كلية تقنية المعلومات

المزيد ...

حول كلية تقنية المعلومات

تعد كلية تقنية المعلومات من أحدث كليات جامعة طرابلس حيث أنشئت بموجب قرار اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي سابقاً رقم 535 لسنة 2007م بشأن استحداث كليات تقنيات المعلومات بالجامعات الأساسية في ليبيا.

تكونت الكلية عند إنشائها من ثلاثة أقسام هي: قسم شبكات الحاسوب، قسم علوم الحاسوب وقسم هندسة البرمجيات والآن تشتمل على خمسة أقسام هي: قسم الحوسبة المتنقلة، قسم شبكات الحاسوب، قسم تقنيات الانترنت، قسم نظم المعلومات وقسم هندسة البرمجيات.

يتبع نظام الدراسة بالكلية نظام الفصل المفتوح ويضم كل عام دراسي فصلين دراسيين خريف وربيع وقد بدأت الكلية بقبول الطلاب والتدريس فعلياً مع بداية فصل الخريف 2008م. وتمنح الكلية درجة الإجازة المتخصصة (الجامعية) في تقنية المعلومات في أي من التخصصات سالفة الذكر. والحصول على الدرجة يتطلب إنجاز 135 وحدة دراسية على الأقل بنجاح. اللغة العربية هي لغة الدراسة بالكلية ويجوز استخدام اللغة الإنجليزية إلى جانبها. أما مدة الدراسة بالكلية فهي ثـمانية فصول دراسية.

تطمح الكلية إلى افتتاح برامج دراسات عليا بقسمي شبكات الحاسوب وهندسة البرمجيات مع بداية فصل الربيع 2018م.

حقائق حول كلية تقنية المعلومات

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

69

المنشورات العلمية

38

هيئة التدريس

1710

الطلبة

159

الخريجون

البرامج الدراسية

بكالوريوس في تقنية المعلومات
تخصص الشبكات

قسم شبكات الحاسوب متخصص في دراسة شبكات الحاسوب إبتداءا من معرفة أنواع الشبكات و أهميتها...

التفاصيل
بكالوريوس في تقنية المعلومات
تخصص هندسة البرمجيات

يهدف البرنامج الى إعداد الكوادر القادرة على إداء انجاز المشاريع البرمجية بالطرق الهندسية...

التفاصيل
بكالوريوس في تقنية المعلومات
تخصص تقنيات الانترنت

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية تقنية المعلومات

يوجد بـكلية تقنية المعلومات أكثر من 38 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. أستاذ تجريبي تجريبي تجريبي

عضو هيئة تدريس

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية تقنية المعلومات

QoS of Communication Networks Using MPLS protocol

This book chapter describes the place of MPLS in current state-of-the-art computer networking systems which emphasis the use of MPLS as a quality of service technique in different networking environments such as data centers and multimedia networking as a backbone networks. The chapter also includes practical experiments; which applied using OPNET network simulation tool; about transmitting multimedia over IP/MPLS networks and a fat tree data center architecture that employing MPLS. The examples show the feasibility of MPLS as a quality of service tool compared to best-effort IP networks. In addition, this chapter describes an effort of designing a network-on-chip system engaging MPLS mechanism as on-chip communication method which has been completely developed in C++. However, all results clearly confirm that MPLS is an efficient quality of service tool.
Azeddien M. Sllame(4-2021)
Publisher's website

Routing based on security

Even though it is an essential requirement of any computer system, there is not yet a standard method to measure data security, especially when sending information over a network. However, the most common technique used to achieve the three goals of security is encryption. Three security metrics are derived from important issues of network security in this chapter. Each metric demonstrates the level of achievement in preserving one of the security goals. Routing algorithms based on these metrics are implemented to test the proposed solution. Computational effort and blocking probability are used to assess the behavior and the performance of these routing algorithms. Results show that the algorithms are able to find feasible paths between communicating parties and make reasonable savings in the computational effort needed to find an acceptable path. Consequently, higher blocking probabilities are encountered, which is the price to be paid for such savings. arabic 3 English 22
Ibrahim Almerhag(3-2014)
Publisher's website

خوارزمية ذكية للتعـرف على معالم أندلسية باستخدام نموذج التعـلم العـميق

تـقنيات الذكاء الاصطناعي تُـسخر الآن لخدمة كافة مجالات الحياة، اقتصادية كانت أو طبية، أو تعليمية، أو عسكرية أو سياحية، وهي تقنيات تتميز باستمرارية تطورها وتستوحي بناء نماذج خوارزميات ذكائها من خلال الطبيعة التي نحيا فيها، في أسلوب التعامل مع المعضلات وحلها، وهي متعددة المنهجيات في الذكاء الاصطناعي، وأشهرها في هذه الحقبة، منهجية تعلم الآلة (Machine Learning) التي يتفرع منها أسلوب حديث يعرف بالتعليم العميق (Deep Learning)، وهو الذي بناؤه مستوحى من مفهوم شبكة الخلايا العصبية الدماغية (Artificial Neural Networks). إن هذا المجال المتطور يبشر بحل مشاكل كانت ضربا من الخيال يوماً ما، وانتشرت تطبيقاته المبتكرة الجديدة بشكل كبير جداً مؤخراً، وفي هذه الورقة سيتم بناء نموذج تعلم عميق يعمل على التعرف على بعض المَعالم الأندلسية الشهيرة، والنموذج سيكون بمثابة العقل المفكر في تطبيق الهاتف المحمول الذي يلتقط صورة المَعلم الأندلسي، فيحلل جزئيات الصورة محاولاً التعرف عليها وذكر اسم ذلك المَعلم، والنظام المتطور لهذا التطبيق الذكي سيستخدم تقنية خدمات الويب(Web Services) للتواصل مع قاعدة بيانات النظام، والرد بالمعلومات التي يحتاجها المستخدم، كما يعتبر هذا المجال من بصريات الحاسوب(Computer Vision) التي تعنى بقدرة الحواسيب على تمييز الصور والأشكال.
رضوان علي بلقاسم حسين, عبدالحميد الفلاح ميلود الواعر, عائشة محمود فياض(12-2021)
Publisher's website