Department of Training

More ...

About Department of Training

Facts about Department of Training

We are proud of what we offer to the world and the community

47

Publications

63

Academic Staff

455

Students

213

Graduates

Programs

Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Department of Training

Department of Training has more than 63 academic staff members

staff photo

Dr. Samiha Ali Salem Alsqri

سميحة الصقري هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية البدنية وعلوم الرياضة بكلية التربية البدنية. تعمل السيدة سميحة الصقري بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2013-09-18 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

Publications

Some of publications in Department of Training

ميكانيكية المسابقات المركبة العشاري رجال – السباعي سيدات

مقدمة: تعتبر المسابقات المركبة للرجال او السيدات من الرياضات التنافسية الاساسية التى تحتل مكانة خاصة بين مسابقات الميدان والمضمار لانها تتطلب قدرات بدنية خاصة تتوافر فى افراد قلائل ،تبرز اهمية التدريب على المسابقات المركبة فى شمولها على جانبين مهمين اولهما كونها مسابقات تنافسية تستخدم وفق اسس تخضع الى قواعد تتعامل مع الجنس البشري وتعتمد على قواعد تربوية اما الجنب الثاني فتعتبر المسابقات المركبة من اقسام عروس فعاليات العاب القوى التى تهتم بالصحة العامة للفرد وفى اعمال مختلفة . فالتعليم الجيد والشامل والمتعدد يعتبر مهما فى جميع الالعاب والمسابقات الرياضية من اجل الوصول الى نتائج عالية ،لذلك فالتدريب على مسابقات العشاري للرجال والسيدات تعد من الوسائل المناسبة التى تؤثر على الاجهزة الحيوية وتنظم عمل الاجهزة بالجسم ،فالعدو وسباقات الحواجز والرمي والقفز والوثب تعتبر مكونات خاصة تتجمع لتكون مسابقات مركبة "عشاري رجال –سباعي سيدات ،فضلا عن ذلك فان مثل هذه المسابقات تعتبر من الرياضات الطبيعية فى حياة الانسان ،فالرياضي والطالب فى كليات التربية البدنية يمكن تحسين مستواه اثناء التدريب ،حيث يستطيع الوصول الى بناء الارادة والعزم فى تحقيق طموحات عامة ،وفائدة هذه المسابقات لا تنحصر فى اداء تلك الالعاب فقط بل تساعده فى تحقيق مستويات جيدة فى الالعاب والمسابقات الرياضية الاخرى. وكما هو معروف فان المسابقات المركبة تتكون من مجموعة سباقات للميدان والمضمار يمارس المتسابق خلال البطولة ،حيث يتطلب من الرياضي اكتساب الصفات البدنية الجيدة اضافة الى العوامل والجوانب الاخرى. المؤلفان arabic 106 English 0
د.قاسم حسن حسين - د.محمد علي عبد الرحيم(1-2001)
Publisher's website

تقويم اداء متسابقي المنتخب الوطني الليبي فى مسابقة الوثب الطويل

ويرى البعض بان جوهر التقويم هو معرفة نوع وطبيعة ومقدار التغيرات التى تحدث للموضوعات او الاشياء باعتبار الاصلاح او التعديل او التوجيه هي رد فعل لعملية التقويم من اجل الوصول لتحقيق الهدف ويرى البعض الاخرى من العلماء ان التقويم فى المجال الرياضي يتضمن اصدار احكام على البرامج او الاهداف او المحتويات او طرق وأساليب التدريب والإمكانات المادية والبشرية والحصائل من نتائج هذا الانجاز ،كما يبين قيمة التعليمات ومدى التقدم فى العلمية التدريبية ولا تنحصر عملية التقويم على تشخيص الواقع فقط بل تصل الى علاج ،اذ لا يكفي تحديد اوجه القصور والاعوجاج بل يعمل على تلافيها والتغلب عليها. ويؤكد عويس الجبالي (1995)بان مسابقات العاب القوى تعتبر من الرياضات الرقمية التى تعتمد بصفة خاصة على الخصائص الفردية للمتسابق وقدرته على تحدي عوامل "المسافة ،الزمن ،الارتفاع" ومسابقات العاب القوى تعتبر من اكثر الرياضات انتشارا ذلك لكثرة مسابقاتها وعدد المشاركين فيها ،فقد يكون المتسابق منافسا لنفسه بمقارنة نتائجه يبعضها او مع ارقام الاخرين ، ومسابقات الوثب تتميز بربط مراحلها الفنية (الاقتراب –الارتقاء –الطيران –الهبوط)حيث تفيد المتسابق فى انجاز الوثبة بأعلى كفاءة بكونها مهارة مركبة ،وبالنظر الى سرعة الاداء فيها لا يمكن تحليل افضل النتائج الامن خلال وسائل القياس الحديثة والدقيقة ،لذا فان دقة تقويم مستوى اتقان الاداء المهاري يتعلق فى المقام الاول بدقة الاجهزة ودقة قياس الخصائص البيوميكانيكية للحركة ،بهذا فقد لاحظ فى السنوات الاخيرة فى البطولات المقامة بليبيا وجد ان هناك انخفاض فى المستوى الرقمي حيث كان فى سنة 1983 مسجل رقم (8.03 امتار) وأصبح فى اخر بطولتين على مستوى ليبيا الموسم الرياضي 2000 – 2001 مسافة (6.69 امتار)وعند مقارنتها بالنتائج السابقة نجد ان هناك انخفاض فى المستوى ولزيادة التأكيد تم مقارنتها بالمستوى العربي الذي كان (8.34 امتار) والرقم الإفريقي كان (8.46 امتار) اما الرقم العالمي فقد وصل الى 8.95 سنة 1991 وبقى (8.52 امتار) سنة 2002 اتضح ايضا ان هناك فارق كبير بين المستوى الليبي الحالي والمستويات الاخرى حيث نجد هناك فجوة رقمية كبيرة توضح مدى التباين بين المستوى الليبي والمستويات الاخرى وعلى الرغم من ذلك نجد ان نظرة المدربين الحقيقية للمتسابق هي الحكم على المسافة المنجزة اثناء التدريب او البطولة دون الخوض والتدقيق فى الاداء الفني الحركي من اجل الوصول الى اوجه القصور المختلفة. وعليه فان الدراسة الموضوعية للمهارة الحركية بمراحلها المختلفة تساهم فى ايضاح الاسس والقواعد والشروط المناسبة لأفضل وانسب اداء مهاري ممكن للمتسابق ،فالأداء الاكثر فعالية هو الذي يحقق اعلى نتيجة رياضية ممكنة. هدف البحث : تقويم اداء متسابقي المنتخب الوطني الليبي فى مسابقة الوثب الطويل. اهم المصطلحات :- *المؤشر التمييزي (يعرفه محمد عبد الرحيم 2005) بأنه مجموعة من الخصائص والقيم البيوميكانيكية او الفسيولوجية او الانتروبومترية او البدنية او السيكولوجية المميزة والمختلفة لدى افضل المتسابقين والمرتبطة بنوع المسابقة. *المحددات الكينماتيكية (يعرفه محمد عبد الرحيم 2005) هي حصيلة المعلومات الكمية للسرعة والعجلة والزوايا والمسافة لاستخدامها فى ضوء تحليل الاداء (الفني) المهاري لنوع المسابقة. *الكرنوجرام (يعرفه محمد عبد الرحيم 2005) بأنه التركيب الزمني لأجزاء الحركة الخطية "المستقيمة ،المنحنية " داخل النظام الكلي للأداء المهاري فى المسابقة. استدل الباحث بالعديد من القراءات النظرية والدراسات السابقة والمرتبطة والمشابهة حيث تم الاستدلال بعدد اثنى عشر دراسة منها اربعة عربية ثمانية اجنبية هذا فقد استخدم الباحث المنهج الوصفي لدراسة الحالة "التشخيص " والمنهج التجريبي ذو المجموعة الواحدة بالقياس القبلي البعدي ،حيث تم اختيار العينة بالطريقة العمدية وقع الاختيار على افضل المتسابقين الذين شاركوا فى مسابقة ليبيا فى الوثب الطويل خلال الموسم الرياضي 2002 -2003 – 2004 اشتملت القياسات والاختبارات قيد الدراسة على التالي *القياسات الاساسية والانتروبومترية *القياسات البدنية *المتغيرات الكينماتيكية تم تصوير المتسابقين حيث ادى كل متسابق ست محاولات وفق قواعد المسابقة *قياس المستوى الرقمي لكل متسابق اسفرت اهم النتائج :-الى ان البرنامج التدريبي الفردي " التشخيصي " ادى الى تحسين القدرات البدنية والمستوى الرقمي لأفراد العينة كلا حسب الاخطاء التي لديه وإمكانية تصحيحها،كذلك قرب اداء متسابقي المنتخب الوطني الليبي من المؤشرات التمييزية للأبطال الاخرون (العربي ،الافريقي ،العالمي) فى نمط الثلاثة خطوات الاخيرة واقترابهم من زاوية الطيران وزمن الارتقاء وارتفاع مركز ثقل الجسم بداية الطيران ،ان البرنامج التدريبي الفردي ادى الى تحسن بعض المتغيرات الكينماتيكية المرتبطة بنوع المسابقة يوصي الباحث :-الى استخدام الاجهزة الالكترونية الحديثة فى تحليل الاداء المهاري للوقوف على مواطن القوة والضعف ومن تم توجيه وترشيد عملية التدريب للاستفادة من الجهد والوقت ،الاسترشاد بالمتغيرات الكينماتيكية مجال الدراسة فى توصيف الاداء المهاري ،استخدام الاسلوب الكمي والكيفي فى دراسة الحركة وفهم مسبباتها والقدرة على تحليلها ،الاستفادة من نتائج هذه الدراسة فى التخطيط للتدريب arabic 118 English 0
أ.د. محمد علي عبد الرحيم(8-2005)
Publisher's website

تقويم الإعداد المهني لمدربي كرة القدم لفئة الناشئين بالمنطقة الغربية

يعتبر الإعداد المهني العمود الفقري للعاملين في جميع الميادين سواء كانت اجتماعية أو صناعية أو زراعية ، فهو الدعامة القوية التي يستند عليها إي تطور وتقدم ، كما انه يوفر أفراد مدربين على مستوى عال من المهارة والكفاءة، وهو الركن الأساسي في تحقيق أهداف إي خطة يطمح المرء الوصول إلى أعلى مستوى فيها. إن الوصول إلى أعلى مراتب البطولة مرتبط بمدى قدرات المدرب الرياضي على إدارة عملية التدريب الرياضي من جهة، وعلى قدرته في إعداد اللاعب للمنافسات الرياضية من جهة ثانية، وكذلك في رعاية وتوجيه وإرشاد اللاعب قبل وإثناء وبعد المنافسة. وبما إن مرحلة الناشئين تتميزبخصوصية، نظرا لتعرض الناشئ لبعض التغيرات البيولوجية والنفسية خلال مراحل ألنموه المختلفة، فلابد أن يكون مدرب هذه المرحلة السنية على دراية كافية بتلك الخصائص والتغيرات وكيفية التعامل معها والاستفادة منها في تطوير الحالة التدريبية للناشئ للوصول به إلى أعلى المستويات لذا وجب علينا أن ننظر لإعداد المهني للمدرب الرياضي عامة ومدرب ناشئ للكرة القدم خاصة من بين المظاهر الهامة في التربية الرياضية، لأنه يهدف إلى محاولة الوصول بالمدرب الرياضي إلي أعلى مستوى ممكن في نوع النشاط الرياضي (كرة القدم) و ذلك لان مهمة مدرب الناشئين مهمة صعبة وشاقة تتطلب من المدرب قيادة عملية التربية والتعليم بالنسبة لهم حيث يؤثر فيهم تأثيرا مباشرا من ناحية تطويرهم الشامل وبالتالي تعتمد تربية وتعليم الناشئ على مقدار ما يتحلى به المدرب الرياضي من خصائص وقدرات ومعرفة ومهارات معينة والتي يجب توافره في المدرب حتى يكتب لمجهوده التوفيق والنجاح. Abstract The professional preparation is the spine in all fields whether it is social, industrial or agricultural. Lt is the stick which any development and progress based on. It also presents a trained people who have a high level of skill and competence. Lt is the cornerstone in achieving the objectives of any plan which any one aspires to reach the highest level of it. Reaching the top of championship ranks is connected to the extent of the capacity of sports coach to manage the process of sports training on one hand, and its ability to prepare player for the sports competition on the other hand, as well as caring, guidance and counseling the player before, during and after the competition. Since the young phase is characterized by a particular nature, and exposing young athlete to some biological and psychological changes during the different growth stages, it must be for coach of this group to be aware of those characteristics and changes. He must know how to deal with it and use it to develop the young athlete s training in order to reach the highest levels. So we must look to the professional preparation of a sports coach in general and a coach of young athletes of football in particular among the important aspects in physical education. It is aimed to enable the sports coach to reach the highest possible level in this type of sports activity (football) because the task of a young athletes coach is difficult and arduous. This requires the coach to lead the process of education for them where it affects them directly concerning their full development. Upbringing and education of young athletes relies on the sports coach s amount of the characteristics, abilities, knowledge and specific skills which must be met in the coach in order to succeed.
يونس محمد البريكي (2010)
Publisher's website