كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

354

المنشورات العلمية

287

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل
الليسانس في الآداب
تخصص لغة انجليزية

...

التفاصيل
ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 287 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. الهادي المبروك سالم عبدالله

الهادي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الدراسات الاسلامية بكلية الآداب طرابلس. يعمل بجامعة طرابلس أستاذاً منذ 7-01-2018 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه وأشرف على العديد من الأبحاث العلمية ورسائل الماجستير ، وتقييم ومناقشة رسائل ماجستير والدكتوراه.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

ابن النحاس الحلبي نحوياً (ت 698هـ)

بعد دراستنا لكتاب التعليقة، وإمعان النظر في أغلب موضوعاته، و تتبعنا لآراء ابن النحاس، وأحكامه في القضايا النحوية والمسائل يمكننا استنباط بعض النتائج منها : أن الأحداث السياسية في المائة السابعة لم تمنع استمرار النهضة العلمية التي نمت وازدهرت، بل ساهمت في دفعها إلى الأمام بكثرة الحواضر والمهتمين بالعلم والعلماء. كثرة المؤلفات وكتب الشروح في القرن السابع، ومن يتتبع النشاط العلمي في هذا القرن يجد نفسه أمام ثروة علمية ضخمة، وكان لعلم النحو حظ ونصيب وافر منها، فقد ألفت العديد من الكتب، ومن تلك الكتب (التعليقة على المقرب) لابن النحاس. من خلال دراستنا للتعليقة اتضح لنا أن مؤلفها يدعى ابن النحاس الحلبي من علماء القرن السابع، و ليس أبا جعفر النحاس الذي عاش في القرن الرابع، وما يؤكد قولنا هذا، هو ورود آراء علماء من القرنين السادس والسابع في كتاب التعليقة، إذ كيف لمؤلف من القرن الرابع أن يأتي بآراء للزمخشري و العكبري وغيرهما ! فضلاً عن شرحه مُصَنَّفَاً أُلِّف في القرن السابع !كان ابن النحاس عالماً من علماء النحو واللغة، وقد امتلك علماً واسعاً وفكراً ناضجاً، فجادت قريحته بالتعليقة، لأن له ملكات متعددة الجوانب، في الشعر وعلوم القرآن والأدب وغيرها. لعل من أهداف تأليف التعليقة هو توضيح المستغلق وشرح المبهم وتيسيرالنحو ونرى أن ابن النحاس قد سعى لتحقيق هذه الغاية. اهتم ابن النحاس في التعليقة بذكر المسائل التي لم تستوف حقها في المقرب، كما أنه أضاف الكثير من الاستدراكات على ابن عصفور، فاستدرك عليه في الأخبار الواجبة الحذف، واستدرك عليه في مسوغات الابتداء بالنكرة كما استدرك عليه في أفعال المقاربة وغيرها من الاستدراكات. أولع ابن النحاس كثيراً بذكر خلافات النحويين، خصوصاً تلك الخلافات التي احتدمت وتأججت نيرانها بين علماء البصرة والكوفة. اعتمد ابن النحاس على الأدلة النحوية اعتمادا واضحا فقد كان يأخذ بالسماع والقياس والإجماع واستصحاب الحال، وقد أتى ابن النحاس بالتعليل لإقناع سامعيه وقارئيه، وابتكر بعض العلل. شواهد ابن النحاس في التعليقة تتنوع بين قرآن، وحديث وشعر ونثر، إلا أن الشواهد الشعرية كانت أكثرها، ويليها القرآن وقراءاته، وكان ابن النحاس يأخذ بالقراءات المتواترة ويرد الشاذة. ابن النحاس استشهد بشعر الجاهليين والإسلاميين، وأما المحدثون فقد أورد بعض أشعارهم بقلة، فاستشهد بأشعار أبي تمام والمتنبي وأبي نواس. كان ابن النحاس لا يستشهد بالحديث إلا قليلاً، وقد يرجع السبب في ذلك إلى أنه كان من المقلين الذين لم يتوسعوا في الاستشهاد بالحديث، وما يلاحظ على ابن النحاس أيضاً أنه لم يكثر من الأمثال. ابن النحاس يميل في الغالب إلى المذهب البصري، وهذا الأمر يتضح من خلال مسائله وقضاياه، حيث كان يأخذ بآراء البصريين ويرد ما دونها. اعتمد ابن النحاس في كتابه على المقرب اعتماداً واضحاً، فبوبه على أبوابه وموضوعاته، كما أنه قد غير شيئاً بسيطاً، فقد فصل القسم عن باب الخفض وأفرد له باباً خاصا، وفعل الأمر ذاته مع (حبذا). لم يقتصر ابن النحاس في كتابه على مسائل النحو وقضاياه، بل ألم بالصرف واللغة والأدب والجانب الصوتي. لابن النحاس آراء خاصة مثل القول بأن للحرف معنى في نفسه، ومثل القول بأن لام كي ولام الجحود لامٌ واحدة، كما أن له مصطلحات أخرى منها : رائحة الفعل، والصفة العرية، والمفعولية المتمحضة، ومشبه الجملة وغيرها. اعتمد ابن النحاس في التأليف على رأي كبار علماء النحو واللغة، فهو بذلك كان جمّاعاً لآراء غيره، و مبتكراً ما صنعه في نفس الوقت. من يتصفح كتب النحاة المتأخرين كأبي حيان و السيوطي وغيرهما يجد أن لابن النحاس الكثير من الآراء المبثوثة في كتبهم. نقل ابن النحاس كثيراً من أقوال العلماء من بصريين وكوفيين و غيرهم، وكان يعزو الكثير من الآراء لأصحابها، وكان يذكر مؤلفاتهم أيضاً. يعد كتاب التعليقة الأنموذج في النحو الذي يمثل كتب الشروح التي ظهرت في القرن السابع الهجري. عليه مآخذ بيناها في مواطنها، وهي تتعلق بإسرافه في ذكر الخلافات وتحامله الشديد على الكوفيين، و عدم استقلال التعليقة عن المقرب و غيرها. تأثر ابن النحاس كثيراً بكتاب سيبويه، إلا أن التعليقة تمتاز بكونها مرحلة متطورة ومتقدمة عن الكتاب منهجياً.
زينب رمضان عبد الله أحمد(2014)
Publisher's website

المشكلات التي تواجه الأخصائي الاجتماعي في أداء دوره المهني بمجالي التضامن الاجتماعي وصندوق التقاعد

أن ادوار الأخصائي الاجتماعي ذات تأثير ايجابي في عملية مساعدة المواطنين داخل المؤسسة على تجاوز العراقيل والمشكلات المادية والمعنوية والعمل على إشباع الاحتياجات من خلال قيام الأخصائي الاجتماعي بواجباته والتزاماته المتعددة والتي تتفاوت حسب الموقف الذي سيتعامل معه الأخصائي الاجتماعي . فالممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية تتطلب وجود أخصائي اجتماعي معد إعداداَ مهنياً وميدانياً لممارسة الطرق والأساليب المختلفة للمهنية كتطبيقها في المجالات المختلفة نحو صندوق التضامن الاجتماعي وصندوق التقاعد الذي يعتبر من الأنظمة الاجتماعية المتطورة التي تسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية لتقديم حقوق قانونية كافية لضمان حياة أفضل للإفراد، وذلك باعتباره نسقاَ منمطاً من الخدمات العينية والنقدية التي يقدم للأفراد والمجتمعات لتحقيق مستويات ملائمة للمعيشة. ومما لاشك منه أن الخوض في مجال البحث والدراسة عن واقع ممارسة هذه المهنة والصعوبات التي تعترض طريقها للكشف عن مواطن الخلل واقتراح المعالجات المناسبة يعد من الخطوات الأساسية الهامة لتطوير المهنة وأساليب ممارستها في المستقبل. وتكمن أهمية مشكلة البحث في مجموعة من الصعوبات التي تواجه الأخصائي الاجتماعي في أداء دوره المهني في مجال التضامن الاجتماعي وصندوق التقاعد فالظروف البيئة التي يعمل منها الأخصائي الاجتماعي تودي الى التأثير السلبي في مستوى تكيفه المهني في هذا المجال وتوقعه في دائرة مفرغة من سوء التكيف بوجه عام و التي تتمثل في مظاهر مختلفة منها قلة الشعور بالقبول والتقليل داخل بيئة المحال والشعور بالانتماء لها وانخفاض مستوى المشاركة الفعلية والتعامل بينه وبين الزملاء في العمل والتهرب من المسئولي أهداف البحث: التعرف على الدور المهني للأخصائي الاجتماعي في مجالي التضامن الاجتماعي وصندوق التقاعد. التعرف على المشكلات التي تواجه الأخصائي الاجتماعي في أداء دوره المهني بمجالي التضامن الاجتماعي وصندوق التقاعد. الوصول إلى وضع إطار تصوري ومقترحات تفيد الأخصائي الاجتماعي في مجال التضامن الاجتماعي وصندوق التقاعد. تساؤلات البحث: - الدور المهني للأخصائي الاجتماعي في مجالي التضامن الاجتماعي وصندوق التقاعد؟ما المشكلات التي تواجه الأخصائي الاجتماعي في أداء دوره المهني بمجالي التضامن الاجتماعي وصندوق التقاعد ؟ ما الإجراءات الواجب اتخاذها في وضع إطار تصوري ومقترحات تعزيز الدور المهني الاجتماعي في مجالي التضامن الاجتماعي وصندوق التقاعد؟ منهج البحث : - يعتبر هذا البحث من البحوث الوصفية التي تستهدف تعرف على معلومات حول دور الأخصائي الاجتماعي والمشكلات التي تواجه والحلول والمقترحات التي تعزز دور الأخصائي الاجتماعي. حدود البحث. حدود الموضوع يهتم البحث بالمشكلات التي تواجه الأخصائي الاجتماعي في أداء دوره المهني بمجالي التضامن الاجتماعي وصندوق التقاعد. حدود الزمان: -لقد تم جمع البيانات والمعلومات الميدانية خلال الفترة مابين 27/5/2008ف إلي 12/7/2008ف. حدود المكان تكون مجتمع البحت من الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بصندوق التضامن وصندوق التقاعد بشعبية طرابلس.
زهرة محمد سالم الأطرش(2009)
Publisher's website

بحوث العلوم الاجتماعية والإنسانية المدعومة من هيئة أبحاث العلوم الطبيعية والتكنولوجيا – ليبيا 2009- 2018

This paper seeks to identify the reality of research in social and human sciences, backed by science and technology research in Libya, in addition to knowing the most important barriers to science and technology research support operations and continue research in social sciences And humanity, it also aims to identify the main tracks for access towards research strategy to social and human sciences, and science and technology research on characterization of research in the social sciences and Humanities that has a social function seek to serve And development of society and its development and increase its productivity, achieving safe cultural, social, economic and political. Etc, in addition to providing scientific solutions to various problems, the paper concluded the most important results to the fact that community transformations known to Libyan society after 2011, become necessarily call for promoting and developing scientific research in the fields of social sciences and Humanities, in order to understand the most important The parameters of the processes and actors behind those transitions, add to search and detection of implicit and Orientalism, as developments called for a renewed arabic 231 English 8
أ.د. حسين سالم مرجين (10-2018)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد