كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

83

المنشورات العلمية

89

هيئة التدريس

1676

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

قسم الفنون الجميلة والتطبيقية
تخصص - شعبة التربية الفنية. - شعبة الرسم والتصوير. - شعبة الخزف والزجاج. - شعبة النحت والترميم. - شعبة التصميم الإعلاني. - شعبة التصميم والطباعة. - شعبة النسيج

...

التفاصيل
قسم الفنون الموسيقية
تخصص - عزف آلي - هندسة صوت

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 89 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. أسعد سليمان عبد الله عون الله

أسعد عون الله هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفنون الجميلة بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد أسعد عون الله بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2013-07-22 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

المقال الافتتاحيفي الصحافة العربية -الصادرة في بلاد المهجر

إن حاجة القارئ اليوم إلى الوقوف على دقائق الأمور المتعلقة بكافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعلى مختلف الأصعدة المحلية والعربية والعالمية، جعل وسائل الإعلام تسعى جاهدة لتوفير الحد الأدنى من المعرفة الضرورية، والتي أهمها حاجة الإنسان إلى معرفة ما يدور حوله، وحاجته إلى الرأي السديد السليم. والصحافة باعتبارها وسيلة رائدة من وسائل الإعلام الجماهيري قامت ولا زالت تقوم بأداء وظيفتها الإرشادية والإخبارية والتوجيهية منذ بداياتها الأولى، فالصحافة قوة مؤثرة تستمد فاعليتها من قوة الكلمة التي تستقر في عقول وأذهان القراء وبقوة الكلمة توجه الصحافة حياة الأمم، والصحافة تقوم برصد لحركة المجتمع يوماً بيوم ومدى تطورها من خلال أدبيات الصحافة، وأهمها المقال الافتتاحي الذي يستمد فاعليته من قوة الرأي الصريح والرأي السليم لتصحيح أو تعديل مسارٍ ما. عليه فإن إشكالية هذه الدراسة تتمحور في معرفة واقع واتجاهات الصحافة العربية الصادرة بالمهجر عبر رصد توجهات المقالات الافتتاحية الصادرة بها، حيث تبرز أهمية طرح هذه المشكلة من حيث محاولتها الإجابة عن مجموعة من التساؤلات وذلك بغية تحقيق الأهداف التالية:أولاً: ما يتعلق بالمقال الافتتاحي، ويشمل التعريف بالمقال الافتتاحي وتحديد أساليبه وخصائصه ووسائل نشره وتوضيح البناء الفني " الصحفي " له ودوره ووظائفه في الصحافة الصادرة بالمهجر وكيف يرى الكاتب أهمية المقال الافتتاحي.ثانياً: ويتعلق بالصحافة الصادرة بالمهجر، وأبعاد هذه الظاهرة من حيث الصدور من قطر عربي إلى آخر أو الصدور خارج الوطن العربي، وهل هي صحافة مهجر أم صحافة دولية، ومعرفة طرق تمويل هذه الصحافة والتعرف على أهمية الدور الذي يلعبه المقال الافتتاحي في صحف المهجر.ثالثاً: أما فيما يتعلق بالجانب التحليلي المكمل للجانب النظري فتمثلت الأهداف في التعرف على الموضوعات والأحداث الحاضرة في المقالات الافتتاحية وأي المناطق الجغرافية الحاضرة بأحداثها أكثر من غيرها إضافة إلى أساليب الإقناع المستخدمة في هذه المقالات لصحيفتي الدراسة والتحليل.رابعاً: أما الجانب الميداني فأهم أهدافه تكمن في معرفة رأي كاتبي المقال الافتتاحي لصحيفتي الدراسة والتحليل حول دور المقال الافتتاحي وأهميته في صحف المهجر، وتقييم صحافة المهجر وماذا أضافت للصحافة العربية عموماً، ودورها إزاء المتلقي العربي، وما أقرب الأساليب لإقناع القارئ والوصول إلى نقطة اهتمامه، بالإضافة لمعرفة ردود أفعال القارئ التي تصل الكاتب، وأيضاً دور الحكومات العربية في هذا الطرح، وما نوع المتلقي الذي يسعى الكاتب إليه، وهل هناك عودة قريبة لهذه الصحف لتصدر من داخل الوطن العربي. ولقد استعان الباحث بنظرية حارس البوابة التي تقوم على أن المرحلة التي تقطعها المادة الإعلامية حتى تصل إلى الجمهور المستهدف توجد نقاط وبوابات يتم فيها اتخاذ قرارات بما يدخل وما يخرج، وكلما طالت مراحل الأخبار حتى تظهر في الوسيلة الإعلامية تزداد المواقع التي يصبح فيها من سلطة فرد أو عدة أفراد تقدير ما إذا كانت الرسالة ستنتقل بنفس الشكل أو بعد إدخال تعديلات عليها، ويصبح نفوذ هذه البوابات له أهمية كبيرة في انتقال المعلومات، ونظرية انتقال المعلومات على مرحلتين التي تقوم على أساس أن الاتصال هو مجرد سلسلة متصلة من الحلقات حتى تصل إلى المتلقي. ولقد كانت حدود هذه الدراسة متمثلة في المجال البحثي والذي اشتمل على المقال الافتتاحي وصحافة المهجر، وعلى أعداد من صحيفتي العرب والقدس العربي الواقعتان ضمن مجتمع الدراسة المتكون من 658 عدداً ثم اختيار 48 عدداً من كل صحيفة منها كعينة، والمجال البشري المتمثل في القائم بالاتصال وهما كاتبا المقال الافتتاحي في العرب والقدس العربي، والمجال الزمني للدراسة والذي يقع في الفترة الزمنية ما بين 3- 1- 2004 إلى 31- 12- 2004، حيث تم فيه تحليل مضمون المقال الافتتاحي لصحيفتي العرب والقدس العربي كلاً على حدة مدة سنة واحدة، بواقع عدد من كل 6 أعداد للعرب، وعدد لكل سبعة أعداد للقدس العربي.
صلاح علي القدار (2006)
Publisher's website

اتجاهات الشباب الجامعي الليبي نحو الفضائيات الدينية ودورها في زيادة وعيهم الديني

لقد أصبح في استطاعت الإنسان أن يتلقى الثقافة والمعلومات من كل مكان في عصر ثورة الاتصالات الحديثة والذي نعشه الآن. ومن المعروف أن الدول والقوى الكبرى والمالكة للتكنولوجيا المتطورة والحديثة تسعى إلى قرض ثقافة معينة على الشعوب التي لا تمتلك هذه التكنولوجيا المتطورة. ونتيجة لعدة عوامل ولما تتعرض له الأمة الإسلامية من هجمات إعلامية عبر مختلف الوسائل. انحصر العلماء والمفكرين والإعلاميين والسياسيين ورجال الدين في إيجاد كيفية التعامل مع البث الفضائي والتطور التكنولوجي في مجال الاتصال والقنوات الفضائية وما هو السبيل إلى تحصين الشباب أمام تدفق المعلومات ولقد طرحت العديد من الحلول. إلا أن بعض المتخصصين يرى أن الحل يبدأ من الفرد المسلم بنفسه وذلك بتثقيفه وتنمية وعيه الديني بحيث يتكون ويصبح لديه الدافع القوي الذي يعصمه من الوقوع تحت سيطرة قيم متناقضة فيما بينها، وتتناقض مع قيم الإسلام والثقافة الإسلامية ومبادئها وعادات وتقاليد المسلمين ويرى الباحث ان هذا الحل من انسب الحلول وبخاصة حين تشارك القنوات الفضائية الدينية بإمكانياتها في عملية التثقيف الإسلامي والوعي الإسلامي لدى الشباب لأن هذه المرحلة أكثر قابلية للتأثير والتجديد والتغيير.وقد بدأ الباحث في طرح المشكلة البحثية وكانت على شكل تساؤل: ما مدى مساهمة القنوات الفضائية الدينية في نشر الثقافة الدينية بين الشباب الجامعي في ليبيا وما هو دورها في زياردة وعيهم الديني. وكان مجتمع البحث هو الشباب الجامعي أي طلبة الجامعات على مختلف المستويات، وأيضاً قام الباحث بتحليل مضمون البرامج الدينية في القنوات الفضائية وهما قناتي اقرأ وقناة المجد الفضائيتين وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي في دراسته وقد ضمت مشكلة البحث أساليب بحثية تمثلت في أسلوب تحليل المضمون وأداة الاستبيان ووضع الباحث مجموعة من التساؤلات وتوصل الباحث إلى النتائج على التساؤلات.
عبد الكريم صالح علي شبل (2008)
Publisher's website

دور إذاعة البطنان المسموعة المحلية في تلبية احتياجات المجتمع المحلي

استهدفت هذه الدراسة التعرف على الدور الذي تلعبه إذاعة البطنان المحلية في تلبية احتياجاته المحلية من خلال ماتم تقديمه من خدمة إذاعية بعد مرور عشر سنوات على افتتاحها وقد قام الباحث بصياغة مشكلة الدراسة في التساؤل الآتي مادور إذاعة البطنان المحلية في تلبية احتياجات المجتمع المحلي؟ وقد حدد الباحث أهداف هذه الدراسة في النقاط الآتية: 1 .تحليل عينة من برامج إذاعة البطنان المحلية للكشف عن مضامين هذه البرامج، والأشكال الإذاعية المستخدمة، والمستوى اللغوي المستخدم في تقديمها.2. استطلاع اراء واتجاهات الجمهور حول برامج إذاعة البطنان المحلية.3. الوصول إلى نتائج علمية يمكن من خلالها تقديم مقترحات بشأن رفع مستوى الأداء المهني بإذاعة البطنان المحلية.ولتحقيق أهداف الدراسة وضع الباحث عدة تساؤلات من بينها: 1 .مامدى تناول برامج إذاعة البطنان المحلية لقضايا التنمية؟2 مانوعية الخدمات التي تقدم من خلال برامج الإذاعة؟3 . مالمستوى اللغوي لهذه البرامج؟4 .ماهي القوالب الإذاعية المستخدمة؟5. مامدى متابعة الجمهور لبرامج الإذاعة؟6.ماهي البرامج التي يفضلها الجمهور؟ وقد استخدم الباحث المنهج المسحي وذلك من خلال تحليل عينة من برامج الإذاعة خلال دورتين إذاعيتين في الفترة من 1/1/2008ف وحتى 30/6/2008ف، حيث تم تحليل عدد75 حلقة من برامج مختلفة في الشكل والمضمون، ولاستطلاع رأي الجمهور قام الباحث باجراء دراسة ميدانية على عينة من جمهور الإذاعة قوامها 420 مفردة من سكان مدينة طبرق بشعبية البطنان باستخدام العينة الحصصية، واستخدمت استمارتي الاستبيان وتحليل المضمون للحصول على المعلومات والبيانات.
حوسين موسى عبد الجليل (2010)
Publisher's website

قناة كلية الفنون والإعلام

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الفنون والإعلام

اطلع علي المزيد