرةٌ بشواهدها الشعريَّة، فما أكثر ما وقف المفسِّرون والنحاة والبلاغيّون عند الكثير من أَبيات الحماسة. تميّزت حماسة الظرفاء من أَشعار المحدثين والقدماء بانفرادها دون غيرها من دواوين الحماسة بهذا النثر الذي اختاره الزوزني متمشيًّا مع الشعر في كل بابٍ من أَبوابها العشرة، ومن هنا جاءت أَهميتها في جمعها بين الشعر والنثر، نظرًا لما يمثله النثر من أَهمية كبيرة في الأدب العربي. إِنَّ قراءة شعر الحماسات المنتقى رياضةٌ فنيّةٌ ترهّف الذوق، وتقوّي ملكة النقد والتمييز، وتهذّب النفس، وتسمو بها بما تضمّه بين جنباتها من قيمٍ خلقيةٍ واجتماعيةٍ إِضافة إِلى أَنَّ تلك المختارات الحماسيّة تعدُّ مدرسةً تربويةً لها قدرتها الفاعلة على تربية النفوس، وتثقيف العقول، وذلك بما تفرزه من مُثل صالحة ترتفع بالحياة، وتسمو بالفرد والمجتمع، ولا يُستبعد أَنَّ أَمثال هذه المختارات الحماسية هي التي أَنشأت الأَجيال اللاحقة من الشعراء والأُدباء. كما برز لنا من خلال تقسيم المختارات الحماسية وانتقاء كل مقطوعة وضمها إلى ما يناسبها أَهمية فنيّة نقديّة، كان لها أَثرُها في مجال النقد الأَدبيِّ بعامةٍ، والنقد التأثريّ بخاصةٍ، لحُسْنِ اختيار النماذج الشعريّة وضمها إِلى لِفْقِها. والحمد للّه في البدءِ والختامِ، والا حول ولا قوةَ إِلا باللهِ العليِّ العظيم.
شعبان حسن امحمد غالي(2009)
Publisher's website

الحقيقة التاريخية والخيال الروائي في روايات إبراهيم الكوني ( لون اللعنة ـ نداء ما كـــان بعيداً ـ في مكـــان نسكنه في زمــان يسكنـنا )

وبعد ؛فقد حـاولتُ وفق ما أتيح لي أن أخلص إلى نتـائج اجتهدت أن تكون دقيقة صادقة تحكمها الحيادية والتمعن، وحاولتُ قدر المستطاع في القضايا الجزئية أنتكون نتائج الملاحظات مضبوطة يطمئن القـارىء إلى أحكامها. وقد بنيت دراستي بطريقة استخلاصية تتدرجّ في انتقاء النتائـج واختزالها. ولأن الدراسة تحـاول بقـدر الإمكان الابتعاد عن التكـرار، فسأحاول استخلاصالأفكار العامة التي خرج بها البحث من الملاحظات، وتـرك التفاصيل في أماكنهالمن يرغب في الاطلاع عليها أو مراجعتها. نتائـج البحث: أضفى الكوني خيالـه الروائي، ما جعله يُخالف بعض الأحداث التاريخية، ولعله في ذلك كـان يستحضر التـاريخ المعاصر أثناء كتابته عن تاريخنا في الفترة القره مانلية. جعل الكوني من روايته (لون اللعنة) سبيلاً إلى قـدح شخصية يعلمها، رمز لها باسم (شلم)، كما وظّف تاريخ قبيلة أولاد محمد فيها دون المغالطة فيه. وظّف الكوني تاريخ الأسرة القره مانلية عهد (أحمد ومحمد)، في روايتيه(نداء ماكان بعيداً ـ في مكان نسكنه في زمان يسكننا)، موضّحاً حصول أحمد باشـا على السلطة بالانتزاع، وإفـلاس الإيـالة أثناء توليه السلطة وإعادته ثـراءها بالقرصنة وتأمين الطرق، واتخاذه من المرأة سبيلاً للمال. أما محمد باشـا فقد تولـى السلطة بالوراثـة، زمن قوتها، ولكنه ظلّ يمارس القرصنة، ولم يلجأ للمكوس كوالده، أما المرأة فلم نجد لها أي دور في حياته. حضور شهوة الانتقام في روايـات الكوني، حيث أصاب فيما ذكره عنها في بعض المواقف، ولكنه وقع في خلط بين مفهومي الانتقام والاعتداء، كما وجدت أن مواقف الانتقام لديه هي نتيجة لردات فعل شخصية. هذا وقد وقع الكوني في مفارقة الموقف حين رددّ لفظ الانتقام بكل متعة، ثم نفاه في آخر قوله. حضور شهوة المتعة في روايـات الكوني، وقد قام بتفصيل أنواعها حين ذكر: التعذيب، الفتن، السلطان، والنساء. كان للمرأة حضور مستهجن في روايات الكوني، حيث ذكرهـا في بداية قوله مظلومة أمية مستباحة، سبيل لنيل الأبـناء، كما نعتـها بأفظـع الصفات منها: الخداع، والانتماء لسلالـة الجن، والمعتدية على الربوبية، وبأنها الشيطان، وغير العفيفة، وبأنها تُبـاع وتُشترى كالسلـع، كما جعل منها مكافـأة لمن قام بجيدالعمل من الرجال، وإن اعترف أخيراً بأمومتها، وعاطفتها، وذكائها. استدعى الكوني التاريخ العربي، ليتكىء على ما حمله من أحداث تـاريخية ولكي يضفي على رواياته الصفة التاريخية، كما وظفه فيما ناسب ما أراد قولهفي الروايات. قـام الكوني بإسقاط لبعض أحداث الزمن الماضي، على بعض الأحداث التي تعيشها الأمة في الحاضر، قاصداً أن يُنير بعض الزوايا التي غفل عنها الشعب، لعله يتذكر زمن قوته ووحدته فينهض ليستعيد مجده. عقـد الكوني مقارنة بين زعامات الزمن الماضي والحاضر، لكي يوضّح أنـهممتساوين في ظلمهم، وبأن الطوارق هم الأحق بهذه الزعـامة، لما يحملوه من خلاص لأبناء الأمة. جعل الكوني من نفسه متنبئاً لمستقبل الأمة وذلك من خلال نظره في تـاريخنا، بعد تركيزه في المـاضي، لذا أكّد على ثورة الشعوب المظلـومة، وبَشّر بالوحدة وعودة الأراضي المغتصبة، وكأنه يريد أن يقول إن التاريخ يُعيد نفسه. أراد الكوني إقحام الطوارق في التاريخ الماضي، فقد جعلهم في فترات التاريخ المختلفة التي وظفها في رواياته يقومون بأدوار البطولة والشجاعة. أراد الكونـي من خلال روايـاته أن يؤرخ للطوارق، لعلمه بأن ما يكتبه اليوم سيكون تاريخاَ في المستقبل. أما المصاعب التي واجهت الباحثة أثناء كتابتها فهي: نقص المراجع؛وخصوصاً فيما يتعلق بتاريخ أولاد محمد. عدم وجود مكتبة أدبية متخصصة. قلـة المكتبات العامة، وهـذا ما جعلني انظر في الشبكة المعلوماتية للبحث عن ظالتي فيها.
وفـاء محيي الدين سالم أبوغمجة(2010)
Publisher's website