كلية العلوم

المزيد ...

حول كلية العلوم

كلية العلوم- جامعة طرابلس هي نواة كليات العلوم ليس فقط في هذه الجامعة العريقة بل في الدولة الليبية . تضم في الوقت الحالي عشرة اقسام علمية ويجري العمل على استحداث قسم جديد Archaeology يختص بدراسة بالجانب العلمي البحثي للتراث التاريخي للشعب الليبي، وهذه الأقسام العلمية هي قسم علم الحيوان وعلم الرياضيات، وعلم الفيزياء، وعلم الكيمياء، وعلم النبات وعلم الجيولوجيا ، وعلم الحاسب الآلي وعلم الإحصاء ، وعلم الغلاف الجوي  وعلم الجيوفيزياء. عمل خريجو هذه الكلية في مختلف القطاعات منها على سبيل المثال وليس الحصر:

  • مجال النفط تنقيبا واستخراجا وتكريراً.
  • مجمعات الصناعات الكيميائية في أبي كماش وراس الانوف وشركات اللدائن إنتاجاً وتصنيعاً، و في مصانع الصابون ومواد التنظيف وغيرها.
  •  مجال التعليم وما يتعلق به من مجالات بحثية في جميع المراحل والمستويات منها التعليم المتوسط والعالي.

 لقد قاد خريجو هذه الكلية المسيرة العلمية لسنوات طويلة ولازالوا يمثّلون اللبنة الأولى في جميع كليات العلوم، وبعض الكليات الأخرى في جميع الجامعات الليبية، التي تأسست في الخمسة عقود الماضية. شمل مجال عمل خريجوها كليات الطب (في مجال العلوم الأساسية ، والكيمياء الحيوية وعلم التشريح والأنسجة والإحياء الدقيقة) وكليات الزراعة في معظم أقسامها والهندسة في المرحلة العامة وقسمي الهندسة الكيميائية والجيولوجية تحديدا، والتقنية الطبية والصيدلة وكلية الاقتصاد والآداب، وذلك من خلال برامج الدراسة الجامعية التي عملت على توفير معيدين للجامعــــــــات الأخــــــــــرى بالدولــــــــة الليبية أو توفير أعضــاء هيئة التدريس من حملة

  • تعتبر كلية العلوم من أوائل الكليات الجامعية التي تبنّت برامج الدراسات العليا بالداخل رغم طبيعة الدراسات العليا في العلوم الأساسية والتي تحتاج إلى إمكانيات تتعدى الأستاذ الكفؤ والذي هو متوفر والحمد لله في هذه المؤسسة، وذلك لان عدد كبير من الأساتذة تخرجوا من جامعات في الغرب والشرق (أمريكا، بريطانيا، أستراليا، معظم الدول الأوروبية) هذه الجامعات مشهود لها بالمستوى الأكاديمي الرفيع.
  • عمل ويعمل خريجوها أيضا في مراكز البحوث الصناعية والنووية والنفط والأحياء البحرية والتقنيات الحيوية واللدائن وغيرها من المراكز البحثية المتخصصة، وذلك بعد حصولهم على الشهادة الجامعية الأولى أو بعد حصولهم على درجات التخصص العالية والدقيقة من الداخل و الخارج .
  • إثراء الحركة العلمية البحثية في مجالات العلوم الاساسية بالدولة الليبية من خلال اصدار مجلة العلوم الاساسية المحكمة.

حقائق حول كلية العلوم

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

170

المنشورات العلمية

267

هيئة التدريس

1831

الطلبة

686

الخريجون

البرامج الدراسية

الإجازة التخصصية بكالوريوس - علم الحيوان
تخصص شعبة علم الاحياء التطوري

...

التفاصيل
الإجازة التخصصية (بكالوريوس)
تخصص الاحصاء

يشتمل برنامج الدراسة بالقسم على خمسة وعشرون مقرراً في الإحصاء (25) ممثلة بأربعة وثمانون...

التفاصيل

من يعمل بـكلية العلوم

يوجد بـكلية العلوم أكثر من 267 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. محمد عبد العزيز منصور مصباح

محمد عبد العزيز منصور هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفيزياء بكلية العلوم. يعمل السيد محمد عبد العزيز منصور بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2008-11-15 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية العلوم

Formation Evaluation of Well Logs Analysis Approach for Nubian Sandston Reservoir Development within East of Sirt Basin

انطلاقا من المعلومات الجيولوجية التي توضح إن حوض سرت الرسوبي قد تأثر بالحركات التكتونية عن غيره من الأحواض وعليه فقد تم اختيار منطقة الدارسة ضمن هذا الحوض لأنه يمتاز بأكثر من نوع من التراكيب الجيولوجية مع توفر البيانات الجيولوجية والجيوفيزئيائية، حيث قامت هذه الأطروحة علي دراسة الخصائص البتروفيزيائية لخزان الرمل النوبي لمجموعة من الآبار في الجزء الشرقي من حوض سرت، حيث كانت الآبار موزعة علي التراكيب العميقة لمنطقة الدراسة التي تكونت نتيجة الصدوع التكتونية والتي تعرف ب ((Triple-point junction، وقد تم استخدام البرنامج ) FlexInLog (والذي تم تطويره بمعهد النفط الليبي علي الخزان النوبي الرملي واظهر نتائج جيده ساهمت في تحديد الخصائص البتروفيزيائية وجودة وكفاءة هذا الخزان. من الواضح إن التكوين النوبي ( Nubian Formation ( يقع بشرق حوض سرت، حيث سمك الخزان يزداد باتجاه الجنوب ليصل سمكه إلى 827 قدم في حقل الرمال عند البئر OO5، أما في حقل الحميد عند البئر Q2 فيصل سمكه 646 قدم، ويتألف أساساً من صخور رملية وطينية مستقرة بسطح لاتوافقى فوق تركيب قاعدي من صخور ناريه ومتحولة يعلوه سطح عدام توافق لرسوبيات الكريتاسي الاعلي.يعتبر تكوين سرت الطيني للعمر الكرتياسي العلوي والمدفون عميقا في منخفض المار وأيضاً منخفض أجدابيا في شرق وغرب منطقة الدراسة المصدر العضوي للتراكمات الهيدروكربونية، أما الغطاء الصخري فيتكون أساساً من المتبخرات والطفلة لتكوين سرت الطيني. التأثير المهم يكمن في العمليات التحويرية التي تقلل من الخصائص وجودة الخزان النفطي الذي نلاحظ تأثيره علي المسامية الفعالة. أما بالنسبة للسمنته هي واحده من العمليات التي تكونت بمرحلة لاحقة للكاولينات والكلورايت، ومتوسط معامل السمنتة (m) = (1.80)، ومعامل التمعج (a) = ( 90.8) ، في الجزء العلوي من صخر الخزان الذي يتراوح نسبته ما بين (%20-15)، أما الجزء السلفي فكانت نسبته ما بين (%15-6)، بينما النفاذية فكانت قيمتها تتراوح ما بين (2.40-91.1 ملي دارسي), بينما التشبع بالماء كان متغيراً في التجمع النفطي حيث يعتمد على موقع وحدود الحقل. تحليل SEM للعينات اللبية للخزان تم التحصل عليها من تحليل العينات اللبية، حيث الكوارتز نجده في كل النطاقات والطين الناتج من العمليات التحويرية نتج عنه الكاولينات في الجزء العلوي من منطقة الدراسة. أما معدن الاليت والسمكيتات الناتج من تحلل الطين والملتحم بالكالسايت والكاولينيات في الجزء الأوسط من النطاق والمونتومورلايت و الاليت - الكاولينيات في الجزء السفلي. المادة اللاحمة لتكوين النوبه تكونت أساسا من إعادة التبلور للكوارتز ومعها الانهيدرايت والكلوريت وبعض معادن الطين( الكاولينيات والكلورايت مع الاليت- سمكيتات ). خط تواصل الزيت مع الماء( O.W.C) في حقل 59-V3 يوجد علي عمق11011قدم تحت مستوى سطح البحر، أما في حقل الحميد-II) 97) فكان غير معروف في مقطع البئر. أما العطاء النوعي فكان للبئرQ2 235قدم بمعدل %6 للمسامية، بينما في البئرQ1 كان العطاء النوعي 123 قدم بمعدل %6 للمسامية، وفي البئر 3V3 فكان العطاء النوعي 273.5 قدم, أما الزيت المتحرك فيصل سمكه إلى564 قدم، بينما طبقة الزيت المتبقي فكان سمكها حوالي 7.33 قدم، وبالتالي فإن نسبة التشبع بالزيت تصل إلى 3.5 %. وملوحة ماء التكوين للآبار593V- كانت (160.000 جزء في المليون)، أما في البئر82, OO- بلغت ( 215.000جزء في المليون)، ومقاومة ماء التكوين تساوي0.017 اوم.متر، أما النفاذية فكانت منخفضة إلا من بعض الاستثنئات كتأثر التكوين بالتشققات والتصدعات التركيبية. استخدمت في هذه الدراسة بيانات التحليل للعينات اللبية علي نطاق واسع حيث تحصلنا عليها من تحليل الأشعة السينية وذلك للحصول علي الحجم الجزئي(Fraction Volume) لكل معدن، بينما بيانات تحليل المسح المقطعي الضوئي ( (X.R.D استخدمت لتحديد نوعية المعادن المكونة للصخور ومن ثم استخدمت هذه البيانات في عمل نمذجة (Modelling) لخزان النوبه باستخدام البرنامج FlexInLog الذي تم تطويره بمعهد النفط الليبي وطبق علي تراكيب صخريه مختلفة واظهر نتائج جيده ساهمت في تحديد الخصائص البتروفيزيائية وجودة وكفاءة الخزان. كذلك تم حساب المعاملات البتروفيزيائية الكمية والنوعية ووضعها علي هيئة سرود، أما باقي النتائج والتي تمثل النموذج الليثولوجى تم حسابها باستخدام برنامج FlexInLog والتي من خلالها يمكن تحديد التوزيع الأفقي والعمودي لهذا التكوين. Abstract The study covers the petrophysical properties of the Nubian reservoir in group of wells in part of eastern Sirt Basin. Based on wells data the structure configuration of the study area by subsiding trends of Sirt Basin are recognized as arms of a triple–point junction forming the rift system. Represents an anticline structure trending east –west, bounded by major normal faults. This stricter incidence wells 3v3-3v4-Q1-Q2and such wells the structure represents by blokes bounded by major normal faults. The thickness distribution of the Nubian reservoir in the study area increases southward ranging from 827ft at OO5-82 and 285 at Q2 with an average 646 ft. Organic rich shale’s of the sirt formation (U.Cretaceous) buried in the deep mar and Agedabia troughs located to the east and west of the study area respectively is considered as the source rocks for the hydrocarbons in the reservoir. The cap rock is the impervious and evaporates and shale of Ethel and Sirt Shale Formations. This phase had led to the formation of braided river sequence. The most important diagenetic processes that reduced the reservoir quality are compaction, leading education of effective porosity, cementation and genesis of authigenic kaolinite and chlorite. The average values of the cementation factor(m) equal 1.80 with the intercept(a) is equal (0.89) and the saturation exponent(n) equal (2), average porosity of the upper Nubian sandstone range from fair (10%-20%) and lower Nubian (6%-15%). The permeability values range from (2.40 md) to (91.1md), water saturation varies across the reservoir due to the location with respect to the boundaries of the field, averaging 33%. Nubian formation the cement is quartz overgrowth and pore filling cements including anhydrite, chlorite and clays (kaolinite, chlorite and illite/smectite). The oil contact (owc) 3v-59 is defined to be at sub sea depth of 110110 ft. and 97-II NC (OWC) was observed in the reservoir section. The Net Pay is 235 ft at 6% porosity cut off for Q2well, and Q1well the net pay123ft, at 6% porosity, 3v3 the Net pay is 273.5 ft, MOS is 5.64 ft, and residual oil column heigh 7.133 ft, and 3v4 well the net pay equal 324.0 ft, at 6% porosity, Net pay is 273.5 ft, MOS is 3.05 ft, and residual oil column high 2.701ft, and oil saturation 54.66%, Difference in formation water salinity between wells where 3v-59E has salinity of 160,000ppm and OO82 is 215,000 pm. This difference in salinity affects the formation resistivity actor, consequently, the cementation factor because the formation factor depends on many parameters such as porosity, pore size and structure; salinity of connate water and irreducible water saturation.
عبد الكريم محمد الفيتوري (2008)
Publisher's website

تأثير مستخلصات نبات الحرمل Peganum harmala على إنبات بذور نباتي العسلوز Brassica tournefortii وأبوشرنتة Bromus diandrus

ركزت هذه الدراسة على خصائص الظاهرة المسماة بالتضاد، وهي العملية التي تتضمن إنتاج مركبات أيضية ثانوية تعرف بالأليلوكيميائيات، والتي يتم إفرازها بواسطة نبات ما في البيئة التي تحيط به مؤثراً بذلك في النباتات المجاورة له .ويعتبر نبات الحرمل من ضمن النباتات التي عرف عنها أنّ لها تأثيراً تضادياً ؛ وفي هذا البحث تمت دراسة تأثير المستخلصات المائية لأجزاء نبات الحرمل Peganum   harmala وهو من النباتات العشبية المعمِرة ، ويتبع فصيلة Zygophyllaceae على اثنين من النباتات الأخرى ،حيث أدى إلى تثبيط إنبات بذورهما ،وهما نبات العسلوز Brassica   tournefortii وهو من النباتات الحولية والتي تتبع فصيلة Brassicaceae ؛والنبات الثاني هو نبات أبوشرنتة والمعروف أيضاً ب )حشيشة البرومس( واسمه العلمي Bromus   diandrus وهو أيضاً نبات حولي ويتبع الفصيلة النجيلية Poaceae .وقد سجلت نتائج تجارب تأثير المستخلصات المائية لأجزاء نبات الحرمل والتي حضرت بالتراكيز المختلفة وهي 0.0،0.6،1.2 ،2.4 ،4.8،7.2 % على إنبات بذور نباتي العسلوز وأبوشرنتة ؛ تُمّ تمت دراسة تأثير هرموني الجبرالين والكاينتين كلاً على حده على إنبات بذور النباتين ؛ وأخيراً دراسة مدى تأثير خلط مادة مثبطة للإنبات وهي مستخلص بذور نبات الحرمل مع مادة محفزة للإنبات وهي أحد الهرمونين السابقين ؛ وقد صممت هذه التجارب وفقاً لما جاء في البحوث السابقة في هذا المجال ، وأيضاً وفقا للإمكانيات المتوفرة في قسم النبات لكلية العلوم.وقد بينت النتائج أنّ الإنبات في بذور العسلوز حدث له أعلى تثبيط بفعل مستخلص النبات الكامل من الحرمل ومستخلص الأوراق ثم مستخلص السيقان على التوالي، وكان مستخلص الجذور ومستخلص البذور أقل فاعلية على عملية تثبيط إنبات بذور العسلوز ؛ وقد تسبب مستخلص الأوراق والثمار ومستخلص النبات الكامل للحرمل في حدوث أعلى نسبة تثبيط لبذور أبوشرنتة، أمّا مستخلص الجذور فكان أقل المستخلصات تأثيراً على عملية تثبيط بذور أبوشرنتة ، وقد لوحظ من خلال هذه التجربة أنّه في جميع المستخلصات المستخدمة من نبات الحرمل كلما زاد تركيز المستخلص المستخدم زاد تثبيط إنبات البذور في النباتات المدروسة.وبينت النتائج أنّ هرمون الجبرالين عمل على تحفيز إنبات بذور العسلوز في كل التراكيز التي استخدمت من الهرمون ؛ بينما بذور أبوشرنتة لم يحفز الإنبات لديها إلا عند استخدام التركيز العالي من هرمون الجبرالين وهو التركيز 500 مليجرام / لتر . وعند استخدام هرمون الكاينتين وجد أنّ التركيز الوحيد الذي تسبب في تحفيز إنبات بذور العسلوز هو التركيز 500 مليجرام / لتر ؛ بينما عملت كل التراكيز المستخدمة من هرمون الكاينتين على تحفيز إنبات بذور أبوشرنتة.كذلك وجد أنّ المعاملة بمخلوط هرمون الجبرالين ومستخلص بذور الحرمل لم يحفز الإنبات في بذور العسلوز في كل التراكيز المستخدمة مقارنة بالمعاملة الضابطة ، بينما عند معاملة بذور أبوشرنتة بالتراكيز المختلفة من مخلوط هرمون الجبرالين ومستخلص بذور الحرمل فإنّ التركيز الوحيد الذي أظهر القليل من التحفيز لإنبات بذور ابوشرنتة هو التركيز 4.5 جرام /62.5 مليجرام / لتر ؛ ومن جهة أخرى فإنّ المعاملة بمخلوط هرمون الكاينتين ومستخلص بذور الحرمل عمل على تحفيز إنبات بذور العسلوز في كل التراكيز المستخدمة ، أمّا بذور أبوشرنتة فإنّ التركيز الوحيد الذي حفز الإنبات بشكل بسيط هو التركيز 4.2 جرام /125 مليجرام / لتر.وبناءً على ذلك فإنّه يمكننا وضع التوصيات التالية:الاهتمام بظاهرة الأليلوباثي كأداة لإدارة الأعشاب الضارة كأحد التطبيقات المستخدمة في النظم البيئية ، وذلك بإدارة المخلفات النباتية السامة ، وهي من السبل الفعّالة والمتاحة بسهولة ، ومحاولة تعزيز القدرة الأليلوباثية لأصناف النباتات لقمع الأعشاب الضارّة ،أو نقل الخصائص الأليلوباثية من أنواع النباتات البرية إلى أصناف النباتات المختلفة من خلال طرق الاستنبات التقليدية وغيرها من استراتيجيات إعادة التركيب الجيني .وفيما يخص هذا البحث فإنّه بالإمكان وضع التوصيات التالية :1.ضرورة إجراء دراسات حقلية لاختبار تأثير المستخلصات المائية، وبقايا أجزاء نبات الحرمل على إنبات ونمو حشيشتي العسلوز وأبوشرنتة.2.اختبار طحين أجزاء نبات الحرمل المختلفة على إنبات حبوب الشعير والحشائش التي تتواجد في حقل الشعير. 3.العمل على فصل المركبات الفينولية والقلويدات التي يمكن أن تتسبب في التأثير المثبط لنبات الحرمل وتحديدها وتعريفها. Abstract: This study is based on the characteristics of the allelopathy phenomenon, which is a process that insure producing secondary metabolic compounds known as allelochemicals. These chemicals are secreted by a plant in the environment and affecting the neighboring plants . Peganum harmala is considered one of plants that are known to allelopathic effect. In this research the effect of an aqueous extract of differents parts of Peganum harmala was tested for Brassica tournefortii, which is an annual weed species belongs to the family of Brassicaceae; the other plant is brooms grass, Bromus diandrus also an annual weed, and belongs to the family Poaceae. The aqueous extracts of differents parts of P. harmala, were used with different concentrations: 0.0, 0.6,1.2, 2.4, 4.8 and 7.2% and were used to study their effects on seed germination of weeds B. tournefortii and B. diandrus. The effect of two hormones of gibberellin and kinetin was studied separately on germination of seeds of the two plants; and eventually to study the impact extent of mixing the inhibitor material with hormons on germination. the experiment was designed according to previous research in the field, and also according to the facilities available in Botany Department Faculty of Science.The results showed that the highest inhibition to germination of B. tournefortii seeds was obtained by the whole plant extract of P. harmala Then leaf extract followed by the stem extract. The root extract and seed extract were less effective on the inhibition ofB. Tournefortii seed germination.The extract of leaves, fruits, and whole plant of Harmal caused the highest inhibitory effect on B. diandrus seed germination. All extracts of P. harmala plant parts used in this research showed that, the highest concentration of these extracts caused the highest inhibitory effect on seed germination of both tested plant species. The results showed that gibberellin promoted seed germination of B.tournefortii in all concentrations used; where the germination of B. diandrus seeds were not promoted except under high concentration of gibberellins, (500 mg /L) hormone. When using kinetin hormone, it was found that the only concentration caused stimulation of seed germination of B. tournefortii was 500 mg /L of kinetin; while all concentrations used of kinetin, stimulated germination of B. diandrus seeds. Treatment with mixture of gibberellin and P. harmala seed extract had no effect on germination of B. tournefortii seeds under all concentrations used. but on treating B. diandrus seeds with different concentrations of gibberellin and P. harmala seed extract.it was found that gibberellins had no effect contrasting the inhibition effect of harmala seeds. The only concentration of gibberellin showed a little promotion effect is 62.5mg/L in 4.5g harmalaseed extract; on the other hand, treating with mixture of kinetin and the extract of P. harmala seeds had induced the germination of B. tournefortii seeds in all concentrations. but for the B. diandrus seeds the only concentration which induced germination is the concentration of 125mg/L kinten in 4.2g harmala seed extract.
ساسية محمد مسعود بن رمضان (2012)
Publisher's website

Comparison of Prevalence and Distribution of Intestinal parasitic infections in primary Schoolchildren in Tripoli and Al-Jfarah- Libya

الإصابة بالطفيليات المعوية تعتبر إحدى المشاكل الصحية الرئيسية المنتشرة بين الأطفال في العالم ((Quihui-cota et al. 2004. هدف الدراسة الحالية تحديد معدل انتشار مختلف أنواع الطفيليات المعوية ومقارنتها بين طلاب مدارس المرحلة الابتدائية الواقعة ضمن نطاق مدينة طرابلس (منطقة حضرية) ومنطقة الجفارة (منطقة ريفية) , ودراسة تأثير الإصابة علي الصحة العامة لأطفال المدارس. أجريت هذه الدراسة في الفترة من سبتمبر 2005 إلى ابريل 2008. حيث تم جمع البيانات (عينة براز واحدة واستبيان مفصل) من مجموع 3331 طفل (1696 ذكر و1635 أنثي) من 34 مدرسة ابتدائية لمنطقتي طرابلس والجفارة تتراوح أعمارهم من 6 إلى 14 سنة. تم فحص كل العينات(3331) بواسطة طريقة التركيز والترسيب باستخدام الإثر والفرمالين (Garcia, 2001)، وطريقة الفحص المباشر استخدمت لفحص 239 عينة براز طازجة من مجموع العينات (3331)، بعد ذلك يتم فحصهم بطريقة التركيز والترسيب. تم تحضير لطخات براز من راسب 209 عينة من مجموع العينات (3331) وصبغها بصبغة زيل-نلسن المعدلة (Garcia, 2001)، وذلك لتحديد أنواع الطفيليات المعوية البوغية من جنس الكريبتوسبوريدوم. كذلك تم فحص عدد 47 عينة دم لأطفال مصابين بطفيليات معوية و 32 عينة من أطفال غير مصابين (عينات السيطرة) لتحضير لطخات من الدم وصبغها لتعين نوع و نسبة كرات الدم البيضاء وتحديد أشكال كرات الدم الحمراء وعمل اختبار صورة كاملة للدم ((C.B.C. أظهرت النتائج أن نسبة انتشار الطفيليات المعوية في منطقة الدراسة بالكامل كانت (25.1 %), كما أظهرت وجود ثلاثة عشر نوع من الطفيليات المعوية, ثمانية أنواع ممرضة (المتكيسة البشرية, المتحولة الحالة للنسج, الجيارديا اللمبلية, الصفر الخراطيني, السرمية الدويدية, الأسطوانية البرازية, الملقوة العفجية و المحرشفة القزمة), وخمسة أنواع غير ممرضة ( المتحولة القولونية, الوئيدة القزمة, المتحولة الهارتماتية, المتحولة اليودية البوتشيلية و شفوية السياط المنيلية). ولم يثبت وجود طفيل الكريبتوسبوريدوم في(209) عينة من مجموع عينات الدراسة (3331). أظهرت النتائج أن هناك اختلافات معنوية بين نسبة انتشار الطفيليات المعوية في المناطق الحضرية 22.5 %, و المناطق الريفية 27.9, و بين الإصابة بنوع واحد من الطفيليات و الإصابة بأكثر من نوع (P < 0.05). بينما سجل طفيلي السرمية الدويدية و الوئيدة القزمة انتشار أعلي نسبيا في المناطق الحضرية عن المناطق الريفية, بينما كان معدل انتشار باقي الأوليات و الديدان المعوية أعلي نسبيا في المناطق الريفية عن المناطق الحضرية.أشارت نتائج الدراسة إلي وجود اختلافات معنوية في نسبة انتشار الطفيليات المعوية بين المناطق والمدارس في كل منطقة, الإصابة ووجود حيوانات في المنزل أو في المزرعة (P < 0.05), و لم تشر الدراسة إلي وجود علاقة بين الإصابة بالطفيليات المعوية وكلا من الجنس, العمر, الجنسية, وزن الجسم, فصلي الخريف والشتاء, عدد أفراد العائلة, نوع المنزل, مصدر ماء الشرب بالمنزل, مصدر التغذية في المدرسة, طريقة التخلص من مياه الصرف الصحي في المنزل و فقر الدم وزيادة عدد كرات الدم الحمضية (P > 0.05).بينت الدراسة أن الأعراض المصاحبة للإصابة (مثل مغص البطن, فقد الشهية للطعام و الإسهال) شائعة الظهور في الأطفال المصابين بأكثر من نوع واحد من الطفيليات المعوية, بينما يقل ظهور هذه الأعراض في الأطفال المصابين بنوع واحد فقط. كما بينت أن تشخيص الطفيليات المعوية في عينة البراز باستخدام طريقة التركيز والترسيب مع استعمال مثبت (SAF) هي الطريقة المثلي لحفظ وتشخيص كل مراحل وأنواع الطفيليات المحتمل وجودها في عينة البراز. Abstract One of the major health problems among children worldwide is the intestinal parasite infestations (Quihui- cota et al. 2004). The aim of the presented research work was to estimate as well as to compare the prevalence of different intestinal parasitic infection among schoolchildren within different areas in Tripoli city (urban area) and Al- Jfarah area (rural area) and their impact on health of schoolchildren. The study was conducted between September 2005 and April 2008. Data (single stool samples and detailed questionnaire) were collected from 3331 primary schoolchildren (1696 males and 1635 females) from 34 schools of the two areas, the age range between 6 to 14 years. All samples were screened for the presence of non-acid fast parasites by sedimentation concentration method (Garcia, 2001), and direct smear method was used for only fresh stool samples (239/ 3331), followed by sedimentation concentration method. Faecal smears of (209/ 3331) samples were screened by the modified Ziehl-Neelsen method (Garcia, 2001) for detection of Cryptosporidium spp. Blood samples of 47 infected and 32 non-infected (control sample) children for determine C.B.C test and count of eosinophil cells before the initiation of therapy by anti-parasite drugs. Results showed the prevalence rate was (25.1 %), thirteen species of intestinal parasite were detected, and eight species were pathogenic, (Blastocystis hominis, Giardia lamblia, Entamoeba histolytica/ Entamoeba dispar, Ascaris lumbricoides, Enterobus vermicularis, Strongyloides stercoralis, Ancylostoma duodenale and Hymenolepis nana), and five species were non-pathogenic (Entamoeba coli, Endolimax nana, Entamoeba hartmanni, Iodamoeba butschlii and Chilomastix mesnili), no Cryptosporidium spp were detected. Prevalence rate in Al-Jfarah 27 % was higher than that in Tripoli 22.5 %. Prevalence rate of E. vermicularis and E. nana was relatively high in Tripoli than in Al-Jfarah, whereas the prevalence of other intestinal protozoa and helminths was relatively high in Al-Jfarah children than in Tripoli children. The study revealed there was statistically significant in infection rate between districts and schools in each area, single and mixed infections, infection rate and found animals in homes or farms of subjects (P< 0.05), whereas there was no significant relationship between infection rate and sex, age groups, nationality, season, family size, type of house, source of water in home, source of school nutrition, type of sewage disposal in home, parasitic infection and anemia and eosinophilia (P> 0.05). The intestinal symptoms were more common among children by more than one type of intestinal parasites, and the sedimentation concentration method and (SAF) fixatives was a quite reliable for diagnosis and preserved all kinds and stages of parasites found in faecal samples.
نجاة المهدي الغنيمي (2010)
Publisher's website

كلية العلوم في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات كلية العلوم