Department of Media

More ...

About Department of Media

Facts about Department of Media

We are proud of what we offer to the world and the community

57

Publications

21

Academic Staff

584

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details

Who works at the Department of Media

Department of Media has more than 21 academic staff members

staff photo

Dr. adel ashour mohamed Elmarghni

عادل المرغني هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد عادل المرغني بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in Department of Media

التكوين في بنائية اللوحة التشكيلية الليبية المعاصر

موضوع الدراسة : التكوين في بنائية اللوحة التشكيلية الليبية المعاصرةالفصل الأول : ويشمل موضوعات خطة البحث الفصل الثاني :المفردات البصرية في بنائية اللوحة التشكيلية ومقومات التكوين يتطرق هذا الفصل إلى دراسة العناصر الأساسية للتكوين والتي تبدأ في أساسها من النقطة التي تعتبر العنصر الأول الذي يقوم برسمه الفنان التشكيلي على سطح اللوحة ، ويأتي بعدها الخط الذي يتكون من امتداد النقطة في اتجاه معين وحركة معينة مكوناً أنواع متعددة من الخطوط سواء كانت منكسرة أو منحنية أو مستقيمة وفقاً للحالة النفسية للفنان التي تتحدد عن طريق الخاصية السيكولوجية والتعبيرية للخط . كما يتناول هذا الفصل الشكل الذي يتكون من تراكب الخطوط في اتجاهات معينة ، و الذي يكون شكلاً موجباً أو سالباً ، حيث أن الخطوط والأشكال لا بد وأن يكون لها مساحة سواءً أكانت سالبة أم موجبة تنظم عليها هذه الأشكال ، بالإضافة إلى دراسة المنظور وقواعده الأساسية و انواعة وتنظيم الأشكال داخل الفراغ المنظوري ، وما يترتب علية من انعكاساة منظوريه داخل الصورة ، ويتناول هذا الفصل أيضاً الضوء وأنواعه ومصادره و اهميتة واستخداماته في مختلف العصور ،وما تعكسه الأضواء من ظلال مختلفة حقيقية أو خيالية ،والتي تؤدي وظيفة لها دورها التعبيري داخل اللوحة كما يقوم بدراسة الألوان من الناحية الفيزيائية والفنية وما يترتب عليها من تغيرات وتأثيرات ضوئية وظليه على الخطوط والإشكال على مساحة اللوحة ، و التي تنقلنا لدراسة اللون و الملمس من خلال التقنية والمواد المستخدمة التي لها تأثيرها في بناء اللوحة ، كما أن لها تأثيراً بصرياً يتحدد من خلاله نوع الملمس وعلاقته باللون وباقي العناصر التشكيلية الأخرى إن كل هذه العناصر والمفردات لابد أن يكون لها مقومات هامة تساند وتقوي عملية التكوين ، هذه المقومات هي التي تثري القيمة الجمالية للوحة ، لأن لها ارتباط وثيق بهذه العناصر ، فهي تعمل على توزيع العناصر داخل اللوحة وفقاً لقواعد بنائية أكد عليها علماء الفن ونقادة عبر العصور من العصر البدائي إلى العصر الحديث ، لذلك انقسمت الدراسة في هذا الفصل إلى جزأين جزء يختص بدراسة العناصر وجزء يختص بدراسة المقومات التي تعمل على توزيع العناصر بناءاً على رؤية جمالية عقليه بنائيه تقودنا في النهاية إلى الهيئة العامة للوحة أو الشكل العام للتكوين.
إسلام يونس المنصوري (2009)
Publisher's website

الأغنية الشعبية في منطقة الأصابعه

تتناول الباحثة في دراستها وهي الاولى من نوعها فى هذا المجال بالنسبة لمنطقة الاصابعه، لهذا بحثها يعتبر باكورة بحوث الماجستير المحلية في دراسة الاغنية الشعبية في منطقة الاصابعه ،فذلك يشعرها بحجم الواجب المترتب عن ابكارها، وتتمنى لمن يبحث بعدها بالتوفيق والنجاح .ويتناول هذا البحث او الدراسة الأغنية الشعبية في منطقة الاصابعة، دراسة وصفية تحليلية لحياة ودورة الانسان والتى تخزن في مضامينها ملامح فولكلور الجماهيرية العربية الليبية ، والتى لاتختلف عن اي مجتمع آخر في عدة مضامين والتي نراها في ( الغزل، الفخر، النضال،الخ). حيث تراها تحتل مكانا بارزا بين انواع الابداع الشعبي ، وارتباطها بعدة مناسبات سواء العامة او الخاصة التى تحتفل بها آهالي المنطقة، ويرددها كلما دعت الحاجة اليها، والتي تسهم فيها بدور فعال، حيث ان حضارة اي شعب لايمكن ان تستمر بدون الحفاظ على الفكر والوجدان .لذلك فأن الفن الشعبي بشتى انواعه من شعر وموسيقى وخرافات واساطير احدى هذه الموروثات واعمقها اثر،لانه يمس مشاعر واحاسيس الأنسان وينعكس بجلاء على ظروفه المعيشية في العادات والتقاليد والاعراف التى هي المرجع الدائم الاساسي، لذلك اعتمدت الباحثةعلى نصوص الاغاني الشعبية، والتى تحوي عدة موضوعات اجتماعية منطلقة من البيئة في اغاني الفرح والرحى والرغاطة والتجبير والحصاد، والتى نراه ونلتمسه في آهالى هذه المنطقة .فحاولت ان تجمع ماأستطاعت جمعه وتحليله ما أمكن منها، والتى كانوا يرددها ويغنيها ويمارسها الاجداد اثناء طفولتهم وشبابهم ،وحتى آثناء وفاة عزيز عليهم .تلحظ الباحثة بأن الالحان الحزينة متواجدة في هذه المناسبة.ولم تكن سهلة كما يتصورها البعض بل كانت تتخللها بعض المشاكل والصعوبات وذلك لتعذر الحصول على جميع النصوص متكاملة ،من الذين عاشوا وذلك من خلال ما تبقى في آذهان الرواة ،وعن طريق ما سمعته حرفيا اما ما تبقى فقد تنا سته الذاكرة .واهداف الدراسة: هو تسليط الضوء على الاغاني الشعبية، من خلال جمعها وتحليلها وتسجيل نصوصها ودراستها دراسة علمية ، بهدف التوثيق والحفظ من النسيان والتحريف ، وخاصة ان ما تبقى من حفظة هذه الاغاني ليسوا بالكثير .واحياء تراثنا والذي اذا لم نبحث عنه سيتلاشى لأن الماضي هو الاصالة .اما بالنسبة للدراسات السابقة: لهذا الموضوع انه لايوجد دراسات اكاديمية بخصوص البحث في حدود منطقة الاصابعه , ولهذا نهجت الباحثة في دراستها للبحث على المادة المسجلة والمادة المرئية ، والتى تكمن في جمع المادة في الآداء الحي من خلال المقابلات مع الرواة الذين تم اختيارهم بحيث يمثلون كبار السن وخاصة النساء الاتي يعتبرن من اهم المصادر، وذلك بطبيعة تواجدهن في البيت ، وحددت الباحثة دراستها المكانية من حيث الموقع والمناخ والآثار القديمة الموجودة بالمنطقة واصول السكان واصل تسمية الاصابعه ، وايضا حدود زمنية وهى التى سبقت مرحلة التطور الاجتماعي والثقافي والاقتصادي ، اي قبل ظهور النفط ، وايضا تحديد الاجناس البشرية . وتشير الباحثة الى ان الدراسة ارتكزت على عينة الاغاني الشعبية ونصوصها المرافقة لدورة حياة الانسان، من حيث الاغاني متل اغاني الافراح او الاطفال او الرغاطة او التجبير واغاني الطبيلة وغيرها ،وادواتها المتمثلة الاسلوب المكتبي والمقابلة الشخصية وعلى الجانب الوصفي والتحليلي من خلال اخذ استمارة لتحليل الاغاني حسب دورة الحياة فتطرقت الى :اغاني الطفولة المتقدمة والمتاخرة ، واغاني الافراح ، واغاني العمل، والأغاني الدينية المرتبطة بالمناسبات العامة والخاصة.وعرضت دراستها عن طريق ثلات مباحث وهي :محتويات البحث (الاطار المنهجي) عن طريق مقدمة للأغاني الشعبية واهميتها واهداف الدراسة والمشكلة التى جعلتها محور للدراسة وماالتى ستضفيه من جراء بحثها لها وعرض المصطلحات الموجودة من جراء دراستها للبحث والتمعن فيه .والفصل الأول: (الاطار النظري) والذي يشمل الدراسة النظرية للمنطقة، وموقعها والمناخ الذي تتميز به منطقة الاصابعه، واصل تسميتها بهذا الاسم واصول وتقسيم سكانها، والآثار الموجودة بها ، والانشطة الزراعية والحيوانية والرعوية التى متواجدة بها ، وتطرقت الباحثة الفصل الثاني: الى الدراسة النظرية للاغاني الشعبية وافتراضات الدراسون للأغنية الشعبية ودورها الوظيفي وانواعها ، وبعدها يأتي الفصل الثالث والذي نراه واضحا في عادات وتقاليد المنطقة بصفة عامة، وبعدها ياتي دور عادات الولادة والاحتفال بالمولود واغاني الافراح ، بما فيها العرس والخطبه وبعدها تناولت الباحثة الفصل الرابع : ويشمل النصوص الشعرية للأغاني الشعبية بالمنطقه، والتحليل الشعري لبعض من نمادجها واغاني العمل من رحي وحرث وحصاد ودراسة، وايضا الأغاني الدينية المرتبطة بالمناسبات العامة والخاصة ليختم بالفصل الخامس : الاطار العملي لنمادج الأغاني الشعبيه والالاات الموسيقية الموجودة بالمنطقة والوزن الشعري للأغاني الشعبية ،وبعد دراسة الباحثة لمواضيعها اسفرت على دراستها عدة نتائج : تتكون الاغنية الشعبية في منطقة الاصابعه من ثلاثة موازير الى خمس موازير .و اغلب الاغاني النسائية هي في اطار غناء ابو طويل ولا يصحبها اي ايقاع .و الاغاني الرجاليه عادة تكون في ميزان اربع على اربع او اثنان على اربع ويصحبها الة الطبيلة والةالمقرونه و نلاحظ ان الجدور التاريخية لنشاة الأغاني الشعبية بالنسبة لكلماتها،فانها عربية الجدور فصيحة اللسان،وهذا ان ذل على شىء فانه يدل على ان بطون بني سليم التى استوطنت ليبيا،والتى يرجع اصل سلالة منطقة الاصابعه والتي انجبت كلمات الأغاني اما بالنسبة للأصالة فالكلمات عربية وفي غاية البلاغه ،اما الألحان فليست هناك قاعدة لحنية ثابتة بالمناطق التى تنتشر بها هذه الأغاني وبالنسبة للحن فهو نتيجة تمازج الالحان القديمة مع الألحان المحلية . من بينها ان الاغنية الشعبية تحتل مكان بارز بين انواع الابداع الشعبي، لانها ترتبط بالمناسبات الخاصة والعامة التى تحتفل بها منطقة الاصابعه، وانها محافظة على الاسلوب الموسيقي الذي تستخدمه بالقياس الى غيرها من الاغاني ،وانه لايمكن الجزم بعدم وجود مؤلف معين او نص مدون لبعض الاغاني ،ولايمكن اخفاء الشعبية على الاغاني التى ابدعها فرد من الافراد وايضا معرفة عادات وتقاليد المنطقة فكانت الدراسة مليئة بالمصاعب والعقبات حيث لا يوجد هناك متحصصين ، ولا نصوص مدونة تيسر لنا مهمتنا في البحث العلمي .لهذا توصي الباحثة على ان تجمع الاغاني الشعبية الموجودة بالمنطقة، وتدون وفق اساس علمي بحث ، وان تدرس الدراسات الواسعة من قبل متخصصين لهذا المجال وانشاء مراكزدراسات وابحاث متخصصه لتسهل عملية البحث، والاهتمام اكثر باعتبارها الاكثر اهمية بالنسبة للتراث الشعبي الدي هو حاضرنا ومستقبلنا .
دلال ابو القاسم محمد القاضي (2008)
Publisher's website

آليات تحليل الخطاب الإعلامي للصحف الليبية دراسة تحليلية لصحيفتي الصباح وليبيا الإخبارية

تقدم هذه الدراسة نماذج تطبيقيـة لآليـات تحليـل الخطـاب الإعلامـي للصـحف الليبيـة. منطلقـة مـن السؤال عن الأدوات المستخدمة في كتابة النصوص الإعلامية الإخبارية، وكيفية استخدامها؟ وللإجابة على هذا السؤال؛ تستعرض الدراسة الأدوات اللغويـة المسـتخدمة في الأخبـار التـي تتنـاول الأحـداث الليبيـة السياسية الجارية، وذلك بالتطبيق على كافة المواد التحريرية الأخبارية التي نشرتها أعداد مختلفـة مـن صحيفتي الصباح وليبيا الأخبارية الليبية خـلال الفـترة مـن أول أبريـل وحتـى سـبتمبر 2019، والبـالغ عددها 24 عدداً، بمعدل عددين من كل شهر. وتجادل الدراسة بأن صحيفتي العينة استخدمتا العديد من الأدوات اللغويـة التـي تـأتي تحـت مسـمى التحليـل النقـدي للخطـاب، مثــل التعتـيم (Concealment (والـتملص (Evading (وطريقـة تقـديم الشخصيات الفاعلة في المجتمع (Actors Social of Representation ،(وغهـا مـن الأدوات الأخـرى، أثناء تغطيتها لهذه الأحداث بصياغات وأهداف ومرسات اجتعية وعوامل سياسية وسياقية مختلفـة مصاحبة للنص الإخباري، التي من شأنها أن توجه رأي القارئ نحو قضايا ما، بما يتوافق مع النهج الكتابي الممارس من قبل هيئة تحرير الصحيفت. وتناولت هذه الدراسة أيضاً أهمية استخدام تحليل الخطاب عامة والتحليل النقدي للخطاب على وجـه الخصـوص في مجـال الدراسـات الإعلاميـة، مـن منظـور اللغـة واسـتخداماتها، وبالسـياقات الاجتعيـة والثقافية والسياسية المحيطة بالخطاب الإعلامي، موضحة كذلك الإ شكاليات التي تواجـه هـذا الأسـلوب بسبب غموض مفهومه وتداخل طبيعته مع العلوم الأخرى مثل السياسة والاجتماع.
حمزة امحمد الثلب, خالد أبوالقاسم غلام(6-2019)
Publisher's website