قسم الهندسة المدنية

المزيد ...

حول قسم الهندسة المدنية

يعتبر قسم الهندسة المدنية من اعرق وأكبر أقسام كلية الهندسة حيث تأسس مند نشأة الكلية في العام الدراسية 1960-1961م ويضم الآن أكثر من سبعين أستاذاً ليبي في جميع تخصصات الهندسة المدنية.

 يحتوي القسم على ثلاث شعب رئيسية هي شعبة الإنشاءات وشعبة الطرق وشعبة الموارد المائية.

وهي شعبة الإنشاءات والتربة وشعبة الموارد المائية وشعبة الطرق والنقل والمساحة.

  • شعبة الإنشاءات والتربة

    وتختص بتحليل وتصميم المنشآت من الخرسانة المسلحة والفولاذ وكذلك دراسة التربة.

  • شعبة الطرق والجسور والمساحة

    وتختص هذه الشعبة بدراسة وتصميم الطرق والجسور والكباري وأيضا أعمال الرفع المساحي.

  • شعبة المياه والصرف الصحي

    وتختص بدراسة شبكات المياه والري وأيضا الصرف الصحي.

  • وهو أول أقسام الكلية التي بادرت بإعداد وتنفيذ برامج دراسية على مستوى الدبلوم والماجستير، وكان ذلك سنة 1971 ف.

    حقائق حول قسم الهندسة المدنية

    نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

    88

    المنشورات العلمية

    79

    هيئة التدريس

    1150

    الطلبة

    0

    الخريجون

    من يعمل بـقسم الهندسة المدنية

    يوجد بـقسم الهندسة المدنية أكثر من 79 عضو هيئة تدريس

    staff photo

    د. محمد فوزي عبد الفتاح سليمان

    منشورات مختارة

    بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الهندسة المدنية

    إعداد نموذج رياضي للتنبؤ بأعداد الرحلات المتولدة من مركز مدينة طرابلس

    Abstract The ever-growing numbers of people and vehicles seen by the Libyan cities at the present time, and the consequent increase economic and social development was held after the last incumbent to think of future supply in the system of road network in Tripoli after a decade or several decades to respond to the request and in particular the urgent need for radical solutions to all problems of congestion and bottlenecks and traffic accidents that were not the same size, severity and loss of physical and moral than ever before. This study addressed the focus of transportation planning, transport and highlighted the various stages of transport planning and reviewed the most important models used to predict the future traffic volumes, a resurgence or trip generation, trip distribution, mode of choice and traffic Assignment, where the focus of this study the first type of models which trip generation in the study area in Tripoli. And has been a review of some international studies in this area in both the United States of America, China, Korea, Iran, Nigeria, Egypt, Saudi Arabia, the focus in these studies to examine the variables affecting the creation of trips, the so-called independent variables affecting a number of family members and the number of vehicles and number of employees and income, the same factors that have been taken into account in the study area in Tripoli. Were identified the study area within the Centre for the city of Tripoli Commercial (CBD) called green belt area and specifically (range locality Martyrs coast and Aleneuvliyn), which recently experienced jams unprecedented, was the use of both methods for regression analysis to create a mathematical model is calculated both (Average trips, vehicle trips, and work trips) and Cross Classification Analysis to find work trips of the classification (number of vehicles / household size) and finding vehicle trips from category (the number of employees / income). Data were collected and information on the ground and through the questionnaire prepared by families in the region through the use of home Meetups and interviews necessary for the formation of mathematical models for the study and were compared with the results of both methods as used was to highlight the most important software modern and universally used in the travel demand. The study concluded the adoption of two models of regression to find trips generated, the first to find the average trips and the second vehicle trips The model work trips, he was excluded for being unfit, the Statistical The comparison higher efficiency of the regression model vehicle trips than cross classification analysis table to find the estimated values in generated trip, as a set of recommendations aimed at reducing the obstacles and difficulties in finding and the formation of specialized models to calculate the demand for mobility in cities of Libya
    أمل فتح الله زايد (2010)
    Publisher's website

    المنصات البحرية

    تسهم المنصات النفطية البحرية في إمداد العالم بجزء كبير من حاجته من النفط ، ويعتبر النفط القابع في أسفل مياه البحار والمحيطات كنزاً هائلاً ،وشهد العالم تطورا واسعا في هذا الميدان بسبب الحاجة المتنامية شيئاً فشيئا إلى مصادر الطاقة وبالرغم من أن عمليات حفر الآبار تحت المياه العميقة باهظة التكاليف إلا أنها في غاية الأهمية فكثير من التراكيب الجيولوجية التي يحتمل العثور على مكامن بترولية بها قد ثبت تواجدها تحت المياه العميقة منتشرة في معظم مياه العالم ،والبحار والمحيطات تخبئ أضعافاً مضاعفة بشكل عام من كمية النفط الموجودة في البر اختير هذا الموضوع ليشمل في بدايته نبذة تاريخية عن المنصات البحرية ، كما شمل الحفر في المناطق البحرية والمنصات البحرية الخرسانية و المعدنية ،وتضمن أنواع الحفارات البحرية وكذلك شرح لكيفية تنفيذ وتركيب المنصات البحرية ، بالإضافة إلى حفارات النفط القديمة وكيفية التخلص منها بعد انتهاء عملها،وأيضاً دراسة حالة منصة حقل البوري النفطي من خلال المنصتين (3)و(4) وكذلك التطويرات المستقبلية في الحقل ويخلص هذا البحث إلى أن المواد المستعملة في صناعة المنصات البحرية يجب أن تكون لها مواصفات خاصة بالبيئة البحرية وأن تكون ذات جودة عالية وذلك للوصول بالمنصات إلى عمرها الافتراضي ولتلافي العديد من المشاكل بالإضافة إلى أتباع الطرق المناسبة للتخلص من حفارات النفط القديمة بحيث لا تسبب تلوث للبيئة البحرية.
    رابحة أحمد رحومة (2008)
    Publisher's website

    مدى ملائمة المؤسسات الليبية لمدخل إدارة الجودة الشاملة

    أصبحت إدارة الجودة الشاملة ، إحدى الخيارات الإستراتيجية التنافسية خلال عقد التسعينات في القرن الماضي ، رغم أن بعض البحوث أظهرت نتائج ايجابية لهذا التطبيق ، إلا إن بعض الدلائل تشير إلى وجود مشاكل رئيسية في تطبيق إدارة الجودة الشاملة كنظام إداري جديد لقد أثار أسلوب ومنهج إدارة الجودة الشاملة اهتمام الباحث في محاولة منه لتقييم فرص تطبيقه في المؤسسات الليبية ولهذا قام الباحث بجمع المراجع التي تتحدث عن الثقافة التنظيمية وعن الجودة الشاملة كخطوة أولى لكتابة الجانب النظري الذي أشتمل على الثقافة التنظيمية كأحد المتغيرات وكذلك إدارة الجودة الشاملة كأحد الأساليب الإدارية الحديثة ، وأهمية الثقافة التنظيمية للمؤسسات الليبية في المساعدة في تطبيق هذا الأسلوب . وبعد تعريف مشكلة البحث ، وتحديد الأهداف التي يسعى هذا البحث لتحقيقها والمساهمة العلمية ، استخدم الباحث استبياناً في هذه الدراسة التي شملت المؤسسات الليبية التي تقع جغرافيا قريبا من منطقة طرابلس(حيث سكن الباحث)،وكذلك استخدم طريقة العينة العشوائية في اختيار 30 مؤسسة شملت قطاعات النفط ، والصناعات والمواصلات ، وقطاعات أخرى وتم إجراء المقابلة الشخصية لتوضيح بعض الأسئلة ، وتجميع البيانات ، ولقد قامت فرضية الاستبيان على قصور ونقص في عناصر الثقافة التنظيمية ، حيث اشتمل الاستبيان على أربعة أبعاد للثقافة التنظيمية وهي المناخ التنظيمي : وهو توقعات الأفراد حول منظمتهم أو الوحدات التي يعملون بها والعمليات وهي سياسات وممارسات وإجراءات المؤسسة ، أو التي تسود في الوحدات التنظيمية أي ما تقوم به المؤسسة من مسوح وأعمال ورعاية لتحقيق الجودة من تحسين مستمر وتحقيق طلبات الزبائن باستخدام أساليب علمية حديثة وتحفيز للعاملين وأدوات الإدارة وهي الطرق المحددة المستخدمة للترويج لتحسينات الجودة من خلال الإدارة والمخرجات التنظيمية وهي التي تعني انجاز المهام وبعد تجميع البيانات وتفريغها استخدم الباحث حزمة SPSS كبرنامج إحصائي في تحليل البيانات لقبول أو رفض الفرضيات واستخلاص النتائج وكتابة التوصيات وقد بني هذا البحث على ثلاث فرضيات وبعد إجراء الدراسة وتحليل البيانات بحساب مستوى معياري معين للتحقق من الفرضيات تم رفض الفرضية الأولى حيث وجد إن بعد المناخ وهو ما يفكر فيع العاملين حول مؤسستهم هو بعد مقبول وحقق القبول لدى غالبية المؤسسات المستجيبة للدراسة .وقبول الفرضية الثانية وهي إن البعد الخاص بالإجراءات والعمليات التي تقوم بها الإدارة غير مهيأة ويعتبر عامل سلبي ولا يشجع على تطبيق إدارة الجودة الشاملة . وقبول الفرضية الثالثة وهي إن الثقافة التنظيمية السائدة في المؤسسات به الكثير من الثغرات التي لا تساعد على تطبيق إدارة الجودة الشاملة كنظام إداري حديث.
    عبدالعزيز نصر المنصوري (2009)
    Publisher's website

    قناة قسم الهندسة المدنية

    بعض الفيديوات التي تعرض مناشط قسم الهندسة المدنية

    اطلع علي المزيد