إدارة الدراسات العليا والتدريب

المزيد ...

حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

حقائق حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

52

المنشورات العلمية

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في إدارة الدراسات العليا والتدريب

Some Inequalities for the Riemann– Stieltjes Integral

المقدمة ٌعتبرالبحر المتوسط ا شبه مؽلك ٌتوسط أوروبا وأفرٌمٌا وجنوب ؼرب آسٌا، وٌتصل بكل من ًبحر المحٌط الأطلسً عن طرٌك مضٌك جبل طارق، وبالبحر الأسود من خلال مضٌك الدردنٌل وبحر 510 مرمرة، وبالبحر الأحمر عبر لناة السوٌس. تبلػ مساحة البحر المتوسط نحو ،² كم 2 0000 كم 46000 بلدا، بمسافة طولهـا نحو 22 وتمتد سواحله أمام شواطئ 2012) , (Bariche وأؼلبها أنواع مهاجرة تدخله من مٌاه ، نوع 8500 ٌبلػ التنوع الحٌوي فً مٌاهه ما ٌزٌد عن نوع 710 المحٌط الأطلسً؛ بٌنما ٌمدر التنوع البٌولوجً للأسمان المستوطنة فٌه بحوالً -8 . ٌتمٌز البحر المتوسط بتدرج فً درجة الحرارة ما بٌن (Froese and Pauly, 2009) بالحوضٌن الؽربً والشرلً على التوالً، وتتدرج بالمثل درجة الملوحة بٌن ° م 31-13و °م24 ( ‰ 39 لتصل فً الحوض الشرلً إلً ، فى الحوض الؽربً ‰35 . أما Kalogirou, 2010) البحر الاحمر فهو ٌتمٌز بملوحة ودرجة حرارة عالٌة، علاوة على ذلن تمٌزه بتنوع عال فً الكائنات البحرٌة، فتكون معظم حٌوانات البحر الأحمر استوائٌة الأصل لادمة من المحٌطٌن الهندي نوع 1000 والهادي؛ وٌمدر عدد أنواع الأسمان فٌه بحوالً (Chiffings, 2003). مترا ومتوسط عممها 120 م والتً ٌمدر عرضها بحوالً 1869 وبعد فتح لناة السوٌس عام مترا أصبح للبحر المتوسط زٌادة فً تدرج التنوع وهجرة للأنواع من الشرق إلى 12حوالً نسبة إلى المهندس الفرنسً Lessepsian migration الؽرب وسمٌت هذه بالهجرة اللٌسبٌسٌة Ferdinand de Lesseps بسٌّ ناند دي لاس ٌفرد Por, ( المصمم لبناء هذه المناة 1978،) كانت هجرة الأنواع الؽازٌة من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط اكثر نسبٌا من هجرتها إلً 20 ( خارج البحر المتوسط 10; 20 02Golani ,.) وبزٌادة توسٌع لناه السوٌس فً السنوات ؛ وهكذا أخذ عدد الأنواع الؽازٌة Golani et al., 2015) ) الاخٌرة زاد عدد الأنواع المهاجرة Golani, 2010 للبحر المتوسط فً تزاٌد مستمر لٌرتمً بالعدد الكلً للأنواع الموجودة فٌه ; ) .(Bariche, 2012 ، وبلؽت 2010 تم تأكٌد الأنواع الإضافٌة التً سجلت من الأسمان فً البحر المتوسط بعد عام .(Golani نوعا 96 حتى الآن الأنواع التً سجلت وتنتمً سمكتا النوعان et al., 2015) 2 rivulatus Siganus و ، وهً عائلة صؽٌرة من Siganidaeلعائلة Siganus luridus (Woodland, آكلات الأعشاب، واسعة الإنتشار فً المحٌط الهندي وؼرب المحٌط الهادي وأصبحت ، ولد ؼزت هذه الأسمان البحر المتوسط من البحر الأحمر عبر لناة السوٌس ،1983) (Ben ا والتصادٌا فً منطمة البحر المتوسط ٌ من الأنواع الهامة بٌئ -Tuvia, 1966; Golani, 2010; Shakman and Kinzelbach, 2007c; Shakman et al., 2009). 1970 ولد تم تسجٌل هذان النوعان فً لٌبٌا لأول مرة عام وأصبحت من .(Stirn, 1970) Shakman and الأنواع الالتصادٌة، ومن ضمن المصاٌد فً الشواطئ اللٌبٌة ( .) كما سجلت أنواع كثٌرة ؼٌرها من الأسمان الؽازٌة فى البحر Kinzelbach, 2007b المتوسط من لبل عدة باحثٌن: (Shakman and Kinzelbach, 2007 a, b; Azzurro and Andaloro, 2004; Ktari and Bouhalal,1971; George et al., 1964; Kavallakis, 1968; Demetropoulos and Neocleous, 1969; Dulcic and Pallaoro, 2004; Papaconstantinou, 1990a; Golani et al., 2002; Bilecenoglu and Taskavak, 2002). تعتبر الاسمان الؽازٌة واحدة من أهم أسباب التً اثرت على التنوع الحٌوى فً البحر المتوسط 2012( % فً البحر المتوسط 5 وهً تمثل حوالى (Galil, 2007; Coll et al., 2010) وٌعتبر إدخال الأنواع الؽازٌة من الاخطار الكبٌرة التً تؤثر على التنوع .(Zenetos et al., وتحد من التنوع الحٌوى ، فهً لد تحل محل الأنواع المستوطنة من جهة ، الحٌوى فً النظام البٌئً كما تؽٌرمن تركٌبة الأنواع ووفرتها فً مواطنها الاصلٌة ، للمجتمع المحلً من جهة أخرى Sarpa salpa .وتتنافس هتان السمكتان مع الأنواع المحلٌة مثل سمكة الشلبة (EEA, 2012) وفً بعض الحالات لد تحل محلها لانهما تتؽذٌان علً نفس الطحالب ، حٌث تحد من وفرتها والاعشاب البحرٌة، وٌمكن ان ٌؤدي إلى انخفاض حاد فً تكوٌنات الاعشاب البحرٌة والكتلة الحٌوٌة للطحالب نتٌجة الرعً الجائر S. من لبل اثنان من الاسمان العاشبة Overgrazing S. luridus و rivulatus, ((Sala . علاوة على ذلن ونتٌجة لما تمثله هذه et al., 2011 اً ة والتصادٌة ونٌالانواع من اهمٌة بٌئ ، ظر لإفتمار المعلومات حولها على المستوى المحلى والدولً 3 خاصة وان مثل هذا التأثٌر لد ٌكون على كامل البحر المتوسط ( Bariche et al., 2004; : ولتؽطٌة هذه الفجوة فإن هذه الدراسة تهدؾ إلى معرفة ما ٌلى ،Galil, 2007) S. luridus و S. rivulatus الغذاء والنمط الغذائي لأنواع الأسماك العاشبة الغازية  Sarpa salpa ومقارنة ذلك بالنوع المحلي بعض المظاهر البيولوجية لهذه الأنواع من الأسماك  الأنواع المصاحبة للأسماك العاشبة
Fadia Muftah Banur Hejaj (1-2017)
Publisher's website

فلسفة النظام العقابي (أصولها أبعادها)

مقدمة عامة : : - طرح المشكلة ًأولا لقااااد اختاااارت هاااا ه الدارسااااة ومو ااااوعدا (فلسااااقة الناااااام العقااااابي أصااااولدا وجاااا ورها ) لاسااتكمال متطلبااات درجااة التخصااص العااالي (الماجسااتير )فااي القااانوو الجنااائي لمااا يميره ه ا المو وع مو أهمية قصوى على كافة الأصعد . وخاصة بعد أو ا د تدخل الدولة وما ارفقر مو اتساع في استخدام الجا الجنائي ، لي مل أفعالا لا ت كل أية خطور أو تدديد ي كر على أمو المجتمع عو ً ف لا ومو ،أو القيم والمصالح التي تنالدا الأفعال ليست بتلك الأهمية ه ا مو ناحية ، ناحية أخرى فإو التوسع في استخدام العقوبات بات يددد الحقو والحريات القردية ح ً بل في بعض الأحياو أصبح ي كل اعتدا عليدا ، كما أو توسع الدولة في ًقيقيا استخدام العقوبات أدى إلى ت خم ت ريعي في المجال الجنائي جعل أجد ه العدالة الجنائية تر ح تحت وطأ كم هائل مو الق ايا والأعبا التي تجاو ت حدود مما أدى إلى التأخر في القصل في الق ايا دوو قيام ، إمكانات ه ه الأجد الق ا بممارسة دوره في تقريد العقاق بال كل المناسق، كما حال دوو ممارسة فبدت العقوبة قاصر عو ، الأجد المختصة بتنقي العقوبة على الوجر المطلوق ومو هنا بدأ ال ك ، تحقي أهدافدا في الردع واةصلاح فت اع عدد الجارئم في العقوبة كوسيلة لقمع ااهر اةجارم والق ا عليدا أو التخقي مندا مما أدى كما أو اةسار في عقوبة اةعدام باعتبارها عقوبة ، إلى ما يعر بأ مة العقوبة ماسة بح الحيا وا دياد الأخطا فيدا أدى إلى الت كيك في كقا القا ي الجنائي والت كيك في النص الت ريعي، ومو ناحية أخرى أدى الت خم الت ريعي في المجال الجنائي إلى ن و ااهر الحب قصير المد و لك سوا بسبق العقوبات القصير التي تت مندا النصوص الجنائية أو بسبق ميل الق ا عاد للحكم بالحد الأدنى للعقوبة في الجارئم البسيطة بحكم تأمرهم بعقد الحد الأدنى أو لعدم وجود بدائل أخرى لعقوبة السجو يح للقا ي اختيارها كما أو الت خم الت ريعي أدى إلى كمر النصوص والقوانيو المتعدد التي جعلت مو المتع ر اةلمام واةحاطر بدا حتى بالنسبة للم تغليو في الحقل الجنائي وه ا بدوره يلقي . مو ال ك حول القاعد القانونية ًالالا باة افة إلى أو اةسار في استخدام الجا الجنائي أخ عد أ كال كإصدار ت ريعات جنائية خاصة متلاحقة لمواجدة أ مات سياسية أو اقتصادية أو التقليل مندا كما يمكو أو يكوو مو خلال فرض عقوبات ديد لا تتناسق مع خطو ر القعل وما أحدمر مو أ ارر على ما سب كره مو أسباق ً بنا تق ي رور الدعو إلى إعاد النار في الأس والأصول التي ينبغي مارعاتدا في نطا الجريمة والعقاق ال فقد ، رعيتر ومبرره وتحول إلى اعتدا على الحقو والحريات وأخيار وا يمانا منا بمبدأ سياد القانوو، ه ا المبدأ ال يأبى استخدام الجا الجنائي ب كل يتعا رض مع القيم والمباد الدستورية واةنسانية للدولة والقناعة بأو الرقي بال عق وسيلتر الحرية المقرونة بالتوعية والتبصر، لا العبودية التي تتخ مو سي العقاق أدا لدا والتدديد وقد دلت التجربة على أو الأحارر هم القادروو على ،باستخدامر في كل كبير وصغير صنع التقدم و ا ّ و أرقى أنواع ال بط الاجتماعي وأسماها هو لك ال بط التلقائي ال اتي النابع مو تعاوو أفارد المجتمع مو أجل حماية حريتر وحقوقر واحتارم القانوو، كل لك كاو بممابة أسباق خاصة لاختيار مو وع البحل . ثانيا :- أهمية البحث : - وك لك ، تأتي أهمية البحل بالدرجة الأولى مو خلال الغاية التي يسعى إلى تحقيقدا فإو أهمية البحل تأتي مو كونر ينتمي إلى الاتجاهات الجديد للسياسة الجنائية المعاصر وبخاصة السياسة الجنائية الت ريعية وهو مجال يحتاج إلى كمير مو فدارسة فقر القانوو دارسة فلسقية ، الاهتمام و لك لحاجة الت ريعات الجنائية العربية لر بمعنى تأصيلية هي التي تعيو الم رع على تصحيح الت ريع القائم بسد مغارتر أو جبر سقطاتر التي تك عندا تلك الدارسة، ودارسة فلسقة القانوو في عمومدا هي التي ، توحي إلى الم رع بتطوير الت ريع أو إلى استبدالر جملة فإو ه ا البحل ًوأخيار يكتسي أهمية خاصة في ليبيا وهو البلد ال يت ر الباحل بالانتما إلير والتي يعيش في الوقت الحا ر أصدا مور ت ريعية في تى المجالات ول لك نأمل أو ولا سيما أو الت ريع ،تقدم ه ه الدارسة ما يمكو اةفاد منر في المجال الجنائي الجنائي الليبي أصبح بحاجة إلى م روع قانوو عقوبات جديد يواكق الت وجدات الجديد للسياسة الجنائية المعاصر . ثالثا :- نشأة العقوبة وتطورها: للإنساو مع الجريمة معرفة قديمة قدم التاريخ ومقاومتدا عو طري العقوبة ماهو إلا حل ج ئي مؤقت، لك لأو الجريمة هي ااهر طبيعية إنسانية اجتماعية نا ئة عو التقاعلات الحاد للأم جة ال خصية المتباينة والمصالح المت اربة التي يصعق و لك كلر يرجع للتطوارت المختلقة التي أصبحت سنة العصر ،إا لتدا بيو يوم وليلة والى تعدد القلسقات بيو مجتمع وآخر، مما يجعلنا نحتاج للعود إلى الأس الأولى وجدر الصحيح إلا بالرج وع إلى أصولر ،للعقاق إ أو أ ناام لايمكو فدمر على فلكي نستطيع الوصول لناام ،التاريخية، والناام العقابي لا ي عو ه ه القاعد عقاق عادل يواكق التطوارت، لابد مو معرفة الأس الأ ولى ً لد ا الناام سوا قديما أو ً حديما .
مريم عمر خليفة عثمان (1-2010)
Publisher's website

الغرب في مواجهة الإسلام بين منطق القوة ودليل الانتشار

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ود ين الحق ليظهره على الدي , هّ ن كل والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد بن عبد الله إمام السمرسلين وخاتمهم. أكمل الله به الر ة على جميع الخلق .وأشهد أن لا َّ به النعمة وأقام به السحج َّ سالة وأتم ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ  ,إله إلا الله, أرسل إلى جميع الأمم ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ
هادية بلقاسم عكريش(1-2013)
Publisher's website