كلية تقنية المعلومات

المزيد ...

حول كلية تقنية المعلومات

تعد كلية تقنية المعلومات من أحدث كليات جامعة طرابلس حيث أنشئت بموجب قرار اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي سابقاً رقم 535 لسنة 2007م بشأن استحداث كليات تقنيات المعلومات بالجامعات الأساسية في ليبيا.

تكونت الكلية عند إنشائها من ثلاثة أقسام هي: قسم شبكات الحاسوب، قسم علوم الحاسوب وقسم هندسة البرمجيات والآن تشتمل على خمسة أقسام هي: قسم الحوسبة المتنقلة، قسم شبكات الحاسوب، قسم تقنيات الانترنت، قسم نظم المعلومات وقسم هندسة البرمجيات.

يتبع نظام الدراسة بالكلية نظام الفصل المفتوح ويضم كل عام دراسي فصلين دراسيين خريف وربيع وقد بدأت الكلية بقبول الطلاب والتدريس فعلياً مع بداية فصل الخريف 2008م. وتمنح الكلية درجة الإجازة المتخصصة (الجامعية) في تقنية المعلومات في أي من التخصصات سالفة الذكر. والحصول على الدرجة يتطلب إنجاز 135 وحدة دراسية على الأقل بنجاح. اللغة العربية هي لغة الدراسة بالكلية ويجوز استخدام اللغة الإنجليزية إلى جانبها. أما مدة الدراسة بالكلية فهي ثـمانية فصول دراسية.

تطمح الكلية إلى افتتاح برامج دراسات عليا بقسمي شبكات الحاسوب وهندسة البرمجيات مع بداية فصل الربيع 2018م.

حقائق حول كلية تقنية المعلومات

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

69

المنشورات العلمية

38

هيئة التدريس

1710

الطلبة

159

الخريجون

البرامج الدراسية

بكالوريوس نظم المعلومات
تخصص نظم المعلومات

يهتم قسم نظم المعلومات بكيفية استخدام تكنولوجيا المعلومات وممارستها وتطبيقها في...

التفاصيل
بكالوريوس في تقنية المعلومات
تخصص الحوسبة المتنقلة

...

التفاصيل
بكالوريوس في تقنية المعلومات
تخصص هندسة البرمجيات

يهدف البرنامج الى إعداد الكوادر القادرة على إداء انجاز المشاريع البرمجية بالطرق الهندسية...

التفاصيل

من يعمل بـكلية تقنية المعلومات

يوجد بـكلية تقنية المعلومات أكثر من 38 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. زهره عبدالله بركة الاشعل

زهره الاشعل هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم تقنيات الانترنت بكلية تقنية المعلومات بجامعة طرابلس. تعمل السيدة زهره الاشعل بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2016-04-20 وحاليا تعمل بدرجة محاضر. ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية تقنية المعلومات

التوظيــف الأمثــل لتقنيــة المعلـــومات في التعليــم العــالي في ليبيا تحــــديات وحـــــلول

الهدف من هذه الدراسة معرفة أهم التقنيات الحديثة المستخدمة في العملية التعليمية والتي لها الأثر الكبير في تطوير العملية التعليمية ومدى استخدامها, والاطلاع على أهم المقومات والدوافع التي تؤيد فكرة توظيف تقنيات المعلومات في التعليم والتعليم الالكتروني, وأيضاً التعرف على أكبر التحديات التي تعرقل التوظيف الأمثل لتقنيات المعلومات, ومعرفة الأسباب وراء ذلك والبحث عن الحلول لها. نظم إدارة التعلم كنظام البلاك بوردBlack Board على سبيل المثال من شأنه حل جُل مشاكل الجامعة الإدارية والتعليمية والعلمية، خصوصاً مع الزيادة الملحوظة في أعداد الطلبة الراغبين في الانخراط في التعليم الجامعي. حيث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي المتمثل في الاستبانة كأداة للدراسة، باعتبارها أداة لجمع البيانات، حيث تضمنت (60) فقرة، والتي طبقت على (70) من أعضاء هيئة تدريس وطلبة لكليتي التربية قصر بن غشير وتقنية المعلومات بجامعة طرابلس الليبية، كعينة للدراسة، والتي تم اختيارها عشوائياً. وتم تحليل البيانات باستخدام التكرارات والنسب المئوية ,وأظهرت النتائج النهائية للدراسة أن توظيف تقنية المعلومات في أغراض التدريس في التعليم العالي في ليبيا مازال في مراحله الاولى، ولازال يواجه جملة من التحديات تتمثل في ضعف البنية التحتية، وما ينتج عنها من ضعف خدمات الجامعة وخدمات الإنترنت، وعدم توفر معامل الحاسوب في بعض الكليات، بالإضافة لقلة الخبرات والكوادر المؤهلة تقنياً، وغياب دور مراكز الدعم الفني، بالإضافة الى قلة الثقافة وعدم الدراية بنظم إدارة التعليم الحديثة كنظام البلاك بورد ...الخ. إن عملية التوظيف الأمثل لتقنية المعلومات في العملية التعليمية بالجامعات يجب أن تسبقها خطوات جادة من أعضاء هيئة التدريس والجهات التنفيذية للجامعات، لاتخاذ قرارات تدعم هذا التوظيف بطريقة حديثة تواكب متطلبات العصر
انتصار منصور رمضان الاحول, ناهد فتحي محمد فرح, زهره عبدالله بركة الاشعل, نزيهة علي صالح صكح المصراتي(1-2019)
Publisher's website

خوارزمية ذكية للتعـرف على معالم أندلسية باستخدام نموذج التعـلم العـميق

تـقنيات الذكاء الاصطناعي تُـسخر الآن لخدمة كافة مجالات الحياة، اقتصادية كانت أو طبية، أو تعليمية، أو عسكرية أو سياحية، وهي تقنيات تتميز باستمرارية تطورها وتستوحي بناء نماذج خوارزميات ذكائها من خلال الطبيعة التي نحيا فيها، في أسلوب التعامل مع المعضلات وحلها، وهي متعددة المنهجيات في الذكاء الاصطناعي، وأشهرها في هذه الحقبة، منهجية تعلم الآلة (Machine Learning) التي يتفرع منها أسلوب حديث يعرف بالتعليم العميق (Deep Learning)، وهو الذي بناؤه مستوحى من مفهوم شبكة الخلايا العصبية الدماغية (Artificial Neural Networks). إن هذا المجال المتطور يبشر بحل مشاكل كانت ضربا من الخيال يوماً ما، وانتشرت تطبيقاته المبتكرة الجديدة بشكل كبير جداً مؤخراً، وفي هذه الورقة سيتم بناء نموذج تعلم عميق يعمل على التعرف على بعض المَعالم الأندلسية الشهيرة، والنموذج سيكون بمثابة العقل المفكر في تطبيق الهاتف المحمول الذي يلتقط صورة المَعلم الأندلسي، فيحلل جزئيات الصورة محاولاً التعرف عليها وذكر اسم ذلك المَعلم، والنظام المتطور لهذا التطبيق الذكي سيستخدم تقنية خدمات الويب(Web Services) للتواصل مع قاعدة بيانات النظام، والرد بالمعلومات التي يحتاجها المستخدم، كما يعتبر هذا المجال من بصريات الحاسوب(Computer Vision) التي تعنى بقدرة الحواسيب على تمييز الصور والأشكال.
رضوان علي بلقاسم حسين, عبدالحميد الفلاح ميلود الواعر, عائشة محمود فياض(12-2021)
Publisher's website

Effect of Channel Multipath Fading and Node Trajectory on VoIP QoS in WiMAX Networks.

Abstract: In WiMAX networks, the biggest challenge is to overcome the effects of fading especially when nodes are mobile. The multipath nature of channel leads to ISI (Inter Symbol Interference) and the severity of ISI effects increases with bandwidth increase and this might get worse when nodes are moving . The radio link between the Base Station and Service Station/Mobile Station can be a LOS or it can be a NLOS. The environmental objects and features like buildings, weather conditions can severely obstruct NLOS signal. In this paper the effect of pedestrian multipath and node mobility in WiMAX network is studied under different codecs schemes in order to evaluate the effect of multipath channel fading when nodes are moving on the QoS parameters end to end delay, jitter, mean opinion score and throughput of a VoIP application. The obtained results showed that multipath fading with mobile nodes has sever effect on throughput and MOS value for all studied codecs and on the other parameters the effect varies depending on the implemented codecs. arabic 14 English 71
N. Aboalgasm, I. Almerhag , A. Daeri(3-2018)
Publisher's website