Department of

More ...

About Department of

Facts about Department of

We are proud of what we offer to the world and the community

103

Publications

51

Academic Staff

139

Students

413

Graduates

Programs

Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Department of

Department of has more than 51 academic staff members

staff photo

Mr. yuosaf ali mftah alsaeh

يوسف على مفتاح السائح مواليد 1986 طرابلس عضو هيئة التدريس في جامعة طرابلس كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة قسم التدريس

Publications

Some of publications in Department of

السمات الشخصية وعلاقتها بدافعية الإنجاز الرياضي لدى طلاب مرحلة التعليم المتوسط (دراسة مقارنة)

هدفت الدراسة إلى التعرف على السمات الشخصية وعلاقتها بدافعية الإنجاز الرياضي، والفروق الدالة إحصائياً في دافعية الإنجاز الرياضي بين الطلبة والطالبات بمرحلة التعليم المتوسط بشعبية طرابلس مكتب تعليم سوق الجمعة ، وقد استخدم الدارس المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي ، وتم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العشوائية من طلاب مرحلة التعليم المتوسط، والبالغ عددهم (322) طالباً وعدد (490) طالبة بواقع (10%) من مجتمع الدراسة، وقد استخدم الدارس قائمة البروفيل الشخصي لجوردون ومقياس دافعية الإنجاز الرياضي، وقد توصلت الدراسة إلى انخفاض المتوسطات الحسابية لسمات السيطرة والمسئولية والاتزان الانفعالي والاجتماعية لدى عينة الطلبة، وانخفاض دافعية الإنجاز ودفعية تجنب الفشل لدى عينة الطلبة، وانخفاض المتوسطات الحسابية في سمات السيطرة والمسئولية والاتزان الانفعالي والاجتماعية لدى عينة الطالبات، وعدم وجود علاقة داله إحصائياً بين السمات الشخصية ودافعية الإنجاز لدى عينة الطلبة والطالبات، وعدم وجود فروق داله إحصائياً في سمات السيطرة والمسئولية والاتزان الانفعالي والاجتماعية بين الطلبة والطالبات، ووجود فروق داله إحصائياً في دافع إنجاز النجاح ودفاعية الإنجاز لصالح الطالبات، كما لم يوجد فرق دال إحصائياً بين الطلبة والطالبات في دافع تجنب الفشل.
عبد العظيم الهادي محمد (2010)
Publisher's website

إتقان المدرب الرياضي لمهارات الاتصال وعلاقتها بنتائج الفريق الرياضي

تهدف الدراسة إلى معرفة الفروق في إتقان مهارات الاتصال بين مدربي الأكثر خبرة ومدربي الأقل خبرة، والفروق في إتقان مهارات الاتصال بين مدربي متوسطي التعليم ومدربي الأعلى تعليما، ومهارات الاتصال الأكثر اتقانا عند المدربين الرياضيين. استخدم الدارس المنهج الوصفي بالأسلوب المقارن لملائمته لطبيعة الدارسة وتتمثل عينة الدراسة بالمدربين الوطنيين ومجموعها (12) مدربا. وكانت الاستنتاجات هي لا توجد فروق في إتقان مهارات الاتصال بين مدربي الأكثر خبرة و الأقل خبرة، ولا توجد فروق في إتقان مهارات الاتصال بين مدربي الأعلى تعليما والأقل تعليما، ولا توجد علاقة ايجابية بين إتقان المدرب الرياضي لمهارات الاتصال وبين نتائج الفريق الرياضي، وأكثر مهارات الاتصال اتقانا عند المدربين هي مهارة (الاحترام والتقدير)، والتوصيات هي أقامت الدورات التدريبية لتنمية وتطوير مهارات الاتصال لدى مدربي الأنشطة الرياضية المختلفة، وإجراء المزيد من الدراسات عن مهارات الاتصال وأهميتها لدى مدربي الأنشطة الرياضية المختلفة، والعمل على رفع من درجة التأهيل والإعداد المهني للمدربين بمختلف الطرق والوسائل طوال فترة عملهم في مهنة التدريب.
جمال الوافي عياد (2010)
Publisher's website

فاعلية برنامج العاب صغيرة بأستخدام أسلوب التعلم التعاوني على تحسين بعض الخصائص البدنية والمهارية لمرحلة التعليم الأساسي

تعتبر الألعاب الصغيرة من أنسب الأنشطة الرياضية للمبتدئين الصغار والكبار معاً، كما أنها تعد إعداداً تمهيدياً للألعاب الكبيرة حيث تتيح فرصة تعليم المهارات الأساسية المختلفة، وبالتالي تنمية القدرات البدنية والحركات الأساسية المختلفة، وفيها تزود القوانين تدريجياً إلى أن تصبح أقرب ما يمكن للعبة الأساسية كلما تقدم المتعلم في مهارته الحركية حتى يصل إلى الألعاب الكبيرة المعروفة وهي مجموعة من الألعاب المتعددة الجوانب التي يؤديها التلاميذ، ذات قوانين بسيطة وغير معقدة ويمكن التعديل فيها وفقاً لمستوى قدرات التلاميذ وهي غير محددة بملعب أو بأدوات ومنها العاب المساكة وألعاب المحاورة وألعاب الكرة ومسابقات التتابع. ويعد التعلم التعاوني متطلباً ضرورياً لتحقيق أهداف المجتمع فهو يقوم على التعاطف والمشاركة وإنكار الذات لدى تلاميذ المجتمع، فالتعاون من القيم الاجتماعية والأخلاقية المرغوبة، وهذه القيمة بالرغم من انتشار معرفتها في كل المجتمعات المتحضرة والنامية إلا أننا لا نعد أبناءنا إعداد يساعدهم على تمثل هذه القيمة المهمة وتطبيقها، فقد ظل النظام التعليمي يركز على ورح التنافس بين التلاميذ وكانت بعض تصرفات التلاميذ داخل الفصل حتى عهد قريب، لا تظهر أي نوع من التعاون بين التلاميذ وبعضهم بعضاً، فقد اقتصرت على نقل المعلومات من عقل المعلم إلى عقول تلاميذه، مما يجعل المتعلم سلبياً، وتحد من إيجابياته في الأداء. ويرى الدارس أن التعليم ليس عملية شخصية فقط ولكنه عملية اجتماعية أيضاً تتم عندما يتعاون التلاميذ معاً لتكوين معلومات وفهم مشترك بينهم فالحياة لا تعتمد على التنافس فقط، وإنما تعتمد في الجزء الأكبر منها على التعاون، فلقد أثبتت الدراسات أن أهم عنصر في فشل التلاميذ في أداء وظائفهم لا يعود إلى نقص في قدراتهم ومهاراتهم، ولكنه يعود إلى نقص في مهاراتهم التعاونية والتواصلية والاجتماعية وأن التلاميذ الذين حققوا إنجازات رائعة في أثناء حياتهم ينسبون نجاحهم إلى العمل التعاوني مع الآخرين.
شكري عبدالرزاق صالح القبلاوي (2010)
Publisher's website