إدارة الدراسات العليا والتدريب

المزيد ...

حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

حقائق حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

53

المنشورات العلمية

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في إدارة الدراسات العليا والتدريب

النظام القانوني للمفاوضات السابقة على التعاقد

مقـدمـة يعتبر العقد من أهم مصادر الالتزام، وهذا يعود إلى أهميته الكبرى في حياتنا اليومية، فهو يعد بحق حجر الزاوية والمركز الأساسي الذي تقوم عليه المعاملات المالية في المجتمع، ولهذا فقد عني المشرعون في مختلف دول العالم بتنظيم أحكامه( )، كما أن الفقه أولى أهمية خاصة بنظرية العقد، لم تحظ بها أي نظرية أخرى من نظريات القانون المدني( ). والعقد كما هو معلوم ينعقد- كقاعدة عامة- بمجرد أن يتبادل طرفان التعبير عن إرادتين متطابقتين، وقد كان هذا التطابق يتم بيسر وسهولة؛ نظراً لأن العقود كانت تتسم بالبساطة وعدم التركيب، ولهذا نجد أن معظم الدراسات الفقهية( ) كانت تهتم فقط باللحظة التي يقترن فيها القبول بالإيجاب دون الاهتمام بالمراحل التي قد تسبق هذا الاقتران. غير أن التطورات التي لحقت بمختلف مناحي الحياة، ألقت بظلالها على العقد أيضاً، فظهرت إلى جانب العقود البسيطة عقود ضخمة تتسم بالتعقيد فضلاً عن قيمتها الاقتصادية الكبيرة، توسم بالعقود المركبةcontracts complexes، حيث أصبح العقد الواحد يتكون من عدة عقود تترابط فيما بينها لتحقيق عملية واحد، ومن أهم صور هذه العقود المركبة في الوقت الحالي: عقود التنمية الاقتصادية وعقود تسليم المفتاح، وعقود الامتياز التجاري وعقود نقل التكنولوجياKnow-How ، وعقود التنقيب عن البترول، وعقود التأجير التمويلي. هذه العقود نظراً لكونها ترد على عمليات مركبة ومعقدة فنياً وقانونياً، وتنطوي على مخاطر كبيرة لأطرافها، أصبحت الطريقة التقليدية في التعاقد المتمثلة في الاقتران الفوري للقبول بالإيجاب لا تتلاءم معها، لذا بات من الضروري أن يسبق إبرام مثل هذه العقود مفاوضات قد تكون أحياناً شاقة ولفترة طويلة( )، يتم من خلالها مناقشة شروط العقد، ودراسة جدواه الاقتصادية، وغالباً ما يقوم بهذه المفاوضات فريق من الخبراء في التخصصات المختلفة المتصلة بالجانب الفني والمالي والقانوني للعقد المراد إبرامه. وتأتي أهمية موضوع الدراسة من كون أن مرحلة المفاوضات تعتبر من أهم مراحل الفترة السابقة على التعاقد وأخطرها، وذلك باعتبار أنه يجري خلالها مناقشة شروط العقد،ودراسة جدواه من النواحي الاقتصادية والفنية، وضماناته، وجزاء الإخلال بالالتزامات الواردة فيه، ومن ثم فإنه يتم في هذه المرحلة تحديد حقوق والتزامات الطرفين التي ستنشأ عن العقد، وهو ما يتطلب من الأطراف المتفاوضة الإعداد الجيد لها، وذلك باعتبار أنه كلما كانت المفاوضات متوازنة وشفافة جاء العقد متوازنا لايشوبه غموض أو تناقض، الأمر الذي يزيد من احتمالية تنفيذه دون أن تقوم أي منازعات بشأنه، وبالعكس إذا لم تكن المفاوضات متوازنة، كأن يتم الإعداد لها من قبل أحد الأطراف دون الطرف الآخر، جاء العقد غير متوازن ومحققا لمصلحة أحد الأطراف فقط على حساب الطرف الآخر، الأمر الذي يؤدي إلى فتح باب النزاع على مصرعيه أمام الأطراف المتعاقدة، وهو ماقد يترتب عليه إنهاء العقد دون اكتمال تنفيذه. وبالرغم من هذه الأهمية الكبيرة للمفاوضات السابقة على التعاقد إلا أنها لم تحظ باهتمام تشريعي، حيث جاءت غالبية التقنينات المدنية لمختلف الدول خالية من أية إشارة إليها، بما في ذلك القانون المدني الليبي الصادر في 28 نوفمبر 1953م، متأثراً في ذلك بالقانون المدني المصري لسنة 1948م الذي يشكل مصدرا تاريخيا له. واستثناءً من هذه السياسة التشريعية المتجاهلة لأهمية المفاوضات، فإن هناك بعضاً من التقنينات المدنية التي أشارت- وإن كان على نحو مبتور- لمرحلة المفاوضات، منها: القانون المدني الإيطالي لسنة 1942م، والقانون المدني اليوناني لسنة 1946م، وقانون العقد اليوغسلافي لسنة 1978م، وقانون الموجبات والعقود اللبناني لسنة 1932م( )، فضلا عن القانون المدني الفرنسي وذلك بموجب المرسوم الصادر في 10 فبراير 2016م المعدل لقانون العقود والنظرية العامة للالتزامات والإثبات، والذي أصبح نافذا بتاريخ 1 أكتوبر 2016م( ). وفي ظل غياب التنظيم التشريعي للمفاوضات فقد حظيت هذه المرحلة - وبخلاف ما هو عليه الحال في ليبيا - باهتمام فقهي وقضائي واسع، في محاولة لسد هذا الفراغ التشريعي، وقد تعددت الاجتهادات القضائية والنظريات الفقهية التي قيلت في هذا الخصوص. وبناءً على ماتقدم يمكن القول إن الإشكالية الأساسية لهذا البحث تتمثل في غياب التنظيم التشريعي للمفاوضات السابقة على التعاقد، فهل تكفي في هذا الصدد القواعد العامة الواردة في القانون المدني ؟ أم إن الأمر يتطلب استحداث قواعد قانونية تنظم هذه المرحلة ؟ ويتفرع عن هذه الإشكالية جملة من التساؤلات ؟ من المعلوم أن مرحلة المفاوضات هي جزء من المرحلة السابقة على التعاقد فمتى تبدأ هذه المرحلة؟ ومتى تنتهي ؟ وما قيمتها القانونية ؟ فهل هي مجرد أعمال مادية؟ أم إن لها قيمة قانونية ؟ وباعتبار أن مرحلة المفاوضات غير منظمة تشريعياً فهل هناك التزامات تثقل كاهل الأطراف أثناء فترة المفاوضات ؟ وإذا كانت الإجابة بالإيجاب فما هي هذه الالتزامات ؟ وما مصدرها ؟ وماذا لو قام أحد الأطراف بسلوك معين يخل بهذه الالتزامات؟ فهل يُسأل مدنياً أمام الطرف الآخر؟ ومن خلال هذه الإشكالية وكما هو واضح من العنوان الذي تم اختياره لهذا البحث فإن هذه الدراسة لا تشمل كافة مراحل الفترة السابقة على التعاقد، وذلك باعتبار أن هذه الفترة تنقسم إلى ثلاث مراحل، وهي مرحلة المفاوضات التي تمثل المرحلة الأولى، يليها مرحلتا المشروع و مجلس العقد، ومن ثم فإن هذه الدراسة ستقتصر فقط على مرحلة واحدة من مراحل الفترة السابقة على التعاقد، وهي مرحلة المفاوضات. كما أن هذه الدراسة لا تمتد إلى المفاوضات اللاحقة على إبرام العقد وهو ما يعرف بشرط إعادة التفاوضhardship( ). ويستبعد أيضا من نطاق هذه الدراسة المفاوضات التي تتم في إطار علاقات العمل، بين النقابات العمالية من جهة، وأصحاب الأعمال من جهة أخرى، وهو مايطلق عليه بمفاوضات العمل الجماعية( ). إضافة إلى ماتقدم فإن طبيعة الموضوع والإشكالية التي سيتم تناولها تتطلب من الباحث الاعتماد على المنهج التحليلي تارة، وعلى المنهج المقارن تارة أخرى، ومن ثم سيتم الاعتماد على هذين المنهجين خلال هذه الدراسة . كما أن الإجابة على الإشكالية التي يتطرق إليها هذا البحث تتطلب تقسيم الموضوع إلى فصلين رئيسيين نتناول في الأول مفهوم المفاوضات السابقة على التعاقد، وذلك من خلال بيان فكرتها و طبيعتها القانونية. وفي الفصل الثاني نتطرق لآثار المفاوضات السابقة على التعاقد، وذلك ببيان الالتزامات الناشئة عن هذه المفاوضات، والمسؤولية المدنية الناجمة عن الإخلال بهذه الالتزامات.
عبدالرؤوف صالح المبروك(1-2017)
Publisher's website

الوظائف المعجمية وطارئق الوصول إلييا في معجم تاج العروس من جواىر القاموس لمزبيدي

"ممخص الدارسة" بالعربي انصب مكضكع الدارسة عمى الكظائؼ المعجمية كطارئؽ الكصكؿ إلييا في معجـ تاج العركس مف جكاىر القامكس لمزبيدم، دارسة كصفية، كاف مف أىـ أىدافيا: خدمة المعجـ التاريخي لمةة العربية الذم يتتبع الكممات منذ كجكدىا كيستمر معيا في مارحميا الممتدة عبر الأزمنة كالأمكنة، لارتباط المةة العربية بالمعاجـ، كمحاكلة استكشاؼ الجديد لكظائؼ المعاجـ كط رائؽ الكصكؿ إلييا لدل المعجميف فييا. منيج الدارسة: ىك المنيج الكصفي الذم مف متطمباتو التحميؿ كالإحصاء كالاستنتاج، حيث عرضت الباحثة الكظائؼ المعجمية المتمثمة في بياف ذكر المعنى، كالنطؽ كاليجاء، كالمعمكمات الصرفية كالمةكية، كالتأصيؿ الاشتقاقي، كمعمكمات الاستعماؿ، كمعمكمات المكسكعية، ككيفية الكصكؿ إلييا مف خلاؿ ثـ تتبعت كركدىا مف معجـ التاج مع بياف مدل تحقيؽ ىذه ، الفصكؿ كالمباحث فقدمت تعريفان ليا الكظائؼ كتكضيح الكظائؼ المحققة غير المحققة، كما عرضت الباحثة الكظائؼ مف خلاؿ جداكؿ بينت فييا الكظائؼ كطارئؽ الكصكؿ إلييا. أما عف محتكيات البحث، فقد جاءت في مقدمة كثلاثة فصكؿ كخاتمة. المقدمة: اشتممت عمى أىمية البحث كأىدافو، كمنيج البحث، كأدكاتو، كالدارسات السابقة، كالصعكبات التي كاجيت الباحثة. الفصل الأول: دارسات تمييدية كاشتمؿ عمى مبحثيف: - المبحث الأكؿ: تككيف الزبيدم العممي. 1 - مكانة التاج العممية. 2 الفصل الثاني: كاشتمؿ عمى سبعة مباحث: - المبحث الأكؿ: شرح المعنى. 1 ه‌ - المبحث الثاني: بياف النطؽ. 2 - المبحث الثالث: بياف اليجاء. 3 . - المبحث الاربع: التأصيؿ الاشتقاقي 4 . - المبحث الخامس: المعمكمات النحكية كالصرفية 5 . - المبحث السادس: معمكمات الاستعماؿ 6 - المبحث السابع: المعمكمات المكسكعية. 7 الفصل الثالث: الكظائؼ المعجمية كطارئؽ الكصكؿ إلييا في معجـ تاج العركس لمزبيدم دارسة تطبيقية كاشتممت عمى سبعة مباحث: - المبحث الأكؿ: بياف المعنى. 1 - المبحث الثاني: بياف النطؽ. 2 - المبحث الثالث: بياف اليجاء. 3 . - المبحث الاربع: التأصيؿ الاشتقاقي 4 . - المبحث الخامس: المعمكمات النحكية كالصرفية 5 - المبحث السادس: معمكمات الاستعماؿ. 6 - المبحث السابع: المعمكمات المكسكعية. 7 الخاتمة: كفييا عرض ال. التكصؿ إلييا مف خلاؿ البحث ٌ نتائج التي تـ المصادر والمارجع: المصدر الرئيسي الذم اعتمدت عميو الدارسة، تاج العركس مف جكاىر القامكس . بيدمٌ لمز بالإضافة إلى المعاجـ المةكية، كالمصادر الصرفية كالنحكية، كبعض الدارسات المةكية الأخرل. الفيرس: كاشتمؿ عمى فيرس المكضكعات كفيرس المصادر كالمارجع.
فتحية محمد عبدالسلام النفاتي (1-2016)
Publisher's website

Predicting of Medication Adherence Using Morisky Medication Adherence Scale and Analytical Evaluation of Antiplatelet Medications Available in Libya

ABSTRACT Patients adherence to their healthcare protocols is important to reach the best health outcomes. However, little attention has been given to the assessment of psychometric properties of adherence measures in Libyan population. The study aimed to conduct a comprehensive work for evaluation the relationship between patients noncompliance and medication satisfaction of patients on Clopidogrel, to investigating the argument of ][Libyan physicians. Also, the quality of 4 brands of Clopidogrel is described and compared to the quality of the innovator drug product (PLAVIX ®) in order to support the study. Adherence of patients on various brands of Clopidogrel available in Libyan market were examined by 8-item Morisky Medication Adherence Scale. And four generic alternatives of Clopidogrel were compared to the innovator drug product for weight variation, thickness, hardness, disintegration and dissolution. Patients on different brands of Clopidogrel were randomly selected (n=200), Their mean ages of the study sample was 63 ±10 years. Participants from Tripoli-City hospitals completed an in-person interview assisted questionnaire. The questionnaire was the 8-item Morisky Medication Adherence Scale (MMAS-8). The reliability and validity of the measures were also evaluated. The study found that more than half of patients on Plavix® and Apo-Clopidogrel® reported a high level of adherence 59%, 56% respectively. While about 72% of the patients on other brands of Clopidogrel reported low to medium level of adherence. The present study showed that the 8-item MMAS had good reliability (Cronbach’s alpha= 0.755). Additionally, the exclusion of the “feel hassled by treatment plan,” item improved the overall reliability slightly (46% indicating “feel hassled by treatment plan”). There is a statistically significant relationship (p=0.05) between patients' adherence behaviour and their gender. The study revealed that males have higher adherence toward taking their medication compared to females (53%, 36% respectively). The results clearly indicate that four brands of Clopidogrel tablets comply with the pharmacopeia standards set for these products for weight variation, thickness, hardness and dissolution except Antiplex® tablets which failed in thickness, hardness and dissolution tests. The study concluded that the patients on different brands of Clopidogrel "who had been described by physicians in having low medication efficacy" reported low medication adherence. The quality analysis tests reinforce the previous findings. This proves why the innovator Plavix® is more effective than other generic alternatives .It is also mandatory for manufacturers and all other key players in the drug distribution business to assure that final products reach consumers with high quality and efficacy. This is only possible in an environment of high ethical and moral standards.
Ensherah Mohamed Najib Ben Zekri(1-2016)
Publisher's website