كلية العلوم

المزيد ...

حول كلية العلوم

كلية العلوم- جامعة طرابلس هي نواة كليات العلوم ليس فقط في هذه الجامعة العريقة بل في الدولة الليبية . تضم في الوقت الحالي عشرة اقسام علمية ويجري العمل على استحداث قسم جديد Archaeology يختص بدراسة بالجانب العلمي البحثي للتراث التاريخي للشعب الليبي، وهذه الأقسام العلمية هي قسم علم الحيوان وعلم الرياضيات، وعلم الفيزياء، وعلم الكيمياء، وعلم النبات وعلم الجيولوجيا ، وعلم الحاسب الآلي وعلم الإحصاء ، وعلم الغلاف الجوي  وعلم الجيوفيزياء. عمل خريجو هذه الكلية في مختلف القطاعات منها على سبيل المثال وليس الحصر:

  • مجال النفط تنقيبا واستخراجا وتكريراً.
  • مجمعات الصناعات الكيميائية في أبي كماش وراس الانوف وشركات اللدائن إنتاجاً وتصنيعاً، و في مصانع الصابون ومواد التنظيف وغيرها.
  •  مجال التعليم وما يتعلق به من مجالات بحثية في جميع المراحل والمستويات منها التعليم المتوسط والعالي.

 لقد قاد خريجو هذه الكلية المسيرة العلمية لسنوات طويلة ولازالوا يمثّلون اللبنة الأولى في جميع كليات العلوم، وبعض الكليات الأخرى في جميع الجامعات الليبية، التي تأسست في الخمسة عقود الماضية. شمل مجال عمل خريجوها كليات الطب (في مجال العلوم الأساسية ، والكيمياء الحيوية وعلم التشريح والأنسجة والإحياء الدقيقة) وكليات الزراعة في معظم أقسامها والهندسة في المرحلة العامة وقسمي الهندسة الكيميائية والجيولوجية تحديدا، والتقنية الطبية والصيدلة وكلية الاقتصاد والآداب، وذلك من خلال برامج الدراسة الجامعية التي عملت على توفير معيدين للجامعــــــــات الأخــــــــــرى بالدولــــــــة الليبية أو توفير أعضــاء هيئة التدريس من حملة

  • تعتبر كلية العلوم من أوائل الكليات الجامعية التي تبنّت برامج الدراسات العليا بالداخل رغم طبيعة الدراسات العليا في العلوم الأساسية والتي تحتاج إلى إمكانيات تتعدى الأستاذ الكفؤ والذي هو متوفر والحمد لله في هذه المؤسسة، وذلك لان عدد كبير من الأساتذة تخرجوا من جامعات في الغرب والشرق (أمريكا، بريطانيا، أستراليا، معظم الدول الأوروبية) هذه الجامعات مشهود لها بالمستوى الأكاديمي الرفيع.
  • عمل ويعمل خريجوها أيضا في مراكز البحوث الصناعية والنووية والنفط والأحياء البحرية والتقنيات الحيوية واللدائن وغيرها من المراكز البحثية المتخصصة، وذلك بعد حصولهم على الشهادة الجامعية الأولى أو بعد حصولهم على درجات التخصص العالية والدقيقة من الداخل و الخارج .
  • إثراء الحركة العلمية البحثية في مجالات العلوم الاساسية بالدولة الليبية من خلال اصدار مجلة العلوم الاساسية المحكمة.

حقائق حول كلية العلوم

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

170

المنشورات العلمية

267

هيئة التدريس

1831

الطلبة

686

الخريجون

البرامج الدراسية

الإجازة التخصصية بكالوريوس - علم الحيوان
تخصص شعبة علم الاحياء التطوري

...

التفاصيل
الإجازة التخصصية بكالوريوس - علم الحيوان
تخصص علم الحيوان (شعبة علوم البيئة)

يدرس طالب قسم علم الحيوان مقررات عامة على مستوى الجامعة، علاوة على مقررات على مستوى...

التفاصيل

من يعمل بـكلية العلوم

يوجد بـكلية العلوم أكثر من 267 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. مريومة الاخضر رمضان النعمي

مريومة النعمي هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الإحصاء بكلية العلوم. تعمل السيدة مريومة النعمي بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2012-08-15 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية العلوم

تأثير الأجزاء المختلفة لنبات الحرمل Peganum harmala L. على إنبات ونمو نبات الشعير Hordeum vulgare L

بحثت هذه الدراسة في مجموعة من الجوانب المتعلقة بالتضاد بين نوعين من النباتات ، و هما نبات الشعير Hordeum vulgare L. و هو من النباتات الحولية الشتوية من العائلة النجيلية Poaceae ، أما النوع الثاني فهو المؤثر تضادياً و هو من النباتات الطبية المعمرة و يتبع العائلة الرطراطية Zygophyllacea و يسمى نبات الحرمل Peganum harmala L. .سجل من التجارب المعملية و التجارب الحقلية نتائج جوانب الدراسة ، و هي تأثير مسحوق الأعضاء المختلفة لنبات الحرمل ، و أيضاً تأثير مستخلص هذه الأعضاء في إنبات حبوب و نمو بادرات نبات الشعير في المعمل و في الحقل ، كما تناولت هذه الدراسة تأثير نبات الحرمل في إنتاج نبات الشعير من التبن و الحبوب ، و دُرس أيضاً مدى حيوية هذه الحبوب و إعطاءها نبات جديد .بينت نتائج هذا البحث في مجملها أن مسحوق و مستخلص الأوراق و البذور بالإضافة إلى النبات الكامل لنبات الحرمل تثبط إنبات و نمو نبات الشعير في المعمل و في الحقل مقارنة بباقي أعضاء نبات الحرمل ، كما ثبطت هذه الأعضاء من نبات الحرمل إنبات بذور و نمو بادرات الحرمل في المعمل . إلى جانب ذلك ، فقد انعدم إنبات عدد كبير من بذور الحرمل بتركيزات منخفضة من مستخلص نبات الحرمل ، في حين أن هذا التركيز لم يؤثر في إنبات و نمو حبوب نبات الشعير .وجود بذور الحرمل في أطباق إنبات حبوب الشعير يسبب انخفاض في نسبة إنبات حبوب الشعير ، كما يتسبب وجود بذور الحرمل مع بادرات الشعير إلى انخفاض النمو لبادرات الشعير المتمثل في انخفاض أطوال الجذور و أطوال الرويشات ، يزداد التأثير المثبط بزيادة أعداد بذور الحرمل في وسط الإنبات ، و التأثير يكون واضح في جذير بادرات الشعير في اليوم الثالث من الزراعة حيث تبدأ الجذور بالتحلل . بذور الحرمل تسبب نفس التأثير في نسبة إنبات البذور و نمو البادرات في نبات الحرمل ، كما تتسبب زيادة أعداد بذور الحرمل في وسط الإنبات إلى تثبيط استطالة الجذير لبادرات الحرمل ، كما تسبب زيادة الكثافة العددية لبذور الحرمل إلى قتل بذور الحرمل و هذا ما يسمى بالتضاد الذاتي .ينتج عن مستخلص الأعضاء المختلفة لنبات الحرمل تأثير سلبي في نسبة إنبات حبوب الشعير ، و يختلف التأثير باختلاف أعضاء نبات الحرمل المؤثرة ، و لمستخلص مسحوق بذور نبات الحرمل تأثير أكبر من تأثير باقي الأعضاء ، و لمستخلص جذور نبات الحرمل تأثير أقل ، و يزاد التأثير المثبط بزيادة تركيز مستخلص أعضاء نبات الحرمل ، و يختلف التأثير باختلاف أعضاء نبات الحرمل المؤثرة عند نفس التركيز ، و أكبر تأثير يكون لمستخلص أوراق و مستخلص بذور و مستخلص كامل نبات الحرمل . تسبب التركيزات المختلفة من مستخلص أعضاء نبات الحرمل في انخفاض متوسط أعداد جذور بادرات الشعير ، و كذلك يؤثر في أطوال جذور البادرات ، أكثر من التأثير في الإنبات ، و يؤثر أيضاً في ظهور الرويشات و استطالتها ، و الجذير بالذكر أن مستخلص نبات الحرمل يمتد تأثيره في بادرات الشعير حتى بعد ظهور الجذور فيتسبب المستخلص في تثبيط الاستطالة للجذور ، كما يتسبب مستخلص نبات الحرمل في تحلل الجذور بعد استطالتها ، و يؤثر مستخلص نبات الحرمل أيضاً في ظهور و استطالة الرويشات ، و هذا ما يفسر عدم ظهور نبات الشعير في الحقل الذي تنمو فيه نباتات الحرمل .المعاملة بمسحوق الأعضاء المختلفة لنبات الحرمل لها تأثير مثبط في نسبة إنبات حبوب الشعير يختلف التأثير باختلاف أعضاء نبات الحرمل المستعملة ، و يزداد التأثير بزيادة أوزان مسحوق نبات الحرمل ، و أكبر تأثير يكون لمسحوق أوراق و مسحوق بذور نبات الحرمل .الأعضاء المختلفة لنبات الحرمل لها تأثير مثبط في نسبة إنبات و نمو نبات الشعير في الحقل ، هذا التأثير يظهر في انخفاض معنوي في الطول النهائي للنباتات المعاملة في نهاية موسم النمو ، كما تسبب في نقص أعداد الخلفات و أعداد السنابل المنتجة من نبات . كما أن لأعضاء نبات الحرمل المختلفة تأثيراً مثبطاً في الوزن الطري والوزن الجاف لنبات الشعير. إنتاج نبات الشعير من الأوراق و السيقان و السنابل و الجذور ، و وزن الحبوب نقص بالمعاملة بأعضاء نبات الحرمل المختلفة .يؤثر نبات الحرمل في وزن 100 حبة شعير الناتجة من النباتات الحقلية ، و كذلك يؤثر في نسبة إنبات و نمو هذه الحبوب ، حيث تنخفض أعداد و أطوال جذور بادرات الشعير ، و كذلك تنخفض أطوال الرويشات لبادرات الشعير النامية من الحبوب الناتجة من نباتات الشعير المزروعة في الحقل .تأثير أعضاء نبات الحرمل في الحقل أقل شدة من تأثيره في المعمل ، لان المركبات التضادية المؤثرة في الحقل تمسك إلى حبيبات التربة الغروية ، أو تغسل مع مياه الري و مياه الأمطار فيخف التأثير في الحقل ، و لكن التأثير الأكثر وضوحاً و الأشد أهمية هو تأثير أعضاء نبات الحرمل في كمية المواد الغذائية في الحبوب الناتجة من نباتات الشعير المزروعة في الحقل ، كما تتسبب المعاملة بأعضاء نبات الحرمل في موت بعض أجنة حبوب الشعير الناتجة ، و حبوب الشعير التي تحتفظ بحيويتها فإنها تحتوي على مادة غذائية لا تكفي الجنين للنمو و تكوين نبات كامل فقد تموت هذه الحبوب بعد الإنبات مباشرة أو تعطي نباتات شعير ضعيفة . Abstract This study on Allelopathy between two types of plants, The first, is Barley (Hordeum vulgare L.), the annual winter plant, from family Poaceae. and the Second, medical perennial plant, from family Zygophyllaceae, called harmala (Peganum harmala L. ).From laboratory and field Experimental Results of this study, it was found that; the effect of different parts of harmala plant, as a powder or Extracts had an inhibitory effect on germination of barley grains and growth of barley seedlings in laboratory and in the field. Also this experimental study deals with the effect of harmala plant on production of barley crop of hay and grains, as well as studied the possibility of grain produced to give a new plants.Laboratory results showed that different parts of harmala plants inhibit seed germination and seedling growth of the same plant. The results revealed that low concentration of harmala plant Extracts stop completely germination of harmala seeds where as this concentration had no effect on barley seed germination and seedling growth.Harmala seeds had the same effect on seed germination and seedling growth of the harmala plant itself. Increasing the harmala seeds in the germination media caused elongation inhibition in the radicle of harmala seedlings, moreover it led to killing the seedlings, this process is known as autotoxicity.Presence of harmala seeds in Petri dishes with barley grains inhibited germination of barley grains, and also inhibited barley seedling growth. This inhibition effect is more on root growth than on shoot. The roots formed from barley grain were decayed after three days from sowing as result of inhibitor from harmala seeds.Harmala plant parts have an inhibitory effect on grain germination and seedling growth of barley. Extracts of harmala seeds have more inhibitory effect on barley than other harmala plant parts. While Extracts of harmala roots have the less effect comparing with other harmala plant part. Increasing the Extracts concentration increased the inhibitory effect.The number of radicles of barley seedling decreased as result of presence of harmala Extract. As well as this inhibitory effect is clear on root elongation, beside this effect the harmala Extract also inhibiting plumule growth in barley seedlings. Presence of harmala Extract causes radicle decay of barley. This may explain why barley plants don't grow in places where harmala plants grow.Treatment by different parts of harmala plant as a powder had an inhibitory effect on barley grain germination. The effect varied according to the harmala plant part used. This effect is increased by increasing the amount of the harmala powder used. More effect obtained from harmala leaves and seeds.In the field it was found that different harmala plant parts as powder or Extract have an inhibitory effect on germination of barley grain and seedling growth. The results revealed that different parts of harmala plant have a little effect on plant length and number of tillers in barley. Statistical analysis of these results showed no significant.Different parts of harmala plant have inhibitory effect on number of branches and spikes in each barley plant. Also reduction in fresh and dry weigh of treated barley plants in field. The production of barley plant of leaves, stems, spikes, and roots was decreased by treatment with either harmala Extracts or powder.It was found that presence of harmala plant parts as a powder or as an Extracts decrease the weight of barley grain produced. The inhibitory effect of harmala plant parts on barley grain germination and plant growth is more in the laboratory than in field experiments, this is may be due to dilution of rain water and penetration of inhibitory substance down through soil particles.
عائشة فرج المحمودي (2008)
Publisher's website

طاقات الانصهار وعلاقتها بطاقات الارتباط"في المواد الصلبة"

بالإضافة لمحاولة تصحيح بعض التقريبات الفيزيائية الهامة في الدراسات السابقة المتعلقة بالموضوع وأهمها نموذجي إينشتين وديباي للحرارة النوعية، فإنَّ البحثَ مدعومٌ باستخدام أفضل الطرق العددية والإحصائية، للاستكمال والتكامل، وذلك بمساعدة أفضل التقنيات البرمجية الحاسوبية المتوفرة، يهدف للحصول على أدق التقريبات وأقربها للحقائق التجريبية الخاصة بالحرارة النوعية المولية كدالة في درجة الحرارة المطلقة، ثُمَّ استعمال ذلك لإيجاد طاقات الانصهار، طاقات الضخ الحراري من درجة حرارة الصفر المطلق إلى درجة حرارة قبيل بدء الانصهار (العتبة الدنيا للانصهار)، لبعض المواد الشبه الموصلة التي تحتوي على ذرتين في خليتها البدائية، أو تمَّ اعتبارها كذلك للتعميم بالرغم من أنها مكونة من عنصر واحد، والتي تتبلور بهيكل الماس أو شبيهه (F.C.C. متداخل رباعياً)، وذلك لإيجاد دالة دقيقة تربطها بطاقات الارتباط باستخدام الاستكمال العددي الحاسوبي والإحصائي الحاسوبي.إنَّ الهدف الأساسي من البحث هو إيجاد العلاقة التي تربط طاقات الانصهار، حسب ما تمَّ تعريفها في هذا البحث، مع طاقات الارتباط للمواد الصلبة، خاصة لأشباه الموصلات، وكذلك معرفة كيفية تَوَزُّع طاقة الارتباط داخل المادة الصلبة وسلوكها بتغير درجة الحرارة. تمَّ بحمد الله في هذا البحث إيجاد حل رياضي لتكامل دي لوني المستنبط من نظرية ديباي للحرارة النوعية بثبوت الحجم (cv)، حيث كان هذا التكامل من المعضلات التي أعاقت الكثير من البحوث بخصوص المادة الصلبة، وقد تمَّ التأكد بما لا يترك مجالاً للشك أنه فعلاً حلٌّ رياضي صحيح لذلك التكامل. كما توصلت أيضاً في هذا البحث إلى نموذجين للحرارة النوعية المولية كدالة لدرجة الحرارة المطلقة كنتاجٍ لعملي الخاص وهما: النموذج المشترك لفكرتي إينشتين وديباي: وهو نموذج متداول في بعض كتب المواد الصلبة كفكرةٍ لم يَتمّ الخوض فيها ولم يتم استكمالها نظراً لصعوبة إيجاد علاقةٍ بين درجتي الحرارة المميزتين لكل من نظرية إينشتين ونظرية ديباي، وقد تمَّ تبنِّي فكرة نموذج ديباي في الفروع الصوتية وتمَّ تبنِّي فكرة نموذج إينشتين في الفروع الضوئية، وتوصلت إلى نتائج مرضية جداً باستخدام هذا النموذج المشترك أفضلَ مما وصل إليه نموذج ديباي وتبنَّيْتُه كنموذجٍ أساسي للوصول لهدف البحث نظراً لسهولة التعامل معه رياضياً. نموذج الملاءمة التربيعية بترددين زاويين مميزين : في هذا النموذج افترضْتُ أن علاقةَ التشتتِ(Dispersion relation) التي تربط بين العدد الموجي والتردد الزاوي هي متعددةُ حدودٍ من الدرجة الثانية للشق الصوتي وأخرى من الدرجة الثانية أيضاً تختلفُ عن الأولى للشق الضوئي، بدلاً من متعددة حدود من الدرجة الأولى التي سلكها ديباي أو متعددةِ الحدود من الدرجة الصفرية التي اتخذها إينشتين كوسيلة للوصول إلى نتائجهما، وتمَّ في هذا النموذج اتخاذ ترددين زاويين كترددين مميزين، أحدهما للشق الصوتي والآخر للشق الضوئي، كتردد أعظم لكل شقٍّ على حدة، وقد كانت نتائجُ نقاط الحرارة النوعية المولية كدالة في درجة الحرارة المطلقة من هذا النموذج قريبةً جداً من النتائج التجريبية وأدقَّ من نتائجِ كل النماذجِ السابقةِ ابتداءً من نموذج إينشتين ونموذج ديباي إلى النموذج المشترك لفكرتيهما، ولكن تكمن المشكلة الوحيدة به في كثرة حدوده الرياضية والتي تتزايد أكثر بإجراء تكامل الحرارة النوعية المولية، مما يعني أنه لا يزال يحتاج لبعض البحث والتحسين وربما يحتاج لابتكار طرق رياضية جديدة للتعامل معه، ولهذا تَمَّ تَبَنِّي النموذج المشترك لفكرتي إينشتين وديباي لإكمال كل خطوات البحث المتبقية والوصول إلى الهدف المنشود، وتَمَّ تطبيق فكرة البحث على بلورات المواد والعناصر الشبه الموصلة التالية: C (Diamond), Si, Ge, SiC, ZnS, ZnTe, CdS, CdTe. كما استخدمت بلورة NaCl كمادة لمراقبة مدى تماشي فكرة البحث أيضاً مع المواد الغير المعدنية التي ليست من ضمن أشباه الموصلات، واستخدمتُ بلورة النحاس Cu بعد إزالة الشق الخاص بالحرارة النوعية المولية الالكترونية لتقييم مدى تماشي نماذج الحرارة النوعية ونتائج البحث مع المواد المعدنية أيضاً، وذلك لمحاولة تعميم القاعدة على كل المواد الصلبة. وفي خضمِّ سير عملي في البحث، وجدت أنَّه من الضروي إيجاد علاقة بين ثابت قوة هوك بين ذرات الشبيكة البلورية ومتغيرات المادة نظراً لاعتماد نموذج الملاءمة التربيعية عليه، فاضطررت إحصائياً لملاءمة علاقة التردد الزاوي المُعدَّل بالعدد الموجي المُعدَّل للشقِّ الصوتي من علاقة التشتت (dispersion relation) وإيجاد معامل الانحدار لكل مواد عينة البحث وكذلك المادتين الاختباريتين ومقارنتها بعلاقة ديباي الخطية ، فكانت العلاقةُ المستنتجةُ علاقةً دقيقةً جداً بين ثابت القوة المذكور والعوامل الفيزيائية للمادة من معامل مرونة وسرعة الموجة وثابت البعد الذري وغيرها، وهذه العلاقة تعتبر من المكتسبات العلمية للبحث. باستخدام النموذج المشترك لفكرتي إينشتين وديباي للحرارة النوعية، تَمَّ مكاملة الحرارة النوعية المولية على نطاق درجة الحرارة من درجة الصفر المطلق إلى درجة قبيل بدء الانصهار (عتبة الانصهار)، وذلك لإيجاد طاقة الضخ الحراري (طاقة الانصهار) لكل مواد العينة، إذْ وصلتُ لنتيجة أن علاقتها بطاقة الارتباط هي علاقةٌ خطيةٌ لا تمرُّ بنقطة المرجع (0,0)، كما أن نقطتي كلوريد الصوديوم والنحاس، بعد استبعاد المساهمة الالكترونية في الحرارة النوعية، لطاقة الانصهار كدالة في طاقة الارتباط قريبةٌ جداً من الخط المستقيم لتلك العلاقة الخطية، مما يعني وجود جزء من طاقة الارتباط لا يتأثر بتغير درجة الحرارة مهما انخفضت أو ارتفعت، كما لا يتأثر ذلك الجزءُ حتى عند ضخ حرارة إضافية لصهر المادة بالكامل، إذ تبيَّنَ وجود علاقة بين الحرارة اللازمة للصهر وكل من طاقة الانصهار وطاقة الارتباط، وهذه العلاقة تتماشى مع كل أشباه الموصلات الصَّلبة وتتماشى مع المواد الصلبة غير المعدنية بدقة جيدة جداً وتتماشى أيضاً مع المواد المعدنية بدقة جيدة، وبالتالي بمعرفة طاقة الارتباط نستطيع معرفة طاقة الانصهار والعكس صحيح لأجل كل المواد الصلبة، خاصة غير المعدنية منها، وهذا مرتبط بعدة مجالات يمكن الاستفادة منه فيها كإيجاد علاقة طاقة الارتباط بتغير درجة الحرارة وإيجاد علاقة نقاط الانصهار للمواد بخواصها الفيزيائية. إنَّ جزء الطاقة الذي يبقى ثابتاً بارتفاع درجة الحرارة وبتغير الطور قد يفيد أنَّه هو آخر قيمة للطاقة تبقى دون تغيُّرٍ حتى بدء تفكك الذرات عن بعضها البعض بالكامل، وقد يكون هذا نوعاً جديداً من أنواع الطاقة مرتبطاً بمفهوم فيزيائي يحتاج للتفسير، وهذا يفتح مجالاً واسعاً للمناقشة العلمية والمزيد من التحليل الفيزيائي والرياضي. Abstract The main objective of this research is to find a mathematical relation connecting the energies of sub–fusion heat pumping (from zero Kelvin temperature to the minimum threshold of fusion temperature) and the cohesive energies with the help of MatLab and Visual Basic computer programs for the following semiconductors: C (Diamond), Si, Ge, SiC, ZnS, ZnTe, CdS and CdTe. In order to reach the main target of this study, some physical approximations in previous studies relating to molar specific heat cv have been corrected. So, I have proposed two new models for cv as a function of absolute temperature: Mixed Einstein – Debye notions model: in this model, we have adopted Debye's model notion for the acoustic branches of the dispersion relation and Einstein's model notion for its optical branches. This has led us to constructing a new model, which turned out to be more satisfactory than Debye's model alone, so, it has been chosen to pursue the steps of this research. Quadratic fitting model: in this new model, it has been assumed that the dispersion relation is composed of two different polynomials of second degree, one for the acoustic branch and another for the optical branch, with a maximum distinct frequency for each branch. The obtained results of this model have showed more accuracy than all previous models, however, the former model has been preferred because of the ease of its mathematics compared with this model. As an attempt to generalize the scientific base of this work for other solids, NaCl and Cu (after removing the electronic contribution to CV) have been included. I have obtained the exact analytical solution for Debye's integration for specific heat cv and the results turned out to be in full agreement with the experimental data available. Moreover, a mathematical relation has been derived for Hooke's force constant between atoms and both the bulk modulus and atomic distance by using linear statistical fitting. This study has amounted to a result that the relation between sub–fusion heat pumping and cohesive energy is not only linear, but also does not pass through the origin (0,0), i.e. having a portion of the cohesive energy not being affected by either changing the temperature or pumping additional heat to melt the entire matter. We believe that the unchanged part indicates that it is the last value of cohesive energy remains unchanged until the beginning of complete atomic disintegration, which is probably a new type of energy associated with unknown physical concepts that need to be confirmed in future.
محمد حسن محمد جغلاف (2014)
Publisher's website

هيدرولوجيا الارض والغلاف الجوي

كتاب منهجي
ا.د/علي غيث الجديد (8-2008)
Publisher's website

كلية العلوم في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات كلية العلوم