إدارة الدراسات العليا والتدريب

المزيد ...

حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

حقائق حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

53

المنشورات العلمية

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في إدارة الدراسات العليا والتدريب

دراسة المؤشرات التمييزية الجسمية والبدنية للانتقاء المبدئي وعلاقتها بإنجاز التلاميذ في بعض الأنشطة الرياضية

الفصل الأول المقدمة 1-1 مشكلة الدراسة 2-1 الأهداف 3-1 التســاؤلات 4-1 أهم مصطلحات المستخدمة 5-1 13 : المقدمة 1-1 إن تحقيق المستويات الرياضية المتقدمة على جميع المستويات المحلية والدولية ، لا يأتي إلا من خلال إتباع الأسلوب العلمي في معرفة المحددات البدنية والجسمية والمهارية والنفسية التي تساعد على اكتشاف استعدادات وقدرات الناشئين . على النشاط الرياضي المناسب لهم ً وتوجيههم مبكرا وتشير نتائج الدراسات العلمية في مجال الانتقاء الرياضي دراسة سالم )ودراسة السيد محمـد 1994 ( )ودراسة فاروق محمـد 2117 (الغنودي )إلى أن معرفة وتحديد متطلبات 1994 ( )ودراسة أحمد إمبارك 2111 ( النشاط الرياضي من المحددات البدنية والجسمية والمهارية والنفسية وغيرها هي مطلب أساسي وهام باعتبارها مؤشرات تميزية تؤخذ في عين الاعتبار في عملية الانتقاء والتنبؤ ، بتحقيق مستويات رياضية متقدمة . " )أن القدرات البدنية والخصائص الجسمية من 2119 (وتذكر حميدة شنينة الأسس الهامة التي يجب مراعاتها عند الانتقاء المبدئي للناشئين وتوجيههم إلى نوع النشاط الملائم لهم ." وتضيف حميدة شنينة أن مشكلة الانتقاء من أكثر المشاكل التي ً كثيرا ً لان الانتقاء حاليا ًنظرا ، تواجه العاملون في مجال التربية البدنية والرياضية ما يتم على معايير وأحكام ذاتية في أغلب الحالات تتميز نتائجها بإهدار للوقت والإمكانات والأموال ، لذلك فإن الانتقاء الجيد والعلمي من أكثر الضمانات التي ) 12 : 4 ( .تتيح فرص أكبر للنجاح والانجاز الرياضي والمجال المدرسي يمثل أحد أهم المجالات الرياضية التنافسية والقاعدة الكبيرة لاكتشاف الموهوبين في مختلف الأنشطة الرياضية ، وتمثل المرحلة الإعدادية من أهم المراحل العمرية في هذا المجال للانتقاء الرياضي المبدئي الذي يمكن أن يمد المجال الرياضي بصفة عامة بالعناصر الموهوبة من التلاميذ ، كما يعد الاهتمام والتركيز على المرحلة الإعدادية داخل القطاع التعليمي هو الأساس في 14 لتحسين وتطور المستوى الرياضي المدرسي ، وتعتبر هذه المرحلة السنية هي القاعدة المناسبة لتحقيق أهداف التربية البدنية والرياضية . : مشكلة الدراسة 2-1 يسعى النشاط الرياضي المدرسي كل عام دراسي من خلال الخطة التعليمية لمادة التربية البدنية وأنشطتها الداخلية والخارجية إلى إقامة العديد من المسابقات التنافسية بين المدارس في بعض الألعاب الرياضية والرياضات الفردية والتي تسعى كل مدرسة في الحصول على نتائج رياضية ومراكز متقدمة لتلاميذها المشاركين في تلك المنافسات ويمثل معلم التربية البدنية في هذه الانشطة العنصر الفاعل والمؤثر في انتقاء وتكوين وتدريب هؤلاء التلاميذ المشاركين ، كما أنه هو المسئول .الأول من الناحية الفنية والمعنوية على النتائج التي تحققها الفرق المدرسية المشاركة أمام إدارة المدرسة وكذلك إدارة النشاط المدرسي ، وهذه المسئولية تحتم عليه بذل الجهد واستخدام خبراته ومهارته في انتقاء وإعداد وتدريب الفرق الرياضية المدرسية للمشاركة الايجابية وتحقيق بعض النتائج المتقدمة في بعض منه لإثبات ذاته المهني ومكانة مدرسته في هذه الأنشطة ً الانشطة الرياضية حرصا الرياضية المدرسية . ومن خلال ملاحظات الدارس ومتابعاته للأنشطة الرياضية التنافسية بين المدارس في بعض المكاتب التعليمية لاحظ قصور في عدد المشتركين في بعض الأنشطة وتدني في المستوى الفني لدى بعض التلاميذ ، تم عدم تميز التلاميذ بالخصائص الجسمية المميزة التي تتطلبها الأنشطة وهذا يعني أن معلم التربية البدنية غير مهتم باختيار وانتقاء التلاميذ الموهوبين والمميزين ، أو أنه غير قادر على تلك المهمة بالرغم من وجود لديه عدد كبير من التلاميذ يمكنه من إختيار وتدريب المواهب المناسبة لكل نشاط ولتأكيد ملاحظات الدارس وما ذكره بعض المدربين والمهتمين بالوسط الرياضي بصفة عامة ، أن الرياضة المدرسية تعتمد على الموهوبين بالأندية الرياضية وهي نظرية عكسية تؤكد عدم فاعلية الرياضة
جمال محمد غومة (1-2014)
Publisher's website

الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية من وجهة نظر العاملين بها

المقدمة تعتبر الممارسة المهنية في مجال الخدمة الاجتماعية الإطار الذي ي وضح كما أنها تمثل الجانب العلمي ، القدارت والخبارت التي يتميز بها الأخصائي الاجتماعي فالأخصائي ، أي ما يؤديه الأخصائي الاجتماعي في مجال عمله ، للممارس المهني الاجتماعي الذي يملك المعارف الضرورية دون أن يكون لديه المهاارت اللازمة لاستخدام ، هذه المعارف وتطبيقها لصالح عملائه لن تحقق ممارسته التأثير والفاعلية المطلوبين ذلك لأنه لا يسعى للحصول على المعارف من اجل ذاتها،إنما لكي يستخدمها لصالح عملائه كما أن حكم المجتمع على أدائه لأدواره المهنية يتم من خلال ما يقوم بعمله وما أنجزه،وليس من خلال ما يعرفه أو يخطط لعمله، ذلك فان المعرفة رغم أ هميتها لا تكفي كما أن الأخصائي الاجتماعي الذي يملك ، إنما يجب أن تكملها المهاارت ،بمفردها المهاارت قد يتوفر لديه للممارسة دون المعرفة العلمية والنظريات التي بنيت عليها هذه كما أن الأخصائي الذي يملك المهاارت قد يتوفر لديه القدرة والخبرة للقيام ، المهاارت ولكنه لن يكون مؤهلا ومعدا الأداء وظيفته عندما ينتج ،بعمليات معينة في مواقع معينة عن التغيير والتطور المستمر للمجتمع، والتوسع الدائم في المعارف الإنسانية وتفاعله مع البيئة،المحيط به ظروف جديدة تتطلب استجابات أكثر مما تعلمه وبالتالي لن يتمكن من التعامل مع كل أنواع المشكلات التي تتطلب تدخله المهني في هذا العالم سريع التغير والتطور، ويعني ذلك أن المهارة ليست كافية أيضا بمفردها لتحقيق الممارسة المؤثرة والفعالة، نما وا يجب أن تكملها المعارف. ، ومن هذا المنطلق تركز هذه الدارسة على تناول الأداء المهني للأخصائي الاجتماعي وهي محاولة لدارسة ما يقوم به الأخصائي من عمل مهني على قيم و أغارض ودعائم وتأتي هده الدارسة كمحاولة ، الخدمة الاجتماعية في التدخل المهني للم ؤسسات الاجتماعية والتوصل إلي بعض النتائج والتوصيات ، لتحديد جوانب النجاح والقصور في الأداء المهني التي تمكنه من تطوير معارفه ومهارته على أفضل وجه ممكن يتضمن الإطار النظري وبعض النظريات المفسرة لموضوع ، للدارسة بعض الدارسات السابقة منها المحلية والعربية الدارسة وكذلك جوانب إ عداد الأخصائي الاجتماعي ولمحة عن مؤسسات الرعاية ودور الخدمة الاجتماعية في هذه المؤسسات بالإضافة إلى ،الاجتماعية في الجماهيرية الجانب العملي للدارسة التي تعطي الجزء الأخير من هذه الدارسة .
معالي الرماح الجرد (1-2009)
Publisher's website

الوظائف المعجمية وطارئق الوصول إلييا في معجم تاج العروس من جواىر القاموس لمزبيدي

"ممخص الدارسة" بالعربي انصب مكضكع الدارسة عمى الكظائؼ المعجمية كطارئؽ الكصكؿ إلييا في معجـ تاج العركس مف جكاىر القامكس لمزبيدم، دارسة كصفية، كاف مف أىـ أىدافيا: خدمة المعجـ التاريخي لمةة العربية الذم يتتبع الكممات منذ كجكدىا كيستمر معيا في مارحميا الممتدة عبر الأزمنة كالأمكنة، لارتباط المةة العربية بالمعاجـ، كمحاكلة استكشاؼ الجديد لكظائؼ المعاجـ كط رائؽ الكصكؿ إلييا لدل المعجميف فييا. منيج الدارسة: ىك المنيج الكصفي الذم مف متطمباتو التحميؿ كالإحصاء كالاستنتاج، حيث عرضت الباحثة الكظائؼ المعجمية المتمثمة في بياف ذكر المعنى، كالنطؽ كاليجاء، كالمعمكمات الصرفية كالمةكية، كالتأصيؿ الاشتقاقي، كمعمكمات الاستعماؿ، كمعمكمات المكسكعية، ككيفية الكصكؿ إلييا مف خلاؿ ثـ تتبعت كركدىا مف معجـ التاج مع بياف مدل تحقيؽ ىذه ، الفصكؿ كالمباحث فقدمت تعريفان ليا الكظائؼ كتكضيح الكظائؼ المحققة غير المحققة، كما عرضت الباحثة الكظائؼ مف خلاؿ جداكؿ بينت فييا الكظائؼ كطارئؽ الكصكؿ إلييا. أما عف محتكيات البحث، فقد جاءت في مقدمة كثلاثة فصكؿ كخاتمة. المقدمة: اشتممت عمى أىمية البحث كأىدافو، كمنيج البحث، كأدكاتو، كالدارسات السابقة، كالصعكبات التي كاجيت الباحثة. الفصل الأول: دارسات تمييدية كاشتمؿ عمى مبحثيف: - المبحث الأكؿ: تككيف الزبيدم العممي. 1 - مكانة التاج العممية. 2 الفصل الثاني: كاشتمؿ عمى سبعة مباحث: - المبحث الأكؿ: شرح المعنى. 1 ه‌ - المبحث الثاني: بياف النطؽ. 2 - المبحث الثالث: بياف اليجاء. 3 . - المبحث الاربع: التأصيؿ الاشتقاقي 4 . - المبحث الخامس: المعمكمات النحكية كالصرفية 5 . - المبحث السادس: معمكمات الاستعماؿ 6 - المبحث السابع: المعمكمات المكسكعية. 7 الفصل الثالث: الكظائؼ المعجمية كطارئؽ الكصكؿ إلييا في معجـ تاج العركس لمزبيدم دارسة تطبيقية كاشتممت عمى سبعة مباحث: - المبحث الأكؿ: بياف المعنى. 1 - المبحث الثاني: بياف النطؽ. 2 - المبحث الثالث: بياف اليجاء. 3 . - المبحث الاربع: التأصيؿ الاشتقاقي 4 . - المبحث الخامس: المعمكمات النحكية كالصرفية 5 - المبحث السادس: معمكمات الاستعماؿ. 6 - المبحث السابع: المعمكمات المكسكعية. 7 الخاتمة: كفييا عرض ال. التكصؿ إلييا مف خلاؿ البحث ٌ نتائج التي تـ المصادر والمارجع: المصدر الرئيسي الذم اعتمدت عميو الدارسة، تاج العركس مف جكاىر القامكس . بيدمٌ لمز بالإضافة إلى المعاجـ المةكية، كالمصادر الصرفية كالنحكية، كبعض الدارسات المةكية الأخرل. الفيرس: كاشتمؿ عمى فيرس المكضكعات كفيرس المصادر كالمارجع.
فتحية محمد عبدالسلام النفاتي (1-2016)
Publisher's website