كلية العلوم الشرعية - تاجوراء

المزيد ...

حول كلية العلوم الشرعية - تاجوراء

نشأة الكلية 

أنشئت الكلية بقرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم  (166) لسنة 2015 م  تحت اسم (كلية الشريعة والقانون بنات بتاجوراء ) ، وكانت تبعيتها  للجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية ، ثم أصدر السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي القرار  رقم  (398) لسنة (2016)  بنقل تبعية الكلية  من الجامعة  الأسمرية للعلوم الإسلامية إلى جامعة طرابلس ، ثم تغير اسم الكلية من كلية الشريعة والقانون بنات  بتاجوراء إلى( كلية العلوم الشرعية)  بموجب قرار السيد وزير التعليم  رقم (1571) لسنة 2017م . 

مدّة  الدارسة بالكلية أربع سنوات دراسية، يمنح بعدها الطالب الإجازة المتخصصة الجامعية (الليسانس) في العلوم الشرعية

حقائق حول كلية العلوم الشرعية - تاجوراء

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

24

المنشورات العلمية

42

هيئة التدريس

768

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

اقتصاد إسلامي
تخصص اقتصاد إسلامي

...

التفاصيل
أصول الدين
تخصص أصول الدين

...

التفاصيل
اقتصاد إسلامي
تخصص اقتصاد إسلامي

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية العلوم الشرعية - تاجوراء

يوجد بـكلية العلوم الشرعية - تاجوراء أكثر من 42 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. احمد علي احمد الحاسي

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية العلوم الشرعية - تاجوراء

اللغات في كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر

اللغة العربية من أعظم اللغات سعةً، وكثرةً في مفرداتها، وهو ما يدل على تعدد المعاجم اللغوية، ومن بين هذه المعاجم المعاجم التي اهتمت بغريب الحديث. وقد تصدّى لهذا التأليف علماء كُثر، من أبرزهم مجد الدين ين الأثير الذي ألف كتاباً جمع فيه غريب الحديث النبوي، وقد سماه بالنهاية في غريب الحديث. وهذا البحث المعنون بـ(اللغات في كتاب النهاية) جمع فيه الباحث الكلمات التي نسبها المؤلف إلى قبيلة معينة، أو بلدٍ، أو أشار إلى عاميتها وعدم فصاحتها. وقد وُضعت الكلمات تحت عنوانات حسب اختلافها اللهجي، فقد يكون صوتياً، أو صرفياً، أو نحوياً، أو دلالياً.
الصادق سالم حسن عبدالله(7-2021)
Publisher's website

المُرشد للبَحث العِلْمي وتَنزيل الأحْكام الشرعية

بِسْمِ اللِ ال ر ر ح نِ ال ر ر حِ يم ال مدُ لل الذي عَ ل رم الأنسان ما لم ي علم، وال ر ص لاةُ وال ر س لام على نبينا محمد، وعلى أنبياء الل ورسله، ي نابيع الهِ دَ اي ة، وسُُ ج الضياء، ومُ عَ ل مي ا ر لن اس الخير، بالمناهج الربّانية، وعلى آلهم وصَ حْ بِ هم إلى يوم ا ل ين، عدد خلقك، ورضاء نفسك، وزنة عرشك، ومداد كلماتك، وملء السموات وملء الأراضين، وما بينهما، وملء وكيف وقدر ما أحببت، في الأولى والآخرة. أما بعد: فإن هذا الكتاب يتناول قواعد البحث العلمي، ويُرشد إلىٰ تحقيق النجاح في الكتابة، ابتداء من النية والعزم على البحث، ثم اختيار الموضوع وكيفية تناول مادته العلمية، وكان السبب في تأليفه: أني قمت بتدريس هذه المادة، فنظرت في بعض الكتب المؤلفة في هذا الموضوع؛ فوجدت فيها خيرا كثيرا متفرقا بينها، مع افتقارها لبعض المباحث والمسائل؛ فعزمت مستعينا بالل تعالى علىٰ جمع محاسنها، والإضافة إليها، سائلا الل تعالى التوفيق إلىٰ حُسن القصد، وحُسن الجمع والعرض، وأن يجعله عملا مباركا في النيا، مضاعف السنات في الآخرة لي ولهم ولمن طبعه أو قرأه أو أعان عليه؛ إ ر ن ربي غني كريم. موضوعه: معايير البحث وكيفيته، والباحث وشروطه، وأسلوب الكتابة وصياغتها. والغرض: تنمية الروح العِلم ر ية، وتسهيل مهمة الباحث مع توفير الجهد والوقت في حَ ل المُشْكِِلت. ولشمول هذه المباحث لطلبة الليسانس ولأكثر منهم؛ قسمته إلىٰ جزئين، الجزء الأول: من أول الكتاب إلىٰ ما قبل تحقيق المخطوطات، هو لطلبة الليسانس، والجزء الثاني مع ما قبله لطلبة الراسات العليا، والل الموفق لكل خير.
النفاتي موسي سالم شوشان(1-2022)
Publisher's website

دليل المصلحة عند ابن رشد وأثره في النقاش الفقهي من خلال كتابه "بداية المجتهد"

الشريعة أتت لمصالح العباد، فعلوم الشريعة ساعية في نفس الهدف وهي الوصول بالإنسان إلى سعادة الدارين، ولتحقيق هذا المقصد وحوله تدور كل العلوم من ضمنها علم أصول الفقه، فالغاية هي الغاية ، وهي جلب المصالح ودرء المفاسد واختلاف الآليات ما هي إلا وسيلة لتحقيق المقصد الأسمى؛ السعادة في الدارين، من هنا جاء ابن عاشور قائلا : إن المقاصد قيعية لا تقبل الخيأ ، وأن احتمالات الخيأ إنما هي موجودة في علم أصول الفقه، فعلاقة المقاصد بالأدلة : ما هي إلا محاولة لتحقيق المقاصد الشرعية على أسس سليمة للحصول على نتائج صادقة، بأن تكون هذه المقاصد تحت لواء الشرع، وما اختلاف العلماء في هذه الآليات إلا تبعا لاختلافهم في أي اليرق هي أقرب لحصول المصلحة والمقصد الشرعي. بناء على ما تقدم من كلام عن المصلحة، فإنه لا يمكن بحال ولا يجوز ترك بعض هذه الأدلة الشرعية بزعم مناقضتها ومعارضتها لمقصد من مقاصد الشريعة، بحجة اتباع المصلحة، عملا بقول القائل:) أينما كانت المصلحة فثم شرع الله (، محتجين بالنظر لروح الشريعة ومقاصدها بدلا من النظر إلى مبانيها وألفاظها، يلبسون على عوام الناس والشريعة منهم براء ، فالمقاصد والمصالح لا تبنى عليها الأحكام بمجردها بل هي مترتبة على أدلة شرعية ثابتة وإن كانت هذه النظرة المقاصدية ميلوبة في فهم الأدلة والنصوص الشرعية فلا بد أن يكون كل مكلف تحت قانون معين من تكاليف الشرع في جميع حركاته وأقواله واعتقاداته) 148 .) وعلى هذا فالقول بأن المصالح مرتبية بهذه الآليات ارتباطا وثيقا؛ إنما يعني السعي وبذل الجهد والوسع للحصول على ضوابط للمصلحة الحقيقية التي ينيوي عليها التشريع، إذ لو تركت هذه المصالح لأهواء الناس ورغباتهم الجامحة لاضيرب نظام الحياة ولحصل الهرج والمرج والفتن التي لا تحصى بين العباد، لاختلافهم في الرغبات والميولات ولتضارب الآراء والاتجاهات في المنافع والمصالح، وقد نبه القاضي ابن العربي على هذا المعنى في العارضة والأحكام وغيرهما من الكتب ، عند بحثه في تفسير قوله تعالى: )هُوَ الاذِي خَلَقَ لَكُ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِياعا() 149 ( . من أن ما في هذه الأرض من مصالح ليس مباحا لكل شخص بانفراده وإنما هي مصالح للناس كافة، لا يحق لأحد التعدي عليها وادعاء امتلاكها مستدلا بعموم هذه الآية، إلا بضوابط وآليات شرعية تحدد الحقوق وتوزعها بين الناس بيريق يقيهم شر اليمع والجشع وحب الدنيا وما فيها من مصالح وأموال . arabic 139 English 0
خالد سلامة محمد الغرياني(3-2020)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية العلوم الشرعية - تاجوراء

كلية العلوم الشرعية - تاجوراء في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات كلية العلوم الشرعية - تاجوراء