قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. عادل عاشور محمد المرغني

عادل المرغني هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد عادل المرغني بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

السياسة الخارجية الليبية وتأثيرها على المعالجة الصحفية للحرب الإسرائيلية على غزة

Highlights the importance of this study for Semiotic and its impact image in the formation of visual Arab drama it works deeply to see distant meanings and goals intended deeply working on the deeply development of creativity and thinking, considering the reality in all its aspects and details of a tool for the transfer of culture and communication between different cultures in the world, and through them up easily and simplicity of the given ideas, trends and text only. Study goals: 1- Semiotic clarify the picture in the drama. 2- Detection effectiveness of Semiotic in the development of high ability to read image. 3- The ability to produce semantic spaces through dramatic image Semiotic. 4- Shed light on elements of the picture as visual art can be tasted. 5- Linking Semiotic image and culture aesthetically. Study Methodology: The researcher used the analytical descriptive method. The descriptive method depends on collecting information and data from relevant sources and references to design the theoretic framework of the research while the analytical method relies on social an psychological literature in the same field. The most important results of the study: 1- Provide all the plastic elements allows the artist work aesthetic renewed and create what is new and sophisticated in this area and allows the recipient ample possibilities to interact with it through a deliberative systems . 2- Plastic him into an important dimension within the film's framework and contributes to the dramatic dimensional pattern formation and demonstrate the artistic aesthetic creativity. 3- Semiotic, is an active field in the detection of the text labels list the dramatic structure of any text. 4- For Muslims valuable input’s semiotic and its derivatives stated in the Qur'an several times, coupled with the identification and knowledge of poetry. 5-Semiolegy passed through several stages in many civilizations and mixed with a lot of science and wizardry, but this science excellence and uniqueness as the note itself, looking for the meaning of linguistic relations and non-linguistic center of social life and semiotics. Work on the development of creative thinking and even those who do not become writers or a men of letters, and help to create a generation of writers who have worked on the message delivered indirectly through their writings devoid of naive and superficial.
بشير محمد بشير انضاوي (2010)
Publisher's website

العناصرالزخرفية للنوافذ والقضبان الحديدية للمعمار الليبي في العهد م )و امكانية توظيفها في اعمال 1911م 1835(العثماني الثاني التصميم الداخلي

مع التقدم التكنولوجي السريع في مجاال العماارة و التصاميم الاداخلي الاذي أتجاه إلااى خدمااة الإحتياجااات الماديااة للإنسااان , و إهمااال الإحتياجااات النفسااية لااه , لاام يعااد ‘المصاامم بقااادر علااى ربااط ماضاايه بحاضااره و لاام يسااتطيع مواكبااة هااذا التطااور فأصبحت تصاميمه مجرد تقليد مهزوز , يفتقر إلى التوازن و الهوية , و أختفات فياه معظم العناصر الجمالية الأصيلة , كما أنه لم يستطيع الإستفادة من إيجابيات التطاور التكنولوجي و لم يتجنب سلبياته و تعذر التوفيق باين الإحتياجاات المادياة و النفساية )1(.في ظل التقدم المنفرد فكانت هذه الدراسة محاولة من الباحثة بالربط بين الفن الزخرفي القديم و تحديدا في زخرفااة القضاابان الحديديااة لنوافااذ المباااني التاريخيااة التااي تعااود إلااى العهااد العثماااني الثاني , و بين أعماال التصاميم الاداخلي , و كاان إختياار الباحثاة هاذه الحقباة الزمنياة في هذه الدراسة ,لما أمتاز به هذا العصارمن الإباداع و الرقاي الفناي و المعمااري , بينما كان تسليط الضوء على زخرفة القضبان الحديدية للنوافذ في المباني العثمانية , لإبراز و إظهار النضج الفني و الإبداعي لأشكال و أنواع الزخرفة الموضوعة علاى هذه القضبان , فكانت أشكال هذه الزخارف عناصر تزيينية و دفاعية في آن واحد . كما عملت الباحثة في هذه الدراسة على سرد نبذة أهام تاريخياة مختصارة عان العهاد العثماااني و نشااأتها و ذكاار نبااذة تاريخيااة عاان مدينااة طاارابلس و أهاام خصائصااها المعمارية و الفنية , و تطورها الحضاري و الفني . و تطرقت الدراسة أيضا إلاى ماا مادى تاأثير العوامال الإقتصاادية و الإجتماعياة علاى الزخرفااة المحيطااة بالعمااارة الليبيااة , و تحدياادا عنااد العصاار العثماااني الثاااني و هااي مرحلااة موضااوع الدراسااة بشااكل خاااص , و لاام يااتم تجاهاال تااأثير الفنااون المختلفااة الأخرى على الفن العثماني بلبيبيا عند الزمن العثماني الثاني في هذه الدراسة و فااي الفصاال الثالااث ذكاارت الباحثااة أهاام المااواد المسااتخدمة فااي صااناعة لنوافااذ , و أيضا جمعت قدر من التعريفات المتعددة للنوافذ من المراجع العلمية و سردها بشاكل ساالس , و توضاايح مااا هااي مكونااات النافااذة , كمااا نجااد عنااد المبحااث الثاااني فااي هااذا الفصل ذكرت الباحثة أهمية الحديد و أنواعه , و بينت أنواع الحديد و بداية ظهوره , و ما طرق صناعة المعادن و زخرفتها . و عند الفصل الرابع نجد أن الباحثة أغنت هذه الدراسة بأهم العناصارالزخرفية التاي تزخر بها القضبان الحديدية لنوافذ عادة بمبااني المديناة القديماة بطارابلس , و تحديادا في العصر العثماني الثاني , و هي الفترة الزمنية التي تكون قيد الدراسة , ثم عملات علااى تصاانيفها إلااى عاادة عناصاار زخرفيااة متنوعااة , فمنهااا زخرفااة نباتيااة , و منهااا زخرفاة حيوانياة و آدمياة , و يوجاد ماا يعارف بالزخرفاة الهندساية بعادة أنواعهاا و أشكالها , و أيضا يوجد ما يعرف بالزخرفة الكتابية و هذه الزخرفة أشتهرت عند
إيمان سعيد الحجاج (2012)
Publisher's website

المدائح النبوية والأذكار في زاوية الشيخ عبد الله أحمد بن فضل

تناولت هذه الدراسة أحد الزوايا الصوفية بالمنطقة الغربية زاوية الشيخ عبد الله أحمد بن فضل بمنطقة العجيلات ، وهى تجمع بين جانب نظري تاريخي وجانب عملي، وفي جانبها النظري قام الباحث بالتعريف بمنطقة الدراسة "العجيلات" التي تقع فيها هذه الزاوية الصوفية والحديث عن نسيجها السكاني وعن دورها في حركة الجهاد الوطني ثم التطرق إلى ذكر بعض الأعلام من هذه المنطقة ، كما قام الباحث بإسقاط الضوء على أحد أهم الزوايا بالمنطقة الغربية من ليبيا والتي تعد ذات تاريخ طويل من العطاء الإنساني السامي ،وأحد أهم المؤسسات الأهلية في المجتمع التي حملت على عاتقها تنوير العقول بالعمل على غرس مفاهيم الإسلام في عقول الناس إذ ساهمت منذ وقتٍ بعيد بدورٍ كبيرٍ وفعال في محو الأمية ونشر التعليم بين الناس خاصة وأن بلادنا كانت قد تعرضت إلى استعمار بغيض توالى عليها سنين طويلة وحرم أهلها وحال دون حقهم في التعليم كباقي البشر ، مما أضطرهم اللجوء إلى الزوايا الصوفية التي احتضنتهم وعلمتهم أصول اللغة العربية والفقه والقرآن الكريم والأخلاق الحميدة ،إن الزوايا الصوفية في بلادنا والبلاد العربية والإسلامية الأخرى هي مدارس أنطلق منها المتعلم والحامل لكتاب الله والمنشد والمادح ، وهى منارات للعديد من العلوم والفنون وهى إشعاع ثقافي لازال راسخاً في ثقافتنا ، كما أكدت الدراسة أيضاً على دور شيخنا عبد الله بن فضل (الأول) مؤسس هذه الزاوية في حركة المقاومة الوطنية التي تصدت للحملة العسكرية على بلادنا ، وما ابدأه هو وأبطال هذا البلد من نضالٍ مشرف بالسلاح والكلمة ، فاشتداد المقاومة في وجه العدو ودور هذا الشيخ فيها برز ليؤكد صعوبة تحقيق حلم الاستعمار في الاستيلاء على ليبيا بسهولة ، فلم يكن متهاوناً في ذلك لذا قبض عليه لخطورته وتم إبعاده عن وطنه ليبيا في جزيرة مهجورة إلاّ من الليبيين المنفيين فيها وفي ظروف صعبة وقاهرة حيث شاء له أن ينتهي هناك في بلاد الغربة عن الأهل والوطن ، وظل يحلم وهو بمنفاه أن تبقى زاويته شامخةً تناضل من أجل نشر الإسلام ليعيش الناس من خلالها في ظل العبادة والتقرب إلى الله ، ومن هنا برزدورأبنه عبد الله بن فضل (أبو راوي) الذي دآب ليحمل على عاتقه وصية والده في حمل المسؤولية بالاهتمام بهذه الزاوية ، وهذا ماحصل بالضبط فكان بحق آهلاً لذلك حتى آخر يوم بحياته ، بل وغرس هذه المبادي في أجيال من بعده تعاقبت وحافظت على هذا الموروث ، وهاهي هذه الزاوية حقيقة واقعة بالفعل تتحدث عن نفسها تاريخ طويل من العطاء ، لاتزال تعلم حفظة كتاب الله ، وتقصدها العديد من الطوائف الدينية القادمة إليها من مختلف أنحاء بلادنا ليبيا، ولقد كان لهذه الزاوية الفضل الكبير في إحياء حفلات المناسبات الدينية الكبرى في منطقة الدراسة " العجيلات " أو حتى في المناطق المجاورة لها ، بإقامة الذكر والمديح والإنشاد والقصائد المعبرة عن الإسلام إحياءً لمناسباتنا الدينية العديدة ، وهذا ماتناوله الباحث في الجانب العملي الذي قامت عليه الدراسة أساساً وهو مايتعلق بدراسة الموروث الفني الذي نشأ بين أركان هذه الزاوية الصوفية العروسية متمثلاً في آداء المدائح والأذكار والإنشاد وقصائد الحضرة وكل ماله علاقة بالنغم والإيقاع فإذاً ومن واقع ماتم تناوله ، خلصت هذه الدراسة إلى توثيق جزء من موروثنا الصوفي فيما يتعلق بالنغم والإيقاع في هذه الزاوية الصوفية كنموذج قد ينفع أن يكون مرجعاً يسد الفراغ الذي تعاني منه مكتباتنا ولعله يفيد الدارسين في بلادنا يأمل الباحث أن يكون قد حقق هذا الهدف ، وما التوفيق إلاّ بإذن الله سبحانه وتعالى
أبو القاسم محمد علي (2011)
Publisher's website