Department of Media

More ...

About Department of Media

Facts about Department of Media

We are proud of what we offer to the world and the community

57

Publications

21

Academic Staff

584

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details

Who works at the Department of Media

Department of Media has more than 21 academic staff members

staff photo

Prof.Dr. Arafat Muftah Maayouf Atieg

عرفات معيوف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد عرفات معيوف بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2014-04-23 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in Department of Media

المضمون الإخباري في الفضائيات الأجنبية الموجهة بالعربية واتّجاهات الإعلاميين الجزائريين نحوه

سعت هذه الدراسة إلى التعرف على خصائص المضمون الإخباري في كل من قناة الحرة الأمريكية وقناة روسيا اليوم الروسية باعتبارهما قناتين أجنبيتين موجهتين بالعربية ، حيث لاحظت الباحثة تزايد هذا النوع من القنوات ، وباعتبار أن أغلبها قنوات إخبارية فقد جاءت هذه الدراسة للتعرف على ملامح وسمات الخطاب الإعلامي الأجنبي الموجه بالعربية عبر المضمون الإخباري الذي تقدمه ، بالإضافة إلى هذا فقد تم رصد اتجاهات عينة من الإعلاميين الجزائريين نحو هذا المضمون باعتبارها نخبة متخصصة قادرة على التقويم أكثر من غيرها ، وقد صيغت مشكلة الدراسة كالآتي خصائص المضمون الإخباري في الفضائيات الأجنبية الموجهة بالعربية واتجاهات الإعلاميين الجزائريين نحوه و في إطار هذه المشكلة سعت هذه الدراسة لتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها الآتي: - التعرف على نوع مضمون الأخبار التي تقدمها نشرات أخبار القناتين محل الدراسة .-الكشف عن مدى الاهتمام بالأخبار والقضايا العربية في نشرات أخبار قناتي الدراسة.- الكشف على أساليب تقديم الأخبار في نشرات أخبار القناتين محل الدراسة .- التعرف على دوافع الإعلاميين - عينة الدراسة - لمشاهدة المضمون الإخباري في القنوات الأجنبية الموجهة بالعربية .- الكشف عن مستوى الأداء المهني في نشرات أخبار القنوات الأجنبية الموجهة بالعربية من خلال تقويم الإعلاميين -عينة الدراسة- التعرف على الإشباعات المتحققة للإعلاميين-عينة الدراسة- من مشاهدة المضمون الإخباري في الفضائيات الأجنبية الموجهة بالعربية و لتحقيق هذه الأهداف ، قدمت الباحثة مجموعة من التساؤلات ، أهمها ما يلي :- ما نوع المضمون الذي يقدم في نشرات أخبار قناتي الدراسة ؟- ما المناطق الجغرافية الأكثر تغطية في نشرات أخبار قناتي الدراسة ؟- ما هي أساليب تقديم الأخبار في نشرات أخبار قناتي الدراسة - ما دوافع الإعلاميين -عينة الدراسة- لمشاهدة المضمون الإخباري في الفضائيات الأجنبية الموجهة بالعربية ؟- ما تقييم الإعلاميين-عينة الدراسة- للأداء المهني في نشرات أخبار القنوات الأجنبية الموجهة بالعربية ؟- ماذا تحقق مشاهدة نشرات أخبار القنوات الأجنبية الموجهة بالعربية للإعلاميين-عينة الدراسة-؟وقد استخدمت الباحثة منهج المسح من خلال مسح المضمون ومسح الجمهور بالإضافة إلى منهج الدراسات السببية المقارنة وذلك لعقد المقارنة بين المضمون الإخباري في القناتين محل الدراسة و اعتمدت في ذلك على أداتين لجمع البيانات وهما : استمارة تحليل المضمون واستمارة الاستبيان .أما عن عينة الدراسة فقد اشتملت عينة الدراسة التحليلية على (24) نشرة بمعدل (12) نشرة إخبارية من كل قناة وتم سحبها بأسلوب الأسبوع الصناعي ، وأما عينة الدراسة الميدانية فقد اقتصرت على عينة من الإعلاميين الجزائريين الذين يعملون في مجال من المجالات التالية : صحافة مكتوبة ، إذاعة مسموعة إذاعة مرئية والتدريس الجامعي في كليات أو أقسام الإعلام ، وقد بلغ حجم عينة الإعلاميين (160) مفردة تم اختيارها بطريقة قصدية بأسلوب العينة المتاحة .
فطيمة محمد لحياني (2009)
Publisher's website

القصائد المغناة في قصة المولد النبوي الشريف

القصائد المغناة في قصة المولد النبوي الشريف تراث غنائي يؤدى داخل المساجد والزوايا الصوفية بمناسبة الإحتفال السنوي بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، ويؤدى هذا الفن أيضاً، خصوصاً بمدينة طرابلس، في المناسبات الإجتماعية ومناسبة الحج والعمرة والطقوس الاسرية وذلك تبركاً بصاحب السيرة النبوية محمد صلى الله عليه وسلم، ويتم ذلك بسرد سيرته العطرة ومراحل حياته الكريمة ، وتتخلل عملية السرد آداء بعض القصائد المغناة بشكل جماعي وأحياناً تؤدى بصوت منفرد يتبادل الغناء مع المجموعة، ويتنافس المنشدون في آدائها بما يملكون من عُرب صوتية موسيقية جميلة في حناجرهم البشرية، ومن دوافع إختيار الباحث لهذا الموضوع إبراز عظمة السيرة النبوية الحميدة في جوانب فنية كان للسلف فيها اليد الطولى من حيث نظم الأشعار والقصائد المشتملة على الخصال الكريمة الرائعة لصاحب السيرة النبوية، وهي تؤدى في أنغام مختلفة واشتملت على العديد من المقامات الموسيقية في صياغة لحنية خلابة وباستعمال دوائر إيقاعية بسيطة ومركبة توافقت مع أوزان التفاعيل من أسباب وأوتاد في العديد من البحور الشعرية.مشكلة الدراسة.تتمحور مشكلة الدراسة العلمية في توثيق وتدوين وتحليل القصائد المغناة التي انتقلت عبر التقاليد الشفهية ولم تحظ بدراستها دراسة تخصصية من قبل وذلك حفاظاً عليها من الضياع والنسيان والتغيير والتعديل ولعرض النظم النغمية والايقاعية لهذه القصائد وما استعمل في تلحينها من اجناس موسيقية وحركات لحنية وقفزات وموازين ايقاعية بسيطة ومركبة ودراسة هذه المشكلة العلمية ، مما لاشك فيه تحتاج لكثير من الجهد والوقت من الباحث .أهداف الدراسة.تسليط الضوء علي القصائد المغناة وتوثيقها وتحليلها وتدوينها لتنقل بالتالي من التقاليد الشفاهية الي الثرات الموثق والمدون حفاظاً لها من الضياع ولتصبح مادة يمكن الاستفادة بها في مقررات المناهج الموسيقية في معاهدنا واقسامنا العلمية المتخصصة وادراجها ضمن قاموس الموسيقى الليبية التقليدية والشعبية والعربية ، وكذلك الاستفادة منها في الدراسات الموسيقية المقارنة . أهمية الدراسة.توفير مرجع علمي متخصص بالمكتبة الليبية التي تفتقر لمثل هذه الدراسات العلمية المتخصصة وللمهتمين بهذا الفن الثراتي العريق بما تحتوي من مفردات موسيقية ونظم ايقاعية ونغمية يمكن الاستفادة منها في كثير من مجالات الموسيقى التطبيقية والنظرية والتاريخية . أسئلة الدراسة.كيف نشأت وتطورت قصائد المديح وماهي طريقة آدائها في قصة المولدالنبوي؟ماهي النظم الايقاعية والنغمية المستخدمة في هذه القصائد ؟ماهي المقامات الموسيقية والإيقاعات والآلات المستعملة في هذه القصائد ؟ما مدى تأثير الموسيقى المحلية والعربية المشرقية علي هذه القصائد المغناة ؟منهج الدراسة .يعتمد البحث على المنهج الوصفي والتحليلي للقصائد المغناة في قصة المولد النبوي الشريف حيث يتم تدوين القصيدة نصاً ولحناً وإيقاعاً بغرض وصفها وتحليلها.حدود الدراسة . الحدود المكانية مدينة طرابلس والحدود الزمنية الفترة الزمنية المعاصرة الربع الاخير من القرن الماضي . الدراسات السابقة.لا توجد دراسات موسيقية أكاديمية سابقة داخل ليبيا في موضوع هذا البحث عدى بعض الدراسات الأدبية في نصوص القصائد المغناة وهي وإن وجدت قليلة ولا يمكن الإستناد عليها دون اللجوء إلى المشائخ الحفظة من أرباب هذه الصنعة والتزود بمعارفهم وما يحفظونه عن طريق النقل من مشائخهم رحمهم الله جميعاً الذين كانوا جسراً لتوصيل هذا الموروث إلى من أعقبهم فيه من أجيال الخلف وتوجد دراسة سابقة غير منشورة في الغناء الصوفي في الحضرة الليبية تقدم بها الدارس ناصر ناجي بن جابر للحصول على درجة الاجازة العالية ( الماجستير ) في الفنون الموسيقية عام 2005-2006 مسيحي ، وهي ليست ذات علاقة بقصائد المولد المغناة لانها تخصصت في دراسة ثرات الغناء الصوفي في الطريقة العروسية بمدينة زليطن .أدوات الدراسة . يحتوي البحث على إستمارة تحليل محتوى تتضمن :1- تحليل النصوص الشعرية لقصائد المديح بالأستعانة بما تم الحصول عليه من مخطوطات النصوص الخاصة بالقصائد المغناة في قصة المولد النبوي الشريف. 2- تحليل المقامات الموسيقية والإيقاعات البسيطة والمركبة والآلات الإيقاعية والموسيقية الوترية والهوائية التي أستعملت في آداء هذا الفن التراثي العريق. 3- إعداد وتنفيذ مقابلات شخصية مع حفظة هذا التراث الزاخر من مشائخ معاصرين لمعرفة طريقة آداء كل منهم لهذا الفن.عينة الدراسة .1- اختيار عدد من القصائد المغناة التي تؤدى في قصة المولد النبوي الشريف وتدوينها وتحليلها. مقابلات مع بعض المشائخ المعاصرين لهذا التراث العريق في مدينة طرابلس.مصطلحات الدراسة .لكل فن من الفنون الثراتية شكل تنظيمي عليه يبنى وفق الحاجة إلى إظهاره ونراه في شكل مختلف عن غيره ومع هذا الشكل توجد مصطلحات متعارف عليها بين أصحاب هذا الفن ومن هذه المصطلحات مايأتي :فرقة المولد .وهي مجموعة تتكون من عشرة إلى خمسة عشر فرداً منهم شيخ المولد والمسرد والمنشدون وعازفي الآلات الموسيقية والإيقاعية. الحلقة هي إلتفاف المجموعة وجلوسهم في شكل دائري يتوسطهم شيخ المولد وهو محور هذه المجموعة وعليه قيادتها من بداية المولد إلى نهايته في اختيار المقام الموسيقي وتوزيع الإنشاد وقراءة فصول القصة.3- شيخ المولدوهو منشد متمكن من حفظ النصوص الشعرية للقصائد المغناة ويكون على درجة كبيرة من حفظه للألحان والمقامات الموسيقية إلى جانب الإلمام بالأوزان والإيقاعات.4- فصل القيام.وهو فصل من فصول القصة والذي يصل فيه المسرد إلى موعد ولادة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلام محدداً اليوم والشهر والسنة حيث يقف الجميع مرددين الصلاة عليه احتراماً وتشريفاً للحظة ولادته عليه الصلاة والسلام.5- المسرد.هو أحد المنشدين يختص في قراءة وسرد فصول القصة بألحان مرتجلة وغير موزونة وظمن المقام الذي يحدده شيخ المولد.
ناصر سالم قاسم آغا (2007)
Publisher's website

النشاط الاتصالي في الجمعيات الخيرية الليبية

لأن لا نهضة لأمة دون العمل الخير ، الذي يعتبره الكثيرون مؤشر من مؤشرات تطور المجتمع وحضارته ، ولأن الجمعيات الخيرية لعبت دوراً سياسياً واجتماعياً ودينياً ، وباتت تشكل قوة في حد ذاتها ، وصلت إلى فرض مكانتها كمؤسسات لها دور دولي لا يمكن الاستهانة به ، من هذا المنطلق جاءت فكرة هذه الدراسة والتي حاولت التعرف على الأنشطة الاتصالية التي تمارس داخل الجمعيات الخيرية الليبية التي استطاعت من خلالها مد عملها الخيري ليصل خارج حدود الدولة ، الأمر الذي جعلها تحظى بمكانة في عدة منظمات دولية ، ولقد صيغت مشكلة الدراسة على النحو التالي : ما هي الأنشطة الاتصالية التي يتم ممارستها داخل الجمعيات الخيرية الليبية ؟ومن خلال هذه المشكلة حاولت الدراسة تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها: تحديد أهم الوسائل الاتصالية التي تعتمد عليها الجمعيات - قيد الدراسة - في تواصلها مع جمهورها التعرف على الأهداف التي تسعى الجمعيات إلى تحقيقها داخل المجتمع . التعرف على أكثر الجمهور أهمية بالنسبة للجمعيات الخيرية .الوقوف على أهم الصعوبات التي تواجه الجمعيات أثناء أداء عملها . وتحقيقا لهذه الأهداف جاءت تساؤلات الدراسة كالآتي : 1- ما الأهداف الاتصالية التي تسعى الجمعيات الخيرية إلى تحقيقها ؟2 - ما هي الأنشطة الاتصالية التي يقوم بها ممارسو العلاقات العامة داخل الجمعيات الخيرية ؟3- ما أكثر الوسائل الاتصالية استخداماً في الجمعيات والتي تعتمد عليها في تواصلها مع جمهورها ؟4- ما هي الجهة التي تتولى العملية الاتصالية داخل الجمعيات الخيرية ؟ 5- ما هي الصعوبات التي تواجه الجمعيات الخيرية الليبية ؟ وقد اعتمدت الباحثة على المنهج المسحي ، لمسح الجمهور الداخلي للجمعيات الخيرية ، لقلة عددهم والذي وصل إلى 108 موظف ، أما عينة الجمعيات فقد وقع الاختيار بشكل عمدي على جمعية هناء لرعاية الأيتام و جمعية الوفاء للعلاقات الإنسانية و الجمعية الوطنية لرعاية الشباب وجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية وجمعية القذافي لحقوق الإنسان ، كونها من أكبر الجمعيات على مستوى الجماهيرية الليبية من حيث حجم أعمالها أو شهرتهاأما أدوات جمع البيانات فقد استخدمت الباحثة المقابلة واستمارة الاستبيان وقد تم تقسيم الدراسة إلى أربعة فصول : الفصل الأول احتوى على الإطار المنهجي ، والفصل الثاني احتوى على الإطار النظري الذي قسم إلى ثلاثة مباحث ، المبحث الأول تناول الاتصال ، والمبحث الثاني تناول العلاقات العامة ، أما المبحث الثالث فتناول الجمعيات الخيرية ، أما الفصل الثالث فقد تضمن الإجراءات المنهجية ، واحتوى الفصل الرابع على عرض وتحليل البيانات ، وعلى خلاصة الدراسة وأهم النتائج والتوصيات والمراجع والملاحق وجاءت أهم نتائج الدراسة على النحو التالي :أن من يتولى الأنشطة الاتصالية في الجمعيات الخيرية هم جميع العاملين في تلك الجمعيات - ممارسي العلاقات العامة - حيت جاءت نسبة 80% لا توجد أي جهة معينة تتولى العملية الاتصالية ويتم العمل بشكل جماعي ، تم بنسبة 32.9% تخضع لأوامر الإدارة وتختلف من وقت لآخر بنسبة 24.7% توصلت الدراسة إلى أن 89.4% من الجمعيات تعتبر الجمهور الداخلي مهم ، يليها وبنسبة 78.8% المتبرعون من الناس ، ثم المنظمات الدولية وبنسبة 77.6% والمنظمات الوطنية بنسبة 69.4% وفي المقابل تحصل المتبرعون من أصحاب الشركات ورجال الأعمال على أعلى نسبة 15.3% من الجمهور غير المهم للجمعيات .ارتفعت نسبة استخدام الجمعيات الخيرية لوسائل الجمعية الخاصةكوسيلة للاتصال بالجمهور بنسبة 36.5% حيت تربعت في المرتبة الأولى من حيت الاستخدام ، تليها كلاً من شبكة المعلومات الدولية والإذاعة المسموعة بنسبة 17.65% وتحصلت الإذاعة المرئية والاتصال الشخصي على المرتبة الأخيرة من حيث الاستخدام بنسبة 14.1% .كما أظهرت الدراسة أن أكثر الأنشطة الاتصالية ممارسة في الجمعيات هو المشاركة بالرأي مع الإدارة حول سياسات الجمعية بنسبة 65.9% وعقد اللقاءات بين الإدارة والجمعيات الخيرية بنسبة 64.7% والرد على ما ينشر في وسائل الإعلام عن الجمعية وأنشطتها بنسبة 58.8% وتحليل الشكاوي وكتابة التقارير للإدارة بنسبة 47% وإقناع الإدارة العليا بآراء المانحين والمستفيدين بنسبة 30.5% .إن أهم الأهداف الاتصالية التي تسعى الجمعيات لتحقيقها هي تعزيز العلاقة بين الجمعية ومؤسسات المجتمع بنسبة 91.8% وإعلام الجماهير بخدمات وأنشطة الجمعية ، ووصول الرسائل التي تود الجمعية إيصالها إلى أكبر قدر من الناس بنسبة 89.4% تم إقناع المواطنين بضرورة العمل الخيري والتطوعي بنسبة 88.2% والمشاركة في المناسبات الوطنية والعالمية بنسبة 85.9% والمساهمة في رفاهية المجتمع وتقدمه بنسبة 83.5% وأقلها أهمية تزويد المواطنين بكافة الوسائل لنقل وجهات نظرهم للجمعية بنسبة 69.4%.وفي ضوء نتائج هذه الدراسة قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات أهمها :- الاستفادة القصوى من أساليب عمل الجمعيات الخيرية الغربية وذلك بإلغاء الضرائب و تخفيض تكلفة الإعلانات للجهات الخيرية ، والالتزام بالشفافية والإفصاح الكامل عن إيراداتها ومصروفاتها والانجازات التي حققتها والمشروعات التي تعتزم القيام بها مستقبلا وإعداد التقارير الدورية عن ذلك ونشرها مما يعطي لها مصداقية أكثر بين الناس ويجعلهم يتفاعلون في دعم برامجها الخيرية - تطوير العلاقات العامة في الجمعيات الخيرية بتكتيف جهودها ، للتواصل مع جميع شرائح المجتمع وإيجاد علاقات مستمرة بين الإعلام والجمعيات للتعريف ببرامجها وتحقيق رسالتها - بناء علاقات مع المنظمات الخيرية العربية والإسلامية والعالمية ، للاستفادة منها في تبادل الخبرات والتجارب المتميزة لتنمية العمل الخيري ولتحسين جودة الأداء الداخلي للجمعيات الخيرية وهذه العلاقات تعطي المزيد من الدعم والقوة للجمعيات الخيرية للنهوض بالعمل الخيري - السعي إلى عمل آليات لاستقطاب الشباب وحثهم على المشاركة لتقديم ساعات تطوعية في العمل الخيري لتحصينهم من الأفكار المتطرفة و الانحرافات السلوكية والأخلاقية ، وتمنحهم فرصة الإعتماد على الذات وبناء القدرات التي من شأنها أن تخدم الأمة .
هاجر مسعود قنجور (2010)
Publisher's website