Department of Media

More ...

About Department of Media

Facts about Department of Media

We are proud of what we offer to the world and the community

57

Publications

21

Academic Staff

584

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details

Who works at the Department of Media

Department of Media has more than 21 academic staff members

staff photo

Mr. Najib Faraj Ali Erhuma

نجيب رحومة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد نجيب رحومة بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2014-03-15 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in Department of Media

الأغنية الشعبية في منطقة الأصابعه

تتناول الباحثة في دراستها وهي الاولى من نوعها فى هذا المجال بالنسبة لمنطقة الاصابعه، لهذا بحثها يعتبر باكورة بحوث الماجستير المحلية في دراسة الاغنية الشعبية في منطقة الاصابعه ،فذلك يشعرها بحجم الواجب المترتب عن ابكارها، وتتمنى لمن يبحث بعدها بالتوفيق والنجاح .ويتناول هذا البحث او الدراسة الأغنية الشعبية في منطقة الاصابعة، دراسة وصفية تحليلية لحياة ودورة الانسان والتى تخزن في مضامينها ملامح فولكلور الجماهيرية العربية الليبية ، والتى لاتختلف عن اي مجتمع آخر في عدة مضامين والتي نراها في ( الغزل، الفخر، النضال،الخ). حيث تراها تحتل مكانا بارزا بين انواع الابداع الشعبي ، وارتباطها بعدة مناسبات سواء العامة او الخاصة التى تحتفل بها آهالي المنطقة، ويرددها كلما دعت الحاجة اليها، والتي تسهم فيها بدور فعال، حيث ان حضارة اي شعب لايمكن ان تستمر بدون الحفاظ على الفكر والوجدان .لذلك فأن الفن الشعبي بشتى انواعه من شعر وموسيقى وخرافات واساطير احدى هذه الموروثات واعمقها اثر،لانه يمس مشاعر واحاسيس الأنسان وينعكس بجلاء على ظروفه المعيشية في العادات والتقاليد والاعراف التى هي المرجع الدائم الاساسي، لذلك اعتمدت الباحثةعلى نصوص الاغاني الشعبية، والتى تحوي عدة موضوعات اجتماعية منطلقة من البيئة في اغاني الفرح والرحى والرغاطة والتجبير والحصاد، والتى نراه ونلتمسه في آهالى هذه المنطقة .فحاولت ان تجمع ماأستطاعت جمعه وتحليله ما أمكن منها، والتى كانوا يرددها ويغنيها ويمارسها الاجداد اثناء طفولتهم وشبابهم ،وحتى آثناء وفاة عزيز عليهم .تلحظ الباحثة بأن الالحان الحزينة متواجدة في هذه المناسبة.ولم تكن سهلة كما يتصورها البعض بل كانت تتخللها بعض المشاكل والصعوبات وذلك لتعذر الحصول على جميع النصوص متكاملة ،من الذين عاشوا وذلك من خلال ما تبقى في آذهان الرواة ،وعن طريق ما سمعته حرفيا اما ما تبقى فقد تنا سته الذاكرة .واهداف الدراسة: هو تسليط الضوء على الاغاني الشعبية، من خلال جمعها وتحليلها وتسجيل نصوصها ودراستها دراسة علمية ، بهدف التوثيق والحفظ من النسيان والتحريف ، وخاصة ان ما تبقى من حفظة هذه الاغاني ليسوا بالكثير .واحياء تراثنا والذي اذا لم نبحث عنه سيتلاشى لأن الماضي هو الاصالة .اما بالنسبة للدراسات السابقة: لهذا الموضوع انه لايوجد دراسات اكاديمية بخصوص البحث في حدود منطقة الاصابعه , ولهذا نهجت الباحثة في دراستها للبحث على المادة المسجلة والمادة المرئية ، والتى تكمن في جمع المادة في الآداء الحي من خلال المقابلات مع الرواة الذين تم اختيارهم بحيث يمثلون كبار السن وخاصة النساء الاتي يعتبرن من اهم المصادر، وذلك بطبيعة تواجدهن في البيت ، وحددت الباحثة دراستها المكانية من حيث الموقع والمناخ والآثار القديمة الموجودة بالمنطقة واصول السكان واصل تسمية الاصابعه ، وايضا حدود زمنية وهى التى سبقت مرحلة التطور الاجتماعي والثقافي والاقتصادي ، اي قبل ظهور النفط ، وايضا تحديد الاجناس البشرية . وتشير الباحثة الى ان الدراسة ارتكزت على عينة الاغاني الشعبية ونصوصها المرافقة لدورة حياة الانسان، من حيث الاغاني متل اغاني الافراح او الاطفال او الرغاطة او التجبير واغاني الطبيلة وغيرها ،وادواتها المتمثلة الاسلوب المكتبي والمقابلة الشخصية وعلى الجانب الوصفي والتحليلي من خلال اخذ استمارة لتحليل الاغاني حسب دورة الحياة فتطرقت الى :اغاني الطفولة المتقدمة والمتاخرة ، واغاني الافراح ، واغاني العمل، والأغاني الدينية المرتبطة بالمناسبات العامة والخاصة.وعرضت دراستها عن طريق ثلات مباحث وهي :محتويات البحث (الاطار المنهجي) عن طريق مقدمة للأغاني الشعبية واهميتها واهداف الدراسة والمشكلة التى جعلتها محور للدراسة وماالتى ستضفيه من جراء بحثها لها وعرض المصطلحات الموجودة من جراء دراستها للبحث والتمعن فيه .والفصل الأول: (الاطار النظري) والذي يشمل الدراسة النظرية للمنطقة، وموقعها والمناخ الذي تتميز به منطقة الاصابعه، واصل تسميتها بهذا الاسم واصول وتقسيم سكانها، والآثار الموجودة بها ، والانشطة الزراعية والحيوانية والرعوية التى متواجدة بها ، وتطرقت الباحثة الفصل الثاني: الى الدراسة النظرية للاغاني الشعبية وافتراضات الدراسون للأغنية الشعبية ودورها الوظيفي وانواعها ، وبعدها يأتي الفصل الثالث والذي نراه واضحا في عادات وتقاليد المنطقة بصفة عامة، وبعدها ياتي دور عادات الولادة والاحتفال بالمولود واغاني الافراح ، بما فيها العرس والخطبه وبعدها تناولت الباحثة الفصل الرابع : ويشمل النصوص الشعرية للأغاني الشعبية بالمنطقه، والتحليل الشعري لبعض من نمادجها واغاني العمل من رحي وحرث وحصاد ودراسة، وايضا الأغاني الدينية المرتبطة بالمناسبات العامة والخاصة ليختم بالفصل الخامس : الاطار العملي لنمادج الأغاني الشعبيه والالاات الموسيقية الموجودة بالمنطقة والوزن الشعري للأغاني الشعبية ،وبعد دراسة الباحثة لمواضيعها اسفرت على دراستها عدة نتائج : تتكون الاغنية الشعبية في منطقة الاصابعه من ثلاثة موازير الى خمس موازير .و اغلب الاغاني النسائية هي في اطار غناء ابو طويل ولا يصحبها اي ايقاع .و الاغاني الرجاليه عادة تكون في ميزان اربع على اربع او اثنان على اربع ويصحبها الة الطبيلة والةالمقرونه و نلاحظ ان الجدور التاريخية لنشاة الأغاني الشعبية بالنسبة لكلماتها،فانها عربية الجدور فصيحة اللسان،وهذا ان ذل على شىء فانه يدل على ان بطون بني سليم التى استوطنت ليبيا،والتى يرجع اصل سلالة منطقة الاصابعه والتي انجبت كلمات الأغاني اما بالنسبة للأصالة فالكلمات عربية وفي غاية البلاغه ،اما الألحان فليست هناك قاعدة لحنية ثابتة بالمناطق التى تنتشر بها هذه الأغاني وبالنسبة للحن فهو نتيجة تمازج الالحان القديمة مع الألحان المحلية . من بينها ان الاغنية الشعبية تحتل مكان بارز بين انواع الابداع الشعبي، لانها ترتبط بالمناسبات الخاصة والعامة التى تحتفل بها منطقة الاصابعه، وانها محافظة على الاسلوب الموسيقي الذي تستخدمه بالقياس الى غيرها من الاغاني ،وانه لايمكن الجزم بعدم وجود مؤلف معين او نص مدون لبعض الاغاني ،ولايمكن اخفاء الشعبية على الاغاني التى ابدعها فرد من الافراد وايضا معرفة عادات وتقاليد المنطقة فكانت الدراسة مليئة بالمصاعب والعقبات حيث لا يوجد هناك متحصصين ، ولا نصوص مدونة تيسر لنا مهمتنا في البحث العلمي .لهذا توصي الباحثة على ان تجمع الاغاني الشعبية الموجودة بالمنطقة، وتدون وفق اساس علمي بحث ، وان تدرس الدراسات الواسعة من قبل متخصصين لهذا المجال وانشاء مراكزدراسات وابحاث متخصصه لتسهل عملية البحث، والاهتمام اكثر باعتبارها الاكثر اهمية بالنسبة للتراث الشعبي الدي هو حاضرنا ومستقبلنا .
دلال ابو القاسم محمد القاضي (2008)
Publisher's website

" دراسة مقارنة لمناهج التربية الفنية-في ليبيا ومصر وتونس- وإمكانية الاستفادة منها في تطوير المنهج الليبي "

في نطاق طبيعة التطور العلمي والعملي لمادة التربية الفنية لهذه المرحلة وفي نطاق الحصول على درجة الماجستير للباحث تقدم دراسة تحليلية وإصلاحية لمنهج التربية الفنية لهذه المرحلة واستئناساً بآرائكم باعتباركم من الواقفين على تطبيق المنهج المنفذ حالياً وثقة منا في حرصكم على أهمية البحث العلمي وتكريس نتائجه لما يحقق الارتقاء بالمستوى الوجداني والنفسي والمهني والسلوكي والاجتماعي للتلميذ في تكامل لشخصيته .نضع بين أيدكم هذا الاستبيان كجزء من الدراسة وكلنا أمل في أن يلقي منكم الاهتمام والجدية والصدق والشفافية في تقديم الرأي الصريح والحقيقة الشفافية والرؤية الموضوعية في الإجابة على أسئلة هذا الاستبيان مع ملاحظة الآتي :أن هذا البحث هو للحصول على درجة الماجستير أولاً، ولوضعه أمام الجهات ذات العلاقة في حالة رغبتهم في الأخذ بسبل التطور العلمي لهذه المادة ومناهجها .لا تترتب أية مسئولية إدارية أو قانونية على أي رأي مهما كان اتجاهه في نطاق الموضوعية والشفافية والصدق .إجابتك يجب أن تمثل رأيك العلمي دون أي تأثير من الغير .وضوح الإجابة والكتابة يساعد الباحث على استخلاص الحقيقة .تدخل هذه الدراسة ضمن اهتماماتك فاحرص على الدقة والتكامل في الإجابة عليها .تشمل هذه الورقة المفتشين الذين أمضوا أكثر من ثلاث سنوات في التفتيش التربوي لهذه المادة وعلى المنهج المنفذ الآن .تقدم الإجابة خلال أسبوعين من استلام الاستبيان .يتم وضع الاستبيان في ظرف مغلق أو بطية وتثبيته بالدباسة يمكن لك ذكر الاسم أو الاكتفاء برمز تراه مناسباً .10 تعتبر هذه الدراسة مساهمة منك في الرفع من مستوى المناهج التعليمية لبلدك تستوجب تسجيل الشكر والتقدير لك من الباحث.
مصطفى المرغني الهجرسي (2007)
Publisher's website

المقال الافتتاحيفي الصحافة العربية -الصادرة في بلاد المهجر

إن حاجة القارئ اليوم إلى الوقوف على دقائق الأمور المتعلقة بكافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعلى مختلف الأصعدة المحلية والعربية والعالمية، جعل وسائل الإعلام تسعى جاهدة لتوفير الحد الأدنى من المعرفة الضرورية، والتي أهمها حاجة الإنسان إلى معرفة ما يدور حوله، وحاجته إلى الرأي السديد السليم. والصحافة باعتبارها وسيلة رائدة من وسائل الإعلام الجماهيري قامت ولا زالت تقوم بأداء وظيفتها الإرشادية والإخبارية والتوجيهية منذ بداياتها الأولى، فالصحافة قوة مؤثرة تستمد فاعليتها من قوة الكلمة التي تستقر في عقول وأذهان القراء وبقوة الكلمة توجه الصحافة حياة الأمم، والصحافة تقوم برصد لحركة المجتمع يوماً بيوم ومدى تطورها من خلال أدبيات الصحافة، وأهمها المقال الافتتاحي الذي يستمد فاعليته من قوة الرأي الصريح والرأي السليم لتصحيح أو تعديل مسارٍ ما. عليه فإن إشكالية هذه الدراسة تتمحور في معرفة واقع واتجاهات الصحافة العربية الصادرة بالمهجر عبر رصد توجهات المقالات الافتتاحية الصادرة بها، حيث تبرز أهمية طرح هذه المشكلة من حيث محاولتها الإجابة عن مجموعة من التساؤلات وذلك بغية تحقيق الأهداف التالية:أولاً: ما يتعلق بالمقال الافتتاحي، ويشمل التعريف بالمقال الافتتاحي وتحديد أساليبه وخصائصه ووسائل نشره وتوضيح البناء الفني " الصحفي " له ودوره ووظائفه في الصحافة الصادرة بالمهجر وكيف يرى الكاتب أهمية المقال الافتتاحي.ثانياً: ويتعلق بالصحافة الصادرة بالمهجر، وأبعاد هذه الظاهرة من حيث الصدور من قطر عربي إلى آخر أو الصدور خارج الوطن العربي، وهل هي صحافة مهجر أم صحافة دولية، ومعرفة طرق تمويل هذه الصحافة والتعرف على أهمية الدور الذي يلعبه المقال الافتتاحي في صحف المهجر.ثالثاً: أما فيما يتعلق بالجانب التحليلي المكمل للجانب النظري فتمثلت الأهداف في التعرف على الموضوعات والأحداث الحاضرة في المقالات الافتتاحية وأي المناطق الجغرافية الحاضرة بأحداثها أكثر من غيرها إضافة إلى أساليب الإقناع المستخدمة في هذه المقالات لصحيفتي الدراسة والتحليل.رابعاً: أما الجانب الميداني فأهم أهدافه تكمن في معرفة رأي كاتبي المقال الافتتاحي لصحيفتي الدراسة والتحليل حول دور المقال الافتتاحي وأهميته في صحف المهجر، وتقييم صحافة المهجر وماذا أضافت للصحافة العربية عموماً، ودورها إزاء المتلقي العربي، وما أقرب الأساليب لإقناع القارئ والوصول إلى نقطة اهتمامه، بالإضافة لمعرفة ردود أفعال القارئ التي تصل الكاتب، وأيضاً دور الحكومات العربية في هذا الطرح، وما نوع المتلقي الذي يسعى الكاتب إليه، وهل هناك عودة قريبة لهذه الصحف لتصدر من داخل الوطن العربي. ولقد استعان الباحث بنظرية حارس البوابة التي تقوم على أن المرحلة التي تقطعها المادة الإعلامية حتى تصل إلى الجمهور المستهدف توجد نقاط وبوابات يتم فيها اتخاذ قرارات بما يدخل وما يخرج، وكلما طالت مراحل الأخبار حتى تظهر في الوسيلة الإعلامية تزداد المواقع التي يصبح فيها من سلطة فرد أو عدة أفراد تقدير ما إذا كانت الرسالة ستنتقل بنفس الشكل أو بعد إدخال تعديلات عليها، ويصبح نفوذ هذه البوابات له أهمية كبيرة في انتقال المعلومات، ونظرية انتقال المعلومات على مرحلتين التي تقوم على أساس أن الاتصال هو مجرد سلسلة متصلة من الحلقات حتى تصل إلى المتلقي. ولقد كانت حدود هذه الدراسة متمثلة في المجال البحثي والذي اشتمل على المقال الافتتاحي وصحافة المهجر، وعلى أعداد من صحيفتي العرب والقدس العربي الواقعتان ضمن مجتمع الدراسة المتكون من 658 عدداً ثم اختيار 48 عدداً من كل صحيفة منها كعينة، والمجال البشري المتمثل في القائم بالاتصال وهما كاتبا المقال الافتتاحي في العرب والقدس العربي، والمجال الزمني للدراسة والذي يقع في الفترة الزمنية ما بين 3- 1- 2004 إلى 31- 12- 2004، حيث تم فيه تحليل مضمون المقال الافتتاحي لصحيفتي العرب والقدس العربي كلاً على حدة مدة سنة واحدة، بواقع عدد من كل 6 أعداد للعرب، وعدد لكل سبعة أعداد للقدس العربي.
صلاح علي القدار (2006)
Publisher's website