Department of Training

More ...

About Department of Training

Facts about Department of Training

We are proud of what we offer to the world and the community

47

Publications

63

Academic Staff

455

Students

213

Graduates

Programs

Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Department of Training

Department of Training has more than 63 academic staff members

staff photo

Mr. Rabeea Alhade Abdalslam Alrefai

هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التدريب بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة. يعمل السيد ربيع بجامعة طرابلس كمساعد محاضر منذ 15-3-2018 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in Department of Training

تقييم الأداء الإدارى للأندية الرياضية بمنطقة طرابلس

أصبحت الادارة داخل المجتمعات المعاصرة تختلف تمام على كانت علىه منذ سنوات مضت، فقد تطوارت الادارة وأصبحت تمثل مجموعة متكاملة من التطور العلمي ومن نتائج في العلوم الاجتماعية والطبيعية ومن الدراسات الاكاديمية ومن التجارب العلمية ومن التقنيات المستخدمة ومن ثم لها نظرياتها وأسسها التي من خلالها يتم ادارة المنظمات العاصرة. والادارة هي من قيادة الافراد بهدف انجاز الاعمال وتحقيق الاهداف، والفن هنا عبارة عن المهارات المكتسبة في قطبين العلم بحيث يؤدي هذا التطبيق الى افضل النتائج وباسلوب الذي يرضي اهتمامات من هم موضع التطبيق. والنادي مؤسسة اهلية رياضية ثقافية اجتماعية ذات شخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة، يهدف الي بناء الانسان السوي، ويساهم في اعداد الشباب وأشباع حاجته الفكرية والاجتماعية والبدنية، ورعايته على نح ومتكامل من خلال اتاحة الفرصة له لممارسة هواياته الرياضية والثقافية ونشاطاته الاجتماعية ويضم مجموعة من الافراد لهم مقر مناسب يلتقون فيه، ومرافق ومساحات وملاعب مناسبة ويمارسون فيها انشطتهم المختلفة. واهتمام الدولة بأنشاء المؤسسات الرياضية التي فيها الاندية الرياضية يتم بهدف قيام هذه الاندية بتنفيد سياسة الدولة للقيام بمسؤلياتها تجاه الشباب في الجال الرياضي بأعتباران النشاط الرياضي للشباب يعتبر مرفقا هاما من مرافق الخدمة العامة وهدفا حيويا من أهداف الدولة لرعاية النشئ واشباب شأنها في ذلك شان الخدمات الصحية والتعلمية والثقافية وغيرها من الخدمات التي تدخل في أطار مسئوليات الدولة تجاه الموطنين. Abstract The management becomes within the modern societies quite different to what was years ago. The management has been developed and become a full group of scientific development. The results in the social and natural sciences, academic studies, scientific experiments and used techniques and then having its theories, through which the management of the modern organizations was made.The management is one of the individuals' leadership in order to accomplish the businesses and achieving goals. Hence, the art considers as skills acquired in the two science poles, whereas this application leads to better results in a manner that satisfies concerns of those who are the subject of the application.The club is a sportive cultural socially civil institution which has responsible considerable personality and financially independent, aims to build the proper human being and to contribute to the preparation of youths and to satisfy their need intellectual, social, physical and to give them sponsorship in an integrated manner by allowing such young peoples to practice their hobbies sports and cultural activities social. Such club includes a group of individuals having headquarters appropriately meet, the facilities and suitable spaces, and playgrounds practicing their various activities. State's interest in the establishment of sportive institutions in which sport clubs orphaned in order to establish these clubs to the implementation of the state policy with its responsibilities towards young people in the field of sports, considering that the sporting activity for youths is accompanied by an important public service facilities and scored vital goals of the state for the care of them, such as health, education, services, cultural and other services that fall under the responsibilities of the state towards its citizens.
مصطفى جبريل ابوزيان (2013)
Publisher's website

الممارسة الرياضية كسلوك ودور الأعلام فى رفع المستوى المعرفي لدى الممارسين بالساحات ببلدية بطرابلس

ان الإنسان دائما يتفاعل مع البيئة المحيطة به ويتأثر ايضا بالمنبهات الصادرة من بيئته الداخلية اى من دوافعه وإحساسه ورغباته ، فالسلوك الإنساني هو ذلك النشاط الذى يصدر من الكائن الحي كنتيجة لعلاقته بظروف بيئية معينة تدفعه للتعديل والتغير فى هذه الظروف حتى يتناسب مع مقتضيات حياته لكي يتحقق له التوافق والتكيف الاجتماعي مع الوسط المحيط به. تعتبر اللياقة البدنية من أهم الأهداف الإستراتيجية لآي دولة ذلك من اجل إعداد الإنسان السليم السعيد الذى يتمتع بالصحة والعافية عن طريق رفع كفأته البدنية التى لها ارتباط وثيق وايجابي بالعديد من المجالات المختلفة مثل الذكاء والتحصيل العلمي وزيادة الإنتاج والنمو البدني ، فالشخص المتمتع باللياقة البدنية يستطيع ان يعيش حياة صحية سليمة بعيدة عن الأمراض ، ويتمتع بالقوة والحيوية لمواجهة متطلبات الحياة اليومية ، حيث كان الإنسان فى الماضي يكتسب اللياقة البدنية من خلال الممارسات الطبيعية اليومية لمناشط الحياة كسلوك يومي تشكل وسائل الأعلام المختلفة دوراً كبير فى زيادة الثقافة والمعلومات لدى المتتبعين له ،وللأعلام الرياضي دوراً فى نشر الأخبار والمعلومات والحقائق الرياضية ، وشرح القواعد والقوانين الخاصة بالألعاب الرياضية للجمهور بقصد زيادة المعرفة بين أفراد المجتمع وتنمية وعيه الرياضي وفى وقتنا الحاضر أصبحت المعرفة الرياضية ذات أهمية كبيرة فى الحياة بشكل عام نظراً لتأثيرها الملحوظ على تحسين صحة الأفراد ودورها الفعال فى تطوير مستوى عامة الناس وخاصة الرياضيين منهم. والمعرفة الرياضية تعتبر احد الشروط لتنفيذ اى مهارة حركية بهذا يأتي دور الأعلام فى رفع المستويات المعرفية لأي ممارس للنشاط الرياضي ، لذلك يجب على الفرد المتريض ان تتضح له طريقة الأداء الفني للنشاط الرياضي او من خلال المعرفة المكتسبة ، حتى يصبح مختزن بالذاكرة لتسـاعده فى عمليات التفكير المنتظم وتـوجيه سلوكه ان ممارسة أي نشاط بدني ذو شدة متوسطة لمدة نصف ساعة يوميا او فى بعض أيام الأسبوع يعد الطريق للصحة والحياة ، بذلك يصبح أسلوب حياة له توليفة من السلوكيات والعادات مما سبق يرى الباحثون ان المعرفة الرياضية وما تتضمنه من معارف ومعلومات تعد مطلبا مهماً الى جانب الممارسة الرياضية كسلوك يومي، بل أنها احد الشروط الهامة والأساسية لنجاح عملية التدريب الرياضي، والقصور فى المعرفة الرياضية سوف ينعكس على مستوى اللياقة البدنية لأفراد المجتمع فاللياقة البدنية لا تكتمل الا بالممارسة ، وهذا الأمر شد انتباه الباحثون الى أهمية وضرورة المعرفة الرياضية عامة واللياقة البدنية خاصة واهتمام وسائل الأعلام بمختلف أنواعها بالرياضة كمادة أساسية لجذب اكبر عدد من المتتبعين لها ان الرياضي الناجح هو الذي يجمع بين الممارسة والمعرفة ، لذلك قد يباعد تقدم العمر بين الرياضي والممارسة الرياضية ، الا ان لا تباعد بين العمر والمعرفة الرياضية لذلك تكمن أهمية هذا البحث فى قيمته للجانب المعرفي للممارسين للنشاط الرياضي ، وتكمن أهمية وسائل الأعلام المختلفة فى تدعيم ميدان الرياضة للجميع ، حيث نقصان او غياب الجانب المعرفي الرياضي سيؤثر وبصورة سلبية على مستوى اللياقة البدنية والتى لا تكتمل الا بالممارسة والمعرفة يهدف البحث الى -التعرف على دور الأعلام فى رفع المستوى المعرفي للياقة البدنية بين الأفراد الممارسين للنشاط الرياضي. استخدم المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي لملاءمته لطبيعة البحث :تم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية ممن يمارسون للأنشطة الرياضية الحرة بملعب ابو الخيرات للرياضة ليبيا وغابة النصر وملعب ابو ستة وبعض الصالات الرياضية حيث تراوح عددهم فى ضوء أهداف البحث وفى حدود العينة والإجراءات والنتائج المستخلصة توصل الباحثون الى الاستنتاجات التالية:- -من خلال جدول التوصيف الإحصائي لأفراد العينة اتضح ان اكبر عدد من الممارسين للنشاط الرياضي تراوحت أعمارهم ما بين 23 – 40 سنة واعلى نسبة للعينة ما بين 31-40 سنة بنسبة 34.8 %. -وجود علاقة بين عدد ساعات النوم والفئات العمرية حيث كانت للشباب بـ(10 ساعات ) ، بينما هناك اعتدال فى عدد ساعات النوم لأغلب أفراد العينة ما بين الـ ( 7–8 ساعات ) -مستوى المعرفة لمفهوم اللياقة البدنية لدى اغلب أفراد العينة على درجة عالية. اعتمادا على النتائج التى توصل اليها الباحثون يوصوا بما يلي :- -إقامة الندوات والدورات ووضع البرامج التى تسهم فى رفع مستوى المعلومات والثقافة الرياضية عن طريق وسائل الأعلام المختلفة " المرئية ، المسموعة ، المقروءة ". -أعداد قادة متخصصين فى مجال التربية البدنية للإشراف والتوجيه والتدريب بالملاعب والساحات الرياضية المفتوحة. -ضرورة تفعيل دور المتخصصين فى مجال التربية البدنية عن طريق توجهيهم للممارسة للنشاط الرياضي. arabic 181 English 0
أ.د. خميس محمد دربي **أ.د. محمد علي الرحيم ***أ.د.نوري محمد زراع(11-2008)
Publisher's website

بعض العوامل المسببة لعدم الانضباط الخططي وعلاقتها بنتائج مباريات بالدوري الليبي لكرة القدم

التدريب الرياضي يهدف أساسا إلى محاولة الوصول بالفرد الرياضي إلى أعلى مستوى ممكن في نوع معين من أنواع الأنشطة الرياضية ،لذا نجد أن ضمان وصول الفرد إلى هذا المستوى يلقى على عملية التدريب تحقيق واجبات معينة منها ما هو تعليمي وآخر تربوي ،ومن أهم تلك الواجبات تنمية الجوانب البدنية والمهارية والخططية والمعرفية وكذلك التربوية بصوره متكافئة لدى لاعبي المستويات العالية في الأنشطة الرياضية المختلفة. ومن هنا نجد أن كرة القدم الحديثة أخذت شكلا جديدا في الجوانب العديدة التي يتطلبها الأداء التنافسي ، فنرى طرق اللعب قد تباينت وتعددت ونتج عنها اختلاف في الخطط الدفاعية والهجومية الفردية منها والجماعية التي استلزمت درجة عالية ومتميزة من الإعداد البدني و المهاري والخططي و النفسي من خلال مواقف أكثر تعقدا تتطلب سرعة ودقة وتحركا مستمرأ طوال زمن المباراة وبكفاءة قصوى لجميع اللاعبين.
المعتصم بالله محمد المبروك أرنوبة (2014)
Publisher's website