كلية اللغات

المزيد ...

حول كلية اللغات

في العام الدراسي 1987/1986م تأسست كلية اللغات تحت اسم مركز اللغات، في سنة 1988م صدر قرار اللجنة الشعبية العامة (سابقا) رقم 245 لسنة 1988م بتسمية المركز بإسم كلية اللغات، في العام 2002م أدمجت كلية اللغات وكلية العلوم الاجتماعية والتطبيقية وكلية التربية تحت مسمى "كلية الآداب".

 

في بداية فصل الخريف من العام الجامعي 2009/2008م أعيد نشاط كلية اللغات الأكاديمي في جميع مراحله عملاً بقرار اللجنة الشعبية العامة (سابقاً) رقم 535 لعام 2007م بشأن إعادة تنظيم الجامعات والمعاهد العليا، ومن ثم تم فصل أقسام اللغات جميعها "طلاباً وأساتذة" والتي كانت مندمجة في كلية الآداب.

 

كلية اللغات في عصرها الثاني تضم ستة أقسام هي:

 

اللغة العربية.

اللغة الإنجليزية.

اللغة الفرنسية.

اللغات الأفريقية.

اللغة الإسبانية.

اللغة الايطالية.

قسم الترجمة

حقائق حول كلية اللغات

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

82

المنشورات العلمية

161

هيئة التدريس

5048

الطلبة

48

الخريجون

المزيد من الأخبار

البرامج الدراسية

ليسانس لغة فرنسية
تخصص اللغة الفرنسية

يهدف البرنامج الي تأهيل مختصين في اللغة الفرنسية وذلك عن طريق مسيرة دراسية تمتد علي...

التفاصيل
ماجستير لغة فرنسية
تخصص اللغة الفرنسية

...

التفاصيل
ليسانس لغة سواحيلية
تخصص اللغة السواحيلية

ليسانس لغة سواحيلية...

التفاصيل

من يعمل بـكلية اللغات

يوجد بـكلية اللغات أكثر من 161 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. عائشة علي المنتصر فرفر

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية اللغات

Causes of Problems Encountered by 3rd Year Preparatory Libyan Pupils in Learning how to Write English

Abstract: With limited classroom, time, in appropriate approaches used in dealing with writing, can cause many problems for teachers and learners. In addition, in the perception of many teachers and some learners writing in English, is not within the scope of their objectives in the first place. A language program and teachers using it may not view time used in writing in classes as well time spent, preferring the time to be spent on more active aspects of language learning, such as learning the language grammar and vocabulary. Unlike speaking and reading, writing is generally a silent reflective activity, “especially productive writing”. Also, many teachers regard emphasizing the development of the learners writing ability as something that takes care of itself, or as a side matter that can be taken care of in the form of an occasional homework. In fewer words writing is less fortunate as well as the other productive skill “speaking in relation to the perceptive skill" listening and speaking "in teaching language. This research attempts to find an answer to the following question: “why do English learners in preparatory schools in Libya fail to learn to write? Therefore, it aims at finding, and pointing out the causes of the problems that face 3rd year preparatory learners in acquiring the ability to write English properly, that is, from the linguistic and educational perspective.
نجاة علي بن غزالة (2012)
Publisher's website

المفارقة في ثلاثية علي الهوني (لافية، وتغريبة أولاد الحارة، وظلُّ الشيطان) دراسة تحليلية

استحوذت المفارقة على اهتمام الدارسين الغربيين ولم يلتفت إليها النقاد العرب إلاَّ في ثمانينات القرن العشرين، وقد ظهرت عند الغرب سنة (1502) ودخلت الأدب في بداية القرن الثامن عشر. إن مصطلح (المفارقة ELRONEIA) مصطلح أسلوبي، وقد يصبح رؤية أو ظاهرة إبداعية عند بعض الأدباء والكُتّاب، وأن الأدب جميعه يتصف بالمفارقة، إن كانت بقصد أو بدون قصد. ومن المفارقات الجنينية في اللغة الإنجليزية "FLEER يسخر"، و"FLOUT يهزأ"، و "GIBE يُعيّر"، و"JEER يغمر" و"MOCK يتهكم"، و"SCOFF يزدري"، و"SCORN يحتقر"...أما في اللغة العربية فقد وردت (للمفارقة) استعمالات عدة أدبية وبلاغية مثل "التعريض"، و"التشكك"، و"المتشابهات"، و"تجاهل العارف"، و"تأكيد المدح بما يشبه الذم"، و"تأكيد الذم بما يشبه المدح"، و "هزل يراد به الجَدُّ"...وبعد هذه المسميات ظهرت المصطلحات التالية: 1- مفارقة اللغة: وهي طريقة غير مباشرة للتعبير عن المعنى المقصود والذي يخالف الظاهر. 2 - المفارقة اللفظية (Verbal Irony) وهي نمط كلامي يكون المعنى المقصود فيها مناقضاً أومخالفاً للمعنى الظاهر. 3 - مفارقة تضاد بين ثنائيات لفظية: وفيها تتجمع ألفاظ ثنائية على أساس التضاد لتوليد المفارقة. 4 - المفارقة القرآنية: وهي اللفظ الذي يؤدي معنى التضاد أو الاختلاف مع السياق. 5 - مفارقة المثل الشعبي: هي أن يضرب الكاتب "مثلاً قديماً" قاصداً منه إيماءة لشيء ما". 6 - مفارقة المستوى الصوتي: يمكن تمييز المفارقة الصوتية من نبر الصوت، ومن درجة قوته أو ضعفه إن كان جهورياً أو مهموساً ... يريد به الكاتب كشف شيء ما. 7 - مفارقة المستوى الدلالي: هي انتقال اللفظ من حقله الدلالي المعروف في أصل الاستخدام إلى حقل دلالي آخر بحيث يقيم مع لفظ آخر علاقة دلالية جديدة من نوع التضاد أو التحالف لغاية انتقادية. 8 - مفارقة المستوى التركيبي: هي المفارقات القائمة على التنافر مع تراكيب أخرى أو مع نفسها. 9 - مفارقة الموقف: هي أن نتوقع حدوث أمر فيحدث نقيضه... 10- المفارقة الرومانسية: هي وسيلة تكشف ما في الحقيقة الواحدة من تناقض... 11 -المفارقة الدرامية: هي تحول يحدث مع مرور الزمن، وأنها تفيد انقلاباً مفاجئاً في الظروف... إذن المفارقة لم تكن شيئاً طارئاً استخدمه الكاتب بجل أنواعه، وإنِّما كان تعبيراً منه على أحداث عاصرها لم يستطع التعبير عنها إلاَّ من خلال هذا الأسلوب –المفارقة، للتملص والهروب من يد الرقابة والمسؤولين.
سميرة عمار إبراهيم الرباعي (2013)
Publisher's website

الدرس الصوتي عند الفارابي في كتاب "الموسيقى الكبير"

تُدور فكرة هذا البحث " الدرس الصوتي عند الفارابي في كتاب الموسيقى الكبير " حول استقراء الظواهر الصوتية عند أبي نصر الفارابي في كتابه " الموسيقى الكبير " والوقوف على ما يقدمه هذا العالِم من حقائق صوتية مهمة ؛ لكونه أحد الرواد الأوائل الذين سبروا غمار هذا العلم في وقت مبكر ، ولكونه أيضا ً أحد المطلعين على الثقافات الأخرى والنافذين إليها بكل وسائل المعرفة . خلُصت عن هذه الدراسة العلمية للدرس الصوتي عند الفارابي في كتابه الموسيقى الكبير مجموعة من النتائج ، حصرناها في مجموعة نقاط ، وجعلناها خاتمة هذا البحث ، ومن أهم هذه النتائج ما يلي : 1- يؤكد هذا البحث على أهمية علم الأصوات كونه أحد مستويات التحليل التي تساعد على فهم اللغة وعلومها ، ويظهر مكانة وقِدم العلم . 2- ما ذكره الفارابي في كتابه الموسيقى الكبير عن الصوت وكيفية حدوثه ومصادره من الناحية الأكوستيكية ، يوافق ويتطابق إلى حد كبير مع ما وصل إليه الدرس الصوتي الحديث ، وهذا يدلنا إلى أنّ الدراسات الصوتية قد حظيت باهتمام كبير عند علماء التراث أطباء وفلاسفة ، كالفارابي وهذا الاهتمام لا يقل أهمية عمّا لقيه الباحث عند علماء اللغة والتجويد . 3- استطاع الفارابي أن يفرق بين مفهومي ( الصوائت والصوامت ) ، ويقدم تعريفا ً دقيقا ً للصوائت والصوامت في العربية يتطابق مع ما يقدمه الدرس الصوتي الحديث . 4- خالف الفارابي اللغويين القدامى فيما ذهبوا إليه ، مخرجا ًبذلك حروف المد من الحرفية إلى الحركات 5- لقد تفطن الفارابي على غرار ما وصل إليه علم الأصوات الحديث إلى أنّ الفرق بين الحركات القصيرة والحركات الطويلة هو فقط في الكمية الصوتية . 6- لقد أدرك الفارابي علاقة المقطع الصوتي في اللغة العربية بالأسباب العروضية ، مما يدعو إلى القول أن الدراسات العروضية في روحها هي عبارة عن دراسة للمقاطع في اللغة العربية . 7- يقدم الفارابي تعريفات اصطلاحية دقيقة على المستوى الفونولوجي لكل من النغم والتنغيم يتضح من خلالها ثقافة الرجل وسعة اطلاعه على الثقافات الأخرى . 8- يكشف البحث أن الفارابي قد أطلق مصطلح المصوتات على المصوتات القصيرة ( الحركات ) وعلى الطويلة ( حروف المد )، وهذا ما يؤكده الدرس الصوتي الحديث اليوم ، وخالف ما كان سائد في التراث اللغوي وقتئذ ؛ ذلك أنّ الدارسين القدماء قد قصروا مصطلح المصوتات على حروف المد الطويلة وحدها . 9- استعمل الفارابي مصطلح " أعضاء النطق " ويعد هذا أول أستعمال للمصطلح بمفهومه الحديث. 10- يؤكد الفارابي على أنّ الأجسام الصلبة هي مصدر للصوت وليست وسطا ً ناقلا ً، وهذه الحقيقة الأكوستيكية تثبتها الدراسات الصوتية الحديثة .
سليمان رجب العقاب عبدالله (2016)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية اللغات

وثائق تهمك