Department of Plant Protection

More ...

About Department of Plant Protection

Facts about Department of Plant Protection

We are proud of what we offer to the world and the community

13

Publications

23

Academic Staff

17

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Plant Protection

Department of Plant Protection has more than 23 academic staff members

staff photo

Dr. Alsadek Mohamed Salem Ghazala

الصادق غزالة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم وقاية النبات بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد الصادق غزالة بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2006-04-25 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in Department of Plant Protection

تأثير التبخير الحيوي (Biofumigation) على نيماتودا تعقد الجذور Meloidogyne spp. تحت ظروف الزراعة المحمية

قيمت معاملات التربة بالتبخير الحيوي بسماد الأغنام، والكرنب الملفوف، والفجل، والذرة السكرية بمعدل 7.5 طن/ه منفردة، ومعاملة الطاقة الشمسية والجمع بين الطاقة الشمسية والتبخير الحيوي لمكافحة نيماتودا تعقد الجذور (Meloidogyne incognita) على نبات الباذنجان المزروع في أكياس لدائن تحتوي 2 كجم تربة غير معاملة وموبؤة طبيعيا ب 2800 بيضة+ طور حدث ثان داخل صوبة بلاستيكية مساحتها(360م2). تضمنت التجربة 10 معاملات (10 نباتات/معاملة)، كررت المعاملات 3 مرات ووزعت المكررات داخل الصوبة في سطور الزراعة حسب التصميم الكامل العشوائية. أوضحت نتائج معاملات تشميس التربة والجمع بين التبخير الحيوي والتشميس رفع درجة حرارة التربة عند العمقين 10 و 30سم، حيث كان الحد الأدنى لدرجات الحرارة المسجلة 41.3°م و 37.2°م عند العمقين على التوالي في المعاملات المغطاة بطبقة لدائينية شفافة، مقابل 38.7°م و 35.9°م في التربة غير المغطاة. بينما كان الحد الأعلى لدرجات حرارة التربة المغطاة 51.7°م عند عمق 10 سم و46.3°م عند عمق 30 سم، مقابل 47.2°م و 43.2°م في التربة غير المغطاة . أدى التبخير الحيوي والتشميس على إنفراد أو مجتمعين إلى خفض كثافة النيماتودا في التربة وبالتالي قلل من الإصابة بنيماتودا تعقد الجذور وخفض الكثافة النهائية للنيماتودا مقارنة بمعاملة الشاهد. معاملة التربة بالتبخير الحيوي أوتشميس التربة أو الجمع بينهما شجع نمو النبات وزاد من عدد الأزهار وبالتالي زادت الإنتاجية مقارنة بمعاملة الشاهد. أدى التبخير الحيوي بسماد الأغنام + الطاقة الشمسية، التبخير الحيوي بالفجل + الطاقة الشمسية، الطاقة الشمسية إلى زيادة إنتاجية الباذنجان بنسبة 168%، 153.7% و 135% على التوالي مقارنة بمعاملة الشاهد. كل المعاملات اختلفت معنويا مع معاملة الشاهد عند مستوى معنوية (P = 0.05). التبخير الحيوي والتشميس أو الجمع بينهما يمكن أن توضع كبديل لغاز بروميد الميثايل ضمن برنامج إدارة متكاملة للحد من الإصابة بنيماتودا تعقد الجذور(Meloidogyne spp.) والممرضات القاطنة في التربة للزراعة المستدامة أو الزراعة العضوية.
محمود عياد محمد مصباح (2015)
Publisher's website

بعض العوامل المؤثرة على الاختلاف النوعي والكمي لحشرات التربة ببعض مناطق شمال غرب ليبيا

أجريت الدراسة الحقلية في مناطق البحث في الفترة مابين شهر أغسطس 2009. وشهر يوليو 2010م. بموقعي بئر الغنم والهضبة بطرابلس، كما تم جمع العينات الحشرية بشكل عشوائي من عينات التربة، وذلك عن طريق الغربلة والمصائد الأرضية من الحقل، وباستخدام أقماع بارليزي لاستخلاص الحشرات الصغيرة من عينات التربة بالمعمل، وجمعت عينات التربة من الحقل بواسطة اسطوانات أخذ العينات عند أعماق (0-5سم) من سطح التربة و (0-15سم) و(15-30سم). وكان وزن عينة التربة موضوع البحث في حدود 500 جرام للعينة الواحدة، وضعت كل عينة منها في كيس على حده ودونت عليها جميع البيانات الخاصة بالعينة (الموقع، والعمق، والتاريخ، ورقم المكرر). نقلت العينات إلى المعمل حيث وضعت عينات التربة على المناخل بداخل الأقماع، وسلطت عليها إضاءة مثبتة على بعد 5 سم من سطح التربة بداخل القمع. تم تغطية الصندوق الخشبي بغطاء لمنع جذب الحشرات، وأجريت عمليات الفحص بعد ثلاثة أيام من تاريخ تعرضها للإضاءة، ثم جمعت العينات في قنينة مثبتة أسفل القمع، حيث تحتوي على مادة حافظة (كحول ايثانول 70% وجليسرين5%). تم تطبيق جميع الأساليب المتبعة خلال مراحل فرز العينات وحصرها وتحليلها وحفظها وتعريفها عن طريق الاستعانة بالمراكز المتخصصة مثل جمعية الحشرات وجامعة المنيا والمكتبة القومية في جمهورية مصر العربية، والاستفادة من المراجع العلمية المختلفة ذات العلاقة. أخذت عينات إضافية من التربة لتقدير نسبة المادة العضوية وال (pH) لمواقع الدراسة,وبينت النتائج إن الحشرات ذوات الذنب القافز ( كولمبولا ) كانت أعلى كثافة عددية خلال فترة الدراسة, كما أن الخنافس الكاملة, ويرقات الخنافس, والنمل, والبق, كثافتها العددية عالية نسبياً طوال فترة الدراسة, بينما سجلت حشرات ثنائية الذنب, والسمك الفضي, وإبرة العجوز, ويرقات ثنائية الأجنحة, ويرقات حرشفية الأجنحة, كثافة عددية أقل, وأوضحت الدراسة بأن الحلم يتمتع بكثافة عددية عالية جداً عن باقي الحشرات, ومفصليات أرجل التربة في مواقع الدارسة وخلال فصول السنة, وسجل العنكبوت كثافة عددية أقل, وأظهرت النتائج إن للموقع تأثيراً معنوياَ على الكثافة العددية (P< 0.01 & P< 0.05) للكولمبولا وللحلم والسمك الفضي ويرقات الخنافس, حيث زادت معنوياً بمنطقة طرابلس مقارنة بمنطقة بئر الغنم, وعلى الجانب الآخر لم يؤدي التحليل الإحصائي إلى فروق معنوية بين منطقة طرابلس ومنطقة بئر الغنم في الكثافة العددية, لكل من ثنائية الذنب، وإبرة العجوز، والخنافس الكاملة، وثنائية الأجنحة، وحرشفية الأجنحة، والنمل، والبق، والمن، والعنكبوت. ويتبين من النتائج أيضاً أن الموقع ليس له أي تأثير معنوي على مفصليات الأرجل التي درست خلال موسم الشتاء، مع أن الكثافة العددية لمعظم مفصليات الأرجل التي تم دراستها كانت أعلى بموقع طرابلس مقارنة بموقع بئر الغنم، وكانت هذه الفروق غير معنوية, كما أوضحت النتائج أن الكثافة العددية الإجمالية كانت أكبر معنوياً ( P
مسعودة عبدالله محمد بولافية (2012)
Publisher's website

تقييم فاعلية الفرمون الجاذبFLYCAP) ) في مكافحة ذبابة الفاكهة Ceratitis capitata (Wiedemann) بمنطقة طرابلس - ليبيا

ذبابة فاكهة البحر الأبيض المتوسط Ceratitis capitata (Wiedemann) (Diptera:Tephritidae) إحدى أكثر الآفات الإقتصادية خطورة عالمياً، حيث تهاجم أكثر من 350 نوعاً من الفواكه والخضروات. تنتشر الآفة في المناطق الساحلية والجبلية من ليبيا، ولمكافحتها محلياً تم تقييم تقنية الصيد المكثف بإستخدام الجاذب الغذائيFLYCAP) )، حيث طبقت التقنية على الحمضيات في فصل الشتاء عند كثافة منخفضة للآفة (ذبابة واحدة/ مصيدة/ أسبوع )، وكذلك على عائل الخوخ في فصل الربيع عند كثافة عالية للآفة (200 ذبابة/ مصيدة/ أسبوع) مقارنة بالمبيد الحشري دايمثويت. سجلت معدلات شدة الإصابة على الحمضيات في معاملتي الصيد المكثف ومعاملة المبيد فكانت 17.35% و15.17% على التوالي، ولم يظهر التحليل الإحصائي وجود أية فروقات معنوية بينهما، بينما بلغ معدل شدة الإصابة في معاملة الشاهد حوالي 36.5%. كذلك أثبتت تقنية الصيد المكثف فعاليتها حتى عند الكثافة العالية للآفة على عائل الخوخ خلال موسمين زراعيين، فلم تسجل أية فروق معنوية بين معاملتي الصيد المكثف ومبيد دايمثويت والذي بلغ المتوسط العام لمعدلات شدة الإصابة فيهما 9.65% و7.20% على التوالي، بينما بلغ معدل شدة الإصابة في معاملة الشاهد 35.97%. أثبتت نتائج هذه الدراسة أنه يمكن إعتماد تقنية الصيد المكثف بالجاذب الغذائيFLYCAP) ) كأحد الوسائل البديلة في مكافحة ذبابة الفاكهةC. capitata في منطقتنا، عند المستويات المختلفة للآفة وعلى عوائل مختلفة، كما يمكن إدماجها ضمن أي برنامج إدارة متكاملة للآفة. بالإضافة إلى أن إستخدام تقنية الصيد المكثف من شأنه ان يجنبنا التلوث البيئي الناجم عن المبيدات وكذلك المحافظة على التنوع الحيوي وتجنب قتل المفترسات والمتطفلات. Abstract Mediterranean Fruit Fly (Medfly) Ceratitis capitata (Wiedemann) is one of the most dangerous economic pest worldwide. It attacks over 350 species of fruits and vegetables. The pest found in coastal and mountainous areas of Libya. The results of the study showed a good efficacy when it was applied as a mass trapping technique. This technique was applied during the winter time (low fly density) one fly/ trap/ week on citrus and during the spring time (high fly density), over 200 fly/ trap/ week on peaches. The infestation rates on citrus were 17.35% and 15.17 % for mass trapping and Dimethoate treatment respectively. The statistical analysis showed no significant differences between them, while the infestation rate for the control treatment was 36.5%. When mass trapping was tested during the high density of medfly in spring time on peaches, the results also showed no significant differences between the mass trapping and the dimethoate treatments, where the rate of infestation were 9.65 and 7.2% respectively, while the infestation rate for the control treatment was 35.97%. This study proved that mass trapping technique could be a good alternative tool to combat fruit fly C. capitata in our area, or it could be incorporated in any pest management programs. With mass trapping technique many unwanted problems could be avoided such as environmental pollution from pesticides and preserving biodiversity and avoiding killing of the predators and parasites.
المختار المبروك على الرطيل (2015)
Publisher's website