Department of Fine Arts

More ...

About Department of Fine Arts

Facts about Department of Fine Arts

We are proud of what we offer to the world and the community

15

Publications

33

Academic Staff

614

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details

Who works at the Department of Fine Arts

Department of Fine Arts has more than 33 academic staff members

staff photo

Mr. Abdulati Mohamed Taher Tubtaba

Publications

Some of publications in Department of Fine Arts

تقويم طرائق تدريس التربية الفنية بمرحلة التعليم الأساسي داخل ليبيا

التقويم عملية طبيعية منهجية منظمة، ترمي إلى تحقيق أهداف متعددة في العملية التعليمية وتشخص ما يواجه المعلم والمتعلم من صعوبات، وتعد عملية التقويم في التربية الحديثة بشكل عام وتقويم البرامج التدريسية بشكل خاص من العمليات الهامة، ليس في مجال التربية الفنية فحسب بل في جميع المجالات التعليمية الأخرى، لأنه جزءٌ لا يتجزأ من العملية التربوية والتعليمية، فهو من العمليات الأساسية في بناء وتنفيذ برامج الإعداد والتأهيل والتطوير داخل المجتمعات، وهو كذلك عملية منظمة لجمع وتحليل المعلومات، لغرض تحديد درجة تحقيق الأهداف التربوية واتخاذ القرارات والحلول اللازمة والمناسبة لمعالجة مواطن الضعف وتعزيز مواطن القوة وما يترتب عليها من نتائج تؤدي إلى التفكير الإبداعي وتنمية المهارات التقويم التربوي المتميز بالشمولية والتكامل، يساهم في تنشئة الفرد وتنميته تنمية متوازنة مع بيئته، بمراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين والمعلمين، وهو يعتبر الركيزة الأساسية في تطوير العملية التعليمية، نظراً لأهميته في إعداد وتوجيه المعلم لمواجهة الأعباء الملقاة على كاهله ، ولهذا أصبحت عملية تقويم تدريس التربية الفنية من الضرورات الملحة التي تفرضها مراحل الحياة المتجددة، مما يساعد على تحديد اختيار أهداف واضحة ومحددة وتعزيز الثقة بالنفس وتحديد الوسائل التعليمية المناسبة والخامات والأدوات التي تناسب المتعلم في مراحله العمرية المختلفة، و معظم الدول تسعي إلي تطوير برامجها ومناهجها من خلال التقويم المستمر، دون فقدان لأصولها وجذورها التاريخية ولتحقيق أصالتها قويم عملية ليست بالجديدة في ميدان البحث العلمي، فقد جرى الاهتمام بها من قبل علماء التربية منذ حوالي مائتي سنة تقريباً، وزاد الاهتمام بها في النصف الثاني من القرن العشرين، وأصبح تقويم البرامج العلمية والمناهج الدراسية وطرائق التدريس احد أهم أقسام التقويم التربوي، والتقويم في التربية الحديثة يعد وسيلة مهمة في العملية التعليمية لمعرفة مدى تحقيق أهدافها وتطويرها، ويعد تقويم طرائق تدريس مادة التربية الفنية من أهم أركان التقويم الذي يتميز بالشمولية والتكامل في مساعدة المعلم والمتعلم لتحقيق أهداف المادة التعليمية والتربوية . إن الاهتمام ببناء الإنسان أصبح من ضروريات اللازمة لتقدم المجتمع، وأصبح التوجه لدراسة هذه المادة وتقويم طرائق تدريسها من أولويات الدول.
عبد الفتاح البهلول أبوالنور سالم (2012)
Publisher's website

عناصر وأشكال ا لمحراب بمساجد المدينة القديمة (طرابلس ) و توظيفها في التصميم الداخلي

لم يكن للعرب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فن خاص بهم يستحق الذكر، ولكنهم عندما فتحوا سوريا و العراق ومصر وإيران, تبنوا الفنون الرفيعة الراقية في هذه البلاد ، وبدأ أسلوب ناشئ ينمو تدريجيا مشتقاً من هذه الفنون . وطبقاً لتعاليم الإسلام خلت العمائر الدينية الإسلامية من التماثيل والصور، وأدى ذلك إلى استخدام الموضوعات المستمدة من الطبيعة استخداماً زخرفياً بحثاً. وفي بداية نشأة المساجد لم تكن المئذنة أو القبة والمحراب من عناصر عمارة المسجد، ولكن المعماري الذي فهم من عمارة المسجدأنها تعبير عن الكون بشكل مصغر، فأنشأ المحراب ليبين اتجاه القبلة ثم بعد ذلك أخذ المعماريون والمهندسون والفنيون والمزخرفون يبدعون في العمائر الدينية والمدنية ، وهذا ماتجلى لنا في المساجد الكبيرة الجامعة في الأمصار الإسلامية ، مثل الجامع الإموي في سوريا ، ومسجد شيان في الصين ، ومسجد كيرمان في إيران ، وجامع قرطبة في الأندلس ، وقبة الصخرة في فلسطين ، وهكذا انتشرت هذه الفنون من مكان لآخر ، لتبرز لنا معناً عظيماً يتمحور في الفن الإسلامي بصفة عامة ، والمحاريب بصفة خاصة قليد المعماري الذي اتبعه معماريوا المسجد الليبي ، هو بناء مسجد بسيط خال من الزخرفة ، و تلاحظ هذه الظاهرة في أغلب المساجد التي شيدت سواء قبل الفترة العثمانية أو في أثنائها ، غير أن هناك بعض المساجد التي حظيت بنصيب من الزخرفة منذ فترة مبكرة ، كالزخارف الجصية المحفورة ذات عناصر زخرفية نباتية ،و كذلك الزخارف الحجريةالمحفورة والكتابات الكوفية المحفورة في الحجر. كما هناك بعض المساجد قد حظيت بعناية زخرفية ، متمثلة في وجود بعض الزخارف البسيطة ، مثل استخدام عنصر الوريدة البارزة في كوشات العقود ، و التي تصاحبها أحيانا مجموعة أخرى من الوريدات الصغيرة ، محفورة في الأطر التي تحدد مداخل الجوامع ، و مداخل بيت الصلاة ، و في حالات أخرى تكسي كوشات العقود ببلاطات من القشاني ذات اللون الواحد أوالمتعددة الألوان و في أمثلة أخرى تكون زخارف المحاريب انعكاسا لنفس التصميم و الزخرفة لمدخل بيت الصلاة الذي يقع على محور واحد مع المحراب من أبرز الزخارف التي أستخدمت في مساجد المدينة القديمة (طرابلس) عنصر الوريدة البارزة في كوشات العقود،تصاحبها أحيانا مجموعة أخرى من الوريدات الصغيرة محفورة في الاطر ، وفي بعض الأحيان يضاف إليها عنصر الهلال الزخرفي المموج لقمم عقود المداخل ،وفي حالات أخرى تكسي كوشات العقود ببلاطات من القاشاني ذات اللون الواحد أو الألوان المتعددة .
صلاح الدين الفيتوري (2010)
Publisher's website

الخط العربي ﻛﻌﻨﺼﺮ ﺗﺸﻜﻴﻠﻲ في ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ الليبي المعاصر

ﺘﻌﺘﺒﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ ﺍﻟﺨﻁ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﺒﺼﻔﺔ ﻋﺎﻤﺔ، ﻭﻤﺩﻯ ﺘﻭﻅﻴﻔﻪ ﻓﻲ ﻤﺠﻤل ﺍﻟﻔﻨﻭﻥ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﺤﻴﺙ ﺠﺎﺀ ﻋﻨﻭﺍﻥ ﺍﻟﺒﺤﺙ : "ﺍﻟﺨﻁ ﺍﻟﻤﻌﺎﺼﺭ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻜﻌﻨﺼﺭ ﺘﺸﻜﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻭﻴﺭ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺇﺫ ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺒﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻤﻨﻪ ﻹﺤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌ ﺘﺎﺭﻴﺦ ﺍﻟﺨﻁ ﺭﺒﻲ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻋﺒﺭ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﻘﺩﻴﻤﺔ ﻭﻓﺘﺭﺓ ﺍﻟﻌﺼﺭ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﻴﺎﻡ ﻋﻬﺩ ﺍﻟﺭﺴﻭل ﺼﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺴﻠﻡ، ﻓﺎ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﺤﺭﻑ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺒﺤﺎﺠﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺼﺎﻟﺘﻪ ﻭﻤﻜﺎﻨﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻤﻥ ﺨﻼل ﺘﻜﻭﻴﻥ ﺸﺨﺼﻴﺔ ﻤﺘﻤ ﺍﻟﻤ ﻴﺯﺓ ﻭﻤﺭﺘﺒﻁﺔ ﺒﺎﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ. ﺨﻤﺱ ﻓﺼﻭل ﻤﻨﻬﺎ ﻨﻅﺭﻴﺔ، ﻭﺘﺘﻜﻭﻥ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻥ ﺴﺘﺔ ﻓﺼﻭل ﻭﺍﻟﻔﺼل،: ﻭﻫﻲ، ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺇﺠﺭﺍﺌﻲ ﺍﻟﻔﺼل ﺍﻷﻭل ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻤﻭﻀﻭﻋﺎﺕ ﺨﻁﺔ "ﻭﺘﻨﺎﻭل، ﻭﻜﺫﻟﻙ ﻓﺭﻭﺽ ﺍﻟﺒﺤﺙ، ﻭﻗﺩ ﺠﺎﺀ ﻓﻴﻪ ﺘﻭﻀﻴﺢ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻪ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻭﺤﺩﻭﺩﻩ" ﺍﻟﻤﻜﺎﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺯﻤﺎﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻋﻴﺔ" ﻭﻤﻨﻬﺠ ، ﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻭﺒﻌﺽ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺴﺘﻘﻰ ﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻭﺍﺴﺘﻔﺎﺩ ﻤﻨﻬﺎ ﻓﻲ، ﻭﻤﺼﻁﻠﺤﺎﺘﻪ ﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺭﺴﺎﻟﺔ. ﺍﻟﻔﺼل ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻤﺩﺨل ﻋﺎﻡ ﻟﻔﻥ ﺍﻟﺨﻁ : ﺘﻨﺎﻭل ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻔﺼل ﺃﻭﹰﻻ ﺒﻌﺭﺽ ﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻌﺭﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﻟﻠﺨﻁ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻟﺒﻌﺽ ﻭﺒﻌﺽ ﺍﻵﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﺭﻴﻤﺔ، ﻭﺍﻟﻜﹼﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﻔﻜﺭﻴﻥ ﻭﺍﻷﺤﺎﺩﻴﺙ ﺍﻟﺸﺭﻴﻔﺔ ﻟﺘﻲ ﺘﺤﺙ ﺜﻡ ﻭﻤﺭﺍﺤﻠﻬ، ﻋﻠﻰ ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﺘﻁﺭﻕ ﺇﻟﻰ ﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻗﺒل ﺍﻹﺴﻼﻡ ﻭﺃﻫﻡ ﺍﻟﻨﻅﺭﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ ﺍﻟﻌﺭ ﺃﺼل ﺍﻟﺨﻁ ﻜﺫﻟﻙ ﺃﻫﻡ ﺍﻟﻨﻘﻭﺵ ﺍﻟﻤﻜﺘﺸﻔﺔ ، ﺒﻲ ﻤﺭﻭﺭ ﺍﹰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﺍﻟﻌﺼﺭ ﺜﻡ ﺍﻟﺘﻁﺭﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺭﻑ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻘﺩﻴﻡ ﻭﺇﻋ ﻁﺎﺀ ﻨﺒﺫﺓ ﻋﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻘﺩﻴﻤﺔ"ﺍﻟﻨﻭﻤﻴﺩﻴﺔ" ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﺤل ﺍﻟﺘﻲ ﻤﺭﺕ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ ﺍﻟﻘﺩﻴﻤﺔ ﻭﺼﻭﹰﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺭﻑ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ "ﺍﻟﺘﻴﻔﻴﻨﺎﻍ".
ﻓﺮج ﺳﻌﺪ ﻓﺮج الماﺟﺮي (2012)
Publisher's website