كلية العلوم

المزيد ...

حول كلية العلوم

كلية العلوم- جامعة طرابلس هي نواة كليات العلوم ليس فقط في هذه الجامعة العريقة بل في الدولة الليبية . تضم في الوقت الحالي عشرة اقسام علمية ويجري العمل على استحداث قسم جديد Archaeology يختص بدراسة بالجانب العلمي البحثي للتراث التاريخي للشعب الليبي، وهذه الأقسام العلمية هي قسم علم الحيوان وعلم الرياضيات، وعلم الفيزياء، وعلم الكيمياء، وعلم النبات وعلم الجيولوجيا ، وعلم الحاسب الآلي وعلم الإحصاء ، وعلم الغلاف الجوي  وعلم الجيوفيزياء. عمل خريجو هذه الكلية في مختلف القطاعات منها على سبيل المثال وليس الحصر:

  • مجال النفط تنقيبا واستخراجا وتكريراً.
  • مجمعات الصناعات الكيميائية في أبي كماش وراس الانوف وشركات اللدائن إنتاجاً وتصنيعاً، و في مصانع الصابون ومواد التنظيف وغيرها.
  •  مجال التعليم وما يتعلق به من مجالات بحثية في جميع المراحل والمستويات منها التعليم المتوسط والعالي.

 لقد قاد خريجو هذه الكلية المسيرة العلمية لسنوات طويلة ولازالوا يمثّلون اللبنة الأولى في جميع كليات العلوم، وبعض الكليات الأخرى في جميع الجامعات الليبية، التي تأسست في الخمسة عقود الماضية. شمل مجال عمل خريجوها كليات الطب (في مجال العلوم الأساسية ، والكيمياء الحيوية وعلم التشريح والأنسجة والإحياء الدقيقة) وكليات الزراعة في معظم أقسامها والهندسة في المرحلة العامة وقسمي الهندسة الكيميائية والجيولوجية تحديدا، والتقنية الطبية والصيدلة وكلية الاقتصاد والآداب، وذلك من خلال برامج الدراسة الجامعية التي عملت على توفير معيدين للجامعــــــــات الأخــــــــــرى بالدولــــــــة الليبية أو توفير أعضــاء هيئة التدريس من حملة

  • تعتبر كلية العلوم من أوائل الكليات الجامعية التي تبنّت برامج الدراسات العليا بالداخل رغم طبيعة الدراسات العليا في العلوم الأساسية والتي تحتاج إلى إمكانيات تتعدى الأستاذ الكفؤ والذي هو متوفر والحمد لله في هذه المؤسسة، وذلك لان عدد كبير من الأساتذة تخرجوا من جامعات في الغرب والشرق (أمريكا، بريطانيا، أستراليا، معظم الدول الأوروبية) هذه الجامعات مشهود لها بالمستوى الأكاديمي الرفيع.
  • عمل ويعمل خريجوها أيضا في مراكز البحوث الصناعية والنووية والنفط والأحياء البحرية والتقنيات الحيوية واللدائن وغيرها من المراكز البحثية المتخصصة، وذلك بعد حصولهم على الشهادة الجامعية الأولى أو بعد حصولهم على درجات التخصص العالية والدقيقة من الداخل و الخارج .
  • إثراء الحركة العلمية البحثية في مجالات العلوم الاساسية بالدولة الليبية من خلال اصدار مجلة العلوم الاساسية المحكمة.

حقائق حول كلية العلوم

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

170

المنشورات العلمية

267

هيئة التدريس

1831

الطلبة

686

الخريجون

من يعمل بـكلية العلوم

يوجد بـكلية العلوم أكثر من 267 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. سمية عمر محمد التومي

بكالوريوس في علم الحيوان/كلية العلوم / جامعة طرابلس، درجة الماجستير في وراثة الإنسان/ جامعة كاستمونو/ تركيا

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية العلوم

The Effect of Surface Treatment on the Perfoemance of Solar Cells

تمثل هذه الدراسة جزاءاً مكملاً لعدد من الدراسات التي تم القيام بها محلياً في مجال الطاقة الشمسية مركزة أساساً على دراسة تفاصيل الإشعاع الشمسي فوق الجماهيرية العظمي وذلك انطلاقاً من قناعة مطلقة بما تمثله الطاقة الشمسية من أهمية للجماهيرية. وإلحاقاً بتلك الدراسات ونظرا لما تمثله االخلايا الشمسية من أهمية كأفضل وسيلة لاستغلال الطاقة الشمسية فقد كانت ولاتزال موضع اهتمام الباحثين في مختلف أنحاء العالم خصوصاً في المناطق التي تتعرض لجزء كبير منالاشعاع الشمسي على مدار السنة، كما هو الحال بالنسبة لبلادنا، وتسعي كل التجارب والأبحاث في هذا المجال أساسً إلي تحسين كفاءة هذه الخلايا والتي تحكم متغيرات عدة. يهدف هذا البحث إلى دراسة إمكانية تحسين كفاءة بعض أنواع الخلايا الشمسية بمعالجة أسطح الخلايا بنبضات من الليزر. حيث أن سطح الخلية الشمسية يحتوي على العديد من العيوب التي لها تأثير سلبي على الكفاءة، والمعالجة الحرارية، خاصة تلك التي تتم باستخدام الليزر، تغير بشكل كبير من الخواص الكهربية والبصرية لسطح الخلية لما تحدث من تغيرات عليه ومن ثم تؤثر بشكل مباشر على كفاءة الخلية. لدراسة هذا التأثير حصلنا على عينات من خلايا السيلكون أحادي البلورة، والتي تعتبر أهم الأنواع وأكثرها انتشاراَ، تم تصنيفها إلى مجموعتين. المجموعة A وتضم خلايا ذات تركيبمعلوم والمجموعة B وتضم خلايا تجارية مجهولة التركيب. لذلك تم إجراء بعض التحاليل الأولية على العينات B شملت حيود الأشعة السينية والتحليل الكيميائي وغيرها للحصول علي أكبرقدر من المعلومات حول تركيبها. في البدباية تم إجراءفحص مجهري لجميع العينات باستخدام المجهر الإلكتروني لمعرفة التركيب الدقيق لسطحها قبل المعالجة ومن تم قياس المنحني المميز للخلية (I-V characteristics)، والذي يعطي كافة المعلومات عن أدائها بما في ذلك كفاءة الخلايا، وتم القياس باستخدام منظومة أعدت لهذا الغرض لضمان الدقة، بعد المعالجة باستخدام ليزرNd-YAG أعيدت القياسات التي أجريت قبل المعالجة في نفس الظروف التي قيست فيها من فيل لغرض المقارنة. وعلى ضوء التغيرات التي طرات على المنحنيات المميزة لمختلف الخلايا المستخدمة يمكن الوصول إلى الاستنتاجات التالية: -يمكن استعمال ليزر Nd-YAG بنجاح لاستعادة كفاءة الخلايا الشمسية السيليكونية. -وصلت الزيادة النسبية في كفاءة الخلايا في هذا البحث أكثر من %44 بعد معالجتعا بالليزر. -أدت المعالجة الليزرية في بعض الحالات إلي نقص ملحوظ في المقاومة المتوالية مما يشير إلى تحسن في مقاومة التماس بين الموصلات المعدنية وسطح شبه الموصل. -أدت االمعالجة الليزرية في بعض الحالات إلي نقص ملحوظ في المقاومة المتولية مما يشير إلي تحسن في مقاومة التماس بين الموصلات المعدنية وسطح الشبه الموصل. -زيادة المقاومة المتوزاية في جميع الحالات يشير الي نقص نسبة الانخلاعات في التركيب البلوري نتيجة المعالجة بالليزر. -من الاليات المحتملة اثناء المعالجة، تفكك المركبات المتكونة علي شكل ترسبات في منطقة النضوب لتعود للعمل كعناصر تطعيم، هذا التأثير يؤدي الي نقص في المقاومة المتوالية وزيادة في المقاومة المتوزاية. - بالنظر الي العامل الاقتصادي فأن استعمال المعالجة الليزيرية للخلايا الشمسية في المجالات الأرضية يقتصر علي الخلايا ذات المساحات الصغيرة، بينما تكمن الأهمية العظيمة لهذه التقنية في التطبيقات الفضائية كالاقمار الصناعية والسفن الفضائية بالإضافة الي المحطات الفضائية في المستقبل، حيث تمثل المعالجة الليزيرية للالواح الشمسية، اثناء وجودها في المدار، افضل وسيلة لضمان بقاء مصدر الطاقة المستخدمة أطول زمن ممكن. Abstract The current work is complementray part to previous studies carried out by our group wich concentrated on solar radiation over Libya. Such effort came about from unrestricted conviction in the importance of solar energy for the society. Among the several alternative technologies for solar energy conversion, solar cells have unique and attractive features that make them the best way for solar energy utilization so far. So many studies have been curried out to improve the efficiency of the solar cell which is affected by many parameters. This is work aims at the possibility of improving the efficiency of used silicon solar cells by means of laser surface treatment. It is well known that the cell surface includes many defects that cause a decrease in the cell efficiency. Based on the fact that heat treatment, especially that achieved by a laser, causes submstantial changes in the physical properties of the treated material, such changes could directly affect the cell performance. To study this effect, two sets of single-crystalline silicon solar cells have been used. Set A, whose structure was known and set B which was commercial cells with unknown structure. Since we were unable to secure well-defined cells due to circumstances beyond our control, set B cells were submitted to preparatory analysis such as x-ray diffraction and EDS considering the economic factor, the laser regeneration of solar cells efficiency is rather costly at this time hence its usecould be limited to surfacesof small area. However it is of great importance in space applications such as orbiting man –made satellites and spaceships and future space station, where the laser treatment of the powergenerating solar panels while in orbit could be of major significance in the lifetime of the energy source used.
يوسف أبو زيد الوافي (2004)
Publisher's website

" مكونات نبات حنة العقرب (Echium angustifolium Mill.) الطبيعية كمصادر صناعية ودوائية فعالة "

"جربت هذه الدراسة لبيان إمكانية استخدام نبات حنة العقرب Echium angustifolium Mill. دليلاً ﺤﻴﻭياً للتلوث بالعناصر الثقيلة في كل من الأماكن القريبة من الطريق والبعيدة عن الطريق لربيعي 2011 و2012 بمنطقة ترهونة، ومن أمام سور كلية الهندسة العسكرية بمنطقة تاجوراء. شملت الدراسة قياس تركيز بعض العناصر الثقيلة ﻫﻲ ﺍﻟﺭﺼﺎﺹ (Pb)، ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ (Cu)، ﺍﻟﺤﺩﻴﺩ (Fe)، المنجنيز (Mn)، ﺍﻟﻨﻴﻜل (Ni)، ﺍﻟﻜﺎﺩﻤﻴﻭﻡ (Cd)، الكوبالت (Co)، الكروم (Cr)، الألمنيوم (Al)، الزئبق (Hg)، الزنك (Zn)، الزرنيخ (As)، والمولبيدنم (Mo). ﺃﻅﻬﺭﺕ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺘﻠﻭﺙ النبات بعناصر الألمنيوم، ﻭالمنجنيز، ﻭﺍﻟﺤﺩﻴﺩ، ﻭالنحاس، والزنك، والرصاص ﻓﻲ كل الأماكن ﺍﻟﻤﺩﺭﻭﺴﺔ، وسجلت ﺃﻋﻠﻰ ﻤﻌﺩلات تلوث لعنصري الألمنيوم ﻭﺍﻟﺤﺩﻴﺩ (926.5، 838.9 ميكروجرام/جرام وزن جاف، علي التوالي) في أوراق النبات البعيد عن الطريق لربيع 2011، وأعلى معدل تلوث بعنصر المنجنيز (94.2 ميكروجرام/جرام وزن جاف) سجل في أوراق النبات القريب من الطريق لربيع 2011، وأعلى معدل تلوث لعنصري النحاس والزنك (22، 52 ميكروجرام/جرام وزن جاف، علي التوالي) في جذور النبات البعيد عن الطريق لربيع 2011، وﺃﻋﻠﻰ معدل لعنصر الرصاص (11.07 ميكروجرام/جرام وزن جاف) في جذور النبات القريب من الطريق لربيع 2012. في حين كان الزئبق أقل العناصر تلوثاً في النبات حيث وجد بتركيز أقل من (0.01 ميكروجرام/جرام وزن جاف) في كل أجزاء النبات ولكل الأماكن المدروسة. تعزي ﺍﻟﺯﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ تركيز هذه العناصر ﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻨﻤﻭ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺘﺭﺒﺔ ﻤﻠﻭﺜﺔ ﻷﺴﺒﺎﺏ ﺘﻌﻭﺩ ﻟﻌﻭﺍﻤل ﺍﻟﺘﺠﻭية ﺍﻟﺠﻴﻭﻟﻭﺠﻴﺔ ﻟﻠﺘﺭﺒﺔ ﺃﻭ ﻨﺘﻴﺠﺔ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﻤﺨﻠﻔﺎﺕ المنازل التي غالباً ما تطمر عشوائياً في أراضي المنطقة، بالإضافة لمجاري ﺍﻟﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ، كذلك ﺯﻴﺎﺩﺓ مخلفات ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻭﺴﺎﺌل ﺍﻟﻨﻘل ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، أو ربما نتيجة الحرب خلال عامي 2011 و2012 وما رافقها من انفجارات هائلة للقنابل والصواريخ الحربية ورمي عشوائي للرصاص والذخائر الحربية، بالإضافة إلي كثافة مرور سيارات وشاحنات الأرتال العسكرية، الأمر الذي قد يكون ترتب عليه زيادة في معدل التلوث، كما أن انخفاض تركيز ﻋﻨﺎﺼﺭ الكروم، النيكل، الكوبالت، الكادميوم، الزرنيخ، الزئبق، والمولبيدنم في النبات؛ ﺭﺒﻤﺎ ﻴﻌﻭﺩ لإنخفاض تركيزها في التربة، بالإضافة إلى عدم وجود مصانع بالقرب من مناطق الدراسة، وبالتالي ﻗﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺭﺽ ﻟﻠﻤﻠﻭﺜﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ. تم أيضاً في هذه ﺍﻟدراسة استخلاص صبغة طبيعية من جذور النبات واستخدامها ﻓﻲ ﺼﺒﺎﻏﺔ ﻋﻴﻨﺎﺕ نسيجية ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ هي ﺍﻟﺼﻭﻑ، ﺍﻟﺤﺭﻴﺭ، ﺍﻟﻘﻁﻥ والنايلون، واﺴﺘﺨﺩﻡ لتثبيت الصبغة على النسيج سبعة ﻤﺜﺒﺘﺎﺕ ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻫﻲ (كلوريد ﺍﻟﻘﺼﺩﻴﺭ، كبريتات أمونيا الألمنيوم (الشب)، ﺜﻨﺎﺌﻲ كرومات ﺍﻟﺒﻭﺘﺎﺴﻴﻭﻡ، كلوريد الكروم، كلوريد النيكل، كبريتات النحاس ﻭكبريتات ﺍﻟﺤﺩﻴﺩﻭﺯ). تمت عملية الصباغة بعدة طرق هي: الصباغة بالمستخلص المائي للجذور ( 50جم جذور بنية/ 500 مل ماء مقطر)، و(25 جم جذور حمراء قرمزية/ 500مل ماء مقطر)، والصباغة بالمستخلص الكحولي للجذور 50جم جذور حمراء قرمزية / 400)مل كحول : 100مل ماء مقطر)، 100 جم جذور حمراء قرمزية/( 400مل كحول : 100مل ماء مقطر)، و 25جم جذور حمراء قرمزية/(100 مل كحول :400 مل ماء مقطر)، والصباغة باستخدام الميكروويف (microwave dyeing) والصباغة باستخدام الطاقة الشمسية (solardyeing). حيث ﺘﻡ ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻷﻟﻭﺍﻥ الجميلة المتفاوتة التدرج بين الداكنة إلي الخافتة. تلا ذلك ﺩﺭاسة ﺨﺼﺎﺌﺹ ﺜﺒﺎﺕ لون العينات النسيجية المصبوغة للغسيل، الضوء، الحك الجاف والرطب، والعرق الحمضي والقاعدي، حيث ﺃظهرت ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ بصفة عامة تقريباً لجميع أنواع الصباغة المستخدمة أن درجة ﺜﺒﺎﺕ اﻟﺼﺒﻐﺔ المستخلصة من جذور نبات حنة العقرب Echium angustifolium Mill. لكل من : اﻠﻐﺴﻴل: كانت من معتدلة إلى ممتازة علي الصوف والحرير ﺃﻤﺎ على القطن والنايلون فقد تراوحت درجة ﺜﺒﺎﺘﻬﺎ من ضعيفة إلى ممتازة، وبدون ﺩﺭﺠﺔ ﺘﺒﻘﻊ تذكر. ضوء الشمس الطبيعي: كانت درجة الثبات من سيئة إلى جيدة علي الصوف والنايلون، ومن سيئة للغاية إلى جيدة على الحرير والقطن، وأوضحت النتائج ﺃﻥ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺼﻭﻑ ﻗﺩ ﺃﻅﻬﺭﺕ ﺃﻓﻀل ﻗﺎﺒﻠﻴﺔ ﻟﻠﺼﺒﺎﻏﺔ ﻭﺜﺒﺎﺘﹰﺎ للضوء ﻴﻠﻴﻬﺎ ﻋﻴﻨﺎﺕ النايلون ثم ﺍﻟﺤﺭﻴﺭ ﺜﻡ ﺍﻟﻘﻁﻥ.الاحتكاك الجاف والرطب: درجة ثبات الصبغة على الصوف كانت من ضعيفة إلى ممتازة في الحك الجاف، ومن معتدلة إلى ممتازة للحك الرطب. أما على الحرير والقطن والنايلون كانت درجة ثباتها من معتدلة إلى ممتازة. العرق الحمضي والقاعدي: درجة ثبات الصبغة على الصوف والقطن كانت من ضعيفة إلى ممتازة للعرق الحمضي، ومن معتدلة إلى ممتازة للعرق القاعدي. أما على الحرير فقد كانت درجة ثباتها للعرق الحمضي والقاعدي ما بين الضعيفة إلى الممتازة، وما بين المعتدلة إلى الممتازة للنايلون. كما تبين من النتائج أن أفضل درجة ثبات للون للعينات النسيجية المصبوغة كانت ﻋﻨﺩ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ كل من المثبتات كلوريد الكروم وكبريتات النحاس، كما بينت النتائج أن ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﺕ النسيجية ﺍﻟﻐﻴﺭ ﻤﺜﺒﺘﺔ (no mordant) لكل من النايلون والقطن والصوف أعطت أفضل ثبات للون عند استخدام الصباغة بالمستخلص المائي للجذور (25 جم/ 500مل). أما عينات الحرير الغير مثبته فقد أعطت أفضل ثبات للون عند استخدام الصباغة بواسطة الطاقة الشمسية. كما تم في هذه الدراسة إجراء مسح كيميائي ((Phytochemical Screening للمركبات الأيضية الثانوية الفعالة الموجودة في كل من جذور، وأوراق، وأزهار نبات حنة العقرب (Echiumangustifolium Mill.) والتي أظهرت وجود القلويدات (Alkaloids) في كل من الأوراق والأزهار، ووجود التربينات في كل من الجذور والأزهار، ووجود السكر المختزل في كل أجزاء النبات، ووجود التانينات في كل من الأوراق والجذور، أما الأنثراكوينون فقد وجد في الجذور فقط، بينما وجدت الفلافونيدات في الجذور والأزهار، ووجد الانثوسيانين في الأزهار فقط، كما أظهرت النتائج الغياب الكلي للصابونين والكومارين والكاروتين في كل أجزاء النبات. Abstract This study demonstrated that the possibility of using the plant Henna Al agrab Echium angustifolium Mill., as vital evidence for contamination with heavy metals. Collected the samples of the plant from Tarhuna area, from places the near and away from the road in spring 2011 and 2012, and from Tajura area, from in front of Faculty of Engineering Tajura military for spring 2012. The study involved measuring the concentration of some heavy metals which are: Lead (Pb), Copper (Cu), Iron (Fe), Manganese (Mn), Nickel (Ni), Cadmium (Cd), Cobalt (Co), Chromium (Cr), Aluminum (Al), Mercury (Hg), Zinc (Zn), Arsenic (As), and Molybdenum (Mo). The results showed that contamination of the plant by elements; aluminum, manganese, iron, copper, zinc, and lead in all the places studied. The highest rates of contamination of aluminum and iron (926.5 and 838.9 µg / g dry weight, respectively) were recorded in the leaves of the plant that taken far from the road for spring 2011. The highest rate of contamination of manganese (94.2 µg / g dry weight) was recorded in the leaves of the plant that taken near from the road for spring 2011. The highest rate of contamination of copper and zinc (22 and 52 µg / g dry weight, respectively) were recorded in the roots of the plant that taken far from road for spring 2011. The highest rate of lead element was (11.07 µg / g dry weight) in roots of the plant near the road for spring 2012. While mercury was less elements polluted in the plant where it found by concentration of less than (0.01µg / g dry weight) in all parts of the plant and all the places studied. The increase in the concentration of these elements as a result of plant growth in contaminated soil, owing to factors weathering geological soil or a result of increased domestic waste which is often thrown randomly in the territory of the region, in addition to sewage, as well as, increase the remnants of cars and different transports or a result the massive explosions of the bombs and missiles of war and throw a randomly for bullet and ammunition in addition to the intensity of the passage of cars, trucks, military convoys, which may be a consequent increase in the rate of pollution. The low concentration of the elements chromium, nickel, cobalt, cadmium, arsenic, mercury, and molybdenum in the plant; possibly due to the low concentration in the soil, as well as, the lack of factories near the areas of study, and therefore a lack of exposure to industrial pollutants. Extract natural dye from the roots of the plant and used in dyeing samples of fabrics different are wool, silk, cotton, nylon, and used in fixing the dye on fabrics seven different mordants were (tin chloride, alum, potassium dichromate, chromium chloride, nickel chloride, copper sulphate and ferrous sulphate). Used different techniques in the dyeing process: the aqueous extraction (50g brown coloured roots / 500 ml of distilled water, (25g crimson red coloured roots / 500 ml of distilled water), and the alcoholic extracts 50g crimson red coloured roots / (400 ml alcohol : 100 ml distilled water), 100g crimson red coloured roots / (400 ml alcohol : 100 ml distilled water), 25g crimson red coloured roots / (100 ml alcohol : 400 ml distilled water), and dyeing using microwave (microwave dyeing) and dyeing in the sun (solar dyeing). Where they were colours varying between dark to dim. Following that studying the properties of colour fastness to washing, light, dry and wet abrasion, and acid and alkaline artificial perspiration. Results showed generally for all techniques, the degree of fastness of the dye extracted from the roots of the plant Henna Alagrab, Echium angustifolium Mill., for each: Colour Fastness to Washing: medium to excellent on wool, silk while, cotton and nylon degree of fastness has ranged from weak to excellent, and without a degree stain(spotting).Colour Fastness to natural sunlight: degree of fastness from bad to good for wool and nylon, it is between very bad to good on silk and cotton, and the results showed that the samples of wool has shown the best fastness of the dye and fastness for light, followed by samples of nylon and silk and cotton.Colour Fastness to dry and wet friction: degree of fastness of the dye wool from weak to excellent in the dry friction, and middle-to-excellent wet friction. silk, cotton, nylon were the degree of fastness from moderate-to-excellent.Colour Fastness to acid and alkaline artificial perspiration: The degree of fastness of the dye on the wool and cotton were between the poor to excellent in the acid perspiration, and medium-to-excellent in the alkaline perspiration. The silk was the degree of fastness perspiration acid and alkaline from excellent to poor, and between the middle to the excellent on nylon. Results show also that the best degree of fastness of the colour of the different samples textile was when using each of the mordants chromium chloride, copper sulfate, as demonstrated by the results that the tissue samples without mordant each of the nylon, cotton and wool gave better fastness for colour in the aqueous extract of (25g crimson red coloured roots / 500 ml of distilled water). Samples without mordant of the silk gave better fastness for colour in solar dyeing. In this study also was performed phytochemical screening for active metabolites secondary compounds in the roots, leaves, and flowers plant Henna Al agrab (Echium angustifolium Mill.), Which showed the presence of alkaloids in each of the leaves, flowers. And the presence of terpenes in each of the roots and flowers. As well as, the presence of a reducing sugar content in all parts of the plant. Moreover, the presence of tannins in both leaves and roots. While the anthraquinones were found in the roots only. The flavonoids were found in the roots and flowers. The anthocyanins found in flowers only, the results showed that the saponin and coumarin and carotenes in all parts of the plant were absence."
مفيدة سعد التهامي إبرهيم (2014)
Publisher's website

مستويات الطاقة الدورانية الأرضية في النوى باستخدام نظرية دالة الدالة للكثافة زوجية – زوجية المشوهة

في هذا البحث أستحدث نموذج جديد منبثق من صيغ بوهر–موتلسون التجريبية، وذلك بالأخذ في الإعتبارات بأن النوى المشوهة تقبل التليين، حيث تمت معاملة عزم القصور الذاتي كمتغير في عزم البرم النووي. أستخدم هذا النموذج لحساب الأنطقة الدورانية للحالة الأرضية في النوى المشوهة التي لها عدد زوجي من البروتونات والنيوترونات (زوجية – زوجية)، وذلك للعناصر الأرضية النادرة والأكتنيدات، في مدى الكتل بينو. لقد تمت دراسة مجموعة من الأنوية المذكورة كما وجدت أنوية أخرى مثل …),Be،(Mg يمكن تطبيق النموذج المقترح عليها، و أظهرت نتائج حساباتنا قيم قريبة الى النتائج المعملية مقارنة مع نماذج أخرى متوفرة.
أسماء عبد المجيد أبوعزة (2010)
Publisher's website

كلية العلوم في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات كلية العلوم