قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. عادل عاشور محمد المرغني

عادل المرغني هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد عادل المرغني بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

واقع عمل الإعلاميات الليبيات في المؤسسات الإعلامية

برزت الحاجة إلى ضرورة إجراء دراسة عن الصحفيات الليبيات في ضوء دوافع عديدة من أهمها: ما أسفرت عنه نتائج مسح الدراسات السابقة على المستوى المحلي التي أكدت خلو المكتبة الإعلامية الليبية من أية دراسة علمية تعني بالمرأة الصحفية بشكل خاص والإعلامية بشكل عام, فعلى الرغم من الاهتمام الدولي بقضايا المرأة وتحسين أوضاعها, وما تبعه من ازدياد الاهتمام البحثي الأكاديمي والتطبيقي في شمال العالم وجنوبه بدراسات المرأة والإعلام, حيث تصدت لهذا الموضوع المنظمات والجامعات, ومراكز البحوث الدولية, إلا أن وضعية الصحفية الليبية ومعوقات أدائها الصحفي على المستويات المهنية والمجتمعية لم تحظ بأي دراسة علمية على حد علم الباحثة, كذلك ماأسفرت عنه نتائج مسح الدراسات المحلية التي عنيت بالقائم بالاتصال في الصحافة الليبية بشكل عام, حيث أكدت هذه الدراسات تدني الأداء المهني للقائمين بالاتصال في الصحافة الليبية. وتأسيساً على ما تقدم استهدفت الدراسة رصد الإشكاليات والهموم والتحديات المهنية والمجتمعية التي تواجه الصحفيات في ليبيا, وذلك استناداً إلى الدور المحوري الذي تلعبه الصحفية الليبية في الصحافة والمجتمع على حد سواء, وقد ركزت تساؤلات الدراسة على عدة محاور بحيث تغطي كافة أبعاد الموضوع, وذلك بالتركيز على معرفة الخصائص الديموغرافية, والعلمية, والمهنية, والوظيفية للصحفيات, مع الوقوف على واقع وظروف الالتحاق وممارسة العمل الصحفي وعلاقة الصحفيات مع مصادر المعلومات, ومع الجمهور, ومع رؤساء العمل والصعوبات التي تواجه الصحفيات في عملهن. واستخدمت الباحثة منهج المسح الإعلامي, وبالاعتماد على, استمارة الاستبيان, والمقابلة الشخصية, والملاحظة كأدوات بحثية, إلى جانب توظيف إطار نظري متعدد المداخل, وقد أجريت الدراسة على 200 صحفية باستخدام أسلوب الحصر الشامل يعملن في ثلاث صحف(الفجر الجديد, الشمس, الجماهيرية), ومجلتين(البيت, الأمل), وجميعها تصدر عن الهيئة العامة للصحافة سابقاً.
تبرة إمحمد عثمان الحباسي (2013)
Publisher's website

العناصرالزخرفية للنوافذ والقضبان الحديدية للمعمار الليبي في العهد م )و امكانية توظيفها في اعمال 1911م 1835(العثماني الثاني التصميم الداخلي

مع التقدم التكنولوجي السريع في مجاال العماارة و التصاميم الاداخلي الاذي أتجاه إلااى خدمااة الإحتياجااات الماديااة للإنسااان , و إهمااال الإحتياجااات النفسااية لااه , لاام يعااد ‘المصاامم بقااادر علااى ربااط ماضاايه بحاضااره و لاام يسااتطيع مواكبااة هااذا التطااور فأصبحت تصاميمه مجرد تقليد مهزوز , يفتقر إلى التوازن و الهوية , و أختفات فياه معظم العناصر الجمالية الأصيلة , كما أنه لم يستطيع الإستفادة من إيجابيات التطاور التكنولوجي و لم يتجنب سلبياته و تعذر التوفيق باين الإحتياجاات المادياة و النفساية )1(.في ظل التقدم المنفرد فكانت هذه الدراسة محاولة من الباحثة بالربط بين الفن الزخرفي القديم و تحديدا في زخرفااة القضاابان الحديديااة لنوافااذ المباااني التاريخيااة التااي تعااود إلااى العهااد العثماااني الثاني , و بين أعماال التصاميم الاداخلي , و كاان إختياار الباحثاة هاذه الحقباة الزمنياة في هذه الدراسة ,لما أمتاز به هذا العصارمن الإباداع و الرقاي الفناي و المعمااري , بينما كان تسليط الضوء على زخرفة القضبان الحديدية للنوافذ في المباني العثمانية , لإبراز و إظهار النضج الفني و الإبداعي لأشكال و أنواع الزخرفة الموضوعة علاى هذه القضبان , فكانت أشكال هذه الزخارف عناصر تزيينية و دفاعية في آن واحد . كما عملت الباحثة في هذه الدراسة على سرد نبذة أهام تاريخياة مختصارة عان العهاد العثماااني و نشااأتها و ذكاار نبااذة تاريخيااة عاان مدينااة طاارابلس و أهاام خصائصااها المعمارية و الفنية , و تطورها الحضاري و الفني . و تطرقت الدراسة أيضا إلاى ماا مادى تاأثير العوامال الإقتصاادية و الإجتماعياة علاى الزخرفااة المحيطااة بالعمااارة الليبيااة , و تحدياادا عنااد العصاار العثماااني الثاااني و هااي مرحلااة موضااوع الدراسااة بشااكل خاااص , و لاام يااتم تجاهاال تااأثير الفنااون المختلفااة الأخرى على الفن العثماني بلبيبيا عند الزمن العثماني الثاني في هذه الدراسة و فااي الفصاال الثالااث ذكاارت الباحثااة أهاام المااواد المسااتخدمة فااي صااناعة لنوافااذ , و أيضا جمعت قدر من التعريفات المتعددة للنوافذ من المراجع العلمية و سردها بشاكل ساالس , و توضاايح مااا هااي مكونااات النافااذة , كمااا نجااد عنااد المبحااث الثاااني فااي هااذا الفصل ذكرت الباحثة أهمية الحديد و أنواعه , و بينت أنواع الحديد و بداية ظهوره , و ما طرق صناعة المعادن و زخرفتها . و عند الفصل الرابع نجد أن الباحثة أغنت هذه الدراسة بأهم العناصارالزخرفية التاي تزخر بها القضبان الحديدية لنوافذ عادة بمبااني المديناة القديماة بطارابلس , و تحديادا في العصر العثماني الثاني , و هي الفترة الزمنية التي تكون قيد الدراسة , ثم عملات علااى تصاانيفها إلااى عاادة عناصاار زخرفيااة متنوعااة , فمنهااا زخرفااة نباتيااة , و منهااا زخرفاة حيوانياة و آدمياة , و يوجاد ماا يعارف بالزخرفاة الهندساية بعادة أنواعهاا و أشكالها , و أيضا يوجد ما يعرف بالزخرفة الكتابية و هذه الزخرفة أشتهرت عند
إيمان سعيد الحجاج (2012)
Publisher's website

معالجة الصحف اليومية للعلاقات الليبية الأمريكية دراسة تحليلية لصحيفتي (أويا والشمس)

شهدت العلاقات الليبية الأمريكية الحالية تطوراً ملحوظاً له أبعاده في العلاقات الدولية خاصة بعد انتهاء فترة الصراع التي كانت قائمة بين الدولتين، وانطلاقاً من ذلك ولأهمية الدور الذي يؤديه الإعلام بشكل عام، والصحافة على وجه الخصوص في إبراز الأحداث، والقضايا التي تهم المجتمعات، والحكومات السياسية، فقد رغب الباحث في دراسة المعالجة الصحفية للعلاقات الليبية الأمريكية في الصحف الليبية، وهما صحيفة أويا والشمس الليبيتين، وقد صاغ الباحث مشكلة دراسته في التساؤل التالي: ما شكل المعالجة الصحفية للعلاقات الليبية الأمريكية في الصحيفتين محل الدراسة والتحليل؟ وما مضمونها، أساليبها؟ وذلك للوقوف على مدى اهتمام هاتين الصحيفتين بموضوع العلاقة، وبناءً عليه بلور الباحث عنوان دراسته على النحو الآتي:(معالجة الصحف اليومية للعلاقات الليبية الأمريكية) دراسة تحليلية على صحيفتي أويا والشمس.وقد سعى الباحث إلى تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها: تحديد مدى اهتمام الصحيفتين محل الدراسة والتحليل بالعلاقات الليبية الأمريكية.معرفة نوع القضايا التي تناولتها صحيفتي الدراسة، والتعرف على وظائف واتجاهات المادة الصحفية المتعلقة بالعلاقات الليبية الأمريكية.معرفة الأبعاد المختلفة التي يعكسها مضمون المادة المنشورة، والمستهدفة لدراسة.ولتحقيق أهداف الدراسة صاغ الباحث مجموعة من التساؤلات، نذكر منها:ما نوع وأكثر القضايا التيتناولتها صحيفتي الدراسة في العلاقات الليبية الأمريكية؟ما الأبعاد المختلفة التي يعكسها مضمون المادة لصحفية قيد الدراسة؟ما وظائف واتجاهات المادة الصحفية المرتبطة بموضوع الدراسة؟وقد عالج الباحث موضوع هذه الدراسة من خلال عدد من المناهج، هي:المنهج الوصفي وفي إطاره استخدم الباحث تحليل المضمون.المنهج التاريخي.المنهج المقارن.وللحصول على بيانات الدراسة وتحليلها استعان الباحث بالأدوات البحثية الآتية:استمارة تحليل المضمون.المقابلة.الأسلوب المكتبي.واشتمل مجتمع الدراسة على أعداد صحيفتي أويا والشمس الليبيتين الصادرة في الفترة من 1-1 2008ف إلى 31- 12- 2009ف، وقد تم سحب مفردات عينة الدراسة بالطريقة العشوائية المنتظمة، بالاعتماد على أسلوب الأسبوع الصناعي، حيث بلغ عدد مفردات العينة في كلتا الصحيفتين مائة واثنان وتسعون مفردة، أي بواقع ستة وتسعين عدداً لكل صحيفة.ومن خلال المقارنة بين الصحيفتين توصل الباحث إلى عدد من النتائج أهمها ما يأتي:تفوقت صحيفة أويا عن صحيفة الشمس، حيث بلغ عدد الموضوعات في صحيفة أويا ما نسبته 54.8 %، أما في صحيفة الشمس فقد بلغ عدد الموضوعات ما نسبته 45.1 %.تفوق القضايا السياسية بالدرجة الأولى في الصحيفتين من بين الأنواع الأخرى من القضايا.اتضح من جدول المقارنة بين الصحيفتين المتعلق بالفنون الصحفية بوجود اختلاف إلى حد ما في نسب الفنون الصحفية المرتبطة بموضوع الدراسة بين الصحيفتين على سبيل المثال اهتمت أويا بفن الحديث الصحفي، وفن الحملة الصحفية في مقابل قلة الاهتمام بها في صحيفة الشمس.أسفرت نتائج المقارنة بين الصحيفتين المتعلق بمصادر المادة الصحفية عن سعي صحيفة أويا بالتوجه نحو الاستقلالية في الحصول على المعلومات، وذلك من خلال الاعتماد على المندوب الصحفي للصحيفة، بينما كان اعتماد صحيفة الشمس بالدرجة الأولى على وكالة الجماهيرية للأنباء في الحصول على المعلومات الصحفية.ظهور موقف مؤيد بالدرجة الأولى فيما يتعلق بالعلاقات الليبية الأمريكية في صحيفتي الدراسة والتحليل.الصحيفتين محل الدراسة والتحليل عززتا معظم مادتهما المتعلقة بالعلاقات الليبية الأمريكية بالاعتماد على استخدام الأسماء المشهورة.
عمّار ميلاد نصر (2010)
Publisher's website