كلية العلوم

المزيد ...

حول كلية العلوم

كلية العلوم- جامعة طرابلس هي نواة كليات العلوم ليس فقط في هذه الجامعة العريقة بل في الدولة الليبية . تضم في الوقت الحالي عشرة اقسام علمية ويجري العمل على استحداث قسم جديد Archaeology يختص بدراسة بالجانب العلمي البحثي للتراث التاريخي للشعب الليبي، وهذه الأقسام العلمية هي قسم علم الحيوان وعلم الرياضيات، وعلم الفيزياء، وعلم الكيمياء، وعلم النبات وعلم الجيولوجيا ، وعلم الحاسب الآلي وعلم الإحصاء ، وعلم الغلاف الجوي  وعلم الجيوفيزياء. عمل خريجو هذه الكلية في مختلف القطاعات منها على سبيل المثال وليس الحصر:

  • مجال النفط تنقيبا واستخراجا وتكريراً.
  • مجمعات الصناعات الكيميائية في أبي كماش وراس الانوف وشركات اللدائن إنتاجاً وتصنيعاً، و في مصانع الصابون ومواد التنظيف وغيرها.
  •  مجال التعليم وما يتعلق به من مجالات بحثية في جميع المراحل والمستويات منها التعليم المتوسط والعالي.

 لقد قاد خريجو هذه الكلية المسيرة العلمية لسنوات طويلة ولازالوا يمثّلون اللبنة الأولى في جميع كليات العلوم، وبعض الكليات الأخرى في جميع الجامعات الليبية، التي تأسست في الخمسة عقود الماضية. شمل مجال عمل خريجوها كليات الطب (في مجال العلوم الأساسية ، والكيمياء الحيوية وعلم التشريح والأنسجة والإحياء الدقيقة) وكليات الزراعة في معظم أقسامها والهندسة في المرحلة العامة وقسمي الهندسة الكيميائية والجيولوجية تحديدا، والتقنية الطبية والصيدلة وكلية الاقتصاد والآداب، وذلك من خلال برامج الدراسة الجامعية التي عملت على توفير معيدين للجامعــــــــات الأخــــــــــرى بالدولــــــــة الليبية أو توفير أعضــاء هيئة التدريس من حملة

  • تعتبر كلية العلوم من أوائل الكليات الجامعية التي تبنّت برامج الدراسات العليا بالداخل رغم طبيعة الدراسات العليا في العلوم الأساسية والتي تحتاج إلى إمكانيات تتعدى الأستاذ الكفؤ والذي هو متوفر والحمد لله في هذه المؤسسة، وذلك لان عدد كبير من الأساتذة تخرجوا من جامعات في الغرب والشرق (أمريكا، بريطانيا، أستراليا، معظم الدول الأوروبية) هذه الجامعات مشهود لها بالمستوى الأكاديمي الرفيع.
  • عمل ويعمل خريجوها أيضا في مراكز البحوث الصناعية والنووية والنفط والأحياء البحرية والتقنيات الحيوية واللدائن وغيرها من المراكز البحثية المتخصصة، وذلك بعد حصولهم على الشهادة الجامعية الأولى أو بعد حصولهم على درجات التخصص العالية والدقيقة من الداخل و الخارج .
  • إثراء الحركة العلمية البحثية في مجالات العلوم الاساسية بالدولة الليبية من خلال اصدار مجلة العلوم الاساسية المحكمة.

حقائق حول كلية العلوم

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

170

المنشورات العلمية

267

هيئة التدريس

1831

الطلبة

686

الخريجون

البرامج الدراسية

الإجازة التخصصية (بكالوريوس)
تخصص علم الغلاف الجوي

...

التفاصيل
الإجازة التخصصية (بكالوريوس)
تخصص الفيزياء

يقدم قسم الفيزياء برنامج دراسي للحصول على درجة الإجازة الجامعية الأولى (البكالوريوس)...

التفاصيل

من يعمل بـكلية العلوم

يوجد بـكلية العلوم أكثر من 267 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. دلندة محمد علي ناصف

دلندة ناصف هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفيزياء بكلية العلوم. تعمل السيدة دلندة ناصف بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2008-09-02 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية العلوم

A Study on the Prevalencee of Toxoplasma gondii andits effect on Some Blood Parameters in Pregnant Women in Tarhoona City auds its suburbs- Libya.

الهدف من هذه الدراسة إجراء فحوص على مصل السيدات الحوامل والغير حوامل لمعرفة مدى انتشار داء المقوسات القندية في السيدات الحوامل والغير حوامل في مدينة ترهونة وبعض المدن التابعة لها (الخضراء، مجي، سيدي الصيد) والربط بين الإصابة وتأثيرها على بعض مكونات الدم في السيدات الحوامل.تم تجميع وفحص 1050 عينة من الدم، 504 سيدات حوامل (252 مصابات و252 غير مصابات)، 546 سيدات غير حوامل (273 مصابات و273 غير مصابات) من المناطق المستهدفة للدراسة خلال الفترة من (شهر 1 إلى شهر 11 -2012). تم تحليل كل العينات باستخدام الاختبارات الآتية: اختبار تقنية إنزيم الربط المناعي (ELISA) Enzyme Linked Immunosorbant Assay من نوع IgG وIgM واختبار تجلط الدم الغير مباشر Latex agglutination test وقياس مستوى هرمون الأستروجين وهرمون البروجستيرون وهرمون البرولاكتين وقياس نسبة الخلايا البيضاء المتعادلة والخلايا الليمفاوية. وقد تم تحليل النتائج إحصائيا باستخدام اختبار مربع كآي واختبار فترات الثقة واختبار المتوسط الحسابي والانحراف المعياري والنسبة المئوية وذلك لبيان مدى علاقتها بالعوامل المختلفة التي تضمنها الاستبيان الذي تم استيفاؤه من السيدات في مناطق الدراسة وكذلك معرفة القيمة الفعلية لمجتمع الدراسة. أظهرت هذه الدراسة تأثير الإصابة بطفيل الT.gondii على الهرمونات الجنسية حيث تسبب في نقص في مستوى كل من هرمون الاستروجين والبروجستيرون والبرولاكتين في السيدات المصابات الحوامل عن غير المصابات كما تسبب في زيادة في مستوى كل من IgM , IgG و النسبة المئوية لكل من الخلايا البيضاء المتعادلة والخلايا الليمفاوية في السيدات المصابات الحوامل عن السيدات الغير مصابات في الفئة العمرية من (20-40) سنة ، حيث أوضحت الدراسة بأن نسبة الحالات الموجبة عن طريق اختبار Latex كانت 50% ( 24% حوامل مصابات و 26% غير حوامل مصابات ) ، واظهر اختبار ELISA بأن نسبة الIgG في الحالات الموجبة تمثل 50% ( 24% حوامل مصابة و 26% غير حوامل مصابة ) . اما نسبة ال IgM في الحالات الموجبة يمثل 33.9% (15.7% حوامل مصابة و18.19% غير حوامل مصابة). ووجد بأن النسبة الفعلية لاختبار LATEX في السيدات الحوامل المصابات تتراوح ما بين (21% -26%) والغير مصابات تتراوح ما بين (21% -26%) وفي السيدات الغير حوامل المصابات تتراوح ما بين (23% -28%) والغير مصابات تتراوح ما بين (23% -28%).النسبة الفعلية لاختبارELISA – IgG في السيدات الحوامل المصابات تتراوح ما بين (21% - 26%) و الغير مصابات تتراوح ما بين (21% - 26%) وفي السيدات الغير حوامل المصابات تتراوح ما بين ( 23% - 28% ) والغير مصابات تتراوح ما بين (28% - 23%)، و النسبة الفعلية لاختبار ELISA – IgM في السيدات الحوامل المصابات تتراوح ما بين ( 12% - 17% ) وفي الغير مصابات تتراوح ما بين ( 29% - 34% ) وفي الغير حوامل المصابات تتراوح ما بين ( 15% - 20% ) وفي الغير مصابات تتراوح ما بين (30% - 35%). وأظهرت الدراسة بأن أعلى نسبة إصابة بطفيل T.gondii في السيدات الحوامل بنسبة ( 37% - 46% ) وفي السيدات الغير حوامل (39% - 50%) بسبب التعامل مع القطط ، ثم تليها التعامل مع الحيوانات ( الأغنام – الأبقار – الماعز ) حيث تمثل نسبة الإصابة في السيدات الحوامل ( 30% - 40% ) وفي السيدات الغير حوامل تمثل (22% - 33%) وفي السيدات اللواتي يتناولن الخضراوات والمياه الملوثة تمثل نسبة الإصابة في السيدات الحوامل (7.9% - 16%) وفي السيدات الغير حوامل تمثل (12% - 21%) ثم يأتي بعد ذلك انتقال الطفيلي عن طريق ملامسة التربة الملوثة بنسبة (3.9% - 10%) في السيدات الحوامل وفي السيدات الغير حوامل بنسبة (1.6% - 6.3%) أما نسبة الإصابة عن طريق تناول اللحوم الغير مطهيه جيدا في السيدات الحوامل (0.3% - 2.9%) وفي السيدات الغير حوامل (1.6% - 6.3%). وتختلف نسبة الإصابة من مدينة إلى أخرى حسب الوعي الصحي ومعرفة الناس بخطر هذا المرض وكيفية تجنبه والعمر، حيث لوحظ أعلى نسبة إصابة حسب اختبار الثقة كانت في السيدات الحوامل في عمر (31 -40) سنة ممثلة في (مدينة الخضراء من 29% -44% ومدينة سيدي الصيد من 17% - 28% ومدينة مجي 11.5%- 14.5% ومدينة ترهونة من 7.9% - 14%) ، ثم تليها نسبة الإصابة في السيدات الغير حوامل في الفئة العمرية ( 20 – 30 ) سنة ، ثم الحوامل المصابات في الفئة العمرية (20 - 30 ) سنة وأخيرا السيدات الغير حوامل في الفئة العمرية ( 31 - 40 ) سنة. وفي هذه الدراسة نجد زيادة في كل من هرمونات الاستروجين والبروجستيرون والبرولاكتين أثناء الحمل في السيدات الغير مصابات في كل من الفئات العمرية (20 – 30) سنة و (31 – 40) سنة، وهذه الزيادة تبدأ في الثلاث شهور الأولى قليلا ثم تزيد بنسبةأعلى في باقي الشهور. كما اظهرت نتائج هذه الدراسة ان هنالك زيادة في هرمون الاستروجين والبروجستيرون والبرولاكتين أثناء الحمل في السيدات المصابات في الفئة العمرية (20 – 40) سنة، ولكن هذه الزيادة أقل من السيدات الغير مصابات، وهذا ربما يكون راجع إلى التأثير السام لطفيل T.gondii قبل الحمل. كما أظهرت الدراسة زيادة قليلة في النسبة المئوية للخلايا الليمفاوية في السيدات الحوامل المصابات عن السيدات الحوامل الغير مصابات في الفئات العمرية (20 -30) سنة و (31 – 40) سنة، ولوحظ أيضا زيادة في النسبة المئوية للخلايا الليمفاوية في السيدات الحوامل اللاتي سبق لهن الإجهاض عن اللاتي لم يسبق لهن الإجهاض في الفئات العمرية من (20-40) سنة. كما وجد زيادة قليلة في نسبة الخلايا البيضاء المتعادلة في السيدات الحوامل المصابات عن السيدات الغير مصابات وكذلك شوهد زيادة قليلة في نسبة الخلايا المتعادلة في السيدات الحوامل اللاتي سبق لهن الإجهاض عن السيدات اللاتي لم يسبق لهن الإجهاض في الفئات العمرية من (20 – 40) سنة. Abstract This study aimed to make investigations on pregnant and non– pregnant women serum to determine Seroprevalence of T– gondii parasitic in Terhuna and regions attaché with it (Alkahdra, meji, sedi Alsyed) and the relation between infection and harmful effect on Sex hormones (prolactin, estrogen and progesterone) the IgG , IgM concentration, and the variation in percentage of both (neutrophils and Lymphocytes)in pregnant women. 1050 blood samples were collected and examed, whereas 504 pregnant women (252 infected, 252 uninfected) and 546 non pregnant women (273 infected, 273 uninfected) in regions mentioned above, during January, to November 2012– All samples were analyzed by ELISA test technique types (IgG, IgM), latex agglutination test and measuring prolactin , estrogen and progesterone hormones levels and the neutrophilis and lymphocytes percent in pregnant women. All results were analyzed statistically using Chi– square test, mean, standard deviation tests and percentage to determine its relation between toxic effect of T. gondii and different factors that including in this study. This Study has shown the effect of T.gondii parasite infiction on sexual hormones which result in estrogen , progesterone and prolactin hormones levels defficiency in infected pregnant women , also found that increasing of IgM , IgG levels and the percentage of neutrophils and lymphocyte cells in infected pregnant women in age (20-40) years . The study has shown that the percent of Seropositive with Latex test were 50% (24% infected pregnant, 26% infected non - pregnant) .ELISA – IgG test has shown that Seropositive represented by 50% (24% infected pregnant, 26% infected non - pregnant), while ELISA – IgM test has shown that the Seropositive represented by 33.9% (15.7% infected pregnant, 18.19% infected non-pregnant). Also, found that the real percent of LATEX test in infected pregnant women were (21% - 26%) and in uninfected were (21% - 26%) and in non-pregnant infected women were (23% - 28%) and in uninfected were (23%- 28%). The real percent of ELISA – IgM test in infected pregnant women ware (12%- 17%) while in uninfected were (29%- 34%) and in non-pregnant infected women ware (15%- 20%), while in uninfected were (30% - 35%). This study indicated that the higher percent of infection with T. gondii in pregnant women was (37%- 46%) and in non pregnant women was (39%- 50%), these due to their contacts with cats firshy, then Contacts with other animals (sheep, goat and cows), whereas the infaceted percents were (30%- 40%) and (22%- 33%) in pregnant and non- pregnant women respectively .While the infected percent in the women that eat and drink contaminated vegetables and water were (7.9%- 16%) and (12%- 21%) in pregnant and non pregnant respectively. After that the infection with parasitic that transfers through contaminated soil represent (3.9% - 10%), (1.6% -6.3%) in pregnant and non - pregnant women respectively, and lastly the percent of infection by uncooked meat was (0.3% - 2.9%) in pregnant women and (1.6% - 6.3%) in non - pregnant women. The infection percents different from region to region according to the healthy education of people and how much they know about the danger of this disease and how to avoid it. There is a relation between age and infection. According to 95% Confidence interval Showed that higher the infection percent in pregnant women with age (31–40 years), then the percent in non pregnant women (20 – 30 years) and in infected pregnant (20 –30 years) and finally in non pregnant women (31–40 yeans) .In this study we find an elevation in prolactin, estrogen and progesterone hormones during pregnant period of uninfected women (20- 30) and (31- 40) years and this elevation starts in the lst three months slightly then becomes higher in the following months. Also an elevation was observed in prolactin, estrogen and progesterone hormones during pregnant in infected women (20– 40 years) but this elevation was less than that in uninfected women, this may be due to poisioned effect of T. gondii parasitic before pregnant .Also a little increasing was observed in percentage of lymphocytes in infected pregnant women more than in uninfected pregnant women of (20 – 30 years) and (31 – 40 years), and Showed increase in percentage of lymphocytes in pregnant women that had preabortion than women hadn’t preabortion (20-40 years).Also little increasing was observed in the percentage of neutrophils in infected women more than uninfected women , and a little increasing was observed in percentage of neutrophils in pregnant women that had preabortion than women hadn’t preabortion (20– 40 years).
مني الزرقاني علي المجدوب (2015)
Publisher's website

Formation Evaluation of Well Logs Analysis Approach for Nubian Sandston Reservoir Development within East of Sirt Basin

مؤخرا أصبح نظام مخزن البيانات (Data warehouse (DW)) مهم جدا لصانعيِ القرار. فمعظم الاستفسارات في مخزن البيانات ( Data warehouse (DW)) كبيرة معقدة ومتكررة. إمكانية إجابة هذه الاستفسارات بكفاءة هي مسألة صعبة في بيئة مخزن البيانات (Data warehouse (DW). نظام مخزن البياناتِ تم تحسينه لعمل التقارير وتحليل المعالجة المباشرة هذا التطبيقِ (on line analytical processing (OLAP) ) يُزوّدُ المستعملين بالأدواتِ لاستفسارات مخازنِ البياناتِ بشكل متكرر لكي يَتّخذوا قراراتَ أفضلَ وأسرعَ. هناك العديد مِنْ الحلولِ لتَسْريع معالجة الاستفسار مثل الجداول الملخصة (summary tables )، الفهارس (indexes )، الآلات المتوازية (parallel machines)، الخ؛ الجداول الملخصة يكون أدائها جيد عندما تكون الاستفسارات محدّدة مسبقا، ولكن عندما يظهر استفسار غير مُتوّقع، النظام يقوم بمسحَ ( scan )، جلب (fetch )، وتصنيف ( sort ) البياناتَ الفعليةَ، وهذا يقلل من ك كفاءة الأداءِ؛ إضافة إلى ذلك فعندما يتغيّر الجدول الأساسي ُ، يجب إعادة حساب الجداول الملخصة؛ الجداول الملخصة تَدعم الاستفسارات المتكرّرةَ المعروفةَ فقط، و في أغلب الأحيان تَتطلّبُ وقتَ أكثرَ ومساحةَ أكبرَ مِنْ البياناتِ الأصليةِ. لأننا لا نَستطيعُ بِناء كُلّ الجداول الملخصة المحتملة، و اختيار أي البيانات لبناء الجداول الملخصة لها صعب؛ وعلاوة على ذلك، تلخيص البياناتَ تَخفي معلوماتَ ثمينةَ؛ باستخدام الفهارس (indexes ) الفعالة، تم معالجة استفسارات معقّدةَ أسرع بكثيرَ مِنْ معالجتها باستخدام فهارس أقل فاعلية؛ لكن أداءَ الاستفسار يَعتمدُ أقل على عدد الفهارس التي تم تكوينها على الجداول أكثر مِنْها على نوعِ الفهارس التي تم تكوينها على الجداول; لذا الفَهْرَسَة هي المفتاحُ لإنْجاز هذا الهدفِ بدون إضافة أجهزةِ إضافيةِ. فقط إذا تم بناء الفهارس الصحيحةِ على الأعمدةِ، أداء الاستفسارات و خصوصا الاستفسارات الغير متوقعة (ad hoc) ستتحسن. عند تكوين الفهارس هناك خصائص الأعمدة التي يجب أخذها في عين الاعتبار عند اختيار الفهارس الصحيحةِ على الأعمدةِ، حيث أن لكل عمود خصائص خاصة به مثل Cardinality وهو يمثل عدد القيم المختلفة في العمود المراد فهرسته value rangeهو مدى القيم في العمود Distribution هو عدد القيم المتشابهة في العمود الواحد؛ و في نظام مستودع البيانات (DW) هناك عدة تقنيات للفهرسة وكل نوع من أنواع الفهرسة مناسب لحالة معينة؛ وفي هذا البحث سيتم دراسة و تقييم تقنيات الفهرسة وهي B_tree index و Bitmap index؛ و من خلال دراسة تقنيات الفهرسة وتقييمها في هذا البحث سنجد أن اختيار تقنية الفهرسة المناسبة لا تعتمد على (cardinality) ولكن تعتمد على نوع التطبيق والذي يجب على أساسه اختيار نوع الفهرسة المناسب. Abstract Recently, data warehouse (DW) system is becoming more and more important for decision-makers. In order to make better and faster decisions an Online Analytical Processing (OLAP) application provides users with tools to iteratively query the DW. The information stored in a DW is obtained through many different sources. Most of the queries against a large data warehouse are complex and iterative and contain a large number of records. Such complex queries could take several hours or days to process. The ability to answer these queries quickly is a critical issue in the data warehouse environment. There are many solutions to speed up query processing such as summary tables, indexes, parallel machines, etc. The performance when using summary tables for predetermined queries is good. But it often supports only known frequent queries, and requires more time and more space than the original data. Indexing is the key to achieve this objective without adding additional hardware. If the right index structures are built on columns, the performance of queries, especially ad hoc queries will be greatly enhanced. In indexing there are characteristics of a column that need to be considered in order to select the right index structure. Each column has its own characteristics these characteristics are Cardinality data, Distribution, and value range. In data warehouse systems, there are many indexing techniques. Each indexing technique is suitable for a particular situation. In this research, we describe and evaluate a b-tree and a bitmap indexing techniques and from this research we will find out that the usage of indexes is not in fact cardinality dependent but rather application dependent.
حنان عيسي سعيد اشتوي (2009)
Publisher's website

Mutations of BRCA1 Gene and Its Detection Among Libyan Women with Breast Cancer

سرطان الثدي من أكثر الأمراض خبثا، ويعتبر المسبب الأساسي للوفاة بين النساء بعد سرطان الرئة. وهو من أكثر الأمراض انتشارا بين النساء بعد سرطان الجلد. والهدف من هذه الدراسة هو التعرف على احتمال وجود الطفرتين 185delAG و5382insCلمورثة سرطان الثدي1 (BRCA1) بين 77 سيدة ليبية من اللواتي يترددن على عيادة الثدي-بقسم الجراحة – المستشفى المركزي-طرابلس – ليبيا. والحالات المختارة كانت: 32 حالة مشخصة بسرطان الثدي و8 حالات من المصابات بأمراض حميدة بالثدي , 24 حالة من أقارب المريضات بسرطان الثدي، و13 سيدة غير مصابة بسرطان الثدي كمجموعة السيطرة. تم سحب خمسة مليليتر من الدم من كل امرأة ، وجمعت في أنابيب تحتوي على مادة مانعة للتجلط الدم (EDTA) وحفظت في المجمد في (-20ºC) ، نقلت عينات الدم إلى معامل الأحماض النووية لقسم الأنسجة البشرية وقسم الهندسة الوراثية – مركز بحوث التقنيات الحيوية – طويشة – ليبيا ، لأجل دراسة الحمض النووي ، باستخدام سلسلة تفاعل إنزيم متعدد البلمرة (Polymerase Chain Reaction (PCR)) لكشف الطفرات بواسطة سلسلة تفاعل إنزيم متعدد البلمرة مفصولة الطفرات )((MS-PCR Mutagenically Separated PCR) لتضخيم exons الطبيعية و exons المطفرة وذلك بواسطة بوادئ ((Primers خاصة لتشخيص الطفرات , إذا عُثر على الطفرة في أحد exons سيكون هناك حزمتان ((band باستخدام الترحيل الكهربي الهلامي (Agarose gel Electrophoresis) لاكتشاف الطفرات في exons2 و20. نحن وُصِلنَا إلى الهدفِ في هذه الدراسةِ، لمعْرِفة الوجودِ أَو عدمِ الوجود لطفراتْ delAG185 و5382insC في مورثة BRCA1 بين الإناث الليبياتِ، اللواتي يترددن على عيادةَ الثدي-قسم الجراحةِ-مستشفى المركزي-طرابلس-ليبيا؛ كَانَ كالتّالي: -الطفرة 185delAG كَانَت موجودة في 52 من أصل 77 (67.5 %) مِنْ العينات المدروسة، والطفرة 5382insC كَانَت غائبَة في هذه الدراسةِ، حيث العينات لَها حزمة واحدة (تكون حزمة طبيعيةَ) بينما العيناتَ لَها حزمتان (تكون حزمة واحدة طبيعيةَ والحزمة الأخرى غير طبيعية). وفي الخلاصة، نَتائِجنا كانت مشابهة لنَتائِجِ الدِراساتِ الأخرى، حيث تُساعدُ معرفةَ وجودِ الطفرات في التشخيصِ المبكّرِ وهذه تَزِيدُ معدل بقاء على قيد الحياة للنِساءِ للمصابات بسرطان الثدي. Abstract Breast cancer is more the malignancies diseases, and is the primary cause of death among women after lung cancer; is the most spread diseases among women with the exception of skin cancer. The aim of this study is to identify the presence of mutations 185delAG and 5382insC for BRCA1gene in 77 Libyan females attending the breast clinic, Surgery Department, Central Hospital, Tripoli - Libya. The selected cases were: 32 cases diagnosed with breast cancer and 8 cases of women with benign breast disease, 24 cases of relatives of patients with breast cancer, and 13 women without breast cancer as control. Five milliliters of blood were drawn from each woman, and collected in tubes containing EDTA anticoagulant and kept in freezer (-20ºC). The blood samples were transported to DNA laboratory for the Human's Tissues Department and the Genetic Engineering Department- Biotechnology Research Centre-Twesha - Libya, for DNA study; using Polymerase Chain Reaction (PCR); to detect mutations by Mutagenically Separated PCR (MS -PCR), to amplify the normal exons and mutant exons by specific primers for diagnosis of these mutations; if the mutation was found in one of the exons; there will be two bands by use Agarose gel Electrophoresis to detect mutations in exons 2 and 20.We have been reached to the aim this study, for knowing the existence or non-existence of two mutations,185delAG and 5382insC in BRCA1 gene among Libyan females attending the breast clinic, Surgery Department, Central Hospital, Tripoli-Libya; were as follows:- the 185delAG mutation was present in 52 out of 77 (67.5%) of studied samples, and 5382insC mutation was absent in this study, where samples have one band (are normal band) while samples have two bands ( are normal band & another band abnormal). In conclusion, our results were similar to the results of other studies, where knowledge of the existence of mutations helps in early diagnosis and this increases the survival rate for women with breast cancer.
أمل عبد السلام الصربوط (2011)
Publisher's website

كلية العلوم في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات كلية العلوم