قسم الخدمة الاجتماعية

المزيد ...

حول قسم الخدمة الاجتماعية

أنشئ قسم للخدمة الاجتماعية بكلية التربية جامعة طرابلس سنة 1973م، وتخرجت أول دفعة عام1976،  ثم تم افتتاح المعهد العالي للعلوم  الاجتماعية التطبيقية بطرابلس في العام 1989، الذي أصبح كلية العلوم الاجتماعية التطبيقية تضم ستة أقسام تغطي العديد من مجالات الخدمة والاجتماعية وفي عام 1997م، تم افتتاح قسم للخدمة الاجتماعية بكلية الآداب والذي يخرج اختصاصيين اجتماعيين للعمل في العديد من المجالات .

حقائق حول قسم الخدمة الاجتماعية

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

53

المنشورات العلمية

48

هيئة التدريس

974

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـقسم الخدمة الاجتماعية

يوجد بـقسم الخدمة الاجتماعية أكثر من 48 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. منصور عمارة محمد الطيف

منصور الطيف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الخدمة الاجتماعية بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد منصور الطيف بجامعة طرابلس كـاستاذ منذ 2021 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الخدمة الاجتماعية

ظاهرة زوا ج الليبيات من غير الليبيين الأسباب والنتائج ودور مهنة الخدمة الاجتماعية في التعامل معها دراسة ميدانية بشعبية طرابلس

يعتبر الزواج واحد من أهم الأحداث التي يوليها الفرد أهمية في حياته ولأن هذا لا يتحدد وفق الرغبات فقط إلا أنه يتحدد وفق ما يحدده العقل وينظمه العرف والدين والقانون، ولطالما كان للتغيرات أثراً واضحاً في حياتنا وبالتالي، فإن الفرد يؤثر ويتأثر بما يدور من حوله ولعل أكثر الظواهر التي تجعل من الفرد عرضه للتوتر هي ظاهرة زواج المغتربين أو من خارج الوطن نظراً لما لها من أهمية بالغة في تكوين أسرة مستقرة ومتزنة لذلك توليها الدولة والمجتمع ذلك القدر من الاهتمام والرعاية . مشكلة البحث: أن ظاهرة زواج الليبيات من غير الليبيين ظهرت منذو عقدين من الزمن تقريبا. وإذا كان زواج الليبيين الذكور من العربيات قد ترتب عليه بعض العقبات فان زواج العرب من الليبيات كان أكثر حساسية ويتطلب معالجة، حيث بدا زواج العرب والأجانب من الليبيات يزداد في الألفية الثالثة ومن أهم مشكلات هذا الزواج "الهجر-الطلاق-الوفاة" حيث تعانى الأم وأطفالها صعوبة في الحصول على الرعاية الصحية والتعليم والسكن والإقامة والجنسية وهذه الأسر لا تجد في غالب الأحيان المساندة لا من المجتمع ولا من أسرتها ولا من أقاربها. أهمية الدراسة : تنبع أهمية البحث من خلال هذه الظاهرة على عدة حقائق منها: - قد تكون ظاهرة الزواج الخارجي من أهم الظواهر التي تواجه المجتمع نتيجة التغيرات التي تمر بها المجتمعات والتي قد تؤثر سلبا أو إيجاباً على الحياة الاجتماعية والاقتصادية تكمن أهمية هذه الدراسة فيما قد تحدثه من خلخلة في القيم الاجتماعية حيث أصبحت تمثل هاجسا داخل المجتمع وتهدد تماسك الأسرة. قد تسهم الدراسة في إثراء وتوفير قدر من المعلومات والبيانات التي تساعد على التطور المعرفي للظاهرة. إن التعرف على الأسباب والعوامل والآثار الناجمة عن هذه الظاهرة قد يسهم في التخفيف من حدتها وتوفير العلاج والحلول المناسبة لها. وتسعى هذه الدراسة إلى إبراز دور الخدمة الاجتماعية في مكاتب الشؤون الاجتماعية. أهداف الدراسة: التعرف على حجم ظاهرة زواج الليبيات من خارج المجتمع الليبي. تهدف هذه الدراسة للوصول لأهم الأسباب التي أدت بالمواطنات الليبيات إلى الزواج بغير الليبيين . التعرف على الآثار الناجمة عن ظاهرة زواج الليبيات من غير الليبيين. التعرف على دور مهنة الخدمة الاجتماعية في التعامل مع ظاهرة زواج الليبيات من غير الليبيين. تساؤلات الدراسة: ما هو حجم ظاهرة زواج الليبيات من غير الليبيين ؟. ما أهم الأسباب التي أدت إلى زواج الليبيات من غير الليبيين ؟. ما أهم الآثار الناجمة عن ظاهرة زواج الليبيات من غير الليبيين ؟. ما دور الخدمة الاجتماعية في التعامل مع ظاهرة الزواج الخارجي ؟. منهج الدراسة: استخدمت الباحثة المنهج الوصفي لأنه يتضمن دراسة الحقائق الراهنة المتعلقة بطبيعة الظاهرة أو الموقف، بل يساعد على معرفة الأسباب والعوامل التي ساعدت هذه الظاهرة في الانتشار كما استعانت الباحثة بالمنهج التاريخي لكونه يساعد في إعطاء فكرة عن تطور تاريخ تلك الظاهرة . كما تم استخدام استمارة البحث من خلال المقابلة باعتبارها أفضل الأدوات المناسبة للبحث وقد شملت عينة البحث الفتيات الليبيات المتزوجات بغير الليبيين. حدود الدراسة : المجال المكاني: يتمثل في شعبية طرابلس فهي إحدى أكبر الشعبيات على مستوى الجماهيرية يحدها من الشمال البحر المتوسط والجنوب سيدي السائح والعواته والشرق تاجوراء والغرب حي الأندلس، حيث جرت هذه الدراسة داخل هذه الشعبية . المجال البشري: اقتصرت عينة البحث على الفتيات الليبيات المتزوجات من غير الليبيين والبالغ عددهم (68) مفردة . المجال الزماني: وهى المدة التي تستغرقها الدراسة في جانبها النظري والتطبيقي والتي تبدأ من اعتماد الخطة وتسجيلها في البحث العلمي بتاريخ 26-7-2008ف إلى حين صدور قرار المناقشة بتاريخ 31-3-2010ف. لأساليب الإحصائية: التوزيع التكراري. المتوسط الحسابي. الانحراف المعياري. اختبارT معامل الثبات سيبرمان براون . معامل ارتباط بيرسون. وذلك حسب طبيعة ومحاور البحث.
اسماء خليل النعمى(2010)
Publisher's website

نظرة المجتمع للمعاق بصرياً وعلاقتها بالتكيف الاجتماعي وممارسة الخدمة الاجتماعية في مجال الكفيف

لقد حظي ميدان الإعاقة البصرية باهتمام مبكر سبق جميع ميادين الإعاقة الأخرى، فقد نالت فئة المعاقين بصرياً اهتماماً ورعاية كبيري من جانب الاختصاصيين، والباحثين التربويين والنفسيين والاجتماعيين، لم ينلهما أي ميدان آخر من ميادين الإعاقة، فالمعاقون بصرياً يشكلون فئة غير متجانسة من الأفراد، اشتركوا جميعاً في المعاناة من المشاكل البصرية، إلا أن هذه المشاكل تختلف في مسبباتها، ودرجة شدتها، وفي زمن حدوثها من فردٍ إلي آخر، فمن المعاقين بصرياً من يعاني الفقدان الكلي للبصر، منهم من يعاني الفقدان الجزئي أو بعضاً من المشاكل البصرية، أما من حيث زمن حدوثها فمنهم من يصاب بالإعاقة البصرية منذ الميلاد، ومنهم من يصاب بها في مرحلة الطفولة، ومنهم من تحدث إعاقته في مرحلة متوسطة من العمر، أو في مرحلة متأخرة من العمر، ولهذا فإن تكيف المعاق بصرياً يختلف باختلاف زمن حدوث الإصابة، إلا أن الإصابة في مرحلة مبكرة من العمر تجعل صاحبها متكيفاً اجتماعياً أكثر ممن يصاب في مرحلة متأخرة، وعدم التجانس هذا من شأنه أن يؤدي إلي تنوع الأساليب والوسائل والأدوات التي تستخدم في تربية وتعليم وتأهيل هذه الفئة من المعاقين بصرياً، مما يساعدهم علي الاندماج والتوافق مع المجتمع مهما كانت درجة الإعاقة البصرية التي تعددت أسبابها وأنواعها، فمنها ما هو ناتج عن مؤثرات ما قبل الولادة مرتبطاً بالوراثة أو مرتبطاً بالإصابة التي تصيب الأم الحامل، ومنها ما ينتج عن مؤثرات تحدث أثناء عملية الولادة، فإن درجة تأثير الإعاقة ليست واحدة في كل الأحوال، فقد تؤدي مسببات هذه الإعاقة إلي العمى الكلي والبعض الآخر تتراوح في درجة تأثيرها من القصور البصري الشديد إلي القصور البصري البسيط. وتكمن مشكلة البحث في: أن المعاقين بصرياً إعاقات جزئية يمتازون عن المكفوفين كلياً بالقدرة علي اكتساب الخبرات البصرية بأنفسهم إذا توفرت لهم الوسائل المساعدة إلا أن مشاكلهم التعليمية والاجتماعية والتنموية تعتبر أكثر تعقيداً من المشاكل التي يواجهها المكفوفون كلياً وذلك نظراً للتباين الشديد في درجة ونوع الإعاقة البصرية التي تتمثل في قصور النظر أو طول النظر أو الإصابة أو ضيق المجال البصري إلي غير ذلك من أشكال ضعف البصر، ومن المؤكد أن المعاق بصرياً يستطيع أن يحصل علي معلومات من أقرانه أو أصدقائه المبصرين بطريقة أدق وأشمل من المعلومات التي يستطيع الحصول عليها من أقرانه المعاقين بصرياً، خاصة المعلومات المتعلقة بالمعاقين بصرياً، وذلك باشتراك المعاق بصرياً في الأندية وجماعات الأنشطة الأدبية والثقافية الموجودة في المجتمع وليكتسب منها الخبرات التي تستخدم في المواقف الاجتماعية المختلفة، السارة منها والمحزنة، مما يشعره بالانتماء والارتباط بمجتمعه. أما المواقف الاجتماعية التي يواجهها ضعيف البصر فهي تلك المواقف التي تضطرب فيها علاقات الفرد بمحيطه الاجتماعي، داخل الأسرة وخارجها، أثناء أدائه لدوره الاجتماعي، فقد أصبحت إعاقة الفرد هي إعاقة للأسرة في نفس الوقت ويؤثر علي المعاقين بصرياً مشكلات تعليمية إذا كانوا صغاراً ومشكلات تأهيلية إذا كانوا كباراً وأيضاً تؤثر بعض العاهة الجسمية بكف البصر علي درجة استيعاب الخبرات التعليمية، لذلك تتطلب هذه الحالات معاملة خاصة وأسلوباً متميزاً للتدريس. إن مشكلات المعاق بصرياً والتي تتصّل بجوانب نفسية واجتماعية واقتصادية أو صحية أو جسمية أو حسية، قد تعوقهم عن أداء وظائفهم وأدوارهم الاجتماعية. ولعل هذه المشكلات التي قد تؤدي إلي سوء التكيف الاجتماعي بالنسبة للشخص المعاق بصرياً لا تكون ناتجة عن الإعاقة البصرية بقدر ما تكون انعكاساً للنظرة الاجتماعية نحو المعاق بصرياً، لأن المعاق هو شخص يعيش في وسط اجتماعي يتأثر باتجاهات هذا الوسط حيال الإعاقة البصرية، وخاصة من حيث الاتجاهات الإيجابية، لذلك يستطيع من خلالها أن يثبت وجوده وأن يعيش في المجتمع كفرد من الأفراد، له حقوقه وعليه واجبات، وأن يعتمد علي نفسه، وأن تزيد ثقته بنفسه، ولكن للأسف معظم المجتمعات النامية مازالت تنظر إلي المعاق بصريا نظرة العطف والشفقة علي أنه إنسان عاجز، محتاج إلي الاعتماد علي الآخرين، مما قد يخلق لدي المعاق الشعور بالنقص، بل قد يؤدي هذا الشعور إلي العدائية الاجتماعية، ولو بطريق لاشعوري، مما قد يؤدي بالشخص المعاق بصرياً إلي عدم تقدير الذات وخلق إرادة ضعيفة بالاعتماد علي الآخرين، وهذا من شأنه أن تؤدي إلي سوء التوافق الاجتماعي وعدم الاستقرار وعدم الشعور بالانتماء والارتباط بالجماعات التي ينتمي إليها. وبهذا فإن مشكلة البحث تتمحور حول الإجابة علي التساؤل الآتي : - ما علاقة النظرة الاجتماعية للمعاق بصرياً بتكيفه الاجتماعي؟ أهداف البحث: من خلال تحديد موضوع البحث وأهميته يمكن لهذا البحث أن يعمل علي تحقيق جملة من الأهداف تتمثل فيما يلي: الكشف عن العلاقة بين النظرة الاجتماعية وتكيف الكفيف اجتماعياً. الكشف عن العلاقة بين تكيف الكفيف وسنه. الكشف عن العلاقة بين تكيف الكفيف اجتماعياً وجنسه. الكشف عن العلاقة بين تكيف الكفيف اجتماعياً وخلفيته الحضرية. وضع تصور ومقترح لممارسة الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المكفوفين فرضيات البحث وتساؤلاته: من خلال تحديد موضوع البحث وأهميته وأهدافه، يمكن صياغة بعض الفرضيات العلمية التي من خلالها يمكن للباحثة محاولة التوصل إلي العلاقة بين متغيرات البحث وذلك من خلال التحقق من فرضية أساسية تتمثل في وجود علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوي معنوية (0. 05) بين النظرة الاجتماعية نحو الكفيف وتكيفه اجتماعياً . ومن خلال هذه الفرضية الأساسية يمكن التعرف علي تلك العلاقة من خلال الإجابة علي: التساؤلات التإلية : هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوي معنوية (0. 05) بين جنس الكفيف وتكيفه اجتماعياً ؟ هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوي معنوية (0. 05) بين سن الكفيف وتكيفه اجتماعياً ؟ هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوي معنوية (0. 05) بين المستوي التعليمي للكفيف و تكيفه اجتماعياً ؟ هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوي معنوية (0. 05) بين الخلفية الحضرية للكفيف وتكيفه اجتماعياً ؟ هل الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية مع كفيف البصر تساعده علي تذليل الصعوبات والمشكلات الاجتماعية والنفسية التي قد تواجهه ؟ منهج البحث: تتعدد مناهج البحث في العلوم الاجتماعية تبعاً لتعدد أنواع الدراسات الاجتماعية، ومناهج البحث الاجتماعي تشير إلي التزام الباحث أثناء دراسته بمجموعة من القواعد العامة التي تمكنه من الوصول إلي حقيقة الأهداف التي تسعي إليها دراسته من خلال الإجابة العلمية علي تساؤلات بحثه. وفي الجانب العملي من الدراسة يشير المنهج إلي أفراد مجتمع البحث الذين ستجري عليهم الدراسة، إذا ما أخدنا في الاعتبار التحديد السابق لنوع البحث، ويعد المنهج الوصفي أكثر المناهج ملاءمة لهذه الدراسة، فالدراسات الوصفية تحتاج إلي مفاهيم نظرية شارحة، وهو ما أطلق عليه (تيودور كابلو) النموذج النظري الذي يشير إلي الاستعانة بالمفاهيم النظرية، إلي جانب توفر مجموعة من البيانات عن موضوع الدراسة، وهذان الاعتباران متوفران في مثل هذه الدراسة، لذا فإن المنهج الوصفي هو المنهج المعتمد في هذا البحث. نوع البحث: تحدد نوع البحث وفقاُ لعدة اعتبارات، أهمها مستوي المعلومات المتوفرة حول الدراسة، والهدف الأساسي للدراسة، وإذا جعلنا هذين الاعتبارين أساساُ لتحديد نوع الدراسة، فإن هذه الدراسة تدخل ضمن الدراسات الوصفية، لأنها تحاول وصف ظاهرة الإعاقة البصرية في إطار دور الخدمة الاجتماعية والخدمات الاجتماعية والمهنية المقدمة للمعاق، وانعكاس ذلك علي مدي تكيف المعاق بصرياً في الأوساط الاجتماعية وهو ما تحاول الدراسة أن تصل إليه. أداة جمع بيانات لبحث: تتعدد أدوات جمع البيانات في الدراسات الاجتماعية وفق عدة اعتبارات منها ماهية مجتمع البحث وخصائصه، وحجم المجتمع، ونوع البحث، ولذلك فإن تحديد أدوات جمع البيانات يعد خطوة منهجية أساسية في الدراسات الاجتماعية عامة، والخدمة الاجتماعية خاصة، نظراً لطبيعة وخصائص مجتمعات البحث في ميادين ومجالات الخدمة الاجتماعية، ويرتبط مفهوم أداة جمع البيانات في مثل هذه الدراسات بالكلمة الاستفهامية (بما؟) أي أن الإجابة علي هذا الاستفهام تستلزم تحديد أداة جمع البيانات، ونظراً لطبيعة وخصوصية المجتمع الذي ستجري عليه الدراسة (مجتمع المعاقين بصرياً)، فإن الأداة التي تعد مناسبة وفق الاعتبارات المشار إليها تتمثل في استمارة استبيان بالمقابلة، إلي جانب تطوير مقياس يقيس مدي التوافق الاجتماعي للمعاق بصريًا مع الأوساط الاجتماعية التي يتفاعل معها. وعليه فسيتم تطوير استمارة استبيان عن طريق المقابلة، وذلك بالاستعانة بالإطار النظري لهذه الدراسة والدراسات السابقة، إلي جانب بعض الاستمارات التي طبقت في دراسات مشابهة، وستخضع هذه الأداة بعد تطويرها إلي تقييم لجنة من الخبراء وبعض المتخصصين المهنيين في مجال المعاقين بصرياً، وذلك للتأكد من أن الأداة تجيب فعلاً عما وضعت الاستمارة من أجله، وذلك من خلال استخدام بعض الأسإليب الإحصائية. حدود البحث(تحديد إطار البحث) : إن هذا البحث دراسة سيتم تحديد إطارها البحثي فيما يلي: الإطار البشري: ويمثل فئة المعاقين بصرياً المنتمين لجمعية النور للمكفوفين من الجنسين، بمدينة طرابلس. الإطار المكاني: تركز البحث الحإلي علي مؤسسة النور للمكفوفين بطرابلس. الإطار الزماني: والذي يتحدد باعتماد خطة البحث إلي حين مناقشة الرسالة واعتمادها من قبل لجنة المناقشة العلمية. نتائج البحث. يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث البالغ عددهم {78} من حيث الجنس حيث بلغت نسبة الذكور 51. 3 % وهي النسبة الأكبر، بينما بلغت نسبة الإناث 48. 7 % حيث توصل البحث إلا أن أفراد مجتمع البحث من الذكور نسبتهم تفوق نسبة الإناث وأن هذه النسب قد تعطي دلالة بأن أفرد مجتمع البحث الذكور لديهم رغبة في مواصلة التعليم أكثر من الإناث . يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث حسب الفئات العمرية، فكانت أعلي نسبة للدين أعمارهم من 15 – 20 سنة وبلغت 56. 4 % يليهم من كانت أعمارهم من 10 -15 سنة وبلغت 23. 1 يليهم من كانت أعمارهم من 20 – 25 سنة وبلغت 16. 7 % يليهم من أعمارهم 15 سنة فأكثر بنسبة 2. 6 % وأخيراً من كانت أعمارهم أقل من 10 سنوات بنسبة 1. 3 %، ربما يعود ذلك إلا أن نسبة الطلبة المكفوفين في مرحلة الابتدائي ضئيلة جداً لان الدراسة الميدانية كانت في نهاية العام الدراسي وفي فترة الامتحانات النهائية . يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث حسب المستوي التعليمي فكانت أعلي نسبة للمستوي الجامعي حيث بلغت نسبتهم 33. 3 %، يليهم من كانوا مستواهم في المرحلة الاعدادية فبلغت نسبتهم29. 5 % يليهم من كان مستوهم في المرحلة الثانوية بلغت نسبتهم 26. 9 % وأخيراً من كانوا يقرا بغلت نسبتهم 10. 3 % حيث توصلت الباحثة من خلال هذه النسب أن أعلي نسبة في مؤهلات أباء الطلبة المكفوفين هي المرحلة الجامعية وهذا يدل علي ان التعليم له دور كبير في حياة الإنسان مستقبلياً . يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث من حيث نوع السكن، حيث بلغت نسبة من يسكنون بمنزل عربي 69. 2%، يليها من يسكنون في شقة حيث بلغت نسبتهم 17. 9 %، وأخيراً من يسكنون في فيلا حيث بلغت نسبتهم 12. 8 %، حيث يتضح لنا من خلال هذه النسب أن أعلي نسبة من يسكنون في منزل عربي وأغلبهم متقاربون في المعيشة الاقتصادية. يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث حسب وجود الوالدين معاً في الأسرة حيث يتضح وجود الوالدين معاً في الأسرة هي أعلي نسبة وهي 94. 9 % بينما لايوجدان معاً نسبتهما ضئيلة جداً وهي 5. 1 % وهذا يدل علي تماسك الأسرة. يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث حسب سبب عدم وجودهما معاً حيث يتضح أن نسبة طلاق 25% بينما نسبة وفاة الأم 50%. يبين البحث أن أفراد مجتمع البحث حسب مكان السكن حيث يتضح أن أعلي نسبة من الطلبة المكفوفين الذين يسكنون خارج طرابلس بلغت نسبتهم 75. 6% بينما الطلبة المكفوفين الذين يسكنون داخل طرابلس نسبتهم 24. 4% . يبين البحث أن أفراد مجتمع البحث حسب سبب الإعاقة البصرية، حيث كانت أعلي نسبة منذ الولادة وبلغت نسبتهم 61. 5 % يليهما من كانت سبب إعاقتهم البصرية بمرض وبلغت نسبتهم 28. 2 %، بينما بلغت نسبة 10. 3 % بسبب حادث ويتضح من خلال هذه النسب أن أعلي نسبة للإعاقة البصرية هي بسبب الولادة. يبين البحث أن التوزيع التكراري لإجابات أفراد مجتمع البحث حول السؤال ما هي نظرة أفراد أسرتك إليك؟، ومن الجدول نلاحظ ان 71. 7% من أفراد المجتمع أجابوا نظرة عادية ب 95 % فترة ثقة تتراوح بين 61. 8% - 81. 8%، وان 24. 4% من أفراد مجتمع البحث أجابوا نظرة شفقة ب 95 % فترة ثقة تتراوح بين 14. 8% - 33. 9%، بينما 3. 9% من أفراد مجتمع البحث أجابوا نظرة احتقار يتضح لنا من خلال هذه النسب أن أعلي نسبة بلغت 71. 7 % وكانت نظرتهم للمعاق بصرياً نظرة عادية وهذا يدل علي أن نظرة أسرهم نظرة عادية دون التفرقة بين باقي أفراد الأسرة أسوياء. يبين البحث أن إجابات أفراد مجتمع البحث حول السؤال هل يعاملك الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة. ومن الجدول يلاحظ ان نسبة الإجابة اللذين لايعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في عينة الدراسة تساوي 71. 8% (وهي نسبة مرتفعة)، وان 95% فترة ثقة لنسبة اللذين لايعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في مجتمع البحث يتراوح بين (61. 8 – 81. 8)% . و ان نسبة الإجابة اللذين يعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في مجتمع البحث تساوي 28. 2% (وهي نسبة منخفضة)، وان 95% فترة ثقة لنسبة اللذين يعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في مجتمع البحث يتراوح بين (18. 2 – 38. 2)% . ولاختبار الفرضية ان نسبة اللذين يعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في مجتمع تساوي 50% (متوسطة). تم استخدام اختبار النسبة. ووجد ان قيمة الاختبار تساوي – 3. 85 وهي أقل من قيمة Z- المستخرجة من جداول التوزيع الطبيعي عند مستوي معنويه 0. 05 والتي تساوي -1. 96 مما يشير الي ان نسبة اللذين يعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في مجتمع البحث أقل من 50% (منخفضة) يبين البحث أن التوزيع التكراري لإجابات 56 من أفراد مجتمع البحث واللذين أجابوا لا يعاملني والداي معاملة مختلفة عن بقية الأخوة حول السؤال ما هي معاملة الوالدان لك، ومن الجدول نلاحظ ان 41. 1% من أفراد المجتمع أجابوا معاملة اهتمام، وان 33. 9% من أفراد المجتمع أجابوا معاملة تذليل، و 17. 9% من أفراد المجتمع أجابوا معاملة سيئة . بينما 5. 4% من أفراد المجتمع أجابوا معاملة تفرقة و 1. 8% أجابوا معاملة سيئة، ويتضح لنا من خلال هذه النسب أن أعلي نسبة في نوع المعاملة هي معاملة اهتمام حيث بلغت نسبتهم 41. 4 %.
نهى خليل مصطفى صالح(2010)
Publisher's website

دور الخدمة الاجتماعية في التنمية الريفية (دراسة ميدانية على منطقة الرجبان بالجبل الغربي)

اهتمت العلوم الاجتماعية بتاريخها المبكر بدراسة المجتمعات الريفية لتنميتها من خلال الأبحاث التي تصف، وتصور خصائصها، وقد أصبحت التنمية الريفية من المجالات التي تجد اهتماماً كبيراً في دراسات وأبحاث الخدمة الاجتماعية، لما يمثله المجتمع الريفي من أهمية كبيرة فتنمية هذا المجتمع تسهم في النهوض بالمجتمع عامة، حيث يساعد المجتمع الريفي في تطور الاقتصاد المحلي، لذلك كان من البديهي أن تقوم مهنة الخدمة الاجتماعية بدورها في الرقي بالمجتمع الريفي من خلال الأدوار المتعددة التي تقوم بها المهنة عن طريق مفكريها وباحثيها ومنظمي المجتمع، وأخصائي التنمية، ويأتي هذا البحث ليسلط الضوء بشكل واسع على واقع التنمية الريفية بالبلاد ومدى أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه مهنة الخدمة الاجتماعية في تطوير خدمات المجتمع الريفي والرقي بالبرامج التنموية وتطوير وتنمية المجتمع المحلي عامة، وقد اتخذ الباحث منطقة الرجبان بليبيا كنموذج لدراسة واقع التنمية الريفية بالبلاد ومؤشراتها، لذلك كان عنوان البحث. [ دور الخدمة الاجتماعية في التنمية الريفية (دراسة ميدانية على منطقة الرجبان بالجبل الغربي) ] . وقد قُسِم البحث إلى ثمان فصول، كانت على النحو التالي: الفصل الأول: الإطار العام للبحث . تناول تحديد مشكلة البحث وأهميته، وأهدافه وتساؤلاته، والمنهج المتبع في البحث ومجاله المكاني والزماني، كما ختم بسرد واسع لمفاهيم ومصطلحات البحث. الفصل الثاني: الإطار النظري: انقسم إلى مبحثين، تناول الأول: الدراسات السابقة والتعليق عليها، وقد قسم الباحث الدراسات إلى محلية وعربية وأجنبية، أما المبحث الثاني: فقد تناول النظريات المفسرة للبحث وهي: نظرية الدور، المنظمات الاجتماعية، الأنساق، التحديث الأنساق الإيكولوجية (البيئية). الفصل الثالث: التنمية الريفية ومؤشراتهاتناول هذا الفصل مفهوم التنمية الريفية ومؤشراتها، تنمية المجتمع الريفي وبعض الجوانب الواجب مراعاتها في تنمية المجتمع وخصائص المجتمع الريفي، عناصر التنمية الريفية، متطلبات وأهمية وأهداف التنمية الريفية، مراحل عملية التنمية ومداخلها، والبرامج الاجتماعية، معوقات التنمية الريفية، والهجرة الداخلية والآثار السلبية لها، وأسباب الهجرة. الفصل الرابع: الخدمة الاجتماعية في مجال التنمية الريفية تناول هذا الفصل مبحثين، خصص الأول: لدور الخدمة الاجتماعية في مجال التنمية الريفية، حيث استعرض المنظور التنموي للخدمة الاجتماعية، وعلاقة الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع المحلي، ثم تطرق إلى طريقة العمل مع الجماعات مفهومها وأهدافها وعلاقتها بالتنمية الريفية . وعرض المبحث كذلك إلى الأساليب والوسائل المهنية لأخصائي طريقة العمل مع الجماعات، ثم خلص المبحث لعرض طريقة تنظيم المجتمع بمنطقة الدراسة ومعوقات ممارسة الخدمة الاجتماعية. المبحث الثاني: فقد خصص للتدخل المهني، حيث تعرض إلى مفهومه وعلاقته بطريقة تنظيم المجتمع وأهداف التدخل لطريقة تنظيم المجتمع، ونماذج من هذا التدخل، ثم ختم المبحث والفصل بتعداد الأدوار المهنية للمنظم الاجتماعي في مجال التنمية الريفية. الفصل الخامس: الخدمة الاجتماعية والتنمية الريفية في منطقة الرجبان وفيه تم التعرض إلى المجتمع الريفي في ليبيا، البناء الاجتماعي للمجتمع، التعريف بمنطقة الدراسة، مقومات التنمية الريفية بالرجبان. الفصل السادس: الإجراءات المنهجية للبحث. حيث خصص للإجراءات المنهجية للبحث. الفصل السابع: تحليل البيانات وتفسيرها . تحليل البيانات وتفسيرها من خلال المقياس والمعّد للدراسة المحلية الذي يشمل أكثر من سبع محاور. الفصل الثامن: خلاصة البحث ونتائجه وتوصياته . وقد توصل هذا البحث إلى مجموعة من النتائج أبرزها: تبين أن للخدمة الاجتماعية دور هام وأساسي من خلال تعاون الأخصائي الاجتماعي مع أعضاء المجلس والمواطنين بقيادات المنطقة والمسؤولين لتطوير برامج التنمية الريفية وإيجاد الحلول لكثير من الصعوبات والعراقيل التي تواجه منطقة الدراسة. اتضح أن الأخصائي الاجتماعي يحاول الاستفادة من الخريجين والمثقفين وبعض وجهاء القرية في تحريك وتيرة التنمية الريفية، إلاّ أن الدراسة أوضحت أن الأخصائي الاجتماعي لا يتقبل النقد الموجه إليه في كثير من الأحيان بصدر رحب . اتضح أن المجلس يخطط ويتواصل مع الحكومة لمواجهة مشكلات القرية، وأن المجلس يتعاون مع المواطنين ولا يتجاوز المهام المكلف بها، إلاّ أن تعاون المسؤولين بالمنطقة مع المجلس يتضح ويبرز أكثر من تعاون المواطنين مع المجلس، وعن الجهود التنموية كان أكثر العمل التطوعي البيئي . وقد أوصى الباحث بمجموعة من التوصيات والمقترحات، نذكر منها : الاهتمام بالمشروعات الريفية الصغيرة ومشروعات المرأة الريفية بشكل خاص وإنجاح برامجها بدعمها مادياً ومعنوياً، ووضع قوانين توضح آلية عملها لتطوير برامج وخدمات التنمية الريفية. العمل على تطوير المجتمع الريفي والاهتمام بالبنية التحتية للحد من الهجرة من الريف إلى المدينة، ولا يتم ذلك إلا بتضافر جهود الجميع، والنظر إلى الريف الليبي نظرة اهتمام وعناية وإعطاءه الأولوية بحيث لا تستمر عملية تهميشه والتركيز فقط على المدن مع ضرورة المحافظة على القيم والعادات الاجتماعية من خلال وضع خطط التنمية الريفية المستقبلية. يجب ألاّ تعالج مشكلات التنمية الريفية ومعوقاتها وعراقيلها معالجة جزئية، بل يجب حل جميع المشكلات المتعلقة بالتنمية الريفية بطريقة كلية وشمولية، ويكون لسكان الريف رأياً فيها. تشجيع مهنة الخدمة الاجتماعية من خلال القائمين عليها من مفكرين وباحثين وأخصائيين اجتماعيين مادياً ومعنوياً، وتشجيع المناخ الديمقراطي والتراكم المعرفي وتوفير مستلزمات وأساليب البحوث العلمية والاجتماعية بمختلف أشكالها، والاستفادة من البحوث والمسوح الاجتماعية في إطار التنمية الريفية حتى تكون كورشة عمل ولها أولوية في وضع الخطط التنموية، وما على غرارها من بحوث متعلقة بالتنمية بشكل عام .
عبد المجيد عمر المختار(2012)
Publisher's website

قسم الخدمة الاجتماعية في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات قسم الخدمة الاجتماعية