faculty of Agriculture

More ...

About faculty of Agriculture

Facts about faculty of Agriculture

We are proud of what we offer to the world and the community

253

Publications

184

Academic Staff

522

Students

0

Graduates

Who works at the faculty of Agriculture

faculty of Agriculture has more than 184 academic staff members

staff photo

Dr. Alarbe M B Attumi

العربي التومي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم المراعي والغابات بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد العربي التومي بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2012-07-25 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in faculty of Agriculture

استخدام الخواص المورفولوجية الدقيقة للتربة في التعرف على الزراعات القديمة بمنطقة وادي الأثل

أجريت هذه الدراسة في منطقة وادي الأثل والواقع في الجزء الجنوبي الغربي من سهل الجفارة وهي الأولى من نوعها في الجماهيرية لدراسة بعض الخصائص المورفولوجية الدقيقة للتربةMicromorphology ومحاولة التعرف من خلالها على أثار الأنشطة الزراعية والبشرية عبر الزمن بالمنطقة وكذلك مدى التطور البيدوجينى للترب المنقولة والمترسبة بفعل المياه والمتكونة من مواد أصل رسوبية (Alluvial materials)، حيث المنطقة بمعدلات سقوط أمطار منخفضة حوالي181.9 مم في السنة كما تستقبل المنطقة كميات من السيول القادمة من المرتفعات الجبلية، استغلت هذه المنطقة بالرعي والزراعات البعلية للحبوب كالقمح والشعير منذ زمن بعيد، وتم حفر قطاعين بعمق 150سم ، وتم أخذ عينات التربة حسب الأفاق في كل قطاع، حيث تم أخذ خمس عينات تربة من القطاع الأول وثلاث عينات تربة من القطاع الثاني وذلك لدراسة بعض الخواص المورفولوجية الدقيقة والطبيعية والكيميائية، وملاحظة أية خواص بيدوجينية بقطاعات هذا النوع من الترب، ودلت نتائج الدراسة أن تربة المنطقة تنتمي حسب التصنيف الأمريكي الحديث إلى الترب الحديثة التكوين الرسوبية المميزة بالمناخ الحار والجاف النموذجية Typic Torrifluvents ، وتميزت بقوام رملي طميي إلى طميي أو طميي طيني رملي ولوحظ تباين حبيبات السلت والطين مع زيادة نسبة الطين مع العمق خاصة في القطاع الأول وارتفاع نسبة الرمل الناعم جدا وانعدام حبيبات الرمل الخشن جدا وهو دليل على أن سرعة نقل المياه للرواسب كانت بطيئة جدا ، وتشير الخصائص الكيميائية على أن تربة المنطقة لا تعاني من مشاكل الملوحة حيث تراوحت بين 0.14 إلى 4.04 مليموز/سم ، وأيضا تميزت بانخفاض المادة العضوية التي لم تتعدى 0.39%، وكذلك انخفاض السعة التبادلية الكاتيونية التي تراوحت ما بين 7.93 –13.07 مليمكافئ/100 جم تربة، وأظهرت نتائج الخصائص المورفولوجية الدقيقة للتربة ارتفاع نسبة حبيبات الكوارتز وهي شبه دائرية إلى دائرية ويمكن تمييزها بسهولة وهي محاطة بأغلفة من الطين ، كما بينت الدراسة أنواع الفجوات المختلفة في التربة والتي تكونت نتيجة جذور النباتات في التربة أو بفعل حركة الماء خلال جسم التربة أو بفعل عمليات الحفر التي تحدثها حيوانات التربة والمعروفة باسم (Crotovena) ، وتكون الفجوات غير منتظمة الشكل ومترابطة ومتراصة عشوائيا تعرف بالفجوات المتراصة البسيطة أو المركبة (Simple Packing Voids) أو (Compound Packing Voids) وهذه الفجوات غير منتظمة الشكل وغير متصلة بالقنوات تسمى (Vughs)، ودلت نتائج الأشعة السينية على سيادة معادن الكاؤلينيت والأليت وكذلك معدن الكوارتز ولا يوجد اختلاف بين التركيب المعدني الطيني في القطاعين وكذلك بين الآفاق في القطاع الواحد وهذا دليل على أنها تكونت من نفس مواد الأصل، وإن سيادة معادن الطين من نوع 1:1 يدل في الواقع على ظروف الغسيل العالية التي سادت في فترة زمنية طويلة والتي أدت إلى تكوّن معادن طين من نوع 1:1 كالكاؤلينيت Kaolinite،كما لوحظ وجود بعض الرماد وآثار للحرق وبعض المخلفات الحيوانية وأشياء مصنعة بواسطة الإنسان كالبلاستيك في أعماق مختلفة من جانب الوادي وهي تدل في الواقع على النشاط البشري لعدة عقود بالمنطقة. Abstract This study was conducted in wadi El-Athel, located in the south-western of Aljafarah plane to study the micro morphological characteristics of wadi El-Athel Alluvium soils to identify traces of agricultural activities over time as well as extent of any human activities in terms of Agricultural. The area receives about 181.9 mm/year rain fall and some water runoff from the southerner Nefusa mountains. Tow soil profiles were dug to a depth of 150 cm, described morphologically, and soil samples collected from each horizon for chemical and physical analyses. Undisturbed soil beds were collected for examination under the microscope.The soils of the study area were classified as “Typic Torrifluvents” according to the American soil classification system. The texture of the soil is ranges between loamy sand to sandy loam, and sandy clay loam. Clay content increases with depth especially in the first soil profile. The reading of EC of 0.14 to 4.04 ml semins/cm at 25° c indicates the soil is free of salinity. While organic matter is very low (less than 0.39). Cation exchange capacity also is very low which ranges from 7.93 to 13.07 meq/100g soil. Soil micromorphological characteristics show presence of high proportion of Quartz in of circle to semi circle shapes coated with some clay coatings, which can be easily recognized. The study also showed the presence of voids formed by plant roots or by water movements. Crotovenas also was recognized as indication of soil organism's activities. The voids were irregular in shape and compact which known as packing voids or compound packing voids. The voids that are not connected to the channels and are irregular in shape are called (vughs).The x-ray diffraction analyses showed the dominance of kaolinite, illite, and Quartz. No difference were recognized between the clay mineral composition between the two soil profile, which indicates they are both originated and developed from the same parent material. The dominance of 1:1 clay minerals should be as a result of high exposure of the soil to washing through a long period of time.As noted there are some burned ash scattered, animal dumps, artifacts as plastic in several depths along exposed banks of the wadi which imolecates the human activities for several decades in the area.
خالد أبوالقاسم مولود جدور (2010)
Publisher's website

الكشف عن الغش في زبدة الكاكاو الداخلة في الصناعات الغذائية

استخدمت كروماتوجرافيا الطبقة الرقيقة، وكروماتوجرافيا السائلة ذات الكفاءة العالية (كروماتوجرافيا الطور العكسي) في الكشف عن زبدة الكاكاو المضاف أليها 5 % ،10 % ،15% من زيت جوز الهند أو من زيت النخيل. أخذت 5 عينات عشوائية من الشوكولاتة عدد 5 عينات من السوق المحلي لمدينة طرابلس تدخل زبدة الكاكاو في صناعتها واستخلص الدهن منها. تم فصل الجلسريدات الثلاثية المختلفة لعينة زبدة الكاكاو النقية والتي استخدمت كعينة قياسية للمقارنة بينهما إلى جانب استخدام زيت الزيتون، وزيت الذرة كعينة قياسية ليمثل المجموعة الجلسريدية ذات ذرات الكربون C18، كما استخدم معامل السعة للتعرف على المجموعات الجلسريدية المختلفة الذي يقيس الفرق بين زمن خروج الجلسريد الثلاثي مع زمن خروج المذيب مقسوما على زمن خروج المذيب، حيث يزداد معامل السعة بزيادة عدد ذرات الكاربون. اتخذت المجموعة الجلسريدية C36 ،C38 كمؤشر على وجود زيت جوز الهند في زبدة الكاكاو حيث ارتفعت نسبتهما إلى 2.5 % ،3.42% على التوالي عند أضافتهما بنسبة 5 % من زيت جوز الهند إلى زبدة الكاكاو،ارتفعت النسبة إلى 5.37 % ، 6.53 % عند أضافتهما بنسبة 10% إلى زبدة الكاكاو وبنسبة 8.36 % ،9.74 % عند إضافتهما بنسبة 15% كما ارتفعت نسبة كلا من المجموعة الجلسريدية C40 ، C42 ، C44 ، الى 4.02 % ، 5.21 % ، 5.92 % على التوالي عند إضافة 5 % من زيت جوز الهند والى 6.12 % ، 6.44 % 6.58 % عند إضافة 10 % من زيت جوز الهند ، والى 8.22 % ، 7.46 % ،7.34 % عند إضافة 15 % من زيت جوز الهند . كما اتخذت المجموعة الجلسريدية C52:1 مؤشرا على التغير في زبدة الكاكاو بعد إضافة زيت جوز الهند إليها. فانخفضت نسبتها من 32.88 % في زبد الكاكاو النقية إلى 28.45 % عند إضافة 5 % و24.65% عند إضافة 10 % وانخفضت بنسبة كبيرة إلى 21.32 %عند إضافة 15 % من زيت جوزالهند. واتخذت المجموعة الجلسريدية 2:2، C50:1 كمؤشر على وجود زيت النخيل في زبدة الكاكاو حيث حدث تغيرا معنويا بهما فارتفعت نسبتهما إلى 16.87 %، 18.99 % على التوالي عند إضافة 5% من زيت النخيل المهدرج وبنسبة 18.55%، 17.15 % عند إضافة 10 % منه وبنسبة 20.45 %، 15.96 % عند إضافة 15 % من زيت النخيل المهدرج. كما حدث تغير للمجموعة الجلسريدية C52:1 فانخفضت نسبتها من28.57% في حالة إضافة 5% زيت نخيل والى 23.54 % في حالة إضافة 10 %منه وبنسبة 19.05 %عند إضافته بنسبة 15 %. عينات الشوكولاتة تم مقارنتها مع زبدة الكاكاو النقية، بينت النتائج أن زبدة الكاكاو تحتوي على نسبة عالية من الجلسريدات الثلاثية C50:1، C52:1، C54:1 واتخذت هذه الجلسريدات مؤشر على وجود زبدة الكاكاو حيث استنتج أن نسبتها 20.28 %، 32.88 %، 20.6 % على التوالي. ومن دراسة مقارنة لجميع أنواع الشوكولاتة مع زبدة الكاكاو تبين إن جميعها تحتوي على زبدة الكاكاو باستثناء شوكولاتة الباين ومارس حيث إنها تحتوي على بديل لزبدة الكاكاو. Abstract The thin layer chromatography TLC and reserved phase high -performance liquid chromatography HPLC techniques were used to detect the cocoa butter adultration with 5-10-15% coconut oil or palm oil. Random samples of chocolate (5 samples) were taken from local markets in Tripoli for analysis.These samples contain cocoa butter then the fats were extracted from them. Extracted cocoa butter was compared with pure cocoa butter .Glycerines group (tri) were used as an indication for the presence of coconut oil in cocoa butter samples. Olive oil was used as standard sample to represent the glycerides with C 18, Corn oil to represent glycerides with C18. The glycerides groups C36 and C38 were taken as an indication for the presence of coconut oil in cocoa butter because their proportions were increased to 2.5% and 3.42 % respectively when 5% of coconut oil was added to cocoa butter. The proportion increased to 5.37% and 6.53% when 10% was used and to 8.36% and 9.74 % when 15% was used. The glyceride group C52:1 was taken as an indication for the change in cocoa butter after coconut oil was added. The proportion decreased to 28.45% when 5 % was added and to 24.65% with 10 % and the decrease was noticed dramatically, it was 21.32 % when 15 % of coconut oil was added.The glyceride groups C52:2 and C50:1 were taken as an indication for the presence of palm oil when a significant change took place .The proportion increased to 16.87% and 18.99% respectively when 5 % of palm oil and with the proportion 18.55 % and 17.15 % with 10 % of palm oil and 20.45% and 15.96% when 15% of palm oil was added. A change occured to the glyceride group C52:1 when its proportion decreased from 28.57% with 5 % palm oil and to 23.54% with 10% and to 19.05 % when 15 % was used. When chocolate samples were compared with pure cocoa butter the results showed that cocoa butter contains a high proportion of C50:1 , C52:1 and C54:1 triglycerides and these glycerides were taken as an indicator for their presence .Their proportions were noticed as 20.6% 32.88% and 20.28% respectively . In conclusion ,all chocolates contain only cocoa butter with the exception of pine and mars.
ماجدة محمد محمود شلابي (2010)
Publisher's website

واقع و دور الموارد المائية في الإنتاج الزراعي في ليبيا

أدي النمو السكاني والتحسن في مستوي المعيشة إلى الزيادة في الأنشطة الاقتصادية والمنافسة على الموارد المائية ذات العرض المحدود ،لهذا فإن المشكلة الأساسية هي الإستخدام الغير أمثل للمياه في القطاع الزراعي ونقص كمية المياه الصالحة للاستعمال المباشر في الزراعة ، حيث تفترض الدراسة وجود عجز مائي في ليبيا ، وكذلك تدني العائد النقدي لوحدة المياه ، وبهذا فان هدف هذه الدراسة هو التعرف على العجز المائي وتحديد الاحتياجات الفعلية للقطاع الزراعي عند مستوي الإستخدام الأمثل خاصة وأن كمية العجز المائي قد وصلت إلى (1089) مليون متر مكعب في سنة 2005 ، وما للمياه من أهمية كبيرة في حياه الإنسان والحيوان والنبات فلابد من أن تتجه السياسات الزراعية و المائية للبحث عن مصادر للموارد المائية يكون لها تأثير إيجابي في زيادة كمية المياه المتاحة ،لقد تعرضت الدراسة أيضاً للتطور الإنتاجي من (القمح،الشعير،الخضروات، الفاكهة، اللحوم الحمراء والبيضاء،البيض) خلال الفترة (1990-2005) وذلك للتعرف على واقع واتجاهات الإنتاج الزراعي لهذه السلع ، كما اهتمت الدراسة بجانب الواردات وما توفره من مياه ، وإعتمدت الدراسة على المتاح والمتوفر من البيانات المنشورة ، وإهتمت بتقدير المساحات المروية من المحاصيل موضوع الدراسة ،وإستخدمت الأسلوب الوصفي والتحليل الإحصائي باستخدام البرنامج الإحصائي SPSSللتعرف على معدل النمو للمساحات المروية والاستهلاك المائي للمحاصيل عبر الزمن (خلال الفترة 1990-2005) ، حيث وجد أن الاستهلاك المائي لمحاصيل القمح والشعير و الخضر يأخذ إتجاه زمنياً متناقصاً خلال الفترة 1990-2005 بنسبة 8.4% ،4.2 % ، 2.3% على التوالي وذلك نتيجة لانخفاض المساحات المروية منهم بمعدل إنخفاض يقدر بحوالي 8.3 % للقمح ،4.2 % للشعير، 2.3% للخضروات ، أما بالنسبة لأشجار الفاكهة فقد لوحظ أن الاستهلاك المائي لها أخذ إتجاهاً زمنياً متزايداً بنسبة 1.3% ، وذلك نتيجة لارتفاع المساحات المروية منها بمعدل نمو سنوي 1.3 % . أما بالنسبة لقطاع الثروة الحيوانية فقد إتضح أن الاستهلاك المائي للأغنام والماعز يأخذ إتجاهاً متزايداً عبر الزمن بمعدل نمو السنوي بلغ 1.18 % وكذلك الاستهلاك المائي للأبقار و الدواجن فقد أتخذ إتجاهاً متزايداً عبر الزمن بمعدل نمو 0.5% للأبقار ،7.2% للدواجن. نتيجة الزيادة في مقدار العجز من المياه والاستغلال بما تجاوز السحب الآمن فقد أدى لتدهور نوعية المياه وزيادة ملوحتها مما يسبب في إنخفاض الإنتاج الزراعي لمعظم المحاصيل التي لا تتحمل الملوحة و إنخفاض إنتاجيتها ، ولهذا لابد من تقليل الإنتاج من المحاصيل الشرهة للماء وتغطية العجز بالإستيراد من الخارج، ولقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات من أهمها : 1- العمل على التقليل من المساحات المروية بإعتبار أن القطاع الزراعي أكبر مستهلك للمياه وتشجيع زراعة المحاصيل الأقل إستهلاكاً للمياه وذات الإنتاجية العالية للهكتار مثل الخضر والقمح . 2- إختيار المحاصيل ذات الكفاءة المحصولية العالية و المردود النقدي الأكبر على وحدة المياه مثل الخضر و القمح . 3- الإهتمام بالزراعات البعلية وتشجيع إنتشارها وإختيار أنواع التربة المناسبة لها.
نيروز عبدالسلام خليفة ابوراوي (2008)
Publisher's website