Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

More ...

About Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

The Faculty of Physical Education and Sport Sciences is one of the faculties of applied sciences at the University of Tripoli. It started as a department that was previously established in the Faculty of Education at the University of Tripoli in 1979. It is a scientific edifice that provides advice and prepare specialized qualified cadres for the community. The Faculty interacts positive with government bodies and organizations related to youth activities inside and outside Libya.

 

In keeping with the development, in 1990, the Faculty of Physical Education became an academic space for the sciences of physical education and sports. This was in line with the increasing interest in qualifying teaching cadres that hold higher degree in all physical education and sport programs. The Faculty’s programs and curricula are designed to achieve the needs of society. The Faculty also worked on merging general departments into scientific specializing departments so that its outputs are science- and knowledge-based.

Facts about Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

We are proud of what we offer to the world and the community

172

Publications

136

Academic Staff

1626

Students

858

Graduates

Programs

Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details
Major

...

Details

Who works at the Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} has more than 136 academic staff members

staff photo

Dr. Elmbrok Mohamed Elmbrok Abouamaid

أد. المبروك محمد المبروك أبوعميد أستاذ علم النفس الرياضي قار بقسم التربية البدنية التدريس

Publications

Some of publications in Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

مستويات القلق وعلاقتها بالتحصيل الدراسي لدى طلاب كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة جامعة طرابلس

إن مفهوم القلق أصبح من المصطلحات الدارجة علي ألسنة الناس في أحاديثهم اليومية وذلك تعبيراً عن مشكلات والضغوطات المختلفة التي يواجهونها أثناء تفاعلهم مع الأحداث لذلك ذهب الكثير من المفكرين والعلماء الي وصف العصر الذي نعيش بأنه عصر القلق. ويجب أن نعلم أن القلق الشديد يمكن أن يعوقنا عن العمل بالمقابل فإن القلق الخفيف يمكن أن يكون في الواقع مفيد إذ أنه يؤدي فعل سريع في مجابهة التهديد ويساعدنا علي أن نكون متيقظين في المواقف الصعبة ولعل أهم شيء يجب أن نفهمه عن القلق أنه أمر عادي بالنسبة لنا جميعاً وأننا يمكن أن نشعر به من وقت لأخر. ويعتبر التحصيل الدراسي أحد الموضوعات الهامة التي فرضت دارستها علي كثير من الباحثين باعتبار التحصيل الدراسي هو الحل الرئيسي للعملية التربوية وهو يحدد مستوى الانجاز الدراسي هو حصيلة ما أستوعبه الطالب من المعلومات والمهارات وهناك علاقة بين مستويات القلق والتحصيل الدراسي فكلما زاد القلق تحسن التحصيل الدراسي ألي أن يصل مستوي معين يضعف التحصيل بازدياد القلق غير الباحثون هذه العلاقة بنظرية "هب" وهي تقول أن المستوى الأمثل للدافع هو الوسط لذا يكون تحصيل الطلبة أصحاب القلق المتوسط أفضل من زملائهم أصحاب القلق المنخفض أو العالي (6: 68). ويظهر القلق عن بعض الطلاب قبل الامتحانات أو أثنائه حيث يبدو الطالب القلق متوترا وغير مستقر علي حال وعاجزاً عن الانتباه وتشتت الفكرة سريع الانفعال والإثارة وقد قام ( العيسوي)بدراسة قام بها علي ( 300 )طالب وطالبه جامعيه ألي درجات القلق مختلفة تتراوح بين الشعور بالقلق الشديد حد الانهيار وبين عدم الشعور به إطلاقا وكانت نسبة الطلاب الذين لايشعرون بها إطلاقاً (5% ) أما النسبة العظمي فكانت (22% ) ( 13 :185 ).تكمن أهمية الدراسة في الاستفادة من نتائجها لمعرفة مستويات القلق التي تسبب في إعاقة الطلاب للتحصيل الأكاديمي ومعرفة العاثر السلبي للقلق علي التحصيل الدراسي. ونظراً لان أي امتحان يجتازه الإنسان سوف يقرر مصيره في جانب معين من جوانب حياته مثل النجاح في الدراسة أو الحصول علي وظيفة عليه يجب أن نسلط الضوء علي القلق كعامل مهم واقع يؤدي ألي مزيد من التحصيل وليس عائقاً للطلاب.أهداف الدراسة:تهدف هذه الدراسة ألي التعرف علي مستويات القلق وعلاقته بالتحصيل الدراسي. تهدف هذه الدراسة ألي التعرف علي القلق ألامتحاني ومستويات التحصيل.تهدف هذه الدراسة ألي التعرف علي العلاقة بين مستويات القلق ومتغير الجنس.تهدف هذه الدراسة ألي التعرف علي مستويات القلق والتخصص. تهدف هذه الدراسة ألي التعرف علي مستوى القلق والفصل الدراسي.الاستنتاجات:في ضوء عينة الدراسة والمنهج المستخدم وأسلوب التحليل الإحصائي وبعد عرض ومناقشة النتائج أمكن التوصيل ألي الاستنتاجات الآتية: وجود علاقة بين مستويات القلق والتحصيل الدراسي بدرجة موافقة الي حد ما بحسب أراء عينة الدراسة. وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين القلق ألامتحاني ومستوى التحصيل بدلالة معنوية (0.000).وجود فروق معنوية ولصالح الإناث بما يساوي ( 0.043 ) عن الذكور.عدم وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية عند مستوى 95% بين متوسطات العينات.وجود فروق معنوية لمستوى القلق والفصول الدراسية عند مستوى ثقة 95% ولصالح الفصل الثامن.
عبدالبارى محمد الكيلاني (2015)
Publisher's website

اتجاهات الطلبة والطالبات نحو بعض المناشط الترفيهية بجامعة الفاتح

من أجل بداية جديدة للتعامل مع الشباب الجامعي بجامعة الفاتح في استثمار وقت فراغهم داخل كلياتهم ببرامج ترفيهية تساهم في إشباع حاجاتهم ورغباتهم، ووفقا لاتجاهاتهم فقد رأى الدارس بأن يقوم بدراسة للتعرف على اتجاهات طلبة وطالبات جامعة الفاتح بعنوان ( اتجاهات الطلبة والطالبات نحو بعض المناشط الترفيهية بجامعة الفاتح) لتكون بمثابة مرشد عملي وعلمي للمسئولين عن المناشط الترفيهية أثناء التخطيط واختيار المناشط للبرامج الترفيهية ( الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية ) داخل الجامعة ، و تكمن أهمية هذه الدراسة في. إن التعلم وكيفية الاستفادة والاستثمار الأمثل لوقت الفراغ بالوسائل التربوية هدف الحياة المثلى. إن دراسة الاتجاهات توضح سلوك الأفراد نحو استثمار وتوظيف وقت فراغهم في ممارسة المناشط الترفيهية المناسبة والإيجابية. من خلال نتائج هذه الدراسة سوف يكون مهما وضع البرامج والخطط العملية للعمل على تنمية الاتجاهات السليمة أو تعديلها لدى الطلبة والطالبات ومعرفة ما هي المناشط التي تتمشى مع رغبات وقدرات وحاجات كل طالب وطالبة بالجامعة تقريبا .
مراد فرج محمد طبيقة (2009)
Publisher's website

اثر ممارسة بعض الأنشطة الرياضية على النضج الاجتماعي خلال مرحلة المراهقة بشعبية طرابلس

تتمثل مشكلة البحث في دراسة اثر ممارسة بعض الأنشطة الرياضية على مستوى النضج الاجتماعي خلال مرحلة المراهقة يهدف البحث إلى:التعرف على الفروق في النضج الاجتماعي بين الممارسين و الغير ممارسين للنشاط الرياضي لتلاميذ الشق الثاني من مرحلة التعليم الأساسي.التعرف على الفروق في النضج الاجتماعي بين الممارسين و الغير ممارسين للنشاط الرياضي وفقا لعدد سنوات الممارسة لتلاميذ الشق الثاني من مرحلة التعليم الأساسي.التعرف على الفروق في النضج الاجتماعي بين الممارسين للأنشطة الرياضية الجماعية و الممارسين للأنشطة الفردية لتلاميذ الشق الثاني من مرحلة التعليم الأساسي. فروض البحث: توجد فروق ذات دلالة إحصائية في النضج الاجتماعي بين الممارسين و غير الممارسين للنشاط الرياضي و لصالح ممارسي النشاط الرياضي من التلاميذ. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في النضج الاجتماعي بين الممارسين و غير الممارسين للنشاط الرياضي وفقا لعدد سنوات الممارسة و لصالح عدد السنوات الأكثر ممارسة من التلاميذ.توجد فروق ذات دلالة إحصائية في النضج الاجتماعي بين ممارسي الأنشطة الجماعية و ممارسي الأنشطة الفردية لصالح ممارسي الأنشطة الجماعية من التلاميذ.منهج البحث: استخدم الدارس المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي لملائمته لطبيعة و أهداف البحث. الاستنتاجات:إن ممارسة النشاط الرياضي له تأثير ايجابي على التلاميذ، حيث أظهرت النتائج تميز الممارسين للنشاط الرياضي على غير الممارسين للنشاط الرياضي في مستوى النضج الاجتماعي.وجود علاقة طردية بين الفترة الزمنية للممارسة الرياضية و مستوى النضج الاجتماعي، حيث دللت النتائج على تميز التلاميذ من ممارسي النشاط الرياضي الأكثر ممارسة على التلاميذ الأقل ممارسة للنشاط الرياضي في مستوى النضج الاجتماعي.هنالك تميز من قبل ممارسي الأنشطة الرياضية الجماعية على ممارسي الأنشطة الرياضية الفردية في مستوى النضج الاجتماعي.
هشام إبراهيم علي الرياني (2008)
Publisher's website

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} Video Channel

Watch some videos about the Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

See more

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} in photos

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} Albums