Department of Civil Engineering

More ...

About Department of Civil Engineering

Facts about Department of Civil Engineering

We are proud of what we offer to the world and the community

88

Publications

79

Academic Staff

1150

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Civil Engineering

Department of Civil Engineering has more than 79 academic staff members

staff photo

Prof.Dr. Mohamed Omran Imbarek Esekbi

الدكتور محمد عمران امبارك السكبي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة. يعمل الدكتور محمد امبارك السكبي بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2009 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه. وتتركز اهتماماته البحثية على اداء مواد الرصف في المناخ الحار جاف وتطوير طرق اختبار وتصميم الرصف الاسفلتي. للدكتور محمد امبارك السكبي كتاب منهجي بعنوان "هندسة الرصف" وهو معتمد للتدريس لطلبة الهندسة المدنية في عدد من الكليات والمعاهد الهندسية في ليبيا وبعض البلدان العربية ، وله ما يزيد عن 30 ورقة بحثية منشورة في عدد من الدوريات العلمية والمؤتمرات والندوات العلمية.

Publications

Some of publications in Department of Civil Engineering

أداء اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮاﻧﺊ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ

ﺗﻌﺘﺒﺮ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﻣﺎدة اﻟﺒﻨﺎء اﻷوﻟﻰ، وﺻﻮرة اﻟﺘﻘﺪم اﻹﻧﺸﺎﺋﻲ ﻓﻲ اﻟﻌﺼﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، وذﻟﻚ ﻟﺨﺼﺎﺋﺼﻬﺎ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ وﻣﺰاﻳﺎهﺎ اﻟﻔﻨﻴﺔ واﻹﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وإﺗﺴﺎع ﻣﺠﺎﻻت اﻹﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻈﺮوف واﻟﺤﺎﻻت، واﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ذات اﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﺠﻴﺪة، ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺑﺎﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ آﺎﻹﺳﻤﻨﺖ واﻟﺮآﺎم واﻟﺮﻣﻞ واﻟﻤﺎء ﻟﻠﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ وﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻮاﺻﻔﺎت أﻋﻤﺎل اﻟ ﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ درﺟﺔ آﺒﻴﺮة ﻣﻦ اﻷهﻤﻴﺔ، ﺑﺈﻋﺘﺒﺎر أن اﻟﻈﺮوف اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻬﺎ هﺬﻩ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐ آﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺼﻌﻮﺑﺔ، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي آﺜﻴﺮا ﻣﺎ ﻳﺆدي ﺑﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﺘﺼﺪع ﻓﻲ ﻓﺘﺮة زﻣﻨﻴﺔ ﻗﺼﻴﺮة ﻧﺴﺒﻴﺎ إذا ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺪر اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺎءة، وأن ﻳﻌﻘﺒﻬﺎ ﺑﻄﺒ اﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت ﻴﻌﺔ اﻟﺤﺎل ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت هﺬﻩ . وﻗﺪ أدى واﻟﺘ اﻟﺘﻘﺪم اﻟﺒﺤﺮي ﻄﻮر ﻓﻲ ﺗﻘﻨﻴﺎت اﻟﻨﻘﻞ إﻟﻰ زﻳﺎدة اﻷهﻤﻴﺔ ﺑﺘﺤﻤﻠﻴﺔ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ وﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺼﺤﺮاوﻳﺔ وﺷﺒﻪ اﻟﺼﺤﺮاوﻳﺔ وﻗﺪ ﻣﻠﺤﻮ ﺷﻬﺪت اﻟﻤﻨﺸﺂت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ وﺧﺼﻮﺻﺎ اﻟﻤﻮاﻧﺊ ﺗﻄﻮرا اﻷ ﻇﺎ ﺧﻼل اﻟﻌﻘﻮد اﻷرﺑﻌﺔ ﺧﻴﺮة، وآﺎن ذﻟﻚ ﻧﺎﺗﺠﺎ ﻣﻦ إآﺘﺸﺎف اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز، واﻟﻨﻤﻮ اﻹﻗﺘﺼﺎدي اﻟﺴﺮﻳﻊ اﻟﺬي ﺷﻬﺪﺗﻪ اﻟﺒﻼد ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﻷﺧﻴﺮة ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، واﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ إﻧﺸﺎء وﺗﺤﺪﻳﺚ ﺑﻨﻴﺔ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﺗﺨﺪم ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت ﺣﺮآﺔ اﻟﻨﻘﻞ واﻟﻤﻮاﺻﻼت وﺗﻼﺋﻢ اﻟﻤﻮﻗﻊ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻲ ﻟﻠﻴﺒﻴﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى وﻧﻈﺮا ﻟﻺهﺘﻤﺎم اﻟﻤﺘﺰاﻳﺪ ﺑﺎﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﻷﺧﻴﺮة وﺧﺼﻮﺻﺎ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ، وﻟﻘﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑ ﺎﻟﻤﻮاد اﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﺑﻬﺎ، وﺣﻴﺚ أن ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺻﺪأ ﺣﺪﻳﺪ اﻟﺘﺴﻠﻴﺢ أﺿﺤﺖ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎآﻞ اﻟﻜﺒﻴﺮة ﻣﺤﻠﻴﺎ وﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﺄﺛﻴﺮهﺎ ﻋﻠﻰ ﺛﺒﺎت اﻟﻤﻮاد وﺳﻼﻣﺔ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻹﻧﺸﺎﺋﻴ ﺔ اﻟﻤﻨﻔﺬة ﺑﺎﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺘﻌﺮﺿﺔ و ﻟﺒﻴﺌﺔ ﺷﺪﻳﺪة، أ ن اﻟﺘﺪهﻮر واﻹﺟﻬﺎدات اﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻣﻦ ﺻﺪأ ﺣﺪﻳﺪ ﻣﻠﺨﺺ اﻟﺪراﺳﺔ اﻟﺘﺴﻠﻴﺢ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺎ أن ﺗﻨﻘﺺ ﻣﻦ اﻟﻌﻤ و ﺮ اﻟﺘﺼﻤﻴﻤﻲ واﻟﺨﺪﻣﻲ ﻟﻺﻧﺸﺎءات، ﺗ وإﺳﺘﻘﺮا ﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎوﻣﺘﻬﺎ ر هﺎ وأﻣﺎﻧﻬﺎ وﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻘﻮد إﻟﻰ إﻧﻬﻴﺎر ﻣﺒﻜﺮ .وﻗﺪ أﺟ ﺮﻳﺖ هﺬﻩ اﻟﺪراﺳﺔ وهﻲ ﺗﺘﻨﺎول ﻣﺮاﺟﻌﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺟﻮدة اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺸﺂت اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬهﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻮاﻧﺊ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ إﺟﺮاء ﺑﻌﺾ اﻹﺧﺘﺒﺎرات ﻏﻴﺮ إﺗﻼﻓﻴﺔ ﻧﻈﺮا ﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﻏﻴﺮهﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻃﺮق اﻹﻧﺸﺎء واﻟﻈﺮوف واﻟﺒﻴﺌﺔ اﻟﻤﺤﻴﻄﺔ .إﺧ وﻗﺪ ﺗﻢ ﻓﻲ هﺬﻩ اﻟﺪراﺳﺔ ﺘﻴﺎر ﺧﻤﺲ ﻣﻮاﻧﺊ ﺗﺠﺎرﻳﺔ وﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻮل اﻟﺴﺎﺣﻞ اﻟﻠﻴﺒﻲ وهﻲ ﻣﻴﻨﺎء ﻃﺮاﺑﻠﺲ اﻟﺘﺠﺎري واﻟﺼﻠﺐ وﻣﻴﻨﺎء ﻣﺼﺮاﺗﻪ اﻟﺘﺠﺎري، وﻣﻴﻨﺎء اﻟﺤﺪﻳﺪ ، ﺑﻤﺼﺮاﺗﻪ اﻟﺒﺤﺮي . وﻣﻴﻨﺎء اﻟﺒﺮﻳﻘﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ واﻟﺘﺠﺎري، ورﺻﻴﻒ أﺑﻮآﻤﺶ ،ﺧﻤﺲ ﺣﺎﻻت ﻣﻦ اﻟﻤﻮاﻧﺊ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺗﻢ دراﺳﺘﻬﺎ وﻣﺮاﺟﻌﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺘﻲ أﺟﺮﻳﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ، وﺗﻘﻴﻴﻢ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻹﺧﺘﺒﺎرات اﻟﺘﻲ ﺗﻢ إﺟﺮاؤهﺎ، وﻣﻨﺎﻗﺸﺔ اﻟﺘﺪهﻮر اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﻲ اﻟﺬي وﺻﻞ ﻓﻲ اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﺎ إﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺧﻄﻴﺮة ﻓﻲ ﻓﺘﺮة زﻣﻨﻴﻪ ﻗﺼﻴﺮة ﻧﺴﺒﻴﺎ، آﻤﺎ ﺗﺒﺮز اﻟﺪراﺳﺔ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻠﻴﺔ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ وﺗﺘﺤﺮى ﻣﺪى اﻟﺘﻘﻴﺪ واﻹﻟ ﺑﺎﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت ﺘﺰام وﻓﻲ اﻟﺨﻼﺻﺔ ﺗﻘﺪم اﻟﺪراﺳﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻮﺻﻴﺎت ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ اﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﻠﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ، واﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﻟﻺﺳﻤﻨﺖ w/c ﺑﺸﻜﻞ رﺋﻴﺴﻲ ﺑﻤﻌﺪل اﻟﻤﺎء وﻧﻮع وآﻤﻴﺔ اﻹﺳﻤﻨﺖ، واﻟﻐﻄﺎء اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﻲ واﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ، ، وﺗﻘﺪم أﻣﺜﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻟﺒﻴﺌﺔ واﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﺠﻮدة اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺸﺂت واﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ.
عبد الله عمر الشكري (2010)
Publisher's website

مكونات المياه الجوفية و مدى ملائمته لأغراض الشرب في منطقة يفرن ليبيا

استهدف البحث جزء من منطقة يفرن لدراسة مدى تأثير المكونات الطبيعية للخزانات الجوفية على نوعية وجودة المياه المستخدمة في أغراض الشرب. ونظراً لمحدودية الدراسات التي تمت على المنطقة، كذلك اعتماد سكان المنطقة بشكل شبه كلي على المياه الجوفية رغم محدوديتها في تلبية المتطلبات المائية لسد الاحتياجات في شتى الأغراض. كل تلك الأسباب جعلتنا نتخذ من منطقة يفرن موضوعاً للدراسة. شملت الدراسة كل الآبار المخصصة للشرب تقريباً في منطقة يفرن والبالغ عددها 23 بئراً موزعة ملكيتها بين القطاع العام والخاص، حيث تمثلت هذه الدراسة بأخذ عينات من مياه الآبار المستهدفة وإجراء التحاليل الكيميائية اللازمة لها (المواد الكيميائية الطبيعية ) والتي لها تأثير على صلاحية المياه للشرب وذلك لمعرفة مدى تأثر المياه بالأوساط المتواجدة فيها وتقييم جودتها من الناحية الكيميائية وذلك بمقارنتها بالمواصفات القياسية الليبية لمياه الشرب،حيث تمثلت الدراسة في معرفة تركيز المواد الصلبة الذائبة والعسر الكلي وبعض الايونات الموجبة والسالبة المتواجدة في المياه الجوفية في منطقة يفرن، ومن ثم مقارنتها بالمواصفة القياسية الليبية، حيث تمثلت النتائج النهائية وجود 18 بئراً مخالف للمواصفة القياسية الليبية لمياه الشرب. حيث تجاوزت فيها تركيز العناصر والمركبات الكيميائية( الايونات الموجبة والسالبة ) الحد الأقصى المسموح به وفق المواصفات القياسية الليبية لمياه الشرب وبناءً على هذه النتائج تم اقتراح احد الحلول المناسبة لمعالجتها
عيادة امحمد ابوعجيلة (2010)
Publisher's website

دراسة ظاهرة زحف الكثبان الرملية على الطرق الصحراوية واقتراح الحلول العلاجية

تعتبر ظاهرة تحرك الكثبان الرملية و وزحفها على الطرق الرئيسية من الظواهر الخطيرة التي تتسبب في حوادث قاتلة وعرقلة لحركة المرور، إضافة إلى الخسائر الاقتصادية الكبيرة . ومن الطرق التي تعاني مثل هذه المشاكل الطريق الرابط بين نالوت و غدامس والطريق الرابط بين الوطية و الجوش والطريق الرابط بين العزيزية و غريان وكذلك طرق الجنوب مثل طريق سبها براك وطريق سبها أوباري ... الخ ، لهذا كان من الضروري القيام بعمل دراسة ميدانية ( حقلية ) للأماكن المتضررة من الطرق وإجراء الاختبارات المعملية اللازمة واقتراح الحلول المناسبة لمعالجة هذه الظاهرة يأتي هذا البحث لدراسة ظاهرة زحف الكثبان الرملية على الطرق المتضررة من هذه الظاهرة والتي تقع في شمال وجنوب غرب ليبيا وهي طريق نالوت غدامس وطريق الجوش الوطية وطريق العزيزية غريان وطريق براك سبها ، حيث تم تحديد القطاعات المتضررة في الطرق سالفة الذكر وإجراء عملية الرفع المساحي لتلك القطاعات للتعرف على وضعية الرمال وحجمها ، حيث تم رسم قطاعات عرضية وطولية لكل القطاعات المتضررة . وكذلك إجراء اختبارات معملية للتربة المكونة لتلك الكثبان والمتمثلة في تحليل الحجم الحبيبي واختبار بركتور المعدل لمعرفة خواص التربة وتصنيفها وذلك حسب نظام تصنيف التربة الموحد ، وتحديد أقصى كثافة جافة ونسبة المياه المناظرة لها ، ونسبة الرطوبة ، كما تم دراسة تضاريس كل منطقة يقع فيها القطاع المتضرر والتعرف على مصادر المياه بها ،والظروف المناخية مثل اتجاهات الرياح السائدة وسرعتها وباستخدام النتائج المتحصل عليها والدراسات السابقة التي قامت بها العديد من الدول التي تتأثر بهذه الظاهرة والتي استعرضنا منها في هذا البحث دراسة كل من الولايات المتحدة الأمريكية والكويت والجزائر ومصر ، تم اقتراح ثلاثة حلول لعلاج هذه الظاهرة وهي مقطع الديناميكا الهوائية والذي تم تجربته في دولة الكويت ، والحل الاستثماري وهو اقتراح قام به الباحث بالرجوع إلى حجم المرور اليومي على القطاعات المتضررة ، و الاقتراح الثالث يتمثل في التثبيت البيولوجي مع مصدات الرياح لتثبيت التربة . وقد تم تحديد أفضل الحلول العلاجية لكل قطاع . Abstract The main aim of this study is to analyze and evaluate the movement and creeping of the sand dune on the main roads considered as dangerous phenomena which caused accidents and resulted in hindering traffic movement. It also caused great economical losses. The roads which suffer from this problem are Nalut - Gadams road, Al Gush – Al Wtyah road and Azizia - Garyian road. Similarly in the south of the Libya there are many roads which suffer from the movement and creeping of the sand dunes, such as Sebha - Brak road, Sebha - Obary road ....ECT. To study this problem it is very important to do a field study about roads that suffer from this problem and need laboratory tests in order to suggest suitable solutions for the treatment of this phenomenon.This study, as indicated above, analyzed and evaluated the movement and creeping of the sand dunes phenomenon in the damged roads located in North and South West of the country. These roads include Nalut-Gadams road, Al Gush-Al watyah road, Sebha-Brak road and Azizia-Gryan road.After identifying the critical section in the above mentioned roads, the researcher carried out a surveying work for sections to identify the sand passivism in relation to the damaged sections and its volume. In this regard, cross sections and longitudinal sections were drawn. Also laboratory sand tests were conducted .These tests include: Sieve Analysis Test. Modified Proctor Test.for identifying sand classifications and characteristics according to its unified system, identifying water dry density and percentage of the parallel water, percentage the humidity. In addition, a study was carried out on the topographic relief of each critical sections to identify the water sources and climatic conditions such as the speed and directions of the dominated winds.The application of the main findings of this study, and other previous studies done by some other countries influenced by this phenomenon, such as United States of America, Kuwait, Algeria and Egypt conclude to three solutions for treating this phenomenon. These solution include: 1- Aerodynamic Profile section which tested in Kuwait. 2- Investment solution which depend on the daily traffic size on the hurt sections. 3- Biological fixing with wind obstructs for fixing the sand. Finally, the best solution for each section was determined.
أبوبكر موسى محمد (2009)
Publisher's website

Department of Civil Engineering Video Channel

Watch some videos about the Department of Civil Engineering

See more