faculty of Arts Tripoli

More ...

About faculty of Arts Tripoli

The Faculty of Arts was first established with all its departments except the Department of Islamic Studies, which was added in 2007/2008, and the Department of Tourism Studies, which was added in 2008. The Faculty is one of the major colleges at the University of Tripoli, an edifice of knowledge and a scientific institution that contributes to building an educated graduate, specialized in the humanities, in order to help in developing social projects and human investment.

 

The Faculty of Arts began accepting students in 1996/1997, according to the academic year system. The study programs in the faculty departments were set for four years for graduation. However, in 2008/2009, the academic year system was replaced by a term system that allows studying two terms for each year. 

Facts about faculty of Arts Tripoli

We are proud of what we offer to the world and the community

426

Publications

394

Academic Staff

7816

Students

693

Graduates

faculty of Arts Tripoli Announcements

2022-10-05
More Annuncements

Events of faculty of Arts Tripoli

09:00:00 - 17:00:00
View Details

09:00:00 - 14:00:00
View Details

More Events

Who works at the faculty of Arts Tripoli

faculty of Arts Tripoli has more than 394 academic staff members

staff photo

Ms. IBTISAM MOHAMMED MASOUD ALHAMMAI

IBTISAM ALHAMMAI is one of the staff members at the department of 11 faculty of 13. He is working as a since 2017-06-20. He teaches several subjects in his major and has several puplications in the field of his interest.

Publications

Some of publications in faculty of Arts Tripoli

" تاج التفاسير لكلام الملك الكبير " (من سورة مريم حتى سورة ص) تأليف العلامة محمد عثمان الميرغني المحجوب المكي ت1268هـ دراسة وتحقيق

بعد هذه الجولة العلمية في ربوع كتاب "تاج التفاسير لكلام الملك الكبير" ودراسة منهجية المؤلف فيه، يتضح ما يأتي: أن المؤلف الإمام الميرغني – رحمه الله تعالى – كان من أعلام الصوفية وليس من المغالين الذين تظهر عليهم شطحات الصوفية مما يؤثر على مؤلفاتهم. تأثر الإمام الميرغني بالمشايخ الذين أخذ عنهم الطرق الصوفية وخاصة شيخه أحمد بن إدريس، وذلك عند ذكره للشيخ يجلله ويعظمه. افتقار التفسير للأحكام الشرعية المستفادة من الآية وهو مطلب رئيس لكثير من الشخصيات وقد تخصصت فيه بعض التفاسير مثل: تفسير ابن العربي وتفسير القرطبي والجصّاص وغيرها. يعتبر هذا التفسير من التفسير بالمأثور؛ إذ يلاحظ على هذا التفسير أن المؤلف يفسر الآية بالقرآن أو بالأحاديث النبوية أو بأقوال السلف الصالح. ذكر المؤلف الكثير من الأحاديث، إذ يجد القارئ الأحاديث الصحيحة والحسنة والضعيفة والموضوعة. أن المؤلف – رحمه الله تعالى – كثير الذكر للقراءات المتواترة والقراءات الشاذة غير أنه لا يذكر من قرأ بها ولا يذكر صاحبها إلاّ في موضع واحد وقد ذكرناه. قلة وجود الإسرائيليات في التفسير وما يذكره منها لم ينبه عليه. ل قلة رجوع الإمام إلى اللغة والنحو وعلوم البلاغة. امتاز هذا التفسير بالاختصار وسهولة العبارة ووضوح الأسلوب. هذه من أهم النتائج التي توصل الباحث إليها، وأسأل الله التوفيق والسداد لما يحب ويرضى، ونستغفره ونتوب إليه من كل خطأ وزلل، وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وصلى الله وسلَّم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
أبو بكر محمد إمحمد أبو سوير(2010)
Publisher's website

العمل التطوعي في المجتمع العربي الليبيالجمعيات الخيرية بمدينة طرابلس نموذجاً

يعد الاهتمام بموضوع المشاركة التطوعية في الوقت الراهن من الموضوعات الحيوية التي يستوجب تناولها بالدراسة والبحث والتحليل حيث يمثل التطوع أحد أهم المصادر المتجددة للتنمية ويعد من أهم المحركات الأساسية لها. وقد جاءت هذه الدراسة لكي تتعرف على هذه الظاهرة والعوامل المؤثرة فيها سواء بالسلب أو الإيجاب لنتمكن في النهاية من تدعيم ما هو إيجابي ومعالجة ما هو سلبي مساهمة في دعم عملية التنمية المجتمعية. وبذلك امكن بلورة عنوان الدراسة في: (العمل التطوعي في المجتمع العربي الليبي "الجمعيات الخيرية بمدينة طرابلس كنموذج). وتحددت مشكلة الدراسة في التعرف على ملامح الدور الذي يمارسه العمل التطوعي في المجتمع العربي الليبي وأهميته من أجل تطويره وتجديده بحيث يواكب المستجدات العالمية والعربية وذلك من خلال دراسة وضع العمل التطوعي داخل بعض الجمعيات العاملة في المجال التطوعي والموجودة داخل شعبية طرابلس والمشهرة على المستويين وذلك لمعرفة أهم البرامج والخدمات والأنشطة التي تقدمها ومدى فاعليتها في تحقيق أهدافها وفي تدعيم المساهمة في برامج التنمية لتحقيق الرفاهية، والوقوف على أهم الدوافع التي تدفع المواطنين للتطوع والتعرف على أهم الصعوبات التي تواجه العمل التطوعي وتحول دون مساهمة المتطوعين مساهمة فعالة اثناء ادرائهم لعملهم التطوعي. تتجلى أهمية الدراسة في كونها: تركز على ظاهرة إيجابية لها دور هام في تنمية المجتمع وتقدمه. كما أنها تعد أول محاولة علمية جادة لموضوع العمل التطوعي الممارس داخل بعض الجمعيات الأهلية في المجتمع العربي الليبي حسب علم الباحثة. كما أنها محاولة لبناء قاعدة بيانات ومعلومات عن واقع وحقيقة الدور الذي يلعبه العمل التطوعي في المجتمع العربي الليبي والبحث عن وسائل انجاحه. المساهمة في إثراء المكتبة الليبية وتزويدها بما قد تكشفه الدراسات من نتائج ومقترحات وتوصيات يمكن الاستفادة منها والرجوع إليها في دراسات لاحقة. وسعت الدراسة لتحقيق مجموعة من الأهداف البحثية تحددت في: التعرف على أهم مكونات العمل التطوعي في المجتمع العربي الليبي. التعرف على أهم دوافع العمل التطوعي في المجتمع العربي الليبي. التعرف على أهم الخدمات والبرامج التي تقدمها الجمعيات الأهلية في المجتمع العربي الليبي. الوقوف على أهم الصعوبات والمشكلات التي تواجه العمل التطوعي الخيري داخل الجمعيات الأهلية ومحاولة تقديم توصيات ومقترحات على ضوء النتائج التي ستسفر عنها الدراسة، يمكن من خلالها الحد من المشكلات والصعوبات التي تواجه العمل التطوعي الخيري. كما احتوت الدراسة على مجموعة من الأسئلة تمثلت في: التعرف على ما هية ومكونات العمل التطوعي في المجتمع العربي الليبي؟ ما أهم دوافع العمل التطوعي في المجتمع العربي الليبي؟ ما أهم الخدمات والبرامج التي تقدمها الجمعيات الأهلية في المجتمع العربي الليبي؟ ما أهم الصعوبات والمشكلات التي تواجه العمل التطوعي الخيري داخل الجمعيات الأهلية؟ ما المقترحات التي تستهدف الحد من المشكلات والصعوبات التي تواجه العمل التطوعي الممارس في الجمعيات الأهلية بالمجتمع الليبي؟
سامية محمد الغرياني(2007)
Publisher's website

النشاط الاستيطاني الزراعي الروماني في ولايات شمال أفريقيا للفترة (133 ق. م - 337م)

بعد أن ناقشت الدراسة فصولها ومباحثها ما طرحته من فرضيات، وحاولت الإجابة عن ما صاغته من تساؤلات بغية إيجاد حل للإشكالية المراد سبر غورها وفهم جوهر تركيبها وتفكيكه إلى جزئيات يُعاد تجمعيها وإعادة قراءتها حتى يمكن استيعابها، خلصت إلى: إن فكرة الاستيطان الزراعي الروماني بولايات الشمال الأفريقي لم تكن بداية لممارسة الزراعة في المنطقة، بل أن ذلك يعود إلى فترة العصور الحجرية وممارسة القبائل المحلية للنشاط الزراعي ودور الفينيقيين القرطاجيين في تطوير هذا النشاط حتى مجيء الرومان واستغلال هذا النشاط وتطويره والمحافظة عليه إلى نهاية حكم الأسرة السفيرية. إن هدف الرومان من المجيء إلى شمال أفريقيا كان القضاء على قرطاج، وذلك للسيطرة على كافة المقدرات الاقتصادية المتمثلة في الطرق التجارية البحرية والممرات في البحر الأبيض المتوسط، والتحكم في أراضيها الزراعية لتوفير احتياجات روما من المواد الغذائية، والعمل على احتلال أراضي جديدة لزيادة الإنتاج. أن الأهمية الاقتصادية للولاية الأفريقية بالنسبة للرومان تتضح في استيلائهم على الأراضي وتوسعهم فيها، إلا أن ذلك لم يظهر واضحاً على السطح في بداية احتلالهم للمنطقة، على الرغم من أنه لم يجـذب اهتمام الرومان للمنطقة إلا باعتبارها منتجة للقمح الـذي كانت زراعته حتى نهاية القرن الأول الميلادي هي الزراعة الوحيدة التي لاقت تشجيعاً من قبل السلطـات الرومانية نظـراً لاعتمـاد روما الأساس في غذائها على القمح الأفريقي. كما تتضح أهمية العامل الاقتصادي، خاصة الأرض الأفريقية من سعي الأباطرة والأسر الارستقراطية الكبيرة على امتلاك مساحات شاسعة من الأرض المنتجة واستغلال خيراتها وسكانها، فجميع الحروب والحملات التي شنت، والثورات المحلية التي أخمدت كانت أسبابها مصادرة مساحات واسعة من أراضي القبائل المحلية، والتي نتج عنها تحول أغلب مالكيها الأصليين إلى الإقامة فيها باعتبارها من الأملاك العامة، وبالتالي إجبارهم على العمل بها أو دفع أتاوات وضرائب أو النزوح إلى المناطق الصحراوية. كما يتبين الدور الذي أدته التحصينات الدفاعية التي أنشأها الأباطرة الرومان في إخماد وإنهاء هجمات القبائل ونشر الاستقرار، بالإضافة إلى دورها الاقتصادي المتمثل في المحافظة على المساحات الشاسعة من الأراضي الزراعية المنتجة، فظهرت هذه التحصينات بشكلها الكامل في فترة حكم الأسرة السفيرية التي تمكنت من الوصول إلى أقصى نقطة في الصحراء زمن الاحتلال الروماني، حيث عمل أباطرتها على بناء الكثير من التحصينات وأقاموا المزارع المحصنة كخطوط دفاعية. إن الرومان رغم الوجه القبيح لاستعمارهم ومحاولات اضطهاد السكان المحليين، واستخدامهم العنف والقمع المفرط ضدهم، إلا أنهم طوروا جوانب حيوية في المنطقة خاصة في مجال الزراعة والري وإقامة السدود، والمدخلات المتعلقة بالإنتاج الزراعي من أدوات وبذور وصناعات تحويلية. وذلك على الرغم من كون أن كل ذلك كـان يتم لمصلحتهم إذ اعتبروا شمال أفريقيا منطقة استيطانية دائمة ضمن إمبراطوريتهم، وأن إقامتهم فيها دائمة. اتضح للدراسة أن عدم التوافق الثقافي بين الوافد والمقيم، خاصة في المعتقد، كان له دور في إذكاء الروح الوطنية في المقاومة، فانظم الرافضون للسيطرة الاستعمارية الرومانية إلى الحركة الدوناثية في رفضها ومقاومتها للرومان. إن مقاومة الأهالي وثوراتهم قد أثر سلباً على الطموح الروماني في تحويل المنطقة إلى مزرعة خاصة بروما ترفدها بما تحتاجه من محاصيل ومنتجات زراعية أخرى، خاصة بعد انهيار الأسرة السيفيرية، وذلك رغماً عما بذله الأباطرة الرومان وحكام الولايات الأفريقية من جهود في المجال الزراعي وعمليات الري والطرق والعمليات العسكرية المختلفة، فإن المنطقة لم ترضخ لأحلامهم في الإقامة الدائمة.
نادية جمعة ذغمان(2009)
Publisher's website

faculty of Arts Tripoli Video Channel

Watch some videos about the faculty of Arts Tripoli

See more

faculty of Arts Tripoli in photos

faculty of Arts Tripoli Albums