قسم علوم الاغذية

المزيد ...

حول قسم علوم الاغذية

أنشئ قسم علوم الأغذية في العام الجامعي 1964/1963م كأحد أقسام كلية الدراسـات الفنية العليا (كلية الهندسة حالياً) تحت اسم تقنية الأغذية، وكانت مدة الدراسة به خمس سنوات للحصول على درجة بكالوريوس في الهندسة، واستمرت تبعية القسم حتى بعد تغيير كلية الدراسات الفنية العليا إلى كلية الهندسة.

بعد نقل تبعية القسم الإدارية و الأكاديمية إلى كلية الزراعة في العام الجامعي1972/1971م،استبدل اسمه و اصبح يعرف بقسم علوم الأغذية،وعدلت مناهجه لتتناسق مع أنظمة كلية الزراعة حيث خصصت السنتان الأولى و الثانية لدراسة العلوم الأساسية و بعض العلوم الزراعية المرتبطة بالتخصص . أما السنتان الأخيرتان يدرس بها مقررات علوم وتقنية الأغذية التى تغطي المجالات الأساسية التالية: كيمياء الأغذية، الأحياء الدقيقة للأغذية وتقنية الأغذية والألبان.

يحتل قسم علوم الأغذية مكانة متميزة بين أقسام الكلية نظراً للأهمية الإستراتيجية لحفظ وتصنيع المنتجات الزراعية الغذائية وذلك من الناحية التغذوية والصحية والاقتصادية. ويلعب خريجو القسم دوراً هاماً في مختلف المؤسسات ذات العلاقة بالغذاء والتغذية مسايرة للنهضة الزراعية والصناعية. كما أنه أول قسم في الكلية جميع أعضاء هيئة تدريسه من الليبيين منذ العام الدراسي 1983/1982م.

حقائق حول قسم علوم الاغذية

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

35

المنشورات العلمية

22

هيئة التدريس

55

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم علوم الاغذية

يوجد بـقسم علوم الاغذية أكثر من 22 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. علي حسين عمر الحامدي

علي حسين عمر الحامدي هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم علوم الاغذية بكلية الزراعة جامعة طرابلس،

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم علوم الاغذية

دراسة تقييميه لبعض مؤشرات الجودة لمنتوج الهريسة

الهريسة عبارة عن معجون لثمار الفلفل الأحمر الحريف (Capsicum Frutescens) كامل النضج، والمضاف إليه ملح الطعام مع التوابل (الكزبرة والكروية) والثوم وذلك لغرض تحسين نكهته والمعامل بعد أحكام القفل بالحرارة لمنع فساده. توجد عدة مصانع في الجماهيرية العظمى لإنتاج الهريسة تختلف في طاقتها الإنتاجية، إلا أن هذه الصناعة تواجه عدة مشاكل تتمثل في عدم مطابقة المنتج النهائي لبعض بنود المواصفة القياسية الليبية رقم (6) لسنة (1990) ف الخاصة بهذا المنتج، وبالتحديد وجود تراكيز عالية من عنصري الحديد والزنك. أيضا لوحظ قصور في هذه المواصفة حيث أنها لم تتضمن بنداً خاصاً بلون الهريسة، وكذلك نسبة خيوط الاعفان في المنتج النهائي، كما أنها لم تحدد طريقة لتقدير القشور والبذور في هذا المنتج. لذا استهدفت الدراسة هذه المؤشرات لجودة منتوج الهريسة على النطاق المحلى والمستورد وذلك للارتقاء بجودة هذا المنتوج. درست 3 مصانع محلية في شعبية الجفارة والزاوية وأعطى لها رموز (أ، ب، ج)، كما تم سحب عينات عشوائية من الهريسة المعلبة المستوردة وأعطى لها رموز (ﻫ، و، ز)، وعينات من الهريسة المعلبة المحلية الموجودة في السوق وأعطى لها رموز (د، ح، ط). جمعت العينات من جميع مراحل التصنيع من المصانع (أ، ب، ج)، وذلك من خلال الزيارات الميدانية والتي كان عددها 7، 5 و3 زيارات على التوالي، وعلى حسب توفر المادة الخام (الفلفل الأحمر) بهذه المصانع. بالإضافة إلى جمع عينات من التوابل (الكزبرة والكروية)، الثوم، المياه وملح الطعام خلال هده الزيارات. أخضعت العينات إلى تحاليل فيزيائية، كيميائية وميكروبيولوجية اشتملت على تقدير الحديد والزنك وتقدير درجة اللون في المنتج النهائي للهريسة، تقدير أعداد الاعفان في الفلفل الخام، الماء، الثوم والتوابل والتعرف على أجناسها السائدة، تقدير نسبة خيوط الاعفان في المنتج النهائي، اجمالى كمية سموم الافلاتوكسين في عينات المصانع المحلية، تقدير القشور والبذور في المنتج النهائي. أوضحت نتائج تقدير الحديد والزنك وجود تفاوت كبير في المنتج النهائي لهذان العنصران للمصانع (أ، ب، ج) حيت كان متوسط تركيز الحديد 10.49 ±2.23، 17.15 ±1.53 و18.98 ±1.35 مليجرام/كجم على التوالي، أما متوسط تركيز الزنك فكان 3.22 ±0.49، 4.29 ±0.89 و5.41 ±0.31 مليجرام/كجم على التوالي. تبين أن زيادة الحديد عن الحد الأعلى(15مليجرام/كجم) المسموح به في المواصفة الليبية المعتمدة هو ناتج عن مرحلة الاستخلاص أثناء تصنيع الهريسة، حيث أكدت نتائج التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية عند هذه المرحلة عن باقي المراحل الأخرى وذلك بمصنعي (ب، ج)، بينما لا توجد فروق معنوية بمصنع (أ) عند مستوى احتمال 5%، كذلك أظهرت نتائج التحليل الإحصائي عدم وجود فروق معنوية بين جميع المراحل في المصانع الثلاثة في تركيز الزنك عند مستوى احتمال 5%. تراوحت تراكيز الحديد في كل من الماء، الملح، الثوم، الكزبرة والكروية من 1.52 الى1.71، 1.66 إلى 2.47، 4.60 إلى 18.59، 38.19 إلى 110.20 و40.38 إلى 124.13 مليجرام/كجم على التوالي، أما تراكيز الزنك فتراوحت من >0.011، >0.011، 2.25 إلى 7.95، 22.71 إلى 39.57 و 30.01 إلى 40.38 مليجرام /كجم على التوالي. أما بالنسبة للعينات المستوردة والمحلية (د، ﻫ، و، ز) فبلغ متوسط تركيز الحديد بها 27.62 ±0.64، 42.33±4.84، 29.62±5.80 و23.49±2.86 مليجرام/كجم على التوالي. أما متوسط تركيز الزنك بلغ 3.13±0.30، 2.82±0.20، 2.58±0.28 و3.39±0.11 مليجرام/كجم على التوالي. بينت نتائج تقدير لون المنتج النهائي لجميع أنواع الهريسة المدروسة أن هناك تفاوت في قيم بين جميع العينات حيث تراوحت القيم مابين 1 إلى 1.8، وهذا ناتج عن تفاوت قيم a، b والتي سجلت مابين 15.10 إلى 34.80 و13.84 إلى 20.36 على التوالي، وعند مقارنة قيم الوسيط لأعلى قيمة واقل قيمة ووسيط المتوسطات لقيمة لجميع العينات المدروسة، تبين أن 1.4 انسب القيم كحد أدنى، حيت سجلت نسبة العينات المطابقة 49%. تراوح مدى أعداد الاعفان الكلية للفلفل الوارد للمصانع (أ، ب، ج) بين 23×110 إلى 53×110 و41×310 إلى 19×510 و 69×310 إلى 13×510 و.ت.م/جم على التوالي، وبمتوسط عام 41×110 ، 47×410 و 46×410 و.ت.م/جم على التوالي لهذه المصانع. كما تراوحت أعداد الاعفان في الكزبرة والكروية ما بين 31×210 إلى 55×210 و35×210 إلى 58×210 و.ت.م/جم على التوالي، وبمتوسط عام 45×210 و.ت.م/جم لمصنع (أ)، ولم تسجل اى نموات فطرية في التوابل المستخدمة في مصنعي ب، ج، وكذلك في عينات المياه والثوم لكل المصانع. نسبة عدد خيوط الاعفان لعينات المنتج النهائي للهريسة بالمصانع (أ، ب، ج) تراوح مداها من 12 إلى 32، 44 إلى 92 و52 إلى 92 % على التوالي، بمتوسط عام 20، 65 و66 % على التوالي للحقول الموجبة على أساس المنتج المخفف إلى 8% من مواد الهريسة الصلبة الكلية وفقا لطريقة هاورد لعد الاعفان. أكدت نتائج التحليل الإحصائي وجود أرتباط بين عدد الاعفان في الفلفل الخام ونسبة خيوط الاعفان في المنتج النهائي للهريسة بمصنعي (ب، ج) فكانت قيمة r = 0.8 و0.9 على التوالي، بينما لم تسجل علاقة بينهما في المصنع (أ). وجد ارتباط (r = 0.80) بين عدد الاعفان ونسبة خيوط الاعفان لإجمالي عينات المصانع الثلاثة. سجل متوسط نسبة عدد خيوط الاعفان في عينات الهريسة المستوردة والمحلية الأخرى (د، ﻫ، و، ز، ح، ظ) 32 ،51 ،49 ،32 ،49 و71 % على التوالي للحقول الموجبة، وعند مقارنة قيم الوسيط لأعلى وأقل قيمة ووسيط المتوسطات تبين أن 49% انسب القيم حيث سجلت نسبة العينات المطابقة 58%. أهم أجناس الاعفان السائدة التي تم التعرف عليها كانت في الفلفل الخام الوارد للمصانع هي Aspergillius، Penicillium وGeotrichum أما الكزبرة والكروية فكانت Aspergillius، PenicilliumوِAlternaria. سجل متوسط أجمالي كمية سموم الافلاتوكسين في عينات الهريسة المحلية (أ، ب، ج) التي سجل تواجد تلك الاعفان بها 298±26.97، 363±37.51 و274±18.21 جزء في التريليون على التوالي. خلال مقارنة المناخل المستخدمة في فصل القشور والبذور في المصانع قيد الدراسة وتلك التي في المختبرات للكشف عن هذه القشور والبذور في المنتج النهائي، اتضح أن هناك اختلاف كبير بين مقاييس الفتحات حيث كانت مقاييس هذه الفتحات 1.5-2 مليمتر في المصانع أما المختبرات تستخدم في مقاييس فتحات 0.5 مليمتر وهذا ما أدى إلى عدم مطابقة المنتج للمواصفة في هذا البند، حيث بينت النتائج إلى وجود نسبة قشور عالية عند استخدام مناخل ذات حجم 0.5، 1 وقلت النسبة عند 1.5 مليمتر وتكاد أن تنعدم عند استخدام 2 مليمتر. Abstract Harrisa is the paste of the fruits of hot pepper (Capsicum Frutescens) with full maturity, and added to it the table salt with spices (Coriander and Caraway), and garlic to improve its flavors, and treated with heat after tight close to prevent its spoilage. There are several factories in Libya to produce Harrisa , which differ in its production capacity , but this industry faces several problems, which lead to unconformity of the final product to some terms of the Libyan standards no,(6) for the year 1990 about this product especially the existence of high concentrations of the element iron, and zinc. Also, noted lacks in this standard as it didn't include special item for the Harrisa color, and the ratio of molds mycelium in the final product. Also it did not determine the methodology to estimate the rinds, and seeds in this products . Therefore, this study aimed these indicators of local and imported Harissa in order to improve the quality of this product. Three local factories in Shaabiat Al-Jafara, and Ezzawia were studied and given the symbols ( A, B, C), also random samples were drawn from an imported canned Harrisa , and given the symbols ( D, E, F), and samples from local canned Harrisa available in the market, and were given the symbole ( G, H, I). The samples were collected from the processing stages from the factories (A, B, C), through field visits, which were 7, 5, 3 visits respectively, according to the availability of the raw material (red pepper). In addition, samples of spices (Coriander and Caraway), garlic, water and salt were collected during these visits. The samples were subjected to physical, chemical, and microbial analyses including estimation of moisture, iron, zinc, and color degree in the final product of Harrisa; also estimation of mold count in the raw pepper, water, garlic, and spices to identify dominant genus, estimation of molds mycelium ratio in the final product, total quantity of aflatoxins in the local factories samples, and estimation of the rinds and seeds in the final product. The results showed the existence of a big variance in the factories (A, B, C), where the average concentration of iron was 10.49±2.23, 17.15±1.53 and 18.98±1.35 mg/kg respectively; the average concentration of zinc was 3.22±0.49, 4.29±0.89 and 5.41±0.31 mg/kg respectively . It was shown that the increase in iron over the maximum of (15mg/kg), allowed by the Libyan standard is due to the extraction phase during manufacturing the Harrisa, as the results of the statistical analysis proved the existence of significant differences at this stage other than the other stages in the factories B and C, where there are no significant differences in the factory A at probability level of 5%. Also the results of the statistical analysis showed no significant differences among all the stages in the there factories in the concentration of zinc in probability level of 5%. Iron concentration in water, salt, garlic, coriander and caraway averaged from 1.52 to 1.71, 1.66 to 2.47, 4.60 to 18.59, 38.19 to 110.20 and 40.38 to 141.13 mg/kg respectively, but zinc concentrations averaged from
محمد عثمان صالح البصير (2010)
Publisher's website

كفاءة الرنين المغناطيسي النووي والكروماتوجرافيا فى الكشف عن بعض الزيوت النباتية فى زيت الزيتون البكر

زيت الزيتون هو زيت ذو قيمة غدائية وصحية هامة للانسان، يتم غش زيت الزيتون البكر بسبب تكلفته المرتفعة مقارنة بالزيوت النباتية الاخرى. ويتم استعمال طرق مختلفة لكشف غش زبت الزيتون مثل كروماتوجرافيا الطبقة الرقيقة، كروماتوجرافيا السائل، كروماتوجرافيا الغاز، كروماتوجرافياالسائل العالى الاداء. فى هذه الدراسة استعمل HPLC وGC وNMRو IRوUV لكشف غش زيت الزيتون البكر. اظهرت نتائج التحاليل انه بالامكان كشف الغش عند نسبة 1% من الزيوت النباتية المضافة وهي وزيت الذرة وزيت دوار الشمس وزيت الصويا عند تقدير ECN42 وذلك باستعمال HPLC. الرنيين المغناطيسى النووى NMR والاشعة تحت الحمراء IR تمكنت من كشف الغش عند 5% من زيت الزيتون المكررفى زيت الزيتون البكر الممتاز وكذلك زيت الصويا وزيت الذرة وزيت دوار الشمس، بينما HPLC لم يتمكن من الكشف عند هذا المستوى عند اضافة زيت الزيتون المكرر. فى هذه الدراسة كذلك تم استعمال GC للكشف عن غش زيت الزيتون بواسطة تقدير الاحماض الدهنية واظهرت النتائج انه بالامكان الكشف عند مستوى منخفض 10% من زيت الصويا المضاف الى زيت زيت الزيتون البكر الممتاز وانه بالامكان الكشف عند 15% من الزيت المضاف ويشمل زيت الذرة وزيت دوار الشمس الى زيت الزيتون البكر الممتاز. بينما لايمكن كشف غش زيت الزيتون المكرر المضاف الى زيت الزيتون البكر الممتاز باستعمال GC، كذلك استعملت GC لكشف غش زيت الزيتون البكر بواسطة تقدير الاحماض الدهنية الترانس واظهرت النتائج انه يمكن كشف الغش عند نسبة منخفضة 3% لزيت الصويا وزيت دوار الشمس وزيت الذرة، بينما لايمكن كشف غش زيت الزيتون المكرر المضاف الى زيت الزيتون البكر الممتاز. كذلك أمكن استعمال UV لكشف غش زيت الزيتون البكر واظهرت النتائج انه يمكن الكشف عند مستوى منخفض 5% لزيت الصويا المضاف وزيت دوار الشمس وزيت الذرة وزيت الزيتون المكرر. Abstract Olive oil is valuble oil due to its cultural and nutritinal value and to the human health. Adulteration of olive oil was practical due to its high price compared to other vegetable oils. Different methods for detecting olive oil adulteration has been used. Such as TLC, LC, GC and HPLC. In this work, we used HPLC and NMR to detect the adulteration of olive oil. Results showed that it was possible to detect adulteration as low as 1% of added vegetable oils, when using HPLC and determing ECN42. NMR and IR was capable of detecting 5% of refined olive oil in extra virgin olive oil, while HPLC was not capable of detecting this level. In this work, we used also GC to detect the adulteration of olive oil by deterrming the fatty acids. Results showed that it was possible to detect as low as 10% of added soybean oil to extra virgin olive oil and it was possible to detect 15% of added oil including sunflower oil and Corn oil to extra virgin olive oil. While it was not possible to detect the adulteration of added refined olive oil to extra virgin olive oil using GC. In addition, GC was used to detect adulteration of olive oil by determing Trans fatty acids, results showed that it was possible to detect as low as 3% of added soybean oil, Sunflower oil and Corn oil. While it was not possible to detect the adulteration of added refined olive oil to extra virgin olive oil. Also we used UV to detect the adulteration of olive oil. Results showed that it was possible to detect as low as 5% of added soybean oil, Sunflower oil, Corn oil and refined olive oil.
عبد العال عمران تارسين (2010)
Publisher's website

الكشف عن وجود بعض أنواع البكتيريا الممرضة في الحليب (الخام والطازج المبستر) المتداول في مدينة طرابلس

يُعتبر الحليب وسطاً غذائياً مناسباً لنمو وتكاثر أنواع مختلفة من الأحياء الدقيقة التي قد تصل إليه من مصادر عديدة والتي قد يكون بعضها من مسببات الفساد أوالعدوى والتسمم الغذائي للإنسان؛ لذلك استهدفت هذه الدراسة تقييم الجودة البكتريولوجية والكشف عن وجود بكتيريا Escherichia coli، E. coli O157: H7، Salmonella spp.، Aeromonas hydrophila، Staphylococcus aureus وListeria monocytogenes في الحليب الخام والحليب الطازج المبستر المتداول في مدينة طرابلس، كما اشتملت الدراسة تأثير موسمي الشتاء والصيف ومصدر الحليب على الجودة البكتريولوجية ونسبة تواجد الأنواع المذكورة من البكتيريا الممرضة في الحليب الخام وكذلك مقارنة النتائج المتحصل عليها بالمواصفة القياسية الليبية الخاصة بالحليب الخام والمبستر. أُجريت هذه الدراسة في الفترة من شهر الحرث لسنة 2007 ف إلى شهر الفاتح لسنة 2008 ف، حيث تم تجميع 181 عينة حليب من مصادر مختلفة، منها 129 عينة حليب خام و52 عينة حليب طازج مبستر. تم قياس درجة الحرارة، تقدير نسبة الحموضة وقيمة الأس الهيدروجيني (pH) لجميع العينات بالإضافة إلى إجراء اختبار التخثر بالغليان لعينات الحليب الخام واختبار الفوسفاتيز لعينات الحليب الطازج المبستر؛ بناءاً على نتائج اختباري نسبة الحموضة والتخثر بالغليان تم استبعاد العينات غير المطابقة للمواصفة والتي بلغت نسبتها 2.30% )3 عينات (و3.85%) عينتان (للحليب الخام والحليب الطازج المبستر على التوالي. تم تقدير العدد الميكروبي الكلي، العدد الكلي لبكتيريا القولون، العدد الأكثر احتمالاً لبكتيريا القولون المتحملة للحرارة) البرازية (والكشف عن وجود أنواع البكتيريا الممرضة المذكورة لباقي العينات (126 عينة حليب خام و50 عينة حليب طازج مبستر)، بالإضافة إلى تقدير أعداد البكتيريا العنقودية لعينات الحليب الخام. أوضحت نتائج التحليل الإحصائي أن متوسط درجة الحرارة، نسبة الحموضة وقيمة pH للحليب الخام 16 ± 7.9°م، 0.17 ± 0.02% و6.69 ± 0.08 على التوالي، وللحليب الطازج المبستر 13 ± 4.1°م، 0.16 ± 0.02% و6.69 ± 0.06 على التوالي؛ أما متوسط العدد الميكروبي الكلي، العدد الكلي لبكتيريا القولون والعدد الأكثر احتمالاً لبكتيريا القولون المتحملة للحرارة للحليب الخام كان (46 × 710، 13 × 610) و. ت. م./ مل و 83 × 310 / مل على التوالي، وللحليب الطازج المبستر كان (34 × 610 ،51 × 310) و. ت. م./ مل و33 × 10 / مل على التوالي، بينما بلغ متوسط أعداد البكتيريا العنقودية للحليب الخام 43 × 310 و. ت. م./ مل. أوضحت نتائج التحليل الإحصائي أيضاً أن نسبة تواجد بكتيريا E. coli، E. coli O157:H7، Salmonella spp.، A. hydrophila وStaph. aureus في الحليب الخام 77.8% )98 عينة(، 52.4% (66 عينة)، 4.8% (6 عينات)، 20.6% (26 عينة) و84.9% (107 عينة) على التوالي، بينما لم يتم عزل بكتيريا L. monocytogenes من الحليب الخام؛ وقد بلغت نسبة تواجد بكتيريا E. coli، E. coli O157:H7 وStaph. aureus في الحليب الطازج المبستر %54 (27 عينة)، 34% )17 عينة( و6% )3 عينات( على التوالي، ولم يتم عزل كلاً من بكتيرياSalmonella spp.، A. Hydrophila وL. Monocytogenes من الحليب الطازج المبستر. تبين من نتائج التحليل الإحصائي أن لاختلاف الموسم تأثيراً معنوياً عند مستوى احتمال 5% على درجة الحرارة، نسبة الحموضة، قيمة pH، العدد الأكثر احتمالاً لبكتيريا القولون المتحملة للحرارة، أعداد البكتيريا العنقودية، وعلى نسبة تواجد بكتيريا spp. Salmonella وA. hydrophila في الحليب الخام، وكذلك وجود تأثير معنوي لاختلاف مصدر الحليب عند مستوى احتمال 5 % على درجة الحرارة، نسبة الحموضة، قيمة pH، أعداد البكتيريا العنقودية وعلى نسبة تواجد بكتيريا A. hydrophila وStaph. Aureus في الحليب الخام. بلغت نسبة عينات الحليب الخام التي صُنفت كدرجة أولى، ثانية وثالثة وفقاً للمواصفة القياسية الليبية الخاصة بالحليب الخام 7.9% )10 عينات(، 5.6% (7 عينات) و12.7% (16 عينة) على التوالي، كما بلغت نسبة عينات الحليب الخام التي تجاوزت الحدود الحرجة للمواصفة القياسية الليبية الخاصة بالحليب الخام وذلك للعدد الميكروبي الكلي وإجمالي أنواع البكتيريا الممرضة 73.8% (93 عينة) و98.4% (124 عينة) على التوالي؛ أما نسبة عينات الحليب الطازج المبستر التي تجاوزت الحدود الحرجة للمواصفة القياسية الليبية الخاصة بالحليب المبستر وذلك للعدد الميكروبي الكلي، العدد الكلي لبكتيريا القولون وإجمالي أنواع البكتيريا الممرضة كانت 76% )38 عينة(، 84% )42 عينة (و54% )27 عينة( على التوالي، بينما بلغت نسبة عينات الحليب الطازج المبستر التي أعطت نتيجة موجبة لاختبار الفوسفاتيز 12% (6 عينات). Abstract Milk is considered as suitable nutrient medium for growth and multiplication of different types of microorganisms, which may contaminate it from many sources. Some of these microorganisms may spoil milk or cause infection and food poisoning for human being. The objective of this study was to evaluate the bacteriological quality and the detection of incidence of Escherichia coli, E. coli O157:H7, Salmonella spp., Aeromonas hydrophila, Staphylococcus aureus, and Listeria monocytogenes bacteria in raw and fresh pasteurized milk marketed in Tripoli city. In addition, studying the effect of seasonal variation and milk sources on the bacteriological quality and incidence of the above mentioned types of pathogenic bacteria in raw milk, and comparing the obtained results with Libyan standards for raw and pasteurized milk.This study was conducted during the period from November 2007 to September 2008, in this period, 181 milk samples were collected from different sources, of which 129 were raw milk samples and 52 were fresh pasteurized milk samples. All milk samples were tested for temperature after receiving, pH and acidity percent, in addition to clot on boiling test for raw milk samples and phosphatase test for fresh pasteurized milk samples. According to results of acidity percent and clot on boiling tests, 3 (2.30%) and 2 (3.85%) of raw and fresh pasteurized milk samples were excluded respectively. Total microbial count, total coliform bacteria count, most probable number (MPN) of thermo-tolerant coliform bacteria (Fecal coliform bacteria) and the detection of incidence of the above mentioned types of pathogenic bacteria were performed for the remaining samples (126) raw and (50) fresh pasteurized milk, in addition Staph. aureus bacteria counts for raw milk samples were determined. Statistical analysis showed that means of temperature, acidity percent and pH value for raw milk were 16 ± 7.9˚C, 0.17 ± 0.02% and 6.69 ± 0.08 respectively, and for fresh pasteurized milk were 13 ± 4.1˚C, 0.16 ± 0.02% and 6.69 ± 0.06 respectively. Means of total microbial count, total coliform bacteria count and MPN of thermo-tolerant coliform bacteria for raw milk were (46 × 107, 13 × 106) c. f. u. / ml and 83 × 103 / ml respectively, and for fresh pasteurized milk were (34 × 106, 51 × 103) c. f. u. / ml and 33 × 10 / ml respectively, while mean of Staph. aureus bacteria counts for raw milk was 43 × 103 c. f. u. / ml. Statistical analysis also showed that presence of E. coli, E. coli O157:H7, Salmonella spp., A. hydrophila and Staph. aureus bacteria in raw milk were 77.8% (98 samples), 52.4% (66 samples), 4.8% (6 samples), 20.6% (26 samples) and 84.9% (107 samples) respectively. Concerning fresh pasteurized milk the presence of E. coli, E. coli O157:H7 and Staph. aureus bacteria were 54% (27 samples), 34% (17 samples) and 6% (3 samples) respectively. Salmonella spp. and A. hydrophila were not detected in fresh pasteurized milk. On the other hand, L. monocytogenes bacteria was not detected in both raw and fresh pasteurized milk. Statistical analysis indicated that seasonal variation has a significant effect (at 5% level) on temperature, acidity percent, pH value, MPN of thermo-tolerant coliform bacteria, Staph. aureus bacteria counts and presence of Salmonella spp. and A. hydrophila bacteria. Also difference of source of raw milk has a significant effect (at 5% level) on temperature, acidity percent, pH value, Staph. aureus bacteria counts and presence of A. hydrophila and staph. aureus bacteria in raw milk. Percentage of raw milk samples which were classified as grade one, grade two and grade three according to Libyan standards for raw milk were 7.9% (10 samples), 5.6% (7 samples) and 12.7% (16 samples) respectively. At the same time, percentage of raw milk samples which exceeded critical limits of Libyan standards for raw milk regarding total microbial count and all types of pathogenic bacteria were 73.8% (93 samples) and 98.4% (124 samples) respectively. Percentage of fresh pasteurized milk samples which exceeded critical limits of Libyan standards for pasteurized milk regarding total microbial count, total coliform bacteria count and all types of pathogenic bacteria were 76 % (38 samples), 84% (42 samples) and 54% (27 samples) respectively, while fresh pasteurized milk samples which gave positive results for phosphatase test were 12% (6 samples).
مفيدة خليفة محمد الجبالي (2010)
Publisher's website