faculty of Fine Arts and Media

More ...

About faculty of Fine Arts and Media

Faculty of Arts and Media

Facts about faculty of Fine Arts and Media

We are proud of what we offer to the world and the community

83

Publications

89

Academic Staff

1676

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the faculty of Fine Arts and Media

faculty of Fine Arts and Media has more than 89 academic staff members

staff photo

Dr. Mussa Alamary El bashir EL BASHIR

Publications

Some of publications in faculty of Fine Arts and Media

القضايا الثقافية في الصحافة الإلكترونية ودورها في توعية الجمهور الليبي

استهدفت الدراسة التعرف على القضايا الثقافية ودورها في التوعية الثقافية للجمهور الليبي وطرح عدة تساؤلات تتعلق بالجانب التحليلي والميداني وإجراء دراسة تحليلية شملت عينة من الصحف الإلكترونية الليبية المتمثلة في صحيفة الوطن الليبية وقورينا الجديدة وشملت الدراسة صحيفتي الدراسة في الفترة الزمنية من 1-6-2012 م إلى 31-122012 م مكونة من عينة قوامها 48 عدداً قسمت على الصحيفتين 24 عدداً لكل صحيفة وتكونت الموضوعات الثقافية من ثقافة أدبية ، ثقافة فنية ، ثقافية علمية معارف عامة أما العينة الميدانية فقد تم تطبيقها في الفترة من 15-4-2012 م إلى 15-5-2012 م تم توزيع الاستمارات في 4 كليات في جامعة سرت وتكونت العينة من 400 مفردة وتم اختيار العينة العمدية والتي يجب أن تكون ممثلة للمجتمع الذي سحبت منه العينة . وتوصلت الباحثة إلى جملة من النتائج والتوصيات فجاءت الدراسه في خمسة فصول اشتمل الفصل الأول على الإطار المنهجي والذي تضمن : المقدمة ، مشكلة الدراسة، أهمية الدراسة ، أهداف الدراسة ، الدراسات السابقة ، وتساؤلات الدراسة ومصطلحات الدراسة ، ومجتمع وعينة الدراسة ، أدوات جمع البيانات ، ونظرية الدراسة وحدود الدراسة أما الفصل الثاني فقد تناول الإطار النظري في ثلاثة مباحث حيث اشتمل المبحث الأول على مفهوم الثقافة والمثقف ، أصناف الثقافة ، خصائص الثقافة ، وظائف الثقافة ، أما المبحث الثاني فقد اشتمل على الصحافة الإلكترونية وأنواعها ، مراحل تطور النشر الإلكتروني ومميزاته ، طبيعة العمل الصحفي ، التحديات والتنافس بين الصحافة المطبوعة والمواقع الصحفية الإلكترونية ، نشأة الصحافة الإلكترونية في الوطن العربي ، واقع الصحافة الليبية في ليبيا ، الصعوبات التي تواجه العمل الصحفي ، أما المبحث الثالث فقد تناول صحف الدراسة . أما الفصل الثالث فخصص للإجراءات المنهجية للدراسة التي اتبعتها الباحثة في تطبيق الدراستين التحليلية والميدانية ، واختبار الصدق والثبات ، والمعالجة الإحصائية والصعوبات التي واجهت الباحثة .وجاء الفصل الرابع فشمل عرض وتحليل البيانات الخاصة بالدراسة التحليلية ، عرض وتحليل البيانات الخاصة بالدراسة الميدانية .أما الفصل الخامس فقد خصص لعرض النتائج والتوصيات والمقترحات والمصادر والمراجع والملاحق .
فوز محمد عبدالهادي (2013)
Publisher's website

DOGMATISM AND ITS IMPACT ON LIBYAN THEATRE

Theatre is an art related to the current, collective mental operations, phenomenon governing its community tracks and relationships and its individuals belief systems and directly – to regimes nature, ideology, beliefs and community values common in human communities whether in Europe or Arab communities, according theatre was characterized by multi trends and schools that were, in a form or another a result of organization or system of values and beliefs common in these communities. When Europe fell under church's sovereignty and religious control in its lagging ages, Galileo and other scientists were not the only victims of dogmatic mind of Pious men who contested every opinion disagreeing with their religious belief considered by some as unerring, theatre was forbidden, because they felt that it might affect their postulations and destroy their fortified belief, for that theatre was forbidden as disagreeing with church values and believes, western churches called for depriving Christian actors and actress of ritual practice and evicted them from church, kings and empires allied with church regarding forbidding acting, this position continued till the 16th century. Theatre collision with dogmatic values and beliefs organization was not limited to Europe in its lagging ages, rather theatre conflict with belief non flexibility extended to non flexible beliefs of human communities with all their cultures, races and ideologies and all religions and beliefs all over the theatre history, yet the main difference was in degree of unity of dogmatic fanaticism between one community and another, and one regime and another a phenomenon unlimited to a certain field, but extends to all political, economic, social, cultural and technical areas. Dogmatic mentality is common in our Arab communities and may take more acute and extremist form compared to another communities, if considering its effects on most of Arab communities, and Arab communities reaching to losing coexistence factors and accepting the other whether at religious, political or social level, some thinker believe that this phenomenon was aggravated and became one of the most important Arab mind restrictions towards development and creation due to subjection to mental and belief non flexibility. The common religious or political belief is having the absolute fact and every party pretends to be absolutely right, and that its values and beliefs are indisputable and that any different trend is mistaken, and according to the same strength through which dogmatic is cleaving to its ideology constituting its belief organization, it, by the same mental strength refuses any other or different ideology.
Mohamed M Eghmea(1-2017)
Publisher's website

البناء الدرامي في مسرح عبد الله القويري

" بإعتباره أحد رواد حركة الكتابة المسرحية في ليبيا، استطاعت تجربة الكاتب عبد الله القويري أن تكتسب أهميتها التاريخية في محاولة التأسيس لفن المسرح في ليبيا، ويُذكَر القويري كأحد الكُتَّاب العرب الذين حاولوا المساهمة بتأصيل ظاهرة المسرح في البلاد العربية، لقناعتهم بأنها ظاهرة إنسانية، لا تقتصر على مجتمع بعينه، وبأنها كانت نتاجاً للتطور والتفاعل البشري وارتقاء سبل التعبير والتواصل الإنساني عبر الوسائط الفنية والجمالية، بإختلاف أنماطها شفاهية ومكتوبة وبصرية. وقد كان المسرح من الفنون الجامعة لكل هذه الوسائط، مما جعل منه الفن الأكثر تعقيداً لمن أراد اقتحام أي من مجالاته، وكان لزاماً الوعي بخصوصيته وتفرده نصاً وعرضاً فقد استطاع هذا الفن عبر مسيرته التاريخية أن يكوِّن أسساً وقواعد ثابتة، رغم ما شهده من تنظيرات وآراء متباينة، والتي وإن اختلفت تقنياتها في التعامل مع عناصر ومقومات هذه الظاهرة إلا أنها لم تستطع الخروج عن التقاليد الأصيلة، التي ظلت تحكم طبيعة هذا الفن، وجوهر العلاقة التي تربطها بالمتلقي وتفعيل تواصلها معه. وتعد الكتابة المسرحية أحد الجوانب الهامة المكونة لهذه الظاهرة، والتي تطورت بشكل ملحوظ عبرة مسيرة الدراما وامتلكت أسساً وقواعد ثابتة، تحدد طبيعة النوع الدرامي كأحد الأجناس الأدبية التي تتفرد بخصوصيتها الأدبية والفنية واستطاعت الآثار الأدبية الكبرى منذ الإغريق القدامى وحتى عصرنا الراهن أن تؤسس لنمطٍ أدبي يختلف بنائياً وتقنياً عن بقية الأنماط الأدبية الأخرى. بما يؤكد بأن الكتابة للمسرح لها من القواعد والأسس ما لغيرها من الأنواع الأدبية الأخرى، وبما يكفل للأثر الأدبي استيفاء الشروط الموضوعية والفنية للانتماء إلى هذا الجنس أو ذاك. وقد تناولت هذه الدراسة أعمال الكاتب الليبي (عبد الله القويري) المسرحية لمحاولة تحديد طبيعة البناء الدرامي لمسرحيات الكاتب، ومقارنته بالمدارس والاتجاهات المسرحية المختلفة، ومدى التزام الكاتب بأسس وقواعد البناء الدرامي للمسرحية وتكامل عناصر البناء الفني لنصوصه من حيث بنائه للحدث الدرامي بما يشتمل عليه من مراحل أساسية منذ انطلاقة الفعل الدرامي وحتى نهايته وكذلك تكنيك الحبكة الدرامية بأعمال الكاتب، وبنائه للشخصيات الدرامية، أو ما يدعوها الشكلانيون بالفواعل، لأنها هي من تقوم بالفعل الدرامي وبإعتبار الدراما في جوهرها هي" محاكاة لأشخاص يفعلون " وبهذا فإن الدراسة تحاول الاقتراب من التكنيك الفني الذي اتبعه الكاتب
( عبد الله القويري ) في إبداعه لنصوصه المسرحية ومدى اتباعه لقواعد البناء الدرامي للمسرحية بما يكفل لعناصرها بناءًا عضوياً متكاملاً ومتماسكاً. ولا تدعي الدراسة بأنها تستوفي الكاتب حقه وتحيط بكل الجوانب المتعلقة بإبداعات الكاتب المسرحية، بقدر ما تطمح أن تكون خطوة علمية تحفز الدارسين والباحثين بمجال الكتابة المسرحية في ليبيا، لتناول النصوص المسرحية المحلية بالدراسة والتحليل ومحاولة الكشف عن جوانب الإخفاق والنجاح بتجارب الكتاب المسرحيين الليبيين، الذين يسعون بجهد دؤوب نحو التأسيس لحركة مسرحية فاعلة في ليبيا، ويرى الباحث بأن ذلك لن يتأتى إلا بمواكبة حركة علمية ونقدية موازية لنتاجات وإبداعات هؤلاء الكتاب. "
محمد إمحمد إقميع (2007)
Publisher's website

faculty of Fine Arts and Media Video Channel

Watch some videos about the faculty of Fine Arts and Media

See more