Department of Media

More ...

About Department of Media

Facts about Department of Media

We are proud of what we offer to the world and the community

63

Publications

Publications

Some of publications in Department of Media

تطور الأغنية الوطنية في ليبيا.من عام 1969 إلى عام 1989 ف

إن هذه الدراسة التي تختص في تراث الأغنية الوطنية في ليبيا بعد جمع عينة مختارة وتحليلها وتدوينها، وذلك بهدف توثيقها والحفاظ عليها من التحريف والتلف والضياع والنسيان تعتبر مشكلة علمية، حيث انبثقت منها مجموعة من الأسئلة الغرض منها الوصول إلى وصف وتحليل هذا النوع من الأغاني الغنائية، والتعرف على مكوناتها، وصيغتها من نصوص وألحان وأوزان مستعملة وآلات بمختلف أنواعها حيث قسم الباحث هذه الدراسة على أربع فصول وفيما يلي ملخص لما ورد فيها :الفصل الأول :-الإطار المنهجي ويشمل (المقدمة – مشكلة الدراسة – الهدف من الدراسة أهمية الدراسة – أسئلة الدراسة – منهج الدراسة – حدود الدراسة – أدوات الدراسة – عينة الدراسة الدراسات السابقة- مصطلحات الدراسة ).الفصل الثاني :- (الإطار النظري) ويشمل :المبحث الأول :- التعريف الجغرافي والتاريخي لليبيا. المبحث الثاني :- مفهوم الأغنية الوطنية. المبحث الثالث : المصطلحات والتسميات الموسيقية العربية .المبحث الرابع : الالات الموسيقية المستعملة .المبحث الخامس : كلمات الأغاني الوطنية . الفصل الثالث :- (الدراسات التحليلية التي قام الباحث بتنفيذها في منطقة الدراسة وهي "ليبيا" مستعملاً بعض الأدوات مثل المكتبة المرئية والمسموعة لإذاعات الجماهيرية العظمى، وبعض التسجيلات القديمة، والمسموعة، وذلك في سبيل جمع عينة من بعض هذه الأعمال والأناشيد الوطنية، وأورد الباحث تدويناً كاملاً وتحليلاً موسيقياً أكاديمياً لعينة البحث المختارة من هذه الأعمال وأورد الباحث بما يقارب عن سبعين عملاً من كلمات فقط وعن قرابة الثلاثين عملاً بالنوتة الموسيقية، علماً بأن جل هذه الأعمال موجودة صوت فقط، وفي نهاية الدراسة وضح الباحث صور بعض رواد هذه الأغنية الوطنية. الفصل الرابع :- ويشمل (النتائج التي توصل إليها الباحث بعد الدراسة الشاملة للأغنية الوطنية في ليبيا الحبيبة).وفي ختام هذه الدراسة أو البحث توصل الباحث إلى التوصيات التي ربما تكون ذات جدوى ونفع لتساهم في المحافظة على الأغنية الوطنية وزيادة تطورها من جميع مكوناتها،وضرورة ثوثيق هذه الأعمال الخالدة والحفاظ عليها.كما أورد الباحث في خثام هذه الدراسة مجموعة من الملاحق، حيث اشتملت على:نوتات بعض الأغاني الوطنية.كلمات بعض الأغاني الوطنية.بعض المصطلحات الموسيقية.مجموعة من الصور الثابتة. بالإضافة إلى ذكر المصادر والمراجع التي تتضمنها الدراسة. Abstract This study is concerned with the national folklore heritage in Libya , based on the collecting a selected sample , analyzing it and recording it in order to document and preserving it so as to safe it from distortion , damage losing or oblivion . it is considered a scientific problem , from which a set of questions have arised aiming toward description and analyzing this type of songs and understanding its ingredients and versions such as texts , melody and used balances , all types of instruments , where the researcher divided this study into three chapters. Below is an abstract of the contest:Chapter one: This chapter includes An introduction research problem – study purpose- study significance- study questionnair – study methodology – study limits- study instruments- study sample- previous studies).Chapter two: ( the theoretical concept) , which include:1- the first topic:The geographical and historical introduction of Libya.2- The second topic: The concept of the national folklore.Chapter three: ( the field study carried out by the researcher in the study territory –"Libya", using some tools such as the visual and radio libraries of the Great Jamahiriya Broadcasting , including some old radio records for the collection of some of these works and national anthems . The researcher have mentioned a complete recording and academic musical analyzes of the selected research sample of these works. He also mentioned about seventy words of work and about thirty musical tones of work. Keeping in mind that most of these works are found in a form of sonic (voice) only .At the end of the study the researcher presented some of the musical instruments utilized in the creation of some national folklores. Chapter four: This chapter includes the following: (The results concluded by the researcher after the comprehensive study of the national folklore in the be loving Libya).Finally , and at the end of this study or research , the researcher has concluded a set of recommendations , which he believes would be of good and beneficial , and contributes in the preservation of the national folklore and helps in enhancing it from all aspects.In addition to mentioning of the references and sources and annexes , terms and images of the study.
عبدالسلام محمد سالم علي (2010)
Publisher's website

النشاط الاتصالي في الجمعيات الخيرية الليبية

لأن لا نهضة لأمة دون العمل الخير ، الذي يعتبره الكثيرون مؤشر من مؤشرات تطور المجتمع وحضارته ، ولأن الجمعيات الخيرية لعبت دوراً سياسياً واجتماعياً ودينياً ، وباتت تشكل قوة في حد ذاتها ، وصلت إلى فرض مكانتها كمؤسسات لها دور دولي لا يمكن الاستهانة به ، من هذا المنطلق جاءت فكرة هذه الدراسة والتي حاولت التعرف على الأنشطة الاتصالية التي تمارس داخل الجمعيات الخيرية الليبية التي استطاعت من خلالها مد عملها الخيري ليصل خارج حدود الدولة ، الأمر الذي جعلها تحظى بمكانة في عدة منظمات دولية ، ولقد صيغت مشكلة الدراسة على النحو التالي : ما هي الأنشطة الاتصالية التي يتم ممارستها داخل الجمعيات الخيرية الليبية ؟ومن خلال هذه المشكلة حاولت الدراسة تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها: تحديد أهم الوسائل الاتصالية التي تعتمد عليها الجمعيات - قيد الدراسة - في تواصلها مع جمهورها التعرف على الأهداف التي تسعى الجمعيات إلى تحقيقها داخل المجتمع . التعرف على أكثر الجمهور أهمية بالنسبة للجمعيات الخيرية .الوقوف على أهم الصعوبات التي تواجه الجمعيات أثناء أداء عملها . وتحقيقا لهذه الأهداف جاءت تساؤلات الدراسة كالآتي : 1- ما الأهداف الاتصالية التي تسعى الجمعيات الخيرية إلى تحقيقها ؟2 - ما هي الأنشطة الاتصالية التي يقوم بها ممارسو العلاقات العامة داخل الجمعيات الخيرية ؟3- ما أكثر الوسائل الاتصالية استخداماً في الجمعيات والتي تعتمد عليها في تواصلها مع جمهورها ؟4- ما هي الجهة التي تتولى العملية الاتصالية داخل الجمعيات الخيرية ؟ 5- ما هي الصعوبات التي تواجه الجمعيات الخيرية الليبية ؟ وقد اعتمدت الباحثة على المنهج المسحي ، لمسح الجمهور الداخلي للجمعيات الخيرية ، لقلة عددهم والذي وصل إلى 108 موظف ، أما عينة الجمعيات فقد وقع الاختيار بشكل عمدي على جمعية هناء لرعاية الأيتام و جمعية الوفاء للعلاقات الإنسانية و الجمعية الوطنية لرعاية الشباب وجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية وجمعية القذافي لحقوق الإنسان ، كونها من أكبر الجمعيات على مستوى الجماهيرية الليبية من حيث حجم أعمالها أو شهرتهاأما أدوات جمع البيانات فقد استخدمت الباحثة المقابلة واستمارة الاستبيان وقد تم تقسيم الدراسة إلى أربعة فصول : الفصل الأول احتوى على الإطار المنهجي ، والفصل الثاني احتوى على الإطار النظري الذي قسم إلى ثلاثة مباحث ، المبحث الأول تناول الاتصال ، والمبحث الثاني تناول العلاقات العامة ، أما المبحث الثالث فتناول الجمعيات الخيرية ، أما الفصل الثالث فقد تضمن الإجراءات المنهجية ، واحتوى الفصل الرابع على عرض وتحليل البيانات ، وعلى خلاصة الدراسة وأهم النتائج والتوصيات والمراجع والملاحق وجاءت أهم نتائج الدراسة على النحو التالي :أن من يتولى الأنشطة الاتصالية في الجمعيات الخيرية هم جميع العاملين في تلك الجمعيات - ممارسي العلاقات العامة - حيت جاءت نسبة 80% لا توجد أي جهة معينة تتولى العملية الاتصالية ويتم العمل بشكل جماعي ، تم بنسبة 32.9% تخضع لأوامر الإدارة وتختلف من وقت لآخر بنسبة 24.7% توصلت الدراسة إلى أن 89.4% من الجمعيات تعتبر الجمهور الداخلي مهم ، يليها وبنسبة 78.8% المتبرعون من الناس ، ثم المنظمات الدولية وبنسبة 77.6% والمنظمات الوطنية بنسبة 69.4% وفي المقابل تحصل المتبرعون من أصحاب الشركات ورجال الأعمال على أعلى نسبة 15.3% من الجمهور غير المهم للجمعيات .ارتفعت نسبة استخدام الجمعيات الخيرية لوسائل الجمعية الخاصةكوسيلة للاتصال بالجمهور بنسبة 36.5% حيت تربعت في المرتبة الأولى من حيت الاستخدام ، تليها كلاً من شبكة المعلومات الدولية والإذاعة المسموعة بنسبة 17.65% وتحصلت الإذاعة المرئية والاتصال الشخصي على المرتبة الأخيرة من حيث الاستخدام بنسبة 14.1% .كما أظهرت الدراسة أن أكثر الأنشطة الاتصالية ممارسة في الجمعيات هو المشاركة بالرأي مع الإدارة حول سياسات الجمعية بنسبة 65.9% وعقد اللقاءات بين الإدارة والجمعيات الخيرية بنسبة 64.7% والرد على ما ينشر في وسائل الإعلام عن الجمعية وأنشطتها بنسبة 58.8% وتحليل الشكاوي وكتابة التقارير للإدارة بنسبة 47% وإقناع الإدارة العليا بآراء المانحين والمستفيدين بنسبة 30.5% .إن أهم الأهداف الاتصالية التي تسعى الجمعيات لتحقيقها هي تعزيز العلاقة بين الجمعية ومؤسسات المجتمع بنسبة 91.8% وإعلام الجماهير بخدمات وأنشطة الجمعية ، ووصول الرسائل التي تود الجمعية إيصالها إلى أكبر قدر من الناس بنسبة 89.4% تم إقناع المواطنين بضرورة العمل الخيري والتطوعي بنسبة 88.2% والمشاركة في المناسبات الوطنية والعالمية بنسبة 85.9% والمساهمة في رفاهية المجتمع وتقدمه بنسبة 83.5% وأقلها أهمية تزويد المواطنين بكافة الوسائل لنقل وجهات نظرهم للجمعية بنسبة 69.4%.وفي ضوء نتائج هذه الدراسة قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات أهمها :- الاستفادة القصوى من أساليب عمل الجمعيات الخيرية الغربية وذلك بإلغاء الضرائب و تخفيض تكلفة الإعلانات للجهات الخيرية ، والالتزام بالشفافية والإفصاح الكامل عن إيراداتها ومصروفاتها والانجازات التي حققتها والمشروعات التي تعتزم القيام بها مستقبلا وإعداد التقارير الدورية عن ذلك ونشرها مما يعطي لها مصداقية أكثر بين الناس ويجعلهم يتفاعلون في دعم برامجها الخيرية - تطوير العلاقات العامة في الجمعيات الخيرية بتكتيف جهودها ، للتواصل مع جميع شرائح المجتمع وإيجاد علاقات مستمرة بين الإعلام والجمعيات للتعريف ببرامجها وتحقيق رسالتها - بناء علاقات مع المنظمات الخيرية العربية والإسلامية والعالمية ، للاستفادة منها في تبادل الخبرات والتجارب المتميزة لتنمية العمل الخيري ولتحسين جودة الأداء الداخلي للجمعيات الخيرية وهذه العلاقات تعطي المزيد من الدعم والقوة للجمعيات الخيرية للنهوض بالعمل الخيري - السعي إلى عمل آليات لاستقطاب الشباب وحثهم على المشاركة لتقديم ساعات تطوعية في العمل الخيري لتحصينهم من الأفكار المتطرفة و الانحرافات السلوكية والأخلاقية ، وتمنحهم فرصة الإعتماد على الذات وبناء القدرات التي من شأنها أن تخدم الأمة .
هاجر مسعود قنجور (2010)
Publisher's website

تناول الفضائيات العربية الدينية لقضايا التطرف في الدين واتجاهات الشباب الليبي نحوه

إن عمل القنوات الفضائية عمل يتسع مداه يوما بعد يوم, نتيجة للرسالة التي يحملها هذا المرفق الهام تجاه النهضة العامة فى البلاد، والتي جعلت منها الوسيلة الأكثر تأثيرا على الجماهير, فالخصائص التي تنفرد بها القنوات الفضائية عن غيرها من وسائل الاتصال الأخرى تجعل منها وسيلة مهمة من وسائل الاتصال، وأكثرها تأثيرا على عقول الجماهير, وأداة رئيسة تستخدم بشكل فعال فى توعية المجتمع لقد أصبحت القنوات الفضائية,بعد امتلاك معظم الناس لهذه الوسيلة الهامة, وانتشارها بشكل متسارع في معظم أنحاء العالم, نافذة من نوافذه الواسعة التي يطل الناس منها على العالم الخارجي. ومع الفوائد الإعلامية والثقافية والسياسية والدينية والاجتماعية للاستقبال الفضائي المباشر عبر الأقمار الصناعية التي لا حصر لها, فإنه يبقى له أيضا تأثير سلبيي على المجتمع متمثلا في إمكانية استقبال هذا البث المباشر دون رقيب, الأمر الذي قد يؤدى إلى تسلل بعض البرامج ذات التأثير السلبي إلى أبنائه وخاصة الشباب المسلم ، ولا يستثنى من ذلك الشباب في ليبيا ، ينتج عنه اختراق ثقافي غربي يعيق نمو المجتمع المسلم, فأصبح لزاما عليه أن يفعل شيئا ملموسا لحماية أبنائه من هذا الاختراق, فظهرت الحاجة الملحة إلى إيجاد قنوات توفر الزاد الديني, وتحافظ على الدين الإسلامي من الضياع والاغتراب, وتساعد في تكوين المواقف والاتجاهات التي تخفف من حدة آثار تلك الاختراقات المباشرة. وبعد ظهور عدد من القنوات الدينية, شهد العالم تحولات جذرية, شكلت في حد ذاتها ثورة دينية كبيرة, كان لها تأثيرات إيجابية انعكست على حركة المجتمع وتطوره فى معظم مجالات الحياة المعاصرة، تسعى جاهده لتحقيق أهداف صادقة ونبيلة في المجتمعات الإسلامية. لكن بعد انتماء بعضها لمذاهب وطوائف متطرفة، جعل الأمر يختلف اختلافا كليا حيث سعت إلي تحقيق أهداف إيديولوجية على حساب الدين , وأعتمد أغلبها على مصادر مبهمة و اجتهادات شخصية متشددة, وعلى أراء وأفكار وتأويلات منحرفة, عززت من نشأة الفرق والجماعات ، و الأفراد الذين سلكوا سلوك الغلو والمبالغة فى تعاليم الدين الإسلامي ومبادئه السمحة, ودافعوا عن أفكارهم, وعملوا على انتشارها وفرضها باستخدام أساليب الإكراه والإخضاع, وحرصوا على استقطاب ضعاف النفوس, وعملوا على غسل مخ هؤلاء بحيث خذروا عقولهم وجعلوهم في حالة الغير وعي, يفقدون حرية الاختيار ويصبحون مسلوبي الإرادة, ليتقبلوا بعد ذلك كل ما يرسل لهم بعد هذا الضغط النفسي والإكراه الفكري إن الجماعات المتطرفة التي تظهر وتنمو تشكل خطراً حقيقياً على المجتمع, وخاصة بعد توفر الأرضية الخصبة لها و إمكانية جذب الشباب بسهولة ويسر.ومن خلال متابعة البرامج العامة للقنوات الفضائية, وبالتحديد القنوات الدينية, تساءلت الباحثة عن دور هذه القنوات في حماية هذا الدين من سيطرة بعض الآراء والأفكار المتطرفة علي عقول الشباب المسلم, ومن حملات بعض الجماعات المتشددة التي تشهدها كثير من دول العالم الإسلامي, فرأت الباحثة أن هناك غموضاً في تحقيق هذه الأدوار من قبل تلك القنوات. أن تعدد القنوات الفضائية الدينية وانتشارها أدى في واقع الأمر إلى تعدد واختلاف تفسير بعض الآراء والأفكار حول الأمور الدينية كل حسب سياسته وتوجهاته, وفي كثير من الأحيان يصبح عقل الإنسان عاجزا عن تكوين الرأي السليم, وكيف يتأتى له ذلك وهو واقع بين سيل منهمر متنوع ومختلف من المعلومات والآراء والأفكار المتناقضة,في أسانيدها وتفسيراتها ومبرراتها وتلهث وراء مصالح خفية. إذ تشاهد وتستمع لفتوى تحرم هذا الشيء هنا وأخرى تحلله هناك, وهذا عمل يبطل هنا ويستباح هناك, وهذا رأى يؤكد هنا وينفى هناك, وهذا عمل يكفر هنا ويثاب عليه هناك, وهذا يدعو إلى الحوار مع الآخرين وذلك يدعو إلي المقاطعة,مما قد يؤدى إلى الحيرة وضياع الحقيقة وتشتت أفكار المتلقي وعدم إدراكه لحقيقة هذه القنوات الفضائية الدينية وشفافيتها وصدقها. إن دور القنوات الفضائية الدينية في تحفيز عقلية المسلم على الخلاص من الآراء والأفكار المتشددة التي تكبله وتمنع عنه حق التفكير, و تحميه من الأفكار الهدامة التي يتعرض لها باستمرار, مازال محل تساؤل وغموض واستناداً لما ذكر سابقا رأت الباحثة دافعا قويا في اختيار هذا الموضوع للدراسة العلمية وما سيترتب عليه من معرفة كيفية تناول القنوات الفضائية الدينية لقضايا التطرف في الدين، ودراسة اتجاهات الشباب بصفة خاصة نحو هذه القنوات الفضائية، وقد بلورت الباحثة مشكلة الدراسة في التساؤل التالي: كيف تم تناول قضايا التطرف في الدين في قناتي اقرأ والناس ؟ وما اتجاهات الشباب الليبي نحوه ؟ تكمن أهمية هذه الدراسة في معرفة اتجاهات الشباب الليبي نحو القنوات الفضائية الدينية ومدى تأثرهم بما يقدم فيها من مضامين ، إلى جانب أنها تتناول قضية غاية في الأهمية - محليا وعالميا - التطرف في الدين, الذي يزداد نموه وانتشاره في العالم الإسلامي, ويحظى باهتمام كافة مؤسساته الدينية والسياسية والاجتماعية، و تقدم هذه الدراسة مقترحات ونتائج, من شأنها إن تساعد في الوصول إلي أهم الإجراءات السياسية والدينية لمواجهة ظاهرة التطرف الديني-وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على قضايا التطرف في الدين في القنوات الفضائية الدينية, ومحاولة معرفة رؤية الشباب لمفهوم وقضايا التطرف الديني, وفى ضوء هذا الهدف الأساسي سعت الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الفرعية كمعرفة مدى الاهتمام الذي توليه القناتان المتمثلة فئ قناتي اقرأ والناس الدينيتين لقضايا التطرف الديني ، والكشف عن أهم القنوات الفضائية الدينية التي تحضى باهتمام الشباب في مدينة طرابلس، وتوضيح مدى توافق عرض وتحليل قضايا التطرف في الدين في القنوات الفضائية الدينية مع أراء واتجاهات الشباب نحو القضية .ولتحقيق تلك الأهداف طرحت الباحثة تساؤلات عدة تتعلق بالجانبين التحليلي و الميداني ومرتبطة ارتباطاً مباشراً بالأهداف ومن أبرزها : ما مفهوم التطرف في الدين ؟ وما أسبابه؟ وما القضايا التي أبرزتها القنوات الفضائية الدينية موضع الدراسة على أنها تطرف في الدين؟ وما المصادر الشرعية التي اعتمدت عليها القنوات الفضائية الدينية في طرحها لقضايا التطرف في الدين؟ وما البيئة الجغرافية التي تم التركيز عليها أكثر في قناتي الدراسة عند تناول قضايا التطرف في الدين؟ وما رؤية الشباب الليبي لمفهوم التطرف في الدين ؟ وما الأسباب التي يرى بعض الشباب الليبي أنها تؤدى إلى التطرف في الدين ؟ وما عدد ساعات المشاهدة التي يقضيها أفراد عينة الدراسة في مشاهدة القنوات الفضائية الدينية؟ وهل أثارت القضايا المطروحة الحوار والنقاش والتحليل بين الشباب من وجهة نظر العينة؟أما فيما يتعلق بنوع الدراسة والمنهج والأدوات العلمية المستخدمة فيها، فتعد هذه الدراسة من البحوث الو صفية التي تسعى إلى الحصول على وصف كامل ودقيق لموضوع البحث, وجمع كل البيانات المتعلقة به وتحليلها وتفسيرها بقدر من الدقة والموضوعية, بغرض استخلاص نتائج ودلالات مفيدة تؤدى إلى إمكانية إصدار تعميمات بشأن الموقف أو الظاهرة موضع الدراسة ، وبناء أساس للحقائق التي يمكن إن تجيب عن تساؤلات تحقق أهداف الدراسة ،و التي من بينها استطلاع رأي الشباب الليبي نحو القنوات الفضائية الدينية، لمعرفة مدى تأثير مضمون البرامج في الفضائيات العربية الدينية على اتجاهاتهم نحو التطرف في الدين ، و استخدمت الباحثة مجموعة مناهج لتحقيق أهدافها كمنهج المسح الإعلامي ، وذلك للتعرف على أهم خصائص مجتمع الدراسة, والحصول على بيانات ومعلومات عن موضوع البحث من خلال صحيفة الاستبيان,كما استخدمت الباحثة أسلوب تحليل المضمون لعينة من البرامج التي تناولت قضايا التطرف في الدين في قناتي الدراسة، وإلى جانب المنهج السابق استخدمت الباحثة المنهج المقارن بهدف أجراء مقارنة بين قناتي الدراسة لمعرفة مدى اهتمام كل منها بالقضايا الخاضعة للتحليل ، والوقوف على حجم المعالجة لكل منهما على حده, ومعرفة مدى توافق واختلاف عرض وتحليل قضايا التطرف في قناتي الدراسة مع أراء واتجاهات الشباب الليبي نحو هذه القضايا من خلال الدراسة التحليلية والميدانية، وأخيراً منهج العلاقات المتبادلة والذي يمثل أحد الطرق الرئيسية لدراسة العلاقات بين الحقائق التي تم الحصول عليها بهدف التعرف على الأسباب التي أدت إلى حدوث الظاهرة، ومعرفة جوانب الاتفاق والاختلاف المتعلقة بقضايا الدراسة . و لما كان البحث العلمي يستهدف أساساً الإجابة عن مجموعة التساؤلات, لجأت الباحثة إلى جمع البيانات عن طريق الأدوات التالية:- استمارة تحليل المضمون : صممتها الباحثة لتحليل عينة من برامج القنوات الفضائية الدينية موضع الدراسة, والتي تناولت قضايا التطرف, متضمنة مجموعة من الفئات المحددة والمعدة بغرض استخلاص نتائج تؤدى إلى إمكانية إصدار تعميمات بشأن المواقف أو الظاهرة التي تقوم الباحثة بدراستها, وبناء أسس منطقية تجيب عن تساؤلات الدراسة، ثم المقابلة الشخصية (غير المقننة) حيث قامت الباحثة بإجراء مقابلة شخصية مع بعض الدعاة والأئمة ورجال الدين من ذوى الصلة المباشرة بموضوع الدراسة لزيادة درجة التبصِر بالمشكلة, والتعرف على جوانبها المختلفة, ولاستكمال جمع البيانات والحصول على مؤشرات ودلالات عن البيانات التي لم تتضمنها قائمة الاستبيان، ( إلى جانب كل ذلك رجعت الباحثة في جمع المعلومات وتسجيلها إلى الكتب والدوريات, وإلي القنوات الفضائية المختلفة وإلي شبكة المعلومات الدولية - الانترنت- للحصول على المعلومات والبيانات المرتبطة بموضوع الدراسة) . واستمارة الاستبيان صممت بشكل يناسب الأهداف التي تسعى الباحثة للوصول إليها، كما راعت الاعتبارات المنهجية المطلوبة عند تصميمها للاستمارة, وقامت بتحديد نوعية وكمية البيانات التي تريد جمعها وذلك بعد المراجعة الدقيقة لمشكلة الدراسة وتساؤلاتها وما تسعى للحصول عليه من معلومات واستفسارات معينة-إما الفصل الثاني اعتمدت فيه الباحثة على مبحثين الأول بعنوان الإعلام والتطرف في الدين، والثاني بعنوان التطرف في الدين .. المفهوم والأسباب.ويتناول الفصل الثالث الإجراءات المنهجية لتحليل المضمون ،حيث أجريت الدراسة التحليلية علي شكل ومضمون عينة من برامج القنوات الفضائية الدينية العربية والمتمثلة في قناتي ( اقرأ- الناس) لمدة دورة إذاعية واحدة، خلال الفترة من 1/1 /2009حتى 31/3/2009ف ، وقد تم اختيار عينة الدراسة وفق أسلوب الأسبوع الصناعي لبعض البرامج والمسح الشامل للبعض الآخر ليبلغ إجمالي حلقات عينة الدراسة من قناتي اقرأ والناس الفضائيتين ( 99) حلقة ، وقد اتبعت الباحثة الخطوات التالية :تحديد البرامج الدينية الحوارية في قناتي اقرأ والناس الفضائيتين، وقد بلغ عددها (122) برنامجاً موزعة على النحو التالي : ( قناة اقرأ 64 برنامجا) و ( قناة الناس 85 برنامجا) .قامت الباحثة بتسجيل كل البرامج الحوارية التي قدمتها القناتان خلال دورة إذاعية واحدة، والتي بلغ عددها (20) برنامجا حواريا في قناة اقرأ و(18) برنامجا حواريا فى قناة الناس، وبعد مشاهدتها مشاهدة أولية، تم تحديد البرامج التي تتناول قضايا الدراسة، وكان عددها (5) برامج بقناة اقرأ و (4) برامج بقناة الناس. ونظرا لاستبعاد البرامج الحوارية اليومية في قناة اقرأ من عملية التحليل لعدم تناولها قضايا التطرف في الدين نهائياً، قامت الباحثة بمسح شامل لجميع البرامج الحوارية الأسبوعية التي تتناول قضايا التطرف، وقد بلغ عددها (5) برامج.و قامت الباحثة عند اختيار عينة من برامج قناة الناس باستخدام العينة العشوائية المنتظمة بالاعتماد على ما يعرف بأسلوب ( الأسبوع الاصطناعي) ، وقد بلغ عددها (4) برامج، وبذلك بلغ حجم العينة الكلي للقناتين (9) برامج، و (99) حلقة، استغرقت من الزمن (132) ساعة، أي أن حجم العينة يقرب من ربع المجتمع الكلي لقناتي الدراسة.إما الدراسة الميدانية فقد أجريت على عينة من الشباب بمدينة طرابلس ،باستخدام العينة العشوائية النسبية ، وتحديدا الشباب من سن (15حتى 35) ، المترددين على المساجد ، و المتتبعين للقنوات الدينية ، موزعين على (5) مناطق رئيسية مكونة لشعبية طرابلس وهى (حي الأندلس- سوق الجمعة- طرابلس المركز- أبو سليم- تاجوراء) ،وذلك بتوزيع استمارات الاستبيان على عينة من المبحوثين بلغ عددها 500 مبحوثاً. وقد اتبعت الباحثة في اختيارها لعينة الدراسة الميدانية الخطوات التالية :حصلت الباحثة على إحصائية بعدد الشباب في شعبية طرابلس موزعين على المناطق الواقعة في نطاقها- وهو مايطلق عليها في ليبيا (مؤتمرات أساسية)، حسب إحصاء سنة 2006ف، ونظرا لكبر حجم مجتمع البحث الأمر الذي يتعذر معه دراسة عينة كبيرة نسبيا, استعانت الباحثة بالمعادلة الرياضية التي تستخدم عادة في حالة زيادة حجم المجتمع عن 10.000 مفردة-ونظرا لصعوبة دراسة جميع المساجد في مدينة طرابلس ، ارتأت الباحثة توزيع استمارة الاستبيان على عدد المساجد على حسب عدد عينة الدراسة في كل المناطق الرئيسية ، بطريقة العينة العشوائية ، مع مراعاة التوزيع الجغرافي لهذه المساجد .وقد تم توزيع استمارة الاستبيان عن طريق مندوبين، من الهيئة العامة للأوقاف، حيث حرصت على القيام بالاجتماع بأعضاء فريق الدعاة وإعطائهم التعليمات اللازمة وحددت لكل منهم حصته من أفراد مجتمع البحث وإعطائهم نسخ الاستبيان وشرحت لهم كيفية ملء البيانات وهدف البحث وغير ذلك من الخطوات والإجراءات، وبناء على ذلك تم توزيع( 500 ) استمارة استبيان، والجدول التالي يبين عدد الاستمارات ، والفاقد، والمسترجع منها.الفصل الرابع عرض وتحليل البيانات ، ويبدأ هذا الفصل بشرح وعرض وتحليل بيانات الدراسة التحليلية والميدانية في نوعين من الجداول وهى الجداول البسيطة والجداول المزدوجة لشكل ومضمون قضايا التطرف الديني الخاضعة للدراسة والتحليل و الجداول البسيطة والمركبة للدراسة الميدانية، واختتمت الدراسة بالفصل الخامس المتضمن، الخلاصة، وأهم النتائج والتوصيات والمراجع والملاحق.
سهام محمد الهاشمي (2010)
Publisher's website