قسم علوم الاغذية

المزيد ...

حول قسم علوم الاغذية

أنشئ قسم علوم الأغذية في العام الجامعي 1964/1963م كأحد أقسام كلية الدراسـات الفنية العليا (كلية الهندسة حالياً) تحت اسم تقنية الأغذية، وكانت مدة الدراسة به خمس سنوات للحصول على درجة بكالوريوس في الهندسة، واستمرت تبعية القسم حتى بعد تغيير كلية الدراسات الفنية العليا إلى كلية الهندسة.

بعد نقل تبعية القسم الإدارية و الأكاديمية إلى كلية الزراعة في العام الجامعي1972/1971م،استبدل اسمه و اصبح يعرف بقسم علوم الأغذية،وعدلت مناهجه لتتناسق مع أنظمة كلية الزراعة حيث خصصت السنتان الأولى و الثانية لدراسة العلوم الأساسية و بعض العلوم الزراعية المرتبطة بالتخصص . أما السنتان الأخيرتان يدرس بها مقررات علوم وتقنية الأغذية التى تغطي المجالات الأساسية التالية: كيمياء الأغذية، الأحياء الدقيقة للأغذية وتقنية الأغذية والألبان.

يحتل قسم علوم الأغذية مكانة متميزة بين أقسام الكلية نظراً للأهمية الإستراتيجية لحفظ وتصنيع المنتجات الزراعية الغذائية وذلك من الناحية التغذوية والصحية والاقتصادية. ويلعب خريجو القسم دوراً هاماً في مختلف المؤسسات ذات العلاقة بالغذاء والتغذية مسايرة للنهضة الزراعية والصناعية. كما أنه أول قسم في الكلية جميع أعضاء هيئة تدريسه من الليبيين منذ العام الدراسي 1983/1982م.

حقائق حول قسم علوم الاغذية

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

35

المنشورات العلمية

22

هيئة التدريس

55

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم علوم الاغذية

يوجد بـقسم علوم الاغذية أكثر من 22 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. نوري الساحلي سالم مادي

نوري مادي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم علوم الاغذية بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد نوري مادي بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2010-07-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم علوم الاغذية

الكشف عن وجود بعض أنواع البكتيريا الممرضة في الجبن الأبيض الطري الطازج المحلي المتداول في مدينة طرابلس

أجريب هذه الدراسة خلال الفترة من شهر (نوفمبر) لسنة 2011 م إلى شهر (مايو) لسنة 2012 م، حيث استهدفت تقييم الجودة البكتريولوجية للجبن الأبيض الطري الطازج المتداول في مدينة طرابلس والكشف عن وجود بعض أنواع البكتيريا الممرضة (Escherichia coli، Escherichia coli O157:H7 ، Salmonellae spp، Staphylococcus aureus، Aeromonas hydrophila ، Listeria monocytogenes ) كما تم دراسة تأثير مصدر الجبن على كلاً من الجودة البكتريولوجية ونسبة تواجد البكتيريا الممرضة المذكورة وأيضاً مقارنة نتائج الدراسة بالمواصفة القياسية الليبية الخاصة بالجبن الأبيض الطري الطازج رقم 366 لسنة 1997. تم تجميع 87 عينة من مصادر مختلفة، أخضعت العينات لقياس درجة الحرارة، تقدير نسبة الحموضة وقيمة الأس الهيدوجيني (pH)، كما تم تقدير الأعداد الكلية الهوائية، العدد الكلي لبكتيريا القولون، العدد الأكثر احتمالاً لبكتيريا القولون المتحملة للحرارة (الغائطية)، أعداد البكتيريا العنقودية والكشف عن وجود أنواع البكتيريا الممرضة المذكورة. بينت نتائج الدراسة أن المتوسط العام لدرجة الحرارة، نسبة الحموضة الكلية وقيمة الأس الهيدروجيني كان 15.8 ± 5.8 م° ، 0.21 ± 0.02 و5.81 ± 0.06 على التوالي، كما وجد تأثير معنوي لاختلاف مصدر الجبن عند مستوى احتمال 5% على نسبة الحموضة وقيمة الأس الهيدروجيني، وبلغت نسبة العينات التي تجاوزت الحد الأقصى المسموح به بالمواصفة القياسية الليبية الخاصة بالجبن الأبيض الطري الطازج وذلك فيما يتعلق بدرجة الحرارة حوالي 70.1% (61 عينة)، بينما كانت النسبة المئوية للحموضة لجميع العينات مطابقة جميعها للمواصفة الليبية. وقد بلغ المتوسط العام للأعداد الكلية الهوائية، العدد الكلي لبكتيريا القولون، العدد الأكثر احتمالاً لبكتيريا القولون المتحملة للحرارة وأعداد البكتيريا العنقودية (38 × 710، 74 × 510) و.ت.م/غم، 35 × 410 /غم و53 × 310 و.ت.م/غم على التوالي وتبين أن جميع العينات المدروسة 100% تجاوزت الحد الأقصى المسموح به من حيث العدد الكلي لبكتيريا القولون حسب نفس المواصفة القياسية. بينت نتائج الدراسة أيضاً أن نسبة تواجد بكتيريا، E.coli Staph. aureus ، E. coli O157:H7 ، A. hydrophila ، Salmonella، كانت 82.7% (72 عينة)، 71.2% (62 عينة)، 35.6% (31 عينة)، 24.1% (21 عينة) و 8.0% (7 عينات) على التوالي، بينما لم يتم عزل بكتيريا Listeria monocytogenes من الجبن الأبيض الطري الطازج ووجد تأثير معنوي لاختلاف مصدر الجبن عند مستواى احتمال (5%) على نسبة تواجد كلاً من بكتيريا E.coli و Staph. aureus، وتبين ان جميع العينات قيد الدراسة 100% تجاوزت الحد الأقصى المسموح به من حيث وجود الأحياء الدقيقة الممرضة حسب نفس المواصفة القياسية. النتائج المتحصل عليها من هذه الدراسة تشير إلى إرتفاع المحتوى الميكروبي بالتزامن مع إرتفاع درجة حرارة التبريد، كما ان وجود عدة أنواع من البكتيريا الممرضة في جميع عينات الجبن قيد الدراسة يشير إلى إمكانية حدوث حالات عدوى وتسمم غذائي للمستهلكين لمثل هذه المنتجات وهو أمر بالغ الخطورة. Abstract The study was conducted during the period from November 2011 to May 2012. The objective of the study was to evaluate the bacteriological quality and the detection of incidence of (Escherichia coli, Escherichia coli O157:H7, Aeromonas Hydrophila, Staphylococous aureus, Salmonella spp, Listeria monocytogenes) in fresh white cheese sold in Tripoli. At the same, time the effect of source of samples on bacteriological quality and the existence of mentioned pathogenic bacteria. Eighty seven cheese samples were collected from seven different areas (four to five stores from each with the rate of three duplicates), the samples were tested for temperature at receiving, pH and acidity percent in addition to total numbers of aerobic, total coliform count, most probable numbers of thermotolerant coliform (Fecal coliform bacteria) and the detection of incidence of the above mentioned types of pathogenic bacteria. Results indicated that the average cheese temperature, the percent acidity, and pH were 15.80±5.8 C°, 0.21±0.02% and 5.81±0.06 respectively. Means of total aerobic count, total coliform count, most probable numbers, thermotolerant fecal coliform bacteria, and the numbers of Staph.aureus were (38×107 , 74×105) CFU/gm, 35×104/gm and 53×103 CFU/gm respectively. It is obvious that 100% of samples studied exceed the Libyan standards for fresh white cheese No.366 (1997) with relation to coliform bacteria. Statistical analysis showed that there was a significant effect for the variation of cheese source at 5% level on percent acidity and pH. The percentage of samples exceed the Libyan standards for fresh white cheese with relation to temperature were 70.1% while PH of all samples were within the Libyan standards. Results indicated the presence of E.coli, Staph.aureus, Salmonella, A.hydophila, and E.coli O157:H7 were 82.7% (72 samples), 71.2% (62 samples), 08.0% (7 samples), 24.1% (21 samples) and 35.6 (31 samples), respectively while Listeria monocytogenes was not isolated from all samples. Statistical analysis indicated that source of samples has a significant effect (at 5% level) on the presence of E.coli, Staph.aureus; from this study it is obvious that all samples 100% exceed the Libyan standards for pathogenic bacteria. In conclusion, this study indicated a high microbial count with increase in temperature of cooling and the presence of pathogenic bacteria in all samples studied suggest the possibility of occurance of infection and food poisoning which is critical to costumers.
ليلى صالح سعد المقدولي (2013)
Publisher's website

الكشف عن الغش في زبدة الكاكاو الداخلة في الصناعات الغذائية

استخدمت كروماتوجرافيا الطبقة الرقيقة، وكروماتوجرافيا السائلة ذات الكفاءة العالية (كروماتوجرافيا الطور العكسي) في الكشف عن زبدة الكاكاو المضاف أليها 5 % ،10 % ،15% من زيت جوز الهند أو من زيت النخيل. أخذت 5 عينات عشوائية من الشوكولاتة عدد 5 عينات من السوق المحلي لمدينة طرابلس تدخل زبدة الكاكاو في صناعتها واستخلص الدهن منها. تم فصل الجلسريدات الثلاثية المختلفة لعينة زبدة الكاكاو النقية والتي استخدمت كعينة قياسية للمقارنة بينهما إلى جانب استخدام زيت الزيتون، وزيت الذرة كعينة قياسية ليمثل المجموعة الجلسريدية ذات ذرات الكربون C18، كما استخدم معامل السعة للتعرف على المجموعات الجلسريدية المختلفة الذي يقيس الفرق بين زمن خروج الجلسريد الثلاثي مع زمن خروج المذيب مقسوما على زمن خروج المذيب، حيث يزداد معامل السعة بزيادة عدد ذرات الكاربون. اتخذت المجموعة الجلسريدية C36 ،C38 كمؤشر على وجود زيت جوز الهند في زبدة الكاكاو حيث ارتفعت نسبتهما إلى 2.5 % ،3.42% على التوالي عند أضافتهما بنسبة 5 % من زيت جوز الهند إلى زبدة الكاكاو،ارتفعت النسبة إلى 5.37 % ، 6.53 % عند أضافتهما بنسبة 10% إلى زبدة الكاكاو وبنسبة 8.36 % ،9.74 % عند إضافتهما بنسبة 15% كما ارتفعت نسبة كلا من المجموعة الجلسريدية C40 ، C42 ، C44 ، الى 4.02 % ، 5.21 % ، 5.92 % على التوالي عند إضافة 5 % من زيت جوز الهند والى 6.12 % ، 6.44 % 6.58 % عند إضافة 10 % من زيت جوز الهند ، والى 8.22 % ، 7.46 % ،7.34 % عند إضافة 15 % من زيت جوز الهند . كما اتخذت المجموعة الجلسريدية C52:1 مؤشرا على التغير في زبدة الكاكاو بعد إضافة زيت جوز الهند إليها. فانخفضت نسبتها من 32.88 % في زبد الكاكاو النقية إلى 28.45 % عند إضافة 5 % و24.65% عند إضافة 10 % وانخفضت بنسبة كبيرة إلى 21.32 %عند إضافة 15 % من زيت جوزالهند. واتخذت المجموعة الجلسريدية 2:2، C50:1 كمؤشر على وجود زيت النخيل في زبدة الكاكاو حيث حدث تغيرا معنويا بهما فارتفعت نسبتهما إلى 16.87 %، 18.99 % على التوالي عند إضافة 5% من زيت النخيل المهدرج وبنسبة 18.55%، 17.15 % عند إضافة 10 % منه وبنسبة 20.45 %، 15.96 % عند إضافة 15 % من زيت النخيل المهدرج. كما حدث تغير للمجموعة الجلسريدية C52:1 فانخفضت نسبتها من28.57% في حالة إضافة 5% زيت نخيل والى 23.54 % في حالة إضافة 10 %منه وبنسبة 19.05 %عند إضافته بنسبة 15 %. عينات الشوكولاتة تم مقارنتها مع زبدة الكاكاو النقية، بينت النتائج أن زبدة الكاكاو تحتوي على نسبة عالية من الجلسريدات الثلاثية C50:1، C52:1، C54:1 واتخذت هذه الجلسريدات مؤشر على وجود زبدة الكاكاو حيث استنتج أن نسبتها 20.28 %، 32.88 %، 20.6 % على التوالي. ومن دراسة مقارنة لجميع أنواع الشوكولاتة مع زبدة الكاكاو تبين إن جميعها تحتوي على زبدة الكاكاو باستثناء شوكولاتة الباين ومارس حيث إنها تحتوي على بديل لزبدة الكاكاو. Abstract The thin layer chromatography TLC and reserved phase high -performance liquid chromatography HPLC techniques were used to detect the cocoa butter adultration with 5-10-15% coconut oil or palm oil. Random samples of chocolate (5 samples) were taken from local markets in Tripoli for analysis.These samples contain cocoa butter then the fats were extracted from them. Extracted cocoa butter was compared with pure cocoa butter .Glycerines group (tri) were used as an indication for the presence of coconut oil in cocoa butter samples. Olive oil was used as standard sample to represent the glycerides with C 18, Corn oil to represent glycerides with C18. The glycerides groups C36 and C38 were taken as an indication for the presence of coconut oil in cocoa butter because their proportions were increased to 2.5% and 3.42 % respectively when 5% of coconut oil was added to cocoa butter. The proportion increased to 5.37% and 6.53% when 10% was used and to 8.36% and 9.74 % when 15% was used. The glyceride group C52:1 was taken as an indication for the change in cocoa butter after coconut oil was added. The proportion decreased to 28.45% when 5 % was added and to 24.65% with 10 % and the decrease was noticed dramatically, it was 21.32 % when 15 % of coconut oil was added.The glyceride groups C52:2 and C50:1 were taken as an indication for the presence of palm oil when a significant change took place .The proportion increased to 16.87% and 18.99% respectively when 5 % of palm oil and with the proportion 18.55 % and 17.15 % with 10 % of palm oil and 20.45% and 15.96% when 15% of palm oil was added. A change occured to the glyceride group C52:1 when its proportion decreased from 28.57% with 5 % palm oil and to 23.54% with 10% and to 19.05 % when 15 % was used. When chocolate samples were compared with pure cocoa butter the results showed that cocoa butter contains a high proportion of C50:1 , C52:1 and C54:1 triglycerides and these glycerides were taken as an indicator for their presence .Their proportions were noticed as 20.6% 32.88% and 20.28% respectively . In conclusion ,all chocolates contain only cocoa butter with the exception of pine and mars.
ماجدة محمد محمود شلابي (2010)
Publisher's website

دراسة جودة المياه المستعملة في بعض مصانع الأغذية بمدينة طرابلس

الماء وسط حيوي تعتمد عليه العديد من الصناعات الغذائية وخاصة صناعة العصائر والحليب ومشتقاته، وتعتبر نوعية الماء المستعمل في هذه الصناعة ذات تأثير كبير على جودة المنتج النهائي، لذا استهدفت هذه الدراسة معرفة الخصائص الطبيعية والكيميائية والميكروبية لمياه بعض مصانع الأغذية (7 مصانع ) بمدينة طرابلس قبل وبعد المعالجة، وتقييم نوعية المياه الداخلة في الإنتاج بالإضافة لدراسة تأثير فصول السنة على هذه الخصائص . تم تقدير الخصائص الطبيعية (التوصيل الكهربي، الأملاح الكلية الذائبة، قيمة الأس الهيدروجيني، العكارة، ودرجة الحرارة)، وتقدير الخصائص الكيميائية (العسر الكلي، البيكربونات، الكالسيوم، الماغنسيوم، الصوديوم، البوتاسيوم، الكلوريدات، النترات، والكبريتات) ، كما تم تقدير بعض المعادن الثقيلة (الرصاص، الكادميوم، الحديد، الزنك، الكروم، الزرنيخ، والمنجنيز)، كما تم إجراء بعض الاختبارات الميكروبيولوجية والمتمثلة في تقدير الأعداد الميكروبية الكلية، وتقدير الأعداد الأكثر احتمالاً لمجموعة بكتريا القولون وبكتريا القولون المتحملة للحرارة . بينت نتائج التحاليل الطبيعية والكيميائية والميكروبية أن هناك تبايناً بين عينات المياه قبل المعالجة وبعد المعالجة، كما بينت تبايبناً بين المصانع خلال فصول السنة، تميزت المياه المعالجة بوجودها ضمن حدود المواصفة الليبية لمياه الشرب المعبأة رقم (10) لسنة 2008 في أغلب الأختبارات. ارتفع التوصيل الكهربي قبل المعالجة في المصنع رقم 5 في فصل الصيف أكثر بكثير من حدود المواصفة الليبية لمياه الشرب رقم (82) لسنة 2008 حيث بلغ 15152.67 ميكروسيمينز/ سم. قيمة الأس الهيدروجيني كانت ضمن الحدود المسموح بها قبل وبعد المعالجة في كل المصانع، أما الأملاح الكلية الذائبة للعينات قبل المعالجة فقد تعدت الحد المسموح في المصانع رقم 5 ،1،2 و3 على التوالي في فصل الصيف حيث بلغت 1799.33- 9452.90 - 1762.56 – 3144.33 مليجرام/ لتر.بلغ تركيز الصوديوم في المصنعين رقم 2 و5 قبل المعالجة في فصل الصيف 451.06 و 935.0 مليجرام/لتر. ارتفع تركيز البوتاسيوم قبل المعالجة في جميع المصانع أعلى من الحد المسموح به حسب مواصفة منظمة الصحة العالمية، كما ارتفع تركيزه بعد المعالجة فقط في المصنع رقم 1 في فصل الربيع الذي بلغ فيه30.94 مليجرام/ لتر. تركيز الكالسيوم لجميع المصانع المدروسة قبل المعالجة كان ضمن الحد المسموح به حسب مواصفة منظمة الصحة العالمية ما عدا المصنع رقم 5 الذي بلغ في فصل الصيف 422.67 مليجرام/ لتر. أرتفع تركيز الماغنسيوم عن الحد المسموح قبل المعالجة في جميع الفصول خاصة في المصانع رقم 1، 2و 3 خاصة في فصل الصيف فبلغ 216.06– 115.30 124.60مليجرام/ لتر على التوالي. تميزت الكلوريدات بالإرتفاع في جميع المصانع المدروسة قبل المعالجة لجميع الفصول ولكن كان المصنعين رقم 2 و 5 أعلى تركيز بشكل واضح في فصل الصيف حيث بلغا 1258.00 و5100 مليجرام/ لتر على التوالي، كذلك ارتفع تركيزها في عينات الماء بعد المعالجة في المصنع رقم 5 في فصل الربيع 200.18 مليجرام/ لتر وفي المصنع رقم 6 في فصل الخريف 160مليجرام/ لتر. ارتفع تركيز الكبريتات قبل المعالجة في فصل الصيف في المصنعين رقم 1 و5 حيث بلغا 387.06 و730.30 مليجرم/ لترعلى التوالي ، بينما أرتفع في المصنع رقم 3 في فصلي الخريف والصيف 431.06 و 500.73 ملجم/ لتر على التوالي. تعدى تركيز النترات قبل المعالجة في أغلب المصانع المدروسة حدود المواصفة الليبية رقم (82 ) ومواصفة منظمة الصحة العالمية، وكان المصنع رقم 6 أعلى تركيزاً في فصل الصيف والذي بلغ 114.20 ملجم/ لتر، كما ارتفع تركيز النترات في هذا المصنع بعد المعالجة في فصل الخريف والذي بلغ85.71 مليجرام/ لتر. ارتفع تركيز البيكربونات قبل المعالجة لجميع المصانع في فصل الصيف وخاصة في المصنعين رقم 1 و3 حيث بلغا 488 و 442.46 مليجرام / لتر على التوالي. تميز العسر الكلي بتعديه الحد المسموح به في المواصفة الليبية رقم (82 ) في جميع المصانع قبل المعالجة وخاصة في المصنع رقم 5 الذي ارتفع فيه خلال الفصول الأربعة و سجل أعلى قيمة له في فصل الصيف فبلغ 2228.50 مليجرم/ لتر ،كما ارتفع بعد المعالجة في المصنع رقم 5 في فصلي الخريف والصيف حيث بلغ 337.60 و 232.60ملجم/لتر على التوالي وبلغ في المصنع رقم 3 في فصل الشتاء 230.30 مليجرام/ لتر. أوضحت نتائج تحليل المعادن الثقيلة أن هناك فروقات معنوية عالية بين المصانع ، وارتفع متوسط تركيز الرصاص قبل المعالجة في المصنع رقم 2 خلال فصل الخريف 0.18 مليجرام/ لتر ، كما ارتفع تركيز الكادميوم قبل المعالجة في نفس المصنع في فصل الصيف 0.23 مليجرام/ لتر، سجل الحديد أعلى قيمة في المصنع رقم 7 في فصل الصيف 0.67 مليجرام/ لتر، وسجل الزنك قبل المعالجة أعلى قيمة له في المصنع رقم 1 وأيضاً في فصل الصيف 0.337 ملجم/ لتر . ارتفعت الأعداد الميكروبية الكلية في عينات المياه قبل المعالجة عن حدود المواصفة الليبية رقم (82) ، وبلغت هذه الأعداد أعلى مدى للتلوث في المصانع رقم 1،2،3،5 و6 في فصل الشتاء حيث بلغت 6.6Χ 106 – Χ 9.6 6 10 -10 Χ 1.8 - 10 Χ 6.3 5 و2.5 Χ ⁶10 وت م / مل علي التوالي، وبلغت في المصنع رقم 4 في فصل الربيع 1.4 Χ 10 6 وت م/ مل، وفي المصنع رقم 7 في فصل الخريف 3.7 Χ 10 6 و ت م / مل ،أما العينات المعالجة وبالرغم من الانخفاض الملحوظ للأعداد الكلية إلا أنها تعدت حدود المواصفة الليبية رقم (10) في أغلب المصانع حيث سجلت أعلى قيمة في المصانع رقم 2 ، 3 و5 في فصل الربيع Χ 5.7 10³ - ³10 Χ 2.2 و 3.4 Χ 10² وت م/ مل ، وفي المصنعين رقم 6 و7 في فصل الصيف 1.3 Χ 10² و 2.8 Χ 10² وت م/ مل على التوالي.ارتفع العدد الأكثر احتمالاً لمجموعة بكتريا القولون في عينات قبل المعالجة عن الحد المسموح به حسب المواصفة القياسية الليبية رقم (82) والتي تسمح بعدد صفر/ 100 مل من مجموعة هذه البكتريا، سجل المصنعين رقم 2 و3 أعلى القيم في فصل الخريف حيث بلغا 6.1 Χ 10⁴ و 3.6 Χ 10⁴ / 100 مل على التوالي، والمصنع رقم 4 في فصل الصيف 4.1 Χ 10⁴ / 100 مل، وأيضاً عينات بعد المعالجة تعدت الحد المسموح به حسب المواصفة الليبية رقم (10)، حيث بلغت في المصنع 3 و4 في فصل الربيع 3.1 Χ 10⁴ و 2.4 Χ 10⁴ / 100 مل على التوالي، وفي المصنع رقم 2 و 5 في فصل الشتاء 2.7 Χ 10⁴ و 2.4 Χ 10⁴ / 100 مل على التوالي، وفي المصنع رقم 6 و 7 في فصل الخريف 1.2 Χ 10⁴ و 2.4 Χ 10⁴ / 100 مل على التوالي. هذه النتائج تشير لوجود تفاوت بدرجات التلوث ما بين الفصول قبل وبعد المعالجة، إلا أنه يعتبر فصل الصيف بالنسبة لعينات قبل المعالجة الأكثر تلوثاً بمتوسط عام 5.8 Χ 10 /100 مل ، كما تبين عدم وجود بكتريا القولون المتحملة للحرارة في عينات جميع المصانع لجميع الفصول. من خلال النتائج المتحصل عليها تبين أن لعملية معالجة الماء تأثير معنوي على جودة مياه المصانع المدروسة كما وإن لفصول السنة تأثير على خصائص الماء، ويعتبر فصل الصيف عامل مساعد في زيادة اغلب الخصائص الطبيعية والكيميائية، ولم يعمل على زيادة الأعداد الميكروبية الكلية بل كان فصل الشتاء الأكثر تلوثاً بها قبل المعالجة، ولكن نتيجة لاستعمال المواد المطهرة والمعالجة الجيدة فإن هذه الأعداد قد انخفضت وكان هذا واضحاً في المصنع رقم 1 ، 4 و6 . Abstract Water is a vital medium upon which depend several food industries especially the industry of juice and milk and its by-products. The quality of water used in the latter industry, significantly affects the quality of final product, therefore, this study aimed at identifying the natural , chemical and microbial properties of the water of certain food plants (7 plants) in Tripoli prior to and after treatment as well as assessing the quality of water utilized in production, in addition to studying the impact of the year's seasons on such properties. The natural properties (electrical conductivity, total dissolved solids, and concentration of hydrogen ion, turbidity and temperature) were assessed, as well as the chemical properties (total hardness, bicarbonates, calcium, magnesium, sodium, potassium, chlorine, nitrates and sulfate. Several heavy metals were also assessed, namely (lead, cadmium, iron, zinc, chrome, arsenic and manganese).additionally, certain microbiological tests were conducted whereby the total microbial count was assessed as well as the more probable count of coliform group and thermo tolerant coliforms. The results of natural, chemical and microbial tests demonstrated that there was a discrepancy between water samples prior to and after treatment. The results also indicated a discrepancy between the plants during the year's seasons.The treated water was - in most tests- within the limits of Libyan bottled water specification No. 10 of 2008. Electrical conductivity rose, before treatment, in plant No. 5 in summer season higher above the limits of Libyan potable water specification No. 82 of 2008, It reached 15152.67 µ/cm. hydrogen ion concentration was within permissible limits prior to and after treatment in all plants. As for the total dissolved solids of pre-treatment samples, they exceeded the permissible limits in plants 2,3 and 5 consecutively during the summer season reaching 9452,90 - 1799,33- 3144,33- 1765,56 ml/L. sodium concentration in plants 2 and 5 reached - pre-treatment- 451.06 and 935 mg/L consecutively. Prior to treatment Potassium concentration rose in all plants higher than the limit permissible by WHO specification, it also rose after treatment to 30.54 mg/L in plant No. 1 during spring season. Pre-treatment Calcium concentration for all plants was within the permissible limit as per WHO specification except for plant No.5 where the concentration reached 422.67 mg/L. Magnesium concentration rose higher than the permissible limit prior to treatment in all seasons especially in plants No. 1,2 and 3 in summer reaching 115.30- 216.06- 124.60 mg/L consecutively. Chlorine element was remarkably high in all studied plants prior to treatment in all seasons. However, the highest concentration was evident in plants 2 and 5 in summer season reaching 1258 and 5100 mg/L consecutively. Chlorine quantity also rose in water samples after treatment in plant No.5 in spring season up to 200.81 mg/L and in plant No. 6 up to 169 mg/L in fall season. Pre-treatment Sulfate concentration rose in summer season in plants 1 and 5 reaching 387.06 and 730.30 mg/L consecutively, while in plant No. 3 in fall and spring season it reached 431.06 and 500.73 mg/L consecutively. Pre-treatment Nitrate concentration in most studied plants exceeded the limits of Libyan specifications and WHO specification. Plant No. 6 had the highest concentration in summer season amounting to 114.20 mg/L. post-treatment Nitrate concentration also rose in this plant in fall season amounting to 85.71 mg/L. summer season pre-treatment Bicarbonate concentration for all plants , especially in plants 1 and 3 rose to 488 and 442.46 mg/L consecutively. Pre-treatment Turbidity remarkably exceeded the permissible limit in all plants, especially in plant No. 5 wherein the limit rose during the four seasons registering the highest value of 2228.50 mg/L in summer season. It also rose - post-treatment - in plant No.5 in fall and summer seasons reaching 337.60 and 232.60 consecutively, and plant No. 3 it reached 230.03 mg/l in winter season. The analysis results of heavy metals indicated high immaterial discrepancies between the plants. Pre-treatment Lead rose in plant No.2 during fall season to 0,81 mg/L, pre-treatment Cadmium also rose in the same plant during summer season to 0,23 mg/L. Iron registered its highest value in plant No. 7 in summer season at 0,67 mg/L and pre-treatment Zinc also registered its highest value in plant No.1 in summer season amounting to 0,337 mg/L. Pre-treatment water samples total microbial count exceeded the limits of Libyan standard specification of potable water No. 82. This count reached the highest pollution extent in plants 1,2,3,5 and 6 in winter season amounting to 6.6x10⁶ - 9.6 x10⁶- 1.8x10⁷ - 6.3x10⁵ and 2.5 x10⁶ consecutively. In plant No.4 in spring season it reached 1.4x10⁶ cfu/ml, and in plant No.7 it reached 3.7x10⁶ cfu/ml in fall season. As for the treated samples, notwithstanding the marked decrease in total counts they nonetheless exceeded the limits of Libyan bottled water specification No. 10 in most plants, where they registered the highest value in plants 2,3 and 5 in spring season at 5.7x10³- 2.2x10³-3.4x10² cfu/ml consecutively and in plants 6 and 7 in summer season they reached 1.3x10² and 2.8x10² cfu/ml consecutively. The most tolerant count of the coliform group rose in pre-treatment samples over the limit permissible by Libyan potable water standard specification, which allows for 0/100 ml of this bacteria's group.Plants 2 and 3 registered the highest value in fall season amounting to 6.1x10⁴ and 3.6x10⁴/100 ml consecutively and in plant No.4 in summer season 4.1x10⁴/100 ml. post-treatment water samples also exceeded the limit permissible by Libyan potable water standard specification amounting to 3.1x10⁴ and 2.4x10⁴ consecutively in plants 3 and 4 in spring season. In plants 2 and 5 in winter season, the rates were 2.7x10⁴ and 2.4x10⁴ consecutively. In plans 6 and 7 in fall season the rates were 1.2x10⁴ and 2.4x10⁴ consecutively. Those results indicate a discrepancy in the pollution rates between the seasons prior to and after treatment. However, summer season is considered the highest in pollution for pre-treatment samples at an overall average of 6.6x10/100 ml, while spring season is deemed the highest in pollution for post-treatment samples at an overall average of 5.8x10/100 ml. no thermo tolerant coliforms were found in all the samples of all plants for all seasons. Through attained results, it was established that the water treatment process has an immaterial effect on the quality of the water of studied plants. Additionally, seasons of the year have an effect on water properties. Summer season is a contributing factor to the increase in most natural and chemical properties but it did not increase the total microbial count. It was rather winter season having the most contamination with said counts. However, due to the usage of good disinfectants those counts were decreased as evidenced in plants 1,4 and 6.
إيناس محمد نصرالدين سلامة (2011)
Publisher's website