Department of Media

More ...

About Department of Media

Facts about Department of Media

We are proud of what we offer to the world and the community

57

Publications

21

Academic Staff

584

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details

Who works at the Department of Media

Department of Media has more than 21 academic staff members

staff photo

Prof.Dr. ALNAMI ALSSAYEH ALBASHEER ALALEM

النعمى العالم هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد النعمى العالم بجامعة طرابلس كـأستاذ مشارك منذ 2015-01-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in Department of Media

اتجاهات الشباب الجامعي الليبي نحو الفضائيات الدينية ودورها في زيادة وعيهم الديني

لقد أصبح في استطاعت الإنسان أن يتلقى الثقافة والمعلومات من كل مكان في عصر ثورة الاتصالات الحديثة والذي نعشه الآن. ومن المعروف أن الدول والقوى الكبرى والمالكة للتكنولوجيا المتطورة والحديثة تسعى إلى قرض ثقافة معينة على الشعوب التي لا تمتلك هذه التكنولوجيا المتطورة. ونتيجة لعدة عوامل ولما تتعرض له الأمة الإسلامية من هجمات إعلامية عبر مختلف الوسائل. انحصر العلماء والمفكرين والإعلاميين والسياسيين ورجال الدين في إيجاد كيفية التعامل مع البث الفضائي والتطور التكنولوجي في مجال الاتصال والقنوات الفضائية وما هو السبيل إلى تحصين الشباب أمام تدفق المعلومات ولقد طرحت العديد من الحلول. إلا أن بعض المتخصصين يرى أن الحل يبدأ من الفرد المسلم بنفسه وذلك بتثقيفه وتنمية وعيه الديني بحيث يتكون ويصبح لديه الدافع القوي الذي يعصمه من الوقوع تحت سيطرة قيم متناقضة فيما بينها، وتتناقض مع قيم الإسلام والثقافة الإسلامية ومبادئها وعادات وتقاليد المسلمين ويرى الباحث ان هذا الحل من انسب الحلول وبخاصة حين تشارك القنوات الفضائية الدينية بإمكانياتها في عملية التثقيف الإسلامي والوعي الإسلامي لدى الشباب لأن هذه المرحلة أكثر قابلية للتأثير والتجديد والتغيير.وقد بدأ الباحث في طرح المشكلة البحثية وكانت على شكل تساؤل: ما مدى مساهمة القنوات الفضائية الدينية في نشر الثقافة الدينية بين الشباب الجامعي في ليبيا وما هو دورها في زياردة وعيهم الديني. وكان مجتمع البحث هو الشباب الجامعي أي طلبة الجامعات على مختلف المستويات، وأيضاً قام الباحث بتحليل مضمون البرامج الدينية في القنوات الفضائية وهما قناتي اقرأ وقناة المجد الفضائيتين وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي في دراسته وقد ضمت مشكلة البحث أساليب بحثية تمثلت في أسلوب تحليل المضمون وأداة الاستبيان ووضع الباحث مجموعة من التساؤلات وتوصل الباحث إلى النتائج على التساؤلات.
عبد الكريم صالح علي شبل (2008)
Publisher's website

العناصرالزخرفية للنوافذ والقضبان الحديدية للمعمار الليبي في العهد م )و امكانية توظيفها في اعمال 1911م 1835(العثماني الثاني التصميم الداخلي

مع التقدم التكنولوجي السريع في مجاال العماارة و التصاميم الاداخلي الاذي أتجاه إلااى خدمااة الإحتياجااات الماديااة للإنسااان , و إهمااال الإحتياجااات النفسااية لااه , لاام يعااد ‘المصاامم بقااادر علااى ربااط ماضاايه بحاضااره و لاام يسااتطيع مواكبااة هااذا التطااور فأصبحت تصاميمه مجرد تقليد مهزوز , يفتقر إلى التوازن و الهوية , و أختفات فياه معظم العناصر الجمالية الأصيلة , كما أنه لم يستطيع الإستفادة من إيجابيات التطاور التكنولوجي و لم يتجنب سلبياته و تعذر التوفيق باين الإحتياجاات المادياة و النفساية )1(.في ظل التقدم المنفرد فكانت هذه الدراسة محاولة من الباحثة بالربط بين الفن الزخرفي القديم و تحديدا في زخرفااة القضاابان الحديديااة لنوافااذ المباااني التاريخيااة التااي تعااود إلااى العهااد العثماااني الثاني , و بين أعماال التصاميم الاداخلي , و كاان إختياار الباحثاة هاذه الحقباة الزمنياة في هذه الدراسة ,لما أمتاز به هذا العصارمن الإباداع و الرقاي الفناي و المعمااري , بينما كان تسليط الضوء على زخرفة القضبان الحديدية للنوافذ في المباني العثمانية , لإبراز و إظهار النضج الفني و الإبداعي لأشكال و أنواع الزخرفة الموضوعة علاى هذه القضبان , فكانت أشكال هذه الزخارف عناصر تزيينية و دفاعية في آن واحد . كما عملت الباحثة في هذه الدراسة على سرد نبذة أهام تاريخياة مختصارة عان العهاد العثماااني و نشااأتها و ذكاار نبااذة تاريخيااة عاان مدينااة طاارابلس و أهاام خصائصااها المعمارية و الفنية , و تطورها الحضاري و الفني . و تطرقت الدراسة أيضا إلاى ماا مادى تاأثير العوامال الإقتصاادية و الإجتماعياة علاى الزخرفااة المحيطااة بالعمااارة الليبيااة , و تحدياادا عنااد العصاار العثماااني الثاااني و هااي مرحلااة موضااوع الدراسااة بشااكل خاااص , و لاام يااتم تجاهاال تااأثير الفنااون المختلفااة الأخرى على الفن العثماني بلبيبيا عند الزمن العثماني الثاني في هذه الدراسة و فااي الفصاال الثالااث ذكاارت الباحثااة أهاام المااواد المسااتخدمة فااي صااناعة لنوافااذ , و أيضا جمعت قدر من التعريفات المتعددة للنوافذ من المراجع العلمية و سردها بشاكل ساالس , و توضاايح مااا هااي مكونااات النافااذة , كمااا نجااد عنااد المبحااث الثاااني فااي هااذا الفصل ذكرت الباحثة أهمية الحديد و أنواعه , و بينت أنواع الحديد و بداية ظهوره , و ما طرق صناعة المعادن و زخرفتها . و عند الفصل الرابع نجد أن الباحثة أغنت هذه الدراسة بأهم العناصارالزخرفية التاي تزخر بها القضبان الحديدية لنوافذ عادة بمبااني المديناة القديماة بطارابلس , و تحديادا في العصر العثماني الثاني , و هي الفترة الزمنية التي تكون قيد الدراسة , ثم عملات علااى تصاانيفها إلااى عاادة عناصاار زخرفيااة متنوعااة , فمنهااا زخرفااة نباتيااة , و منهااا زخرفاة حيوانياة و آدمياة , و يوجاد ماا يعارف بالزخرفاة الهندساية بعادة أنواعهاا و أشكالها , و أيضا يوجد ما يعرف بالزخرفة الكتابية و هذه الزخرفة أشتهرت عند
إيمان سعيد الحجاج (2012)
Publisher's website

التكوين في بنائية اللوحة التشكيلية الليبية المعاصر

موضوع الدراسة : التكوين في بنائية اللوحة التشكيلية الليبية المعاصرةالفصل الأول : ويشمل موضوعات خطة البحث الفصل الثاني :المفردات البصرية في بنائية اللوحة التشكيلية ومقومات التكوين يتطرق هذا الفصل إلى دراسة العناصر الأساسية للتكوين والتي تبدأ في أساسها من النقطة التي تعتبر العنصر الأول الذي يقوم برسمه الفنان التشكيلي على سطح اللوحة ، ويأتي بعدها الخط الذي يتكون من امتداد النقطة في اتجاه معين وحركة معينة مكوناً أنواع متعددة من الخطوط سواء كانت منكسرة أو منحنية أو مستقيمة وفقاً للحالة النفسية للفنان التي تتحدد عن طريق الخاصية السيكولوجية والتعبيرية للخط . كما يتناول هذا الفصل الشكل الذي يتكون من تراكب الخطوط في اتجاهات معينة ، و الذي يكون شكلاً موجباً أو سالباً ، حيث أن الخطوط والأشكال لا بد وأن يكون لها مساحة سواءً أكانت سالبة أم موجبة تنظم عليها هذه الأشكال ، بالإضافة إلى دراسة المنظور وقواعده الأساسية و انواعة وتنظيم الأشكال داخل الفراغ المنظوري ، وما يترتب علية من انعكاساة منظوريه داخل الصورة ، ويتناول هذا الفصل أيضاً الضوء وأنواعه ومصادره و اهميتة واستخداماته في مختلف العصور ،وما تعكسه الأضواء من ظلال مختلفة حقيقية أو خيالية ،والتي تؤدي وظيفة لها دورها التعبيري داخل اللوحة كما يقوم بدراسة الألوان من الناحية الفيزيائية والفنية وما يترتب عليها من تغيرات وتأثيرات ضوئية وظليه على الخطوط والإشكال على مساحة اللوحة ، و التي تنقلنا لدراسة اللون و الملمس من خلال التقنية والمواد المستخدمة التي لها تأثيرها في بناء اللوحة ، كما أن لها تأثيراً بصرياً يتحدد من خلاله نوع الملمس وعلاقته باللون وباقي العناصر التشكيلية الأخرى إن كل هذه العناصر والمفردات لابد أن يكون لها مقومات هامة تساند وتقوي عملية التكوين ، هذه المقومات هي التي تثري القيمة الجمالية للوحة ، لأن لها ارتباط وثيق بهذه العناصر ، فهي تعمل على توزيع العناصر داخل اللوحة وفقاً لقواعد بنائية أكد عليها علماء الفن ونقادة عبر العصور من العصر البدائي إلى العصر الحديث ، لذلك انقسمت الدراسة في هذا الفصل إلى جزأين جزء يختص بدراسة العناصر وجزء يختص بدراسة المقومات التي تعمل على توزيع العناصر بناءاً على رؤية جمالية عقليه بنائيه تقودنا في النهاية إلى الهيئة العامة للوحة أو الشكل العام للتكوين.
إسلام يونس المنصوري (2009)
Publisher's website