كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

354

المنشورات العلمية

287

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل
الليسانس في الآداب
تخصص لغة انجليزية

...

التفاصيل
ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 287 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. إنعام محمد سالم شرف الدين

إنعام محمد شرف الدين هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التاريخ بكلية الآداب طرابلس. تعمل السيدة إنعام محمد شرف الدين بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2001-06-08 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

مكارم الأخلاق في القرآن الكريم والسنة

فإن أمر الأخلاق في شريعة الإسلام عظيم شأنه، عالية مكانته ومنزلته، فكان قرين العقائد في تنزيل القرآن الكريم وأحد الأصول التي يقوم عليها دين الإسلام وهي الإيمان والأخلاق، والعبادات، والمعاملات، ولذلك نال العناية الكبرى والخطوة العالية القصوى في القرآن العظيم. وما ذلك إلا دليل واضح بهي، وبرهان ساطع جلي، على سمو منزلة هذا العلم في هذه الملة المرتضاة . ولقد بلغت مكانته ذروتها، ووصلت منزلته شأوها يوم أن أخبر الله تعالى أن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم – مهمتها يعد تقرير الوحدانية وترسيخ الجذور الإيمانية هي لتزكية الروحية وتهذيب الأنفس وإصلاح سلوك الإنسانية. إذا فلابد أن يعني القرآن الكريم عناية عظمى بالمبادئ الأخلاقية من أول الطريق إرشاداً وتربية وتعليماً، فأوجب على الرسول صلى الله عليه وسلم القيام بتبليغ رسالة الله تعالى، وأن يتضرع بمكارم الأخلاق في نفسه، حتى ينهج على منواله، ويقتفي آثاره أتباعه، ويشهد لذلك أن الله تعالى شهد له بعظمة الخلق، قائلاً: ) إنك لعلى خلق عظيم( وناهيك بهذه الشهادة عظمة وكمالاً. وقد أتينا ولله الحمد والامتنان بفضل الله وتوفيقه بمفردات تدل على الأخلاق العظيمة مما كان لها دلالة صريحة إلا ما ندّ الفكر عنها أو غفل الإنسان عن موضعها كما هو الشأن في أحوال البشر عامة من القصور والنسيان ومن خلال هذا البحث لمكارم الأخلاق التي أنبأنا عنها القرآن وقد أدركنا بحمد الله مدلول الحديث الصحيح الذي جمعت وأوجزت فيه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقالت: " كان خلقه القرآن " . فعلينا أن نعرض سلوكنا مع الله تعالى في الإيمان والعبادة ومع ذواتنا في السجايا النفسية وفي بيوتنا ومجتمعاتنا في الأمور التعليمية لنرى أين نحن من مكارم الأخلاق القرآنية لنتمثلها في سلوكنا وأقوالنا وأفعالنا ؟ ومن أبرز ما تجلى لي في هذا البحث من حقائق ونتائج تمثلت في منزلة الأخلاق العظيمة في الإسلام وتجلت في : -اهتمام القرآن الكريم البالغ بالأخلاق بحيث بلغ العدد الإجمالي لآيات الأخلاق نحو الربع من عدد آي القرآن كله . أن الخلاق في شريعة الإسلام هي إحدى الأصول الأربعة وهي: الإيمان – الأخلاق – العبادات – المعاملات . عناية القرآن الكريم بالأخلاق منذ نزوله. شمول الأخلاق لجميع مناحي الحياة الدينية والدنيوية . ونظراً لأهمية الأخلاق وضرورتها في الحياة الإنسانية جاءت كل الرسالات السماوية تشيد بها وبالمتحلين بها فهي العمود الفقري في بناء كيان الشخصية في الدين والدنيا . لذلك أقترح : -دعوة البحاث إلى مزيد من البحث لاستخراج الأخلاق الحميدة النابعة من الكتاب الكريم بأسلوب يتناسب مع حال العصر . أن يكون للأخلاق الإسلامية العظيمة نصيب الأسد من العناية الكبرى في منهاج التعليم بمختلف المراحل التعليمية على أن يقوم بوضعها أناس ذو كفاءة عالية من العلم والعمل والأخلاق . أن تكون عملية تعليم وتطبيق لا نظرية تدريس . يجب على الكتاب والأدباء وخاصة أصحاب القصص والأفلام والمسرحيات أن يبرزوا الجوانب الأخلاقية التي كان عليها السلف الصالح مثل الرسل والأنبياء لتكون لنا مناراً كما جدبت الأولين فكانت لهم سلاحاً فعالاً عظيماً في جدب الناس للإسلام. فلعل إحياء نفوس الناس بآداب القرآن وأخلاقه أول الطريق لإعادة مجد هذه الأمة الإسلامية. توسيع الإسلام نطاق مفهوم الأخلاق و ميدان العمل بها، و إعطاؤه الأهمية الكبرى له. هذا السلوك الأخلاقي الإسلامي لم يقتصر على النظري بل كان عملياً حيث إن هذا التنظيم يتسق تمام الإتساق مع قوانين الحياة والطبيعة، فهو قد اجتاز بذلك عن بعض الأخلاقيات الفلسفية مثل . . . الأخلاق المادية الوضعية والأخلاق الكانطية والأرسطية التي تحصر الأخلاق على العلاقة بين الإنسان والإنسان. وتمتاز الأخلاق الإسلامية على بعض الأخلاق الدينية القديمة التي تقصر الأخلاق ما بين الإنسان و بين الله . كما تمتاز على الأخلاق الاجتماعية التي تقصر الأخلاق على العلاقات الاجتماعية بين الفرد و المجتمع . وهكذا ترى أن الأخلاق الإسلامية قد جمعت بين الأخلاق الفلسفية و الدينية و الاجتماعية معاً، و لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم صادقاً عندما قال "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "و صدق الله تعالى عندما قال )إنك لعلى خلق عظيم( أصالة الأسس التي أقام الإسلام عليها نظامه الأخلاقي. لقد أقام الإسلام صرح الأخلاق على أسس لا غنى عنها. فالإسلام قد نوع الجزاء الأخلاقي و ربط سعادة الإنسان و فلاحه به . وضع الإسلام معايير متعددة لقياس الأخلاق. إن معايير الأخلاق في الإسلام كثيرة وشاملة منها . . . الشرع و العقل ثم الإرادة و الغاية و الضمير الأخلاقي. تقويم الإسلام للأخلاق تقويماً متكاملاً، تكتسب قيمتها في نظر الإسلام من أربعة منابع ؛ وهي: القيمة الإلهية: بإعتبارها وحياً إلهياً و إرادة إلهية و كل ما يوافق إرادة الله يكون له قيمة عند المؤمن. القيمة الإنسانية : لأن الإنسان له قيمة و الأخلاق من الناحية العملية فعل إنساني، فإرادته و غايته تلعبان دوراً هاماً في قيمة الفعل الأخلاقي بل تعتبران روح السلوك الأخلاقي لقيمة المادية: فالأخلاق مهما كانت بعيدة عن المادة من حيث المصدر و الغاية، فهي متصلة بالمادة، و بالتالي يترتب عليها جزاء مادي و معنوي، ولقد وعد الله تعالى . . . المتمسكين بالمبادئ الأخلاقية بالجزاء المادي عاجلاً أو آجلاً. القيمة النظرية: فالحق و الباطل قيمتان، الأولى خير والثانية شر، وهدف الأخلاق الخير وجلبه، و النهي عن الباطل . إذن قيمة الأخلاق في الاتجاه الإسلامي قيمة عظيمة تجمع بين قيم السماء و الأرض، و لهذا فقد اهتم الإسلام كل الاهتمام بالأخلاق ويدعو الناس إليها دائماً لأن سعادة المرء مرهونة بها في هذه الحياة و في الحياة الأخرى . الاتجاه الأخلاقي في الإسلام يجمع و ينسق بين الفردية و الاجتماعية . قد قرر الإسلام للإنسانية حقوقاً لاتجد لها مثيلاً في أي نظام من النظم الحالية . . . فقد أعطاه قيمة و حرية لممارسة حقوقه الطبيعية فرداً إنسانياً ثم جعله مسؤلاً أمام الله و أمام ضميره و مجتمعه، وكذلك جعل للمجتمع شخصية مستقلة لها كرامتها و حقوقها، ثم ربط بين كرامة الفرد وكرامة المجتمع فجعلهما مترابطين مصلحة كل منهما في الآخر . ومن هنا رسم لنا الإسلام القيم الأخلاقية للفرد و المجتمع و أقام بعد ذلك التنسيق بين الأخلاقية الفردية والأخلاقية الاجتماعية وهذا يعتبر نظام طبيعي يتلاءم مع الاستعدادات الفردية الطبيعية و ميوله الفطرية و أنه نظام لا بديل له للحياة الإنسانية الكريمة . التقاء التفكير الأخلاقي و الديني في الاتجاه الإسلامي. أن الأخلاق سلوك صادرعن الإنسان يبدأ بنية و يهدف إلى غاية في نظام إلهي إنساني معاً يجمع بين نظام اعتقادي معياراً للتمييز بين الحق والباطل، و نظام حياة معياراً للتمييز بين الخير و الشر في السلوك. وهكذا يلتقي الإسلام و الأخلاق في الغاية و الهدف، وهو تحقيق الخير الإنساني في هذه الحياة، و زاد الإسلام على التفكير الأخلاقي البحث استهداف تحقيق ذلك الخير في الآخرة أيضاً. قدرة الأخلاق الإسلامية على مسايرة الحياة و ضروبها المختلفة. أسس الإسلام بناءه الأخلاقي على دعائم ثابتة لا تتغير بتغير الزمان من ناحية و يمكن تطبيقها على أشكال مختلفة من الحياة من ناحية أخرى. فمن الناحية الأولى إن الإسلام ربط بين القوانين الأخلاقية و القوانين الطبيعية العامة، والقوانين الطبعيةالبشرية الخاصة، وأقام بناء الأخلاق على أساسها، وأقام الالتزام الخلقي على ما فطر عليه الإنسان من وجدان و على مراقبة الله تعالى، ثم ربط الأخلاق بمصلحة الإنسان حيث فرض الجزاء الجزيل مكافأة لمن يتخلق كما توعد بالعقاب لكل من ينحرف، فهذه الأمور ثابتة، و من ثم لابد من أن يكتب الثبات و الدوام لهذه القوانين الأخلاقية. أما من الناحية الثانية: جعل الإسلام النظام الأخلاقي أساساً لتكيف بالحياة كيفما كانت في أي زمان في ضوء مبادئها، بل زود الإنسان بمبادئ عامة توجهه إلى تنظيم الحياة تنظيماً يخضع لروح تلك المبادئ ولما كانت هذه المبادئ تسير مع الواقع الإنساني في الحياة و لم يكن في تطبيقها إحراج بل تراعي استطاعة الإنسان وطبيعته كانت الأخلاق من هذه الناحية قابلة للتطبيق في ظروف و أزمان مختلفة. وأخيراً لم تكن الأخلاق الإسلامية جافة و سلوكاً روتينياً لا تمت بصلة إلى القيم بل إنها جامعة للقيم المادية و المعنوية ومن ثم كانت سعادة الإٌنسان مرهونة بهذه الأخلاق. كل هذه الأمور هي التي تضيف على الأخلاق الإسلامية قدرة على مسايرة تطور الحياة الإنسانية في أزمانها و أشكالها المختلفة. الأخلاق الإسلامية أكمل و أصلح أخلاق للحياة الإنسانية. لأخلاق الإسلامية مثالية ببلوغها إلى التكامل و الصلاحية محتضنة جميع الفضائل الإنسانية و الأعمال الخيرة لصالح الفرد و المجتمع و تحارب العنصرية التي تمزق الكيان الاجتماعي البشري حيث قال الرسول صلى الله عليه و سلم "خير الناس أنفعهم للناس" كما تدعو إلى المحبة والمودة و الإخاء و المساواة بين الناس.
البشير علي سالم الفرد(2009)
Publisher's website

المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المتقاعدين ودور الخدمة الاجتماعية في التعامل معها

يعد العنصر البشري من الموارد الأساسية التي تشكل أساس التنمية وهو في ذات الوقت هدفها والمتقاعد جزء من المجتمع. أدى دوره وقدم عطاءه خلال فترة من حياته ووصل إلى مرحلةمن العمر أصبح لزاما على هذا المجتمع أن يمنحه الأمان وتوفر له ما يحتاجه من رعاية مادية ومعنوية . والمميزات التي ميزت المجتمعات الحديثة بروز أنظمة وهيئات مؤسساتية وتنظيمية، مهمتها القيام بدور المجتمع في هذاالمجال . وهي مؤسسات تناسب تطورها مع تطور أساليب المعيشة ونمو المجتمعات ومن أهم هذه الهيئات مؤسسات الضمان الاجتماعي أو صندوق التقاعد، التي تتضمن اختصاصاتها ومهامها موضوع التقاعد وخدمة المتقاعدين. وهنا يأتي دور مهنة الخدمة الاجتماعية التي تقدم خدماتها إلى العديد من الفئات والتي من ضمنها فئة المتقاعدين وخاصة عند وصول المرء إلى سن المحددة للتقاعد وكيفية إحالته إلى مؤسسات الضمان التي تضمن له قيمة مادية نتيجة لبعض الاستقطاعات التي كانت تخصم من قيمة المرتب الذي كان يتقاضاه. إلا أن هناك من يرى بأن التقاعد يعني التوقف عن العطاء غير أن طبيعة الحياة واستمراريتها تستدعي توارت الخبرات والتجارب وانتقالها من جيل إلى جيل على جميع المستويات خاصة الاجتماعية والاقتصادية. وهو ما يضمن تراكم هذه الخبرات والتجارب. ويحقق التطور المستمر غير أن التحول على التقاعد غالبا ما يؤثر على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية للمتقاعد. ويبدو الأمر طبيعيا من هذه الناحية، غير أن مدى أبعاد هذه المشاكل لم تنل حقها من الدراسة العلمية بالرغم من أهمية هذه الشريحة في المجتمع، وما يترتب على دراستها من نتايج ورؤى لهذا الجانب من حياة الإنسان ومن خلال هذه الدراسة نحاول تسليط الضؤ عن الثأثيرات والمشاكل الإجتماعية والإقتصادية التي تنتج عن الإحالة إلى التقاعد، وذلك بتتبع هذه المشاكل من خلال مجموعة من المتقاعدين (عينة) داخل نطاق مدينة ككلة الذين تشملهم قوانين التقاعد المعمول بها في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى . وقد جاءت هذه الدراسة فى مجموعة من الفصول توضح دور الخدمة الإجتماعية في التعامل مع المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المتقاعدين. ثانيا: مشكلة البحث : يعتبر نظام التقاعد من النظم الاجتماعية المهمة التي تهدف في محتواها إلى حماية الفرد وتضمن له معيشة كريمة إلا أن دخول الفرد سوق العمل والبقاء فيه فترة طويلة من حياته إلى أن يبلغ السن التي يحدد فيها النظام توقفه عن العمل. أو إصابته بعجز أو مرض وفقا لشرط القانون المعمول به في هذا النظام يستدعي إيقافه عن العمل أو إحالته إلى التقاعد بسبب بلوغه السن المحددة إلى التقاعد ينجم عنها بعض التغيرات التي تطرأ عليه. ومن هنا فإن للتقاعد تأثيرات على النواحي الاجتماعية والاقتصادية للمتقاعد وأسرته. وفي هذا الإطار يستهدف البحث معرفة هذه المشكلات التي تواجه المتقاعد وتؤثر علي سير حياته ومعرفة كيف تساعد أو تواجه مهنة الخدمة الاجتماعية هذه المشكلات الناجمة عن فقدان العمل بالتقاعد تحدثه من تغيرات في الأنماط الحياتية والاجتماعية والاقتصادية للمتقاعد. مما يترتب على ذلك حدوث التغير في نمط العلاقات الأسرية واختلال توازن الوضع الاقتصادي للمتقاعد وأسرته وشعوره بالقلق والملل نتيجة الوضع المغاير الذي سببه له التقلعد ولأن العمل من أهم المحاور التي تجعل الإنسان داخل دائرة الفعل والمشاركة في المجتمع وما يوفره العمل له من احترام للذات فالبرغم مما يتضمنه العمل من سلبيات إلا أنه يوفر جانب الأمان الاجتماعي والاقتصادي. اجتماعيا: - يوفر العمل المجال الرحب أمام الفرد للقيام بأدواره الإنسانية والاجتماعية ويشعره بقيمته وسطه ويشعر المتقاعد بأن له دور مهم وفعال في المجتمع الذي يعيش فيه سواء كان علي مستوى الجيرة أو مستوى الزمالة أو العمل ومستويات أوسع وكل هذا يعتبر شكل من أشكال الحرية أو الحقوق التى كان يتمتع فى السابق كما يغير التقاعد جزء مهما من المحيط الاجتماعى الذي كان يحيط المتقاعد والمتمثل في زملاء ورؤساء ومرؤوسين العمل وما يلزمه هذا الوضع من احتكاك مباشر، الأمر الذي كان يوفر للمتقاعد فرصة التفاعل الاجتماعي داخل وسط واسع ويبقيه داخل دائرة الفعل وما يوفره له من معارف ومعلومات مستجدة باستمرار بما يطرأ من أمور، بالاضافة إلي نمو وازدياد في العلاقات الإنسانية ومن هنا فإنه يترتب على التقاعد تغير في بعض العلاقات الاجتماعية التي كانت تربط الفرد بأفراد المجتمع خاصة عند الحاجة إلي المساعدة في مجال عمل المتقاعد فترك العمل والمنصب يحد من إمكانيات المتقاعد في تقديم الخدمة والمساعدة بنفس القدرة والمستوى الذى كان عليه حين كان في منصبه وغالباً ما تتزامن مرحلة التقاعد مع وصول الأبناء الى سن متقدمة مما يمنحهم بعض الاستقلالية عن الأسرة وهذا قد يزيد من شعور المتقاعد بالفراغ والعزلة والوحدة وفقدان الدور الذي كان يلعبه في السابق داخل الأسرة، وما يصاحب ذلك من تأثيرات نفسية سلبية مما قد يزيد شعوره بالعزلة . اقتصاديا: - يعتبر العمل مصدر للدخل المادي وإشباع الحاجات وموفرأً في الغالب لرزق الفرد ولقمة عيشه هو وأسرته ومن خلاله يقوم الفرد بتوفير حاجاياته اليومية اللازمة من النواحي الاجتماعية والاقتصادية. كما أن الجوانب الاخرى تكسب قدراً من الأهمية فمن الناحية النفسية تعطى للفرد فرصة لإتبات وجوده والإحساس بهذا الوجود والتميز من الناحية الثقافية يوسع المجال أمام الفرد للاحتكاك بالأوساط والوسائل والأدوات التي يتعامل معها، مما يزيد من فرص تفاعله مع الإحداث اليومية مباشرة ومن جانب آحر يقلل من وقت الفراغ ويوسع مجال اهتمامه بالقضايا العامة إلى درجة كبيرة تكون أحيانا على حساب شخصه وأسرته . إن التحول إلى التقاعد يتبعه تأثيرات مباشرة على العديد من جوانب حياة المتقاعد خاصة الجوانب الإجتماعية والإقتصادية وهذه الدراسة تتناول الجانبين السابقين في حياة المتقاعد ودور الخدمة الإجتماعية في التعامل مع هذه التغيرات التي تصاحب وضع الفرد كمتقاعد . حيث يتقاضى المتقاعد معاشا محدودا اقل من الدخل الذي كان يتقاضاه قبل إحالته إلى التقاعد، وقد حددت المادة رقم (14) من القانون رقم (13) لسنة (1980) قيمة المعاش التقاعدي بما لا يزيد عن ثمانين بالمئة من متوسط المرتب أو الدخل الذي كان يتقاضاه المتقاعد خلال الثلاث السنوات الأخيرة من عمله مما يترتب عليه تأثيرات اقتصادية يتجة لهذا الانخفاض الملموس في الدخل، خاصة مع محدودية الفرص المتاحة للعمل أمام المتقاعد، وقد تنعدم أمام بعض التخصصات مما يحد من إمكانية تعويض الانخفاض في الدخل نتيجة الإحالة إلى التقاعد . فالمتقاعد يستقر على دخل محدود، غير قابل للزيادة وفقا للوائح قانونية محددة، وهو يختلف عما تعود عليه المتقاعد خلال حياته العملية من انتظار الترقيات والزيادات الدورية والمكافآت المختلفة وقد لا يتفق هذا أيضا مع التغيرات الاقتصادية التي تحدث داخل المجتمع من تغير في أسعار الحاجات وتغير نمط الاستهلاك وكذلك التطلعات والرغبات . وهنا أدركت الباحثة هذه المشاكل التي تواجه المتقاعدين ومن خلال هذا البحث سيتم طرح هذه المشكلة البحثية والتوصل الى نتائج مهمة في هذا المجال . ثالثا: أهمية البحث: إن هذا البحث يعتبر مهم من الناحية العلمية والعملية، فمن الناحية العملية تظهر أهمية هذا البحث في كثرة عدد المتقاعدين، واشتمالها على شرائح متنوعة من المجتمع، إلى جانبا التزايد بإستمرار، خاصة بسبب الارتفاع في متوسط أعمار الأفراد نتيجة للتطور والتقدم في مجالات الوقاية والعلاج الصحي، ومن جانب آخر فلا يمكن الاستهانة بإمكانيات وخبرات فئة المتقاعدين في مجالات الحياة المختلفة، وخاصة في المجتمع الليبي، المميز بصغره الأمر الذي يجعله يتاثر مباشرة بظاهرة التقاعد وعليه تحدد الباحثة مبررات دراستها لهذا الموضوع. أهمية الظاهرة وعمق تأثيرها علي فئة كبيرة من المجتمع الليبي. توضيح مدى تأثير التقاعد علي الجوانب الحياة الاجتماعية والإقتصادية للمتقاعدين. محاولة توضيح أهمية الدور الذي تقوم به مهنة الخدمة الاجتماعية مع المتقاعدين. إهتمام شخصي من الباحثة لمعرفة أهمية الخدمة الاجتماعية في هذا المجال رابعا: أهداف البحث: الهدف العام هو الكشف عن بعض المشكلات الاجتماعية والاقتصادية للمتقاعدين. ويتفرع من الهدف العام بعض الأهداف: أهم الخصائص الذاتية والاجتماعية لمتقاعدين. مدى وجود مشكلات اجتماعية واقتصادية للمتقاعدين. أهم المشكلات الاجتماعية للمتقاعدين . أهم المشكلات الاقتصادية للمتقاعدين . التعرف على الملامح العامة لدور الخدمة الاجتماعية ومحاولة اقتراح دور لها. خامسا: تساؤلات البحث: ما أهم الخصائص الذاتية والاجتماعية لمتقاعدين؟ ما مدى وجود مشكلات اجتماعية واقتصادية للمتقاعدين؟ ما أهم المشكلات الاجتماعية للمتقاعدين؟ ما أهم المشكلات الاقتصادية للمتقاعدين؟ التعرف على الملامح العامة لدور الخدمة الاجتماعية ؟
مبروكة أبوعجيلة أمحمد إبراهيم(2010)
Publisher's website

مدى فاعلية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى عينة من الاطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعلم بمركز تنمية القدرات الذهنية بجنزور

تعد الاعاقة بوجه عام من القضايا التي تواجه المجتمعات باعتبارها قضية ذات أبعاد مختلفة قد تودي إلى عرقلة مسيرة التنمية والتطور في المجتمع، فهي حالة من عدم القدرة على تلبية الفرد لمتطلبات أداء دوره الطبيعي في الحياة المرتبطة بعمره وجنسه، وخصائصه الاجتماعية والثقافية. ومن هذا المنطلق فإن رعاية هذه الفئات الخاصة أصبح أمراً تحتمه الضرورة الاجتماعية والانسانية، حيث يتوجب علينا تقديم الرعاية والاهتمام إليهم حتى يتسنى لهم الاندماج في المجتمع إلى أقصى حد تسمح به قدراتهم. وتمثل الاعاقة العقلة أحدى هذه الفئات، وهي حالة تتسم بتدني مستوى الاداء العقلي دون المتوسط، وعادة مايكون مصحوباً بقصور في السلوك التكيفي، بحيث لا يصل أداء الفرد إلى مستوى المعاير السلوكية المتوقعة من اقرانه في نفس سنه. وتعد الاعاقة العقلية مشكلة، ذات أبعاد وجوانب متعددة طبية، واجتماعية وتعليمية ونفسية، توجد في جميع المجتمعات وخاصة المتخلفة منها، حي تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة الاعاقة العقلية تتراوح بين 1/ 4 % من أفراد المجتمع، ويوجد حوالي 80 % منها في المجتمعات النامية (بشير معمرية، ب ت: 170) مما يعد ذلك خسارة بشرية وعبئاً ثقيلاً على كاهل هذه المجتمعات. وتقترن الاعاقة العقلية. عادة بمرحلة الطفولة، فهي من أشد مشكلات الطفولة خطورة لحاجة ذوي الاعاقة العقلية للرعاية والمتابعة، فالطفل المتخلف عقلياً لا يستطيع أن يعتمد على نفسه إلى جانب كونه مشكلة أسرية لما يصدر عنه من سلوك سيئ التوافق، فالأطفال المتخلفين عقلياً كغيرهم من الاطفال لديهم الرغبة في الانطلاق والتكيف الاجتماعي، إلا أنهم يعانون من قصور في المهارات الاجتماعية، والتفاعلات الاجتماعية. كما أنهم إلى جانب ذلك يتسمون بالانسحاب من المواقف الاجتماعية، وهذا الامر يجعل أداءهم الوظيفي الاجتماعي يتدنى و يورد عادل عبدالله بأن كلين kiln (1999) يؤكد على أن الاطفال المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم يتسمون بانخفاض مستوى مهاراتهم الاجتماعية مما ينتج عنه قصور واضح في قدرتهم على التكيف الاجتماعي، كما أنهم يجدون صعوبة بالغة في التكيف مع المواقف الجديدة حيث يتصف سلوكهم بالجمود. كما أنهم لا يهتمون بتكوين العلاقات الاجتماعية مع الاخرين وخاصة مع الاطفال في نفس عمرهم الزمني وإن كانوا يميلون إلى مشاركة الاصغر منهم سناً في بعض الممارسات الاجتماعية. كما تظهر لديهم معظم المشكلات السلوكية مثل العدوانية، واضطراب الانتباه، والقلق، والشعور بالدونية، فالعدوانية لدى المتخلف عقلياً مثلاً ماهي إلا نتاج لافتقار الطفل إلى المهارات الاجتماعية المناسبة، ولذلك فإن تدريب هولاء الاطفال على التعبير عن انفعالاتهم وغضبهم بطريقة مقبولة وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي لديهم يمكنهم من التكيف مع الاخرين وبالتاي يحد من مستوى سلوكهم العدواني. كما تشير دراسة كلاً من كافيل وفرونسيس kabvale&forness (1966) كما هو في أحمد الحميضي الى أن 75 % من الاطفال ذوي التخلف العقلي البسيط يعانون من نقص في المهارات الاجتماعية مقارنة بالأطفال العاديين. بالأطفال المعاقين عقلياَ والقابلين للتعلم بصورة خاصة قد حظى بنصيب من الاهتمام في العصر الحديث وذلك لتعرف على طبيعة هولاء الاطفال وأسباب |إعاقاتهم وطرق وقايتهم وأهم سبل علاجهم تربوياً، لذلك يعد تعديل سلوكهم من الامور شديدة الاهمية ويتم ذلك من خلال أكسابهم مهارات اجتماعية تساعدهم على القيام بالسلوكيات المناسبة في المواقف المختلفة أو الحد من السلوكيات الغير مناسبة التي تصدر عنهم في مختلف المواقف. حيث يشير مصطلح المهارات الاجتماعية إلى الانماط السلوكية التي يجب توافرها لدى الفرد ليستطيع التفاعل بالوسائل اللفظية وغير اللفظية مع الاخرين وفقاً لمعايير المجتمع، أي أنها تشير إلى الاستجابات التي تتصف بالفاعلية في موقف ما فتعود بالفائدة على الفرد مثل التفاعل الاجتماعي أو القبول الاجتماعي. وتعتبر المهارات الاجتماعية من أهم المهارات التي يكتسبها الطفل في مرحلتي الطفولة الوسطى والمتأخرة، حيث يشير باندورا (1977) إلى أن الكثير من الاضطرابات النفسية والسلوكية، يكتسبها الطفل عن طريق ملاحظة الاخرين ومن الاسباب الرئيسية للاضطراب النفسي لدى الاطفال العجز أو الافتقار للمهارات الاجتماعية، كالعجز في التعبير عن الانفعالات الايجابية " إظهار الحب، والعطف " أو السلبية " التعبير عن الاحتجاج أو رد العدوانوتشير هالة فاروق جلال (2010) إلى أن أهمية اكتساب المهارات الاجتماعية لدى الاطفال ترجع إلى أنها تمكنهم من التكيف الاجتماعي، وتساعدهم في التغلب غلى المشكلات الاجتماعية، وتحقق لهم إشباع حاجاتهم النفسية، كما تمكنهم من تحقيق الاستقلال الذاتي، واكتساب الثقة في النفس، ومشاركة الاخرين في الاعمال التي تتفق وقدراتهم وإمكانياتهم. كما تشير منى محمد السيد (2010) إلى أن الاطفال المتخلفين عقلياً الذين يتلقون تدريباً على المهارات الاجتماعية يظهرون تحسناً ملحوظاً في علاقاتهم بالإقران، فتقبل الاقران والتفاعل معهم يرجع إلى استخدام المهارات الاجتماعية، ومن ثم تحسناً ملحوظاً في التفاعلات والعلاقات الاجتماعية ووظيفتها كخبرات لتنمية السلوك الاجتماعي الايجابي لدى الاطفال. ومن هنا تكمن أهمية تنمية المهارات الاجتماعية لدى الاطفال المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم التي يصعب عليهم اكتسابها وبشكل تلقائي، والتي يفترض أن تنمو لديهم بنفس الدرجة والمستوى عند الأطفال العاديين وذلك لتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي في المجتمع الذي يعيشون فيه. وانطلاقاً من تسليم الباحثين بخطورة ما يترتب على قصور هذه المهارات للمتخلف عقلياً في مرحلة الطفولة من نواتج وعواقب سلبية على صحته النفسية، لذا أهتم الباحثون بتنمية هذه المهارات الاجتماعية من خلال البرامج الارشادية ومنها دراسة أحمد الحميضي (2004) واسماء العطية (2007)، وسامية عبدالفتاح (2009)، ومنى السيد (2010 والتى أسفرت نتائج دراساتهم على فاعلية البرامج الارشادية والتدريبية للمتخلفين عقلياً في تنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية. وعليه فإن الدراسة الحالية تهدف إلى أعداد برنامج ارشادي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى الاطفال المتخلفين عقلياَ القابلين للتعلم بمنطقة جنزور.
فوزية محمد أحمد سويسي(2012)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد