كلية اللغات

المزيد ...

حول كلية اللغات

في العام الدراسي 1987/1986م تأسست كلية اللغات تحت اسم مركز اللغات، في سنة 1988م صدر قرار اللجنة الشعبية العامة (سابقا) رقم 245 لسنة 1988م بتسمية المركز بإسم كلية اللغات، في العام 2002م أدمجت كلية اللغات وكلية العلوم الاجتماعية والتطبيقية وكلية التربية تحت مسمى "كلية الآداب".

 

في بداية فصل الخريف من العام الجامعي 2009/2008م أعيد نشاط كلية اللغات الأكاديمي في جميع مراحله عملاً بقرار اللجنة الشعبية العامة (سابقاً) رقم 535 لعام 2007م بشأن إعادة تنظيم الجامعات والمعاهد العليا، ومن ثم تم فصل أقسام اللغات جميعها "طلاباً وأساتذة" والتي كانت مندمجة في كلية الآداب.

 

كلية اللغات في عصرها الثاني تضم ستة أقسام هي:

 

اللغة العربية.

اللغة الإنجليزية.

اللغة الفرنسية.

اللغات الأفريقية.

اللغة الإسبانية.

اللغة الايطالية.

قسم الترجمة

حقائق حول كلية اللغات

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

82

المنشورات العلمية

161

هيئة التدريس

5048

الطلبة

48

الخريجون

المزيد من الأخبار

البرامج الدراسية

ليسانس لغة فرنسية
تخصص اللغة الفرنسية

يهدف البرنامج الي تأهيل مختصين في اللغة الفرنسية وذلك عن طريق مسيرة دراسية تمتد علي...

التفاصيل
ماجستير لغة فرنسية
تخصص اللغة الفرنسية

...

التفاصيل
ليسانس لغة سواحيلية
تخصص اللغة السواحيلية

ليسانس لغة سواحيلية...

التفاصيل

من يعمل بـكلية اللغات

يوجد بـكلية اللغات أكثر من 161 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. سارة علي صالح الفرجاني

سارة الفرجاني هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة الانجليزية بكلية اللغات. تعمل السيدة سارة الفرجاني بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2014-01-16 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية اللغات

SPIEGARE L'USO DEL CONGIUNTIVO " NELLE PROPOSIZIONI SUBORDINATE "

ملخص البحث باللغة العربية فكرة هذا البحث هي شرح مفصل ودقيق لصيغة مهمة في قواعد اللغة الايطالية ألا وهي صيغة الكونجونتيفو " IL CONGIUNTIVO " حيث قمت بتحليل وشرح هذه الصيغة مع ذكر العديد من الأمثلة التي توضح للقارئ والطالب أهمية فهم واستخدام الكونجونتيفو في الكتابة والحديث.. نرجو أن يساعد الطالب في فهم هذا الموضوع.
Nasser Basti(3-2021)
Publisher's website

analyse des limites du traitement automatique de langue (correcteur automatique)

L’usage des correcteurs orthographiques s’est répandu dans le monde de l’édition. On ne trouve plus de PC dont les traitements de texte en soient dépourvus. La correction s’est imposée dans le milieu industriel, la composition des journaux, dans l’édition en général. On les trouve dans les langages contrôlés où ils aident à la rédaction non ambiguë de textes scientifiques et techniques. Ils soulignent les mots estimés défectueux, et aussitôt la bonne forme trouvée, le soulignement disparaît. Que c’est pratique! Mais le traitement se cantonne à l’orthographe du mot. Ils intègrent les mots de la langue standard, des langues de spécialité, les néologismes les plus récents, les expressions figées, les collocations, les proverbes, les noms propres de lieux, de pays, de personnes, de sociétés, d’évènements historiques, les sigles, les troncations etc. On souhaite aller au-delà, les correcteurs doivent prendre en compte les fautes de grammaire. Il est possible aujourd’hui de voir affichées les formes possibles, voire une règle de grammaire avec un exemple pour aider l’utilisateur. Mais ce qu’il faudrait, ce sont des correcteurs intelligents capables de rectifier à coup sûr le passage défectueux, de donner une explication et être aussi efficaces que le correcteur expert.
Ghada BENELIMAM(3-2019)
Publisher's website

الحاتمي والنقد الأدبي

موضوع هذا البحث (الحاتمي والنقد الأدبي) نسبة لموضوع البحث وطوله وتوخياً للتركيز على جانب قل البحث فيه آثرت أن أكتب عن آراء (الحاتمي) النقدية كما وردت في كتابه (الرسالة الموضحة) وكما وردت أيضاً في كتاب (زهر الآداب وثمر الألباب) لأبي إسحاق الحصري. وتركت آراء هذا الناقد اللغوية إلا ما كان واضح الارتباط منها بالنقد. ويستهدف هذا الموضوع ما يأتي- الكشف عن شخصية الحاتمي ، وحياته ، ثم التعرف على الآثار العلمية التي خلّفها .- كما يستهدف أيضاً تبيان آراء الحاتمي، ومقارنتها بغيرها من آراء النقاد الذين تعرضوا للموضوعات نفسها التي تطرق إليها هو .- بيان المنهج النقدي الذي اتبعه الحاتمي في نقد الشعراء، وإيضاح مدى تأثره بغيره من النقاد، أو استخدامه لذوقه الخاص في النقد .هذا ولا يفوتني أن أسجل أهم الأسباب التي دفعتني إلى الكتابة في هذا الموضوع وهي :- اخترت (الحاتمي والنقد الأدبي) موضوعاً لهذه الرسالة إدراكاً مني لما يمثله هذا الموضوع من قيمة نقدية وما يحتويه من مادة غزيرة تراثية حسب ما ظهر لي - سد النقص في الدراسات التي تعرضت جزئياً للنقد عند الحاتمي، وتحقيق حياته إلاّ أنها دراسات لم تكن متخصصة في أغلب الأحيان هذا إذا لم تكن كلها، إذ أنها تناولت الحاتمي من خلال تطرقها للنقد القديم ككل، فعلى سبيل المثال نجد كتباً معاصرة تناولت عرضاً لآراء الحاتمي في النقد ككتاب (تاريخ النقد الأدبي عند العرب) لإحسان عباس. و(النقد المنهجي عند العرب) لمحمد مندور. و(مشكلة السرقات في النقد العربي) لمحمد مصطفى هدارة. و(السرقات الأدبية) لبدوي طبانة. و(تاريخ الأدب العربي) لعمر فروخ. و(أسس النقد الأدبي عند العرب) لأحمد أحمد بدوي. و(تاريخ النقد الأدبي والبلاغة حتى آخر القرن الرابع الهجري) لمحمد زغلول سلام. وتطرقت إلى من عاش في فترات زمنية قريبة من (الحاتمي) نوعاً ما وتجميع آرائه النقدية من ناحية، والموازنة بينه وبين نقاد عصره على تفاوت ذلك من ناحية أخرى. - أما المنهج الذي اتبعته في هذا البحث -إن شاء الله -فقد التزمت فيه طريقة العرض، ثم الموازنة بين وجهات نظر الحاتمي، ومن وافقه أو خالفه. وقد واجهتني في هذا البحث صعوبات جمة، وفقني الله عز وجل في تجاوزها، وهي: فترة الحرب التي عانت منها بلادي الغالية والتي توقفت فيها عن الكتابة في هذا البحث، وكما وجدت صعوبة في الحصول على المصادر والمراجع في المنطقة التي أقطن فيها وهذا تطلب مني أولاً الاستعانة بالدكتور المشرف، وبعض الأصدقاء والذهاب إلى العديد من المكتبات ومعارض الكتب. كما واجهتني صعوبة أخرى تمثلت في عدم وضع بعض محققي الكتب التي شملتها هذه الدراسة فهارس فنية ترشد الباحث وتهديه، وتيسر أمامه سبل البحث، الأمر الذي دفعني إلى الانكباب على هذه المؤلفات دراسة وبحثاً، من أجل حصر الشواهد المختلفة فيها لتحديد المواضع التي تكمن فيها الموازنة والنقد، بالإضافة إلى جمع الآراء النقدية مبتدئة برأي (الحاتمي). ثم غربلتها وتصفيتها، لتكون الدراسة في صورة كاملة وقد أخذ مني هذا العمل كثيراً من الجهد والوقت. فهدفي من هذا البحث إذن هو سد الفراغ في الدراسات حول محمد بن الحسن (الحاتمي). وقد قسمت البحث إلى أربعة فصول تقفوها خاتمة وجعلتُ لكل فصل تمهيداً يوضح الإطار العام للفكرة التي أردتُ توضيحها فجعلت الفصل الأول لحياة الحاتمي وآثاره.
أمل علي المبروك العجيل (2015)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية اللغات

وثائق تهمك