كلية اللغات

المزيد ...

حول كلية اللغات

في العام الدراسي 1987/1986م تأسست كلية اللغات تحت اسم مركز اللغات، في سنة 1988م صدر قرار اللجنة الشعبية العامة (سابقا) رقم 245 لسنة 1988م بتسمية المركز بإسم كلية اللغات، في العام 2002م أدمجت كلية اللغات وكلية العلوم الاجتماعية والتطبيقية وكلية التربية تحت مسمى "كلية الآداب".

 

في بداية فصل الخريف من العام الجامعي 2009/2008م أعيد نشاط كلية اللغات الأكاديمي في جميع مراحله عملاً بقرار اللجنة الشعبية العامة (سابقاً) رقم 535 لعام 2007م بشأن إعادة تنظيم الجامعات والمعاهد العليا، ومن ثم تم فصل أقسام اللغات جميعها "طلاباً وأساتذة" والتي كانت مندمجة في كلية الآداب.

 

كلية اللغات في عصرها الثاني تضم ستة أقسام هي:

 

اللغة العربية.

اللغة الإنجليزية.

اللغة الفرنسية.

اللغات الأفريقية.

اللغة الإسبانية.

اللغة الايطالية.

قسم الترجمة

حقائق حول كلية اللغات

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

82

المنشورات العلمية

161

هيئة التدريس

5048

الطلبة

48

الخريجون

المزيد من الأخبار

البرامج الدراسية

ليسانس لغة فرنسية
تخصص اللغة الفرنسية

يهدف البرنامج الي تأهيل مختصين في اللغة الفرنسية وذلك عن طريق مسيرة دراسية تمتد علي...

التفاصيل
ماجستير لغة فرنسية
تخصص اللغة الفرنسية

...

التفاصيل
ليسانس لغة سواحيلية
تخصص اللغة السواحيلية

ليسانس لغة سواحيلية...

التفاصيل

من يعمل بـكلية اللغات

يوجد بـكلية اللغات أكثر من 161 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. نادية سعيد السيفاو بن حامد

نادية سعيد بن حامد هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة الانجليزية بكلية اللغات, جامعة طرابلس. ماجستير لغة إنجليزية _ تخصص علم اللغة التطبيقي. 2010. الدرجة العلمية أستاذ مساعد منذ 2020. تعمل الاستاذة نادية بجامعة طرابلس منذ 2011 إلى تاريخ هذا اليوم ،،ولها أوراق بحثية مختلفة في مجال تخصصها العلمي.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية اللغات

mediating ideology in news headlines: A Case Study of Post-Revolution Egypt

The area of news translation is recently gaining increasing interest in Translation Studies. Research in this area has also begun to receive greater attention, although it remains less frequent in relation to Arabic translation. The intricacies of translating news lie in the fact that they are ideologically-loaded. This paper seeks to investigate the impact of ideology in mediating news headlines from English into Arabic. This study draws on Hatim and Mason's (1997) distinction of the impingement of ideology on translation to meet a set of beliefs and systems of a particular media institution. For this study, 32 news headlines produced by Reuters covering Egypt's post-Arab Spring uprising were examined. Of these, 22 of them were mediated by Al-Arabiya and 10 by Aljazeera on their Arabic webpages, and these were examined to see the degree of ideology mediation. The paper also investigates the nature of news translation, and asks whether this complex process is adequately and clearly defined within the field of Translation Studies. It has been shown that the news headlines have been ideologically mediated in a way that completely different from the original texts and conform to the news organizations’ political/ideological leanings. This resulted in reformulating a different Arabic version from the original.
Hamza Ethelb(5-2016)
Publisher's website

Intérêt des documents authentiques dans l'enseignement/apprentissage du français langue étrangère

Les vrais documents représentent une source importante de motivation et de vitalité pour le groupe classe. Il s'agit sans aucun doute d'un aspect important de l'impact des documents réels sur les publics étrangers. Il stimule la vitalité des cours de langues en connectant l'apprenant à la réalité et en lui permettant de considérer la langue étrangère comme une réalité vivante. L'intérêt qu'il suscite en fait un déclencheur acoustique précieux : il favorise l'authenticité de l'interaction en classe, ce qui est particulièrement important pour un enseignement orienté vers la « communication ». Il établit une relation dynamique de communication pédagogique entre les enseignants et les apprenants en classe, car le document n'appartient à aucun d'eux, mais fait l'objet d'une recherche commune.
Ghada BENELIMAM(1-2022)
Publisher's website

الاعتراضات النحوية للفاكهي (ت 972ه) على ابن هشام (ت 761ه) في كتابه مجيب النّدا في شرح قطر الندى ومواقفه من بعض النحاة ) دراسة تحليلية.

تهدف هذه الدراسة إلى توثيق هذه الاعتراضات وتجليتها محاولاً ترجيح ما أراه راجحاً بالدليل. وقد دفعني إلى دراسة هذا الموضوع أمور منها: 1- دراسة كتب الأقدمين، وطول النظر فيها بمثابة مجالستهم، والأخذ عنهم، ونافذة لحضارة وأشياخٍ وكتبٍ لم نطلع عليها. 2- أهمية مادة النحو فبها يستقيم اللسان، ويقوَّم الاعوجاج، ويسدَّد الفهم، وتُعدَّل الموازين، وتُصقل الردود؛ فيبعد اللحن. قال الشافعي - رحمه الله-: مَن تَبَحَّرَ في النحو اهتدَى إلى كل العلوم. وهذه أبيات من قصيدة لإسحاق بن خلف المعروف بابن الطَّبيب، يقول فيها: النَّحْوُ يَبْسُطُ مِنْ لِسَانِ الأَلْكَنِ ** وَالمَرْءُ تُعْظِمُهُ إِذَا لَمْ يَلْحَنِ فَإِذَا طَلَبْتَ مِنَ العُلُومِ أَجَلَّهَ ** فَأَجَلُّهَا مِنْهَا مُقِيمُ الأَلْسُنِ لحْنُ الشَّرِيفِ يُزِيلُهُ عَنْ قَدْرِه ِ ** وَتَرَاهُ يَسْقُطُ مِنْ لِحَاظِ الأَعْيُنِ وتَرَى الوَضِيعَ إِذَا تَكَلَّمَ مُعْرِبًا ** نَالَ المَهَابَةَ بِاللِّسَانِ الأَلْسَنِ مَا وَرَّثَ الآبَاءُ عِنْدَ وَفَاتِهِمْ ** لِبَنِيهِمُ مِثْلَ العُلُومِ فَأَتْقِنِ فَاطْلُبْ هُدِيتَ وَلا تَكُنْ مُتَأَبِّيًا ** فَالنَّحْوُ زَيْنُ العَالِمِ المُتَفَنِّنِ والنَّحْوُ مِثْلُ المِلْحِ إِنْ أَلْقَيْتَهُ ** فِي كُلِّ صِنْفٍ مِنْ طَعَامٍ يَحْسُنِ. 3- أن الاعتراضات من المسائل التي عُني بها العلماء قديما وحديثاً؛ فهي تعكس الأصول النحوية التي بنى ويبني عليها النحاة أراءهم بالحجة، والبرهان، وبالتالي تقودنا إلى الابتكار في الفكر، والاحتجاج، فمثل هذه الاعتراضات تفتح آفاق البحث النحوي أمام الطالب، وتدفعه للتفكير الهادف في كثير من المسائل النحوية واللغوية. 4- المكانة التي حظي بها هذا المصنّف ( قطر الندى وبل الصدى ) بين المشتغلين بالعربية وانتشاره الواسع، ويدل على ذلك شروحه، والحواشي التي وضعت عليه، وشرح شواهده، فهو كتاب في غاية الأهمية، ومما زاد من أهميته حسن التقسيم، وسلاسة الأسلوب، وسهولة الاستيعاب. 5- ما لاحظته من كثرة الاعتراضات التي اعترض فيها الفاكهي على ابن هشام في مصنَّفاته المتعددة. 6- أن هذه الدراسة ولا شك تثري الطالب، وتمدّه بملكات البحث والدراسة خصوصاً في مرحلة تعلمه لاسيما أنها تعتمد على عَلَمَيْن كبيرين من أعلام النحو العربي هما: ابن هشام، والفاكهي - رحمهما الله-، فهي بمثابة مناقشة علمية بين عالمين كبيرين لآرائهما اللغوية بشكل خاص، وآراء بعض النحاة بشكل عام، ومما لا شك فيه أنها تثري الدرس النحوي إلى جانب إثراء الفكر للباحث. 7- أن مثل هذه الدراسة تقف بالطالب على كثير من أوجه الاختلافات، وتحقيقها، والتأكد من النسبة إلى العلماء الذين يتردد ذكرهم في كثير من المصنفات، وتمده بملكات البحث، والدراسة المتعمقة المقارنة بالأدلة، والبراهين، وبالتالي ترسيخ الرأي الصحيح منها في الأذهان. 8- أن هذه الدراسة تكشف اللثام عن شخصية علمية مغمورة، لم تنل نصيبها من الشهرة كغيرها من الشخصيات، وإبراز جهود عالم ربما قد غفلت عن جهده كتب التراجم، فجاءت هذه الدراسة إنصافًا له وتقديرًا لجهده اللغوي وأعني به الفاكهي. 9- أن الوقوف أمام اعتراضات عالم مغمور كالفاكهي لعالم محقق مدقق كابن هشام ستقود إلى دراسة منصفة لهما وإلى التعرف على جوانب أخرى أدت إلى هذه الاختلافات إضافة إلى معرفة الأصول التي انطلق منها كل عالم منهما. 10- التعرف على مدى قوّة اعتراض الفاكهي، وإبراز الجوانب الإبداعية له، وبيان أهمية شرحه من حيث أخذه، أو رده لبعض الشواهد، وتعليلاته على ذلك، ومدى قوتها، أو ضعفها مقارنة بما يراه غيره من النحاة. ثالثًا: أهداف الدراسة: تهدف الدراسة إلى أهداف عدة، أهمها: دراسة اعتراضات الفاكهي على ابن هشام في شرحه لكتاب قطر الندى بالوصف، والتحليل العلمي. تصنيف اعتراضات الفاكهي النحوية تصنيفًا موضوعيّا. توثيق هذه الاعتراضات من كتب النحو المختلفة ذات الصلة بكل مسألة. بيان الاستدلال الذي اعتمد عليه الفاكهي، من سماع، أو قياس، أو غير ذلك. إثبات ما تفرد به الفاكهي من آراء لغوية. بيان المذهب النحوي الذي سار عليه الفاكهي. إبراز جهود العلماء في مجال علوم العربية، والتأكد من صحة نسبة الآراء التي نُسبت لهم. رفْدُ المكتبة العربية بإضافة دراسة نحویة إلى سابقاتها.
حسين الهادي محمد الشريف (2016)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية اللغات

وثائق تهمك